تناولت في هذا الفصل الضمانات المقررة للموظف العام في مجال الفصل بغير الطريق التأديبي في سوريا ومصر وذلك في مبحثين, درسنا في المبحث الأول الإجراءات السابقة لصدور قرار الصرف من الخدمة والذي يقسم بدوره إلى مطلبين, درسنا في المطلب الأول الإجراءات السابقة لصدور ذلك القرار في سوريا, ودرسنا في المطلب الثاني تلك الإجراءات في مصر, بينما تناولت في المبحث الثاني, تحديد الجهة المختصة بإصدار قرار الصرف من الخدمة في كلا من سوريا ومصر, حيث تناولت دراسة موضوع الجهة المختصة بإصدار ذلك القرار في سوريا في المطلب الأول, ودرسنا ذلك الموضوع في مصر من خلال المطلب الثاني.
نفذت التجارب الحقلية في موسم 2012 بهدف تكوين هجن عالية الإنتاجية. وتم تكوين الهجن باستخدام التهجين نصف التبادلي (Half Diallel) لسنة سلالات مستقدمه من برنامج التربية الذاتية في هيئة البحوث العلمية الزراعية, انتج 15هجينا بالإضافة إلى الهجين الشاهد باسل1.
جرى تنفيذ هذه الدراسة لبيان إمكانية الخلط الفيزيائي للترب الملوثة بالترب النظيفة في حل مشكلة التلوث النفطي في التربة من خلال تقدير بعض الأنشطة الحيوية لميكروبات التربة. إذ تم تنفيذ تجربة أصص بسعة 6كغ من خلطة ترابية مكونة من التراب والرمل النهري بنسبة (1:3) (Sand:Soil) ثم خلطت ترب الأصص بنسب مختلفة من تربة ملوثة
نفذت التجربة في كلية الزراعة في محافظة دير الزور خلال الموسم2011-2012, على صنفين من القمح أحدهما قاسي(دوما1) والآخر طري(شام8), بهدف دراسة الفطر الإحباني Piriformospora indica على مرض الصدأ الأصفر Puccinia striiformisعلى القمح تحت ظروف العدوى الطبيعية وكذلك الإعداء الاصطناعي بالفطر الممرض.
شكل التنافس والتزاحم بين القوى العالمية الكبرى على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط السمة البارزة للسياسات الخارجية للدول على مر التاريخ.
أظهر البحث الاتجاهات التي عالجت قضية العامل النحوي , وإن الذين أيدوا القدامى على نظريتهم وقفوا موقف الناقد الممحص للأشياء, فقبلوا مما يستساغ ,ونحوا جانبا كل ما هو معقد .إذا ما انتقلنا إلى الذين وقفو مواقف العداء لهذه النظرية رأينا أنهم بحثوا عن بعض الأشياء المعقدة, وجعلوا آراء القدامى منبثقة عنها .ولكن مع بزوغ شمس القرن العشرين وظهور العرب هزيلين بعد قرون من التمزق , وقع العرب ضحية الاستعمار الغربي الذي عاث بها فسادا على كافة الصعد, وظهرت تساؤلات متعددة منها: هل اللغة العربية قادرة على النهوض بناطقيها نحو القمة ؟ وهل الإعراب ضروري ؟وهل الحروف العربية ملائمة للحضارة المنشودة؟ ذهبوا ينسجون مؤامراتهم لتقويض دعائم اللغة العربية, ولفصل العرب والمسلمين عن القرآن. كل هذه كانت مقدمات لصفقة أعظم, ألا إيجاد إملاء غير الإملاء العربي, لأن حروف العربية كثيرة الإشكالات والتعقيد, ولأن قسما منها ينتمي إلى فصائل متشابهة رسما, وكان البديل جاهزا لديهم. وهو الحروف اللاتينية التي تعد أكثر ملائمة, وأقل عرضة للخطأ في القراءة والكتابة.
تمت الدراسة على أشجار الرمان(.Punica granatum L) صنف سوسة Sosah خلال الموسم الزراعي 2012 في المركز الزراعي بمحافظة دير الزور لمعرفة تأثير التقليم الإثماري على الصفات المورفولوجيا والإنتاجية لأشجار وثمار الرمان, وقد أشارت الدراسة إلى:
نفذت الدراسة خلال الموسم الزراعي 2011/2010 في كلية الزراعة في دير الزور بجامعة الفرات, بهدف مقارنة فاعلية التأثير المنفرد أو المدمج لكل من تشميس التربة بوساطة أغطية من البولي إيثيلين الأسود, والمبيد ميتام صوديوم %50 بمعدل استخدامه القياسي والمنخفض , والزراعة تحت الأغطية السوداء (Mulch) في مكافحة معقد ذبول وتعفن جذور غراس المشمش الناتجة عن بعض الفطريات الترابية. أظهرت النتائج ارتفاع درجة الحرارة بصورة معنوية أثناء تغطيتها بالبلاستيك الأسود لمدة 12أسبوع (أيلول – تشرين الثاني) وبفارق (7.9, 14.8, 15.8, 21.4 )س على أعماق التربة (5, 10, 15, 20)سم على التوالي مقارنة مع التربة غير المغطاة (شاهد). بينت النتائج التفوق المعنوي لمعاملة دمج تشميس التربة وإضافة ميتام صوديوم بالمعدل المنخفض والزراعة على الغطاء الأسود في خفض إعداد الوحدات التكاثرية للفطريات الممرضة بفاعلية بلغت %96.93 بعد المعاملة, و%98.08 في نهاية الموسم, كما انخفضت معنويا نسبة وشدة إصابة غراس المشمش بمعقد الذبول وتعفن الجذور في معاملة الدمج المذكورة بمعدل %94.2و%93.1 في منتصف فصل النمو,%94.9 و%88.6 تقريبا في نهاية الموسم على التوالي بالمقارنة مع الشاهد.
أدت نهاية الحرب العالمية الثانية الى تراجع الدور الفرنسي في منطقة الشرق الأوسط ,بسبب الانتكاسة التي تعرضت لها فرنسا على يد الألمان ,وتعاظم نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في المنطقة ,وانقسام العالم بينهما الى معسكرين شرقي وغربي ,معلنا عن بدء مرحلة جديدة في العلاقات الدولية هي مرحلة الحرب الباردة , وحاولت فرنسا في عهد الجنرال شارل ديغول العودة من جديد لبعث مجدها وتأثيرها في السياسة العالمية ,ورفض الانضمام تحت مظلة الولايات المتحدة ,وأثناء فترة الحرب الباردة استمرت السياسة الفرنسية على نفس النهج الذي رسمه ديغول لها وتميز بالاستقلالية ولعب دور الوسيط بين المعسكرين .
أجري هذا البحث في مخابر كلية الزراعة بجامعة الفرات قسم علوم الأغذية وفي مخابر هيئة الطاقة الذرية بدمشق ,وقد هدف الى عزل بكتريا حمض اللبن من الحليب الخام للنوق والماعز الشامي وتصنيفها وذلك بين عامي 2010-2011, وقد تم الحصول على عينات حليب النوق الخام من محطة الشولا أما عينات حليب الماعز الشامي الخام فتم الحصول عليها من مربي في مدينة دير الزور , حيث تم عزل 36عزلة من حليب النوق الخام و 41عزلة من حليب الماعز الشامي الخام .وقد كان النوع السائد للعزلات في حليب النوق الخام تابعا للجنس Lactococcus يليه الجنس Lactobacillus ومن ثم الجنس Leuconostoc ثم الجنس Enterococcus وأخيرا الجنس Streptococcus وبنسب %45.45 و %38.89 و %22.73 و %18.18و%13.64 على التوالي .
في تجربة أصص وتجربتي حقليتين جرى اختبار (13)عزلة من الجنس .Azospirillum SP توزعت في (8)عزلات تابعة للنوع Azospirillum lipoferum و5)) عزلات تابعة للنوع Azospirillum brasilens وتم الحصاد في مرحلة (4-5). وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق معنوية بين النوعين Azospirillum –brasilens, Azospirillum lipoferum على مستوى الكتلة الحيوية للجذر بينما كانت هناك فروق معينة بين العزلات على مستوى الكتلة الحيوية للساق المحتوى النتروجيني كما أظهرت عزلة –AZ.brasilense قطن أعلى قيمة في انتاج الاندول أسيتيك في سوق أوراق الذرة والتي بلغت 0.281 ملغ /100 غرام Az.lipoferum وأدنى قيمة عند المعاملة –بور .والبالغة 0.183 ملغ /100غرام وبفروق معنوية كما جرى تقدير الأحماض الأمينية (البرولين ,الآرجنين ,الفينيل آلاننين ),لتؤكد مدى العلاقة الحيوية بين هذه العزلات ونبات الذرة ,اذ تبين أن قيم البرولين كانت أعلى قيمة لها عند المعاملة –AZ.brasilense ذرة وبلغت 0.341ملغ /100 غرام مادة جافة أما الفينيل كانت أعلى قيمة لها عند المعاملة AZ.brasilense – القطن وبلغت 0.360 ملغ /100غرام مادة جافة ثم تلاها على التوالي في التجربة الحقلية تبين أن كفاءة العزلات المستخدمة في رفع المحتوى النتروجيني للنبات كانت على التسلسل AZ.brasilense- ذرة , AZ.brasilense- بندورة , Lipoferum ._AZ بطاطا , , AZ.brasilense- قطن وأعطت القيم التالية على التوالي (2.44, 2.45, 2.55, 2.51 ) ملغ /100غرام مادة جافة وقد انعكس هذا ايجابيا على الكتلة الحيوية له ,والانتاجية الحبية .
يتناول هذا البحث أشكال مقاومة الأخر كما قدمتها رواية ( الطريق الى الشمس ,الجوزاء ) اذ تنوعت أشكال مقاومة الأخر فيها ,ومنها نظرة العداء للأخر ,والتي تمثلت مظهرا من مظاهر المقاومة ,ومنها المقاومة المسلحة ,والمقاومة السياسية ,التي كان لها دور كبير في توعية الجماهير ,والتحذير من الخطر الذي يمثله الغرب الاستعماري .
يشكل التوجه الجديد نحو الاهتمام بتطبيق الحوكمة تحديا للمصارف الخاصة السورية والتي تلتزم بتعليمات مصرف سورية المركزي من ناحية وتبذل قصارى جهدها لكسب ثقة العاملين معها من ناحية أخرى .لذلك هدف البحث الى دراسة مدى التزام المصارف الخاصة السورية بتطبيق معايير الحوكمة المصرفية وفق التعليمات الصادرة عن مصرف سورية المركزي وتحديد أثر ذلك على تعزيز ثقة المساهمين والمستثمرين بعمل مجلس ادارة المصرف ولتحقيق هدف البحث قام الباحث بعرض مفهوم الحوكمة ومبادئها ومعايير أهدافها وأهميتها ودور مصرف سورية المركزي في تعزيز وتشجيع الحوكمة المصرفية من خلال لتعليمات والقرارات التي تلزم المصارف الخاصة بتطبيق دليل الحوكمة الصادر عنه .أضافة الى بيان دور الحوكمة المصرفية في حماية وتعزيز حقوق المساهمين والمستثمرين وكسب ثقتهم بعمل المصرف .ثم استخدم الباحث استبانة تضمنت مجموعة من الأسئلة تعكس مدى التزام المصارف السورية بتطبيق الحوكمة المصرفية وأثر ذلك على تعزيز ثقة المساهمين والمستثمرين بعمل مجلس ادارة المصرف .
يهدف البحث الى دراسة معدل المواليد ووزن الميلاد في الاغنام العواس ,وذلك ضمن ظروف مر كز بحوث القامشلي , والدراسة شملت البيانات من عام 2008وحتى 2012, وتم تحليل البيانات احصائيا باستخدام برنامج (Harvey ,1990). وأوضحت النتائج أن متوسطات المربعات الصغرى لصفة (معدل المواليد ,ووزن الميلاد ) كانت على الترتيب:(0.08+1.29,4.68+0.01 كغ ). وكان تأثير الأب وسنة الولادة ونموذج ولادة الأم ووزن الام عند التلقيح تأثير معنوي على معدل المواليد. بينما لم يكن لرقم الموسم وعمر الأم عند التلقيح اي تأثير على معدل المواليد .واوضحت النتائج أن للأب والجنس ورقم الموسم ونموذج الولادة والسنة ووزن الام عند الميلاد تأثير معنوي في وزن الميلاد ,بينما لم يجد تأثير معنوي لعمر الام عند الميلاد على وزن الميلاد .وكانت قيمة المكافئ الوراثي لمعدل المواليد 0.23ولوزن الميلاد 0.27أما المعامل التكراري لمعدل المواليد 0.27,ولوزن الميلاد 0.45.
أجريت تجربة حقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور في الموسمين الزراعيين 2013-2014بهدف دراسة أثر استخدام معاملات مائية متباينة الملوحة واضافات من حمض السالسيليك على تشكل العقد الجذرية ونمو انتاجية محصول الفول ,استخدمت ثلاث معاملات مائية (مياه خفيفة الملوحة أقل من 2ds/m متوسطة الملوحة2ds/m, عالية الملوحة 4ds/m) كما تم اضافة أربعة تراكيز من حمض السالسيليك (S1=0 ,S2=2 ,S3=4 ,S4=6) umol/L, حيث تمت الاضافة بطريقة الرش على الأوراق في مرحلتي الأولى بعد أسبوعين من الانبات والثانية في مرحلة الازهار , لوحظ أن الري بمياه متوسطة الملوحة ومياه عالية الملوحة قد أدى الى خفض عدد العقد الجذرية ووزن العقد بفروق معنوية عالية مقارنة مع الري بمياه خفيفة الملوحة كما انخفضت أيضا كل من مؤشرات النمو والانتاجية وبفروق عالية المعنوية ,كما لوحظ أن استخدام حمض السالسيليك بتركيز (S2=2 umol/l)مع المياه خفيفة الملوحة قد أدى الى زيادة عدد العقد الجذرية ووزنها وزيادة مؤشرات النمو والانتاجية لمحصول الفول بفروق عالية المعنوية ,أما عند زيادة تركيز اضافة السالسيليك (S3=2umol/l) فقد انخفض عدد العقد الجذرية ووزنها ومؤشرات النمو والانتاجية بفروق معنوية مقارنة مع التركيز (S2=2umol/L) سواء عند الري بمياه (خفيفة الملوحة ومتوسطة الملوحة وعالية الملوحة ) , وبالنتيجة فقد أعطى استخدام حمض السالسيليك بتركيز (S2=2) umol/L أفضل النتائج على محصول الفول بشكل عام سواء عند الري بمياه خفيفة الملوحة أو عند الري بمياه مالحة .
نفذ البحث باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة باختيار خمسة هجن ناتجة من تهجين السلالة المرجعة (ISCR-134) بالسلالات العقيمة :(ICSA-19),(ICSA-12) ,(ICSA-7),(ICSA-5),(ICSA-2)مع وجود صنف المقارنة خرابو .
تمت هذه الدراسة في محافظة القنيطرة –مديرية الانتاج الحيواني خلال عام 2012بهدف معرفة تأثير موسم الحلابة ويوم انتاج الحليب ونصف الضرع في مستوى الناقلية الكهربائية ومؤشرات الانتاج الاخرى في حليب الماعز الشامي خلال فترة اللبأ .استخدم لهذا الغرض 20عنزة شامية منتجة للحليب في مواسم حلابة من الأول وحتى الرابع .قيس مستوى الناقلية الكهربائية من السحبات الأولى مباشرة قبل الرضاعة وذلك من كل نصف ضرع على حدة .
أجريت تجربة اصص (2014 ) تحت الظروف الطبيعية للتربة والمناخ السائد في محافظة دير الزور ,لمعرفة تأثير الأسمدة النيتروجينية (نترات الكالسيوم ,سلفات الأمونيوم ) بتراكيز متزايدة في نمو نباتات الشو ندر السكري الفتية (متوسط طول الأوراق ,الوزن الجاف ,طول الجذر الرئيسي ,الطول الكلي للجذور ,عدد الجذور الجانبية ,الكثافة الجذرية ,التحديد السريع للنترات في أعناق الأوراق ,وقد اشارات النتائج الى ما يلي :