العدد الحادي عشر

عنوان البحث والباحث
معلومات النشر
الإجراءات
المجلد: 3
الصفحات: 1-21
المشاهدات: 8
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعبر السياسة الائتمانية عن مجموعة القواعد والإجراءات والتدابير المتعلقة بتحديد حجم ومواصفات التسهيلات الائتمانية وتلك التي تحدد ضوابط منح هذه التسهيلات ومتابعتها وتحصيلها.

وتعد الربحية، والسيولة، والأمان، والظروف الاقتصادية العامة وظروف الصناعات المختلفة من أهم عناصر السياسة الائتمانية. ويناقش هذا البحث الدور الذي تلعبه السياسة الائتمانية في تحسين كفاءة إدارة مخاطر الائتمان، والتأكد من مدى مراعاة المصرف التجاري السوري لعناصر السياسة الائتمانية في عملية منح الائتمان، وذلك من خلال توزيع استبانه على العاملين في عدة فروع للمصرف التجاري السوري، وقد خلص الباحث إلى أنه يوجد أثر معنوي للسياسات الائتمانية على كفاءة إدارة مخاطر الائتمان وبالتالي تخفيض مخاطر الائتمان.
 
الكلمات المفتاحية: السياسات الائتمانية- مخاطر الائتمان المصرفي - كفاءة إدارة المخاطر
المجلد: 3
الصفحات: 22-41
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

- تم جمع وتحليل (205) عينة من مستودعات ومعامل علف الفروج في محافظات طرطوس، اللاذقية، حماة، حمص. اشتملت على (85) عينة ذرة صفراء و (27) عينة كسبة فول صويا و (7) عينات مركز فروج و (86) عينة علف فروج جاهز.

- تراوحت نسبة السموم الفطرية في (201) عينة مابين (0- ppb5) وبلغ عدد العينات التي تجاوز تركيز السموم الفطرية(الأفلاتوكسينات) فيها  (5ppb)  أربع عينات فقط وهي نسبة ضئيلة جدا بلغت 2 %.
- لم تكشف النتائج في الدراسة الحالية عن أثر سلبي معنوي للسموم الضئيلة جدا وبأجزاء بالبليون (5ppb) على بعض المؤشرات الإنتاجية عند دجاج اللحم ومنها تغير الوزن الحي بنهاية التجربة التي كانت 19.74±2129 بالمقارنة مع الشاهد التي كانت 17.92±2146   وبدلالة 0.05≥p 
المجلد: 3
الصفحات: 42-64
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذ البحث خلال عامي 2009- 2007 في مواقع الانتشار الطبيعي للدردار السوري في سهل الغاب بهدف دراسة واقع التجمعات الطبيعية للدردار السوري في كل من المواقع التالية: (قطرة الريحان - نبل الخطيب - عناب - بركة الجراص ) وقد تم دراسة الخصائص الدندرومترية (الأقطار، الارتفاع، المساحة القاعدية، المخزون الخشبي، الخ) لهذه التجمعات، كما تم حصر هذه التجمعات باستخدام نظام GIS بهدف نمذجة الخرائط الطبوغرافية للمواقع المدروسة. أظهرت الدراسة التفاوت الكبير في العمر والكثافات مابين المواقع الحراجية المدروسة والتي تراوحت على التوالي مابين (58 - 98) سنة و(14 - 500) شجرة/ الهكتار، وقد أظهر البحث إلى وجود فروقات كبيرة بين متوسط القطر ومتوسط الارتفاع للأشجار في المواقع المدروسة. وبخصوص المساحة القاعدية والمخزون الخشبي فقد تراوح ما بين ( 2.38-73.55)م2/ الهكتار بالنسبة للمساحة القاعدية وبين ( 9.25-493.45)م3/ هكتار بالنسبة للمخزون الخشبي، وبمعدلات نمو سنوية تراوحت مابين (0.09-5.60)م3 /الهكتار/السنة.

المجلد: 3
الصفحات: 65-79
المشاهدات: 7
PDF
ملخص البحث العلمي:

تناول البحث محاولة أولية لتقييم درجة تعرض التربية للانجراف الريحي، في منطقة شرق البادية السورية باستعمال منهجية (1985, Smirnova) لبوادي شمال كازاخستان، الذي يعتمد على التغيرات المورفولوجية لسطح التربة الناجمة عن عملية الانجراف الريحي بدراسة (114) موقعا امتدت من منطقة كباجب وحتى قصر الحير الشرقي. و تمت الاستعانة بنظام المعلومات الجغرافي برنامج (ArcView3.2) في إدخال بيانات التقييم للحاسب وعرض نتائج التقييم على شكل شرائح. بينت نتائج التقييم أن شدة الانجراف الريحي للأراضي المدروسة تتوزع مساحاتها كالآتي: 60 % تقع تحت الانجراف الخفيف وتكون الرمال المنقولة بشكل أكمات صغيرة ، 16 % تقع تحت الانجراف المتوسط وتكون الرمال المنقولة بشكل أكمات ، 3 % تقع تحت الانجراف القوي وتكون الرمال المنقولة بشكل أكوام ، 1 % تقع تحت الانجراف القوي جدا وتكون الرمال المنقولة بشكل أكوام كبيرة، و 20% غير معرضة للتدهور. كما أن محاولة مراقبة حركة الرمال باستخدام الصور الفضائية للعامين 2007، 2008 أظهرت أن نسبة المساحة المغطاة بالرمال ترتبط بفترات الجفاف ، وقد وصلت لنحو 67% عام 2008 من مجموع المساحة المدروسة.

الكلمات المفتاحية: درجة الانجراف الريحي. مراقبة حركة الرمال، الاستشعار عن بعد.
وقف تنفيذ القرار الإداري ابراهيم الهندي, وليد عرب, زكريا رسلان
المجلد: 3
الصفحات: 80-108
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:

 يعترض المشرع والقضاء بشأن وقف تنفيذ القرارات الإدارية مصالح متعارضة ومتباينة يجب عليهما التوفيق بينها، فمن جهة نرى أن المصلحة العامة تستوجب تمتع القرارات الإدارية بنفاذ مباشر من أجل إستقرار المراكز القانونية فضرورات سير المرافق العامة تتطلب خضوع الأفراد للقرارات الإدارية ، في حين أنه من جهة أخرى نرى أن هذه القرارات قد ترتب ضرر بالنسبة للأفراد يستحيل تعويضه إذا ما قامت الإدارة بتنفيذ هذه القرارات قبل صدور حكم في دعوى الإلغاء ، وقد اتبع المشرع في هذا المجال مسلكا قوامه التوفيق بين هذه المصالح المتعارضة إذ لم يفتح المجال واسعة ولم يترك الأفراد دون حق في اللجوء للطعن وطلب وقف تنفيذ هذه القرارات، وإنما سمح لهؤلاء فيما إذا رغبوا بوقف تنفيذ هذه القرارات والطعن بها أن يتقدموا بهذا الطلب مقترنا بدعوى الإلغاء خلال المدة المحددة من المشرع ، وأجاز للقضاء الإداري الحكم بوقف تنفيذ هذه القرارات ضمن شروط يجب توافرها ، علما بأنه استثني بعض القرارات الإدارية من جواز وقف تنفيذها ، كما أعطى للحكم الصادر بوقف التنفيذ حجية الأحكام القضائية وأجاز الطعن فيها إستقلالا دون الفصل في موضوع الدعوى.

المجلد: 3
الصفحات: 109-128
المشاهدات: 8
PDF
ملخص البحث العلمي:

 نفذ هذا البحث في مزرعة خاصة في قرية الحصان في الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران 2009، واستخدم 80 أنثى أرنب نیوزلندي أبيض بعمر 6 أسابيع وبمتوسط وزن جسم/815±15/غ وقسمت الإناث إلى مجموعتين متساويتين غذيت الأولى تغذية حرة بينما غذيت إناث المجموعة الثانية بطريقة التقنين وبنسب :(55% - 65% - 75% - 85%) من التغذية الحرة خلال الأسابيع من (6 - 9)، (10- 13)، (14- 17)، (18- 20) على التوالي كما استخدم 20 ذكر للتلقيح ، وقبل أول تلقيح بأسبوع غذيت إناث المجموعة الثانية بحرية كفترة دفع غذائي، وبعمر 18 أسبوع لقحت 20 أنثى من كل مجموعة وبعد مرور/15/ يوم من موعد التلقيح تم ذبح (10 إناث من كل مجموعة) بينما استمرت الإناث المتبقية في حملها، وكذلك تم تلقيح /20/ أنثى من كل مجموعة بعمر 20 أسبوع، وقمنا بذبح 10 إناث من كل مجموعة وتابعت الإناث المتبقية الحمل، وأظهرت النتائج أن: التغذية المقننة تؤدي إلى وزن جسم و معدل الزيادة الوزنية اليومية أقل مقارنة مع التغذية الحرة ، كما بينت النتائج أن وزن الأعضاء التناسلية يزداد بشكل معنوي عند إتباع نظام التغذية الحرة وتأخير سن التلقيح حتى 20 أسبوع، وتبين أيضا أن متوسط عدد الأجنة المتكونة وعدد ووزن المواليد للأمهات المغذاة تغذية مقننة أعلى بشكل معنوي مقارنة بالتغذية الحرة . كما تفوق معنويا موعد التلقيح بعمر/20/  أسبوع على التلقيح بعمر /18/ أسبوع في التأثير على متوسط عدد الأجنة المتكونة  وعدد المواليد ومتوسط أوزانها.

المجلد: 3
الصفحات: 129-145
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:

تم دراسة بعض الصفات المورفولوجية والفينولوجية والانتاجية  لصنفين من الأصناف المحلية (البري والبلدي  وصنفين من الأصناف المدخلة ( ماروف وكولد ستار )لاختيار الأفضل من أجل زيادة المساحة المزروعة منهم وقد شملت الدراسة زيادة النمو الخضري للأفرع الحديثة , البراعم ,الأوراق , الأزهار , الثمار , البذور بالاضافة للانتاجية  وكانت النتائج كمايلي :

أن الصنف كولد ستار من أفضل الأصناف في متوسط زيادة  النمو الخضري الحديث  حيث بلغ 25,85 سم وقد تفوق الصنف البري على بقية الاصناف وبفروق معنوية عالية في عدد الأزهار حيث بلغ 6 أزهار أما بالنسبة لمساحة المسطح الورقي فقد تفوقت الأصناف المحلية على المدخلة  وتفوق البري على البلدي حيث كان 37,79سم2.
عند دراسة مواصفات الثمار نلاحظ تشابه في عدد الثمار على الأفرع المختارة للأصناف البري والبلدي وماروف فقد بلغ 2,5 ثمرة ولكن عند دراسة قطر الثمرة ووزنها وحجمها  فقد تفوقت الأصناف المدخلة على الأصناف المحلية وكان الصنفين ماروف وكولد ستار متقاربين في النتائج.
 
الكلمات المفتاحية : دراق , مواصفات مورفولوجية , فينولوجية , انتاجية
المجلد: 3
الصفحات: 146-161
المشاهدات: 7
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجري البحث في موقع الدرّية التابع لمحافظة إدلب في الشمال الغربي من سورية خلال 2009-2010، بهدف معرفة تأثير كمية الأمطار الهاطلة ونوع المعاملة في كفاءة جريان المياه السطحية وفي كمية المواد المنجرفة في الغابة المحروقة خلال اثني عشرة عاصفة مطرية. وكان نوع تصميم التجربة عامليه نفذت بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة.

أظهرت النتائج وجود فروق إحصائية عالية المعنوية بالنسبة لتأثير نوع المعاملة في كمية الماء المنسال وفي كفاءة الجريان السطحي حيث تفوقت الغابة المحروقة (T2) على الغابة الطبيعية (T1) في جميع العواصف المطرية.
كما أظهرت النتائج أن تأثير تعاقب العواصف المطرية  المتتالية خلال الموسم المطري الذي تلا الحريق كان عالي المعنوية في تسريع انجراف التربة والرماد وزيادة كمية المواد المنجرفة في المعاملة (T2) مقارنة مع المعاملة (T1) وذلك بسبب تخريب وإزالة كامل الغطاء النباتي الواقي لسطح التربة من التعرض المباشر للأمطار.
المجلد: 3
الصفحات: 162-188
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذ البحث بهدف دراسة تأثير أسلوب توزيع النباتات من خلال تطبيق أربعة كثافات نباتية في زراعة خمسة أصناف من محصول عباد الشمس.

تعتمد المعاملة الأولى (S1) على زراعة ستين ألف نبات / هكتار، والثانية (S2) خمس وسبعين ألف نبات / هكتار، والثالثة (S3) مئة  ألف نبات / هكتار، والرابعة (S4) مئة وخمسين ألف نبات / هكتار، ومدى استجابة خمس أصناف من محصول عباد الشمس 
(V1) Syrian Local ، (V2) Gallia،(V3)Recordo-SM ، Sikia-SI (V4) Romson-TN (V5)
يتأثر إنتاج المحصول كثيراً بالمعاملات الزراعية المختلفة وعليه تم تنفيذ تجربة عاملية Factorial experiment بثلاث مكررات بهدف تحديد الصنف الأمثل والكثافة المثلى في إنتاج القيم العليا الكمية والنوعية لمحصول عباد الشمس.
تم انجاز البحث على مرحلتين خلال عامي 2008 / 2009، الأولى زراعية طبقت في منطقة تقع شمال غرب حلب، والثانية تحليلية أجريت في مختبرات كلية الزراعة جامعة كفر الشيخ – جمهورية مصر العربية  وأظهرت النتائج وجود اختلافات عالية المعنوية بين معاملات الكثافة النباتية في كل من: عدد الأيام حتى التزهير، عدد الأيام حتى الحصاد، ارتفاع النبات، المساحة الورقية، معامل المساحة الورقية، قطر القرص، وزن الألف بذرة، ناتج المادة الجافة طن/هكتار، الإنتاج الكلي من البذور/هكتار وكذلك أيضا كانت هناك اختلافات  معنوية عند مستوى 0.05 في النسبة المئوية الزيت وغلة الزيت/هكتار والنسبة المئوية للأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة.
وجدت أيضا فروق عالية المعنوية بين الأصناف عند مستوى معنوية 0.01 في كل من ارتفاع النبات، وزن الألف بذرة/غ، ناتج المادة الجافة طن/هكتار، الإنتاج البذري طن/هكتار ، النسبة المئوية للزيت، النسبة المئوية للأحماض الدهنية غير المشبعة، كما كانت هناك اختلافات معنوية عند مستوى 0.05 في صفة عدد الأيام حتى التزهير، ولم يكن هناك أية فروق معنوية في كل من: عدد الأيام حتى الحصاد، المساحة الورقية، معامل المساحة الورقية، قطر القرص، النسبة المئوية للأحماض الدهنية المشبعة.
كما تبين نتيجة لتفاعل الأثر المشترك مابين معاملات الأصناف المنزرعة وأسلوب توزيع النباتات في الحقل متمثلة بالكثافات النباتية المتعددة  وأثرهما في إنتاجية المحصول والصفات الخضرية وغلة الزيت طن/هكتار والأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة أنه كان معنوياً في جميع الصفات المدروسة فيما عدا صفة قطر القرص وناتج المادة الجافة والنسبة المئوية للزيت في البذور.  وقد تغايرت قيم المعاملات فيما بينها كما هو وارد في متن البحث.
المجلد: 3
الصفحات: 189-202
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

جمعت 33 عينة من 11 مادة غذائية من محافظة دمشق وريفها (منتجات ألبان-مكسرات-حبوب- فلفل أحمر-عصير برتقال) وذلك بمعدل 3 عينات لكل مادة. عزلت الفطور شخصت حسب ترددها في العينات كالتالي: Aspergillus flavus, Aspergillus niger, Aspergillus parasiticus في عينات المكسرات بينما

Aspergillus crustosum, Aspergillus candidus, Penicillium commune, Penicillium crustosum في عينات منتجات الألبان, وظهر النوع
 Fusarium avenaceum  في عينات القمح المدروسة, والنوع  Xeromyces bisporus  في معظم عينات الفلفل الأحمر, بينما لوحظ النوعين  Aspergillus.parasiticus  و Penicillium.italicum في عصير البرتقال, أما بالنسبة لعينات الرز فقد احتوت على الأنواع التالية: Aspergillus.ochraseus,Penicillium.crustosum,Cladosporium.marocarpum. وتوزعت الأجناس الفطرية بشكل مختلف مابين العينات المدروسة حيث احتل الجنس Penicillium أعلى نسبة تردد فكانت حوالي 80% من العينات, بينما كانت أقل نسبة تردد في الجنس Xeromyces فهي حوالي20%. قدرت بعد ذلك كمية الأفلاتوكسين الكلي باستخدام جهاز  Flourometer من نوع VICAM وبينت النتائج اختلاف محتوى الأفلاتوكسين في العينات المدروسة فكان مرتفعاً في المكسرات (حيث وصل في بعض العينات إلى76  ppb) وكذلك في الشنكليش (حوالي 3.5- ppb20 ) وهذا يعود إلى وجود الفطريات المنتجة للأفلاتوكسينات بينما كان منخفضاً في الزبدة والجينة البيضاء (إذ أنه لم تتجاوز كميته الـ1.5ppb). وبذلك دلت النتائج على وجود بعض العينات غير مطابقة للمواصفات القياسية السورية رقم 2680 لعام 2002.
المجلد: 3
الصفحات: 203-223
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

يناقش هذا البحث محددات الائتمان في المصارف الخاصة السورية والصعوبات التي تعاني منها هذه المصارف عند منحها للائتمان المصرفي.

ويتضمن هذا البحث دراسة إحصائية ميدانية في المصارف الخاصة, وذلك من خلال وضع  أسئلة في استمارتين، الاستمارة الأولى موجهة للموظفين بهدف معرفة آرائهم في كفاءة وخبرة موظفي المصارف الخاصة وقدرتهم على دراسة وتحليل سلوك الزبائن ومنح التسهيلات الائتمانية، بالإضافة لمعرفة رأيهم في مستوى الوعي المصرفي لدى أفراد المجتمع، إما الاستمارة الثانية فقد كانت موجهة للزبائن لمعرفة رأيهم أيضاً في كفاءة موظفي المصارف الخاصة وقياس مستوى الوعي المصرفي لديهم.

وقد خلص الباحث إلى جملة من النتائج أهمها:

1- بينت الدراسة أن السوق المصرفية السورية لا تزال تستوعب دخول مصارف أخرى أو زيادة انتشار المصارف العاملة بشكل أفقي وذلك بالمقارنة بين الكثافة المصرفية في سورية مع الكثافة المصرفية في الدول المجاورة.

2- أظهرت الدراسة من وجهة نظر كل من الموظفين والزبائن أن ضعف كفاءة وخبرة موظفي المصارف الخاصة لم يحد من قدرة هذه المصارف على منح الائتمان.

3- أوضحت الدراسة أن كلاً من الموظفين والزبائن متفقون على أن انخفاض الوعي المصرفي لدى أفراد المجتمع أثر سلباً في قدرة المصارف الخاصة على منح التسهيلات الائتمانية، وذلك عند مستوى دلالة  5%.

المجلد: 3
الصفحات: 224-247
المشاهدات: 7
PDF
ملخص البحث العلمي:

هدفت الدراسة إلى بيان دور تطبيق منظمات قطاع الصناعات الغذائية لنظام معلومات الإنتاج في زيادة ملاءمة المنتج لمتطلبات العملاء والتعرف عن واقع نظام معلومات الإنتاج في منظمات. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة وتم توزيعها على (40) منظمة اختيرت بشكل عشوائي من مجتمع الدراسة والمتمثل في منظمات الصناعات الغذائية في المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار، وبلغ عدد الاستبيانات الموزعة (80) استبانة، استرجع منها (60) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي، وتوصلت الدراسة إلى ما يلي:

•ارتفاع مستوى تأثير نظام معلومات الإنتاج في زيادة ملاءمة المنتج لمتطلبات العملاء على مستوى المنظمات عينة الدراسة، بمتوسط حسابي (3.72).
•يؤثر تطبيق نظام معلومات الإنتاج على ملاءمة المنتج لمتطلبات العملاء على مستوى المنظمات الصناعات الغذائية عينة الدراسة حيث فسر ما نسبته (28.1%) من التغير في ملاءمة المنتج لمتطلبات العملاء وأن معامل الارتباط بينهما بلغ (0.53).
وقد أوصت الدراسة بالتطوير الفني والتقني لنظام معلومات الإنتاج المستخدم بما يؤدي إلى تحسين جودة المنتجات مع التركيز على التطوير الدائم لطرق الإنتاج وتصميم ومنتجات المنظمات محل الدراسة، والاعتماد على التغذية العكسية للتعرف على احتياجات ورغبات الزبائن والتغيرات في تلك الرغبات، ومتابعة شكاويهم وتنفيذ الحلول الفورية لها.
المجلد: 3
الصفحات: 248-266
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجري هذا البحث بالتعاون بين كلية الزراعة بالحسكة والقسم المختص بالجامعة الحكومية الزراعية الروسية في موسكو باسم تيمريازف لدراسة علاقة الارتباط لبعض صفات الحيوان الإنتاجية كالوزن الحي وطول الألياف الصوفية ونعومتها وربطها بالتركيب الكيميائي في الصوف والدم.

تم تقسيم النعاج إلى مجموعتين حسب موسم الحلابة، لوحظ تفوق نعاج موسم الحلابة الثاني في متوسط الوزن الحي عند التلقيح وعند الولادة بفارق قدره (2.06-2.07) كغ على التوالي (0.05>p) في حين كان الفارق في إنتاجية الحليب (7.6) كغ لصالح نعاج الموسم الثاني (0.05>p) كغ وبلغ معامل الارتباط r بين الوزن الحي عند التلقيح و إنتاجية الحليب في الموسم الأول و الثاني (0.17-0.18) على التوالي.
كما لوحظ تحسن في نعومة ألياف الصوف في نعاج الموسم الثاني بمقدار (8 . 1) مكرون، و طول الصوف (0.6) سم ، و(0.2)كغ لوزن الجزة مقارنة مع نعاج الموسم الأول . كما وجد بأن محتوی( zn-fe)في صوف الإناث اكبر بمقدار (10.4،1.6)ملغ % على التوالي (0.05>p) بالمقارنة مع الذكور، والعكس بالنسبة لمحتوى (Cu-Mn)، وفيما يخص مؤشرات الدم فقد كانت ضمن الحدود الفيزيولوجية مع زيادة في كمية البروتين الكلي (74.1±1.05) غ/ل مما يشير إلى أهمية مثل هذه الدراسات في تقييم إنتاجية الحيوانات كما و نوعا.
دراسة تأثير الصقيع على خلائط الإسفلت الطبيعي (إسفلت البشري) مروان عاصي, رياض المحمد, فراس العداي الخليل
المجلد: 3
الصفحات: 267-287
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:

إن التغيرات في درجة الحرارة تؤثر كثيراً بقوام الإسفلت، حيث أن الإسفلت مادة لدنة حرارياً (Thermoplastic)، وتزداد لزوجته ويُصبح أكثر قساوة في درجات الحرارة المنخفضة، ويُصبح طرياً وتقل لزوجته في درجات الحرارة المرتفعة (عاصي، 2003). يهدف هذا البحث لدراسة ديمومة الخلائط الإسفلتية الطبيعية باستخدام إسفلت البشري تحت تأثير الصقيع وذلك بتعريض هذه الخلائط لعدد من دورات التجمد والذوبان.اُستخدمت في هذه الدراسة طريقة مارشال في تصميم الخلائط الإسفلتية، ولقد تم تحضير أربعة أنواع من الخلائط الإسفلتية

1) الخلائط الإسفلتية النفطية وهي عينات مرجعية.

2) الخلائط الإسفلتية الطبيعية وذلك بإضافة إسفلت البشري الطبيعي وفق نسب متزايدة إلى المواد الحصوية، حيث استخدمت طاقات رص ودرجات حرارة خلط مختلفة.

3) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي وهي عينات مشتركة من الإسفلت الطبيعي والنفطي.

4) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي والبولي إيتلين حيث تم إضافة البولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت.

توصلت هذا الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات منها، إن إضافة الإسفلت النفطي والبولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية يُحسن كثيراً من الخواص الميكانيكية والفيزيائية للخلائط الإسفلتية الطبيعية،  وبالتالي ديمومة أكبر وعمر خدمي أطول.

الكلمات المفتاحية: الإسفلت الطبيعي، ديمومة الخلائط الإسفلتية.

المجلد: 3
الصفحات: 288-306
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

تم بصورة عشوائية جمع 120 عينة (40 عينة من عضلات الرقبة و40 عينة من الكبد و40 عينة من الكلى) من 40 ذبيحة (20 خراف و20عجول) من منطقة تدمر بمحافظة حمص ومنطقة الحمرا بمحافظة حماة  وذلك لكشف التلوث بعنصر الرصاص وتم فحص هذه العينات بواسطة جهاز الامتصاص الذري (AAS) وقد أظهرت نتائج البحث ارتفاع نسبة التلوث بالرصاص في الكبد والكلى و العضلات على التوالي ولقد كانت العجول الأكثر تلوثاً عن الخراف وكان متوسط القيم للكبد والكلى والعضلات في العجول بمنطقة الحمرا (0.385 – 0.346 – 0.319)ملغ/كغ على التوالي , وعند الخراف (0.333 – 0.322 0.291)ملغ/كغ على التوالي  فكانت عينات العضلات فقط بالحمرا أعلى من الحد المسموح به أما عينات الكبد والكلى ضمن الحد المسموح به.

أما بالنسبة لعينات منطقة تدمر فقد كان التركيز للكبد والكلى والعضلات في العجول (0.385– 0.346 – 0.319)ملغ/كغ على التوالي وعند الخراف (0.31-0.277-0.243)ملغ/كغ على التوالي فكانت عينات العضلات فقط بتدمر أعلى من الحد المسموح به أما عينات الكبد والكلى في حدود المسموح به.
المجلد: 3
الصفحات: 307-321
المشاهدات: 10
PDF
ملخص البحث العلمي:

تم في هذه الدراسة تنشيط الكوك النفطي السوري بطريقة خاصة فيزيائية حرارية ، وقد أمكن بذلك الحصول على كوك منشط بلغت مساحته السطحية 788 – 879 م2 / غ . وقد استعمل الكوك المنشط بعد ذلك في امتزاز النفتلين من الماء  مع دراسة العوامل المتغيرة المؤثرة في هذا الامتزاز . وقد دلت الدراسة على أنه يمكن تمثيل المعطيات التجريبية المتعلقة بامتزاز النفتلين باستعمال الكوك النفطي المنشط بمعادلة Langmuir و Freundlich .

صفة التاجر القانونية محمد ثائر رحال
المجلد: 3
الصفحات: 322-363
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:
تكمن أهمية هذا البحث في بيان الأحكام الخاصة بطائفة التجار ، تدور هذه الأحكام حول الشروط القانونية اللازمة لدخول الشخص البيت التجاري و انتمائه للعائلة التجارية المرموقة و التي تلعب دورا هاما في دعم الحياة الاقتصادية وتنشيط الحركة الاقتصادية العامة ، كما أن هذه الأحكام تتعلق بشكل خاص بالآثار و النتائج القانونية بجانبيها الايجابي و السلبي المترتبة على تمتع الشخص بصفة التاجر . هذه الأحكام تخص التاجر و الحياة و المعاملات و المهن التجارية والتي تتمتع بوضع قانوني و أسس مختلفة و متميزة عن الحياة المدنية و أشخاصها و معاملتها.
المجلد: 3
الصفحات: 364-382
المشاهدات: 11
PDF
ملخص البحث العلمي:

إن زيادة التلوث للمياه الجوفية في الآونة الأخيرة أدى إلى السعي لإيجاد حلول لإزالة هذا التلوث، ويعتبر الضخ من الآبار هي إحدى الطرق لإزالة التلوث من المياه الجوفية حيث يمتلك هذا البئر مجال اتساع معين ونقطة ركود، والتي تعتبر معاملات حرم البئر. لقد عملت الأبحاث السابقة على تحديد عدد الآبار اللازمة ومقدار الضخ لإزالة التلوث المنتشر في المياه الجوفية باعتبار أن الحامل المائي الجوفي متجانس. في الواقع إن الحامل المائي الجوفي غير متجانس و بالتالي فإن الحسابات الناتجة عن هذا الافتراض غير دقيقة، ولتقدير هذا الخطأ المرتكب فقد تم في هذا البحث دراسة تأثير عدم التجانس على معاملات حرم البئر.

استخدمت طرق الجيوستاتيستيك في تمثيل الحامل المائي الجوفي غير المتجانس. حيث أن معاملات التباين الأساسية هي التباين وطول (مسافة) الارتباط، ولقد تم تغيير كلا العاملين لدراسة تأثير خاصة عدم التجانس على معاملات حرم البئر.
إن الهدف من هذا البحث هو إظهار الخطأ المرتكب نتيجة اعتبار النموذج الحقيقي غير المتجانس هو نموذج افتراضي متجانس، وربط هذا الخطأ مع درجة عدم التجانس الممثلة بالتباين وطول الارتباط وبالتالي تحديد نقطة الحياد واتساع حرم البئر مربوطة قيمة ارتياب معينة تتبع درجة عدم التجانس وقد تم هنا مناقشة الحامل المائي الجوفي غير المضغوط فقط. 
المجلد: 3
الصفحات: 383-400
المشاهدات: 9
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث عرى لتحسين سلالة الماعز الجبلي (السويداء).نفذ البحث باستخدام 60 ذكرا ناميا من عرق الماعز الجبلي متقاربة بالعمر (112±5يوما ) و الوزن (18.3±2.8) كغ.

قسمت الحيوانات إلى خمس مجموعات كل مجموعة تحتوي على 12 رأسأ. غذيت حيوانات المجموعة الأولى (الشاهد) على العليقة المركزة التقليدية وغذيت المجموعتين الثانية والثالثة على عليقة مركزة تحتوي تفل زیتون جاف بنسبة (10% - 20%)على الترتيب, وغذيت المجموعتين الرابعة والخامسة على عليقة مركزة تحتوي تفل زيتون معامل بمحلول اليوريا والمولاس بنسبة (10%-20%) على التوالي. أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق معنوية في معدل استهلاك العلف الكلي بين المجموعات كافة. وكانت المجموعتين الثانية والثالثة متقاربة في الوزن النهائي ومعدل النمو اليومي مع مجموعة الشاهد, بينما تفوقت كل من المجموعتين الرابعة والخامسة على الشاهد حسابيا (0.05≤p) إضافة لذلك تفوقت كافة مجموعات التجربة على الشاهد في الكفاءة التحويلية للعلف. يستنتج من البحث إمكانية استخدام تقل الزيتون بنسبة 20% في تسمين جدايا الماعز الجبلي دون أن يؤثر سلبا في المؤشرات الإنتاجية المدروسة. فيما انخفض مؤشر الاستساغة عند إضافة تفل الزيتون المعامل بالمقارنة مع الشاهد، كما أدى إدخال التفل المعامل وغير المعامل إلى انخفاض معامل هضم كل من المادة العضوية والمادة الجافة. 
 
الكلمات المفتاحية: الماعز الجبلي، تقل الزيتون، اليوريا، المولاس.
المجلد: 3
الصفحات: 401-427
المشاهدات: 7
PDF
ملخص البحث العلمي:

يناقش هذا البحث الصعوبات التي تواجه المشرعين في تجريم الأفعال السلبية الضارة بالبيئة وهي تختلف من ناحية تعريفها وشروط المسؤولية عنها عن باقي الجرائم التقليدية نظرا لصعوبة تحديد مفهوم البيئة باعتبارها محلا للحماية القانونية ويتناول هذا البحث ثلاثة محاور، وهي أولا الصعوبات التي تواجه المشرعين في تحديد الأفعال السلبية الضارة بالبيئة، ثم ثانيا في عدم وضوح النتيجة الجرمية الناجمة عن هذه الأفعال، وأخيرا في صعوبة إثبات الصلة السببية بين الفعل السلبي الضار بالبيئة والنتيجة.

وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج وتوصيات، من أهمها: أن جريمة الامتناع الماسة بالبيئة لا تقل أهمية وخطورة عن الجريمة البيئية التي تقع بسلوك إيجابي. كما وتتميز جرائم الامتناع بالطابع الفني، وهذا ما يفسر المرونة في السياسات الجزائية من خلال تبني المشرع للأساليب مختلفة لتجريم هذه النوعية من الجرائم. كما أنه لا محل لرابطة السببية في الجرائم السلبية البسيطة، حيث تخرج هذه الرابطة من نطاق عناصر المسؤولية عن ارتكاب هذه الجرائم. كما يجب الحذر وعدم التوسع في ربط تجريم التلويث الناتج عن الأفعال السلبية بفكرة الخطر، كي لا يتم تجريم وقائع دون حاجة اجتماعية إليها، بما قد يؤدي إلى المساس بالحريات الفردية. كما أنه ارتأينا إدراج الجرائم السلبية ضد البيئة في عداد الجنايات لتعاظم خطورتها بالمقارنة مع الجرائم التقليدية ضد الأشخاص، وإعطاءها الأولوية على قضايا النمو الاقتصادي.
 
الكلمات المفتاحية: قانون البيئة السوري، الأفعال السلبية الضارة بالبيئة ، التلوث، علاقة السببية.