تذكرة أبي علي الفارسي من أمهات التي الكتب العربية ,وهي كتاب عزيز كثير الفوائد تكلم فيه على معاني آيات من القرآن ,وأحاديث عن النبي ,ومعاني أبيات من أشعار العرب, ومسائل من النحو ,وهي من أجل كتب التطبيق النحوي حسب ما ذكر العلماء .
يهدف البحث الى معرفة وعي مفردات المجتمع (الذكور &الاناث ) لدور المرأة الأسري وانعكاسه على عملية تمكنيها في المجتمع المدروس ,وقد تم تطبيق البحث على عينة تعدادها /384/ مفردة سكانية في محافظة حلب ,وتوصل البحث الى وجود علاقة جوهرية ذات دلالة معنوية بين تفاوت وعي مفردات المجتمع لدور المرأة الاسري وقصور عملية تمكنيها ,كما توصل البحث الى وجود اختلافات جوهرية في درجة تفاوت وعي المرأة لدورها الاسري وقصور عملية تمكنيها تبعا للمتغيرات الديموغرافية (العمر & الحالة الاجتماعية ) ,بينما لم يتوصل البحث الى وجود اختلافات جوهرية في درجة تفاوت وعي المرأة لدورها الاسري وقصور عملية تمكنيها تبعا للمتغيرات الديموغرافية (الاقامة &الحالة التعليمية ),كما توصل البحث الى وجود اختلافات جوهرية في درجة تفاوت وعي الرجل لدور المرأة الأسري وقصور عملية تمكنيها تبعا للمتغيرات الديمو غرافية (الاقامة & الحالة الاجتماعية & الحالة التعليمية & الدخل ),بينما لم يتوصل البحث الى وجود اختلافات جوهرية في درجة تفاوت وعي الرجل لدور المرأة الأسري وقصور عملية تمكنيها تبعا للمتغير الديمو غرافي (العمر ) .
هدف البحث الى القيام بتحليل أفلوري لمختلف مكونات النبت الطبيعي في منطقة جبل سمعان (شمال سورية ). تنتمي منطقة الدراسة بيو مناخيا للطابق البيو مناخي نصف الجاف العلوي المعتدل والطابق البيو مناخي شبه الرطب المعتدل.
أجريت هذه الدراسة في أحدى المداجن المتخصصة برعاية دجاج اللحم وتقع هذه المدجنة في الشمال الغربي من محافظة دير الزور في قرية الحسينية ,تم تنفيذ التجارب خلال الفترة من 2009/6/1 ,ولغاية 2009/7/19م أي خلال الأشهر الحارة من السنة ,وذلك بهدف دراسة تأثير اضافة فيتامين c لعليقة دجاج اللحم وذلك للتخفيف من تأثير الاجهاد الحراري في صحة الطيور وانتاجها .
تعتبر الخيوط التوربينية من أنظمة الغزل الجديدة .ومواصفات الخيط الناتج تعتبر جيدة من حيث الانتظام في قوة الشد والانتظامية وقلة التشعر .ويستخدم هذا النوع من الغزل عادة لإنتاج النمر المتوسطة والثخينة من الخيط .
أما نظام الغزل الحلقي المسرح فيعتبر من أكثر الانظمة استخداماً في عملية تصنيع الخيط .وهو عبارة عن سلسة من العمليات التي تحول كتلة من الشعيرات المتشابكة الى بنية تشبه الحبل وأكثر توازي من الغزل التوربيني ثم تبرم لترتبط الشعيرات مع بعضها البعض .ويعتبر من أفضل أنظمة الغزل من حيث امكانية انتاج مجال واسع من النمر ومناسب لمعظم أنواع الشعيرات بالإضافة الى أن مواصفات الخيط الناتج جيدة من حيث قوة الشد ويتمتع بميزات جمالية من ملمس الخيط ونعومته .
في حين أن الخيط الممشط هو خيط ناتج من نظام الغزل الحلقي الا أنه يتم اضافة عملية الى هذا النظام وهي عملية التمشيط .وهي عملية تعمل على ازالة النسبة الأخيرة من الشعيرات القصيرة والعقد والشوائب الأخرى مثل الأجزاء النباتية وقشور البذور وغيرها و التي لم تزال في المراحل السابقة .
وقد حاولنا في هذا البحث التعرف على الخواص الميكانيكية لهذه الأنواع من الخيوط .حيث تم اجراء اختبارات لتحديد تلك الخواص وهي معامل الاختلاف وعدم الانتظامية ,المناطق الرفيعة ,المناطق الثخينة ,العقد ,التشعر ,المتانة ,والاستطالة. واجراء دراسة مقارنة بين تلك الخواص للأنواع المختلفة من الخيوط المدروسة .
أظهرت نتائج البحث انخفاض قيمة معامل الاختلاف في الخيوط الممشطة مقارنة بالخيوط المسرحة والتوربينية, كما لوحظ أن عدد العقد كان أقل ما يمكن في خيط الغزل التوربيني مقارنة بالمسرح و الممشط. ووجد ايضا أن قيمة التشعر كانت الأقل للخيط التوربيني الا أن خاصية المتانة كانت الأضعف لهذا النوع من الخيوط مقارنة بباقي أنواع الخيوط المدروسة .
الكلمات المفتاحية :الغزل الحلقي ,الغزل التور بيني ,الغزل الممشط ,عيوب الخيوط .
ندرس على البيان الهندسيГ مسألة القيم الحدية الطيفية:



تم الحصول على صباغين جديدين يتزاوج حمض السلفانيليك المديأز مع مشتقين للمركب -2أمينو نترو ايتان ,وهما :
لقد نفذ هذا البحث في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق في الموسم الزراعي 2011/2010 م, حيث تمت دراسة استجابة ثلاثة أصناف من القمح القاسي لنوعين من المطفرات الفيزيائية (أشعة غاما Y) والكيميائية (داي ايتيل سلفات DES) , وبالاضافة الى معاملة مشتركة بينهما بالجرعة والتركيز الأدنى (DES+Y) ,بهدف تقييم ودراسة تأثير هذه المفرطات في بعض الصفات الكمية ومراحل نمو وتطوير انتاجية النباتات في الجيل الأول المطفر M1 , وتحديد أفضل الجرعات والتراكيز المستخدمة ,بالأضافة الى دراسة علاقات الارتباط بين هذه الصفات .
هدف البحث الى دراسة التغيرات الكيميائية والميكروبية والحسية في بيض الدجاج البلدي خلال عملية التخزين المبرد بعد معاملته بتركيزين مختلفين من الماء المكلور بتركيز (ppm200),(ppm100) وفي درجتي حرارة مختلفتين (40,20 م ) ولمدة زمنية قدرها دقيقة واحدة لجميع المعاملات . اظهرت نتائج التحليل الميكروبي خلو جميع المعاملات من بكتيريا الـ E.coli ,pseudomonas , ومن الخمائر والفطور في حين كانت نسبة تواجد بكتيريا %10 salmonella من كمية البيض المدروس . وأن أفضل معاملة من المعاملات الأربع كانت الثانية (البيض المغسول بتركيز ppm100 وبدرجة حرارة 20م ) تلتها المعاملة الثالثة (البيض المغسول بالماء المكلور بتركيز ppm100 وبدرجة حرارة 40 م )في حين حلت بالمرتبة الثالثة المعاملة الرابعة (البيض المغسول بالماء المكلور بتركيز ppm200 وبدرجة حرارة 20م) .
يمثل المال العام عصب الدولة الرئيسي والضمانة الأساسية لقيام الدولة بالكم المتعاظم من الوظائف الملقاة على عاتقها في أطار دورها في اشباع الحاجات العامة ,ونظرا لما لهذا من أهمية وجب احاطته بسياج رقابي منيع يكفل صونه وحمايته من العبث والسرقة والتبذير .من هنا برزت أهمية الدور الذي تمارسه الرقابة بشكل عام ورقابة الاداء بشكل خاص في توفير البيئة والمناخ الملائم والحاضن لهذا المال .
درسنا في هذا البحث كيفية استخدام طريقة بييز في تقدير معلمات نماذج الانحدار اللاخطية بالاعتماد على توابع الكثافة الاحتمالية السابقة المرافقة الطبيعية وتوابع الكثافة الاحتمالية السابقة المعتمدة على العينات المتعاقبة .
.jpg)
عرضنا في هذا البحث استخدام دالة الحياة الأسية كطريقة جديدة للتنبؤ بالمبيعات مع بيانات مرتقبة يمينيا من النوع الأول بافتراض أن الأزمنة المكتملة هي أزمنة شراء منتج معين بدءا من لحظة عرضه ,والأزمنة المرتقبة يمينيا هم الذين لم يشتروا بعد المنتج الذي عرض عليهم .تم تقدير الدالة الأسية باستخدام طريقة المعقولية العظمى .
أجريت هذه الدراسة في قرية دامة في منطقة اللجاة ضمن محافظة السويداء خلال موسمي (2009),(2010) على شجيرات عنب من الصنفين الحلواني والبلدي لدراسة تأثير الرش الورقي بعنصري البورون بتركيز 30=B1 وPPm60=B2 والزنك بتركيز 50=Zn1 و Zn2= PPm75,حيث تم رش كل عنصر على حدة وضمن خليط من العنصرين في
التعويض الاتفاقي :هو تعويض احتمالي جزافي له بعض أثار العقوبة ,ويجوز أن يزيد على قدر الضرر المتوقع زيادة غير فاحشة ,وللتعويض الاتفاقي أهمية في العصر الحديث ,حيث لا تكاد تخلو منه العقود المالية ,ويهدف المتعاقدان من هذا الاتفاق ,ليس حصول المتضرر على التعويض المطلوب ,ولكن حمل المكلف بالالتزام بتنفيذ التزامه .وله سمات عدة تميزه عن غيره من الالتزامات أهمها :أنه التزام تبعي ,وأنه وسيلة ضغط على الدائن لتنفيذ الالتزام ويمكن الدائن من حصوله على حقه في حال تخلف تنفيذ الالتزام ,ويساهم الاتفاق على التعويض في تحديد مقدار الضرر قبل وقوعه ,ويساهم أيضا في منع المنافسة غير المشروعة .
يهدف البحث الى التعرف على العلاقة بين الانتباه الانتقائي وأسلوب التعلم السطحي والعميق ,والتعرف على الفروق بين الجنسين في الانتباه الانتقائي وأسلوب التعلم السطحي والعميق وفقا للجنس .استخدام اختبار أسلوب التعلم السطحي_ العميق من اعداد لبنى جديد (2009) ,واختبار الانتباه الانتقائي من اعداد الباحثة (2010) .
تم اصطناع مشتقين للمركب 2- أمينو نترو ايتان , وذلك من تفاعل مشتق الأنيلين مع الفورم الدهيد على سطح السيكاجل تم تحضير ملح ديازونيوم لحمض السيلفانيليك بالطريقة المعروفة ليتم فيما بعد تزاوجه مع مركبي 2- أمينو نترو ايتان المحضرين وهما:
أجريت هذه الدراسة على سلالة الماعز Anglo – Nubier في مركز أبحاث قسم الانتاج الحيواني التابع لكلية الزراعة بجامعة الهومبولد في برلين بهدف اختبار صلاحية استخدام جهاز اللاكتوكوردر Lactocorder لتحديد منحنى جريان الحليب أثناء حلابة ماعزAnglo – Nubier ومقارنة منحنى الحليب في الحلابة الصباحية والحلابة المسائية عند الماعز وكذلك دراسة المؤشرات الزمنية لمنحنى جريان الحليب عند الماعز خلال الحلابة الواحدة . تمت عملية الحلابة بواقع مرتين يوميا (الساعة السابعة صباحا والساعة السادسة مساء ) وتم قياس كمية الحليب المنتجة بواسطة جهاز اللاكتوكدوردر إضافة الى الطريقة التقليدية في الوزن بدقة 3 أرقام بعد الفاصلة . كما تم تقسيم مجموعات التجربة الى ثلاثة مجموعات كل مجموعة خمسة رؤوس . مجموعة منها الشاهد ولم تعامل أي معاملة في حين المجموعة الثانية نفذ عليها مساج للضرع لمدة 30 ثانية قبل الحلابة والمجموعة الثالثة اخضعت لمساج للضرع 60 ثانية أخذت قياسات لجميع ماعز التجربة بدءا من اليوم 28 من الموسم الانتاجي . استخدم في حلابة الماعز محلب ريشي على صف واحد يتسع لحلابة 20 أنثى من الماعز في الوقت نفسه وهو قابل للتطوير حسب تطلبات التجارب التقنية في المحطة البحثية blumberg وتم حجز الحيوان بطريقة تثبيت الرأس أثناء الحلابة للحد من حركة الحيوان خلال الحلابة . تم تقديم العلف المركز للماعز الحلوب عند دخولها الى المحلب وذلك لتسهيل حجز الحيوان في المحلب واجراء عملية الحلابة بهدوء .
أجريت الدراسة في محطة بحوث حميمة لتربية وتحسين الماعز الشامي بحلب التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال فترة امتدت من عام 1999 وحتى عام 2009. وكان الهدف من هذه الدراسة التقويم الوراثي لصفات وزن المواليد عند الولادة وطول فترة الحمل في الماعز الشامي. إذ استخدمت سجلات الحيوانات في تجميع المادة العلمية وتم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام طريقة متوسطات أقل المربعات Least squire mean ودالة الإمكان Maximum likelihood function وفق برنامج (Harvey، 1990). كما تم استخدام النموذج الإحصائي (Sire Model) في تقدير الارتباطات الوراثية والمظهرية والمكافئات الوراثية لصفات وزن المولود عند الولادة وطول فترة الحمل. استخدم في النموذج الإحصائي تأثيرات كل من الأب (91=n) وسنة الولادة (1999–2009) ونموذج الولادة (أحادي أو ثنائي أو ثلاثي أو رباعی) وجنس المولود (ذكر أو أنثى أو خنثی) وترتيب موسم الولادة (الأول،...، السابع) ووزن العنزة عند التزاوج و عمر العنزة عند الولادة .
نفذ هذا البحث خلا الموسمين الزراعيين 2009-2010 في مركز البحوث العلمية الزراعية بهدف دراسة تأثير التسميد العضوي والمعدني والكثافة النباتية في بعض صفات النمو والانتاج لمحصول القطن (السلالة 124 ) في ظروف منطقة الغاب حيث استخدم التسميد المعدني (198+0+60)=f1 كغ /هـ K2O,P2O5,N ومعدلين للتسميد العضوي بروث الغنم (30=f3=20,f2) طن/هـ وثلاثة كثافات نباتية (66667=D3=133333,D2=88889,D1), وصممت التجربة بطريقة القطاعات المنشقة بثلاثة مكررات وبينت الدراسة تفوق التسميد العضوي f3 معنويا على التسميد المعدني f1 والتسميد العضوي f2 وفي الصفات المدروسة ,ووصلت نسبة الزيادة في الانتاجية الى %(6.27,11.87) في الموسم الأول والى %(6.44,13.59) في الموسم الثاني على التوالي ,وكذلك تفوقت الكثافة النباتية (D1) معنويا على الكثافتين النباتيتين (D3,D2) في الصفات المدروسة في الموسمين الزراعيين ووصلت نسبة الزيادة في الانتاجية الى %(9.22,2.50) في الموسم الأول والى %(9.95,2.87) في الموسم الثاني على التوالي ,أعطى التفاعل بين معاملات التسميد ومعاملات الكثافة النباتية أفضل القيم عند التسميد العضوي f3 والكثافة النباتية D1.
اذا كان المجتمع الدولي دفع الدول نحو تنظيم آفاقه وقضاياه الرئيسية بوسائل وآليات التنظيم الدولي ,وذلك لاحتواء التغيرات والتطورات التي حصلت فيه وأثرت على شكله ومضمونه ,فأن ذلك يعكس أهمية تلك التغيرات التي تشكل في الوقت نفسه أسبابا للتنظيم الدولي ,ويدعو الى البحث عن أفكار أو اطار نظري لتبرير التنظيم الدولي كظاهرة أساسية في المجتمع الدولي .وهذه الافكار تعتمد على المصلحة الجماعية الدولية وتسير وفق المرافق الدولية التي تحقق الفائدة لكل الدول وتنظيم شؤون المجتمع الدولي ومؤسساته ,وبالاضافة لتحديد طبيعته القانونية في أطار ما يسمى بخصائص التنظيم الدولي التي تميزه عن غيره من النظم القانونية وترسم له نظرية خاصة به .