قُمنا بإيجاد مجموعة جديدة من معاملات العلاقة نصف التجريبيّة للكتلة وهي من أجل النوى التي تمتلك عدد كتلي فردي وذلك باستخدام طريقةٍ التربيعات الصغرى، كما قمنا بإضافة حد آخر للعلاقة نصف التجريبية للكتلة يتعلَّق الأيزوسبين مستعينين بنموذج الجسيم المفرد.
وعندَ حساب الانحراف المعياري بين قيم طاقات الترابط للنوى المحَسوبة لدينا والقيم التجريبية قبل وبعد أضافة الحد الأيزوسبيني، وجدنا بأنَّ أضافة الحد الأيزوسبيني للعلاقة النصف تجريبية للكتلة يخفض قيمة الانحراف المعياري.
وعندَ مقارنة قيم طاقات الترابط للنوى المدروسة مع قيم دراسات سابقة وجدنا بأنَّ القيم المَحسوبة لدينا أفضل من القيم المَحسوبة في هذهِ الدراسات.
الكلمات المفتاحية: العلاقة نصف التجريبيّة للكتلة، طاقة الترابط، الأيزوسبين، طريقة التربيعات الصغرى.