يهدف هذا البحث إلى دراسة استجابة غراس الايوكاليبتوس لإجهادي الملوحة والجفاف و تحديد التركيز الملحي الذي يعطي فيه النبات أفضل مؤشر نمو.
اجريت التجربة خلال الفترة (2012-2011 ) في مركز أبحاث جامعة الفرات بالمريعية ويستنتج من البحث ما يلي :
-1زيادة تراكيز الملوحة في مياه الري ادى الى خفض(ارتفاع الغراس، قطر الساق ،مساحة المسطح الورقي ماعدا عدد الجذور الجانبية فقد زاد بزيادة تراكيز الملوحة حتى حد معين ثم انخفض .
-2بزيادة مستوى الجفاف لوحظ زيادة في كل من) ارتفاع و قطر الساق ، مساحة المسطح الورقي، عدد الجذور الجانبية( حتى حد معين ثم بدأت بالانخفاض.
وقد أبدت غراس الايوكاليبتوس استجابة للري بالتراكيز الملحية و تكيف مع الجفاف واطالة فترات الري وكانت افضل معاملة هي الري كل خمسة عشر يوم و كان اعلى متوسط لارتفاع الغراس 82. 2 - 84. 4 – 87. 5 - 88. 3 ) )سم وفقا للتراكيزds m-1(9,7,5,3) و بالتالي نستنتج أن الايوكالبيتوس يتحمل الملوحة ويعطي نمو جيد إلى معتدل في التراكيز المنخفضة و المتوسطة من الملوحة (3-5)ديسيمنز/م كما انه اثبت قدرة على البقاء على قيد الحياة في التراكيز العالية إضافة إلى ذلك فقد اظهر الايوكاليبتوس تكيف مع ظروف الجفاف )الري كل 10 أيام، الري كل 15 يوم( من خلال زيادة معدلات النمو حتى حد معين ثم بدأت بالانخفاض مع إطالة فترة الري بالتراكيز الملحية.
أجري هذا البحث في بعض محطات البحوث التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ضمن النشاطات البحثية لبرنامج تعاون فني إقليمي لمجموعة عراسيا (الدول العربية في آسيا) في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ( RAS/ 5/045). هدف البحث إلى التوصل إلى سلالات طافرة متحملة للرقاد، عالية الغلة، مبكرة
بالإسبال والنضج التام، وطولها مناسب. تم تعريض بذار صنف الشعير فراتو )متحمل للجفاف، متوسط إلى حساس للرقاد( إلى أشعة غاما بجرعتي 100 و 200 غري (Gy) في هيئة الطاقة الذرية السورية في عام.2007
زرع الجيلان الأول M1 والثاني M2 في محطة بحوث قرحتا )قرب دمشق(تحت الظروف المروية وأجري الانتخاب بطريقة سنبلة/خط مع التركيز على صفة تحمل الرقاد. زرع الجيلان الثالث M3 والرابع M4 في محطة بحوث هيمو في القامشلي )أمطار عالية(، وتم انتخاب نباتات ضمن الخطوط التي أبدت تحملا للرقاد، وفي الجيل الرابع تم انتخاب الخطوط التي أبدت تحملا للرقاد والغلة الجيدة 71) خطا من الجرعتين(في الموسم 2012/ 2011 تم تشكيل تجربة)زرعت في محطة هيمو/القامشلي، وتل حدیا/حلب(تحوي السلالات الطافرة المنتخبة71) سلالة والتي تمثل بذار الجيل الخامس منها 43 سلالة منتخبة من الجرعة 200 غري، و 28 سلالة منتخبة من الجرعة " 100 غري( و 8 شواهد، بتصميم قطاعات عشوائي كاملة R.C.B.D بمكررین، زرعت كل سلالة بخطين، معدل البذار 120 كغ /هـ، مساحة القطعة التجريبة 102م² حللت الصفات المدروسة إحصائيا وحسب أقل فرق معنوي على مستوى 5 و1% وجد من الدراسة بأن جميع السلالات المنتخبة من الجرعتين أعطت غلة أفضل من الصنف الأم في موقعي الاختبار، وأن الجرعة 200 غري أعطت امكانية أكبر من الجرعة 100 غري للحصول على سلالات أعلى غلة، وأبكر بالإسبال وبالنضج التام، لكن الجرعة 100 غري أعطت امكانية أكبر للحصول على سلالات أطول من الصنف الأم. تم انتخاب 25 سلالة (من 71 سلالة طافرة( مبكرة وطويلة وعالية الغلة، منها 5 سلالات واسعة الأقلمة زادت غلتها عن غلة الصنف فرات 9 بنسب تراوحت 196-76%، و 10 سلالات ملائمة لبيئة هيمو زادت غلتها عن غلة الصنف فرات 9 بنسب تراوحت 160-118%، و 10 سلالات أخرى ملائمة لبيئة تل حديا زادت غلتها عن غلة الصنف فرات بنسب تراوحت 298-244%)
الكلمات المفتاحية: شعيرة، أشعة، غاما، سلالات طافرة، غلة.
تعد مواعظ الفقهاء والزهاد ومقاماتهم في الذروة من البيان الرفيع، والبلاغة العالية في النثر العربي؛ إذ إن كثيرا من نصوصهم صيغت بأسلوب مشرق ناصع، لا معاظلة فيه، ولا تقعر، ولا إسفاف، ولا تعمل، وإنما تدفق وطلاوة وحسن ديباجة، تلذ لسماعه الآذان، وتطرب له القلوب. وما أبلغ اللغة وأبينها! إذا ازدانت بالفكر المثالي المتسامي، وأضحت لغة مثل عليا، ولغة إشعاع وتنوير، وهداية وإرشاد؛ لأن المقصد من هذه النصوص، في الأصل، هو تحقيق التأثير والاستجابة في المتلقي، وإدهاشه باللغة المتوهجة، عاطفيا وانفعاليا، ومضاهاة جلال التفكير وعمقه وسموه، لجمال اللغة والصياغة والتعبير، ومن ثم تحقيق جمالية الاتصال والتواصل، أو المعرفة والفن. وهذا البحث محاولة للوقوف على أحد هذه النصوص البليغة وتبيان جماليات أسلوبه.
نفذت التجارب الحقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بالرقة ومحددة بحوث العلي باجلية التابعة له بمحافظة الرقة للموسم 2013 لدراسة التباين الوراثي والمظهري، معامل التوريث والتلازم مابين الغلة الحبية ومكوناتها في بعض الطرز الوراثية للذرة الصفراء (15هجين فردي و 8 أباء وشاهد) والناتجة بطريقة سلالة مختبر والمزروعة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة مع ثلاثة مكررات.
وجد مدى واسع من التباين الوراثي، والمظهري بين الطرز الوراثية لأغلب الصفات المدروسة. سجلت صفتي ارتفاع النبات، والعرنوس أعلى قيم التباين الوراثي، والمظهري. سجل أعلى معامل للتوريث بالمعنى الواسع الارتفاع العرنوس((0.94وارتفاع النبات (0.97)، بينما سجلت عدد الحبوب بالصف ( 0.48)، وقطر
ارتبطت الغلة الحبية ايجابيا وعالي المعنوية (r≥0.71)مع وزن ال100 حبة، قطر العرنوس، طول
يتزايد الطلب على الغذاء في جميع إنحاء العالم نتيجة الزيادة السكانية الهائلة ، مما دفع المزارعين إلى استخدام أنواع مختلفة من الأسمدة الكيميائية مثل الأسمدة النيتروجينية وغيرها لزيادة خصوبة التربة المتاحة لهم وزيادة إنتاجها من المحاصيل المختلفة والتي يعتمد عليها الإنسان في حياته. اشارت نتائج الدراسات المختلفة إلى وجود تأثير معنوي بزيادة مستويات التسميد النتروجيني في الانتاجية ومكوناتها ، كما وحققت معاملة إضافة السماد النتروجيني على دفعات حققت أعلى معدل لجميع صفات حاصل الحبوب ومكوناته. وأثرت طريقة إضافة السماد النتروجيني النثر والخطوط معنوية في بعض الصفات ، وعلى العكس في بعض الصفات الأخرى . وستتحقق الزيادة الانتاجية للمحاصيل الزراعية عن طريق خدمة التربة والمحاصيل المزروعة بطرائق علمية ، فضلا عن اختيار التراكيب الوراثية الجيدة لتؤدي إلى زيادة عملية التمثيل الضوئي إلى الحد الأمثل خلال فترة النمو، والتالي تحقيق أعلى انتاجية ، وذلك بتوفير التوافق المناسب بين التراكيب الوراثية للمحاصيل الزراعية وعوامل النمو المتاحة في الشكل الأمثل في تلك المنطقة . كلمات مفتاحية : عنصر النيتروجين ، أهميته ، نقصه ، فعاليته .
أجري البحث لدراسة تأثير أنظمة الحراثة المختلفة على بعض الخواص الفيزيائية للطبقة السطحية للتربة (الكثافة الظاهرية (BD) محتوى الرطوبة في التربة (mc)- مقاومة اختراق التربة ((PR). استخدم في البحث أربع طرق حقلية لحراثة التربة وهي:
1)- الحراثة بالمحراث المطرحي حتى عمق CT1)30 cm)
-(2 الحراثة بالمحراث المطرحي حتى عمق (CT2)20 cm
-(3 الحراثة باستخدام المحراث الحفار إلى العمق( RT1)20- 25 cm
_(4الحراثة باستخدام الأمشاط القرصية إلى العمق( RT2)14- 16 cm سببت الحراثة باستخدام (RT1) و (RT2)
زيادة القيم المتوسطة ل- (BD) فبلغت g.cm 1. 33 و 1 .40 على التوالي مقابلg. Cm 1. 28 وg.cm31 . 30عند (CT1) و (CT2) على التوالي. ازدادت القيم المتوسطة ل (mc) باستخدام (RT1) و (RT2) وتراوحت بين % ((18. 4 - 16.5 مقابل %(15. 0 – 13. 4 في (CT1) و(CT2) أظهر تطبيق أنظمة الحراثة (RT1)و(RT2) زيادة في القيم المتوسطة ل PR تراوحت بين MPa 2 . 23 – 1.63مقابل MPa1. 62 - 1. 40 في أنظمة الحراثة (CT1 و (CT2). وبشكل عام لم تتجاوز PR الحد المسموح به لنمو الجذور إلا في حالة الأمشاط القرصية (RT2) حيث وصلت إلى قيمة متوسطة Mpa
الكلمات المفتاحية: نظام الحراثة, الكثافة الظاهرية, محتوى الرطوبة, مقاومة اختراق التربة
تحت الظروف الطبيعية للتربة ، والمناخ في دير الزور(X نتائج الأعوام2012-2011 ولشهري3/20-2/20) ) أجريت تجربة أصص حجمها (225) سم ، ونوع التربة طينية رملية أجريت لها بعض التحاليل الفيزيائية والكيميائية
الكلمات المفتاحية: تأزت، تطاير، NH3
أجريت هذه الدراسة بهدف تقدير التغيرات الفصلية في تركيز نتروجين يوريا الحليب بالعلاقة مع موسم ومرحلة الحلابة وإنتاج الحليب اليومي ومكوناته من الدسم والبروتين لدى أبقار الفريزيان. تم تنفيذ هذا البحث في مبقرة دیرالزور التابعة للمؤسسة العامة للمباقر في الفترة من كانون الثاني حتى كانون الأول 2010م. استخدم في هذه التجربة ( 40 ) بقرة حلوب من سلالة فريزيان تنتمي لموسمي حلابة أول وثالث، من بعد الولادة بشهر ولغاية الشهر السادس للحلابة.تم تقسيم حيوانات التجربة إلى مجموعتين حسب فصل الولادة: المجموعة الأولى الولادة في فصل الشتاء) وضمت (20) بقرة (10موسم أول - 10موسم ثالث). المجموعة الثانية الولادة في فصل الصيف) وضمت (20) بقرة (10 موسم أول - 10 موسم ثالث(. بينت نتائج البحث أن المتوسط الكلي لتركيز نتروجين يوريا الحليب كان أعلى بشكل معنوي ( 0.05>P) في
الكلمات المفتاحية: نتروجين اليوريا في الحليب- إنتاج الحليب و مكوناته - موسم الحلابة - مرحلة الحلابة - أبقار فريزيان.
استهدفت الدراسة التعرف على بعض الخصائص الشخصية للنساء الريفيات والأنشطة اليومية لهن ودور البرنامج الإرشادي في تطوير النساء الريفيات في محافظة طرطوس. وكانت أهم النتائج كما يلي: أن (45. 2 %) من النساء الريفيات بلغت
الكلمات المفتاحية: المرأة الريفية، البرنامج الإرشادي
أجريت تجربة حقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور في الموسم الزراعي (2013-2014) بهدف دراسة أثر استخدام معاملات مائية متباينة الملوحة وإضافات من حمض السالسيليك على تشكل العقد الجذرية ونمو وإنتاجية محصول الفول، استخدمت ثلاث معاملات مائية (مياه خفيفة الملوحة أقل من 2dS/m ،متوسطة الملوحة2dS/ m،عالية الملوحة4dS/m ) كما تم إضافة أربعة تراكيز من حمض السالسيليك S1=0,S2=2,S3=4,S4=6)umol/ L)، حيث تمت الإضافة بطريقة الرش على الأوراق في مرحلتين الأولى بعد أسبوعين من الإنبات والثانية في مرحلة الإزهار، لوحظ أن الري بمياه متوسطة الملوحة ومياه عالية الملوحة قد أدى إلى خفض عدد العقد الجذرية ووزن العقد بفروق معنوية عالية مقارنة مع الري بمياه خفيفة الملوحة كما انخفضت أيضأ كل من مؤشرات النمو والإنتاجية وبفروق عالية المعنوية ، كما لوحظ أن استخدام حمض السالسيليك بتركيز ( S2=2wmol/ L ) مع المياه خفيفة الملوحة قد أدى إلى زيادة عدد العقد الجذرية ووزنها وزيادة مؤشرات النمو والإنتاجية لمحصول الفول بفروق عالية المعنوية، أما عند زيادة تركيز إضافةn حمض السالسيليك (S3=4,S4=6umol/ L) فقد انخفض عدد العقد الجذرية ووزنها ومؤشرات النمو والإنتاجية بفروق معنوية مقارنة مع التركيز ( S2=2wmol/ L )سواء عند الري بمياه )خفيفة الملوحة ومتوسطة الملوحة و عالية الملوحة( وبالنتيجة فقد أعطى استخدام حمض السالسيليك بتركيز ( S2=2 umol/ L )أفضل النتائج على محصول الفول بشكل عام سواء عند الري بمياه خفيفة الملوحة أو عند الري بمياه مالحة.
إن الضحية هو الطرف الضعيف في العلاقة بينه وبين الجاني الذي أوقع الفعل الجرمي بحقه فحاولنا بدراستنا هذه أن نسلط الضوء على حقوقه ونبرزها بشكل واضح إلى حيز الوجود فكانت هذه الدراسة المعمقة لحقوقه حيث أن موضوع دراستنا لحقوق الضحية في القانون الجزائي المقارن سوف يعتمد
تضمنت هذه الدراسة اختبار القدرة التضادية لبعض عزلات الفطر الأحيائي .Trichoderma sp المعزولة من منطقة الدراسة، والبكتريا Bacillus subtilis Cohn تجاه الفطر Rhizoctonia solani المسبب المرض تعفن البذور وموت البادرات في الباذنجان، ودراسة حساسية هذه العوامل الأحيائية للمبيد الكيميائي Rizolex 50%WP
يهدف هذا البحث لدراسة بعض الخواص الفيزيائية والكيميائية والاستخدام النهائي الأمثل لثلاثة أصناف من القمح السوري الطري المعتمدة حديثة للزراعة، حيث تم إجراء الاختبارات الفيزيائية من تقدير الوزن النوعي وتقدير المحتوى المائي، وكذلك النشاء المتضرر باستخدام جهاز SDmatic وتقدير نسبة البروتين والرماد وتقييم الاستخدام النهائي بواسطة جهازMixolab.أظهرت النتائج أن قيمة متوسط نسبة النشاء المتضرر تراوحت بين المنخفضة
في الصنف دوما2، والمتوسطة في الصنفين بحوث 8 وشام 8، كما تبين وجود فروق معنوية في متوسط نسبة البروتين للأصناف المختلفة إذ بلغ هذا المتوسط 9.8 % و13 . 2 % و 13. 3 % لأصناف بحوث 8 وشام 8 ودوما على التوالي.
كذلك بينت النتائج أن الصنف شام 8 مناسب لصناعة البسكويت، والصنف بحوث 8 مناسب لصناعة الرافيولي، أما الصنف دوما2 فهو مناسب لصناعة الخبز العربي والإفرنجي.
نفذ البحث خلال الموسم (2011-2010) على تربة طينية في مزارع أحد الفلاحين شرق المدينة في ظل الظروف الحقلية المروية في محافظة دير الزور، لدراسة تأثير مصدرين للبورون (البوراکس، حمض البوريك )، وثلاثة معدلات من البوراکس وأخرى من حمض البوريك إضافة إلى الشاهد وموعدين لإضافته (بداية التبرعم، بداية تشكل الثمار) وطريقتين لإضافته (أرضي ، ورقي) ودراسة التفاعل بين هذه العوامل في نمو وإنتاجية الخردل الأبيض صنف(فنيمك 162) ونسبة الزيت في البذور. بينت الدراسة ما يلي:
١- اظهرت إضافة البورون زيادة معنوية في النمو الخضري ، ونسبة الزيت في البذور وفي الغلة و عناصرها ، في كافة المعاملات المدروسة مقارنة بالشاهد
۲- أعطى معدل الرش 1. 050 كغB / هـ من حمض البوريك في موعدين أفضل النتائج مقارنة بمعدلالرش بالبوراکس 3. 3 كغ / Bهـ
٣- زادت نسبة الزيت في البذور مع زيادة معدل إضافة عنصر البورون ، و انخفض معدل النمو الخضري (ارتفاع النبات ، عدد الأفرع الثمرية / النبات) و إنتاجية المحصول وعناصر الغلة (عدد الخردلات / النبات وعدد البذور / الخردلة ووزن الألف بذرة) بإضافة 3.3 كغB/هـ من البوراکس وازدادت عند معدل الرش 1. 050كغ B/هـ من حمض البوريك
-4حظ تفوق طريقة التسميد الورقي بالبورون على طريقة التسميد الأرضي بسبب تعرض عنصر البورون للغسيل أثناء الري ، وهذا يترك أثرا سلبية على الماء الأرضي أو يزيد من تركيزه في التربة ، وبالتالي يلحق ضررا بالمحصول اللاحق زراعته في الدورة الزراعية ، لذلك ينصح في الترب القلوية برش حمض البوريك بمعدل 1. 050 كغB/هـ على دفعتين للحصول على إنتاج أعلى .
الكلمات المفتاحية : الخردل ، البورون ، موعد الإضافة ، طريقة الإضافة ، الإنتاجية
نفذت الدراسة خلال الموسم الزراعي 2011/ 2010 في كلية الزارعة في دير الزور بجامعة الفرات، بهدف مقارنة فاعلية التأثير المنفرد أو المدمج لكل من تشميس التربة بوساطة أغطية من البولي إيثيلين الأسود، والمبيد ميتام صوديوم %50 بمعدل استخدامه القياسي والمنخفض، والزراعة تحت الأغطية السوداء (Mulch) في مكافحة معقد ذبول وتعفن جذور غراس المشمش الناتجة عن بعض الفطريات الترابية. أظهرت النتائج ارتفاع درجة الحرارة بصورة معنوية أثناء تغطيتها بالبلاستيك الأسود لمدة 12 أسبوع (أيلول - تشرين الثاني)وبفارق( 21.4،15.8،14 .8،(7.9 س على أعماق التربة 5)،10،15،( 20 سم على التوالي مقارنة مع التربة غير المغطاة )شاهد). بينت النتائج التفوق المعنوي لمعاملة دمج تشميس التربة وإضافة ميتام صوديوم بالمعدل المنخفض والزراعة على الغطاء الأسود في خفض أعداد الوحدات التكاثرية للفطريات الممرضة بفاعلية بلغت %96.93 بعد المعاملة،و %98. 08 في نهاية الموسم، كما انخفضت معنويا نسبة وشدة إصابة غراس المشمش بمعقد الذبول وتعفن الجذور في معاملة الدمج المذكورة بمعدل %94. 2 و93. 1 %في منتصف فصل النمو،
و 94.9% و 88.6% تقريبا في نهاية الموسم على التوالي بالمقارنة مع الشاهد.
الكلمات المفتاحية: تشميس التربة، الزراعة تحت الغطاء(Mulch)، میتام صوديوم 50%، ذبول تعفنجذور غراس المشمش.
في هذا البحث سنقدم ظاهرة أساسية تتضمن نظرية تضخيم النبضة ،حيث نعطي وصف لمضخم ليزر Nd: YAG النبضي ، وندرس تجريبية التضخيم من مرحلة واحدة في ليزر Nd: YAG النبضي الذي يسمى مفهوم (MOPA) مضخم استطاعة هزاز - رئيسي. سنصف بشكل مفصل تضخيم النبضة والمعادلات التي نحسب من خلالها كثافة الإسكان المعكوس وشدة جريان الفوتون وبالتالي لاحقا نحسب طاقة الخرج للمضخم والربح الناتج عن عملية التضخيم. وكذلك قمنا بدراسة تغيرات طاقة نبضة الخرج مع قيم مختلفة لجهد الضخ من أجل دخل ثابت للإشارة، وكذلك تغيرات خرج المضخم مع الدخل من أجل قيم جهد ضخ مختلفة للمضخم، وحسبنا الربح الناتج عن عملية التضخيم للنظام المدروس.
تضمنت التجربة دراسة تأثير ثلاثة مستويات من سماد سوبر فوسفات الثلاثية ( 300,150, 0 ) كغ /هكتار، ورمزها(P2,P1,PO ) على التوالي مع خمسة من مستويات من كبريتات الزنك (10,7.5, 50,2.5,0) كغ/هكتار ، ورمزها(Zn4,Zn3,Zn2,Zn1,Zn0) على التوالي وتداخلهما في نمو وانتاجية القمح، والتي تضمن ارتفاع النبات، المساحة الورقية، ووزن المادة الجافة للجذور والجزء الخضري وتركيز البروتين والكربوهيدرات. اشارت النتائج الى تأثير السمادین اعلاه معنويا كلا على حده في نمو وانتاجية النبات، حيث أعطى المستوى(P2)، وكذلك المستوى (Zn2) افضل معدل للصفات المدروسة باستثناء تركيز البروتين . اشارت النتائج ايضا ان تأثير التداخل لمستويات السمادین اعلاه كان معنوية في الصفات المدروسة لنبات القمح مع تفوق المعاملة(Zn2+P2) في اغلب الصفات عن بقية المعاملات الاخرى
الكلمات المفتاحية: القمح ، الفوسفور، الزنك.
أجريت هذه الدراسة في مركز إكثار النخيل بالقحطانية في محافظة الرقة على الفسائل الهوائية )الروكيب(لنخيل التمر صنف خلاص، وقد تم استخدامها بالتجربة بعد فصلها من أشجار أمهاتها، تم تغطيس قواعد الرواكيب بمحلول هرمون التجذير (IBA) بالتراكيز التالية:( 0،1000،2000،3000،4000)
جزء في المليون وزرعت كل الفسائل الهوائية في المشتل لمدة (18) شهر، وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن المعاملة بالتركيز 2000 جزء في المليون قد تفوقت معنويا على معاملة المقارنة في معدل النسبة المئوية لنجاح الرواكيب
الكلمات المفتاحية:
نخيل التمر، الفسائل الهوائية، خلاص، منظم النمو(IBA)، تجذير
يعتبر محصول الشعير من أكثر المحاصيل الحبية الزراعية المنتشرة شمال سوريا، ازدادت زراعته في السنوات الأخيرة لاحتياجه معدل هطول مطري منخفض مقارنة مع القمح حيث تسببت الحراثة التقليدية المستخدمة في المنطقة باستنفاذ موارد التربة وانخفاض في إنتاجية المحاصيل الزراعية. تحسن طرق الحراثة التي تقوم بحفظ وصيانة التربة من قدرة التربة على تخزين الماء، وبناء عليه فإنه من المتوقع أن تعمل طرق الحراثة الحافظة للتربة على زيادة مردودية إنتاجية المحاصيل الزراعية مقارنة مع الحراثة التقليدية. أجريت دراسة حقلية لبحث إنتاجية الشعير باستخدام ثلاث طرق مختلفة للحراثة وهي (1 - الحراثة التقليدية باستخدام المحراث المطرحي القلاب (TT) ٢- الحراثة الحافظة باستخدام المحراث الحفار (3CP) - الحراثة الصفرية (NT). أثناء التجربة الحقلية تم قياس (الكثافة الظاهرية - محتوى الرطوبة - عدد النباتات بواحدة المساحة - ارتفاع النبات - إنتاجية الشعير). توصلت الدراسة إلى أن الحراثة الحافظة باستخدام المحراث الحفار (CP) أعطت أفضل النتائج لكل المتغيرات التي تمت دراستها مقارنة مع طرق الحراثة الأخرى، وعلى كل حال لتعزيز النتائج التي تم التوصل إليها فإن التجربة المنفذة تحتاج أن تنفذ لأكثر من فصل نمو واحد. الكلمات المفتاحية: إنتاجية الشعير، حرائة تقليدية، حراثة مخفضة، لاحراثة(حراثة صفرية)
أجري البحث خلال الموسم 2012-2013 في قرية البغيلية في محافظة دير الزور لدراسة تأثير عدد الرشات ومستويات مختلفة من المغذي العضوي السائل Vit -org (0-3-4-5- 6)سم 3 . لتر-1 في نمو وحاصل نباتات الباذنجان صنف Black beauty باستخدام القطاعات العشوائية الكاملة بثلاث مكررات أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي لعدد الرشات بالمغذي العضوي Vit-org في جميع الصفات المدروسة، وبلغ أعلى معدل لارتفاع النبات127.9 سم وعدد التفرعات15. 12 وعدد الأوراق 134.1والمساحة الورقية 275. 8 دسم2 وعدد الأزهار 97.45ونسبة العقد 95.8% والتي تحققت عند التداخل باستخدام الرش ثلاث مرات بالمغذي العضوي Vit- org بالمستوى 6 سم 3 لتر-1. كما أثر التداخل ايجابية في الانتاج والصفات المدروسة الأخرى، وبلغ أعلى معدل عدد ثمار نبات 61.3وطول الثمرة(24 . 9 )سم ووزن الثمرة 146.3 غ والانتاج الكلي5.9 طن /هكتار
الكلمات المفتاحية: الباذنجان - المغذي العضوي Vit- org - الانتاجية.