أجريت الدراسة عام 2009 في محطة أبحاث جامعة الفرات بالمريعية. قدرت بقايا مبيدي كلوربيريفوس إيثل والدايمثوات في ثمار البندورة بوساطة جهاز (GC) مع کاشف اللهب الضوئي (FPD). بلغ معدل استرجاعية المبيدين من العينات المقواة 104.96% للدايمثوات و 87% لمبيد الكلوربيريفوس إيثل. بلغ الراسب الابتدائي في ثمار البندورة بعد ساعتين من الرش 1.831 مغ/كغ للدايمثوات و 1.476مغ/كغ المبيد الكلوربيريفوس إيثل. انخفضت بقايا هذين المبيدين بعد 14 يوما من الرش لتصل إلى مستوى 0.594 مغ/كغ لمبيد الدايمثوات و 0.212 مغ/كغ لمبيد الكلوربيريفوس إيثل. بلغت فترة الأمان 8.33 يوما لمبيد للدايمثوات و 5.23. يوما للكلوربيريفوس إيثل.
درس تأثير التسميد الورقي والأرضي بالبورون والبوتاسيوم والزنك المخلبة بالأحماض الأمينية بتراكيز (5.25Zn ppm 75,50 غ/ل B ppm 200 - 400 K2O ) ومستخلص الأعشاب البحرية بتركيز (3، 5 مل/ل)، علی النسبة المئوية لتشقق الثمار لصنفي الرمان اللفان والفرنسي (أحمر دموي)، أجري البحث خلال موسمي 2009 / 2010 وقد تم الرش في المواعيد التالية: قبل تفتح البراعم الزهرية، بعد عقد الثمار، بعد شهر من عقد الثمار، قبل شهر من الجني، قبل تساقط الأوراق.
جری انتخاب تسعة طرز مورفولوجية ، تابعة لنوع الأجاص السوري Pyrus. Syriaca Boiss ، من ثلاثة مواقع مختلفة ، عين البيضا ، كفرية ، أوبين ، في محافظة اللاذقية خلال الفترة من ۲۰۰۸ - ۲۰۰۹ . تمت دراسة المعيار المورفولوجي عن طريق القياسات الحيوية ، للأوراق ، والثمار ، والبذور . أشار التحليل الإحصائي إلى وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية عند مستوى 5 % مابين الصفات الكمية ، والنوعية للطرز التسعة الموزعة على ثلاثة مواقع ( ثلاثة طرز من كل موقع ) ذكرت أعلاه . ولتأكيد النتائج التي حصلنا عليها عن طريق المعيار المورفولوجي ( الظاهري ) درسنا المعيار الفيزيولوجي ، الذي استند إلى ظاهرة الإنبات لبذور الطرز المورفولوجية التسعة . النتيجة التي حصلنا عليها تدل أن بذور كافة الطرز ساكنة ، ولكن شدة السكون تزداد كلما ازداد الإرتفاع عن سطح البحر ، يعني أن شدة السكون عند بذور موقع أوبين أكثر من شدة السكون عند بذور موقع كفرية ، وإن شدة السكون عند بذور موقع كفرية أكثر من شدة السكون عند بذور موقع عين البيضا . إن هذا التباين في الصفات الظاهرية ، والفيزيولوجية عائد إلى المناخ الموضعي الذي يسيطر في كل موقع من مواقع الدراسة . ومن المحتمل أن هذا التباين ما بين الطرز التسعة عائد إلى عامل الرطوبة أو الحرارة أو إلى اجتماع الاثنين معا .
أجري البحث على ست و ثلاثين من ذكور الأرانب البالغة جنسيا وكانت جميعها بأعمار متقاربة , قسمت هذه الأرانب إلى أربع مجموعات أضيف إلى الغذاء المحبب لثلاث مجموعات منها مادة الزنجبيل المجروش بنسبة 10 % للمجموعة الأولى ، 15% للمجموعة الثانية ، 20 % للمجموعة الثالثة ، وتركت المجموعة الرابعة شاهدة. تم أخذ عينات دموية من هذه المجموعات المختلفة قبل بدء التجربة وبعد شهر ، شهرين ، ثلاث شهور من إضافة الزنجبيل لإجراء الفحوص الدموية و الهرمونية التالية : عدد الكريات الحمراء , عدد الكريات البيضاء , عدد الصفيحات الدموية , نسبة اللمفاويات والبروتين الكلي , الألبومين , الغلوبيولين , الغاما غلوبيولبن AST/(GOT),(GPT)ALT اليوريا , الكرياتينين , إضافة إلى معايرة هرمون التستوستيرون. من خلال نتائج البحث تبين وجود زيادة معنوية في مستوى هرمون التستوستيرون والغاما غلوبيولين المناعية وعدد الكريات البيضاء و النسبة المئوية للمفاويات و البروتين الكلي و الألبومین خاصة في المجموعتين الثانية و الثالثة , أما القيم الأخرى فلم نشاهد فيها أية فروق معنوية نتيجة إضافة الزنجبيل إلى الغذاء .
يهدف البحث إلى إبراز أهمية التلفزيون في حياة الأطفال الإيجابية منها في إمكانياته التعليمية والتثقيفية، وتنمية الإحساس بالانتماء وتعريفهم بواجباتهم وحقوقهم تجاه أنفسهم والمجتمع.
أجريت هذه الدراسة على / 93/ نعجة من سلالة أغنام العواس المرباة في قطيع مركز الشولا بدير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وذلك بهدف دراسة مواصفات شكل الضرع وعلاقته بدلائل صحته وإنتاج الحليب وتركيبه الكيميائي. قسمت النعاج إلى أربع مجموعات تبعا لموسم الولادة وأخضعت لبرنامج توقيت الشبق باستخدام الاسفنجات الهرمونية البروجسترونية وحسبت مقاييس الضرع ( الطول العرض - العمق - طول الحلمة - قطر الحلمة - ارتفاع الضرع عن سطح الأرض) . كما قدرت كمية الإنتاج من الحليب الصباحية والمسائية من كونترول الحلابة كل 15 يوما . جرى قياس الناقلية الكهربائية للحليب في كل نعجة وحسب كمتوسط للحلابة الصباحية والمسائية في كل نصف من الضرع وقدرت نسبة المكونات الصلبة في الحليب ( دهن ، بروتين ، لاكتوز ) ثم أخذت عينات من الحليب لتقدير تركيز شوارد الكلور وعدد الخلايا الجسمية . ومن أجل تأكيد الإصابة بالتهاب الضرع من عدمها تمت زراعة مخففات من عينات الحليب علی بيئة اختيارية لبكتريا Staphylococcus.
يعد الماعز الجبلي في سورية من الحيوانات الزراعية المحلية المهمة، لما يملكه من مزايا ومواصفات تمكنه من الإنتاج والتناسل تحت الظروف البيئية القاسية, وقد استخدم في برامج الخلط التربوي مع الماعز الشامي كمانح لمورثات صفات التأقلم ومقاومة الأمراض.
رغم ذلك مازال هذا الحيوان بعيدا عن ساحة البحث العلمي, فضلا عن تعرضه من مربي الماعز لعملية خلط عشوائي مع الماعز الشامي, مما أدى وعلى المدى الطويل إلى ضياع مصدر وراثي حيواني محلي مهم لم تكتشف كل مزاياه.
تم في هذا البحث دراسة التنوع الوراثي عند مجموعات من الماعز الجبلي النقي الموجودة في محطة بحوث عري في محافظة السويداء باستخدام تقنية (ISSR), وأشارت النتائج إلى وجود تنوع وراثي جزيئي بين عينات الماعز المدروسة تراوح بين تشابه بنسبة (41%حتى85%) و تباعد وصل لدرجة اختلاف مقدارها (59%) أما بالنسبة للتعددية الشكلية فقد بلغت (92.8%)
الكلمات المفتاحية: ماعز جبلي سوري, التنوع الوراثي, التكرارات البسيطة الترادفية الداخلية.
تم اختبار قدرة 20 عزلة محلية لخميرة Saccharomyces cerevisiae وذلك من مصادر محلية مختلفة على إنتاج الإيثانول انطلاقا من مولاس الشوندر السكري في بحث سابق
أجري البحث على ستة و ثلاثين أرنبا، وبعد أن تم وزنها قسمت إلى أربع مجموعات، ضمت كل مجموعة (9) أرانب، حيث أضيفت مادة الزنجبيل المجروش إلى العلف المحبحب للأرانب، بنسبة (10 % ) للمجموعة الأولى ( 15%) للمجموعة الثانية ، ( 20 % ) للمجموعة الثالثة، وتركت المجموعة الرابعة شاهدة. تم وزن جميع الأرانب وحساب متوسط أوزانها في كل مرحلة زمنية من التجربة، ثم وبعد ( شهر، شهرين، ثلاث شهور من التجربة، ومن أجل معرفة تأثير الزنجبيل على الوزن الحي، بعدها تم ذبح هذه الأرانب من كل مجموعة، ثم أخذت عينات من (عضلة، كبد، قلب )، من أجل دراسة تأثير إضافته على زيادة وزن وحجم الكبد . ثم لتحديد تأثير الزنجبيل (كمضاف علفي ) لذبائح الأرانب على : الصفات الحسية - الفيزيوكيميائية - الجرثومية و من خلال المقارنة بين المجموعات المختلفة تبين عدم وجود فروق معنوية في الوزن الحي للأرانب للمجموعات الثلاث ، نتيجة لإضافة الزنجبيل إلى العلف ، مقارنة مع الشاهد. و لدى دراسة أشكال و أبعاد الكبد خلال المراحل المختلفة من التجربة لوحظ زيادة معنوية في وزن وحجم الكبد في المجموعة الثالثة و خاصة في الشهر الثالث مقارنة مع المجموعة الرابعة. كما تبين من خلال دراسة تأثير إضافة الزنجبيل كمضاف علفي للأرانب على تثبيطه لعترة ( جراثيم الإشريكية القولونية )، وخاصة المجموعة الثالثة 20%. حيث أدت إلى زيادة فترة وزمن حفظ اللحوم، فقد بقيت اللحوم ( عضلات ) بدرجة (30م) دون فساد لمدة ( 36 ) ساعة. وبالتالي فهي أدت إلى تحسين الصفات الحسية و الفيزيائية والبيوكيميائية ، وتقليل المحتوى الجرثومي للذبيحة .
جرى في هذا البحث تخزين ثمار البرتقال (بلدي) لمدة (3) أشهر عند درجة حرارة 5° م ورطوبة نسبية 85 - 90% حيث تم اختبار المحتوى الرطوبي والسكريات وال pH والرماد وفيتامين C وذلك في ثمار الشاهد (غير المخزنة) وكذلك خلال فترات التخزين المتعاقبة. لقد تبين من خلال هذا البحث أن فترة التخزين تؤثر بشكل معنوي على المؤشرات المذكورة وخاصة محتوى فيتامين C ، حيث لوحظ انخفاض كبير في كميته بعد مرور 3 أشهر من التخزين التبريدي لثمار البرتقال .
تعتبر مسامية المواد المبطنة الطرية إحدى عيوب المواد المبطنة الطرية الشائعة والتي تؤثر على جودة هذه المواد وظيفيا الأمر الذي يمكن أن يسبب تراكم الجراثيم والفطور الفموية ضمن هذه المسامات لذلك كلما قل حجم وعدد المسامات في بنية المادة كانت أكثر توافقة مع الأنسجة المخاطية الفموية التي تكون على تماس معها من ناحية أخرى إن إضافة مادة مطهرة إلى المادة المبطنة الطرية يمكن أن يعطيها تأثيرا فعالا لمنع حدوث التهاب الفم الجهازي. يهدف هذا البحث إلى دراسة مسامية مادة الـ Molloplast - B لوحده وبعد مزجه بالبروبوليس (عكبر النحل)، حيث تم تحضير 16 عينة مربعة الشكل، وتم تقسيمها إلى مجموعتين، المجموعة الأولى 8 عينات مصنوعة من الـ Molloplast- B لوحده، والمجموعة الثانية 8 عينات مصنوعة من الـ Molloplast - B ممزوجة بالبروبوليس، وتمت دراسة العينات بالمجهر الإلكتروني ومقارنة المسامية لكلا المجموعتين، تم إجراء اختبار t ستيودنت عند مستوى دلالة (p=0.05)
استنبتت الخلايا الجذعية الجنينية الفأرية (cell Lines Sox1- GFP (46C cell line
تم إجراء البحث الحالي من أجل تقييم جودة أربعة أصناف من القطن السوري وهي: دير 22 ، حلب 33/1 ، حلب 90 ، حلب 118. تم استخدام HVI للتحقيق في خصائص الألياف في تحكيم القطن و المؤسسة العامة للاختبارات ، الإسكندرية ، مصر (2010-2011). تم قياس الخواص الفيزيائية والميكانيكية للألياف بالنسبة للأصناف المدروسة من القطن السوري ، كما تمت دراسة بعض البارامترات الأخرى حيث كان من الممكن القيام بها على HVI. تم نسج الألياف المختبرة على نظام الغزل الحلقي بعدد الأربعينات في معهد بحوث القطن ، القاهرة ، مصر. تم اختبار الخيوط التي تم إنتاجها للتأكد من صغرها وقوة الغزل الفردية وإطالة الخيوط. كشفت النتيجة أن طول أصناف القطن السوري المدروسة تراوحت بين 30 و 32.5 ملم. حيث كانت ألياف دير 22 هي الأدنى والألياف حلب 90 كانت الأعلى في الطول. كانت قيم حلب 118 وحلب 33/1 31.86 و 32.23 ملم على التوالي. تم تسجيل قيم قوة الألياف (g / tex) في حلب 90 ودير 22 وحلب 33/1 وحلب 118 في 31.3 و 31.5 و 36.1 و 36.5 على التوالي. تم تسجيل خاصية استطالة الألياف للأصناف الأربعة من القطن السوري ووجد أنها الأعلى في دير 22 بقيمة 5.8٪ تلاه 5.7٪ في حلب 33/1 و 5،2٪ لكل من حلب 90 و حلب 118.
أجريت تجربة استخدم فيها 480 صوصأمن أحد هجن فراخ اللحم التجارية (الفروج) بعمر يوم واحد لدراسة تأثير مسحوق نبات البردقوش وبذور الكمون و اليانسون على بعض مؤشرات الكفاءة الإنتاجية ، ومعدل النفوق . وزعت الطيور إلى 8 مجموعات (60طير بكل مجموعة) وبدون تحديد الجنس المجموعة الأولى: الشاهد ، المجموعة الثانية :أضيف لها البردقوش 0.5%المجموعة الثالثة :أضيف لها الكمون بنسبة 0.5% ، المجموعة الرابعة أضيف لها اليانسون بنسبة 0.5% المجموعة الخامسة أضيف لها البردقوش والكمون بنسبة 0.5% لكلم نهما المجموعة السادسة أضيف لها البردقوش واليانسون بنسبة 0.5% لكل منهما، المجموعة السابعة أضيف لها الكمون واليانسون بنسبة 0.5% . لكل منهما، والمجموعة الثامنة أضيف لها البردقوش بنسبة 1%. استغرقت التجربة 6 أسابيع وقد أظهرت النتائج أن هذه الإضافات حسنت وزن الجسم وبشكل معنوي في المجموعات السادسة والخامسة والسابعة والثانية (2223-2219-2165-2160) غ على التوالي مقارنة بالشاهد 2039غ.
هدف البحث الحالي إلى تعرف واقع النواحي الجمالية في المكتبة المدرسية من وجهة نظر التلاميذ والمعلمين. وتقديم بعض المقترحات التي يمكن أن تؤدي إلى حث التلاميذ على ارتياد المكتبة المدرسية وتحقيق أهدافها.
تبين من خلال تطبيق تقنية المسح الجيوكهربائي عالية السماحية في حقل أبو رباح ، حسب معطيات طريقة الكمون المحرض، ظهور شواذ عكست مساحة إجمالية لمناطق الأمل تصل إلى أكثر من 125 كم2 وذلك طبقا لمعطيات طريقة تثبيت الحقل الكهرطيسي مع استعمال تأثير الحقل الكهروسيزمي الثانوي، ويتوافق مع شاذ بارامیتر الكمون المحرض مع المحدبات,حسب معطيات طريقة المسح الجيوكهربائي مع الكمون التحريضي. سمحت لنا هذه التقنية بالحصول على معطيات جديدة هامة.فقد أمكن تحديد عمق توضع الهيدروكربون من خلال طبيعة شواذ باراميتر الكمون المحرض وأن التشبع في حقل أبو رباح هو غازي, والأهم من هذا هو تحديد عمق التوضع الذي قدربحدود 3000م و أبعاده التي نوقشت وحددت في ضوء تفسير النتائج .
أجريت التجربة في أصص بلاستيكية على نوعين من الترب مختلفتي القوام، الأولى طينية ثقيلة والثانية خفيفة، أضيفت إليهما معدلات مختلفة من المخلفات العضوية (مخلفات الأبقار ومخلفات الأغنام) لتحديد التحسن في بعض خواصهما الفيزيائية ك (درجة التحبب ونسبة التفكك وثباتية البناء). بينت الدراسة التحسن في الخواص الفيزيائية للترب المدروسة التي أضيف إليها مخلفات الأغنام مقارنة بمخلفات الأبقار، وأن المعدل السمادي 3 طن / دونم كان الأفضل الذي سجل عنده التحسن الملحوظ لتلك الخواص.
هدف البحث الحالي إلى معرفة الأصوات الكلامية الأكثر خطأ في نطقها، في أي مواقع الكلمة توجد أكثر، وهل هناك فروق بين الذكور والإناث لدى عينة من أطفال متلازمة داون بأعمار 7و8 سنوات. وقد تكونت العينة من 42 طفلا (26ذكور و16 إناث)، حيث تم تطبيق اختبار النطق المصور عليهم لمعرفة هذه الأصوات وموقعها من الكلمة. وكانت أهم النتائج أن أكثر هذه الأصوات خطأ والتي تقع ضمن مرحلة عدم غياب الاكتساب هي (ث، ذ، ض، ظ، ز،ر ، ج،ق) والأصوات التي تقع ضمن مرحلة النشوء للصوت هي ( س ، ص ،ش، ط، خ، غ، هـ) والأصوات التي تقع ضمن مرحلة الاكتساب والتي تعد مكتسبة هي (أ، ب، ت، د، ح، ع، ف، ك ، ل، م، ن، و،ي) وكانت أكثر مواقع الكلمة خطأ هي وسط الكلمة، ثم آخر الكلمة، ثم أول الكلمة بالترتيب، ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في نطق الأصوات الكلامية.
تم في هذه الدراسة اختبار قدرة الكوك النفطي السوري بعد تنشيطه بطريقة الصهر القلوي بهدرسيد البوتاس على امتزاز النفتلين من الماء ودراسة العوامل المتغيرة المؤثرة في هذا الامتزاز . وقد دلت هذه الدراسة على أنه يمكن تمثيل المعطيات التجريبية المتعلقة بامتزاز النفتلين باستعمال الكوك النفطي المنشط بمعادلة لانگمویر وفرويندلش