الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى معرفة الاستراتيجية التي يمكن أن تتبعها المملكة بما يحقق التنويع الاقتصادي لديها، وبهدف الوصول إلى ما تبتغيه المملكة جاءت الدراسة الحالية لبيان الوسيلة المناسبة لتحقيق الرؤية المستقبلية للملكة العربية السعودية. تم استخدام بيانات سنوية تضمنت (20) مشاهدة خلال الفترة من (2001-2020). وتم استخدام المنهج الوصفي وكذلك تم استخدام المنهج القياسي بالاستعانة بالبرنامج الإحصائي (Eviews12). ومن أهم النتائج التي توصلت إليه هذه الدراسة أن السلاسل الزمنية المدروسة تأخذ اتجاهاً عاماً، فهي غير مستقرة عند المستوى، وذلك باستخدام اختبار جذر الوحدة الموسع (ADF)، كما بينت نتائج هذه الدراسة إلى أنه لا يوجد تأثير لمؤشر هيرفندال – هيرشمان ومؤشرات القيمة المضافة المحققة في قطاعي (الصناعة والخدمات) كنسبة من (GDP) وبين نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، في حين كانت هناك علاقة معنوية عكسية بين مؤشر القيمة المضافة المحققة في قطاع الزراعة كنسبة من (GDP) وبين نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، كذلك بينت نتائج اختبار السببية (Granger Causality Test) عدم وجود علاقة سببية بين المتغيرات المضمنة في نموذج الدراسة.
الكلمات المفتاحية: مؤشرات التنمية، مؤشر هيرفندال–هيرشمان، التنويع الاقتصادي، المملكة العربية السعودية.