يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات الملاحية على مستوى العالم، تتشارك فيه قارتا أفريقيا وآسيا، ويربط بين البحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي والقرن الأفريقي. هذا ويعد المضيق نقطة التقاء استراتيجية واقتصادية وعسكرية، مما يجعله ساحة صراع إقليمية ودولية، وورقة رابحة في الحروب والنزاعات.
هدف البحث إلى دراسة أهمية المضائق الدولية في العلاقات الدولية، والأهمية الجيوبوليتيكية لمضيق باب المندب، والبحث في أهمية مضيق باب المندب في من النواحي الجيوبوليتيكية والاقتصادية والأمنية.
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة ووصف مكانة مضيق باب المندب بالنسبة للدول، والتي تطل عليه وكذلك الدول التي تعتمد عليه في اقتصادها باعتباره ممر بحري مهم.
توصل البحث إلى نتائج أهمها:
1. يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية على مستوى العالم لدوره في الربط بين التجارة العالمية من الشرق والغرب، وازدادت أهميته مؤخراً نظراً إلى ماتمر به المنطقة من توترات وصراعات.
2. يتمتع مضيق باب المندب بأهمية عسكرية وأمنية، تتطلبها الحاجة للحفاظ على المصالح الاقتصادية وتأمين خطوط التجارة والطاقة الدولية، لذلك حرصت الدول الكبرى والإقليمية القوية على تثبيت قواعد عسكرية لها في الموانئ والجزر الواقعة داخل المضيق وفي محيطه، وعلى شواطئ الدول القريبة والمطلة عليه.
3. إن البعد الجيوسياسي للحضور الإقليمي والدولي في باب المندب تكشفه أكثر فأكثر التحركات والتطورات العسكرية في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج العربي.
4. إن الأهمية الجيوبوليتيكية والاقتصادية لمضيق باب المندب أعطته تأثير فعال في العلاقات الدولية لكونه بمثابة شريان حيوي رئيسي يمد العالم بالطاقة، وورقة ضغط اقتصادية تلجأ إليها عدة دول كورقة لحل خلافاتها السياسية بالمنطقة.
الكلمات المفتاحية: المضائق الدولية، مضيق باب المندب، الملاحة البحرية، جيوبولتيك.