لا يختلف حليب النوق من حيث مكوناته الكيميائية عن غيره من أنواع الحليب إلا أن الاختلاف يكمن في نسب هذه المكونات، إذ يلاحظ ارتفاع نسبة الأملاح المعدنية وانخفاض نسبة اللاكتوز فيه (الخلف والسيد محمود،1999)، كما أن حليب النوق يمتاز بصعوبة تخثره، وتم في هذا العمل تنفيذ محاولات بسيطة لتخثير هذا الحليب عن طريق: - رفع نسبة اللاكتوز: إلا أن ذلك لم يؤثر بشكل واضح على زمن التخثر ولكن لوحظ زيادة في سماكة الخثرة الناتجة - إضافة نسب محددة من حليب الأبقار أو الأغنام: لوحظ أن زمن التخثر يقل بإضافة حليب الأبقار بشكل أكبر من إضافة حليب الأغنام كما لوحظ زيادة سماكة الخثرة بزيادة نسبة حليب النوق. - زيادة نسبة البادئ: لم تؤثر بشكل واضح على زمن التخثر أما عند إضافة البادئ على مرحلتين فقد لوحظ انخفاض ملحوظ في زمن التخثر. هذا بالنسبة إلى التخثر الحامضي، أما بالنسبة للتخثر الإنزيمي فقد تم التوصل إلى نتائج إيجابية بإضافة كلوريد الكالسيوم سواء من حيث انخفاض زمن التخثر أو مواصفات الخثرة الناتجة.
أجريت هذه الدراسة بهدف تقدير التغيرات الفصلية في تركيز نتروجين اليوريا والشحوم الثلاثية والبروتين الكلي في بلازما الدم بالعلاقة مع موسم و مرحلة الحلابة. نفذ هذا البحث في مبقرة ديرالزور التابعة للمؤسسة العامة للمباقر في الفترة من كانون الثاني حتى كانون الأول 2010م. استخدم في هذه التجربة ( 40 ) بقرة حلوب من سلالة فریزیان تنتمي لموسمي حلابة أول وثالث، من بعد الولادة بشهر ولغاية الشهر السادس للحلابة.تم تقسيم حيوانات التجربة إلى مجموعتين حسب فصل الولادة: المجموعة الأولى (الولادة في فصل الشتاء) وضمت (20) بقرة (10موسم أول - 10موسم ثالث). المجموعة الثانية (الولادة في فصل الصيف) وضمت (20) بقرة (10 موسم أول - 10 موسم ثالث).
يتناول هذا البحث دراسة للأوضاع التجارية في منطقة الفرات الأوسط والجزيرة في بلاد الشام منذ نهاية القرن الثامن عشر حتى انتهاء العهد العثماني .
تطابقت في لحظة تاريخية ما مصالح شعوب الاتحاد السوفياتي ضمن جغرافية محددة وتمكنت من تأسيس دولة مترامية الأطراف فرضت نفسها كاحدى أقوى دولتين في العالم.. لكن التجربة السوفيتية طرحت نفسها باعتبارها ارادة ايديولوجية عالية التنظيم حققت مكتسبات لا يمكن تجاهلها ، ولم تمض سنوات بعد تفكك الاتحاد السوفياتي حتى بدأت روسيا محاولة فرض نفسها كقطب عالمي من جديد . وفي خضم التجاذب الروسي في تحديد الاتجاه الجديد لاستراتيجيتها ما بين الغرب والشرق وجدت القوى السياسية الروسية أن الوقت موات لتعديل مسار السياسية التي اتبعتها روسيا في بداية طريقها الجديد وتوفقت موسكو في استقراء مستقبلها حين منحت ثقتها للرئيس فلاديمير بوتين وسلمته دفة الحكم وهذا الحاكم تمكن من التشخيص جيدا ومن المعالجة الصارمة للاخطاء ، ففي فترة وجيزة استطاع ايقاف التردي الأمني ومحاربة الفساد واستئناف النمو والأهم من ذلك كله استعادة خطاب الدولة العظمى على قاعدة توجه قومي روسي . أن استعادة روسيا لموقعها الجيو سياسي يفترض الانطلاق نحو الشرق باعتباره الحليف الطبيعي لروسيا والتخلص من التصور اعتبار الشرق ((جنوب روسيا)) مصدرا للقلاقل والاضطرابات . ويثبت تاريخ الدول أن مصيرها الى زوال ما لم يرتكز نظامها السياسي على قيم ثابتة واسس حضارية على اعتبار أن القيم الحضارية النابعة من ثقافة الشعوب وتاريخها المتعاقب هي التي تنتقل من جيل لاخر اما الانظمة والدول التي تبني مستقبلها على القوة فلن يكتب لها الاستمرارية وان تسنى لها أن تترك بصمات معينة.
تعتبر التغيرات في الدخول المزرعية الصافية, مؤشرا هاما للتعرف على التغيرات في مستوى معيشة ورفاهية العاملين في القطاع الزراعي, كما إنها تعطي صورة واضحة عن أسباب التقدم والقصور في القطاع الزراعي. بالرغم من انه لايمكن الاعتماد على الدخل المزرعي الصافي فقط في تقييم كفاءة الأداء في القطاع الزراعي, حيث يتطلب ذلك استخدام العديد من معايير الكفاءة الاقتصادية والتكنولوجية, إلا إن التغيرات في الدخول المزرعية الصافية الناتجة عن مختلف الأنشطة الإنتاجية الزراعية, لها تأثير واضح على اتخاذ القرارات الإنتاجية للمزارعين, باعتبار إن هدف المزارعين هو الحصول على أقصى ربح ممكن, باستخدام الموارد الإنتاجية المتاحة طبقا لربحيتها النسبية, مع اخذ العوامل التنظيمية والتشريعية الأخرى في الاعتبار ونظرا لاختلاف مدة مكث المحصول في الأرض اعتبارا من بدء زراعته إلى الحصاد مابین محصول وأخر. وكذلك اختلاف التكاليف الإنتاجية بين مختلف المحاصيل وحتى يمكن الحصول على مقارنات منطقية وفقا لأسس مقبولة فقط.
تمت الدراسة على أشجار الرمان (.punica granatum L) صنف سوسة المحلي خلال الموسمين الزراعي لعامي 2012 و2013 في المركز الزراعي بمحافظة دير الزور لمعرفة تأثير التقليم الإثماري والتسميد الورقي العضوي بكميات مختلفة على الصفات المورفولوجية والإنتاجية لأشجار الرمان، وقد أشارت الدراسة إلى: زيادة ملحوظة في عدد الأزهار والثمار العاقدة، وعدد الأغصان الفتية، ووزن الثمار وإنتاجية الشجرة الواحدة في حال التقليم مقارنة مع الأشجار الغير مقلمة، أيضا كانت نفس الصفات السابقة ولكن بدرجة أقل في حال التسميد الورقي العضوي مقارنة بعدم إضافة السماد، وقد تفوقت معاملات إجراء التقليم مع رش السماد الورقي العضوي بشكل معنوي عالي على باقي المعاملات وخاصة الشاهد الذي ترك بدون تقليم وبدون تسميد .
شكل التنافس والتراحم بين القوى العالمية الكبرى على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط السمة البارزة للسياسات الخارجية لتلك الدول على مر التاريخ وبانهيار الاتحاد السوفيتي طرأ تحول جذري في أهداف ومرامي السياسة الخارجية الروسية بعد أن تخلت عن الأسس العقائدية التي كانت تحكمها ، ولم تسلم المنطقة العربية جراء ارتدادات الانهيار وبحكم أن روسيا كانت ولا زالت تشغل حيز هم ضمن الكتلة الأورو . آسيوية الملاصقة للشرق الأوسط وضعت في أولويات سياستها الخارجية مد نفوذها في الشرق الأوسط. وكسب أكبر عدد ممكن من دول المنطقة إلى جانبهم وذلك لاعتبارات و متطلبات الحرب الباردة، كما حاولوا تصدير النموذج الاشتراكي وتعميمه في الدول التي عانت من الاستعمار الغربي لدولها وفي مرحلتنا الراهنة بدت الأزمة السورية الحالية تشكل خطأ فاصلا في العلاقات الدولية، ومثل الموقف الروسي من هذه الأزمة حدا فاصلا تخوض فيه روسيا معارك دبلوماسية وسياسية في محاولة منها لتحييد الانفراد الغربي في تقرير مصير الدول .
جرى تنفيذ تجربة حقلية بهدف تقييم أثر مياه الصرف الزراعي وطرق إضافتها على تراكم الأملاح وإنتاجية محصول القمح في أراضي مزرعة السابع من نيسان في محافظة دير الزور. وقد شملت الدراسة استعمال مياه الصرف الزراعي بنسبة 100% ومياه نهر الفرات بنسبة 100% ومياه مختلطة (50% مياه صرف زراعي + % 50 مياه نهر الفرات) وفق ثلاثة طرق : الري السطحي و الري بالرش و الري بالتنقيط. وفق تصميم القطاعات المنشقة وبثلاثة مكررات ودلت النتائج على :
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على تقنية الزراعة الحافظة وهي تقنية جديدة. قطعت شوطا لا بأس به في مراكز البحوث العلمية والمنظمات الدولية الزراعية ( الشركة الليبية ومنظمة ایکاردا و أكساد ، والوكالة الألمانية GTZ) ، ولكنها تبقى عقيمة ما لم تلق الاهتمام والتبني من قبل الفئات المستهدفة، وهذا يتطلب دراسة العوامل الاقتصادية المؤثرة على انتشار هذه التقنية، ودراسة مدى توفر هذه العوامل لدى هذه الفئات، ولتحقيق هذه الأهداف عمدنا إلى التوجه بشكل مباشر إلى تلك الفئات عبر مجموعة من الأسئلة متضمنة في استمارة استبيان أعدت خصيصا لتحقيق أهداف الدراسة ، وقد جرى اختبار هذه الاستمارة لمعرفة مدى صلاحيتها على عشرة مزارعين . وقد تم جمع البيانات من منطقة البحث التي شملت جزء من منطقة القامشلي وجزء من منطقة الحسكة وبشكل عشوائي على عينة مؤلفة من 100 مزارع، وقد تم عرض وتحليل البيانات باستعمال العرض الجدولي وبالتكرار والنسب المئوية ، واستخدام معامل ارتباط بيرسون عن طريق البرنامج الإحصائي (19-Spss ) وقد أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج لعل من أهمها :- وجود علاقة ارتباطيه موجبة ومعنوية على المستوى الاحتمالي ( 01 . 0) بين درجة تبني الزراعة الحافظة و صافي الربح لدى المزارعين ، بمعنى أن درجة تبني الزراعة الحافظة يزداد كلما ازداد صافي الربح لدي المزارع ويقل كلما قل صافي الربح .
لقد تم في هذا البحث الحصول على نبضات تعديل الجودة بعرض (ns(16 – 18 نانو ثانية باستخدام خليتي بوكلز في تصميم مفتاح الجودة الكهروضوئي بجهد ربع الموجة، والتي تميزت بتحسن في عرضها مقارنة بنبضات تعديل الجودة التي حصلنا عليها عند استخدام خلية بوكلز المفردة في تصميم مفتاح الجودة الكهروضوئي، والتي بلغ عرضها (ns(24 - 20 نانو ثانية، ويعزى ذلك إلى تناقص جهد ربع الموجة إلى النصف تقريبا، والذي أدى إلى تناقص آثار الضغط الكهربائي على خليتي بوكلز، ولكن هذا التحسن في عرض النبضة ترافق من جهة أخر بتناقص في طاقة النبضة من 170mjميلي جول إلى mj 120 ميلي جول، وذلك لأن هذه النبضة تجتاز أربعة سطوح - نافذتان لكل خلية - بدلا من سطحين للخلية المفردة .
استهدفت الدراسة التعرف على بعض خصائص أعضاء هيئة التدريس بكليات الزراعة، وآرائهم في أهمية ووجود وأشكال الترابط مع المؤسسات البحثية والخدمية ذات العلاقة بالقطاع الزراعي.
اجري البحث لدراسة تأثير بعض المعاملات في اثبات وتسو غراب صنفين من الفستق الحلبي(العاشوري وناب الجمل) . هذه الدراسة تكونت من تجربتين الأولى مخبرية: نفذت لاختبار تأثير ثلاثة عوامل في انبات البذور وهي ازالة الغلاف ( بذور عارية) النقع بالماء والمعاملة بتراكيز مختلفة من حمص الجبرلين تجربة ثانية حقلية وتضمنت بحث تأثير تراكيزمختلفة من الاوكسين(اندول حمض البيوتريك )وسماد معدني في نمو وتطور غراس الصنفين.
أجريت تجارب حقلية خلال موسم الزراعة 2012 لدراسة تأثير ثلاثة مواعيد زراعة (7 آذار، 22 آذار، 6 نیسان ) ونوعين سماديين ( روث بقر ، روث غنم ) وثلاث مستويات سمادية ( 30، 50 ، 70 طن / هكتار) على نمو وإنتاجية صنف بامياء محلي في منطقة حوض الفرات (الرقة) . نفذت التجربة باستخدام تصميم القطع المنشقة في قطاعات عشوائية كاملة في ثلاث مكررات .أظهرت نتائج الدراسة بصفة عامة تحسن صفات النمو الخضري للنباتات عند الزراعة في الموعد الثاني و الموعد الثالث مقارنة بموعد الزراعة المبكرة حيث أظهرت زيادة معنوية في ارتفاع النبات وعدد الأوراق وعدد الأفرع الجانبية.
تناول هذا البحث ظاهرة أساسية تتضمن نظرية تضخيم النبضة، حيث أغطي وصفة لمضخم ليزر Nd : YAG النبضي، ودرس التضخيم تجريبية من مرحلة واحدة في ليزر Nd : YAG النبضي والذي يسمى مفهوم MOPA (مضخم استطاعة هزاز - رئيسي). كما وقدم وصفة مفصلا لعملية تضخيم النبضة والمعادلات المستخدمة في حساب كثافة الإسكان المعكوس وشدة جريان الفوتون للنبضة الواردة عند أي نقطة x خلال الزمن t والتي تسمح لاحقا بحساب طاقة خرج المضخم والربح الناتج عن عملية التضخيم. ضمن البحث أيضأ دراسة تغيرات طاقة نبضة الخرج عند قيم مختلفة لجهد الضخ من أجل دخل ثابت للإشارة، وكذلك تغيرات خرج المضخم بدلالة الدخل من أجل قيم جهد ضخ مختلفة للمضخم. جری حساب الربح الناتج عن عملية التضخيم للنظام المدروس. درست العلاقة بين المتغيرات المختلفة مثل طاقة الاشباع وطاقة الدخل وطاقة الخرج ومعامل ربح الاشارة الصغيرة وg، وربح الاشارة الصغيرة GO، وكفاءة الانتزاع n.
تناول البحث الحالي الوعي البيئي لدى طلبة كليتي التربية والزراعة في جامعة الفرات فرع الحسكة ((ذكورا وإناثا )) بلغت عينة البحث /166/ طالبا وطالبة من مجتمع البحث للعام الدراسي 2012 / 2013 م .أما أداة البحث فقد تم استخدام استبيان لمعرفة الوعي البيئي لدى طلبة هاتين الكليتين والذي تكون من /45/ فقرة موزعة على /3/ محاور : الممارسات التي تؤدي لمخاطر التلوث البيئي /18/ فقرة السبل التي تزيد مستوى الوعي البيئي 14 فقرة الممارسات التي تحد من التدهور البيئي /13/ فقرة لكل فقرة /3/ احتمالات وتم إيجاد معامل الصدق و الثبات ليصبح الاستبيان جاهزا للتطبيق على عينة البحث..بعد إجراءات تطبيق أداة البحث على الطلبة وجمع البيانات ومعاملتها إحصائيا باستخدام الوسائل الإحصائية ، أشارت النتائج إلى : تدني مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة في كلا الكليتين التربية والزراعة - الحاجة إلى ربط المعرفة البيئية لدى الطلبة بالواقع لجعل هذه المعرفة واقعا عمليا - لكلية التربية وكلية الزراعة دور كبير في تقديم الخبرات المعرفية حول قضايا البيئة والمحافظة عليها .
عمدت هذه الدراسة إلى تطبيق نظام التكلفة على أساس النشاط الموجه بالوقت (TDABC) في بيئة الصناعات السورية، بهدف التعرف على قدرة هذا النظام في تخفيض تكاليف الإنتاج ورفع القدرة التنافسية للمنشأة، عبر الكشف عن الطاقة الإنتاجية غير المستغلة ضمن موارد المنشأة، وتحديد تكلفة هذه الطاقة. تم تطبيق نظام (TDABC) ضمن إحدى المنشآت الصناعية في محافظة ريف دمشق، وأدى استخدام نظام (TDABC) إلى الكشف عن وجود طاقة إنتاجية غير مستغلة في أحد الخطوط الإنتاجية للمنشأة محل التطبيق، وتمثل ما نسبته 51,5 % تقريبا من إجمالي تكاليف موارد الخط الإنتاجي، بالإضافة إلى تحديد تكلفة هذه الطاقة الإنتاجية غير المستغلة؛ في حين لم يظهر نظام محاسبة التكاليف المطبق في المنشأة أي دلالة على وجود طاقة إنتاجية غير مستغلة في الخطوط الإنتاجية للمنشأة. خلصت هذه الدراسة إلى أن نظام (TDABC) يستطيع الكشف بطريقة سهلة ومتطورة عن الطاقة الإنتاجية غير المستغلة، وتحديد تكلفتها، مما يساهم في تخفيض تكاليف الإنتاج ورفع القدرة التنافسية للمنشأة. كلمات مفتاحية: القدرة التنافسية، نظام (TDABC)، تكاليف الإنتاج.
تعد الاستثمارات رديف أساسي لتمويل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اي بلد سواء الأجنبية منها أو المحلية. وتتنافس فيما بينها من اجل الحصول علي الحجم الأكبر في الأسواق، فقد كان لهذه الاستثمارات الدور كبير في التنمية الاقتصادية فهل كان لها دور بارز في التنمية الإجتماعية؟. وما هو هذا الدور الذي تلعيه الاستثمارات في تحقيق الأهداف الاجتماعية، فبعض الاستثمارات تسعى إلى جني الأرباح والتوسع من أجل تحقيق شروط أفضل للمنافسة بينما بعضها الأخر يسعى إلي ربط استثماراته بالمجتمع بحيث يكون المجتمع دافعها للبقاء والاستمرار. يهدف هذا البحث إلى معرفة الدور الذي تلعبه الاستثمارات في تحقيق التنمية الاجتماعية. وعلى مدى قدرتها على تحقيق توازن بين النمو الاقتصادية والاجتماعي في البلدان التي تقوم بالاستثمار فيها سواء كانت محلية وعالمية، فما هي إسهامات شركات الاتصالات في سورية في السعي لتحقيق اهداف التنمية الاجتماعية ؟ من خلال دراسة حالة شركة الاتصالات MTN في سورية.
ان الاعتماد على تقديم خدمات مصرفية ذات جودة عالية والقيام بما يستلزمه التحسين المستمر لهذه الجودة وتطوير ما يتم تقديمه من خدمات يعد أحد العوامل الحيوية والضرورات الأساسية لقيام المصرف بأداء الخدمات المصرفية، فيتم التركيز علي الزبون باعتباره حجر الزاوية في تصميم الخدمة المصرفيه وقياس جودتها وتطويرها ، بل يعده البعض بمثابة البوصلة التي يتم من خلالها توجيه العمل المصرفي بالكامل ويعد استخدام التقانات الحديثة وتقانة المعلومات بشكل خاص أحد العوامل المحددة لجودة الخدمات المصرفية المقدمة كما أنها تعد سلاح تنافسي هام ينبغي الاستفادة منه وجعله يتناسب مع مختلف العملاء لتحسين الاستفادة منه واستيعاب كافة التقانات المستخدمة في القطاع المصرفي والتي يتزايد استعمالها من قبل زبائن المصرف وتعظيم مقدار الاستفادة منها الاستفادة من استخدام تكنولوجيا المعلومات فيها لاثراء مزيج الخدمات المصرفية ، خدمات الصراف الاليATM ، والبطاقات الذكية والهاتف المصرفي والمصرف المنزلي والبنك عبر الانترنت.