هدف البحث إلى دراسة بعض معايير الجودة للسجق الطازج المصنع محليا لمعرفة مدى تطابقه مع المواصفة القياسية السورية من حيث المحتوى الميكروبي وصلاحيته كمنتج غذائي. ولتحقيق هذا الهدف كان لابد من إجراء مجموعة من التحاليل الكيميائية اشتملت على تقدير نسبة (البروتين، الدهون، الرماد، الرطوبة، الكربوهيدرات)، إضافة إلى مجموعة من التحاليل الميكروبيولوجية (التعداد العام للأحياء الدقيقة، Salmonella, Stapylococcus aureus, E.coli, Listeria)، وأخيرا الصفات الحسية. تم جمع عينات السجق الطازج المحضر محليا من عشرة مناطق تشمل دمشق وضواحيها (زبلطاني، دويلعة، جرمانا، مزة، أبو رمانة، باب توما، عين ترما، زملكا، ببيلا، قصاع). بناء على معطيات نتائج التركيب الكيميائي و الصفات الميكروبية والصفات الحسية للسجق الطازج المحضر محليا وبالمقارنة مع المواصفة القياسية السورية نجد أن عينات السجق من مناطق أبو رمانة والمزه والقصاع كانت من أفضل العينات ومطابقة للمواصفة القياسية السورية تليها مباشرة عينات السجق من منطقتي باب توما والزبلطاني. بينما جاءت عينات السجق من مناطق جرمانا، دويلعة، عين ترما، زملكا وببيلا مخالفة لما جاء في المواصفة القياسية السورية.
الكلمات المفتاحية: سجق طازج، تركيب كيميائي، صفات ميكروبية، صفات حسية
نفذ البحث في أراضي محطة بحوث الري التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور خلال الموسم الزراعي (2006-2007) بهدف معرفة تأثير الري بمياه الصرف الزراعي (المالحة) مقارنة بالمياه العذبة مع استخدام (3) مستويات من الزيوليت الخام (5، 10، 20) طن/ هـ بالإضافة لمعاملة الشاهد (بدون إضافة الزيوليت الخام) على محتوى الطبقة السطحية من التربة للآزوت والفوسفور والبوتاسيوم وإنتاجية العلف الأخضر والجاف لمحصول الدخن. نفذ البحث بإتباع تصميم القطع المنشقة , وبثلاث مكررات لكل معاملة. تمت عمليات الزراعة و إضافة الأسمدة اللازمة ومتابعة كل عمليات الخدمة، وبعد جني محصول الدخن أخذت عينات مركبة من التربة من العمق (0 – 30) سم، وبعد مناقشة النتائج توصلنا للاستنتاجات التالية:
1 - تناقص غير معنوي في قيم الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم الميسرة في التربة بالمعاملات المروية بالمياه المالحة مقارنة مع المعاملات المروية بالمياه العذبة.
2 – زيادة غير معنوية لقيم الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم في التربة في معاملة الري بالمياه المالحة بزيادة كمية الزيوليت الخام.
3 - زيادة في إنتاجية العلف الأخضر والجاف لمحصول الدخن بمقدار (34.3، 37.2) % على التوالي في معاملة إضافة الزيوليت الخام (20) طن/هـ المروية بالمياه المالحة مقارنة بشاهدها.
أجريت تجربة على /156/ بقرة من سلالة فريزيان في مبقرة دير الزور بهدف دراسة تأثير الموسم ومرحلة الحلابة وربع الضرع في عدد الخلايا الجسمية في الحليب ، وكذلك العلاقة بين عدد الخلايا الجسمية وكمية الإنتاج اليومي من الحليب ومحتواه من الدهن والبروتين واللاكتوز.
تم الحصول على /6240/ عينة حليب خلال فصل الحلابة ومن أرباع الضرع المختلفة وجرى تقدير كلا من عدد الخلايا الجسمية ونسبة الدهن والبروتين واللاكتوز في هذه العينات.
بينت النتائج أن للموسم ومرحلة الحلابة وربع الضرع تأثير معنوي في عدد الخلايا الجسمية للحليب وكانت العلاقة بين إنتاج الحليب وعدد الخلايا الجسمية سلبية ومعنوية بينما كانت العلاقة بين محتوى الحليب من الدهن والبروتين واللاكتوز فكانت سلبية أيضا إلا أنها غير معنوية.
إن ارتفاع متوسط عدد الخلايا الجسمية في عينات الحليب 310x157 خلية /مل يدل على وجود حالات التهاب الضرع تحت السريري ، كما بينت النتائج أن متوسط عدد الخلايا الجسمية في الأرباع الخلفية يتفوق على الأرباع الأمامية.
من خلال النتائج يمكن اعتماد عدد الخلايا الجسمية كمؤشر للدلالة على صحة الضرع في الأبقار ولابد من إجراء هذا الاختبار بشكل دوري في القطيع من أجل التنبؤ المبكر عن الحالة الصحية للضرع.
شملت الدراسة إمكانية الحصول على عصير ثمار الزاندورن (Hippophae rhammoides) باستخدام التقانات الحيوية (الأنزيمات) بهدف رفع القدرة الاستخلاصية للعصير المنتج ورفع كفاءة تحرير الزيت الموجودة في الكتلة العصيرية وسهولة استخلاصه .
ومن خلال التجارب الأولية أعطت ثمار الزاندورن أفضل النتائج وبناء عليه تم التركيز في هذا البحث على تصنيع هذه الثمار بالتقانات الحيوية باستخدام نوعين من الأنزيمات التجارية وهي الفركتوأنزيم MA والفركتوأنزيم UF ، وكذلك إمكانية تفعيل الأنزيمات الذاتية الموجودة بشكل طبيعي في أنسجة هذه الثمار مع مراعاة عوامل النشاط الأنزيمي وأهمها :
- الجرعة الأنزيمية
- درجة حرارة المعاملة
- زمن المعاملة
- رقم PH الوسط
- درجة تجزيء المنتج
ومن خلال تقييم النتائج تبين بشكل واضح انخفاض اللزوجة النسبية للعصير الناتج ، ارتفاع نسبة العصير المستخلص للعينات المعاملة وبشكل خاص تلك التي عوملت بالفركتوأنزيم MA ورفع كفاءة تحرير الزيت الموجود في الكتلة العصيرة للعينات التي عوملت بالفركتوأنزيم UF.
كلمات مفتاحية : زاندورن - فركتو أنزيم MA – فركتو أنزيم UF - استخلاص
تناول البحث تقدير نوعية وكمية المادة الترابية المنجرفة بالرياح في منطقة سهول قصر الحير الشرقي الواقعة شرقي البادية السورية. تمَّ استخدام نوعين من الأجهزة لجمع المادة المنجرفة بالرياح (مصائد التربة): 1- أجهزة BSNE: نُصبت في منطقة الهريبشة الواقعة ضمن النطاق الجغرافي لظهور العواصف الغبارية، وقد وصل معدل الفقد السنوي للتربة المنجرفة بالرياح باستخدام أجهزة BSNE لـ (43.51 ) طن /السنة على جبهة عرضها متر عام 2008
2- أجهزة Bagnold تم دراسة 20 موقعاً توزعت ابتداءً من منطقة كباجب وحتى قصر الحير الشرقي وعند سرعات رياح مختلفة من (8- 14) م/ثا. أظهرت القياسات الحقلية لأجهزة Bagnold أثناء ظهور عمليات الانجراف الريحي للتربة أن معدلات فقد التربة بالرياح عالية وتناسبت مع سرعات الرياح وقد وصلت ل(2.318) طن/سا على جبهة عرضها 100م عند سرعة الرياح 14 م /ثا. أظهرت نتائج الغربلة الجافة أن أقطار الحبيبيات المجمعة بأجهزة BSNE تتناسب عكسياﹰ مع ارتفاع المصيدة عن الأرض وتتراوح بين0.8 - <0.1 ملم، وتتكون الطبقة القريبة من السطح (0- 10) سم غالباً من حبيبات تتراوح أقطارها بين0.4 -0.2 مم وتبلغ نسبتها (57 – 47) %،وكلما ارتفعنا عن سطح التربة تتراجع نسبة هذه الحبيبات وتزداد الحبيبات ذوات الأقطار الأقل من0.1 مم لتصل إلى89 -95 % على ارتفاع 150 سم عن سطح الأرض. أظهرت دراسة التحليل الكيميائي لأتربة مصائد أجهزة BSNE أن محتوى المادة المنجرفة بالرياح من المادة العضوية والعناصر المتيسرة كالفوسفور والنتروجين تزداد كلما ارتفعنا عن سطح التربة. كما بينت التحاليل المخبرية للمادة الترابية المنجرفة المجمعة في أجهزة Bagnold أن هناك فقداً للمادة العضوية والعناصر الغذائية وقد وصل معامل الثراء ل(3.03) بالنسبة للمادة العضوية و للفوسفور (3.29).
الكلمات المفتاحية: الأتربة المنقولة بالرياح، مصائد التربة، العواصف الغبارية، سرعة الرياح، الغربلة الجافة، معامل الثراء.
نفذ البحث في محطة بحوث الري التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور- سوريا خلال الموسم الزراعي (2006-2007) بهدف معرفة تأثير الري بمياه الصرف الزراعي (المالحة) مقارنة بالمياه العذبة مع استخدام (3) مستويات من السماد البلدي (5، 10، 20) طن/ هـ بالإضافة لمعاملة الشاهد (بدون إضافة السماد البلدي) على محتوى الطبقة السطحية من التربة للـ (N, P2O5, K2O) وإنتاجية العلف الأخضر والجاف لمحصول الدخن. نفذ البحث بإتباع تصميم القطع المنشقة وبثلاث مكررات لكل معاملة. تمت عمليات الزراعة، و إضافة الأسمدة اللازمة، ومتابعة كل عمليات الخدمة، وبعد جني المحصول أخذت عينات ترابية مركبة من العمق (0 – 30) سم، وبعد مناقشة النتائج توصلنا للاستنتاجات التالية:
1 – زيادة في قيم (N, P2O5, K2O) المتاحة في التربة في المعاملات المروية بالمياه المالحة تحت كل مستويات السماد البلدي مقارنة بشاهدها.
2 – تفوق في قيم (N, P2O5, K2O) المتاحة في التربة في معاملة إضافة السماد البلدي (20) طن/هـ المروية بالمياه المالحة مقارنة بباقي المعاملات والشاهد والمروية بالمياه المالحة.
3 – بلغت الزيادة في إنتاجية محصول الدخن الرطب والجاف (44.28، 39.88) % على التوالي في معاملة إضافة السماد البلدي (20) طن/هـ المروية بالمياه المالحة مقارنة بشاهدها.
4- وصلت كفاءة الاستهلاك المائي لمحصول الدخن الرطب والجاف إلى (12.78، 3.48) كغ/م3 على التوالي في معاملة إضافة السماد البلدي (20) طن/هـ المروية بالمياه المالحة مقارنة بشاهدها والتي بلغت (9.34، 2.64) كغ/م3 على التوالي.
5- تفوق في كل مؤشرات التربة، وإنتاجية محصول الدخن الرطب والجاف في كل المعاملات المروية بالمياه العذبة مقارنة مع كل المعاملات المروية بالمياه المالحة.
6- التحليل الإحصائي يؤكد وجود فروق معنوية في كل مؤشرات التربة والإنتاجية وتفاعلهما والناتجة من تأثير المعاملات المدروسة.
كلمات مفتاحيه: مياه مالحة، السماد البلدي، إنتاجية العلف الأخضر والجاف لمحصول الدخن.
أجريت التجربة لدراسة تأثير إضافة الحمأة في محتوى التربة من العناصر الخصوبية والمادة العضوية على إتاحة العناصر الصغرى بالإضافة لتراكم المعادن الثقيلة في التربة المحروقة. نفذت التجربة وفق تصميم القطع العشوائية الكاملة، تضمنت المعاملات الرئيسية ثلاث مستويات من إضافة الحمأة: الشاهد دون إضافة الحمأة، وإضافة الحمأة بمعدل 6 و12 طن/هكتار، حيث درست تأثيرها في أعماق التربة (0-15 و15-30 سم)، وكررت المعاملات ثلاث مرات. أخذت عينات ترابية في نهاية التجربة (بعد مرور سنتين على إضافة الحمأة). بينت النتائج أن الحمأة حسنت من خصوبة التربة إذ لوحظ ارتفاع في كمية المادة العضوية في التربة وبشكل معنوي للمعاملات التي أضيفت إليها الحمأة مقارنة بالشاهد، كما وجدت فروق عالية المعنوية بالنسبة للعناصر الخصوبية N، P، K عند زيادة مستوى إضافة الحمأة بالمقارنة مع الشاهد. كذلك أدت إضافة الحمأة إلى زيادة معنوية في الكمية المتاحة من العناصر الصغرى (Fe، Mn، Cu، Zn) والكمية الكلية والمتاحة من المعادن الثقيلة (Cd، Cr، Ni، Pb) وذلك في التربة المضاف إليها الحمأة بكمية مضاعفة مقارنة بالشاهد. إلا أن تركيز تلك العناصر كان ضمن حدود المحتوى الطبيعي لتركيزها في الترب الحراجية.
كلمات مفتاحية: تربة غابة محروقة، الحمأة، خصائص كيميائية، العناصر الصغرى، المعادن الثقيلة.
نفذ البحث في محطة بحوث الري بدير الزور في الموسم الزراعي 2007-2008م بهدف دراسة تأثير المياه متعددة الملوحة مع معاملات غسيل مختلفة على بعض خواص التربة ومردودية محصول الدخن , حيث استعملت مياه ري ذات ناقلية كهربائيةعلى التوالي (1, 5, 9, 13 )ds/m , ومعاملات غسيل مختلقة (L2, L1 L3 ) محسوبة من معاملات مذكورة ضمن النص , وقد اختير تأثيرها على بعض خصائص التربة وانتاجية محصول الدخن , وفيما يلي أهم النتائج :
1- حدث ارتفاع ملحوظ للكثافة الظاهرية مع ازدياد ملوحة مياه الري وبالذات عند معامل غسيل L2.
2-انخفضت قيم التوصيل الكهربائي EC في الطبقة السطحية من بداية إلى نهاية الموسم لكل المعاملات تقريباً خاصة عند استعمال معامل الغسيل L2 .
3- معظم الكاتيونات سجلت انخفاض واضح بين بداية ونهاية الموسم .
4- انخفاض محتوى التربة من المادة العضوية مع زيادة ملوحة مياه الري.
5- انخفاض الإنتاج لمحصول الدخن من الوزن الرطب والوزن الجاف مع زيادة ملوحة مياه الري.
6- لوحظ تميز معامل الغسيل L2 في التأثير على بعض خصائص التربة والإنتاج عند معاملات الري S0 وS1 ومعامل الغسيل L3 عند معاملات الري S2 و S3.
الكلمات المفتاحية: محصول الدخن , معاملات الغسيل , ملوحة مياه الري .
أجري هذا البحث في مخابر كلية الزراعة في دير الزور و مخابر معهد الأبحاث العلمية للميكروبيولوجيا الزراعية في مدينة سانت بطرس بورغ في عام 2009 ,لدراسة إمكانية الحصول على عزلات من البكتريا Bt الممرضة للحشرات من منطقة دير الزور و تقييم فاعليتها الحيوية .
تم أخذ 14 عينة من الترب و الحشرات الميتة و الحية من حقول مختلفة في محافظة دير الزور, فمن 2000 عزلة تم اختيار 56 عزلة بناءاً على الصفات المورفولوجية للمستعمرات البكتيرية والشبيهة بالنوع Bacillus thuringiensis.
حيث تبين نتيجة الدراسات المورفولوجية, الفيزيوبيوكيميائية, الجزيئية والسمية للحشرات أن 9 عزلات أظهرت توافقاً تاماً مع السلالات البكتيرية التابعة للنوع Bacillus thuringensis, و توزعت كما يلي:
العزلات (1، 2، 9، 31) تنتمي إلى BTH1 و العزلات (5، 19) تنتمي إلى BTH3a3b وجميعها ذات فعالية عالية في قتل يرقات فراشة الطحين (Ephestia kuehiella ) وخنفساء البطاطا (Leptinotarsa decemlineata).
أما العزلات (27، 28، 34) تنتمي إلى BTH14 وهي ذات فعالية في قتل يرقات البعوض Aedes aegypti وقتل يرقات الذباب المنزلي Musca domestica.
الكلمات المفتاحية : بكتريا Bt , دراسة جزيئية , فراشة الطحين , خنفساء البطاطا .
نفذ البحث على 900 صوص رومي من سلالة BUT والمسمى Big 6 ، و900 صوص من هجين الفروج هبرد في منطقة الكسوة في إحدى المزارع الخاصة. تمت رعاية فراريج الدجاج إلى عمر 7 أسابيع أما الرومي إلى عمر 18أسبوع . كما تم ضبط وزن الجسم أسبوعياً لمجموعات الطيور المختلفة وكذلك استهلاك العلف ، وبعد نهاية الرعاية تم أخذ 20 طيراً(10 ذكر + 10أنثى) من كل نوع وبشكل عشوائي وبأوزان قريبة من المتوسط العام لكل مجموعة طيور(رومي,دجاج) وتم ذبح هذه الطيور وتقييمها فيما بعد وقُيم التركيب الكيميائي للأجزاء المأكولة المتحصل عليها من تشريح 6 طيور من كل مجموعة( 3 ذكور و3 إناث). وتبين بأن كل1 كغ أجزاء مأكولة يحتوي على 171غ بروتين كلي و178غ دهن خام 8.23 ميغا جول طاقة استقلابية عند الدجاج, بالمقارنة مع 193غ بروتين كلي و92غ دهن خام و5 ميغاجول عند الرومي ، وكان استهلاك العلف والبروتين الكلي والطاقة الاستقلابية ME للحصول على 1كغ وزن حي عند فراريج الدجاج أقل بالمقارنة مع الرومي وكانت على التوالي (2.25 كغ , 366.75 غ , 28.5 ميغاجول).
انخفضت احتياجات الرومي من البروتين الخام للحصول على 1كغ لحم وبروتين كلي في الأجزاء المأكولة بالمقارنة مع احتياجات فراريج الدجاج ، أما بالنسبة لاحتياجات الرومي من الطاقة الاستقلابية للحصول على 1 كغ لحم فكانت أقل بالمقارنة مع فراريج الدجاج ، ولكن كانت أعلى للحصول على 1 كغ بروتين بالأجزاء المأكولة. كان ناتج تحويل البروتين الخام للعلف إلى بروتين أجزاء مأكولة عند الرومي أفضل وبلغ 29.2% بالمقارنة مع28.7% عند فراريج الدجاج.
تم في نهاية البحث إجراء بعض الحسابات الاقتصادية بالاعتماد على سعر العلف ، وسعر 1 كغ لحم تبعاً لسعر السوق . وعلى العموم كان مؤشر الربح لقطيعي الرومي والفروج على التوالي 132.2% ، 47.3% وهو يعادل سنوياً 330.5% و 269.6% على التوالي.
الكلمات المفتاحية : الفروج , الرومي ، مؤشر الربح .
يُعدّ حقّ صاحب العمل في فصل العامل لإخلاله بأحد التزاماته الجوهريّة حقّاً غير محدد المعالم. ولكن استناداً إلى تعريف المشرع لعقد العمل، نرى أن هذا الإخلال يتحقق في حال رفض التعديل غير الجوهري لعقد العمل، واستثناءً رفض التعديل الجوهري الدائم والمؤقت، الذي يعد في حال توافر شروطه، حقاً لصاحب العمل، كذلك في حال عدم الامتثال لأوامر صاحب العمل، طالما أنها قانونية وتحترم بنود العقد، أيضاً في حال عدم بذل عناية الرجل المعتاد أثناء تنفيذ العمل، مع مراعاة طبيعة عقد العمل، أخيراً في حال عدم تأدية العمل بشكل شخصي، طالما أنه لا يوجد اتفاق على خلافها.
تعد الفترة الأخيرة من الحمل بالنسبة للأبقار الحلوب العالية الإنتاج حرجة جدا, إذ تؤدي التغذية والرعاية السيئة إلى تدهور في حالتها الصحية و إلى حدوث مشاكل أثناء الولادة , و يتجلى ذلك بصعوبات في عملية الولادة والحصول على مواليد ضعيفة وانخفاض في نسبة الخصوبة و إنتاج الحليب عند الأبقار بحسب اعتقادات بعض الباحثين, ومن هنا كان لابد من دراسة هذه الفترة في أهم مراحلها والمسماة مرحلة العبور Transit Period التي تقسم إلى طورين الأول مدته أسبوعين قبل الولادة و الثاني مدته ثلاثة أسابيع بعد الولادة.
نفذت التجربة خلال الفترة الممتدة بين تشرين الأول وكانون الأول 2004 في مركز أبحاث رعاية الحيوان في IDEN بولاية Sachsen- Anhalt في ألمانيا على (76 ) بقرة من سلالة الفريزيان خلال الأسبوع الأخير من الحمل وقسمت الأبقار إلى أربع مجموعات شملت البكاكير الحوامل و أبقار الموسم الأول و أبقار الموسم الثاني و الأبقار في الموسم الإنتاجي الثالث وما فوق.
نقلت الأبقار من حظيرة الأبقار الجافة إلى حظيرة الأبقار المشرفة على الولادة قبل موعد الولادة المتوقع بأسبوعين و جمعت البيانات التالية: موسم الحلابة, سير عملية الولادة, كمية العلف المتناولة اليومية لكل بقرة, و السلوك التغذوي ( عدد مرات زيارة المعلف – زمن تناول العلف ) لكل حيوان وبشكل إفرادي.
قدم لأبقار التجربة خلطة علفية متزنة تؤمن جميع الاحتياجات الغذائية المختلفة خلال المرحلة الأخيرة من الحمل.
وقد تم التوصل إلى عدة نتائج من أهمها انخفاض كمية العلف المتناولة من قبل الأبقار عالية الإدرار خلال الأسبوع الأخير من الحمل بشكل مستمر و يكون هذا الانخفاض أعظميا في يوم الولادة. و كما لوحظ انخفاض واضح في كمية العلف المتناولة لدى البكاكير مقارنة بباقي مجموعات التجربة. و كان عدد مرات زيارة المعلف لدى الأبقار الفتية أعلى من الأبقار المتقدمة بالعمر خلال الأسبوع الأخير من الحمل. كما وجد أن معظم البكاكير تحتاج إلى مساعدة في عملية الولادة مقارنة مع أبقار المجموعات الأخرى .
إن انخفاض كمية العلف المتناولة لدى معظم الأبقار في الأسبوع الأخير من الحمل أدى بوضوح إلى صعوبات في سير عملية الولادة وهذا يمكن من التنبؤ المبكر بكيفية سير عملية الولادة من خلال مؤشرات السلوك التغذوي للأبقار.
الكلمات المفتاحية: الأبقار, البكاكير , طور العبور, السلوك التغذوي.
تلعب درجة حرارة الجو المحيط بالأبقار الحلوب دوراً رئيسياً في إنتاجيتها وخصوبتها إذ أن تأمين الظروف الحرارية المثالية للأبقار الحلوب تؤدي إلى كسب أكبر كمية من الحليب و نشاطاً وحيوية أكثر, أما درجات الحرارة العالية ستؤدي إلى انخفاض في إنتاج الحليب بشكل سريع وملحوظ. إذ تتأثر الأبقار الأوربية بارتفاع الحرارة. كما يبدأ الإجهاد وانخفاض الإنتاج وخاصة في الظروف الحرارية السيئة في المحلب.
هدف البحث إلى دراسة تأثير درجة الحرارة الجوية الخارجية في حرارة الحظيرة والمحلب و تأثير درجة الحرارة الخارجية في درجة الحرارة فوق المعلف وفوق مكان الاضطجاع وتأثر إنتاج الحليب وشرب الماء بارتفاع الحرارة بالإضافة إلى دراسة تأثر سلوك الحيوانات لتناول العلف مع التغيرات الحرارية.
بينت التجارب أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يؤثر بشكل غير مباشر ويؤدي إلى الإجهاد الحراري وانخفاض كمية الحرارة التي يطلقها الحيوان وبالتالي التأثير في العمليات الاستقلابية في الجسم وانخفاض كمية العلف المتناولة. كما تبين أن كمية الحليب المنتجة لا تنخفض بالضرورة مع انخفاض كمية العلف المتناولة نتيجة هدم دهن الجسم مما يؤدي إلى الإصابة بالكيتوزس وبالتالي انخفاض الخصوبة. كما أثرت الحرارة في مدة تناول العلف بشكل واضح. وللتغلب على ذلك ينصح استخدام المراوح الساحبة للهواء للتخلص من حرارة وسط الحظيرة و التهوية الجيدة لغرفة الانتظار والمحلب لتامين التهوية الكافية والعمل على تخفيض درجة الحرارة المرتفعة باستعمال الرش الضبابي من الماء وعدم استعمال الرش الرذاذي الذي يؤدي إلى تجمع المياه في وسط الحظيرة.
الكلمات المفتاحية: تناول العلف, تناول الماء. حرارة الحظيرة, الإجهاد الحراري, إنتاج الحليب
تتناول هذه الدراسة، تقويم دور مستودعات البيانات في دعم قرارات التسويق الخاصة بالمنتج في شركات صناعة الأدوات الكهرومنزلية في مدينة حلب، بغية تحسين كفاءة صانعي القرار في معالجة الفرص والتهديدات المتعلقة بعنصر المنتج في المزيج التسويقي، ولذلك اشتملت الدراسة على تحديد مفهوم مستودعات البيانات وتقنياتها وبيان دور مستودعات البيانات في دعم قرارات المنتج.إضافة إلى ذلك تمّ إجراء دراسة ميدانية عن طريق تصميم قائمة استقصاء وزعت على شركات صناعة الأدوات الكهرومنزلية في مدينة حلب، كما خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي من شأنها رفع مستوى أداء مستودعات البيانات في تزويد صانعي القرار بمعلومات علائقية متعددة الأبعاد تدعم وجهات نظر صانعي القرار باختيار البديل الأمثل.
كلمات مفتاحية: مستودعات البيانات – قرارات التسويق– الفرص والتهديدات – المزيج التسويقي.
تهدف هذه الدراسة للتعرف على الدور الهام للإفصاح المحاسبي وتأثيره على سلوك واتجاهات المستثمرين وتحليل دوافعهم وسلوكهم الاستثماري والكيفية التي يتبعونها عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية والمعلومات المحاسبية المطلوب الإفصاح عنها لتلبية احتياجاتهم. ويدرك المتعمق في نظريات الاستثمار أن القرارات الاستثمارية مبنية أساساً على مدى كفاية وكفاءة الإفصاح عن المعلومات المحاسبية وغير المحاسبية وعن المجالات المرغوب الاستثمار فيها وعلى المفاهيم السلوكية التي تقوم عليها نظرية المنفعة التي تفسر سلوك المستثمر القائم على المفاضلة ما بين تحمّل المخاطر وما بين التمتع بعوائد مرتفعة نسبياً.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:
قصور نظام الإفصاح المحاسبي الحالي عن الوفاء بمتطلبات واحتياجات المستثمرين من المعلومات المحاسبية نتيجة لعدم توفر تقارير دورية تفي بأغراضهم.
كما بينت الدراسة أن أنماط واتجاهات الاستثمار في سورية ترتبط غالباً بالأنماط التقليدية للاستثمار( كالاستثمار في العقارات والودائع المصرفية ).اضافة الى ضعف الوعي والثقافة الاستثمارية فيما يتعلق بالاستثمارات المالية في الأسهم وضعف الاعلام الاستثماري للتعريف بكيفية التعامل بها.
نفذت هذه الدراسة في موسم 2007/08 في محطة سعلو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور، بهدف تقييم الفعالية البيولوجية لسبعة معاملات من خلائط مبيدات الأعشاب لمكافحة أعشاب القمح الرفيعة والعريضة معاً وهي: Achieve+Lintur و Pikto+Lintur و RalonS+Express و Traxus+Express وMonitor وArchipel و Atlantis، ودراسة حساسية صنفي القمح (القاسي والطري) لها. وتبين أن نوع ذيل القط (Phalaris paradoxa (Poaceae كان الأكثر انتشاراً ، كانت سمية معظم المعاملات المختبرة منخفضة نسبياً على محصول القمح، وبذات الوقت تباينت فيما بينها؛ فكانت مشتقات سلفونيل يوريا أكثرها سمية وبخاصة معاملة Monitor، وكان القمح القاسي (دوما1) حساساً أكثر من القمح الطري (شام8) تجاه المبيدات المختبرة. كما أظهرت النتائج الفعالية العالية نسبياً للمبيد التجريبي Traxus ومبيدات سلفونيل يوريا في مكافحة العشبة الهامة ذيل القط. وخلصت الدراسة إلى أنه يمكن اعتماد بعض مشتقات سلفونيل يوريا المثبطة لأنزيم ALS المسجلة حديثاً بسورية، كخيار ضمن برنامج مكافحة أعشاب القمح بوادي الفرات، وذلك لاستخدامها بالتناوب مع مجموعة المركبات المثبطة لأنزيم ACCase لتأخير ظهور صفة المقاومة لدى الأعشاب.
أجريت هذه الدراسة خلال موسمي النمو 2008 و 2009 في مركز إكثار النخيل في البوكمال من أجل مقارنة أربع طرق لخف الثمار لصنفين من نخيل التمر لمعرفة تأثيرها في المحصول ونوعية الثمار،وقد تم التوصل إلى أن خف العذوق عن طريق تقصير الشماريخ في مرحلة الحبابوك للصنف زغلول كانت الأفضل في الحصول على نوعية ثمار جيدة وبإنتاجية مقاربة لمعاملة خف العذوق بأكملها ،أما بالنسبة للصنف لولو فإن معاملة خف العذوق بأكملها أدت إلى الحصول على إنتاج عال للأشجار وبنوعية ثمار جيدة .
هدف البحث الذي نفذ في مخابر كلية الزراعة إلى دراسة تأثير الجفاف المصطنع باستخدام المانيتول في عدة أصناف من القمح القاسي بتطبيق أربع مستويات من الجهد المائي 0 .ض.ج, 5.ض.ج , 10ض.ج و 20.ض.ج حيث تم حساب مقدار تحمل الإجهاد الحلولي لكل صنف وذلك بقياس سرعة الإنبات، الإنبات الكلي المسترد وحساب مؤشري تحمل الجفاف النسبي.
لوحظ وجود فروق معنوية بين الأصناف المدروسة لصفة التحمل للإجهاد الحلولي سببت زيادة الجهد المائي انخفاضا معنويا في المؤشرات المدروسة الصنفان حوراني وشام5 لهما درجة التحمل الأعلى للإجهاد المائي المصطنع خلال الإنبات بالمقارنة بالصنفين شام1 و شام 3 أما درجة تحمل الصنف شام5 فكانت متوسطة.
كان للمانيتول فعالية في إحداث إجهاد مائي خلال الإنبات وتحديد مؤشرات تحمل الجفاف النسبية RDTI -2 وRDTI -1 للأصناف. يمكن أن تستخدم الفروقات بين الأصناف على أساس هذين المؤشرين كموجهة في انتخاب الأصول لتطوير تحمل الجفاف خلال الإنبات في برنامج تحسين القمح.حقق الصنفان حوراني وبحوث 5 أعلى القيم للمؤشرين RDTI -2 وRDTI -1 مقارنة مع بقية الأصناف المدروسة. إن تطبيق إجهاد حلولي ضمن نطاق يتراوح بين 5 و 10 ض.ج ممكن أن يكون مرغوبا في غربلة المدخرات الوراثية لتحمل الجفاف خلال الإنبات.
الكلمات المفتاحية: إجهاد، جفاف، قمح، قاسي، مانيتول.
تعتبر ملوحة التربة ومياه الري من المشاكل الهامة في المناطق الجافة ومناطق الانتشار الجديدة للزيتون في سوريا حيث أن استخدام المياه المالحة في هذه المناطق يعتبر الوسيلة الأساسية والوحيدة للري لذلك فان تراكم الأملاح في التربة يزيد من حجم المشكلة في ظل ارتفاع درجة الحرارة و التبخر. أجريت هذه الدراسة بهدف مقارنة تحمل الملوحة في أصناف الزيتون صوراني - قيسي - محزم أبو سطل - جلط شامي - الدان وذلك اعتمادا على بعض الاستجابات المورفولوجية و الفيزيولوجية لهذه الأصناف تحت ظروف إجهاد ملحي لكلوريد الصوديوم بتركيز 4000 و 8000 جزء بالمليون. أظهرت النتائج اختلافات معنوية عالية بين الأصناف المدروسة في مقاومتها للملوحة مقارنة بالشاهد . اظهر الصنف الدان أعلى مقاومة للإجهاد الملحي حيث أعطى النسبة المعنوية الأعلى من النمو الطولي ومعدل النمو النسبي (RGR) كما احتوت أوراقه التركيز الأقل من الأيونات السامة (صوديوم وكلوريد) و نسبة أعلى من البوتاسيوم ونسبة اقل من NaIK مقارنة مع باقي الأصناف وخصوصا الصنف الصوراني الذي اظهر حساسية عالية المعلوحة من خلال الانخفاض الأكثر في نموه الطولي ومعدل نموه النسبي واحتواء أوراقه التركيزات الأعلى من الصوديوم والكلوريد. كلمات مفتاحية : زيتون، مصادر وراثية، ملوحة، معدل النمو النسبي
يهدف البحث الحالي بشكل رئيس إلى دراسة الفروق في أساليب التفكير بين الحضارة العربية متمثلة بعينة عشوائية من طلاب الجامعة السوريين قوامها 179 طالباً، والحضارة الغربية متمثلة بعينة من طلاب الجامعة البريطانيين قوامها 145 طالباً. وقد تفرع عن هذا الهدف هدفان متصلان بالتعرف على الفروق في أساليب التفكير بين الذكور والإناث وبين الطلاب المنتمين إلى تخصصات جامعية مختلفة. وقد اعتمد الباحث على نظرية حكومة الذات العقلية لـ ستيرنبيرج. وقد أوضحت النتائج أن هناك فروقاً في سبعة أساليب هي: التشريعي، الملكي، المحافظ، المتحرر، المحلي، العالمي، والأقلي. بينما لم تظهر فروق دالة إحصائياً بين العينتين بالنسبة لباقي الأساليب. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.01 بين الذكور والإناث في 5 أساليب، في حين لم تكن هناك فروق دالة إحصائياً بين التخصصات الجامعية. وقد تم تفسير النتائج في ضوء الأطر النظرية والدراسات السابقة.
الكلمات المفتاحية: أساليب التفكير، دراسة عبر حضارية