هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى الشعور بالأمن النفسي لدى طلاب الصف الثاني الثانوي العام في مدينة دير الزور، ومدى وجود فروق في الأمن النّفسيّ لدى الطلاب تبعاً لمتغيري الجنس والتخصص الدراسي.
استخدمت الباحثة المنهج الوصفي على عينة مؤلفة من (300) طالب وطالبة، وتم استخدام مقياس الأمن النفسي من إعداد الدكتورة رغداء نعيسة عام (2014)، كما تم استخدام برنامج (spss) في المعالجة الإحصائية للدراسة معتمدةً على المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
1. تمتع طلاب الصف الثاني الثانوي العام في مدينة دير الزور بمستوى مرتفع من الأمن النفسي، حيث وجد أن الوزن النسبي لمستوى الأمن النفسي هو (%67.17)، وهي نسبة متوسطة.
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث على مقياس الأمن النفسي لصالح الذكور، حيث كان المتوسط الحسابي لعينة الذكور يساوي (108.83)، بينما كان المتوسط الحسابي للإناث تساوي (106.00).
3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب التخصص العلمي والأدبي على مقياس الأمن النفسي تبعاً لمتغير التخصص الدراسي باستثناء بعد التقدير الاجتماعي، حيث جاءت النتائج لصالح طلاب الثاني الثانوي العلمي.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات أهمها: بناء برامج إرشادية من أجل تدعيم الجانب النفسي للطلاب في هذه المرحلة العمرية والدراسية، وتعزيز دور المرشدين النفسيين والاجتماعيين في المدارس لما له من دور كبير في مساعدة الطلاب على التكيف مع البيئة المحيطة داخل حدود المدرسة وخارجها، وإجراء دراسات حول الأمن النفسي في مراحل دراسية أخرى.
الكلمات المفتاحية: الأمن النفسي – طلاب الثاني الثانوي العام.