نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2010 في مزرعة خرابو التابعة لكلية الزراعة - جامعة دمشق، على ثمانية مدخلات مصرية من فول الصويا وهي:
هدف البحث االحالي إلى الكشف عن مدى انتشار صعوبات التعلم في مادةاللغة العربية، والكشف عن الفروق الدالة بين نسب الانتشار، وفق متغيرات: جنس التلميذ، عمل الأم، عدد الأولاد في الأسرة، والمستوى التعليمي للوالدين.
حرصا من المشرع السوري على إيجاد رقابة لاحقة على أحكام التحكيم ، فقد أوجب عرضها على القضاء الرسمي في الدولة لمنحها قوة التنفيذ إذا أريد تنفيذها جبرا في حال عدم قيام المحكوم عليه بتنفيذها اختيارا ، وخص محكمة الاستئناف نوعيا وحصريا باكساء الحكم التحكيمي صيغة التنفيذ بعد فحصها للحكم والتأكد من موافقته للشكل الذي تطلبه المشرع ، ومراعاته للضمانات الأساسية في التقاضي والتأكد من وجود وصحة اتفاق التحكيم ، بحيث تكون رقابة القضاء على أحكام التحكيم ظاهرية للتأكد من مشروعية الحكم دون الخوض في موضوع النزاع أو قضاء المحكمين فيه .
يهدف هذا البحث إلى قياس مدى تأثير تطبيق مبادئ حوكمة الشركات على درجة إفصاح شركات التأمين المقيدة بسوق دمشق للأوراق المالية عن عملياتها وفقا لمبادئ الحوكمة قبل وبعد صدور معايير الحوكمة الخاصة بهذه الشركات ومن خلال تطبيق الأسئلة الواردة في مؤشر الإفصاح المحاسبي لشركة ستاندرد أند بورز لاسيما منها ما يتعلق بهيكل الملكية وحقوق المستثمرين وما يتعلق بإجراءات التصويت والمقابلات بين المساهمين وما يتعلق بالإفصاح والشفافية والإفصاح عن المعلومات والسياسات المحاسبية على هذه الشركات البالغ عددها سبعة قبل وبعد صدور معايير الحوكمة.
يهدف هذا البحث لدراسة الأسس والمعايير الصادرة عن هيئة الإشراف على التأمين في سورية والمطبقة من قبل شركات التأمين السورية للحكم على مدى كفاية هذه الأسس المستخدمة في سورية لتقييم الملاءة المالية لشركات التأمين السورية وقد تم الاعتماد على المنهج الاستقرائي من خلال القيام بتجميع البيانات من المصادر المختلفة والإطلاع على الدراسات السابقة ومن ثم القيام بإجراء دراسة عملية على القوائم المالية لهذه الشركات والبيانات الأخرى وذلك بتطبيقها على المعايير السورية والمعايير الدولية لتقييم الملاءة المالية لشركات التأمين السورية . وخلص البحث إلى العديد من النتائج والتوصيات.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على بعض الخصائص الشخصية والمهنية للمرشدات الزراعيات في محافظة دير الزور ، وتحديد مستوى معرفتهن وأدائهن للأنشطة الإرشادية الخاصة بتنمية المرأة الريفية ، بالإضافة إلى التعرف على مشكلاتهن ومقترحاتهن لزيادة فاعلية أدائهن للعمل الإرشادي مع المرأة الريفية .
استهدفت الدراسة التعرف على تأثير التسميد المعدني والحيوي باستخدام خميرة Saccharomyces cervisiae في إنتاجية نبات الجرجير، من خلال دراسة تأثير التسميد المعدني والحيوي على الإنتاجية كل على حده و تأثير التداخل بينهما.
فسحت الظاهرة الكهروحرارية المجال لاستخدام أنظمة التبريد الكهروحرارية TECS في مختلف مجالات التكنولوجيا. أظهرت الدراسات على إمكانية تطبيق هذه التقنية مما لها أثر إيجابي على الإنسان مما يحتاجه من تبريد وتدفئة.
أجريت الدراسة في محطة أبقار كلية الزراعة - جامعة دمشق باستخدام 491 سجلا خاصا بنحو 206 بقرة هولشتاين فریزیان جمعت خلال الفترة الممتدة من عام 1983 وحتى عام 2007 لتحديد طول فترة اللا حمل(فترة الراحة)
تختلف أنواع الكوك النفطي المختلفة اختلافا كبيرا في نسب العناصر الفلزية الثقيلة فيها ، وهو اختلاف قد يكون له أثر في المعالجة الحرارية للكوك ونسبة الكبريت المنفصلة منه ، وقد بينت هذه الدراسة أن المعالجة الحرارية لأنواع الكوك النفطي السوري إلى درجة حرارة مرتفعة 1700 كلفن ذات أثر مهمل في نسب الكبريت المنفصل وخصائص الكوك الأخرى وأهمها القيمة الحرارية والكثافة الحقيقية .
الكلمات المفتاحية: الكوك النفطي، المعالجات الحرارية، نسب الفلزات.
أجري البحث في مبقرة دير الزور على عجول فریزیان حديثة الولادة إذ نفذت تجربتان في الصيف والشتاء شملت كل منهما مجموعتين ذكور (12) وإناث (12)، غذيت المجموعتان خلال 90 يوما حتى الفطام على الحليب كامل الدسم و مخلوط العلف المركز ودریس الفصة، وتم تقدير كل من درجات الحرارة والرطوبة النسبية في هواء الحظيرة وتقدير الحرارة الداخلية والتنفس والنبض وبعض المؤشرات الدموية بينت النتائج أن درجات الحرارة والرطوبة النسبية شتاء كانت ملائمة بشكل أفضل لنمو العجول مما انعكس إيجابا على المؤشرات المدروسة.كما تبين أن جنس الحيوان لم يؤثر في المؤشرات الدموية بالأعمار المدروسة عدا محتوى الكريات البيضاء والجلوكوز إذ تفوقت العجلات علي العجول بفروق معنوية ( 05. 0>P) في حين لوحظ تأثيرا واضحة لفصل السنة في المؤشرات الدموية فبعمر(30يوم)كان الخضاب والرسابة و الجلوكوز وشوارد البوتاسيوم أعلى لدى حيوانات الشتاء مقارنة بالصيف وبفروق معنوية ( 01. 0>P) ،كما لوحظت فروق جوهرية بتلك المؤشرات بعمر 60)و 90يوم(لصالح حيوانات الشتاء. فيما يتعلق بمعدل التنفس والنبض فقد كانا أعلى في حيوانات الصيف مقارنة بالشتاء والفروق معنوية ( 05. 0 >P) أما بالنسبة لدرجة الحرارة الداخلية فقد كانت مرتفعة نسبيا لدى حيوانات الصيف مقارنة بالشتاء وبفروق معنوية ( 0.05>P)لكنها كانت ضمن الحدود الفيزيولوجية الطبيعية .
الكلمات المفتاحية: عجول رضيعة، الرطوبة النسبية، المؤشرات الفيزيولوجية.
حددنا محتوى كل من السليكون، والفوسفور، والكبريت، والكالسيوم، والسكانديوم، والحديد، والنحاس، والتوتياء، والجرمانيوم، والزرنيخ، والسيلينيوم، والبروم، والسترانسيوم، واليتريوم، والنيوبيوم، والروثينيوم، والرصاص، والكادميوم، ثم الثوليوم في نبتة النعنيعة الطبية Zizyphora teniour linn الواسعة الانتشار في فصل الربيع من منطقة قره قوزك شمال شرق مدينة حلب في سوريا. تم تحديد محتوي كل عنصر من هذه العناصر باستخدام مطيافية فلورة الأشعة السينية بالطاقة المتشتتة (EDXRF)، حيث استخدمنا الفوتونات الصادرة عن منبع 55Fe مشع بطاقة 5.9KeVلإثارة عينات هذه النبتة والحصول على حزم الأشعة السينية المميزة للعناصر المختلفة الموجودة فيها. تم قياس التركيز بطريقة المعيار الخارجي وبطريقة الإضافات المعيارية، حيث قاد التطابق الجيد والدقة إلى نتائج مرضية تمت مناقشتها في هذا المقال.
الكلمات المفتاحية: مطيافية فلورة الأشعة السينية بالطاقة المشتتة، النباتات الطبية، نبتة النعنيعة zizyphora teniour linn، التحليل العنصري، الطب الشعبي، المعايرة الداخلية بالإضافات.
- نفذ البحث بهدف معرفة تأثير استخدام خلطات علفية نباتية ذات مستويات مختلفة من الطاقة والبروتين ( لما قبل البادئ ) في الوزن الحي للطائر خلال المراحل العمرية (1.، 5، 7 أيام ) (42 يوم ) وكذلك في وزن كيس الصفار خلال المراحل العمرية (1 ، 5، 7 أيام) وكذلك نسبة النفوق في نهاية مرحلة ما قبل البادئ (7 أيام) .( استخدم في التجربة (۹۰) صوص فروج من الهجين (روس)، قسمت بشكل عشوائي إلى ثلاثة مجموعات حيث استخدم في كل مجموعة (۳۰) صوصا. أوضحت نتائج التجربة بان هناك فروقا معنوية في الوزن الحي بين مجموعات الطيور بعمر خمسة أيام، إذ تفوقت طيور المجموعة الثانية على بقية مجموعات الطيور ( 05 . 0 >P)، وكان هناك زيادة وزن الجسم لهذه المجموعة بالمقارنة مع المجموعات الأولى والثالثة حيث بلغت على التوالي ( 9 . 14غ ، 5 . 14 غ) ، ولكن ومع تقدم الطيور بالعمر ( سبعة أيام ) وحتى التسويق لم يلاحظ أية فروق معنوية ( 05 . 0 <P ) في الوزن الحي بين جميع مجموعات الطيور . كما تشير نتائج البحث إلى عدم وجود فروق معنوية في متوسط وزن كيس الصفار ( 0.05 <P) بعمر ( 5 و 7 أيام ) ، وبدا واضحا انخفاض وزن كيس الصفار كقيمة مطلقة تزامنا مع انخفاض مستوى البروتين في الخلطات العلفية إذ لوحظ بان اقل وزن لكيس الصفار كان لدى طيور المجموعة الثالثة التي تحتوي على (159 وهي نسبة الطاقة إلى البروتين وبعمر) (5) أيام تلاه في المجموعة الثانية التي تحتوي على (150 وهي نسبة الطاقة الى البروتين) وأخيرا المجموعة الأولى والتي تحتوي على (۱۳۷) ، وهذا يتوافق مع تناقص مستوى البروتين الخام في الخلطات العلفية مع تقدم الطيور بالعمر ، ولقد استمر هذا التأثير الواضح لمستوى البروتين الخام في الخلطات العلفية المقدمة للطيور بعمر سبعة أيام إذ كان أعلى وزن لكيس الصفار المتبقي في طيور المجموعة الأولى التي تناولت خلطة علفية فيها مستوى مرتفع من البروتين .
إن الاحتياجات البشرية تدفع الناس إلى التدمير التدريجي لبيئتهم من خلال التوسع في الزراعة والتمدن على حساب المساحات الخضراء المزروعة. إن تدهور البيئة قاد إلى الكثير من المشاكل البيئية منها فقدان في خصوبة التربة، احتباس حراري وتصحر مساحات واسعة خلال تطور العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص. وبهذا يمكن أن تلعب مصدات الرياح والأحزمة الخضراء دورين أساسيين أولهما: المساعدة في زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني. وثانيهما: زيادة في إنتاج الأخشاب. يصنف القطن ضمن مجموعة المحاصيل غير المتحملة للرياح، ويبدي حساسية كبيرة تجاه الرياح الشديدة مما يلحق به العديد من الأضرار، مما يتطلب حماية فعالة خلال فترات النمو المختلفة وخاصة في الآونة الأخيرة حيث كثرت العواصف الرملية والترابية في محافظة دير الزور. يهدف البحث إلى تحديد مدى تأثير مصدات الرياح في إنتاجية بعض أصناف محصول القطن. زرعت التجربة بأبعاد عن المصد هي كم، 5م و30م و75م. بالإضافة إلى الشاهد الذي زرع في أرض خالية من الأشجار. أظهرت نتائج البحث وجود فروق معنوية كبيرة بين جميع الأصناف المدروسة بالنسبة للمعاملات المطبقة، حيث جاء الصنف حلب 118 بالمرتبة الأولى تلاه الصنف حلب 90، دیر 22، رقة 5 وأخيرا الصنف حلب 1/ 33،. أما فيما يخص تأثير بعد المصد نجد بأن متوسط الإنتاجية كان الأعلى عند المعاملة الأول (5م) تلاها المعاملة الثانية (30م) الشاهد (بدون أشجار) وأخيرة المعاملة الثالثة (75م) مما يظهر فعالية وتأثير وجود المصد الريحي في رفع إنتاجية محصول القطن.
الكلمات المفتاحية: مصد، رياح، أشجار، أصناف، قطن.
تعتبر خطوط التدرج عنصرا معلوماتيا هاما يضيف إلى الخارطة بعدا إضافيا قابلا للقياس. كما أنها تعتبر من أسهل طرق إسقاط المعلومات استقراء على الخرائط. ولعل الأكثر شيوعا واستخداما من خطوط التدرج هي خطوط التسوية، التي بواسطتها يمكن تمثيل سطح الأرض الطبيعية. ودقة هذا التمثيل تعتمد على دقة اشتقاق هذه الخطوط،. إن الأسلوب التقليدي في اشتقاق هذه الخطوط يعتمد مبدأ الميل المنتظم بين النقاط المتجاورة بحيث يمكن إمرار منحنيات التسوية بين نقاط العينة بالتوسط الداخلي. ولكن مع ظهور وانتشار استخدام الخرائط الرقمية تم إطلاق مفهوم النماذج الرقمية للتضاريس، وتتيح هذه النماذج أتمتة معظم المسائل الهندسية المعتمدة على التضاريس ومنها مسألة رسم خطوط التسوية. في هذا البحث تم أولا اقتراح معیار لوصف وعورة التضاريس. وثانيا تمت دراسة ملائمة الطرق الرياضية لطبيعة التضاريس من أجل إنشاء نماذج تضاريس رقمية مثلي تؤدي إلى أدق تمثيل ممكن لخطوط التسوية اعتمادا على المعيار المقترح.
الكلمات المفتاحية: خطوط التدرج، خطوط التسوية، الدقة، وعورة التضاريس.
بدأ انجذاب ذكور ذبابة ثمار الزيتون Bactrocera oleae Gemlin إلى المصائد الفيرمونية خلال الأسبوع الرابع من شهر أيار من موسم 2010 في المنطقة الغربية من محافظة حمص وسجل للحشرة أربعة أجيال، وكان أوج النشاط الطيراني للجيل الأول والثاني والرابع في 2/ 7،
6/ 8، 10/8 ومتوسط الأعداد 5. 16 ، 7. 44 ، 25 . 7 ذكر على التوالي ، بلغت النسبة المئوية للإصابة الحية 9% بتاریخ 9/ 7 و 3% في 6/ 8، وكان لارتفاع درجات الحرارة أثرا كبيرا على حركة مجتمعات الحشرة في هذه المنطقة حيث انخفضت أعداد الذكور خلال الجيل الثالث إلى نهاية الموسم، كما ارتفعت نسبة الموت في الطور اليرقي بارتفاع درجات الحرارة وبلغت معامل الارتباط 88. 0.أما في المنطقة الشمالية من محافظة حلب فقد بدأ انجذاب الذكور فور تعليق المصائد بتاريخ 2010/6/9 وكانت أعداد الذكور المنجذبة منخفضة طوال الموسم وسجلت أعلى قيمة 13.5 ذكر المصيدة الأسبوع في 11/3ظهر تفاوتا كبيرا بين بدء ظهور أعراض الإصابة وشدتها بالنسبة للموقعين المدروسين ، حيث ظهرت أعراض الإصابة على ثمار الصنف الدعيبلي خلال الأسبوع الثالث من شهر حزيران في المنطقة الغربية بينما ظهرت خلال الأسبوع الأخير من تشرين الأول في المنطقة الشمالية.
الكلمات المفتاحية: الزيتون، ذبابة ثمار الزيتون، مصائد فيرمونية.
أجريت هذه التجربة لتحديد تأثير الخلطات العلفية الحاوية على بعض الزيوت مثل زيت الزيتون، وزيت الصويا، وزيت بذر الكتان، وزيت السمك على الكفاءة الإنتاجية للفروج (متوسط الوزن الحي، معامل تحويل العلف التراكمي، نسبة التصافي ونسبة دهن البطن). أجريت التجربة على 400 صوص فروج بعمر يوم واحد غير مجنسة من أحد الهجن التجارية المتوفرة في سورية. وزعت الصيصان على 8 مجموعات كل منها مؤلف من 50 صوصة. تم تركيب 8 خلطات علفية نباتية تتألف من الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا (44%) والمتممات المختلفة، وتختلف فيما بينها بمحتواها من الزيوت: الخلطة الأولى (الشاهد) تحتوي على زيت الصويا، الخلطة الثانية تحتوي على زيت الزيتون، الخلطة الثالثة تحتوي على زيت السمك، الخلطة الرابعة تحتوي على زيت بذر الكتان، الخلطة الخامسة تحتوي على مزيج من زيت الزيتون وزيت بذر الكتان، الخلطة السادسة تحتوي على مزيج من زيت الزيتون وزيت السمك، الخلطة السابعة تحتوي على مزيج من زيت بذر الكتان وزيت السمك، الخلطة الثامنة تحتوي على مزيج من زيت الزيتون وزيت السمك وزيت بذر الكتان وتلبي هذه الخلطات بالاحتياجات الغذائية لمراحل التربية وفقا للجداول العلفية الأمريكية (1994 ,NRC). استمرت التجربة لمدة 6 أسابيع ، تم خلالها وزن الطيور بشكل إفرادي أسبوعيا وحساب معامل تحويل العلف التراكمي ونسبة التصافي ونسبة دهن البطن. بينت النتائج في الأعمار الصغيرة (3 أسابيع) أن خلطة الشاهد (زيت الصويا 6%) أدت إلى زيادة معنوية في سرعة النمو ( 05. 0>P)وتحسن معامل تحويل العلف. في الأسبوع السادس أبدت مجموعة زيت بذر الكتان 6% سرعة نمو أفضل ولكن دون فروق معنوية، وكذلك بالنسبة لمعامل التحويل العلفي. عند مقارنة مجموعات الإناث لم يلاحظ فروق معنوية عند دراسة مؤشرات نسبة التصافي وتركيب الذبيحة، فقد أبدت مجموعة زيت بذر الكتان أفضل النتائج وبفارق معنوي ( 05. 0>P) مقارنة بمجموعة الشاهد. وبالنسبة لدهن البطن أفضل النتائج كانت المجموعة زيت بذر الكتان 6% وبفارق معنوي ( 05. 0>P)، بينما أبدت كافة المجموعات نتائج أفضل من مجموعة الشاهد ولكن دون وجود فروق معنوية عند مقارنة مجموعات الذكور.
تعتبر مسألة تمييز الأهداف الجوية من أهم المسائل المطروحة في مجال معالجة الصور، وفي أنظمة الرؤية الحاسوبية بشكل خاص، التي تعتمد كفاءتها على مدى نجاحها في التمييز والتعرف على هذه الأجسام الطائرة. ويتم حل هذه المسألة باعتماد التصوير المتسلسل للجسم الطائر من أجل إعداد مجموعة من الصور ثنائية البعد D-2 , تكون بدورها مكتبة مرجعية لصور الأجسام الطائرة ومن ثم الحصول على مميزات وسمات خاصة لهذه الصور يتم اعتمادها في عملية المقارنة والتمييز.
أجري البحث على أربع وعشرين عينة من أغنام العواس البالغة جنسيا والتي تعيش قرب حقول النفط إضافة إلى ستة أغنام كحيوانات شاهدة تعيش في أماكن بعيدة عن حقول النفط وأماكن التلوث ، أخذت من الأغنام أجزاء من الكبد ، الكلى ، العضلات ، الحليب لمعايرة كل من الرصاص والكادميوم باستخدام جهاز الامتصاص الذري( AAS ) كما أخذت عينات دموية لمعايرة كل من : عدد الكريات الحمراء ، عدد الكريات البيضاء ، كمية الهيموغلوبين ، البروتين الكلي ، الالبومین الغلوبيولين ، الغاما غلوبيولين (ALT(GPT)،AST(GOT) واليوريا و الكرياتينين و ذلك باستخدام كيتات خاصة . من خلال نتائج البحث تبين وجود زيادة معنوية في كمية الكادميوم والرصاص في جميع العينات مقارنة مع الحيوانات الشاهدة كما لوحظ نقص واضح بكمية مادة الغاما غلوبيولين المناعية ، بينما لم يلاحظ وجود تغيرات معنوية في مستوى المكونات الدموية الأخري .
يتناول هذا البحث دراسة التنظيم المكاني للمراكز البشرية في مدينة وبلدات وقرى في منطقة طرطوس مترافقا بتطور كبير في عدد السكان مع تطور ملحوظ في هيكل تقسيمها الإداري خلال الفترة الواقعة بين 1980 - 2004م الأمر الذي أسهم بتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية متوازنة في الريف والحضر معا، وقد استخدم الباحث قانون قوة العلاقة بين مركزين عمرانيين لإظهار مناطق النفوذ بالنسبة إلى مركز هذه المنطقة، وفي النهاية تم التوصل إلى عدد من التوقعات المستقبلية المتعلقة بتطور عدد المراكز البشرية وتطور عدد السكان فيها أهما، إلى مجموعة من الاستنتاجات والمقترحات فيما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجالات المختلفة من(زراعة، تجارة، صناعة، سياحة، نقل والمواصلات، تلوث بيئي)