تأتي ضرورة هذه الدراسة بسبب الوضع الذي وصلت إليه الغابات في منطقتنا، بالرغم من مشاريع التشجير الحراجي الكثيرة إلا أنها زادت من معاناة الغابات نتيجة عدم دراستها بشكل علمي سليم و عدم الاستقرار المناخي والمؤثر سلبا في نمو وانتشار الأنواع الحراجية. وتبرز أهمية البحث من خلال التعرف على الغابة السورية ومنتجاتها ، وإبراز بعض الأنواع الحراجية التي أثبتت ملائمتها للظروف البيئية المحلية وقدرتها على تلبية الكثير من رغبات وطلبات المجتمع المحلي و حاجات القطر من الخشب و المنتجات الخشبية .
فضلاً عن دراسة الميزان التجاري للمنتجات الخشبية المختلفة في الجمهورية العربية السورية خلال الفترة (2000 – 2010) و تسليط الضوء على الكميات المستوردة و المستهلكة لهذه المنتجات عام 2015 مقارنة مع الأعوام المدروسة. وتأتي أهمية الميزان التجاري كونه يعتبر المؤشر الذي يقيس مجمل الفروق بين قيمة الصادرات وقيمة الواردات الخاصة بالسلع والخدمات الدولية . وسورية هي من بين الدول التي تقوم بعمليتي الاستيراد والتصدير.
وأكدت نتائج الدراسة :
- أن تحليل رصيد الميزان التجاري خلال الفترة (2000 – 2010) لمنتجات الغابات السورية بأنه يحقق عجزاً مستمراً بسبب انخفاض القدرة الإنتاجية للغابات السورية ، وبالتالي ضعف قدرتها على تامين السوق المحلية من الاحتياجات المختلفة من المنتجات الخشبية الضرورية.
- القيم المستهلكة لباقي أنواع الأخشاب فكانت في عام (2015) كانت أقل من أعوام المقارنة الثلاثة.
- ضرورة الاهتمام بتوسيع المساحات المخصصة للغابات الاصطناعية والتوسع بالمشاتل والتشجير ليكون الأساس في تحقيق أهداف مستدامة بعيدة المدى مستقبلاً منها زيادة الإنتاج الوطني ، وبالتالي تأمين جزء من المنتجات الخشبية محلياً ، الذي يؤدي إلى زيادة الدخل الوطني.
-تتحمل سورية أعباء كبيرة على تامين العملة الصعبة لاستمرارية تامين حاجة السوق من المنتجات الخشبية المختلفة.
الكلمات المفتاحية: الميزان التجاري للأخشاب و المنتجات الخشب