هدف البحث الى تحليل وتشخيص أثر نظام معلومات التسويق في الاستراتيجية التسويقية للمصارف نظرا للدور الكبير الذي يلعبه نظام معلومات التسويق في خدمة الادارة التسويقية خاصة بعد التطورات الكبيرة والمتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات .
نفذت التجارب الحقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بالرقة ومحطة بحوث العلي باجلية التابعة له بمحافظة الرقة للموسم 2013 لدراسة التباين الوراثي والمظهري ,معامل التوريث والتلازم ما بين الغلة الحبية ومكوناتها في بعض الطرز الوراثية للذرة الصفراء (15هجين فردي و 8ابلاء وشاهد ) والناتجة بطريقة سلالة ×مختبر والمزروعة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة مع ثلاث مكررات.
تشكل ظاهرة الهجرة غير الشرعية عامل قلق بالنسبة لدول حوض البحر المتوسط الشمالية والجنوبية ,وهذا يؤثر في كثير من الأحيان على العلاقات القائمة بينهما ,فالدول الأوربية تعتبر هذه الظاهرة وسيلة لنقل الفكر الأصولي المتطرف الذي يساعد على نمو الحركات الإرهابية التي تشكل خطرا كبيرا يهدد أمنها واستقرارها ,أما دول جنوب المتوسط فتعتبر أن هذه الظاهرة أداة تساهم في فقدانها لأهم ثرواتها والمتمثلة في خسارة كفاءاتها العلمية و المهنية المدربة القادرة على تحقيق نموها وازدهارها وتقدمها ,وبالمقابل أيضا تلعب التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون في كثير من الأحيان دورا كبيرا في تحسين الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم الأم .
تصنف اللواقط الشمسية المستخدمة لتسخين المياه للتطبيقات المنزلية والصناعية والعاملة عند درجة حرارة أدنى من 100درجة مئوية الى نوعين رئيسيين :اللاقط المسطح واللاقط الانبوبي المفرغ .أظهرت نتائج اختبار الأداء الحراري أن لكل نوع منهما مميزاته الحرارية المختلفة للنوعين معا عند عملهما في نفس الشروط المناخية وتداخل هذه المميزات الحرارية عند عملها في الشروط التشغيلية المختلفة ,ويتم ذلك في اللاقط الشمسي (المركب ) الذي يستخدم لتسخين المياه بالطاقة الشمسية ,يتألف من جزء بشكل لاقط مسطح وجزء بشكل لاقط انبوبي مفرغ يتمتعان بمساحات مرجعية متساوية ومتصلان معا كلاقط شمسي واحد بحيث تدخل المياه أولا الجزء المسطح ومنه الى الجزء الانبوبي المفرغ منه ومنه الى الخزان أو الاستخدام النهائي .تم في هذا البحث تصميم وتصنيع لاقط شمسي (مركب ) واستنتاج النموذج الرياضي له .أجريت على هذا اللاقط الاختبارات الميكانيكية وفق متطلبات المتانة و الوثوقية والأمان بنجاح .واختبارات الأداء الحراري في الحالة المستقرة عند الشروط المناخية لمدينة دمشق واستنتجت الثوابت الحرارية له .أظهرت النتائج تحسن مؤشرات الأداء الحراري للاقط (المركب ) مقارنة مع النوعين المكونين له .وأظهرت المقارنة بين قيم الثوابت الحرارية التجريبية للاقط .
تناول البحث مفهوم التحول منطلقا من تعريف عام للنحو ,ومبينا علاقته بالمعنى .متوقفا عند مفهوم الضرورة الشعرية واختلاف الآراء فيها ,ثم خلص الى بيان معنى التحول في الاستخدام اللغوي والفني وسبق ابن جني إليه ,محددا مؤشراته ,ومؤكدا وجوب خلوه من اللبس .
هدف البحث الى التعرف على مستوى الدافعية للإتقان لدى اطفال متلازمة داون من وجهة نظر القائمين عليهم في مراكز التربية الخاصة في محافظة ريف دمشق (قدسيا _التل ),كما هدفت الى التعرف على الفروق بين الجنسين (ذكور –اناث ) في الدافعية للإتقان .
تم تنفيذ البحث في مخابر كلية الهندسة الزراعية بدير الزور خلال العام 2011,حيث استخدمت في البحث تربة رملية خالية من الأملاح من منطقة قريبة من نهر الفرات ,وبعد تجفيفها ونخلها بمنخل قطر فتحاته (2) مم ,أجريت عليها التحاليل المخبرية الضرورية ,ووضعت التربة في أصص, ثم زرعت بثلاثة أصناف من الذرة الصفراء ,غوطة (1),غوطة (82),هجين فردي (الباسل ),وثلاثة أصناف من الذرة البيضاء ,ازرع (5),ازرع (7),خرابو (127),بمعل (20)حبة لكل اصيص ,ثم رويت البذار المزروعة بمياه ذات مستويات مختلفة من الملوحة ,وذلك لاختبار قدرتها على الانبات ومعرفة أطوال النباتات خلال ثلاثة أسابيع من الزراعة ,وبعد انتهاء البحث حصلنا على النتائج التالية :
حسبنا في هذا العمل الطيف الطاقي الكامل لنواة الكالسيوم
التي تمتلك نيو كلوني تكافؤ يقعان على السوية
خارج القلب المغلق
,وذلك اعتمادا على النموذج الطبقي المطور في حال تطبيق خلط التشكيلات النيو كلونية وباستخدام كمون دلتا السطحي المعدل (MSDI)كتفاعل متبقي بين نيو كلوني التكافؤ .
نفذ التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات داخليا من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيمت الهجن الخمسة عشر في الموسم الزراعي 2011من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الازهار وامتلاء الحبوب بالإضافة الى طرازي المقارنة الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل 1-,في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات بهدف دراسة السلوكية الوراثية لهذه الطرز من خلال تقدير المقدرة العامة والخاصة على التوافق ,وقوة الهجين ,كما قدر معامل الارتباط المظهري ,لصفات :الغلة الحبية ,وطول الفاصل الزمني بين الازهار المذكر والمؤنث ,وعدد العرانيس في النبات ,وعدد الحبوب في العرنوس ,ووزن المائة حبة ,ودليل الحصاد ,وبينت النتائج ما يلي :
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات معلمي الشعب غير الدامجة نحو دمج التلاميذ المعوقين في مدارس الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي في مدينة الحسكة والتعرف إلى الفروق بين متوسطات درجات استجابات المعلمين حسب متغيرات (المؤهل العلمي – الخبرة – الجنس) وبلغ عدد أفراد العينة (88)معلما ومعلمة واستخدمت استبانة من تصميم الباحث تظم(20)عبارة. وبينت النتائج وجود اتجاهات ايجابية لدى أفراد العينة نحو دمج التلاميذ المعوقين حيث بلغت قيمة متوسط درجاتهم(36.0114)من(40)درجة, وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة تعزى لمتغير (المؤهل العلمي- الخبرة- الجنس).وقد يعزى ذلك إلى أثر الدورات التدريبية وفق محتوى المناهج الجديدة والأنشطة التي تقوم بها لجان التعليم الإلزامي في المدارس ودور وسائل الأعلام, كل ذلك كان من أهدافه الاهتمام بتدريس التلاميذ المعوقين, وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في شمول المدارس العادية بمشروع الدمج, وتنفيذ دورات تدريبية للمعلمين حول أساليب تربية التلاميذ المعوقين, وافتتاح غرف المصادر وتأمين الوسائل اللازمة لها, وإجراء التحسينات في البناء المدرسي بما يتناسب مع التلاميذ المعوقين.
نفذت تجارب هذا البحث في حقول الأبحاث العلمية الزراعية التابعة لجامعة خاركوف الحكومية الزراعية باسم ف.ف.داكوجايف بأوكرانيا خلال الموسم الزراعي 2009بمهمة بحث علمي خارجي.
يهدف البحث إلى تحليل وتشخيص العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات والأداء الوظيفي والمصرفي نظرا للدور الكبير الذي تلعبه التطورات الكبيرة فيه و المتسارعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأداء وتحديد مستوياته وجودته .
تكشف هذه الدراسة عن أثر الخصومة التي قامت حول مذهب أبي تمام الشعري, في اختياره المسمى (ديوان الحماسة) الذي كان أول اختيار يقوم على التصنيف والتبويب , ويختص بشعر المغمورين والمقلين.
أجريت هذه الدراسة لبيان تأثير استبدال نسب من لحم سمك الكارب المفروم الداخل في تصنيع بيركر السمك بنسب من مركز بروتين فول الصويا معدل القوام TVPوبيان تأثيره على الصفات الفيزيائية للعينات المختبرة, حددت خلطة الشاهد باستخدام%65لحم سمك كارب ,%13دهن غنم, %10دقيق ذرة, %0.8ملح طعام, %1.27توابل متعددة, %5 صفار بيض ,%4.9 ثلج مجروش , شملت الدراسة خمس نسباستبدال من الTVPوهيAثمE,D,C,B بشكل متزايد بدءا من %10إلى%75 %40 %30 %20على التوالي أبدت عينة قرص البيركر للخلطةEارتفاع ملحوظ في قيمة الناتج بعد الطهي%95.53تبعتها كل من العينات A, b, c, d, وأخيرا (الشاهد) %82.15, 82.46, 83.51, %89.05, %91.85Standard على التوالي. أما قيم الدلائل اللونية لجهاز تقدير اللون (L- b- a)بالنسبة للدليل(a) فقد ارتفعت قيمته طردا بزيادة الTVPمع ملاحظة تناسب عكس لقيمة الدليلين (b) , (L)بزيادة نسبة الTVP. أشارات نتائج تحليل القوام إلى عدم وجود فروق معنوية لاختبار المرونة عند النسبة%30للعينةCمقارنة مع الشاهد عند مستوى ثقةP<0.05, كذلك اختبار التماسك فقد أشار إلى زيادة في صفة التماسك بزيادة نسبة الTVPعند
يتناول هذا البحث ما طرأ على مفهوم سيادة الدولة من تطورات ملحوظة نتيجة لتداعيات نهاية الحرب الباردة, وشيوع العولمة, والاهتمام بحقوق الإنسان والأقليات. الأمر الذي أدى إلى انحسار مفهوم السيادة التقليدية لحساب انتشار مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
تكمن فكرة البحث بإدخال الليزر كمنبع ضوئي في عملية التحفيز الضوئي لما له من خصائص فريدة الهدف من البحث تجميع الدراسات في مجال تفكيك الماء باستخدام المحفز الضوئي والدراسات النظرية في مجال الأشعة الكهرومغناطيسية, وتصميم برنامج يقوم باختبار المحفزات الضوئية المناسبة من أجل ليزر معين, يقوم البرنامج بتقدير كمية الهيدروجين المنتج لكل نوع من المحفزات خلال ساعة بعد إجراء الحسابات اللازمة وتقدير الضياعات في أجزاء الجهاز المقترح, وفي الماء المتفكك.
تناول البحث إجراء دراسة تجريبية على مجمعين شمسين مسطحين من النوع (صفيحة – أنبوب) أحدهما عادي والأخر معدل حيث أضيفت طبقة رقيقة من أوكسيد الزنك المحمل على الألمنيومZnO:ALعلى الوجه الداخلي للغطاء الشفاف والتي حضرت ورسبت بطريقة التحلل الكيميائي الحراري, أجريت الدراسة على مدة ثلاث أيام ذات ظروف جوية مختلفة ولخمس قراءات في اليوم فتبين تحسنا في المردود للمجمع المعدل بنسبة%9وربحا في جيدة كمية الحرارة المفيدة بقيمةAQ-530 (W)مما خفض في تكلفة وحدة الطاقة للمجمع الشمسي, ويعزى هذا التحسن للخاصية الانتقائية التي يتمتع بها الفيلم الرقيق المحضر والذي يسمح بنفاذية عالية لأشعة الشمس الكهرومغناطيسية وصلت إلى %92عند طول موجة800nmعند سماكة0.5pm.
نفذ هذا العمل على نعاج العواس خلال عامي 2009 و 2010 بهدف التعرف على أمكانية كشف الحمل بصورة مبكرة عند هذه الحيوانات باستخدام الأمواج فوق الصوتية باستخدام المسبار الخطي وبتردد (7.5MHZ). أجريت الفحوصات على مرحلتين: الأولى انجزت على47نعجة ملقحة طبيعيا دون أي معاملة هرمونية, والثانية تمت على6نعاج ملقحة طبيعيا بعد معاملتها هرمونيا لتحديد المرحلة المبكرة الأنسب في تشخيص الحمل بعد التلقيح, بينت النتائج إمكانية كشف الحمل بصورة مبكرة عند النعاج العواس, إذ تم كشف ذلك عند 41 نعجة (من أصل47) وبشكل مؤكد ومن أول تلقيحه بعد21و28يوم بعد التلقيح وبنسبة بلغت (%87.23)و(%100)على التوالي. كما لوحظ ولادة جميع النعاج التي أعطت نتيجة ايجابية للحمل من التلقيحه الأولى وبنسبة(41/41)%100, مما يؤكد دقة هذا الكشف وأهميته في تشخيص الحمل عند النعاج بالأمواج فوق الصوتية. كما أمكن من خلال هذه الفحوصات التعرف على الأجنة الفردية والتوأمية والحصول على صور للأجنة والأعضاء الداخلية لها. إذ تم الكشف على الأجنة التوأمية وبدقة خلال الفترة من48-35يوما من الحمل, حيث وصلت نسبة كشف الحمل التوأمي إلى(12/12)%100في نهاية الأسبوع السابع (اليوم49) بعد التلقيح. كما أشارت الفحوصات إلى دقة كشف الحمل عند الفحص كل يومين وبصورة متلاحقة ,إذ بلغت (%0)و(%16.66)و(%50)و(%83.33)في(16)و(18)و(20)و(22)يوما بعد التلقيح على التوالي , في حين كانت هذه النسبة(%100)في(24)و(26)و(28)يوما بعد التلقيح, مما يشير إلى أهمية استخدام هذه الطريقة (التقنية) في كشف الحمل المبكر عند النعاج في ظروف العمل الحقلي لأهميتها في إدارة القطيع .