تعددت المواهب وتنوعت الخلجات العلمية فنهال سيل من الإبداع الفكري والأدبي ليشمل جوانب متعددة من العلوم الفكرية، فلم تنحصر رؤية ومعارف وإبداعات الشيخ محمد سعيد العرفي على علوم الشرع الإسلامية فقط، فإذا ما نظرنا إليه في مجال اللغة العربية وجدناه علام لا يشق له غبار، وإذا ما نظرنا إليه في مجال التاريخ وجدناه مؤرخاً بارعاً، أما في علم الفلسفة فكان فيلسوف الفرات والجزيرة الأول الذي تضجرت مواهبه خلال فترة الاحتلال الفرنسي، أما في علم الكلام فكان سباقاً لا يجاري...الخ.
لذا يجدر بنا عند الحديث عن نماذج عن مفكري العصر لفترة دراستنا هذه فإن يجدر بنا أن نخص الشيخ العربي بوقفة تستحق أن نقدم فيها دراسة عن علامة كان له أثره الفكري الواضح.
الكلمات المفتاحية : الشيخ العلامة العرفي – علماء الفرات والجزيرة السورية - الابداع الفكري والأدبي – مفكري العصر