يهدف البحث إلى دراسة تأثير الإجهاد الملحي في إنبات ونمو وتطور بادرات النخيل لأربعة أصناف هي البرحي - الخستاوي - المجهول – الزاهدي .
حيث تم اختبار مستويات مختلفة من الملوحة وهي (8 ، 12 ، 16) غ /ل ودراسة تأثيرها في النسبة المئوية للإنبات وارتفاع الغراس وعدد الأوراق ومحتوى الكلوروفيل و الإنتاجية الصافية للتركيب الضوئي.
أظهرت النتائج أن زيادة تراكيز الملوحة أثرت بشكل سلبي في النسبة المئوية للإنبات، ولكن التأثير اختلف باختلاف الأصناف، حيث لوحظ من خلال التجربة أن صنف الخستاوي كان أقل تأثرة بزيادة تراكيز الملوحة، حيث بلغت النسبة المئوية للإنبات (90 ، 75، 50)% عند تراكيز الملوحة (8، 12، 16) غ/ل على التوالي. في حين لوحظ أن أكثر الأصناف تأثرة بزيادة تراكيز الملوحة هو الصنف المجهول، حيث بلغت النسبة المئوية للإنبات (35، 25، 20)% عند تراكيز الملوحة (8، 12، 16) غ/ل. كما أكدت النتائج تباين الأصناف في استجابتها لتأثير التراكيز المختلفة من الملوحة في ارتفاع الغرسة وعدد الأوراق ومحتوى الكلوروفيل والإنتاجية الصافية للتركيب الضوئي.