تترتب المسؤولية العقدية اذا توافرت شروطها, والمتمثلة بالخطأ والضرر وعلاقة السببية لكن يستطيع المتعاقد في العقد ان يعفي نفسه من المسؤولية بموجب شرط الاعفاء من المسؤولية العقدية ,لكن هذا الاعفاء لايجوز ان يطيل الالتزام الاصلي للعقد ,ولايجوزأن يكون الضرر الواقع ناتج عن غش أو خطأ جسيم ,ولقدأقر المشرع هذا الشرط ,ونص على تطبيقات عدة له ,وخشية من اساءة استخدام هذا الشرط ,أجاز المشرع للقاضي التدخل لتعديل هذا الشرط أو حتى الغاءه.
يتناول البحث موضوع العقد المستقبلي الذي يتم ابرامه في بورصة الأوراق المالية على الأوراق المالية المتداولة فيها .بحيث تؤجل التسوية النهائية لعقد التداول بسعر معين الى تاريخ مستقبلي معين .
عند قياس فروق الارتفاع بطريقة التسوية المباشرة في أجهزة التسوية الضوئية العادية أو الرقمية علينا في البداية معايرة جهاز التسوية من خلال تحديد قيمة خطأالتوجيه الشاقولي.
هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على دور وأهمية التدريب في نجاح أي تنظيم وفي تطوير الكفاءات البشرية ورفع قدراتها على الأداء.بالاضافة الى التعرف على مدى تحقيق التدريب لأهداف الادارات الجامعية المرتبطة برفع مستوى الاداء وتحسين أساليب تقديم الخدمة وتوضيح اوجه القصور التي تكتتف جهود التدريب في الجامعة.
تم تنفيذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء , لدراسة تأثير الري الناقص ,عى نمو غراس أربعة طرز من أصول التفاح البذرية , لاختبار قدرة هذه الغراس على تحمل ظروف الجفاف , خاصة في ظل نقص مصادر المياه , وانحباس الأمطار, حيث تم تطبيق مستويي ري هما %100 من الاحتياج المائي (شاهد), %75 من الاحتياج المائي (معاملة ثانية ), اذ تم دراسة أطول النباتات , وأطول الطرود , وعدد الاوراق, ومساحة الأوراق ,وتوزع المجموعة الجذرية في التربة, كما تم حساب سماكة الري في التربة ,والاستهلاك المائي في كل مستوى ري , ودلت النتائج الى تأثير الري عند مستوى %75 من الاحتياج المائي على قصر طول الطرود، وانخفاض عدد الأوراق ومساحتها في جميع الطرز المدروسة، فيما ازداد تعمق الجذور بالمقارنة مع مستوى الري 100% من الاحتياج المائي أما في مايتعلق بقوة النمو فقد اختلفت الطرز المدروسة فيما بينها من حيث قوة النمو حيث الطرزان m3 وm4 على الطرازين m1 وm2 ,كما انه لم يكن هناك فرق معنوي بين مستويي الري على طول النباتات ,وبالتالي امكانية ترشيد استخدام المياه دون أي اثر على الغراس المزروعة.
المشكلة : تمثلت مشكلة الدراسة الحالية في محاولة التعرف على المناخ المدرسي وعلاقته بالأداء الوظيفي وبعض المتغيرات الديموغرافية لدى المرشديين النفسيين في سورية والتعرف على بعض السمات والخصائص التي تؤثر في الأداء الوظيفي للمرشدين النفسيين (الجنس , المؤهل العلمي ) .
يلعب الاستثمار دورا مهما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة المضيفة, وقد عملت الدول على سن تشريعات تنظم بموجبها اقامة هذه المشاريع الاستثمارية في محاولة منها لجذب رؤوس الأموال ,ومن بين تلك الدول الجمهورية العربية السورية التي عملت تشريعاتها الاستثمارية على على تشجيع الاستثمار سواء كان وفق قانون الاستثمار رقم /10 لعام 1991/ أوقانون الاستثمار رقم /8 لعام 2007/ , ونص فيه على مجموعة من الحوافز التي تشجع المستثمرين على الاستثمار لعل ابرزها هو النص على التحكيم كاحدى اليات حل بعض المنازعات التي تنشب عن عقد الاستثمار , على ان هذا الايراد أثار مجموعة من التساؤلات لدينا حول مجموعة من النقاط التي سنقوم بدراستها على التوالي في بحثنا الذي خصصناه بهذا الصدد حيث سنعتمد في بحثنا على المنهج الاستقراني في تحليل المواد القانونية المتعلقة بتلك النقاط لعنا نصل الى اجوبة لتساؤلاتنا المتعددة.
أجريت تجربة حقلية خلال الموسم الزراعي (2011_2012)م في مركز البحوث العلمية الزراعية التابع لمحافظة دير الزور ولمعرفة تأثير عدد الريات والتسميد بعنصري الفوسفور والزنك في بعض الصفات الشكلية وانتاجية محصول الذرة الصفراء (صنف غوطة 82), نفذت التجربة باستخدام طريقة القطاعات تحت المنشقة ,حيث احتل الري القطع الرئيسية ومعدلات التسميد الفوسفاتي لقطع الثانوية (المنشقة) ومعدلات التسميد بالزنك
القطع تحت المنشقة .وكانت اهم النتائج :
1- تفوق معاملة اعطاء(9)ريات ,واضافة سمادي الفوسفور والزنك بمعدل (Zn5 P150)معنويا في ارتفاع النبات والعرنوس ,ووزن ال100حبة والغلة الحبية ,ومحتوى حبوب الذرة من الفوسفور والزنك بالمقارنة مع
2- حققت معاملة اعطاء (8)ريات واضافة الفوسفور والزنك بمعدل (Zn5 P150)أعلى كفاءة في الاستهلاك
3- وجود فروق معنوية في ارتفاع نبات الذرة والعرنوس,ووزن ال100حبة والغلة الحبية ,ومحتوى حبوب الذرة من الفوسفور والزنك ناتجة عن تأثير الري واضافة معدلات مختلفة من سمادي الفوسفور والزنك.
كلمات مفتاحية :الغلة الحبية ,محتوى الحبوي من الفوسفور والزنك ,كفاءة الاستهلاك المائي.
تتناول هذه الدراسة المكان المندثر (المتأبد) في شعر شعراء الجاهلية ,وذلك من وجهة نظر القيم الجمالية ,وبالالحاح على قيمة (المأسوي ),اذ أن كان المكان المتأبد يتحول الى منظر مأسوي بعد رحيل أهله عنه .والدراسة تلح على تأثير هذا التحول في نفس الشعراء عند وقوفهم في هذا المكان الموحش المتأبد,وتبحث كذلك عن عواطفهم الداخلية ,وعن رد فعلهم الحركي ,أي تبحث عن (المأسوي) الفني والحياتي ,المنعكس عن (المأسوي) البيئي .
تم دراسة العوامل المؤثرة في جودة خيط القطن المغزول حلقيا من انتظامية ومعدل المناطق الثخينة والمناطق الرفيعة والعقد بتغيير العوامل التالية :
1- TOP roller Hardness: قساوة الاسطوانات العلمية وتربيتها.
2- Weighting arms load: ضغط المكابس
3- Distance Clips: محددات المسافة .
تم تحديد مواصفات المادة الأولية واختيار ثلاثة قيم لقساوة الاسطوانات المطاطية الموجودة في جهاز السحب على آلات الغزل الحلقي وهذه القيم كانت °Shore = 83°,70°,63 وبعد ترتيبات ,وتم دراسة تأثير ضغط المكبس بين الضغط (18/10/12 daN)والضغط (14/10/12 daN) , والعامل الثالث المدروس ثلاثة أنواع من محددات المسافة وهي الأصفر mm) 2.2) والارجواني mm)2.5) والابيض mm) 2.9) أجريت التجارب السابقة على سرعة 16500 r.p.m ودرجة حرارة °28c ورطوبة نسبية 50%.
أظهرت النتائج أن القساوة °83 خلفي °63أمامي ومحدد مسافة أصفر mm)2.2) تعطي أفضل النتائج من انتظامية ومعدل المناطق الثخينة والمناطق الرفيعة والعقد في الخيط بينما لم يكن لضغط المكبس من تأثير كبير على جودة الخيط وانتظاميته .
الكلمات المفتاحية: شعيرات القطن _ الأسطوانات الأمامية _ محددة المسافة _ نظام السحب _ الغزل الحلقي .
حاول البحث أن يعالج جانبا واحدا من ظاهرة الحذف شائعة في العربية هو حذف حرف الجر سماعا ,فبين الحذف القياسي , تم فصل القول في الحذف السماعي حيث تناول مذاهب النحاة فيه , وانواعه من حيث بقاء عمل الجر وزواله , ومن حيث أنواع الكلام , شعرا كان أو نثرا , وبين انواع الافعال التي يكثر معها حذف حرف الجر , والاحرف التي يكثر حذفها , دون ان يغفل ذكر بعض شروط الحذف وفوائده , ثم ختم ببيان أهم النتائج .
لقد تناول البحث الاستراتيجة العامعة لآلية الربط بين الاقتصاد المحلي والاقتصاد العالمي بشكل عام في ظل ظروف التنافسية الحديثة ,حيث أوضح البحث مفهموم التنافسية وتعريفها ,وبين أهمية مفاصل الربط بين الاقتصاد المحلي والاقتصادالعالمي في ظل المزيد من ظروف الانفتاح والتحرير الاقتصادي ,وذلك من خلال دراسة أبعاد الترابط بين الاقتصاد المحلي والاقتصاد العالمي على مختلف المستويات ,وتقديم تحليلا رياضيا لمحددات الربط المكونة للمصفوفة التنافسية ,والتي تؤثر في مستوى دخل الفرد ,وانتاجية العمل, وتكاليف رفع الانتاجية بالاضافة لمحددات الديناميكية التكنولوجية ,ومحددات البنية الوطنية ,وذلك من أجل رفع المستويات التنافسية للاقتصاد المحلي أمام التحديات التنافسية العالمية ,كما قدم البحث دراسة تحليلية لقنوات الربط الأساسية التي يتم عبرها تبادل السلع والأصول وعوامل الانتاج ,بين كل من الاقتصاد المحلي والاقتصاد العالمي ,ومن ثم تم التوصل الى مجموعة من الاستناجات بنى عليها توصيات البحث المتضمنة توصيفا دقيقا للعلاقة التبادلية للاقتصاد المحلي بالاقتصاد الدولي في ظل ظروف الانفتاح والتحرير والتنافسية الاقتصادية الحديثة .
يتناول هذا البحث المؤشرات التي تعكس أداء الدول في تمكين ودعم التجارةالدولية ,وذلك من خلال التركيز على المؤشرات الفرعية ثم المؤشرات الرئيسية المكونة للمؤشر الرئيسي لتمكين التجارة الدولية ,ومن ثم قياس المؤشرات التي تعكس أداء الاقتصاد السوري في دعم وتمكين التجارة الدولية,والبحث في تفاصيل مكوناتها,وتفسير مدلولات تلك الأرقام من خلال مقارنة قيمها خلال عدة سنوات ,وبأكثر من دولة ,بغية معرفة ترتيب سورية في تلك المؤشرات ,وبالتالي معرفة موقع سورية
يدرس البحث الحالي الضغط النفسي وتأثيره على انتباه الفرد في المرحلة الجامعية .
أجريت هذه الدراسة على عدد من المناحل الخاصة المهتمة بانتاج الغذاء الملكي في محافظة اللاذقية ,بهدف حساب متوسط التكاليف والعوائد الانتاجية لطائفة النحل المنتجة ,وتقدير بعض المؤشرات الاقتصادية لهذا النوع من المشاريع الزراعية ,وذلك باستخدام أسلوب التحليل الاقتصادي الوصفي ,واعتماد متوسطات بيانات التكاليف والعوائد الانتاجية للمناحل المدروسة في الحسابات الاقتصادية .
بلغ متوسط التكاليف للطائفة المنتجة نحو (12939 ل. س/سنة) ,والناتج الاجمالي (30350 ل.س/سنة ),والربح السنوي (17411)ل.س ,بينما بلغ متوسط التكاليف الانتاجية الصافية للغذاء الملكي (9699 ل.س/طائفة/سنة) والربح الصافي له (13051 ل.س/طائفة /سنة ),في حين بلغ معامل الربعية والربحية بالقياس الى التكاليف
الكلمات المفتاحية :نحل العسل ,الغذاء الملكي ,التكاليف الانتاجية ,الكفاءة الاقتصادية ,معامل الربحية ,سورية .
يهدف هذا البحث الى دراسة تأثير كثافة الغطاء الشجري في الغطاء النباتي العشبي في غابة السنديان العادي في جبل حلب,تم لهذا الغرض اختيار أربعة مواقع من غابات السنديانQuercus callipriinos متباينة الكثافة واعتمادا على عدد من المعايير تم تقسيم مواقع انتشار السنديان العادي الى غابات كثيفة مغلقة وغابات متوسطة الكثافة وغابات متدهورة وغابات مفتوحة شديدة التدهور .لدراسة الغطاء النباتي العشبي تم اتباع طريقة المربع الخشبي لعشرة مكررات في كل موقع من أجل حصر الأنواع وتقدير الانتاجية ومن ثم تحديد الاستساغة لهذه الانواع وحساب الحمولة الحيوانية للمواقع المدروسة .
هدف هذا البحث كان دراسة خواص , منشأ وتصنيف ترب الفرتيسولز في المنطقة الساحلية. لذلك تم أخذ ثلاث قطاعات تربة ناتجة من الصخور الخضراء والصخور الكلسية والبازلت في هذه المنطقة.
في بعض الخواص الكيميائية للتربة والغلة الحبية لمحصول الذرة الصفراء (صنف غوطة_82) , نفذت التجربة باستخدام طريقة القطاعات تحت المنشقة حيث احتل الري القطع الرئيسية ومعدلات التسميد الفوسفاتي القطع الثانوية (المنشقة) ومعدلات التسميد بالزنك القطع تحت المنشقة . وكانت أهم النتائج لمتوسط الموسمين:
-1أدى زيادة عدد الريات الى انخفاض في مستوى قيم الناقلية الكهربائية لمستخلص العجينة المشبعة(ECe)في العمق (20-0)سم, وتفوقت معاملة اضافة الفوسفور والنك بمعدل (Zn5 p150)في زيادة قيمة نفس المؤشر بشكل قليل مقارنة مع باقي المعاملات خلال مرحلتي تشكل شعيرات العرنوس والنضج الشمعي ,
-2حققت معاملة اعطاء (9)ريات واضافة الفوسفور والزنك بمعدل (Zn5 p150)اعلى زيادة كمتوسط في وزن
-3وجود فروق معنوية في وزن ال100حبة والغلة الحبية ,ومحتوى اوراق الذرة والفوسفور والزنك , كما لوحظ عدم وجود فروق معنوية في قيم الناقلية الكهربائية لمستخلص العجينة المشبعة (ECe)ناتجة عن تأثير الري
نفذت التجربة الحقلية في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ,مركز بحوث دير الزور_محطة المريعية
أوضحت النتائج ارتفاع كل من درجة البركس ونسبة السكر مع اطالة فترة الفطام حتى 30يوم قبل موعد الحصاد بنسبة لاتكاد تذكر (%0.5<),وبالنسبة للنقاوة فقد ارتفعت نسبة النقاوة مع زيادة فترة الفطام حتى 20 يوم ثم عاودت الانخفاض عند زيادة فترة الفطام عن 20 يوم من موعد الحصاد بنسبة ضعيفة لم تصل %0.5.
أما بالنسبة للصفات الانتاجية فقد كان هناك انخفاض واضح في هذه الصفات مع اطالة فترة فطام اشوندر السكري حتى 30 يوم قبل موعد الحصاد بنسبة 1.0,9.5و%2.7لكل من المردود والورقي والسكري على التوالي .وبالتالي يمكن اعتبار الموعد الأمثل لفطام الشوندر السكري قبل 20 يوم من موعد الحصادفي العروة الصيفية في المنطقة الشرقية ,وذلك للأصناف الوحيدة ومتعددة الأجنة ونظرا لعدم وجود فروق معنوية مابين معاملات الفطام واعتدال درجات الحرارةعند الحصاد فأنه بالامكان في حال عدم توفر مياه الري في فترة الحصاد ,اطالة فترة الفطام حتى 30 يوم قبل موعد الحصاد.
الكلمات المفتاحية :الشوندر السكري ,موعد الفطام ,الصفات الانتاجية والتكنولوجية,أصناف .