هدف البحث الحالي إلى التعرف على التطوير التنظيمي وعوامله، وجودة حياة العمل ومؤشراتها، ودراسة أثر
التطوير التنظيمي على جودة حياة العمل، ومن أجل ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والاستبيان كأداة للبحث، وتم تطبيقها على عينة عشوائية تم اختيارها من كليات جامعة دمشق حجمها (32) مفردة، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها: أن للتطوير التنظيمي دوراً هاماً في جودة حياة العمل، لم تظهر أية فروق ذات دلاله إحصائية بين افراد عينة البحث في ترتيب أبعاد مؤشرات جودة حياة العمل وفقاً لمتغير الفئة العمرية: (أقل من 30 سنة، 30 سنة فأكثر)، بينما ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في ترتيب الأبعاد وفقاً لمتغير الشهادة (ماجستير، دكتوراه) لصالح حملة شهادة الدكتوراه، كما توصل البحث إلى العديد من التوصيات أهمها: لنجاح برنامج التطوير التنظيمي، لابد من التركيز على بناء ثقافة تنظيمية محورها الأساسي الأداء والعلاقات الإنسانية وهذا بدوره يعكس جودة حياة العمل، وضرورة إعادة تصميم الوظائف التي يؤديها العاملون في المنظمة من خلال تضمين عناصر جودة حياة العمل كونها تؤثر على دافعية وأداء العاملين، وتهيئة برامج تطويرية للقيادة الإدارية في الجامعات والكليات، لبناء قيادة إدارية استراتيجية تخلق الموازنة بين كفاءة أداء العاملين وتوفير جودة حياة العمل.
الكلمات المفتاحية: حياة العمل، جودة حياة العمل، التطوير التنظيمي.