تعبر السياسة الائتمانية عن مجموعة القواعد والإجراءات والتدابير المتعلقة بتحديد حجم ومواصفات التسهيلات الائتمانية وتلك التي تحدد ضوابط منح هذه التسهيلات ومتابعتها وتحصيلها.
- تم جمع وتحليل (205) عينة من مستودعات ومعامل علف الفروج في محافظات طرطوس، اللاذقية، حماة، حمص. اشتملت على (85) عينة ذرة صفراء و (27) عينة كسبة فول صويا و (7) عينات مركز فروج و (86) عينة علف فروج جاهز.
نفذ البحث خلال عامي 2009- 2007 في مواقع الانتشار الطبيعي للدردار السوري في سهل الغاب بهدف دراسة واقع التجمعات الطبيعية للدردار السوري في كل من المواقع التالية: (قطرة الريحان - نبل الخطيب - عناب - بركة الجراص ) وقد تم دراسة الخصائص الدندرومترية (الأقطار، الارتفاع، المساحة القاعدية، المخزون الخشبي، الخ) لهذه التجمعات، كما تم حصر هذه التجمعات باستخدام نظام GIS بهدف نمذجة الخرائط الطبوغرافية للمواقع المدروسة. أظهرت الدراسة التفاوت الكبير في العمر والكثافات مابين المواقع الحراجية المدروسة والتي تراوحت على التوالي مابين (58 - 98) سنة و(14 - 500) شجرة/ الهكتار، وقد أظهر البحث إلى وجود فروقات كبيرة بين متوسط القطر ومتوسط الارتفاع للأشجار في المواقع المدروسة. وبخصوص المساحة القاعدية والمخزون الخشبي فقد تراوح ما بين ( 2.38-73.55)م2/ الهكتار بالنسبة للمساحة القاعدية وبين ( 9.25-493.45)م3/ هكتار بالنسبة للمخزون الخشبي، وبمعدلات نمو سنوية تراوحت مابين (0.09-5.60)م3 /الهكتار/السنة.
تناول البحث محاولة أولية لتقييم درجة تعرض التربية للانجراف الريحي، في منطقة شرق البادية السورية باستعمال منهجية (1985, Smirnova) لبوادي شمال كازاخستان، الذي يعتمد على التغيرات المورفولوجية لسطح التربة الناجمة عن عملية الانجراف الريحي بدراسة (114) موقعا امتدت من منطقة كباجب وحتى قصر الحير الشرقي. و تمت الاستعانة بنظام المعلومات الجغرافي برنامج (ArcView3.2) في إدخال بيانات التقييم للحاسب وعرض نتائج التقييم على شكل شرائح. بينت نتائج التقييم أن شدة الانجراف الريحي للأراضي المدروسة تتوزع مساحاتها كالآتي: 60 % تقع تحت الانجراف الخفيف وتكون الرمال المنقولة بشكل أكمات صغيرة ، 16 % تقع تحت الانجراف المتوسط وتكون الرمال المنقولة بشكل أكمات ، 3 % تقع تحت الانجراف القوي وتكون الرمال المنقولة بشكل أكوام ، 1 % تقع تحت الانجراف القوي جدا وتكون الرمال المنقولة بشكل أكوام كبيرة، و 20% غير معرضة للتدهور. كما أن محاولة مراقبة حركة الرمال باستخدام الصور الفضائية للعامين 2007، 2008 أظهرت أن نسبة المساحة المغطاة بالرمال ترتبط بفترات الجفاف ، وقد وصلت لنحو 67% عام 2008 من مجموع المساحة المدروسة.
يعترض المشرع والقضاء بشأن وقف تنفيذ القرارات الإدارية مصالح متعارضة ومتباينة يجب عليهما التوفيق بينها، فمن جهة نرى أن المصلحة العامة تستوجب تمتع القرارات الإدارية بنفاذ مباشر من أجل إستقرار المراكز القانونية فضرورات سير المرافق العامة تتطلب خضوع الأفراد للقرارات الإدارية ، في حين أنه من جهة أخرى نرى أن هذه القرارات قد ترتب ضرر بالنسبة للأفراد يستحيل تعويضه إذا ما قامت الإدارة بتنفيذ هذه القرارات قبل صدور حكم في دعوى الإلغاء ، وقد اتبع المشرع في هذا المجال مسلكا قوامه التوفيق بين هذه المصالح المتعارضة إذ لم يفتح المجال واسعة ولم يترك الأفراد دون حق في اللجوء للطعن وطلب وقف تنفيذ هذه القرارات، وإنما سمح لهؤلاء فيما إذا رغبوا بوقف تنفيذ هذه القرارات والطعن بها أن يتقدموا بهذا الطلب مقترنا بدعوى الإلغاء خلال المدة المحددة من المشرع ، وأجاز للقضاء الإداري الحكم بوقف تنفيذ هذه القرارات ضمن شروط يجب توافرها ، علما بأنه استثني بعض القرارات الإدارية من جواز وقف تنفيذها ، كما أعطى للحكم الصادر بوقف التنفيذ حجية الأحكام القضائية وأجاز الطعن فيها إستقلالا دون الفصل في موضوع الدعوى.
نفذ هذا البحث في مزرعة خاصة في قرية الحصان في الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران 2009، واستخدم 80 أنثى أرنب نیوزلندي أبيض بعمر 6 أسابيع وبمتوسط وزن جسم/815±15/غ وقسمت الإناث إلى مجموعتين متساويتين غذيت الأولى تغذية حرة بينما غذيت إناث المجموعة الثانية بطريقة التقنين وبنسب :(55% - 65% - 75% - 85%) من التغذية الحرة خلال الأسابيع من (6 - 9)، (10- 13)، (14- 17)، (18- 20) على التوالي كما استخدم 20 ذكر للتلقيح ، وقبل أول تلقيح بأسبوع غذيت إناث المجموعة الثانية بحرية كفترة دفع غذائي، وبعمر 18 أسبوع لقحت 20 أنثى من كل مجموعة وبعد مرور/15/ يوم من موعد التلقيح تم ذبح (10 إناث من كل مجموعة) بينما استمرت الإناث المتبقية في حملها، وكذلك تم تلقيح /20/ أنثى من كل مجموعة بعمر 20 أسبوع، وقمنا بذبح 10 إناث من كل مجموعة وتابعت الإناث المتبقية الحمل، وأظهرت النتائج أن: التغذية المقننة تؤدي إلى وزن جسم و معدل الزيادة الوزنية اليومية أقل مقارنة مع التغذية الحرة ، كما بينت النتائج أن وزن الأعضاء التناسلية يزداد بشكل معنوي عند إتباع نظام التغذية الحرة وتأخير سن التلقيح حتى 20 أسبوع، وتبين أيضا أن متوسط عدد الأجنة المتكونة وعدد ووزن المواليد للأمهات المغذاة تغذية مقننة أعلى بشكل معنوي مقارنة بالتغذية الحرة . كما تفوق معنويا موعد التلقيح بعمر/20/ أسبوع على التلقيح بعمر /18/ أسبوع في التأثير على متوسط عدد الأجنة المتكونة وعدد المواليد ومتوسط أوزانها.
تم دراسة بعض الصفات المورفولوجية والفينولوجية والانتاجية لصنفين من الأصناف المحلية (البري والبلدي وصنفين من الأصناف المدخلة ( ماروف وكولد ستار )لاختيار الأفضل من أجل زيادة المساحة المزروعة منهم وقد شملت الدراسة زيادة النمو الخضري للأفرع الحديثة , البراعم ,الأوراق , الأزهار , الثمار , البذور بالاضافة للانتاجية وكانت النتائج كمايلي :
أجري البحث في موقع الدرّية التابع لمحافظة إدلب في الشمال الغربي من سورية خلال 2009-2010، بهدف معرفة تأثير كمية الأمطار الهاطلة ونوع المعاملة في كفاءة جريان المياه السطحية وفي كمية المواد المنجرفة في الغابة المحروقة خلال اثني عشرة عاصفة مطرية. وكان نوع تصميم التجربة عامليه نفذت بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة.
نفذ البحث بهدف دراسة تأثير أسلوب توزيع النباتات من خلال تطبيق أربعة كثافات نباتية في زراعة خمسة أصناف من محصول عباد الشمس.
جمعت 33 عينة من 11 مادة غذائية من محافظة دمشق وريفها (منتجات ألبان-مكسرات-حبوب- فلفل أحمر-عصير برتقال) وذلك بمعدل 3 عينات لكل مادة. عزلت الفطور شخصت حسب ترددها في العينات كالتالي: Aspergillus flavus, Aspergillus niger, Aspergillus parasiticus في عينات المكسرات بينما
يناقش هذا البحث محددات الائتمان في المصارف الخاصة السورية والصعوبات التي تعاني منها هذه المصارف عند منحها للائتمان المصرفي.
ويتضمن هذا البحث دراسة إحصائية ميدانية في المصارف الخاصة, وذلك من خلال وضع أسئلة في استمارتين، الاستمارة الأولى موجهة للموظفين بهدف معرفة آرائهم في كفاءة وخبرة موظفي المصارف الخاصة وقدرتهم على دراسة وتحليل سلوك الزبائن ومنح التسهيلات الائتمانية، بالإضافة لمعرفة رأيهم في مستوى الوعي المصرفي لدى أفراد المجتمع، إما الاستمارة الثانية فقد كانت موجهة للزبائن لمعرفة رأيهم أيضاً في كفاءة موظفي المصارف الخاصة وقياس مستوى الوعي المصرفي لديهم.
وقد خلص الباحث إلى جملة من النتائج أهمها:
1- بينت الدراسة أن السوق المصرفية السورية لا تزال تستوعب دخول مصارف أخرى أو زيادة انتشار المصارف العاملة بشكل أفقي وذلك بالمقارنة بين الكثافة المصرفية في سورية مع الكثافة المصرفية في الدول المجاورة.
2- أظهرت الدراسة من وجهة نظر كل من الموظفين والزبائن أن ضعف كفاءة وخبرة موظفي المصارف الخاصة لم يحد من قدرة هذه المصارف على منح الائتمان.
3- أوضحت الدراسة أن كلاً من الموظفين والزبائن متفقون على أن انخفاض الوعي المصرفي لدى أفراد المجتمع أثر سلباً في قدرة المصارف الخاصة على منح التسهيلات الائتمانية، وذلك عند مستوى دلالة 5%.
هدفت الدراسة إلى بيان دور تطبيق منظمات قطاع الصناعات الغذائية لنظام معلومات الإنتاج في زيادة ملاءمة المنتج لمتطلبات العملاء والتعرف عن واقع نظام معلومات الإنتاج في منظمات. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة وتم توزيعها على (40) منظمة اختيرت بشكل عشوائي من مجتمع الدراسة والمتمثل في منظمات الصناعات الغذائية في المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار، وبلغ عدد الاستبيانات الموزعة (80) استبانة، استرجع منها (60) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي، وتوصلت الدراسة إلى ما يلي:
أجري هذا البحث بالتعاون بين كلية الزراعة بالحسكة والقسم المختص بالجامعة الحكومية الزراعية الروسية في موسكو باسم تيمريازف لدراسة علاقة الارتباط لبعض صفات الحيوان الإنتاجية كالوزن الحي وطول الألياف الصوفية ونعومتها وربطها بالتركيب الكيميائي في الصوف والدم.
إن التغيرات في درجة الحرارة تؤثر كثيراً بقوام الإسفلت، حيث أن الإسفلت مادة لدنة حرارياً (Thermoplastic)، وتزداد لزوجته ويُصبح أكثر قساوة في درجات الحرارة المنخفضة، ويُصبح طرياً وتقل لزوجته في درجات الحرارة المرتفعة (عاصي، 2003). يهدف هذا البحث لدراسة ديمومة الخلائط الإسفلتية الطبيعية باستخدام إسفلت البشري تحت تأثير الصقيع وذلك بتعريض هذه الخلائط لعدد من دورات التجمد والذوبان.اُستخدمت في هذه الدراسة طريقة مارشال في تصميم الخلائط الإسفلتية، ولقد تم تحضير أربعة أنواع من الخلائط الإسفلتية
1) الخلائط الإسفلتية النفطية وهي عينات مرجعية.
2) الخلائط الإسفلتية الطبيعية وذلك بإضافة إسفلت البشري الطبيعي وفق نسب متزايدة إلى المواد الحصوية، حيث استخدمت طاقات رص ودرجات حرارة خلط مختلفة.
3) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي وهي عينات مشتركة من الإسفلت الطبيعي والنفطي.
4) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي والبولي إيتلين حيث تم إضافة البولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت.
توصلت هذا الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات منها، إن إضافة الإسفلت النفطي والبولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية يُحسن كثيراً من الخواص الميكانيكية والفيزيائية للخلائط الإسفلتية الطبيعية، وبالتالي ديمومة أكبر وعمر خدمي أطول.
الكلمات المفتاحية: الإسفلت الطبيعي، ديمومة الخلائط الإسفلتية.
تم بصورة عشوائية جمع 120 عينة (40 عينة من عضلات الرقبة و40 عينة من الكبد و40 عينة من الكلى) من 40 ذبيحة (20 خراف و20عجول) من منطقة تدمر بمحافظة حمص ومنطقة الحمرا بمحافظة حماة وذلك لكشف التلوث بعنصر الرصاص وتم فحص هذه العينات بواسطة جهاز الامتصاص الذري (AAS) وقد أظهرت نتائج البحث ارتفاع نسبة التلوث بالرصاص في الكبد والكلى و العضلات على التوالي ولقد كانت العجول الأكثر تلوثاً عن الخراف وكان متوسط القيم للكبد والكلى والعضلات في العجول بمنطقة الحمرا (0.385 – 0.346 – 0.319)ملغ/كغ على التوالي , وعند الخراف (0.333 – 0.322 0.291)ملغ/كغ على التوالي فكانت عينات العضلات فقط بالحمرا أعلى من الحد المسموح به أما عينات الكبد والكلى ضمن الحد المسموح به.
تم في هذه الدراسة تنشيط الكوك النفطي السوري بطريقة خاصة فيزيائية حرارية ، وقد أمكن بذلك الحصول على كوك منشط بلغت مساحته السطحية 788 – 879 م2 / غ . وقد استعمل الكوك المنشط بعد ذلك في امتزاز النفتلين من الماء مع دراسة العوامل المتغيرة المؤثرة في هذا الامتزاز . وقد دلت الدراسة على أنه يمكن تمثيل المعطيات التجريبية المتعلقة بامتزاز النفتلين باستعمال الكوك النفطي المنشط بمعادلة Langmuir و Freundlich .
إن زيادة التلوث للمياه الجوفية في الآونة الأخيرة أدى إلى السعي لإيجاد حلول لإزالة هذا التلوث، ويعتبر الضخ من الآبار هي إحدى الطرق لإزالة التلوث من المياه الجوفية حيث يمتلك هذا البئر مجال اتساع معين ونقطة ركود، والتي تعتبر معاملات حرم البئر. لقد عملت الأبحاث السابقة على تحديد عدد الآبار اللازمة ومقدار الضخ لإزالة التلوث المنتشر في المياه الجوفية باعتبار أن الحامل المائي الجوفي متجانس. في الواقع إن الحامل المائي الجوفي غير متجانس و بالتالي فإن الحسابات الناتجة عن هذا الافتراض غير دقيقة، ولتقدير هذا الخطأ المرتكب فقد تم في هذا البحث دراسة تأثير عدم التجانس على معاملات حرم البئر.
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث عرى لتحسين سلالة الماعز الجبلي (السويداء).نفذ البحث باستخدام 60 ذكرا ناميا من عرق الماعز الجبلي متقاربة بالعمر (112±5يوما ) و الوزن (18.3±2.8) كغ.
يناقش هذا البحث الصعوبات التي تواجه المشرعين في تجريم الأفعال السلبية الضارة بالبيئة وهي تختلف من ناحية تعريفها وشروط المسؤولية عنها عن باقي الجرائم التقليدية نظرا لصعوبة تحديد مفهوم البيئة باعتبارها محلا للحماية القانونية ويتناول هذا البحث ثلاثة محاور، وهي أولا الصعوبات التي تواجه المشرعين في تحديد الأفعال السلبية الضارة بالبيئة، ثم ثانيا في عدم وضوح النتيجة الجرمية الناجمة عن هذه الأفعال، وأخيرا في صعوبة إثبات الصلة السببية بين الفعل السلبي الضار بالبيئة والنتيجة.