نفذ البحث في ظروف محافظة دير الزور خلال الموسمين الزراعيين 2008-2009 بهدف دراسة تأثير مستويات مختلفة من ذررق الدواجن في تركيز الزيت و كمية البروتين و إنتاجية محصول دوار الشمس في ظروف محافظة دير الزور . تم تنفيذ البحث بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات لكل معاملة تم تجهيز التربة وإضافة الأسمدة الآزوتية و الفوسفاتية والبوتاسية اللازمة وبعد الزراعة تمت متابعة العمليات الزراعية وفي نهاية الموسم الزراعي تم اختيار خمس نباتات من كل مكرر من مکررات المعاملات المدروسة وأخذت القراءات اللازمة و المتعلقة بهدف البحثو بعد مناقشة النتائج توصلت للاستنتاجات التالية :
تم تنفيذ تجربة حقلية في مركز البحوث الزراعية التابع لجامعة الفرات ،وذلك بزراعة بذور السيسبان (Sesbania aculeate ) في أربعة مواقع مختلفة في درجة الملوحة (2.2-4.54-8.21-15.8ديسيسمنز/ م) بهدف دراسة قدرة نباتات السيسبان على النمو في مستويات مختلفة من ملوحة التربة وكذلك لمعرفة الكتلة الحيوية التي تنتج عنه في كل مستوى من مستويات الملوحة علاوة على كمية النتروجين الكلية الممتصة من قبل النباتات .
أجريت هذه التجربة الحقلية في موسم واحد (2009) في مزرعة كلية الزراعة وشرق دمشق لدراسة تأثير موعد الزراعة في الغلة الحبية الذرة الصفراء (.Zea Mays L) ومكوناتها. تم زراعة هجينين (باسل 1 و باسل 2) وصنف واحد (غوطة 82) ) في ثلاث مواعيد مختلفة 15( نيسان، و2 أيار، و15 أيار) وأثر ذلك في نموها وإنتاجيتها ومكونات الغلة فيها بتصميم القطع المنشقة و بثلاثة مكررات مع توزيع موعد الزراعة على القطع الرئيسة والمدخلات على القطع الفرعية. تم جمع بيانات الصفات التالية: ارتفاع النبات، وطول العرنوس ووزنه، وعدد الحبوب ووزنها عرنوس، عدد صفوف الحبوب/ عرنوس، ووزن ال 100 حبة، ونسبة الزيت والبروتين والنشاء، المادة الجافة والغلة الحبية. بينت نتائج التحليل التباين أن الموعد الزراعة تأثير معنوي في جميع الصفات المدروسة عدا صفة عدد الصفوف عرنوس، فقد كانت الغلة الحبية للمدخلات المزروعة في 2 أيار الأعلى معنوية من زراعتها مبكرة ( 2 . 51 طن هكتار أو متأخرة 1.95) طن/ هكتار) على أية حال، لقد كان هنالك انخفاض في طول النبات، وطول العرنوس، و عدد الصفوف عرنوس، ووزن ال100 حبة، ونسبة النشاء مع التأخر في موعد الزراعة. وقد أظهر الصنف غوطة 82 تفوقا على الهجينين
يسبب ارتفاع منسوب المياه تحت السطحية في مدينة الرقة, الناتج عن مشاريع ري الأراضي الزراعية في المناطق المحيطة بالمدينة, وتسرب مياه الأمطار, وفي بعض الأحيان التهريب الحاصل من شبكات الصرف الصحي, أثرا ضارة على أساسات المباني وتشققات جدرانها, وكذلك تأكل التمديدات الداخلية والإكساء الداخلي نتيجة الرطوبة الزائدة, وكذلك تؤثر على الوضع البيئي للمدينة وذلك من خلال ظهور سبخات في الأجزاء المنخفضة في مدينة الرقة شتاء. وباعتبار أن المصدر الرئيس الارتفاع منسوب المياه تحت السطحية في مدينة الرقة هو التسرب الناتج عن مياه ري الأراضي الزراعية المحيطة في المدينة كما هو متوقع, الأمر الذي دفعنا إلى دراسة مشكلة ارتفاع منسوب المياه تحت السطحية ضمن مدينة الرقة وأسبابها وعلاقة سطح المياه تحت السطحية بالسطح الطبوغرافي الاقتراح الحلول المناسبة واستخلاص النتائج والتوصيات.
كثر في الآونة الأخيرة استخدام المولد التحريضي ذو الدوار الملفوف Doubly Fed Induction Generator)DFIG) في نظم العنفات الريحية متغيرة السرعة بسبب المزايا العديدة التي يمتلكها هذا النوع مقارنة مع الأنواع الأخرى من المولدات الكهربائية. في هذا النوع من أنظمة التوليد يربط الحوار مع الشبكة المراد دعمها عبر مبدلتين ترانزستوريتين (Back -BACK CONVERTER)موصولتين مع بعضهما بواسطة مكثف، بينما يربط الثابت مباشرة مع الشبكة أو عبر محول رافع للجهد.
تجربة مخبرية لدراسة تأثير درجة الملوحة على بعض فطور التربة Penicillium Trichoderma sp -Aspergillus sp - Rhizopus sp -Mucor sp -sp في البيئات الغذائية السائلة ، باستخدام مستخلصات تربة ذات مستويات ملوحة متباينة من (1.22-16.39) ميلليموز/ سم ، ثم استخدمت تراكيز مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم (1% - 16%) و التي توافق على التوالي 21.6-185.5) ميلليموز سم لإحداث مستويات مختلفة من الملوحة . وخلصت هذه الدراسة إلى قدرة فطر ال Aspergillus sp من النمو في مستخلصات تربة ذات تراكيز حتى (10.6) ميلليموز/سم حيث تم رصد كتلة حية للنمو الفطري حتى المستوى ( 16 . 85 ) ميلليموز /سم و السلوك ذاته وجد عند الفطر Penicillium sp Mucor spمع تباين في الكتلة عند كل مستوى ملوحة . كما أبدت هذه الفطور قدرة عالية على خفض درجة ملوحة البيئة من خلال تشكيلها للكتلة الميسليومية الكثيفة أما الفطر Rhizopus sp فقد أبدى حساسية عالية لملوحة البيئة الغذائية السائلة حيث ظهر انخفاض مبكر عند مستوى الملوحة (4.48)ميلليموز اسم وكانت كتلته الحية بشكل عام ضعيفة . أما عند استخدام تراكيز مختلفة من NaCl في البيئة الغذائية السائلة و بالرغم من ارتفاع قيم ال EC لهذه البيئات بشكل كبير فقد تم رصد نمو لهذه الفطور و لو بكميات قليلة ، و هذا مؤشر على قدرة هذه الأجناس الفطرية على النمو في بيئات ذات إجهاد ملحي عالي و يمكن الاستفادة منها في الاستصلاح الحيوي للترب المتأثرة بالملوحة أو عند استخدام مياه ري ذات محتوی ملحي عالي ، و هذه النتيجة تؤكد على إمكانية وجود نشاط فطري لمثل هذه الأجناس تحت هذه الظروف البيئية القاسية .
استخدم في هذه الدراسة (600) صوص فروج بعمر يوم واحد من الهجين التجاري لوهمان وزعت الصيصان إلى ثلاث مجموعات وتم تربية صيصان المجموعة الأولى حتى الأسبوع السابع من العمر وصيصان المجموعة الثانية حتى الأسبوع الثامن من العمر وصيصان المجموعة الثالثة حتى الأسبوع التاسع من العمر، وذلك بهدف دراسة إمكانية إطالة فترة تسمين الطيور من (7) أسابيع وحتی (8-9) أسابيع واستغلال جميع الطاقات الإنتاجية الكامنة لصيصان فروج اللحم، كل الظروف المحيطة بالتجربة كانت واحدة ولكل المجموعات.
نفذ البحث خلال موسمي ۲۰۰۷ و ۲۰۰۸ حيث استخدم تصمیم داي ألليل نصف تبادلي لتهجين 5 سلالات من الذرة الصفراء وتم انتاج ۱۰ هجن قورنت مع بعضها خلال موسم ۲۰۰۸ بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وذلك الصفات الأزهار والنضج وارتفاع النبات والعرنوس والانتاجية الحبية (طنه). لوحظت وجود فروق معنوية في معظم الصفات المدروسة وساد التأثير الإضافي عليها وكانت قوة الهجين سالبة لصفتي الأزهار والنضج فيما كانت مرتفعة وموجية بباقي الصفات. اختلفت الهجن في الانتاجية الحبية وازداد عن 9 طناه للهجن 1×4, 1×5 , 3×3, 4×5
استهدف البحث التعرف على بعض خصائص مزارعي محصول القمح في محافظة الحسكة وتحديد احتياجاتهم الإرشادية في هذا المحصول الهام و دراسة العلاقة بين الاحتياجات الإرشادية وبعض الخصائص الشخصية و الاتصالية والإنتاجية لزراعه ، و أخيرا تحديد أهم المشاكل و الصعوبات التي تواجههم .
البروسيلا جراثیم ممرضة مشتركة بين الانسان والحيوانات الأهلية، حيث تسبب مرض الحمى المالطية لدى البشر، وخسائر اقتصادية فادحة لدى الحيوانات. تستخدم الاختبارات المصلية التقليدية التشخيص البروسيلا، لكن وللأسف حساسية ونوعية هذه الاختبارات غير كافية للتشخيص النوعي للبروسيلا، مما قد يؤدي إلى أخطاء تشخيصية، قد ينجم عنها تفاقم المشكلة الصحية لدى المريض.وبما أن البروسيلا الضأنية تعد من أشد أنواع البروسيلا شراسة، وتكون حالات النكس مرتفعة نسبيا، فقد هدفت هذه الدراسة لعزل مورثة p39 المشفرة للبروتين p39 من سلالات البروسيلا الضأنية السورية، ودراسة مدى مطابقتها لمورثة p39 المعزولة من سلالة البروسيلا الضأنية العيارية Brucella melitensis 16M ، وهذا ما أشارت إليه نتائج البحث، من حيث وجود تطابق تام بين مورثة p39 المعزولة من البروسيلا الضانية السورية، والضأنية العيارية، وكذلك لوحظ هذا التطابق مع المورثة المعزولة من البروسيلا المجهضة.
أجريت الدراسة خلال العامين 2009-2010 في بساتين الزيتون التابعة لمحطة خان أرنبة لبحوث الري في محافظة القنيطرة، وهدفت الدراسة إلى تحديد المتطفلات الحشرية التي تتطفل على الحشرة القشرية السوداء. تم تسجيل ثلاث متطفلات حشرية، وهي متطفلات داخلية تتبع رتبة غشائية الأجنحة Hymenoptera وفوق فصيلة Chaleidoidea وهذه المتطفلات هي: Metaphycus helvolus Comper من فصيلة Encyrtidae والمتطفل Scutellista caerulea من فصيلة Pteromalidae وأخيرا المتطفل Coccophagus lycinnia Walk من فصيلة Aphelinidae. ولدى دراسة علاقة الارتباط بين الكثافة العددية للحشرة ونسبة التطفل، تبين وجود ارتباط سلبي قوي ومعنوي بينهما، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (r=-0.81) وهذا يدل على تناقص الكثافة العددية للحشرة بزيادة التطفل .
هذا البحث يتناول إعراب الجملة الواقعة بعد أدوات الشرط الظرفية الجازمة وقد مهدت له بتبيان أسباب اختصاص ظروف الزمان بالإضافة إلى الجمل من دون ظروف المكان و الأسماء الأخرى غير الظرفية، وآراء المعربين في العامل في هذه الأدوات، ثم قدمت الأدلة والبراهين على تخطئة إعراب الجملة بعد هذه الأدوات في محل جر بالإضافة، وإثبات صحة إعرابها استئنافية لا محل لها، ثم ختمت ببيان أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
نفذ البحث في محطة بحوث المراعي والبيئة الجافة في وادي العذيب، التابعة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) خلال الموسم الزراعي 2007/2006 و 2008/ 2007 بزراعة طرازين من التين الصبار الأملس والشوكي) وبثلاث مواعيد (كانون الثاني، وشباط، وآذار) على خطوط كونتورية لحصاد مياه الأمطار. أظهرت نتائج الموسم الأول (شهر ايلول) قدرة التين الصبار الأملس (85. 5 %) والشوكي (86. 3 %) على البقاء والنمو وتشكيل طبقتين وثلاث طبقات من الكفوف تحت معدل الهطول المنخفض ودرجات الحرارة العالية و بدون فروق معنوية. كما أظهرت النتائج التأثير المعنوي لموعد الزراعة في نسبة بقاء النباتات الحية ونسبة تشكيل طبقتين وثلاث طبقات من الكفوف ونسبة النباتات المزهرة. حيث تمكنت 97. 4 % و 83. 3 % و 77% من النباتات البقاء حية عندما زرعت في شهر كانون الثاني وشباط وآذار على التوالي. كما بلغت نسبة النباتات التي شكلت طبقتين من الكفوف بالعلاقة مع موعد الزراعة 75.8 %،%52. 3 ، %54. 3 على التوالي.وانخفضت نسبة النباتات التي شكلت ثلاث طبقات إلى 35. 1 %، 20. 6 %، 14.8 % على التوالي. أما نسبة النباتات المزهرة فكانت%44. 4 ، %30. 5 ، %29. 3 على التوالي. أدى انخفاض درجة الحرارة في الموسم الثاني إلى تدني نسبة بقاء نباتات الطرازين كما أن استمرار الصقيع لمدة تزيد عن 28 يوما متواصلا كان السبب الرئيس لموت كل النباتات المدروسة.
الكلمات المفتاحية: الصبار الشوكي، الصبار الأملس، الكفوف، موعد الزراعة، تحمل الصقيع.
نفذ البحث على 1485 صوص فروج من الهجين (هبرد) في مدجنة كلية الزراعة - جامعة دمشق/ وزعت هذه الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى ثلاث مجموعات بمعدل 495 صوصا في المجموعة الواحدة، ضمت المجموعة الواحدة ثلاثة مكررات بمعدل 165 صوصا في المكرر الواحد. سمنت طيور المكرر في غرفة مستقلة من حظيرة من النموذج المفتوح وعلى الفرشة العميقة حتى عمر 49 يوما، كانت جميع ظروف الإيواء والرعاية واحدة لجميع طيور المكررات، أما تغذية طيور المجموعات خلال فترة التسمين فقد كانت مختلفة من حيث كمية المثيونين المضافة إلى الخلطات وعلى النحو التالي: المجموعة الأولى (الشاهد): غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها الميثونين بمعدل 1 كغ طن. المجموعة الثانية: غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها الميثونين بمعدل 1. 5 كغ طن. المجموعة الثالثة: غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها الميثونين بمعدل 2 كغ /طن. في نهاية فترة التسمين (أي بعمر 49 يوما) درست مؤشرات الذبح ومواصفات الذبيحة عند طيور المجموعات المختلفة. أظهرت نتائج البحث أن إضافة المثيونين إلى الخلطات النباتية للفروج بمعدل 2 كغ طن أدت إلى:
تم إجراء تجارب البحث في مركز أبحاث كلية الزراعة بالمسلمية خلال الفترة من 17/10/2009 ولغاية 2/12/2009م. واستخدم لتنفيذ التجارب (200) طير من ذكور دجاج اللحم- هجين روس, بهدف دراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من مسحوق بذور الحبة السوداء إلى الخلطة العلفية في بعض الدلائل الدموية والصفات النوعية لذبيحة الفروج, وزعت الطيور عشوائياً منذ اليوم الأول للتجربة إلى أربع مجموعات مستقلة ومتماثلة، ضمت كل منها 50 طيراً, كانت إحداها شاهداً، بينما أضيف في ماء شرب المجموعة الثانية مضاد حيوي بتركيز (1 غ أوكسي جنتاميسين/1ليترماء). وإلى الخلطات العلفية المقدمة للمجموعتين الثالثة والرابعة بذور الحبة السوداء بنسبة 1% و2% على التوالي. أظهرت النتائج أن إضافة مسحوق بذور الحبة السوداء أدى إلى زيادة معنوية في أعداد كريات الدم الحمراء (P<0.0001) وتركيز الهيموغلوبين (P<0.01) عند عمر 6 أسابيع, وارتفعت نسبة الألبومين معنوياً (P<0.0001)، وانخفض مستوى الكولسترول وسكر الغلوكوز معنوياً (P<0.0001) في مصل الدم عند ذلك العمر, ولوحظ تحسن في وزن الذبيحة وتفوق معنوي (P<0.0001) في نسبة التصافي في المجموعة الرابعة مقارنة بالمجموعات الثلاث الأخرى وكانت نسب وأوزان الكبد والقلب والقانصة والطحال ترتفع معنوياً (P<0.0001) مع زيادة نسب إضافة مسحوق بذور الحبة السوداء.
نفذت الدراسة في محطة قرحتا لبحوث الماعز الشامي والتابعة لإدارة بحوث الثروة الحيوانية، لمعرفة تأثير نموذج الولادة في عدد الخلايا الجسمية ومؤشرات إنتاج الحليب الأخرى عند إناث الماعز الشامي خلال موسم إنتاج حليب كامل. اُستخدمت في هذه التجربة 49 عنزة، اختيرت عشوائياً من القطيع الأساسي، وقسمت إلى ثلاث مجموعات وبحسب نموذج ولادتها فردية، توأمية، ثلاثية وبواقع 20 و20 و9 رأساً على التوالي. جرى تقدير إنتاج الحليب اليومي لكل عنزة على حدة و بمعدل كل أسبوعين مرة بدءاً من اليوم 14 بعد الولادة حتى نهاية موسم الإدرار. كما قدر عدد الخلايا الجسمية في عينات حليب (25مل) أخذت بنفس فترة تقدير كمية الحليب اليومية الناتجة وذلك باستخدم جهاز Delta هولندي الصنع. قسم موسم إنتاج الحليب إلى ثلاث فترات مرحلة الرضاعة امتدت من/1-70/ يوماً بعد الولادة، مرحلة الإنتاج الرئيسة /71-196/ يوم بعد الولادة، مرحلة الإنتاج الأخيرة (من اليوم197 بعد الولادة وحتى نهاية الموسم). جمعت البيانات وحللت إحصائياً باستخدام تحليل التباين لقياسات متكررة في برنامج SAS.
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث عرى لتحسين سلالة الماعز الجبلي بالسويداء, التابعة للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في سورية, باستخدام سجلات التّربية في الفترة بين 1987–2007 م, بهدف المقارنة بين مختلف الأنماط الوراثية ((Genotypes في صفات الوزن عند الولادة والوزن عند التزاوج وإنتاج الحليب وطول موسم الحلابة, وتحليل الأسباب الوراثيّة للاختلافات في الصّفات المذكورة في الحيوانات الخليطة, ورصد نتائج التّغيير الوراثي في إنتاج الحيوانات الخليطة. وقد أوضحت النّتائج المتحصل عليها من تحليل البيانات أن للنّمط الوراثي ونمط الولادة ترتيب موسم الولادة وسنة الولادة تأثيرﴽ معنويا في إنتاج الحليب وفي صفتي الوزن عند الولادة والوزن عند التزاوج, ولم يكن للنّمط الوراثي وترتيب موسم الولادة تأثير معنوي في طول موسم الحلابة, بينما كان لنمط الولادة وسنة الولادة تأثير عالي المعنويّة في طول موسم الحلابة. كان النمط الوراثي G.GS الأفضل في صفة إنتاج الحليب والنمط الوراثي S.SG الأفضل في صفتي الوزن عند الولادة والوزن عند التزاوج.
يعد الباذنجان Solanum melongena L.من محاصيل الخضر المهمة عالمياً، ونظراً لوجود عدة أصناف باذنجان محلية في سورية، فإنها تشكل تنوعاً ومدخراً وراثياُ متأقلماً مع الظروف السورية نصف الجافة والجافة. فقد هدف البحث إلى تحديد التنوع والقرابة الوراثية لبعض أهم الأصناف المحلية المنتشرة زراعتها في سورية، والتي يمكن بعد دراستها الوراثية وتحديد قرابتها أن تستخدم في عمليات التربية والتهجين بشكل موجه بمساعدة تقنية المؤشرات الجزيئية.
نفذ البحث في مركز بحوث دير الزور - محطة المريعية، خلال الموسمين الزراعيين 2009/2008 و 2010/ 2009 ، في العروة الصيفية، حيث أن التأخير في نقل محصول الشوندر السكري من الحقل إلى مكان استلامه يؤدي إلى تدهور كبير في صفاته النوعية والكمية وبالتالي في مواصفاته التصنيعية، مما يستوجب ضرورة توريد المحصول مباشرة بعد قلعه. لذا هدف هذا البحث إلى دراسة أثر طول فترة التخزين (10 أيام بعد الحصاد)، وطريقة التخزين بعد الحصاد (أكوام مكشوفة، أكوام مغطاة بالمجموع الخضري وأكوام في الظل)، في الخصائص النوعية والكمية الجذور صنفين من الشوندر السكري، وحيد ومتعدد الأجنة. أوضحت النتائج أن التدهور في الصفات النوعية، المتمثلة بنسبة النقاوة والبريكس، يزداد عند إطالة مدة التخزين بعد القلع، كما يؤدي ذلك إلى تراجع في الصفات الكمية متمثلة في انخفاض كل من المحتوى الرطوبي، ووزن الجذر. حيث ساهمت طريقة التخزين في التخفيف من حدة هذا التدهور، حيث كانت طريقة التخزين على شكل أكوام مغطاة بالمجموع الخضري، أفضل مقارنة مع طرائق التخزين الأخرى، في التقليل من تدهور الصفات التصنيعية. وكان التدهور أعلى في الصنف متعدد الأجنة بالمقارنة مع الصنف وحيد الجنين.