العدد الثامن

عنوان البحث والباحث
معلومات النشر
الإجراءات
التمفصلات الزمنية في قصة العجيلي رياض عوابده, صالح الخلف
المجلد: 2
الصفحات: 1-16
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

تناول بحثنا المفارقة الزمنية في قصة العجيلي , فإذا كانت الحكاية القديمة تطابق القصة مع الخطاب , فإن القصة الحديثة تنسف هذا التطابق , بل إن الكاتب المعاصر يعمد إلى إتلاف التتابع الزمني في الوحدات الحكائية , وقد كشف البحث آلية إنجاز الخطاب القصصي التي تمّت من خلال ثلاث حركات :ارتدادية تتوسل بتقنية الاسترجاع , وتصاعدية يتوافق فيها زمنا القصة والخطاب , واستشرافية يغادر فيها السرد حاضره ويقفز نحو المستقبل . وتناولت القراءة وتائر الحركة السردية تسريعاً أو إبطاءً , ففي التسريع حذف القاص الأزمنة الميتة مستخدماً تقنيتي الحذف والتلخيص , و أوقف القاص العربة السردية , حينما لجأ إلى الوقفة الوصفية  والمشهد, وحاولت القراءة أن تربط التقنيات المستخدمة بغائيتها أي تم الانتقال من النصي إلى السوسيونصي,ففي الاسترجاعات أكثر الكاتب من الاسترجاعات المحددة بشكل دقيق ,بينما خلت مشاهده القصصية من التأزم الدرامي, وقد حاولنا تفسير ذلك أثناء قراءتنا , فالأدب عند قاص كالعجيلي هو رسالة , ولا بدّ لهذه الرسالة أن تحفل بالمتلقي لأنه طرف أساسي في عملية التواصل الإبداعي واللغوي .

الكلمات المفتاحية :[ التمفصلات الزمنية في قصة العجيلي ]
المجلد: 2
الصفحات: 17-35
المشاهدات: 13
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعتبر التباينات المظهرية للتجمعات الحراجية الطبيعية المصدر الرئيسي المتاح كمادة أولية من أجل عمليات التربية للأشجار، وتبدأ برامج التحسين لهذه النباتات بشكل أساسي بتنفيذ عمليات الإنتخاب ضمن التجمعات الطبيعية.

يهدف البحث إلى انتخاب أشجار من الحور الفراتي تبدي تفوقاً مظهرياً ضمن مواقع مختارة وذلك بالمقارنة مع الأشجار المجاورة في صفات النمو والصفات المورفولوجية.
بينت النتائج وجود تباينات مظهرية عند انتخاب الأفراد المتميزة في صفاتها المورفولوجية وصفات النمو من خلال القيام بقياس معطيات النمو.
بينت النتائج أن موقع أبوحردوب1 (S7) كان أفضل المواقع عندما حقق 780 نقطة من 1000 ممكنة تلاه الموقع أبوحردوب2 (S8) كما لوحظ وجود قرابة بين المواقع ضمن الجزر النهرية ذات الظروف البيئة المتشابهة
كما بينت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات معنوية في صفة الارتفاع وطول الجذع والاستقامة والقطر، وغير معنوية في بقية الصفات بالنسبة للمواقع.
 
الكلمات المفتاحية: حور فراتي، انتخاب، طرز مظهرية.
المجلد: 2
الصفحات: 36-53
المشاهدات: 14
PDF
ملخص البحث العلمي:

إن غابة الحور الفراتي عانت وتعاني من تدهور كبير نتيجة لنشاطات الإنسان المتعددة بعد أن كانت تشكل هذه الغابات مجتمعاً حيوياً متكاملاً.

يهدف البحث إلى تقييم تجمعات الحور الفراتي من خلال مقارنة معطيات النمو، ودراسة الخصائص الحراجية لعدة مواقع ضمن محافظة دير الزور.
بينت النتائج الأولية وجود اختلافات في كثافة المواقع المدروسة حيث تراوحت الكثافة من 193.25 شجرة/هـ إلى 612.5 شجرة/هـ، نتيجة وجودها في مناطق ذات اختلافات في الظروف البيئية، مع وجود بعض التجمعات التي تتصف بمواصفات جيدة تساهم في عمليات التربية لاحقاً.
كما بينت أيضاً وجود علاقة ارتباط إيجابية  بين معطيات النمو في جميع الحالات المدروسة، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط  r=0.79بالنسبة للقطر عند مستوى الصدر مع الارتفاع، بينما بلغت قيمة معامل الارتباط للكثافة العامة ومتوسط ارتفاع الأشجار في كل من المواقع r=0.852، كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباط إيجابية ضعيفة بين الكثافة العامة ومتوسط الأقطار عند مستوى الصدر لكل موقع، وبلغت قيمة معامل الارتباط r=0.593
 
الكلمات المفتاحية: حور فراتي، معطيات نمو، دير الزور، حوض الفرات
المجلد: 2
الصفحات: 54-73
المشاهدات: 17
PDF
ملخص البحث العلمي:

جمعت 120 عينة نباتية من أوراق الورد تبدي أعراض نموذجية للإصابة بالأمراض الفيروسية من مناطق زراعته في محافظات دمشق وريف دمشق وحلب وطرطوس خلال فصل الربيع في أعوام 2007-2005. تم الكشف عن الفيروسات بواسطة اختبار الادمصاص المناعي المرتبط بالإنزيم باستخدام عدة أمصال فيروسية، واختبرت بعض العزلات الفيروسية بواسطة العدوى الميكانيكية لنباتات الدالة. بلغت نسبة الإصابة بالفيروسات في العينات المختبرة مصلياً 65.8%، حيث تم تسجيل إصابة الورد بفيروسات البقع الحلقية الميتة للخوخ (PNRSV) وموزاييك الأرابس (ArMV) وموزاييك التفاح (ApMV) والتبقع الحلقي الكامن للفريز (SLRV) بنسبة %22.5 و%20 و14.2% و%9.2 على التوالي، وكانت العينات سلبية التفاعل تجاه مصل فيروس موزاييك التبغ (TMV)، سجلت إصابة الورد لأول مرة بهذه الفيروسات في سورية، كما وجدت حالات من الإصابة المختلطة بفيروسين خاصة فيروس (PNRSV) وفيروس (ArMV)، وأدت العدوى الميكانيكية لبعض العزلات الفيروسية إلى ظهور أعراض إصابة موضعية وجهازية على النباتات الدالة يرجح احتمال وجود أمراض فيروسية وفيرويدية أخرى.

الكلمات المفتاحية: الورد، أمراض فيروسية، اختبار اليزا، نباتات دالة، سورية.
المجلد: 2
الصفحات: 74-99
المشاهدات: 14
PDF
ملخص البحث العلمي:

هدفت الدراسة الكشف عن المقومات التي تحول دون قيام أعضاء هيئة التدريس في جامعتي دمشق والكويت بأعباء البحث العلمي ببحوثهم العلمية، والتعرف أي الجامعتين أكثر معاناة من تلك المعوقات من خلال المقارنة بين متوسط إجابات أعضاء هيئة التدريس، ومن ثم وضع الحلول المناسبة لتقليل المعوقات التي تواجه الباحثين في ك لا الجامعتين. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج كانت أهمها: يواجه أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين العديد من المعوقات المادية والمعنوية والإدارية التي تواجه البحث العلمي مع التفاوت في متوسط الإجابات. يعاني أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمشق من نقص في توافر المستلزمات المادية للبحث العلمي بدرجة أكبر من أعضاء هيئة التدريس في الكويت. أكد أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من عدم توافر مقومات البحث العلمي في كلا الجامعتين. يعاني أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من الروتين الإداري، وعدم توافر الأجهزة و الأدوات اللازمة للبحث العلمي. أكد أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من عدم اهتمام الجامعة والمؤسسات المجتمعية ببحوثهم العلمية.

كلمات مفتاحية: المعوقات ، البحث العلمي، الجامعات العربية، أعضاء الهيئة التدريسية.
المجلد: 2
الصفحات: 100-118
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

دلت نتائج الدراسة على وجود اتجاه نحو تزايد إنتاجية القمح البعل خلال الفترة 1974-2006 بلغ (135.56،8.99 كغ/هكتار) في الحسكة وتل أبيض على التوالي، كما تفاوت متوسط عدد أيام الفترة الجافة خلال مواسم نمو القمح وبلغ (140، 127 يوماً) في الحسكة وتل أبيض. وكانت أكبر نسبة لتكرار الجفاف الشديد في الحسكة في تشرين الثاني وأيار وبنسبة(3.03%) وفي تل أبيض تشرين الثاني وشباط و آذار وأيار وبنسبة واحدة هي(3.12%)، ولم يقع الجفاف المتطرف في الحسكة بينما حدث مرة واحدة في تل أبيض في أيار وبنسبة(3.12%). في حين تكرر الجفاف الشديد في الحسكة خلال الفترة العشرية الثانية من أيار بنسبة 6.06%.أكثر المواسم جفافاً في الحسكة كان الموسم (1998-1999) مع إنتاجية للقمح بلغت 280 كغ/هـ أما الموسم(1997-1998) فكان الأكثر جفافاً في تل أبيض مع إنتاجية بلغت 340 كغ/هـ. أخيراً ربطت معادلتي الانحدار المتعدد بين إنتاجية القمح البعل وأهم العناصر الميتيورولوجية  ذات التأثير المعنوي عند مستوى الثقة (5%)  في الحسكة وتل أبيض، كما تم اختبار جودة ودقة علاقات تقدير الإنتاجية بيانياً وتبين أنه لا توجد فروقات معنوية بين متوسط القيم المقدرة والحقيقية في الحسكة وتل أبيض.

 

الكلمات المفتاحية: الجفاف، الإنتاجية، شدات الجفاف، مؤشر الجفاف الفعال.
المجلد: 2
الصفحات: 119-142
المشاهدات: 12
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعد دراسة التنوع الحيوي المتعلقة بالأوليات حرة الحياة مهمة جداً، وبشكل خاص الهدبيات التي لها دوراً كبيراً في التوازن البيئي، فهي تشكل حلقة هامة في السلسلة الغذائية للكائنات الحية الأخرى، وتستخدم كمؤشرات حيوية للتلوث، ومن أبرز الهدبيات تلك التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الفم Hymenostomatida. إلا أن الدراسات العلمية المتعلقة بها قليلة إلى حدٍ كبير على مستوى العالم وبشكل خاص في سورية.

ومن خلال هذه الدراسة الأولية للتنوع الحيوي لرتبة غشائيات الفم Hymenostomatida  في مياه نهر عفرين الواقع شمال سورية والتابع لمحافظة حلب، تم اختيار خمسة مواقع هي (بحيرة 17 نيسان، والجمروك، والباسوطة (نبع النهر وضفته)، وجسر عبداللو)، جمعت عينات الماء من السطح ومن قرب القاع في كل اعتيان، وتم تحديد ثلاث فصائل (Cinetochilidae , ,Cyclidiidae Pleuronematidae) وأربعة أجناس (Cinetochilum , Sathrophilus   Cyclidium , ,   Pleuronema) وسبعة أنواع (Pleuronema crassum , Pleuronema coronatum، Cyclidium glaucoma   ، Cyclidium versatile، Sathrophilus chlorophagus، Sathrophilus pyriformis، Cinetochilum margaritaceum) ودرس توزع هذه الأنواع في مواقع الدراسة.
 
كلمات مفتاحية: Hymenostomatida, Ciliophpra, Cinetochilidae، Cyclidiidae، Pleuronematidae ، غشائيات الفم ، حوض نهر عفرين)
المجلد: 2
الصفحات: 143-163
المشاهدات: 18
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذت هذه الدراسة في مزرعة كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2009 بهدف تقييم أداء 10 طرز وراثية من العصفر في ظروف الزراعة التكثيفية وأثر ذلك في مكونات الغلة فيها. وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق الطراز Gila معنوياً على كافة الطرز المدروسة بعدد النباتات بمرحلة الحصاد وبالتالي في معامل التأقلم (93.33%)، وفي وزن الألف بذرة (42.71 غ)، في حين تفوق الطراز PI301055 معنوياً في صفة طول أفرع الدرجة الأولى (24.53 سم) وفي نسبة الزيت في البذور (39.3%)، وتفوق الطراز Syrian-1 معنوياً بمتوسط عدد أفرع الدرجة الأولى (10 أفرع) وعدد الأقراص الزهرية على النبات مما أنعكس إيجابا على مردود وحدة المساحة من البتلات (188.47 كغ/ هكتار) والغلة      من البذور (3.80 طن/ هكتار) دون أن تكون فروقات معنوية في المؤشر الأخير بينه وبين الشاهد المحلي الذي تميز بأعلى غلة من البذور (4.25 طن/ هكتار)، ويعزى تفوق الشاهد في الغلة إلى إعطائه لبذور كبيرة الحجم بلغ وزن الألف منها 40.54 غ.

المجلد: 2
الصفحات: 164-186
المشاهدات: 14
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت الدراسة باستخدام طرق الري السطحي المطور بالدفقات (Surgeflow) و مستمر التدفق على محصول الذرة الصفراء التكثيفية و مقارنتها مع الري السطحي (التقليدي) كما يروي الفلاح في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص خلال مواسم من 2000 إلى 2004. أظهرت النتائج أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي لتقنية الري بالدفقات تصريف (0.75 ل/ثا) للخط كان 4617 م3/هـ و بلغ الإنتاج 6.09 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري51% والزيادة في المردود بنسبة 54% مقارنةً مع الشاهد السطحي (التقليدي)، بينما بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري المستمر التدفق تصريف (0.75 ل/ثا) للخط 6301 م3/هـ بمردود 5.32 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري 33% والزيادة في المردود 35% عن الشاهد، في حين كان متوسط الاستهلاك المائي الكلي لتقنية الري بالدفقات تصريف (0.50 ل/ثا) للخط 5190 م3/هـ بمردود 5.82 طن/هـ ونسبة التوفير في مياه الري 45% والزيادة في المردود 47% عن الشاهد، ، أما متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري المستمر التدفق تصريف (0.50 ل/ثا) للخط كان 7955 م3/هـ بمردود 5.44 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري 16% والزيادة في المردود 38% عن الشاهد، علماً أنه بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 9447 م3/هـ و الإنتاج 3.96 طن/هـ. تبيّن مما سبق أن تقنية الري بالدفقات تصريف (0.75 ل/ثا) للخط كانت الأفضل من حيث التوفير في مياه الري و الزيادة في المردود مقارنةً مع الطرق الأخرى، و ينصح بها كطريقة جديدة في ري محصول الذرة الصفراء التكثيفية في محافظة حمص.

كلمات مفتاحيه: ري بالدفقات، ري مستمر التدفق، ذرة صفراء تكثيفية، إنتاج.
المجلد: 2
الصفحات: 187-214
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:
دخل سكان سورية في سبعينيات القرن الماضي المرحلة الثانية من التحول الديموغرافي, نتيجة للانخفاض الدراماتيكي في معدلات الوفيات الخام ووفيات الأطفال. وبسبب الدفع السكاني، وبالتزامن مع بقاء معدلات الخصوبة عالية أرتفعت معدلات النمو السكاني لأعلى من (3%) كما شهد عقد التسعينات المرحلة الثانية لتحول التركيب العمري نتيجة للانخفاض الحاد في معدلات الخصوبة، والذي أدى إلى تغيرات شديدة في نسب السكان في الفئات العمرية الأساسية,حيث ارتفعت نسبة فئة سكان سن العمل, وانخفضت نسب فئتي الأطفال والشيوخ ,مما سيؤخر مرحلة التعمر، كذلك تفوقت معدلات نمو فئة سكان سن العمل على معدلات نمو باقي الفئات وعلى معدل نمو مجمل السكان، ومن المتوقع انفتاح النافذة الديموغرافية في منتصف هذا العقد وبلوغها مرحلة الذروة (الهبة الديموغرافية) حوالي عام 2025 ,إذ تغيرت كل المعدلات الديموغرافية: معدلات الخصوبة، معدل نمو السكان معدل نمو فئة السكان في سن العمل, وكذلك معدلات الإعالة ومعدلات الدعم المتوقع، وكلها تشير إلى توقع ظهور مرحلة الهبة الديموغرافية في الفترة (2020-2025). وظهور عوائد الأثر الديموغرافي الاسترجاعي, إذا توفرت السياسة السكانية المناسبة. كما يتوقع البحث إنتهاء فرصة النافذة الديموغرافية عند منتصف القرن الحالي بسبب ظهور بدايات مرحلة التعمر.
يقدم هذا البحث بيانات حول سكان سورية صيغت بأشكال بيانية وجداول رقمية لإبراز أهم المؤشرات والمعدلات المدروسة للفترة (1950-2050), مستخدمين بيانات سكانية وإسقاطات مستقبلية محلية ودولية (إسقاطات الأمم المتحدة2008 ) كما يقدم البحث المنهجيات وآليات تحليل فرصة النافذة الديموغرافية, والهبة الديموغرافية والأثر الديموغرافي الاسترجاعي على أمل أن يفيد منه واضعي السياسات وصناع القرار والأكاديميين.
المجلد: 2
الصفحات: 215-240
المشاهدات: 12
PDF
ملخص البحث العلمي:

يهدف البحث إلى دراسة الآثار المترتبة على انضمام سورية لمنظمة التجارة العالمية وانعكاسها على تطوير قطاع الصناعات النسيجية من خلال الإشارة إلى التهديدات والفرص  المتوقعة على هذا الانضمام, وترجع أهمية البحث إلى كون قطاع الصناعات النسيجية يعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية غير النفطية سواء بمساهمته في صافي الناتج الصناعي غير النفطي وحصته من إجمالي القوى العاملة في الصناعة التحويلية ومن الصادرات. وتلخصت مشكلة البحث في السؤال الأساسي التالي: وهو ما هي النتائج المترتبة من انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية على تطوير قطاع الصناعات النسيجية السورية؟ واعتمد البحث ثلاث فرضيات حول وجود علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية وتحسين جودة المنتجات وتخفيض تكاليفها وتطوير واقع العمالة في القطاع النسيجي, واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب الدراسة الميدانية, وتطرق البحث إلى مشكلات انضمام الدول النامية إلى منظمة التجارة العالمية ومتطلباتها والمزايا التي يحققها للبلدان النامية من خلال النظام التجاري الدولي. أما الدراسة التطبيقية فقد شملت عرضاً لواقع الصناعة النسيجية في سورية, وأثبتت الدراسة الميدانية وجود علاقة ذات دلالة معنوية مابين انضمام سورية لمنظمة التجارة العالمية وتطوير قطاع الصناعات النسيجية.

 
الكلمات المفتاحية:
منظمة التجارة العالمية- الغات– الصناعة النسيجية السورية- تحسين الجودة – انخفاض التكلفة – تحسين واقع العمالة.
المجلد: 2
الصفحات: 241-272
المشاهدات: 13
PDF
ملخص البحث العلمي:

تمت دراسة توزع وانتشار أطوار حشرة بسيلا الزيتون Euphyllura olivine Costa في محافظة درعا على خمسة أصناف زيتون هي : الفرنتويو ايطالي، القيسي، الصوراني، الدان، الخضيري وذلك خلال عامي 2008-2009. وبينت النتائج إن الحشرة تقضي فصل الشتاء على هيئة حشرة كاملة وتعاود نشاطها عندما تصل درجة الحرارة الخارجية من 11-15 درجة مئوية تبدأ الأنثى بوضع البيض على النموات الخضرية الحديثة في بداية شهر آذار وعند ظهور العناقيد الزهرية حيث تضع البيض على كأس الزهرة. تتوقف الإناث عن وضع البيض عندما تتجاوز درجة الحرارة الخارجية 20 درجة مئوية، وتستمر الحوريات بالتطور إلى إن تدخل الحشرات الكاملة في فترة بيات ( سكون صيفي). لقد أظهرت النتائج إن أعلى نسبة بيض كانت على درجة حرارة 11-15س ورطوبة نسبية 71-80% وكذلك عدد حوريات العمر الأول والثاني والحشرات الكاملة أما حوريات العمر الثالث والرابع كانت أعلى نسبة على الدرجة 11-15س ودرجة رطوبة 71-80%ولحوريات العمر الخامس على درجة حرارة 16-20 °س ودرجة رطوبة 61-70% كما بينت النتائج بان حساسية أصناف الزيتون كانت مختلفة إذ إن أعلى نسبة إصابة كانت على الصنف القيسي قدرها 24-.23%ومن ثم الصنف الصوراني البلدي30,16%يليه صنف الدان15.20%ثم صنف الخضيري  14,29%واقل نسبة إصابة كانت على الصنف الفرنكويو الايطالي 7,85%. بينت نتائج هذه الدراسة وجود جيلين ربيعيين وعدم ظهور الجيل الخريفي خلال عامي الدراسة بعكس ما تذكر المراجع.

 
الكلمات المفتاحية :يسيلا الزيتون Euphyllura olivine costa ، الزيتون،
دور بعض النباتات في تخفيض ملوحة التربة ياسر السلامة , أويديس أرسلان , حيان اليوسف
المجلد: 2
الصفحات: 273-291
المشاهدات: 14
PDF
ملخص البحث العلمي:

في تجربة حقلية لتحديد قدرة بعض الأنواع النباتية في خفض ملوحة التربة كطريقة حيوية لاستصلاح الأراضي المالحة، تم زراعة ثلاثة أنواع نباتية وهي حشيشة القمح Agropyron desertorum و التريتكالي Triticosecale Wittm و الرغل الملحي Atriplex halimus، في تربة متوسط ملوحتها للعجينة المشبعة (ECe=0,89 Ds.m)وتم تتبع قيم التوصيل الكهربائي على أربعة أعماق (0-25، 25-50، 50-75، 75 100سم).

أظهرت النتائج أن زراعة الأنواع النباتية المختلفة قد خفضت من ملوحةىالتربة في الطبقة السطحية بنسبة 51، 48 ، 35 و 27 % وذلك عند زراعة الرغل الملحي و التريتكالي و حشيشة القمح و تربة الشاهد، على التوالي. كما بينت نتائج التحليل الإحصائي للطبقة السطحية، وجود فروق معنوية بين الأنواع النباتية من حيث القدرة على تخفيض ملوحة التربة، حيث تفوق الرغل الملحي بشكل معنوي على باقي الأنواع النباتية ومن جهة أخرى فإن انخفاض ملوحة التربة تمثل بأعلى درجاته في الطبقة السطحية ويقل بالاتجاه نحو العمق بالنسبة للترب المزروعة بنباتي الرغل الملحي و التريتكالي. كما تبين من الدراسة تفاوت قدرة النباتات في تأثيرها على انتقال كاتيونات الكالسيوم و المغنزيوم والصوديوم والبوتاسيوم خلال قطاع التربة، حيث كان فقد الكالسيوم أكبر ما يمكن في التربة المزروعة بنباتات الرعل الملحي بينما كان فقد الصوديوم هو الأعلى في التربة المزروعة بنبات التريتكالي.
المجلد: 2
الصفحات: 292-311
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

اصطنع في هذا العمل المستخلص الآتي والذي نعتقد أنه يحضر للمرة الأولى والذي يمكن تسميته حسب IUPAC : حمض N- ( α هيدروكسي بنزيل- α – بنزيليدينيل) انترانيليك). وقد عينت هويته باستخدام مطيافية الكتلة-( MS) ومطيافية (IR), وقد تم استخدام أساس شيف المحضرفي استخلاص بعض العناصر مثل:( Cu2+,Ni2+,Hg2+,,Co2+) من طور مائي إلى طورعضوي لا يمتزج بالماء .وقد درست بعض شروط الاستخلاص مثل تأثير تركيز المرتبطة ,وتغيير قيم الPH ,وزمن المزج ,وطبيعة المحلات المستخدمة(التولوين,الكلوروفورم ,ثنائي كلورو الميتان , ,خلات الإيتيل) , و تأثير الأنيونات المرافقة مثل (Cl- , NO3- ,SO42- ,CH3COO-  ) وتأثيرها على النسبة المئوية للاستخلاص وقد حسب ثابت الاستخلاص ونسبة التوزع بين الطورين المائي والعضوي .

 
الكلمات المفتاحية : أساس شيف , استخلاص العناصر الانتقالية , نسبة التوزع , ثابت الاستخلاص , النسبة المئوية للاستخلاص .
المجلد: 2
الصفحات: 312-333
المشاهدات: 13
PDF
ملخص البحث العلمي:

جرى تنفيذ تجربة أصص تحت ظروف البيت الزجاجي لدراسة دور سلالتين (G3)، (G) من النوع الميكوريزي Glomus intraradices في الحد من تأثير الإجهاد الملحي المحلول Nacl بترا كز dsm-1 6,4,2,0.4 على نبات الذرة الصفراء (صنف جيزة 321 الدراسة أظهرت ارتفاع الوزن الجاف لكل من الساق والجذر أضافه إلى نسبه استعمار الفطور الميكوريزيه لجذر الذرة الملقحة مقارنه مع تلك غير الملقحة.كما أظهرت النتائج تأثير ايجابية للتلقيح بالسلالتين (G3)، (G) علي المحتوي المعدني (NPK) للسوق وبخاصة (NP) تحت ظروف الإجهاد الملحي مزاد محتوي البر ولين، الأرجنيين والفنيل الانين في الجذر بشكل معنوي في المعاملات الملقحة بالميكوريزا مقارنه مع تلك غير الملقحة وذلك مع ارتفاع الملوحة في التربة.أعلى كمية من الأحماض الأمينية الحرة تراكمت في جذور النباتات الملقحة بالسلالة G4، G3 عند مستويي الملوحة   dsm-1 6,4 ارتفع محتوى جذورا لنباتات الملقحة بشكل معنوي بحمض الساليسليك وقد بلغت نسبه الزيادة في السلاله  96%,67% G3 مقارنة مع السلالة 50% ,17% G4 تحت ظروف مستويي ملوحة dsm-1 6,4 علي التوالي.

الكلمات المفتاحية :الفطور الميكوريزية، إجهاد ملحي ، أحماض أمينية ، حمض الساليسيليك أسيد الذرة الصفراء

المجلد: 2
الصفحات: 334-359
المشاهدات: 13
PDF
ملخص البحث العلمي:

هدف البحث إلى دراسة تغير عنصر الحرارة والاتجاه العام لها خلال فترة التسجيلات وتأثيرها على محصول القمح في محافظة دير الزور.

تشكل ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر قلق حقيقي على النطاق العالمي. وترى الكثير من الجهات الرسمية والعلمية أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة فإن ذلك سيؤدي حتما إلى تفاقم تلك الظاهرة، والسير حثيثا نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب عليها من عواقب أخرى على الطبيعة
ارتفعت درجة الحرارة عن المتوسط العام خلال السنوات الخمس الماضية وخصوصاً في شهري أيار وحزيران والتي يتم فيها الكثير من العمليات الفيزيولوجية الهامة التي يتوقف عليها إنتاجية نباتات المحاصيل.
لُوحظ وجود ارتباط معنوي سالب بين متوسط درجة حرارة الصيف وكل من الإنتاجية الكلية، إنتاج محصول القمح المزروع سقيا، بعلاً، ومتوسط غلة المحصول المزروع سقياً، بعلاً ومتوسط غلة المحصول، حيث كانت قيم الارتباط -0.522، -0.575، -0.543، -0.582 و-0.517 على الترتيب. كما لُوحظ وجود ارتباط بين الصفات الإنتاجية ودرجة حرارة الربيع حيث كانت قيم معامل الارتباط بين درجة حرارة الربيع والإنتاجية -0.515، 0.534-، -0.573 ، -0.528 و-0.472 لكل من الإنتاجية الكلية، إنتاج محصول القمح المزروع سقيا، بعلاً، ومتوسط غلة المحصول المزروع سقياً، بعلاً ومتوسط غلة المحصول على التوالي.
 
الكلمات المفتاحية: احتباس حراري، درجات حرارة، معامل ارتباط، إنتاجية، قمح.
المجلد: 2
الصفحات: 360-382
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت هذه الدراسة خلال موسم 2010 في مصر وذلك في محطتي بحوث الإسماعيلية (أرض رملية والكميزة (أرض طينية). كان الهدف من هذه الدراسة هو بحث تأثير ثلاث معدلات من التسميد الأزوتي 60، 90 و120 كغ /فدان) وأربع معاملات من حمض الهيومك أسيد (ppm1000) وهي: نقع الحبوب قبل الزراعة ب 24 ساعة من الزراعة، الرش بمحلول الحمض بعد 21 يوم من الزراعة، النقع والرش مع بعض وأخيرا معاملة الشاهد أستخدم في هذه الدراسة الهجين الفردي 166 من الذرة الصفراء في البيئتين. كما استخدم تصميم القطع المنشقة مرة واحدة في ثلاث مكررات. واتضح من الدراسة أن حامض الهيومك أدى إلى التبكير في ظهور النورات المذكرة والمؤنثة، كما أدت معاملات تقع حبوب الذرة قبل الزراعة بالهيومك أسيد إلى زيادة واضحة ومعنوية في زيادة إنتاجية المحصول من الحبوب في محطة بحوث الإسماعلية. أدت معاملة الحبوب بالهيومك أسيد قبل 24 ساعة من الزراعة إلى تقليل عدد الأيام لظهور الحريرة في محطة بحوث الإسماعيلية حيث كانت عدد الأيام  61. 50 يوما من الزراعة). أقصی محصول من الحبوب أمكن الحصول عليه من محطتي الكميزة والإسماعيلية (31 . 4 و30.44اردب/فدان) جاء من إضافة 120N كغ /فدان في الموقعين على التوالي بالإضافة إلى استعمال معاملة النقع في الكميزة ومعاملة النقع والرش في محطة الإسماعيلية. وأخيرا يمكن الخلوص إلى أنه من الممكن زراعة محصول الذرة في التربة الرملية باستخدام نظم الري الحديثة مثل نظام الري بالرش وذلك برش النباتات ونقع الحبوب قبل 24 ساعة من الزراعة بمعدل ppm1000.

الكلمات المفتاحية: هيومك أسيد، نتروجين، ذرة، موقع.
المجلد: 2
الصفحات: 383-398
المشاهدات: 12
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعد فراشة التمر الصغرى. Batrachedra amydraula Meyr من الآفات الخطيرة التي تسبب أضرارا كبيرة للتمر بأجيالها الثلاثة في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية والدول المجاورة. وفي إطار الزراعة العضوية التي تتبناها الوطنية الزراعية في زراعة وإنتاج التمر في مشاريعها المختلفة والتي ترافقت مع إنشاء مختبر لتربية الأعداء الحيوية في الجوف. تمت دراسة فعالية كلا من الطفيل البيضي Trichogramma principium ( Trichogrammatidae (Hym.، والطفيل اليرقي Bracon brevicornis ((Hym.، Braconidae ) بجرعات مختلفة في مكافحة بيض ويرقات الجيلين الأول والثاني لفراشة التمر الصغرى . أظهرت النتائج بأن أطلاق500 و 1000 طفيل بيضي للشجرة الواحدة خفض الإصابة بمقدار . 66.1% و و 78.3% بيرقات الجيل الأول مقارنة مع الشاهد و 88% و. 95.1% بالنسبة ليرقات الجيل الثاني وقد أدى إطلاق نوعين من الطفيليات ( 1000 طفيل بيضي للشجرة) و كمية 3000 طفيل يرقي /هكتار عند وصول يرقات الجيل الأول للعمر الأخير إلى خفض الإصابة بمقدار 96.4% في الجيل الثاني.وقد أظهرت النتائج فعالية مرضية للطفيلين المستخدمين في مكافحة فراشة التمر الصغرى في ظل الزراعة العضوية في الجوف.

الكلمات الدالة: فراشة التمر الصغرى، مكافحة حيوية، طفيليات بيضية ويرقية، سعودية
المجلد: 2
الصفحات: 399-407
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

يهدف هذا البحث الى دراسة العلاقة بين عادات الحمية و تطور التهاب الفم القلاعي الناكس. شملت الدراسة مجموعتان (ثلاثون مريضا بالتهاب الفم القلاعي الناكس و بدون و جود أمراض عامة أو أضطرابات دموية. تكونت المجموعة الشاهدة من 28 شخص ليس لديهم التهاب الفم القلاعي الناكس. Mann Whitney test أظهر ليس هناك فرق بين مجموعة المرضى المصابين بالتهاب الفم القلاعي الناكس و بين المجموعة الشاهدة. أن هذه الدراسة أظهرت أن كلا المجموعتان يتناولون نفس الاغذية مثل الجبنة- حليب الابقار- الشاي- الليمون- القهوة- البرتقال- التفاح- اللبن- البندورة. ان هذه الدراسة أظهرت إن عادات الحمية ليس لها دور في تطور التهاب الفم القلاعي الناكس لكن يمكن إن تلعب دور في التحريض على حدوث مثل هذه الآفة إما من خلال أن تسبب فرط حساسية تجاه بعض الأطعمة أو من خلال الاضطراب لبعض المعادن او الفيتامينات.

 
الكلمات المفتاحية:عادات الحمية-  التهاب الفم القلاعي الناكس.
تحليل النمو في الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) تحت ظروف الري بمياه مالحة فادي عباس , أحمد مهنا , غسان اللحام , انتصار الجباوي , زهير الجاسم
المجلد: 2
الصفحات: 408-428
المشاهدات: 12
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذت هذا البحث في أراضي مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال العروة الصيفية في الموسمين 2009/2008 و 2010/2009، بهدف تقييم استجابة النمو لعشرة طرز وراثية من الشوندر السكري، رويت بمياه مالحة، ذات ناقلية كهربائية (ECw) تراوحت بين (8.6-10 dSm-1) في الموسم الأول و(8.4-10.4 dSm-1) في الموسم الثاني. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) وبثلاثة مكررات.

أظهرت النتائج وجود تباين في استجابة الطرز المدروسة لظروف الري بمياه مالحة، فأبدت بعض الطرز المختبرة مثل (كاوي ميرا، وعد، مونتي بالدو، بريجيتا، ديتا) أقل معدلات انخفاض في المؤشرات المدروسة،  في حين بلغت معدلات التراجع القيم الأعلى في الطرازين تيغريس وريفل.
تباينت المؤشرات المدروسة بالزيادة والنقصان مقارنةً بالشاهد، فقد تراجع كل من مساحة المسطح الورقي (LA) وعدد الأوراق الخضراء (LN) ومعدل نمو المحصول (CGR) ومعدل النمو النسبي (RGR) وصافي إنتاجية التمثيل الضوئي (NAR) والمساحة النسبية للأوراق (LAR)، في حين زادت قيم مؤشر الوزن النوعي للأوراق (SLW). وبناءً على ذلك أثبتت النتائج أهمية اعتماد بعض المؤشرات المورفوفيزيولوجية (LA، CGR، RGR، NAR) كمعايير لغربلة الطرز عند تقييم تحملها للإجهاد الملحي، ويمكن زراعة الطرز الأكثر تحملاً للإجهاد الملحي (كاوي ميرا، وعد، مونتي بالدو، بريجيتا) في البيئات المتملحة في المنطقة الشرقية من سورية، وذلك عند اعتماد العروة الصيفية فيها بشكلٍ نهائي.
 
الكلمات المفتاحية: الإجهاد الملحي، تحليل النمو، الشوندر السكري.