تناول بحثنا المفارقة الزمنية في قصة العجيلي , فإذا كانت الحكاية القديمة تطابق القصة مع الخطاب , فإن القصة الحديثة تنسف هذا التطابق , بل إن الكاتب المعاصر يعمد إلى إتلاف التتابع الزمني في الوحدات الحكائية , وقد كشف البحث آلية إنجاز الخطاب القصصي التي تمّت من خلال ثلاث حركات :ارتدادية تتوسل بتقنية الاسترجاع , وتصاعدية يتوافق فيها زمنا القصة والخطاب , واستشرافية يغادر فيها السرد حاضره ويقفز نحو المستقبل . وتناولت القراءة وتائر الحركة السردية تسريعاً أو إبطاءً , ففي التسريع حذف القاص الأزمنة الميتة مستخدماً تقنيتي الحذف والتلخيص , و أوقف القاص العربة السردية , حينما لجأ إلى الوقفة الوصفية والمشهد, وحاولت القراءة أن تربط التقنيات المستخدمة بغائيتها أي تم الانتقال من النصي إلى السوسيونصي,ففي الاسترجاعات أكثر الكاتب من الاسترجاعات المحددة بشكل دقيق ,بينما خلت مشاهده القصصية من التأزم الدرامي, وقد حاولنا تفسير ذلك أثناء قراءتنا , فالأدب عند قاص كالعجيلي هو رسالة , ولا بدّ لهذه الرسالة أن تحفل بالمتلقي لأنه طرف أساسي في عملية التواصل الإبداعي واللغوي .
تعتبر التباينات المظهرية للتجمعات الحراجية الطبيعية المصدر الرئيسي المتاح كمادة أولية من أجل عمليات التربية للأشجار، وتبدأ برامج التحسين لهذه النباتات بشكل أساسي بتنفيذ عمليات الإنتخاب ضمن التجمعات الطبيعية.
إن غابة الحور الفراتي عانت وتعاني من تدهور كبير نتيجة لنشاطات الإنسان المتعددة بعد أن كانت تشكل هذه الغابات مجتمعاً حيوياً متكاملاً.
جمعت 120 عينة نباتية من أوراق الورد تبدي أعراض نموذجية للإصابة بالأمراض الفيروسية من مناطق زراعته في محافظات دمشق وريف دمشق وحلب وطرطوس خلال فصل الربيع في أعوام 2007-2005. تم الكشف عن الفيروسات بواسطة اختبار الادمصاص المناعي المرتبط بالإنزيم باستخدام عدة أمصال فيروسية، واختبرت بعض العزلات الفيروسية بواسطة العدوى الميكانيكية لنباتات الدالة. بلغت نسبة الإصابة بالفيروسات في العينات المختبرة مصلياً 65.8%، حيث تم تسجيل إصابة الورد بفيروسات البقع الحلقية الميتة للخوخ (PNRSV) وموزاييك الأرابس (ArMV) وموزاييك التفاح (ApMV) والتبقع الحلقي الكامن للفريز (SLRV) بنسبة %22.5 و%20 و14.2% و%9.2 على التوالي، وكانت العينات سلبية التفاعل تجاه مصل فيروس موزاييك التبغ (TMV)، سجلت إصابة الورد لأول مرة بهذه الفيروسات في سورية، كما وجدت حالات من الإصابة المختلطة بفيروسين خاصة فيروس (PNRSV) وفيروس (ArMV)، وأدت العدوى الميكانيكية لبعض العزلات الفيروسية إلى ظهور أعراض إصابة موضعية وجهازية على النباتات الدالة يرجح احتمال وجود أمراض فيروسية وفيرويدية أخرى.
هدفت الدراسة الكشف عن المقومات التي تحول دون قيام أعضاء هيئة التدريس في جامعتي دمشق والكويت بأعباء البحث العلمي ببحوثهم العلمية، والتعرف أي الجامعتين أكثر معاناة من تلك المعوقات من خلال المقارنة بين متوسط إجابات أعضاء هيئة التدريس، ومن ثم وضع الحلول المناسبة لتقليل المعوقات التي تواجه الباحثين في ك لا الجامعتين. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج كانت أهمها: يواجه أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين العديد من المعوقات المادية والمعنوية والإدارية التي تواجه البحث العلمي مع التفاوت في متوسط الإجابات. يعاني أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمشق من نقص في توافر المستلزمات المادية للبحث العلمي بدرجة أكبر من أعضاء هيئة التدريس في الكويت. أكد أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من عدم توافر مقومات البحث العلمي في كلا الجامعتين. يعاني أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من الروتين الإداري، وعدم توافر الأجهزة و الأدوات اللازمة للبحث العلمي. أكد أعضاء هيئة التدريس في كلا الجامعتين من عدم اهتمام الجامعة والمؤسسات المجتمعية ببحوثهم العلمية.
دلت نتائج الدراسة على وجود اتجاه نحو تزايد إنتاجية القمح البعل خلال الفترة 1974-2006 بلغ (135.56،8.99 كغ/هكتار) في الحسكة وتل أبيض على التوالي، كما تفاوت متوسط عدد أيام الفترة الجافة خلال مواسم نمو القمح وبلغ (140، 127 يوماً) في الحسكة وتل أبيض. وكانت أكبر نسبة لتكرار الجفاف الشديد في الحسكة في تشرين الثاني وأيار وبنسبة(3.03%) وفي تل أبيض تشرين الثاني وشباط و آذار وأيار وبنسبة واحدة هي(3.12%)، ولم يقع الجفاف المتطرف في الحسكة بينما حدث مرة واحدة في تل أبيض في أيار وبنسبة(3.12%). في حين تكرر الجفاف الشديد في الحسكة خلال الفترة العشرية الثانية من أيار بنسبة 6.06%.أكثر المواسم جفافاً في الحسكة كان الموسم (1998-1999) مع إنتاجية للقمح بلغت 280 كغ/هـ أما الموسم(1997-1998) فكان الأكثر جفافاً في تل أبيض مع إنتاجية بلغت 340 كغ/هـ. أخيراً ربطت معادلتي الانحدار المتعدد بين إنتاجية القمح البعل وأهم العناصر الميتيورولوجية ذات التأثير المعنوي عند مستوى الثقة (5%) في الحسكة وتل أبيض، كما تم اختبار جودة ودقة علاقات تقدير الإنتاجية بيانياً وتبين أنه لا توجد فروقات معنوية بين متوسط القيم المقدرة والحقيقية في الحسكة وتل أبيض.
تعد دراسة التنوع الحيوي المتعلقة بالأوليات حرة الحياة مهمة جداً، وبشكل خاص الهدبيات التي لها دوراً كبيراً في التوازن البيئي، فهي تشكل حلقة هامة في السلسلة الغذائية للكائنات الحية الأخرى، وتستخدم كمؤشرات حيوية للتلوث، ومن أبرز الهدبيات تلك التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الفم Hymenostomatida. إلا أن الدراسات العلمية المتعلقة بها قليلة إلى حدٍ كبير على مستوى العالم وبشكل خاص في سورية.
نفذت هذه الدراسة في مزرعة كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2009 بهدف تقييم أداء 10 طرز وراثية من العصفر في ظروف الزراعة التكثيفية وأثر ذلك في مكونات الغلة فيها. وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق الطراز Gila معنوياً على كافة الطرز المدروسة بعدد النباتات بمرحلة الحصاد وبالتالي في معامل التأقلم (93.33%)، وفي وزن الألف بذرة (42.71 غ)، في حين تفوق الطراز PI301055 معنوياً في صفة طول أفرع الدرجة الأولى (24.53 سم) وفي نسبة الزيت في البذور (39.3%)، وتفوق الطراز Syrian-1 معنوياً بمتوسط عدد أفرع الدرجة الأولى (10 أفرع) وعدد الأقراص الزهرية على النبات مما أنعكس إيجابا على مردود وحدة المساحة من البتلات (188.47 كغ/ هكتار) والغلة من البذور (3.80 طن/ هكتار) دون أن تكون فروقات معنوية في المؤشر الأخير بينه وبين الشاهد المحلي الذي تميز بأعلى غلة من البذور (4.25 طن/ هكتار)، ويعزى تفوق الشاهد في الغلة إلى إعطائه لبذور كبيرة الحجم بلغ وزن الألف منها 40.54 غ.
أجريت الدراسة باستخدام طرق الري السطحي المطور بالدفقات (Surgeflow) و مستمر التدفق على محصول الذرة الصفراء التكثيفية و مقارنتها مع الري السطحي (التقليدي) كما يروي الفلاح في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص خلال مواسم من 2000 إلى 2004. أظهرت النتائج أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي لتقنية الري بالدفقات تصريف (0.75 ل/ثا) للخط كان 4617 م3/هـ و بلغ الإنتاج 6.09 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري51% والزيادة في المردود بنسبة 54% مقارنةً مع الشاهد السطحي (التقليدي)، بينما بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري المستمر التدفق تصريف (0.75 ل/ثا) للخط 6301 م3/هـ بمردود 5.32 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري 33% والزيادة في المردود 35% عن الشاهد، في حين كان متوسط الاستهلاك المائي الكلي لتقنية الري بالدفقات تصريف (0.50 ل/ثا) للخط 5190 م3/هـ بمردود 5.82 طن/هـ ونسبة التوفير في مياه الري 45% والزيادة في المردود 47% عن الشاهد، ، أما متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري المستمر التدفق تصريف (0.50 ل/ثا) للخط كان 7955 م3/هـ بمردود 5.44 طن/هـ و نسبة التوفير في مياه الري 16% والزيادة في المردود 38% عن الشاهد، علماً أنه بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 9447 م3/هـ و الإنتاج 3.96 طن/هـ. تبيّن مما سبق أن تقنية الري بالدفقات تصريف (0.75 ل/ثا) للخط كانت الأفضل من حيث التوفير في مياه الري و الزيادة في المردود مقارنةً مع الطرق الأخرى، و ينصح بها كطريقة جديدة في ري محصول الذرة الصفراء التكثيفية في محافظة حمص.
يهدف البحث إلى دراسة الآثار المترتبة على انضمام سورية لمنظمة التجارة العالمية وانعكاسها على تطوير قطاع الصناعات النسيجية من خلال الإشارة إلى التهديدات والفرص المتوقعة على هذا الانضمام, وترجع أهمية البحث إلى كون قطاع الصناعات النسيجية يعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية غير النفطية سواء بمساهمته في صافي الناتج الصناعي غير النفطي وحصته من إجمالي القوى العاملة في الصناعة التحويلية ومن الصادرات. وتلخصت مشكلة البحث في السؤال الأساسي التالي: وهو ما هي النتائج المترتبة من انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية على تطوير قطاع الصناعات النسيجية السورية؟ واعتمد البحث ثلاث فرضيات حول وجود علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية وتحسين جودة المنتجات وتخفيض تكاليفها وتطوير واقع العمالة في القطاع النسيجي, واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب الدراسة الميدانية, وتطرق البحث إلى مشكلات انضمام الدول النامية إلى منظمة التجارة العالمية ومتطلباتها والمزايا التي يحققها للبلدان النامية من خلال النظام التجاري الدولي. أما الدراسة التطبيقية فقد شملت عرضاً لواقع الصناعة النسيجية في سورية, وأثبتت الدراسة الميدانية وجود علاقة ذات دلالة معنوية مابين انضمام سورية لمنظمة التجارة العالمية وتطوير قطاع الصناعات النسيجية.
تمت دراسة توزع وانتشار أطوار حشرة بسيلا الزيتون Euphyllura olivine Costa في محافظة درعا على خمسة أصناف زيتون هي : الفرنتويو ايطالي، القيسي، الصوراني، الدان، الخضيري وذلك خلال عامي 2008-2009. وبينت النتائج إن الحشرة تقضي فصل الشتاء على هيئة حشرة كاملة وتعاود نشاطها عندما تصل درجة الحرارة الخارجية من 11-15 درجة مئوية تبدأ الأنثى بوضع البيض على النموات الخضرية الحديثة في بداية شهر آذار وعند ظهور العناقيد الزهرية حيث تضع البيض على كأس الزهرة. تتوقف الإناث عن وضع البيض عندما تتجاوز درجة الحرارة الخارجية 20 درجة مئوية، وتستمر الحوريات بالتطور إلى إن تدخل الحشرات الكاملة في فترة بيات ( سكون صيفي). لقد أظهرت النتائج إن أعلى نسبة بيض كانت على درجة حرارة 11-15س ورطوبة نسبية 71-80% وكذلك عدد حوريات العمر الأول والثاني والحشرات الكاملة أما حوريات العمر الثالث والرابع كانت أعلى نسبة على الدرجة 11-15س ودرجة رطوبة 71-80%ولحوريات العمر الخامس على درجة حرارة 16-20 °س ودرجة رطوبة 61-70% كما بينت النتائج بان حساسية أصناف الزيتون كانت مختلفة إذ إن أعلى نسبة إصابة كانت على الصنف القيسي قدرها 24-.23%ومن ثم الصنف الصوراني البلدي30,16%يليه صنف الدان15.20%ثم صنف الخضيري 14,29%واقل نسبة إصابة كانت على الصنف الفرنكويو الايطالي 7,85%. بينت نتائج هذه الدراسة وجود جيلين ربيعيين وعدم ظهور الجيل الخريفي خلال عامي الدراسة بعكس ما تذكر المراجع.
في تجربة حقلية لتحديد قدرة بعض الأنواع النباتية في خفض ملوحة التربة كطريقة حيوية لاستصلاح الأراضي المالحة، تم زراعة ثلاثة أنواع نباتية وهي حشيشة القمح Agropyron desertorum و التريتكالي Triticosecale Wittm و الرغل الملحي Atriplex halimus، في تربة متوسط ملوحتها للعجينة المشبعة (ECe=0,89 Ds.m)وتم تتبع قيم التوصيل الكهربائي على أربعة أعماق (0-25، 25-50، 50-75، 75 100سم).
اصطنع في هذا العمل المستخلص الآتي والذي نعتقد أنه يحضر للمرة الأولى والذي يمكن تسميته حسب IUPAC : حمض N- ( α هيدروكسي بنزيل- α – بنزيليدينيل) انترانيليك). وقد عينت هويته باستخدام مطيافية الكتلة-( MS) ومطيافية (IR), وقد تم استخدام أساس شيف المحضرفي استخلاص بعض العناصر مثل:( Cu2+,Ni2+,Hg2+,,Co2+) من طور مائي إلى طورعضوي لا يمتزج بالماء .وقد درست بعض شروط الاستخلاص مثل تأثير تركيز المرتبطة ,وتغيير قيم الPH ,وزمن المزج ,وطبيعة المحلات المستخدمة(التولوين,الكلوروفورم ,ثنائي كلورو الميتان , ,خلات الإيتيل) , و تأثير الأنيونات المرافقة مثل (Cl- , NO3- ,SO42- ,CH3COO- ) وتأثيرها على النسبة المئوية للاستخلاص وقد حسب ثابت الاستخلاص ونسبة التوزع بين الطورين المائي والعضوي .
جرى تنفيذ تجربة أصص تحت ظروف البيت الزجاجي لدراسة دور سلالتين (G3)، (G) من النوع الميكوريزي Glomus intraradices في الحد من تأثير الإجهاد الملحي المحلول Nacl بترا كز dsm-1 6,4,2,0.4 على نبات الذرة الصفراء (صنف جيزة 321 الدراسة أظهرت ارتفاع الوزن الجاف لكل من الساق والجذر أضافه إلى نسبه استعمار الفطور الميكوريزيه لجذر الذرة الملقحة مقارنه مع تلك غير الملقحة.كما أظهرت النتائج تأثير ايجابية للتلقيح بالسلالتين (G3)، (G) علي المحتوي المعدني (NPK) للسوق وبخاصة (NP) تحت ظروف الإجهاد الملحي مزاد محتوي البر ولين، الأرجنيين والفنيل الانين في الجذر بشكل معنوي في المعاملات الملقحة بالميكوريزا مقارنه مع تلك غير الملقحة وذلك مع ارتفاع الملوحة في التربة.أعلى كمية من الأحماض الأمينية الحرة تراكمت في جذور النباتات الملقحة بالسلالة G4، G3 عند مستويي الملوحة dsm-1 6,4 ارتفع محتوى جذورا لنباتات الملقحة بشكل معنوي بحمض الساليسليك وقد بلغت نسبه الزيادة في السلاله 96%,67% G3 مقارنة مع السلالة 50% ,17% G4 تحت ظروف مستويي ملوحة dsm-1 6,4 علي التوالي.
الكلمات المفتاحية :الفطور الميكوريزية، إجهاد ملحي ، أحماض أمينية ، حمض الساليسيليك أسيد الذرة الصفراء
هدف البحث إلى دراسة تغير عنصر الحرارة والاتجاه العام لها خلال فترة التسجيلات وتأثيرها على محصول القمح في محافظة دير الزور.
أجريت هذه الدراسة خلال موسم 2010 في مصر وذلك في محطتي بحوث الإسماعيلية (أرض رملية والكميزة (أرض طينية). كان الهدف من هذه الدراسة هو بحث تأثير ثلاث معدلات من التسميد الأزوتي 60، 90 و120 كغ /فدان) وأربع معاملات من حمض الهيومك أسيد (ppm1000) وهي: نقع الحبوب قبل الزراعة ب 24 ساعة من الزراعة، الرش بمحلول الحمض بعد 21 يوم من الزراعة، النقع والرش مع بعض وأخيرا معاملة الشاهد أستخدم في هذه الدراسة الهجين الفردي 166 من الذرة الصفراء في البيئتين. كما استخدم تصميم القطع المنشقة مرة واحدة في ثلاث مكررات. واتضح من الدراسة أن حامض الهيومك أدى إلى التبكير في ظهور النورات المذكرة والمؤنثة، كما أدت معاملات تقع حبوب الذرة قبل الزراعة بالهيومك أسيد إلى زيادة واضحة ومعنوية في زيادة إنتاجية المحصول من الحبوب في محطة بحوث الإسماعلية. أدت معاملة الحبوب بالهيومك أسيد قبل 24 ساعة من الزراعة إلى تقليل عدد الأيام لظهور الحريرة في محطة بحوث الإسماعيلية حيث كانت عدد الأيام 61. 50 يوما من الزراعة). أقصی محصول من الحبوب أمكن الحصول عليه من محطتي الكميزة والإسماعيلية (31 . 4 و30.44اردب/فدان) جاء من إضافة 120N كغ /فدان في الموقعين على التوالي بالإضافة إلى استعمال معاملة النقع في الكميزة ومعاملة النقع والرش في محطة الإسماعيلية. وأخيرا يمكن الخلوص إلى أنه من الممكن زراعة محصول الذرة في التربة الرملية باستخدام نظم الري الحديثة مثل نظام الري بالرش وذلك برش النباتات ونقع الحبوب قبل 24 ساعة من الزراعة بمعدل ppm1000.
تعد فراشة التمر الصغرى. Batrachedra amydraula Meyr من الآفات الخطيرة التي تسبب أضرارا كبيرة للتمر بأجيالها الثلاثة في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية والدول المجاورة. وفي إطار الزراعة العضوية التي تتبناها الوطنية الزراعية في زراعة وإنتاج التمر في مشاريعها المختلفة والتي ترافقت مع إنشاء مختبر لتربية الأعداء الحيوية في الجوف. تمت دراسة فعالية كلا من الطفيل البيضي Trichogramma principium ( Trichogrammatidae (Hym.، والطفيل اليرقي Bracon brevicornis ((Hym.، Braconidae ) بجرعات مختلفة في مكافحة بيض ويرقات الجيلين الأول والثاني لفراشة التمر الصغرى . أظهرت النتائج بأن أطلاق500 و 1000 طفيل بيضي للشجرة الواحدة خفض الإصابة بمقدار . 66.1% و و 78.3% بيرقات الجيل الأول مقارنة مع الشاهد و 88% و. 95.1% بالنسبة ليرقات الجيل الثاني وقد أدى إطلاق نوعين من الطفيليات ( 1000 طفيل بيضي للشجرة) و كمية 3000 طفيل يرقي /هكتار عند وصول يرقات الجيل الأول للعمر الأخير إلى خفض الإصابة بمقدار 96.4% في الجيل الثاني.وقد أظهرت النتائج فعالية مرضية للطفيلين المستخدمين في مكافحة فراشة التمر الصغرى في ظل الزراعة العضوية في الجوف.
يهدف هذا البحث الى دراسة العلاقة بين عادات الحمية و تطور التهاب الفم القلاعي الناكس. شملت الدراسة مجموعتان (ثلاثون مريضا بالتهاب الفم القلاعي الناكس و بدون و جود أمراض عامة أو أضطرابات دموية. تكونت المجموعة الشاهدة من 28 شخص ليس لديهم التهاب الفم القلاعي الناكس. Mann Whitney test أظهر ليس هناك فرق بين مجموعة المرضى المصابين بالتهاب الفم القلاعي الناكس و بين المجموعة الشاهدة. أن هذه الدراسة أظهرت أن كلا المجموعتان يتناولون نفس الاغذية مثل الجبنة- حليب الابقار- الشاي- الليمون- القهوة- البرتقال- التفاح- اللبن- البندورة. ان هذه الدراسة أظهرت إن عادات الحمية ليس لها دور في تطور التهاب الفم القلاعي الناكس لكن يمكن إن تلعب دور في التحريض على حدوث مثل هذه الآفة إما من خلال أن تسبب فرط حساسية تجاه بعض الأطعمة أو من خلال الاضطراب لبعض المعادن او الفيتامينات.
نفذت هذا البحث في أراضي مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال العروة الصيفية في الموسمين 2009/2008 و 2010/2009، بهدف تقييم استجابة النمو لعشرة طرز وراثية من الشوندر السكري، رويت بمياه مالحة، ذات ناقلية كهربائية (ECw) تراوحت بين (8.6-10 dSm-1) في الموسم الأول و(8.4-10.4 dSm-1) في الموسم الثاني. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) وبثلاثة مكررات.