تعد ظاهرة العواصف الترابية من أبرز الظواهر الجوية في محافظة دير الزور والأكثر تعرضا لها من بين المحافظات السورية وذلك بحكم موقعها الجغرافي والمناخي ، وطبيعتها الجيولوجية وخصائص تربتها وسمات غطائها النباتي وأنماط استخدام أراضيها .
يركز البحث على دراسة الأسباب الطبيعية والبشرية ، كما تمت دراسة الأسباب السياسية ، ويقدم البحث تحليلا للعواصف الترابية على مستوى السنوات والفصول والشهور وعلاقته بالعوامل المناخية ولاسيما الأمطار والرياح والحرارة . إضافة إلى دراسة أثر العواصف الترابية على قطاع الزراعة .
بينت نتائج دراسة ظاهرة العواصف الترابية للفترة (1981 –2005م) أن عددها بلغ (178) عاصفة ، وأن أكبر تكرارية لها كانت في فصل الربيع (67) عاصفة ولاسيما في شهر أيار ، إذ بلغ عددها (34) عاصفة ، أما أكثر الأعوام تكرارا لظاهرة العواصف الترابية فكان في عامي 1999 -2000 م فقد بلغ عددها على التوالي (19) ، (20) عاصفة .
وأخيرا خرج البحث بضرورة العمل على زيادة مساحة الغطاء النباتي من استزراع النباتات الرعوية في البادية ، مع التأكيد على تطوير أساليب حماية البادية ومنع التعديات البشرية عليها ، وتطبيق القوانين على الشكل الأمثل بما يقلل من الأضرار على الإنسان والبيئة .
الكلمات المفتاحية : العواصف الترابية ، الأمطار ، الجفاف ، الرياح ، النشاط الإنساني .