أجريت هذه الدراسة النظرية المرجعية بهدف التعرف على مفهوم وطبيعة الإجهاد المائي وأهميته لبعض المحاصيل الحقلية ومعرفة الأضرار التي يسببها الإجهاد المائي في بعض النشاطات الحيوية للمحاصيل ومدى تأثيره في بعض المؤشرات الفيزيولوجية لهذه المحاصيل ( النمو, التركيب الضوئي، التنفس) والآلية التي تتبعها نباتات المحاصيل الحقلية في مقاومة الإجهاد المائي.
اعتمد في إجراء هذه الدراسة على المراجع البحثية والنظرية ونتائج الدراسات السابقة والتي تم الحصول عليها من الكتب الجامعية والمجلات البحثية في جامعات القطر ومجلة الزراعة والمياه وأبحاث الدراسات العليا ومواقع الانترنت.
أظهرت نتائج الدراسة مايلي:
- أدى الإجهاد المائي خلال مراحل النمو الأولي للنباتات إلى تراجع معدل نمو البادرات بشكل عام, كما سبب خلال مرحلة النمو الخضري تراجعاً في معدل استطالة أجزاء النبات الهوائية والأرضية.
- أدى الإجهاد المائي إلى تراجع كفاءة التمثيل الضوئي ومعدل صافي التمثيل الضوئي(NAR), وارتفاع في شدة تنفس النبات
- اختلفت حساسية النبات للإجهاد المائي تبعاً لنوع النبات وأصنافه وشدة الجفاف وعمر النبات.
- تبين أن مرحلة الاستطالة الخلوية أكثر حساسية من مرحلة الانقسام , كما أن حساسية المجموع الجذري للجفاف أقل من حساسية المجموع الخضري , حساسية ظاهرة التركيب الضوئي أقل من التنفس, تقاربت حساسية الثغور مع حساسية التركيب الضوئي.
وبناءً على هذه النتائج يوصى بما يلي :
- الاستفادة من العوامل الوراثية المرتبطة بتحمل الجفاف والحرارة المرتفعة، والكفاءة الإِنتاجية العالية ضمن برامج التربية والتحسين الوراثي لاستنباط أصناف من المحاصيل أكثر مقاومة للجفاف.
- تقسية البذار قبل الإنبات لأن ذلك يعمل على زيادة قدرته على الاحتفاظ بالماء أثناء إجهاد الجفاف, كما يسبب هذا النوع من التقسية زيادة في مقاومة العمليات الأيضية للجفاف, وذلك عن طريق نقع البذور بالماء ثم تجفيفها أو تشربها بكلوريد الكالسيوم cacl2 لمدة 20 ساعة أوتعريضها لدرجات حرارة منخفضة .
- يجب أن تكون حساسية الجذور للجفاف أقل مقارنة مع المجموع الخضري لأن ذلك يساعدها على التعمق والبحث عن مصادر مياه جديدة لتأمين حاجة النبات لذلك اختيرت أصناف ذات جذور لها قدرة على التعمق إلى مسافات كبيرة من التربة بحثا" عن الماء لذلك تكون مقاومتها للجفاف ونقص الماء أكثر .
الكلمات المفتاحية: الإجهاد المائي, المؤشرات الفيزيولوجية , النمو , التمثيل الضوئي, التنفس.