يهدف هذا البحث إلى دراسة التباين بين المؤشرات الإكلينيكية والدموية عند الأبقار المصابة بالكيتوزس الأولي والأبقار الأخرى المصابة بالكينورس الثانوي والمترافقة بانزياح المنفحة. ولهذا فقد استخدم سبع وعشرون بقرة تراوحت أعمارها مابين 3-5 سنوات ، منها تسع بقرات مصابة بالكيتوزس الأولي وشوهدت عليها الأعراض المميزة لهذا المرض خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة ، بالاضافة إلى عشرة بقرات كانت تعاني من انزياح المنفحة ، و شوهد هذا الانزياح خلال العلاج الجراحي . أما بقية الأبقار وعددها ثمانية فكانت سليمة واستخدمت كشاهد . عولجت الأبقار المريضة بالكيتوزس الأولي بإعطائها المحاليل السكرية لتأكيد التشخيص ، واستجابت جميعها للعلاج . أخذت عينات دموية من الوريد الوداجي لكل رأس من الحيوانات المريضة قبل العلاج الدوائي والجراحي . كما أخذت عينات دموية أخرى من أبقار الشاهد، تم تثقيل هذه العينات لقياس تراكيز كل من البيتا هيدروكسي بيوترات والغلوكوز والكلوستيرول الكلي وأنظيمي (AST) و (ALT) .
تشكل الشركة التي تنشأ بشكل فعلي مفهوم معقد وهام في آن واحد . فمن جهة، إنها مفهوم معقد، لأن ظهور هذه الشركة أثار العديد من التساؤلات والتي تتعلق بشكل خاص بتوضيح مفهومها وتحديد طبيعتها القانونية، الأمر الذي دفع البعض إلى التساؤل فيما إذا كانت هذه الشركة تشكل حقيقة أم وهم. بمعنى آخر ، هل هذه الشركة خيالية أم حقيقية؟ ولكن ومن جهة أخرى، تشكل هذه الشركة مخلوق قضائي هام اخترعه القضاء ورتب عليه آثارا قانونية هامة جعل من هذه الشركة مفهوم وظيفي هام ومرن.
تهدف هذه الدراسة إلى تبيان التأثير التضادي بين الفطور الميكوريزية الداخلية Endomycorrhizal Fungi ، ونيماتودا تعقد الجذور الجنوبية Meloidogyne incognita ، وتأثير هما المشترك في نمو نباتات البندورة، أجريت تجربة أصص في مخبر النيماتودا في مركز بحوث ودراسات المكافحة الحيوية بكلية الزراعة - جامعة دمشق خلال الموسم 2009، بينت النتائج التأثير الضار للنيماتودا حيث انخفض وزن المجموع الخضري بنسبة 7.8 % مقارنة بالشاهد، في حين ازداد عند المعاملة بفطر الميكوريزا بنسب مختلفة تبعا لموعد التلقيح بكل من الفطر والنيماتودا، كما أظهرت النتائج أن التلقيح بالفطر الميكوريزي حقق مستويات مختلفة في زيادة الوزن الجذري ، وأكدت النتائج أن وجود الفطر يسهم معنويا في خفض عدد عقد النيماتودا ودليل التعقد على الجذور ينسب متباينة في المعاملات المختلفة، وسجل الانخفاض الأعظمي (بنسبة88.5 % مقارنة بالشاهد المصاب) عند إضافة الفطر للجذور قبل العدوى بالنيماتودا بأسبوعين.
أجريت الدراسة في مزرعة خرابو (كلية الزراعة - جامعة دمشق) باستخدام 531 سجلاً لأبقار الهولشتاين فريزيان خلال الفترة الممتدة من عام 1982 وحتی عام 2008.
أجريت الدراسة في مزرعة خرابو (كلية الزراعة – جامعة دمشق ) باستخدام 265 سجلا لأبقار الهولشتاين فريزيان خلال الفترة الممتدة من عام 1982 وحتى عام 2008.
تم اختيار ستة مقاطع ترابية من منطقة الاستقرار الأولى في سهل الغاب وقد حددت مواقعها باستخدام جهاز(GPS) والتي يسود فيها النظام الرطوبي Xeric والنظام الحراري Thermic، بهدف دراسة الصفات المورفولوجية وبعض الخواص الفيزيائية والكيميائية والخصوبية للترب المنتشرة في حوض الغاب. أشارت الدراسة المورفولوجية الحقلية إلى ارتفاع مستوى الماء الأرضي في معظم المواقع المدروسة حيث تراوح مستوى الماء الأرضي بين (275 –185 سم)، و أن لون الترب يزداد قتامه من الشرق إلى الغرب باتجاه سلسلة الجبال الساحلية ، وأوضحت نتائج التحليل المخبري أن الترب المدروسة ذات تفاعلاً قاعدياً خفيفأً ( pH =7.67-7.22) و أنها ذات محتوى مرتفع من الطين (% 74 -46) باستثناء الطبقة السطحية للقطاع الثاني، وتميزت الترب المدروسة بمحتوى عالي من الكربونات الكلية (%43.92 –18.92)، ومن المادة العضوية (% 5.48 –2.34).
يتميز النظام الاجتماعي في أرقى صوره من خلال التعاون بين أفراد المجتمع وهذا التعاون له أدواته القانونية ولعل أهمها العقد القائم على توافق إرادات القائمين عليه. وإذا كان العقد يستمد قوته الإلزامية من أرادة أطرافه إعمالا لقاعدة العقد شريعة المتعاقدين. غير أن التطبيق العملي للعقد أثبت أنه في كثير من الأحيان يخرج أطرافه عن تبصر أو عن جهل عن الإطار القانوني له ولذلك أراد المشرع التدخل من خلال نصوص قانونية أعطى من خلالها اللقاضي الحق في إرجاع العقد إلى إطاره القانوني الصحيح وبالخصوص من خلال سلطته في التكييف، ومن هنا تكمن أهمية سلطة القاضي في تكييف العقد ولا سيما في التصرفات القانونية ذات الطبيعة المالية. إذ تعتبر سلطة التكييف التي يتمتع بها من ضمن وظيفته الأساسية في تطبيق القانون إذ في ضوء تحديد الوصف الحقيقي للعقد يمكن اعمال القاعدة القانونية المناسبة وبالتالي ترتيب الآثار القانونية.
نفد هذا البحث في مركز أبحاث جامعة الفرات بدير الزور خلال الموسمين الزراعيين ۲۰۰۹ / ۲۰۰۸ - ۲۰۱۰ / ۲۰۰۹ بهدف تحديد المسافات الزراعية المناسبة الزراعة الشوندر السكري في العروة الصيفية للحصول على اعلى إنتاج وبأفضل توعية باستخدام حمض الأسكوربيك. بينت نتائج هذا البحث إن معاملة بذور الشوندر السكري بمحلول حمض الاسكوربيك أدت إلى زيادة متوسط وزن الجذر بنسبة 21.1% و المردود الجذري لوحدة المساحة بنسية 20.7% ومردود السكر النظري بنسبة ومردود السكر الفعلي من واحدة المساحة بنسبة 37.1% وأثرت أيضا في المؤشرات التكنولوجية حيث رفعت قيم درجة الحلاوة ونقاوة العصير بمقدار (3-0.7)% على التوالي وخفضت نسبة البريكس بمقدار (0.9)% مقارنة مع الشاهد.. إن زيادة المسافة بين خطوط الزراعة من 40 سم الى ۷۰سم أدت إلى خفض نسبة المادة الصلبة الذائبة في عصير الشوندر السكري (البريكس) من 22.7 % الى ۲۰% ورفع نسبة السكر في الجذر من 15.8 % الى 16.5 %. إن معاملة بذور الشوندر السكري بمحلول حمض الأسكوربيك وزراعتها بالمسافة 40 سم بين الخطوط حققت اكبر إنتاج من الجذور وأعلى مردود من السكر الفعلي والنظري في واحدة المساحة. إن اكبر نسبة في درجة الحلاوة تم الحصول عليها عند معاملة بذور الشوندر السكري بمحلول حمض الأسكوربيك وزراعتها بمسافة : الاسم بين الخطوط وبلغت ۱۷%.
نفذ البحث في محافظة حماة - ناحية صوران - خلال الموسمين 2007 و 2008. بهدف تقييم بعض أصناف فول الصويا و انتخاب الأصناف الملائمة للزراعة في البيئة السورية.
نفذ البحث بهدف معرفة تأثير إضافة مصادر مختلفة للسيلينيوم ( سيلينيت الصوديوم ، سيل بلكس ) ومستويات مختلفة من فيتامين E في الخلطة العلفية على بعض المؤشرات الإنتاجية الدجاج اللحم (الوزن الحي للطائر ، الزيادة الوزنية للطائر، كمية العلف المستهلكة ،معامل تحويل العلف، النسبة المئوية لحياتية الطيور)
يهدف البحث الحالي بشكل أساس إلى التعرف على مستوى شعور المعلمين بجودة الحياة، والكشف عن العلاقة بين جودة الحياة كما يدركها المعلمون وبين الأساليب التي يستخدمونها في مواجهة الضغوط. بالإضافة إلى التعرف على دور متغيري الجنس ومكان الإقامة في الشعور بجودة الحياة وسط المعلمين.
تطرق النقد والتنظير في السنين الأخيرة إلى مسألة الحداثة ومابعد الحداثة واختلفت الآراء حتى أصبح المصطلحين مبهمين يحتاجان إلى تفسير. وقد حفل القرن العشرين بالحوارات حول مسألة التراث والتجديد والتطوير والحداثة، وقد تأثر المفكرون والمعماريون العرب بمصطلحات المستعمرين الفرنسيين والإنكليز للبلاد العربية بعدما كان رواد التنوير في القرن التاسع عشر أوردوا مصطلحات جديدة حول التراث. ثم دخلت التأثيرات السياسية والأيديولوجية على البلاد العربية والإسلامية عند عرض تاريخ الحركة الحديثة في العمارة. وقد توطد مصطلح "الحديث" بعد صدور كتاب أوتو فاغنر. وقد انفصلت الحداثة المعمارية نهائيا عن لغة العمارة المعهودة التي عبرت عن الإنسان. وقد بقيت الحداثة بدون لغة وبدون هوية - لأن اللغة هي المعبر عن الهوية- حيث تم التعويض بالحوافز الصناعية وتناسي النقاد المحليون أن دائرة الهوية القومية تحوي ضمنها السياسة والاقتصاد والمجتمع و الثقافة والفن والعمارة والعمران. واستمر الجدل بين مؤيدي التكنولوجيا وأنصار التراث ومنهم حسن فتحي ورفعة الجادرجي وراسم بدران في عصر التكنولوجيا والازدهار الاقتصادي وظهر التنظير المدافع عن التقاليد العربية والإسلامية مع تفسير ظاهرة التخصص والمكننة والفكر المعماري واستراتيجيات توسع المدن مع توضيح أمثلة من عمارة الغربيين على الأرض العربية.
يهدف البحث إل دراسة العلاقة بين العمارة المعاصرة في سورية، بالعلاقة مع مسألة التراث والحداثة والأصالة والمعاصرة. يتطرق القسم الأول من هذا البحث في مقدمة عامة إلى النظريات المختلفة من وجهات النظر الإجتماعية والثقافية والتاريخية والفلسفية. وفي القسم الثاني يحلل البحث مسالة العمارة المعاصرة من منظور بعض أهم المعماريين العالميين ومفهومهم لعلاقة العمارة التراثية و وتطوريها وإستعارة أفكار من التشكيل المعماري العالمي بطريقة إبداعية. ويركز القسم الثالث على تحليل أعمال المعماريين العرب الرواد وتأثيرهم على العمارة المعاصرة على المستويين العربي والعالمي. وأقتصرت مشاركة المعماريين السورين وتأثيرهم على المستوى المحلي ولم يكن لهم تأثير ,لا على المستوى العربي ولا العالمي. ويتناول البحث في القسم الأخير بعض أعمال أهم المعماريين السوريين في النقد والتحليل، والإشارة إل العوائق التي تقف أمام مساهمة المعماريين السوريين بالمشاركة والتأثير على التوجهات المعمارية على المستوى المحلي والعربي. وتدعم الحوار بين المعماريين السوريين والعرب والعالم بما يخص العمارة المعاصرة. يهدف البحث بالنهاية إلى خلق حوار في الأوساط الأكاديمية والمختصة والأهلية في موضوع الهوية والحداثة.
أجري هذا البحث لمعرفة مدى انتشار البوغبات الخفية عند الأرانب في المنطقة الجنوبية من سورية جمعت 352 عينة براز بصورة عشوائية من أرانب مصابة بالإسهال، من مراحل عمرية مختلفة الرضاعة والفطام والبلوغ، من محطة تربية وإنتاج الأرانب بمشروع نبع الفوار – القنيطرة، ومن حالات التربية الفردية بمنطقة ريف دمشق ودرعا.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير نقع بذور الفول (.Vicia faba L) ص نف القبرصي قبل الزراعة بحمض الساليسيليك (SA) تركيز 30 مغ/ل لمدة 12 س اعة في نمو البادرات في ظروف الإجهاد الملحي (NuC1 mM 100). أظهرت نتائج البحث أن نباتات الفول النامية في ظروف الإجهاد الملحي تبدي انخفاضا واضحا في الوزن الطازج والجاف للمجموع الجذري والخضري
يمكن تعريف السياسة الزراعية بأنها مجموعة الإجراءات والقوانين والتشريعات التي تتخذها السلطة الحاكمة في بلد ما تجاه القطاع الزراعي. إن طبيعة تطور المسألة الزراعية في سورية خلال القرون الخمسة الماضية لها تأثير كبير في صياغة وتكوين التاريخ الاقتصادي السوري المعاصر، لأن صورتها الراهنة هي إحدى معطيات تاريخها وليست وليدة زمنها المعاصر. يتمثل هدف هذا البحث في تقويم السياسة الزراعية في سورية باعتماد منهجا علميا يعطي هذه السياسة حقها في المجالات التي نجحت فيها، ويكتشف مواقع الخلل بغية تصحيحها، فمسألة الأمن الغذائي في اليوم على المحك ولا يمكن مواجهتها إلا بالطرق العلمية. مرت السياسة الزراعية في سورية بمراحل مختلفة حملت بصمات النظام الأيديولوجي المهيمن في كل فترة، حيث شهدت سورية ثلاث مراحل تاريخية مهمة خلال الفترة المدروسة، فقد خضعت للحكم العثماني منذ عام 1516م وحتى عام 1918م. وبعدها وسيطر عليها الاستعمار الفرنسي أكثر من ربع قرن (1920-1946)، حصلت بعدها على الاستقلال، وشكلت الوحدة مع مصر(1958-1961)هم معالم تاريخها المعاصر، الذي انعكس على سياستها الزراعية.
هدف البحث إلى دراسة فاعلية برنامج قائم على طريقة عدم التفادي لفان رايبر في تخفيف شدة التأتأة ومعرفة أثر هذه الطريقة في مستوى القلق لدى عينة من تلامذة الصف الرابع الابتدائي في مدارس محافظة دمشق الرسمية، تألفت عينة البحث من (40) تلميذا وتلميذة ممن تم تشخيصهم على أنهم يعانون من اضطراب التأتأة وفقا لأدائهم علی مقياس شدة التأتأة تم تقسيمهم عشوائية إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها (20) تلميذا وتلميذة بواقع (16) من الذكور و(4) من الإناث والأخرى ضابطة قوامها (20) تلميذا وتلميذة بواقع (16) من الذكور و(4) من الإناث، استخدم البحث الأدوات التالية (قائمة لرصد المؤشرات الدالة على اضطراب التأتأة، ومقياس القلق، ومقياس شدة التأتأة، والبرنامج العلاجي)، وقد أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس شدة التأتأة وأبعاده الفرعية (التكرار، الوقفات، والمصاحبات الجسمية) وذلك لصالح المجموعة التجريبية، كما أشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس القلق تعزى للبرنامج العلاجي وذلك لصالح المجموعة التجريبية.
تم إجراء هذا البحث لدراسة بيولوجيا حفار ساق شوك الجمل Lixus cardui Olivier (Coleoptera: Curculionidae) العدو الحيوي لعشبة شوك الجمل Onopordum illyricum L. في مناطق انتشاره في سورية. وتم الجزء المخبري في مخابر مركز بحوث ودراسات المكافحة الحيوية، كلية الزراعة في جامعة دمشق، في السنوات 2008- 2010 م.
نفذ البحث في مركز أبحاث جامعة خاركوف الوطنية الزراعية بأوكرانيا في العام 2010، بهدف دراسة تأثير موعد الزراعة والكثافة النباتية وطريقة الزراعة في إنتاجية محصول ستيفيا ودرجة حلاوته، زرعت التجربة بثلاثة مواعيد، ابتداء من8/1و لغاية 8/30، بفارق 15 يوما بين الموعد والآخر، و بأربعة كثافات زراعة(80,65,95,110ألف نبات/هـ)
نفذت هذه التجربة بهدف دراسة تأثير الري باستخدام مياه الصرف الصحي في حركة عنصري الزنك (Zn) والزرنيخ (As) ومياه جوفية ومياه تركيبية ملوثة بعنصري الزنك والزرنيخ وبتراكيز مساوية لما هو موجود في المياه العادمة غير المعالجة.