يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن اتجاهات طلبة الجامعة نحو أقرانهم المعوقين حركيا وتحديد درجة تقدير الذات لدى أولئك المعوقين . ومعرفة مدى الفروق في تلك الاتجاهات تبعا لمتغير الجنس والاحتكاك بالأفراد المعوقين وشدة الإعاقة ولتحقيق ذلك أعدت الباحثة الأدوات التالية : مقياس اتجاهات طلبة الجامعة نحو أقرانهم المعوقين حركية ومقياس تقدير الذات لدي طلبة الجامعة المعوقين حركيا )، تكونت عينة الدراسة من (240) طالبا وطالبة (200) طالب وطالبة من طلبة الجامعة غير المعوقين و40 طالبة وطالبة من طلبة الجامعة المعوقين حركيا المسجلين في الكليات التالية التربية والآثار، الفلسفة اللغة العربية اللغة الإنكليزية، التاريخ، علم الاجتماع المكتبات والمعلومات في جامعة دمشق ، و أشارت النتائج إلى أن لدى طلبة الجامعة اتجاها إيجابيا نحو أقرانهم المعوقين حركية على مجمل بنود المقياس ، وأن هناك فروق في تلك الاتجاهات تبعا للمتغيرات السابقة، وأن طلبة الجامعة المعوقين حركيا ذوي الإعاقة الحركية المتوسطة لديهم درجة تقدير للذات مرتفعة مقارنة بأقرانهم ذوي الإعاقة الشديدة وذلك على مجمل بنود المقياس وهناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات طلبة الجامعة نحو أقرانهم المعوقين حركيا ودرجة تقدير الذات لدي أو لتلك المعوقين
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الخصائص السيكومترية لقائمة أساليب التفكير في ضوء نظرية ستيرنبرغ Sternberg لدى تلاميذ الصف السادس في مدينة دير الزور، وتكونت العينة من (148) تلميذ وتلميذة من تلامذة الصف السادس في مدارس مدينة دير الزور.
أجريت هذه الدراسة في عدة مواقع مختارة من بادية دير الزور ضمن المنطقة الرائدة يجبل البشري، تم اختيار 12 موقعة ضمن المنطقة الرائدة شملت أربع بيئات موجودة في المنطقة وموزعة كما يلي: 3 مواقع لبيئة الوديان، 3 مواقع لبيئة المنخفضات، 3 مواقع البيئة الهضاب 3 مواقع لبيئة المنحدرات. و12 موقعا ضمن منطقة الشاهد وموزعة بنفس الترتيب السابق للبيئات. هدف البحث إلى دراسة الغطاء النباتي في المنطقة الرائدة في جبل البشري الناتج عن تطبيق أساليب الاستزراع وتقانات حصاد و نشر المياه والحماية وتقدير الإنتاجية العلفية الجافة هوائيا (الدريس) وعلى أساسها حساب الحمولة الرعوية المناسبة في المنطقة المحمية والشاهد.
الماء ثروة وطنية و شرط أساسي لاستمرارية الحياة، و بالتالي فإن وجود مصادر للمياه و الوصول إليها يعتبر حق أساسي يجب أن يتمتع به الفرد، فمن دون المياه لا معنى للحق في الحياة. و لكن تأمين هذا الحق، بالرغم من أهميته، لم يعد سهلا في الوقت الراهن و يعود ذلك إلى التراجع في مستوى مخزون المياه العذبة الأسباب مختلفة منها الجفاف و الهدر و تزايد الحاجة إلى المياه في مختلف المجالات الزراعية و الصناعية و الشرب نتيجة تزايد عدد السكان. و يضاف إلى ذلك تعرض كمية المياه المتوفرة السطحية منها و الجوفية لمختلف أنواع التلوث بفعل ما يلقى فيها من ملوثات زراعية وصناعية و منزلية، سائلة و صلبة، بشكل مباشر و غير مباشر، و قد يحوز موضوع حماية المياه العذبة في سورية أهمية أكبر مما يحوزه هذا الموضوع في دول أخرى كثيرة بسبب ما تعانيه سورية من جفاف و قلة أمطار و انخفاض في منسوب المياه الجارية و الجوفية من ناحية و بسبب الهدر الكبير و غير المبرر لكميات كبيرة من المياه و الذي يعود إلى استخدام وسائل ري تقليدية من ناحية أخرى. و تقدر كمية المياه المهدورة في سورية ب 4، 3 مليار متر مكعب بسبب عدم الكفاءة في استخدام شبكات الري و استخدام طرق الري التقليدية التي لا تتجاوز الكفاءة فيها 55% في حين يفترض استخدام هذه الكمية المهدورة في إدخال مشاريع جديدة أو تغذية أحواض مائية أخرى. لذلك انطلاقا من ضرورة تأمين الاحتياجات المتزايدة من المياه النظيفة غير الملوثة لمختلف المنتفعين و المختلف أشكال الاستخدام من منزلية و زراعية وصناعية وصيد و ترفيه كان لا بد من وضع سياسية وطنية من أجل المحافظة على الثروة المائية المهددة و مكافحة تلوثها. فالماء يعتبر من أهم عناصر البيئة التي تستدعي تدخل تشريعي و إداري حدیث و ملائم يتولى وضع نظام قانوني خاص من أجل تأمين حماية شاملة للمياه العذبة تشمل الجانب الكمي و الجانب النوعي منها على حد سواء. و هذا ما اشتمل عليه النظام القانوني الذي رسمه المشرع في سورية لحماية المياه العذبة من خلال النص على مجموعة من الوسائل و التدابير لمكافحة الهدر الكبير و الاستعمال العشوائي المصادر المياه من ناحية و مكافحة تلويث المياه و تجريم الأفعال التي تسبب ذلك من ناحية أخرى. لكن على ما يبدو أن هاجس المشرع السوري انصب على تأمين الحماية للجانب الكمي للمياه العذبة أكثر من اهتمامه في تأمين نوعيتها. فإذا كانت المياه العامة أموال عامة لا يجوز التصرف أو الانتفاع بها إلا بعد الحصول على ترخيص وفق ما نص عليه القانون ۳۱ لعام ۲۰۰۵ المسمى بالتشريع المائي، فإنه يفاجئنا عدم تبني النظام القانوني الخاص بحماية المياه لتدابير وقائية فعالة في مجال مكافحة تلوث المياه من المصدر. ناهيك عن ذلك وجود بعض الثغرات القانونية في هذا النظام نتيجة اختلاف مضمون بعض الأحكام من قانون إلى آخر مما قد يعيق الوصول إلى حماية كافية للمياه العذبة في سورية. و هذا ما سنحاول معالجته في هذا البحث.
كلمات مفتاحية: مياه عذبة - سورية- ترشيد استخدام - مكافحة تلوث
تستخدم الآلة ذات الممانعة المغناطيسية المتغيرة (Switched Reluctance Motor (SRM في العديد من التطبيقات التي تتطلب وثوقية عالية ومجال واسع من تغير السرعة عند استطاعة ثابتة، وتكاليف تصنيع منخفضة واستجابة ديناميكية عالية.
أجري البحث في مزرعة السابع من نيسان التي تقع شرقي مدينة دير الزور خلال موسمي الزراعة (2008-2009) لدراسة دور التقسية الملحية للبذور في رفع مقاومة الخيار للإجهاد الملحي وتقييم تأثير الري المتناوب بمياه الصرف الزراعي في نمو وتطور وانتاجية الخيار . نفذت التجربة بطريقة القطع تحت المنشقة بثلاثة مكررات و بثلاثة عوامل: معاملات التقسية (0% شاهد،1.5% Nacl 3% ,Nacl) والأصناف (واحة، لاما,أكاد) ومعاملات الري وهي خمس معاملات.
مع ازدياد المخاطر و التهديدات التي استهدفت الأفراد و الحكومات في السنوات الأخيرة، ازدادت أهمية إيجاد و بناء أنظمة أمن متكاملة قادرة على معالجة المعلومات المختلفة الناتجة عن مصادر المعلومات المتنوعة و معالجة التعارض الناتج عنها و دمجها في إطار متجانس لاتخاذ القرار على الرغم من هجانة هذه المعلومات ( التي قد تكون اسمية، رقمية، ثنائية، احتمالية ..الخ) و على الرغم من تنوعها (صور، فيديو، صوت، نص، ... الخ). أمام هذا الكم الهائل من عناصر المعلومات، ازدادت أيضا حاجة الإنسان الذي أضحى غنيا بالمعطيات فقيرا بالمعرفة إلى إيجاد طرق فعالة لتبسيط هذه المعلومات و استخراج المعارف منها. في البحث التالي نقدم نموذجا رياضيا يعتمد بشكل أساسي على نظرية البينات Evidence Theory و نظرية الإمكانات Possibility Theory للتنقيب عن المعلومات واستنباط المعارف واتخاذ القرار الأمني الأكثر دقة . أن هذا النموذج سيكون قادرا على الإجابة عن أهم التحديات المطروحة في معالجة المعلومات المتباينة في النظم الأمنية المتكاملة والمعقدة .
يتناول هذا البحث إجراء تحليل اقتصادي وصفي، بهدف تحديد أهم مؤشرات الكفاءة الاقتصادية والفنية لزراعة وإنتاج محصول البطاطا الخريفية والربيعية في محافظة حمص، ممثلة بمنطقة القصير، والتي تسود فيها هذه الزراعة، وذلك للموسم الزراعي 2009-2010، وذلك بغية التوصل إلى نتيجة تفيد فيما إذا كانت هناك إمكانية لمتابعة زراعة هذا المحصول سواء للعروة الربيعية أو الخريفية، أو للعروتين في منطقة الدراسة. أتبع لإنجاز هذا البحث منهجية علمية متعارف عليها ومناسبة لطبيعة مثل هذا النوع من الأبحاث، تمثلت في أنواع البيانات وكيفية جمعها، واختيار العينة، ومنطقة الدراسة، والأسلوب البحثي المناسب، الذي تمثل بالأسلوب الاقتصادي الوصفي، بلغ عدد أفراد العينة المدروسة (100) مبحوثا، جمعت منهم البيانات عن طريق المقابلة الشخصية، تم تحليل البيانات الأولية باعتماد المنهج الوصفي واستخدم في إجراءه برنامج التحليل Excel. لقد بينت النتائج ربحية زراعة العروة الربيعية، حيث كانت الربحية حوالي ( % 18)، أما الكفاءة الاقتصادية لهذه العروة فكانت (1.18) في حين كانت الكفاءة الفنية(1.61) علاوة على ما سبق، فقد بينت النتائج عدم ربحية العروة الخريفية، حيث وصلت الخسارة إلى (3%)، أما الكفاءة الاقتصادية لهذه العروة فكانت (0.97)في حين كانت الكفاءة الفنية (1.25)وضحت النتائج أيضا انخفاضا في إنتاجية وحدة المساحة المزروعة بالبطاطا في محافظة حمص بالمقارنة مع متوسط الإنتاجية في سورية. فيما يتعلق بتكاليف الإنتاج، فقد كانت تكلفة البذار هي الأعلى في كلتا العروتين، من أهم المقترحات التي توصلت إليها الدراسة، ضرورة القيام بأبحاث فنية تتوضح من خلالها أهم الأسباب التي تشير إلى تدني إنتاجية وحدة المساحة، علاوة على إجراء التقييم المالي للمزرعة وإنتاج محصول البطاطا الخريفية والربيعية في محافظة حمص.
تعتبر أبراج التبريد أحد أشكال المبادلات الحرارية بالتماس المباشر وتستخدم بشكل واسع، في تطبيقات متنوعة لنقل الحرارة، على سبيل المثال في محطات توليد الطاقة، الصناعات الكيميائية والنفطية، العمليات الصناعية، وعمليات التبريد وتكييف الهواء.
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء مدى فعالية برنامج تعديل سلوكي يعتمد على التعزيز الإيجابي في خفض اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد لدى أطفال متلازمة داون (ن = ۱۰) من مركز نازك في الفئة العمرية (8 – 16) سنة، وتم تحديد درجة ضعف الانتباه والنشاط الزائد لدى أفراد الدراسة باستخدام مقياس ضعف الانتباه والنشاط الزائد كاختبار قبلي، واختبار بعدي لمعرفة مدى فعالية البرنامج السلوكي المبني على التعزير الإيجابي، والذي استمر 45 يوما بواقع جلستين في الأسبوع، وعلى مدى شهرين.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الضغوط المهنية لدى معلمي الأطفال التوحديين وتحديد مصادرها، وذلك على عينة مؤلفة من (58) معلما ومعلمة ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث ببناء قائمة لتقدير مستوى الضغوط المهنية، تكونت من (44) بندا موزعين على أربعة أبعاد هي:
1- الضغوط المتعلقة بتنظيم العمل وظروفه.
2 - الضغوط المتعلقة بالطفل التوحدي.
3 - الضغوط المتعلقة بنقص التأهيل والتدريب.
4- الضغوط المتعلقة بالعلاقات المهنية أثناء التدريب.
وقد أشارت نتائج الدراسة أن مستوى الضغوط المهنية لدى المعلمن كان مرتفعا بشكل عام، وكان أكثر مصادر الضغوط المهنية هي المتعلقة بالطفل التوحدي وتنظيم العمل وظروفه. كما أظهرت الدراسة عدم وجود أي أثر لمتغيرات الدراسة في مستوى الضغوط المهنية لدى معلمي الأطفال التوحديين.
نفذت هذه الدراسة في محطتي بحوث ازرع وجلين خلال موسمي الزراعة 2009 و2010، حيث تم التهجين في محطة بحوث جلين بين سلالتين عقيمتين ذكريا مدخلتين (أمهات) وثمانية أصناف محلية من الذرة البيضاء (آباء) وبتصميم (سلالة × مختبر) زرعت الهجن مع آبائها في موقع ازرع وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات التقدير كل من المقدرة العامة على التالف، المقدرة الخاصة على التالف وقوة الهجين قياسا لمتوسط الأبوين وللأب الأفضل لصفات عدد الأيام حتى الإزهار، ارتفاع النبات، نسبة التصافي المئوية، والإنتاجية الحبية، أشارت النتائج إلى أن كلا من الفعلين التراكمي واللاتراكمي للمورثات أثرت في الصفات المدروسة مع تفوق التأثيرات الوراثية التراكمية في توريث عدد الأيام حتى الإزهار ارتفاع النبات والإنتاجية، في حين سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي في توريث نسبة التصافي المئوية، كما أظهرت النتائج أن بعض الآباء كانت تمتلك مقدرة عامة على التالف لصفة الإنتاجية الحبية وهي (بلدي-2 وبلدي-4) في هذا الموقع، كما أظهرت العديد من الهجن مقدرة خاصة على التالف إيجابية وحاملة لقوة هجين معنوية قياسا لمتوسط الأبوين والأب الأفضل وهذه الهجن ناتجة عن آباء ذات مقدرة عامة على التالف موجبة ومعنوية كالهجين (بلدي-2×10A –(SPL ،و(بلدي-4×SPL-10A) مما يمكننا من مواصلة عملية الانتخاب للنسل الناتج عن هذه الهجن خلال الأجيال اللاحقة للحصول على سلالات مبشرة من الذرة البيضاء ذات إنتاجية عالية.
لا تزال دراسة ظاهرة المتلازمات اللفظية العربية وتأثيرها الهام على الأداء اللغوي عند متعلمي اللغة الإنجليزية تحظى باهتمام محدود من قبل الباحثين اللغويين. لذلك نسعى في هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على مصطلح المتلازمات اللفظية وأنواعها ونميز بين نوعين من الأخطاء اللغوية: أخطاء لا علاقة لها بالمتلازمات اللفظية وأخرى ناجمة عن عدم معرفة الطالب بهذه المتلازمات وهذا النوع الأخير من الأخطاء هو الذي يعنينا في هذا المقام حيث نقوم بدراسة هذه الأخطاء وتحليلها وربط بعضها بعملية التداخل اللغوي. أما في الجزء الأخير من البحث فنقوم بتقديم بعض النتائج والتوصيات المتعلقة بكيفية التعامل مع هذه الظاهرة بشكل منظم من خلال لفت الانتباه إلى هذه الظاهرة والتأكيد على احتواء المقررات التي تدرس قواعد اللغة الإنجليزية والترجمة والكتابة على التدريبات اللغوية المناسبة الأمر الذي سيساعد الطالب على تعلم هذه العبارات والمصطلحات وبالتالي تحسين أدائه في اللغة الإنجليزية قواعدا وكتابة وترجمة.
في هذا البحث دراسة التركيز الشحوم المعتدلة وزمر الكربوهيدرات في فطور تمت تنميتها على مياه معاصر الزيتون، وتأثير عدد من الإضافات النتروجينية إلى وسط الزرع على المردود الكمي للمركبات المدروسة بغية الاستفادة من هذه الفطور في استخلاص إضافات علفية لتغذية الحيوانات.
تمتلك أنظمة تكييف الهواء التقليدية المعتمدة على وشائع التمدد المباشر (DX) كأنظمة تكييف الهواء المجمعة (Packaged Units) قدرة محدودة على نزع الرطوبة ولذلك فإن الرطوبة النسبية داخل الحيز المكيف يمكن أن تزيد عن الحدود المطلوبة في الكثير من تطبيقات تكييف الهواء من أجل الراحة الحرارية. تم في هذا البحث تقييم أداء أحد أنظمة تحسين نزع الرطوبة وهو نظام المبادل الحراري والذي يتكون من مبادل حراري ووشيعة تبريد وقد تمت مقارنة نظام المبادل الحراري مع نظام تكييف الهواء التقليدي ونظام التبريد الزائد وإعادة التسخين وذلك بالاعتماد على دراسة برمجية باستخدام برنامجي TRNSYS و MATLAB. لقد بينت نتائج الدراسة أن نظام المبادل الحراري قادر على تحقيق نسبة حرارة محسوسة ودرجة حرارة نقطة ندى أخفض بشكل كبير من نظام تكييف الهواء التقليدي. وقد تمت دراسة حالة البناء مكتب في مدينة اللاذقية لمدة خمس سنوات خلال أشهر الصيف الأربعة (من حزيران حتى أيلول) فتبين أن البناء يعاني من مشكلة زيادة الرطوبة النسبية الداخلية في حالة استخدام نظام تكييف الهواء التقليدي ويتمكن نظام المبادل الحراري من تخفيض الرطوبة النسبية الداخلية لتبقى ضمن الحدود المطلوبة وذلك دون زيادة كبيرة في استهلاك الطاقة الكهربائية بالمقارنة مع نظام تكييف الهواء التقليدي حيث لا تتجاوز تلك الزيادة 15.5%أما عند استخدام طريقة التبريد الزائد وإعادة التسخين فتكون الزيادة بحدود %67 بالإضافة إلى الطاقة الحرارية المصروفة على إعادة التسخين.
يعتبر التخطيط والتحكم بالمتطلبات المادية جوهر أنظمة الإنتاج كافة، وذلك نظرا لما تمتلكه تلك المتطلبات من أهمية بالغة ونسبة عالية من مجموع تكاليف الإنتاج، وبالتالي فإن التخطيط والتحكم بها يمثل الأساس لنجاح وظيفة إدارة الإنتاج والعمليات في تحقيق الأهداف المتوقعة منها. و يعتبر نظام تخطيط المتطلبات المادية Material Requirements
هدف البحث الحالي إلى تقويم جودة أداء معلمي الصف خريجي كلية التربية في الحسكة في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة TQM من وجهة نظر المعلمين ذاتهم. ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم استبانة تتضمن أهم معايير الأداء المهنية ومؤشراتها ، وذلك بعد المراجعة النظرية لمفهوم إدارة الجودة الشاملة TQM في المجال التربوي، والاطلاع على أحدث أساليب تقويم أداء المعلم الحديثة والمقاييس والمعايير المهنية المحلية والعربية والعالمية الخاصة بتقويم أداء المعلم. وقد توصل البحث إلى أن مدى جودة أداء معلمي الصف خريجي كلية التربية في الحسكة من وجهة نظرهم كان بدرجة (جيد) ، وقد لوحظت بعض نواحي الضعف في أداء المعلمين تتعلق بتخطيط الدرس وتصميمه، وخلق المناخ التعليمي والمحافظة عليه، و تنفيذ التعليم وإدارته، وإظهار تطبيق التكنولوجيا . كما تبين أن ليس هناك أي تأثير المتغير الجنس ومتغير معدل التخرج ، على نتائج تقويم جودة أداء المعلمين. وفي ضوء نتائج تقويم معايير الأداء ومؤشراتها قدم البحث بعض المقترحات التي يمكن تداولها لتحسين جودة أداء معلمي الصف خريجي كلية التربية في الحسكة .
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة المحتملة، بين الضغوط النفسية المزمنة، وأبعاد الشخصية لدي أيزنك (الانبساط، العصابية، الذهانية) لدى عينة من طلبة جامعة دمشق - كلية التربية - حيث بلغ عدد أفراد عينة البحث (۲۰۰) طالبا وطالبة، كما يحاول هذا البحث معرفة الفروق في أداء أفراد عينة البحث على أدوات البحث، التي تعزى إلى متغير الجنس، وبعد اختبار الفرضيات تم التوصل إلى النتائج التالية:
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي (2009 - 2010) في موقع بحوث الأراضي التابع المركز بحوث دير الزور ، لتقييم تأثير نوع الحراثة و كميات المحسنات المختلفة في قيم بعض المؤشرات الكيميائية للترب المالحة - القلوية و إنتاجية محصول الشوندر العلفي ، صمم البحث بطريقة القطع المنشقة ، حيث تمثل نوع الحراثة المعاملات الرئيسية ، و القطع المنشقة تشمل كميات محسنات التربة المختلفة ، و بثلاث مكررات لكل معاملة تجريبية ، و لقد أجريت كل عمليات الخدمة للمحصول المزروع من بداية الزراعة حتى النضج ، و بعد أخذ كل المؤشرات المتعلقة بالمحصول و التربة توصلنا للاستنتاجات التالية :
تهتم هذه الدراسة بمفهوم السياق الذي يواجهنا في مواطن متعددة من حياتنا اليومية، ولا سيما في ميادين العلم والمعرفة لما له من أهمية في وضع الأمور في نصابها وفق تسلسل منطقي يفضي إلى الوصول إلى المعنى الدقيق الذي يتوخاه مرسل الكلام ، وكثيرا ما يتعدى هذه الغاية إلى الترجيح بين مجموعة من الأقوال المختلفة في أي ميدان من ميادين الحياة ، فيقبل بعضها ، ويرفض بعضها ، ويحكم بضعف بعضها الأخر .