يعد نهر الفرات من الأنهار المهمة في سورية نظراً للمساهمة الاقتصادية في مجمل الناتج القومي في القطر. ونظراً لأن المياه تؤدي دوراً حيوياً في هذا النشاط الفعال للتنمية كان الهدف من البحث دراسة تغير تراكيز الأملاح و الخصائص الملحية في نهر الفرات خلال مروره في محافظة دير الزور. وتم قياس بعض المؤشرات الملحية منها (رقم الحموضة- الناقلية الكهربائية- الأملاح الذائبة الكلية- نسبة الصوديوم المدمص) بالأضافة لقياس تراكيز كل من ( النترات-النتريت-الأمونيوم-الفوسفات). وتم أخذ العينات من تسعة مواقع (التبني-عياش –فرات الشام-مشفى القلب – جسر السياسية- هرابس فرع النهر الصغير- هرابش فرع النهر الكبير –الميادين- جسر الميادين), وقد أخذت العينات في شهر آيار و تموز و تشرين الأول و كانون الثاني لعام (2011-2012) وكانت النتائج كالأتي:
هدفت هذه الدراسة إلى تطبيق نظام محاسبة استهلاك الموارد (RCA) في بيئة الصناعات السورية, بغية التعرف على قدرة هذا النظام في الكشف عن الطاقة الإنتاجية غير المستغلة.
نفذت التجربة في مزرعة خاصة بمحافظة دير الزور، خلال الموسم 2011 على شجيرات بعمر 15 سنة من صنف العنب الآشوري، بهدف دراسة أثر عدد العيون المتروكة بعد التقليم في إنتاجية شجيرة العنب.
نفذ البحث بتاريخ 2013/4/27 م في قرية تل جميلو التابعة لمحافظة الحسكة والتي تبعد 25كم عن المدينة شمالاً.
نفذ البحث تحت تأثير الظروف الطبيعية للتربة والمناخ في محافظة دير الزور عام (2012) حيث استخدم في البحث أصص بلاستيكية عددها (54) أصيص , حجم الواحد منها, (cm3 (1260 حيث أخذت التربة من أرض زراعية تبعد (2) كم عن مركز البحوث العلمية الزراعية في قرية المريعية وكانت التربة طمية طينية حسب مثلث القوام , وبعد تجفيف التربة هوائياً وطحنها ونخلها بمنخل سعة فتحاته أقل من (2) ميكرون , أجريت عليها مجموعة من التحاليل الكيميائية والفيزيائية والخصوبية في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية ) موقع الحسينية) ومخابر كلية الهندسة الزراعية بدير الزور , وبعد تجهيز التربة وملئها في الأصص بمعدل (1,764) كغ تربة للأصيص الواحد. زرعت البذار في الأصص بمعدل (3)بذور في الأصيص بتاريخ (2012/7/4) وتم خفها إلى بادرة واحدة بعد الإنبات .
بدراسة مرجعية تم عرض تأثير التسميد بالزنك من مصادره المختلفة في بعض الصفات المظهرية والفيزيولوجية والإنتاجية لبعض المحاصيل الزراعية باستخدام مغذيات للزنك من مصادر سمادية متنوعة بالمقارنة مع معاملة الشاهد ) بدون تسميد). أظهرت النتائج تفوق معاملات التسميد على معاملة الشاهد (بدون تسميد )في الصفات المظهرية والفيزيولوجية والإنتاجية (ارتفاع النبات ، وعدد الأوراق ، والمساحة الورقية ، وعدد الفروع ، والوزن الجاف للمجموع الخضري . كما وأظهرت المعاملات السمادية أيضا زيادة معنوية في نسب الزنك والفوسفور والنشا والبروتين في الحبوب .وزيادة في كمية حاصل الحبوب . وأظهرت الدراسة وجود استجابة واضحة للتغذية بعنصر الزنك , وخاصة باستخدام المخلبيات الطبيعية للزنك التي من الممكن أن تلعب دوراً بديلاً عن المخلبيات الصناعية في إبقاء الزنك في محلول التربة وبالتالي أقل عرضة للتثبيت من المصادر الأخرى . ودخول المادة العضوية التي تزيد في فعالية ايون الزنك ، وتتحكم في إذابته في الترب القاعدية . وتحسن جاهزية الزنك أكثر من المصادر الأخرى الصناعية , وتحافظ على مستوى مناسب من العناصر الصغرى في التربة , والتي بدورها ساهمت في الزيادة المعنوية للصفات المظهرية والفيزيولوجية والإنتاجية للمحاصيل الزراعية .
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الأساليب المتبعة والمستخدمة في تقييم أداء شركات التأمين من خلال استعراضها وتحديد مدى امكانية تطبيقها في شركات التأمين. وتحديد الأسلوب الذي يمكن الاعتماد عليه والذي يعطي أفضل النتائج لعملية التقييم. وسيتم تطبيق أسلوب القيمة المضافة على بيانات الشركة الوطنية للتأمين العاملة في السوق السورية. وقياس القيمة المضافة التي يمكن أن تحققها شركة التأمين خلال سنوات الدراسة، وتقديم معلومات مهمة ومفيدة ذات قيمة يمكن الاعتماد عليها بشكل أكبر من المعلومات التي يقدمها الربح كمقياس لتقييم أداء شركات التأمين.وتهدف عملية قياس القيمة المضافة إلى تقديم معلومات ومؤشرات يمكن أن تعتمد عليها إدارة الشركة والمستثمرون والدائنون والمؤمنين في التخطيط واتخاذ القرارات، وذلك من خلال تقييم أداء الشركة، وتحديد أكثر العناصر التي يمكن أن تؤثر على القيمة المضافة.
هدف هذا البحث إلى قياس مدى فاعلية نظام المعلومات المالية في المصارف التجارية في سورية، وتم تصميم مقياس لقياس فاعلية النظام وهو (سرعة الحصول على المعلومات، جودة المعلومات المالية)، حيث تم استخدام المنهج الوصفي لوصف عينة الدراسة، والمنهج التحليلي لاختبار فرضيات الدراسة، وطبق البحث على عدد من المصارف التجارية العامة والخاصة في مدينة دمشق، حيث تم أخذ عينة عشوائية طبقية متعددة المراحل، مكونة من مصارف تجارية عامة و(5) مصارف خاصة في المرحلة الأولى، وفي المرحلة الثانية تم أخذ عينة عشوائية من هذه المصارف تمثلت ب (5) مصارف عامة وخاصة، وكانت وحدة التحليل المدراء الماليين ومعاونوهم ورؤساء الأقسام في قسمي الإدارة المالية ونظم المعلومات في الإدارات العامة في المصارف عينة الدراسة، وكان من أهم نتائج الدراسة: أن نظام المعلومات المالية في المصارف التجارية العامة يحقق أبعاد الفاعلية بشكل أدنى من المستوى المطلوب، بينما وجد أن نظام المعلومات المالية في المصارف التجارية الخاصة يحقق أبعاد الفاعلية بشكل أعلى من المستوى المطلوب، ومن أهم التوصيات التي تقدم بها الباحث، زيادة الاهتمام بنظم المعلومات الإدارية بشكل عام، وبنظام المعلومات المالية بشكل خاص لأنه يعتبر عصب العمل المصرفي، وأيضا توجيه النصح للقطاع العام للعمل بشكل جاد على تطوير نظام المعلومات المالية لديه، بشكل يعزز من قدراته التنافسية.
يتناول هذا البحث دراسة الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في محافظة دير الزور، وبيان أثر هذا الواقع في التنمية الاقتصادية ، بالاعتماد على نتائج تعداد عام 2004 ومسح عام. 2010 وتبين لنا من خلال الدراسة تدني الواقع التعليمي لهؤلاء النسوة حيث بلغت نسبة حملة الابتدائية فما دون (%73,9)وكذلك تدني واقعهن الاقتصادي حيث بلغت نسبة الناشطات اقتصادياً (%16,78) .في حين يرتفع متوسط عدد الأطفال للمرأة ليصل إلى (4.9) أطفال . كما بينت نتائج تحليل الانحدار المتعدد أن معظم المتغيرات الداخلة في الدراسة كان لها تأثير معنوي في التنمية الاقتصادية ، وفسرت تلك المتغيرات الداخلة في النموذج مجتمعة (عمل المرأة . -خصوبة المرأة( (%94.1) .من التباين الحاصل في معدل النشاط الاقتصادي. حيث ارتبط معدل النشاط الاقتصادي الخام بعلاقة عكسية مع الخصوبة وبعلاقة طردية مع عمل المرأة . وخلصت هذه الدراسة إلى أن عمل المرأة يعتبر من أكثر العوامل المؤثرة في التنمية الاقتصادية يليه معدل الخصوبة الزواجية وبالتالي لا بد من العمل على النهوض بواقع المرأة في المحافظة من خلال التأكيد على صفوف محو الأمية ومتابعتها وكذلك من خلال نشر الوعي السكاني وبيان آثر الزواج المبكر والخصوبة المرتفعة على المرأة أولا ثم على المجتمع ثانية .
شكل التنافس والتزاحم بين القوى العالمية الكبرى على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط السمة البارزة للسياسات الخارجية لتلك الدول على مر التاريخ.
نفذ البحث وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة عوامل صنفين وثلاثة مواعيد زراعة وثلاثة معدلات بذار بثلاثة مكررات. زرع المحصول على سطور 25)سم بين السطر والآخر)وأضيفت الأسمدة المناسبة, ( N+P+K)وأعطي المحصول (7) ريات خلال موسم الزراعة. أظهرت نتائج البحث بأن زراعة كلا الصنفين بتاريخ 1 تشرين الثاني وبمعدل بذار قدره 10كغ /هـ أدت إلى زيادة معنوية في كل من طول النبات، والمسطح الورقي للنباتات، وعدد الفروع / النبات، وعدد القرون / النبات وعدد البذور / القرن، ووزن الألف بذرة وإلى زيادة في الإنتاجية من البذور( 2880) كغ /هـ للصنف زاريا و (2774)كغ /هـ للصنف فنيمك. 405 وكمية الزيت (1275.8) كغ /هـ للصنف زاريا و(1206.7) كغ/ هـ للصنف فنيمك 405 وذلك خلال موسم الزراعة (2010-2011) في حين أن نسبة الزيت في البذور لم تتأثر معنوياً بأي من العوامل المدروسة.
هدف البحث إلى تحليل وتشخيص أثر نظام معلومات التسويق في الاستراتيجية التسويقية للمصارف نظرا للدور الكبير الذي يلعبه نظام معلومات التسويق في خدمة الإدارة التسويقية خاصة بعد التطورات الكبيرة والمتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات.
يعتبر توفير بيئة عمل مادية وتحقيق الأمن النفسي من أهم الحاجات الجسدية والنفسية للعاملين التي ينبغي إشباعها لتحسين أدائهم الوظيفي، لذلك هدف هذا البحث إلى تحديد مدى توافر بيئة عمل مادية في مديرية تربية دمشق، ومعرفة مستوى الأمن النفسي والأداء الوظيفي لدى العاملين فيها، كما هدف البحث إلى معرفة طبيعة العلاقة بين بيئة العمل المادية والأمن النفسي وأثر هذه العلاقة على الأداء الوظيفي لدى العاملين في مديرية تربية دمشق.
إن التوجه الجديد نحو الاهتمام بتطبيق المعايير المحاسبية الدولية يشكل تحدياً أمام المصارف الخاصة السورية و التي يتوجب عليها الالتزام بتعليمات و قرارات مصرف سورية المركزي ومجلس النقد و التسليف من جهة و تعمل على بذل الجهود الحثيثة لكسب ثقة المستثمرين و المودعين و المتعاملين معها من جهة أخرى. لذلك هدف البحث إلى دراسة مدى التزام المصارف الخاصة السورية بتطبيق المعيار المحاسبي الدولي لإعداد التقارير المالية رقم /7/ الإفصاحات وفق التعليمات و القرارات الصادرة عن مصرف سورية المركزي و تحديد أثر ذلك في إظهار البيانات والقوائم المالية بصورة عادلة ومعبرة عن حقيقة المركز المالي لهذه المصارف وتمكين مستخدمي القوائم و البيانات المالية من اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة. ولتحقيق هدف البحث قام الباحث بعرض مفهوم الإفصاح المحاسبي وأهميته و متطلباته و مستوياته و أنواعه و أهداف تطبيقه في المصارف الخاصة السورية و الجهات المسؤولة عن تطبيق هذا المعيار ومدى التزام المصارف الخاصة السورية بالتعليمات الصادرة عن مصرف سورية المركزي والتي تلزم هذه المصارف بالإفصاح المناسب و الكافي و الشفاف عن جميع المعلومات و البيانات المالية التي يحتاجها مستخدمي القوائم المالية. ثم قام الباحث بعرض البيانات المالية و القوائم المالية لبنك بيمو السعودي الفرنسي عن السنة المنتهية في 2013/12/21 وقام بإجراء تحليل لهذه البيانات لبيان مدى التزام البنك بتطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم /7/ وأثر ذلك على قرارات المستثمرين.
تعتبر قيمة الميل الأعظمي (طول شعاع الميل ) Slope و اتجاهه ( سمت شعاع الميل) Aspect من الثوابت الأساسية التي يمكن تقديرها انطلاقا من النماذج الإرتفاعية الرقمية DEM ,و إن بناء خرائط تدرج الميل الأعظمي و خرائط اتجاه الميل ذات الأهمية في الكثير من تطبيقات نظم المعلومات الجغرافي البيئية والمدنية والزراعية، وإن العديد من الخوارزميات المستخدمة لحساب الميول تتبنى طرائق متباينة، والتي تؤدي إلى تقديرات متباينة فيما يتعلق بالعديد من الظواهر البيئية والخصائص الطبوغرافية الرئيسية والثانوية التي تعتمد على قيم الميول الأعظمية واتجاهاتها، ومن هذا المنطلق تكمن أهمية هذا البحث بإيجاد الطريقة المثلى أو الفضلى لحساب الميل الأعظمي واتجاهه وبالتالي توليد صحيح لخرائط تدرج الميل الأعظمي وخرائط اتجاه الميل انطلاقا من النماذج الإرتفاعية الرقمية DEM.
يبدو أن الحقيقة والثقة بها قد تزلزلت في نفوس الناس، فجاء سقراط کي يصلح ويعيد للعقول ثقتها بالحقيقة. المعرفة وإيمانها بالفضيلة والخير وآمن أن الفضيلة لا تكون إلا بالعلم. وكان سقراط يرى أن الإنسان روح وعقل يسيطر على الحس ويعقله، وأن القوانين العادلة صادرة عن العقل ومطابقة للطبيعة الحقة. والفضيلة علم والرذيلة جهل، لم يدون سقراط أفكاره بل كان يحاور بها أهل مدينته بجميع شرائحهم والتف حوله تلاميذه. وكان يكثر من السؤال دائمأ كما كان يكره كل إنسان على أن يرى أفكاره في وضوح، وبلغ من شدة ولوعه بالمناقشة، والسؤال أنه أن يواصل و طريقته بعد الموت مع أشباح الموتی.
أجريت الدراسة في محافظة ادلب لموسمين متتاليين 2008و 2009على عينة عشوائية من مزارعي الشوندر السكري بلغت 92مزارعة، من خلال استمارة أعدت خصيصا لهذا الغرض، هدفت إلى تقييم الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية لبعض أنواع الشوندر السكري المزروعة في حقول المزارعين، وكان من أهم نتائجها انتشار الأصناف وحيدة الجنين بنسبة 35%، أما متعددة الأجنة بنسبة 65%، ويعود سبب انتشارها إلى تأقلمها مع البيئة وانخفاض سعرها وتوفرها بنسبة أكثر من أصناف النوع وحيد الجنين، وقد بلغت أعلى نسبة تكلفة لعمليات للري، ويعود سبب ارتفاع التكلفة ، إلى ارتفاع مرات السقي خلال الموسم الزراعي التي وصلت إلى 12ريه، بلغ متوسط الإنتاجية لوحيد الجنين 74.3 طن/هـ ولمتعدد الأجنة 66.6 طن/هـ ، أي بزيادة مقدارها 11.6 %، أما من ناحية الربحية فقد أظهرت النتائج أن تكلفة الكلغ من الشوندر وحيد الجنين 1.9ل.س /كغ وبمستوى ربحية بلغ 69.7%، بينما متعدد الأجنة بلغت تكلفة الكلغ الواحد 2.8ل. م وبمستوى ربحية 32.9%، وبلغ معدل دوران رأس المال المتغير 1.8لوحيد الجنين، بينما المتعدد الأجنة 1.4مما يشير إلى الكفاءة
نظرة للتدهور البيئي الذي صاحب دورات الجفاف المتعاقبة على سطح الكرة الأرضية بالإضافة إلى تزايد عدد السكان واحتياجاتهم للماء والضغط الشديد على الموارد المائية المتاحة مع صعوبة استغلالها في بعض الأحيان لارتفاع التكلفة وللحفاظ على منسوب المياه في المخازن الجوفية العميقة فقد أخذت تقنيات حصاد مياه الأمطار نصيباً وافراً من الاهتمام خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة . فعلى الرغم من أن كمية هطول الأمطار عربياً تزيد على (2180) مليار م3 سنوياً إلا أن الاستفادة الفعلية منها لا تتعدى (%30) لذا فهذا البحث يهدف إلى التأكيد على أهمية التوسع في حصاد المياه ، وقد أولت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اهتماما بالغا بتشجيع استخدام تقنيات حصاد المياه. وتختلف أساليب حصاد مياه الأمطار بدرجة كبيرة باختلاف المناخ السائد حيث يجب اختيار الأسلوب الأمثل اقتصاديا ومناخية لمنطقة الدراسة. لذا ينصب الجهد الأساسي في هذه الدراسة على حصاد المياه بأساليب اقتصادية في مواقع معينة يمكن من خلالها الاستفادة من المياه الشرب الحيوانات والماشية بجانب الاستزراع الرعوي وإنتاج المحاصيل الحقلية والأعلاف والاستخدام المرشد للموارد الأرضية وتغذية مخزون المياه الجوفية ، إضافة إلى المحافظة على الغطاء النباتي
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على تقنية الزراعة الحافظة و هي تقنية جديدة. قطعت شوطاً لا بأس به في مراكز البحوث العلمية والمنظمات الدولية الزراعية، ولكنها تبقى عقيمة ما لم تلق الاهتمام والتبني من قبل الفئات المستهدفة، وهذا يتطلب التعرف على العوامل التي قد تؤثر على انتشار هذه التقنية، ودراسة مدى توفر هذه العوامل لدى تلك الفئات، لذا تم التوجه بشكل مباشر إلى تلك الفئات عبر مجموعة من الأسئلة متضمنة في استمارة استبيان أعدت خصيصا لتحقيق أهداف الدراسة ، وقد تم عرض وتحليل البيانات باستعمال العرض الجدولي وبالتكرار والنسب المئوية، واستخدام معامل ارتباط سبيرمان عن طريق البرنامج الإحصائي (Spss ). وقد أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج من اهمها ما يلي: