هدف البحث الى دراسة تاثير جنس الحيوان والموقع التشريحي في التركيب الكيميائي للحم ودهن الابل السورية حيث خضعت للتحليل عينات من عضلة الشهباية {semimembanous muscle } والعظلة الظهرية المستطيلة {longissimus dorsi muscl} وعينات من دهن الجسم ودهن السنام اخذت من ذكور واناث الابل ذات التغذية الرعوية الطبيعية بعمر 1.5 - 2 سنة بينت النتائج وجود فروق في المكونات الرئيسة للنسيج العظلي والدهني حيث سجلت اعلى نسب رطوبة وبروتين ورماد في عظلة الشهباية عند الذكر وافلها في العظلة الظهرية المستطيلة عند الانثى وكانت اعلة نسبة دهن في العظلة الظهرية المستطيلة عند الانثى واقلها في عظلة الشهباية لدى الذكر وسجلت اعلى نسبتي بروتين ورطوبة في النسيج الدهني للبدن واقلها في السنام لم تكن الفروقات معنوية بين الذكر والانثى في الحالتين بينما كانت اعلى نسبة دهن في النسيج الدهني للسنام في كل من الذكر والانثى ولم تسجل فروقات معنوية بينها كانت اعلى نسبة آزوت غير بروتيني {npn} في العظلة الظهرية المستطيلة عند الانثى واقلها في عظلة الشهباية عند الذكر .وكانت أعلى نسبة من fe, k, na, cu في عظلة الشهباية عند الانثى واقلها في العظلة الظهرية المستطيلة لدى الذكر في حين أعلى نسبة من pb, p, ca, mg, zn في عظلة الشهباية عند الذكر وأقلها في العظلة الظهرية المستطيلة لدى الانثى أظهرت الدراسة النسيجية المجهرية أن أكبر قطر للالياف العظلية كان في عظلة الشهباية في كل من الذكر والانثى ولم تكن الفروقات معنوية بينها.
الكلمات المفتاحية : لحم ,بروتين ,عظلة’العمر’إبل
نفذ البحث في محطة بحوث الشولا لانتاج الحيواني على 310 رأس من أناث العواس في موسم 2010/2009 ومواليدها بهدف معرفة أثر الفطام المبكر {تقصير فترة الرضاعة من 60يوم ألى 42يوم} في المؤشرات الانتاجية {وزن الفطام معدل النمو حليب الام المسوق الكلي } مقارنة مع طريقة الفطام المعتمدة في محطة الشولا وبهدف تحسين الكفائة التناسلية بالتبكير في الاستخدام التربوي للفطائم المبكرة الفطام وتحديد اقتصاديات نظام الفطام المبكر واثر المعاملة الهرمونية للفطائم مبكرة الفطام في معدلات التلقيح والحمل ومعدل المواليد وتقدير انتاج الحليب في الموسم المضاف والمردود الناتج بينت النتائج أن الفرق في متوسط وزن الميلاد لم يكن معنويا بين حملان التجربة والشاهد وكان معنويا بين حملان التجربة والشاهد وكان معنويا بالنسبة لوزن الفطام بعمر 60يوما كما اتضح تفوق حملان التجربة على حملان الشاهد على مستوى 5% في معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام وكذلك بلنسبة لظاهرة صدمة الفطام ولم يظهر اي فرق اي فرق معنوي بينهما في صفة أنتاج الحليب وكانت هناك زيادة غير معنوية في كمية الحبيب وطول الموسم أدى البرنامج المقترح ألى تحقيق ربح قدره نحو 42000ل.س وأدت المعاملة الهرمونية لأمهات مواليد الفطام المبكر إلى تحسين الكفاءة التناسلية للقطيع من خلال الزيادة المعنوية المسجلة في معدلات التلقيح والولادة ومعدل المواليد بنسب (96%,93%,116.1%) على الترتيب.
الكلمات المفتاحية : أغنام العواس ,فطام مبكر , وزن الفطام ’ معدل النمو اليومي , الاداء التناسلي والانتاجي.
تم في هذه الدراسة استخدام تقنية الإليزا المطورة للكشف عن الأضداد النوعية لفيروس القوباء الخيلية (الحمة الحلئية) في سورية وتحديد النمط المصلي للإصابة بأحد نمطي الفيروس المصليين (1 و 4) وذلك في عينات دموية جمعت من 145 خيل (حصان – فرس – مهر) غير ملقحة ضد المرض موزعة على خمس مناطق رئيسية لتشمل كامل سورية وذلك باستخدام إختبار المقايسة المناعية الأنزيمية غير المباشرة (الإليزا غير المباشرة).
يعتبر النمط المصلي EHV1 من الأمراض المجهضة للخيل كما أنه يسبب اضطرابات تنفسية وعصبية في حين أن النمط EHV4 يكون مسؤولاً عن الاضطرابات التنفسية.تم العثور على الأضداد الخاصة بالنمط EHV1 في المناطق الثلاث بنسبة (4.8%) بواقع (7) عينات إيجابية مصلياً كما تم العثور على الأضداد الخاصة بالنمط EHV4 في المناطق الثلاث بنسبة (95.2%) بواقع 138 عينة إيجابية مصلياً من أصل 145 عينة .
تهدف الدراسة التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والتحصيل الدراسي لدى الطلبة المتفوقين دراسياً وكذلك تعرف دلالة الفروق بين متوسطات درجات أفراد العينة في الدرجة الكلية لأساليب المعاملة الوالدية ومجالاتها (السلبية/الإيجابية) وفقاً لمتغيرات البحث.
وقد تكونت عينة البحث من (60) طالباً وطالبة من الصفين الثاني الإعدادي، الثاني الثانوي).وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: لا توجد علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية (السلبية / الإيجابية) والتحصيل الدراسي لدى الطلبة المتفوقين دراسياً تبعاً لمتغير السنة الدراسية (الثاني الإعدادي، الثاني الثانوي).
توجد علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية (الأم) بمجالاتها الإيجابية بالتحصيل الدراسي لدى الذكور.
توجد علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية (الأب) بمجالاتها الإيجابية بالتحصيل الدراسي لدى الإناث.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية وفقاً لمتغير السنة الدراسية.
توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية السلبية (الأب) وفقاً لمتغير الجنس لصالح الذكور.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية الإيجابية (الأب) وفقاً لمتغير الجنس.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية للأم (الإيجابية / السلبية) وفقاً لمتغير الجنس.
الكلمات المفتاحية: أساليب المعاملة الوالدية، التحصيل الدراسي، المتفوقون.
تتميز ترب شرقي محافظة حمص بأنها ذات منشأ كلسي،حيث أجريت الدراسة على 38 عينة تربة تم جمعها من شرقي محافظة حمص من مناطق الاستقرار الخمس في المحافظة من الطبقة السطحية للتربة(0-25سم)، بهدف معرفة تأثير بعض الخصائص الأساسية لهذه الترب في محتواها من بعض العناصر الصغرى.
بينت الدراسة وجود علاقات ارتباط سلبية قوية بين تركيز كل من العناصر الصغرى في الترب المدروسة من جهة، وكربونات الكالسيوم والكلس الفعال من جهة أخرى حيث كان معامل الارتباط مع كربونات الكالسيوم لكل عنصر هو:
[rMn= - 0.732,rFe= - 0.587,rCu= - 0.764,rZn= - 0.624]
ومع الكلس الفعال:
[rMn= - 0.706, rFe= - 0.526, rCu= - 0.715, rZn= - 0.559].
وكانت علاقة الارتباط ايجابية مع محتوى الترب من الطين، ولم تلاحظ وجود علاقات ارتباط واضحة بين العناصر الصغرى وخصائص التربة الأخرى المدروسة.أظهرت الدراسة أيضاً انخفاض محتوى الترب بشكل عام من العناصر الصغرى في جميع مناطق الاستقرار(أقل من الحد الحرج), وقد تميزت ترب منطقة الاستقرار الأولى بارتفاع محتواها النسبي من العناصر الصغرى مقارنة مع مناطق الاستقرار الأخرى، تليها ترب منطقة الاستقرار الثانية فالثالثة فالرابعة فالخامسة.
الكلمات المفتاحية: عناصر صغرى، خصائص التربة، محافظة حمص.
استخدمت في هذه الدراسه بكتيريا Lactobacillus acidophilus LA-5 , Lactobacillus casei 431,Bifidobacterium.animalis subsp lactis(Bb12) وتم تنميتها في بيئة الحليب المجفف المعاد تشكيله بنسبة 12% وبيئة الMRS السائله وقدرالعدد البكتيري للسلالات بعد 2,4, 6, 18 ساعة من الحضن في البيئات المستخدمه, وتشيرنتائج التحليل الاحصائي الى وجود فروقات معنويه بين البيئتين حيث كانت بيئة ال MRS الافضل في تنمية هذه السلالات مع العلم أن عدد الأنواع الثلاثة من البكتيريا في بيئة الحليب المجفف كانت عاليه ، كذلك بينت نتائج التحليل الى وجود فروقات معنويه بين اعداد البكتيريا باختلاف مدة الحضن حيث زاد عدد البكتيريا بزيادة مدة الحضن فقد بلغ المتوسط الحسابي لعدد الانواع الثلاثه بعد 18 ساعة من الحضن في بيئة الحليب المجفف 1X109 و1.7X109 و1.1X109 خليه /غ على التوالي، أما في بيئة الMRS فقد بلغ المتوسط الحسابي لأعداد البكتريا 1.3X109 و3.2X109 و2.8X109 خليه /غ على التوالي , كذلك تشير نتائج التحليل الى أن سلالة بكتيريا الـ Lactobacillus acidophilus LA-5 قادرة على إنتاج حموضة أعلى خلال 6 ساعات مقارنة مع السلالات الاخرى وكانت Lactobacillus casei 431 أقل الانواع مقدرة على إنتاج الحموضة خلال 6 ساعات عند تنميتهما في بيئة الحليب المجفف, كما بينت النتائج ان (Bb12 ) Bifidobacteriu animalis subsp lactis) كانت الاقدر على خفض الpH خلال 6 ساعات من الحضن في بيئة ال MRSحيث بلغت درجة الـ pH 4.3 وان السلالة -5 Lactobacillus acidophilus LA الاقل مقدرة على خفضه حيث بلغت درجة الـ pH 4.6وذلك عند التحضين لمدة 6 ساعات بحرارة 37 م°.
الكلمات المفتاحية: بروبيوتيك , Lactobacillus casei 431 Lactobacillus acidophilus LA-5 ,Bifidobacterium animalis subsp lactis(Bb12
يهدف البحث إلى تحديد أهم معوقات تبني الصيرفة الالكترونية, والعوامل الأساسية التي تعيق اندماج تطبيقات التجارة الالكترونية في القطاع المصرفي السوري, وذلك من وجهة نظر العاملين في المصارف عينة البحث, وتم جمع البيانات باستخدام استبيان, حيث تم توزيع (85) استبيان, وبلغ عدد الاستبيانات المسترجعة والصالحة للتحليل (78), أي ما نسبته (92%) وهي نسبة جيدة للتحليل.
أظهرت الدراسة وجود علاقة ارتباط قوية وأثر ذو دلالة إحصائية بين كافة متغيرات الدراسة (البيئة القانونية, توجهات العملاء, البنية التحتية التكنولوجية, الموارد المالية, العوامل التنظيمية الداخلية) وضعف الصيرفة الالكترونية في المصارف الخاصة عينة البحث.أوصت الدراسة بضرورة تطوير القوانين والأنظمة بحيث تشجع المصارف على تبني الصيرفة الالكترونية, وتوفير المتطلبات الأساسية اللازمة لبناء تطبيقات التجارة الالكترونية, وضرورة تركيز المصارف في تسويق خدماتها الالكترونية على نشر الثقافة المصرفية الالكترونية, وتنمية مهارات الكوادر البشرية في مجال الثقافة المعلوماتية والالكترونية.
الكلمات المفتاحية: الصيرفة الالكترونية, معوقات, المصارف.
لم يطلب النظام المحاسبي الأساسي ودليل الحسابات المطبق في المنشآت الحكومية السورية , أعداد قائمة للقيمة المضافة , وبهذا يغيب مؤشر هام لتقيم الأداء , وهذا مادفع الباحث للقيام بدراسة ماقد يضيفه اعداد القائمة ويساهم برفع موضوعية القياس وجودة الأفصاح المحاسبي، وإمكانية إعداد القائمة اعتمادا على دليل الحسابات.
توصل البحث إلى أن إعداد قائمة القيمة المضافة يساهم برفع مستوى موثوقية القياس ويرتقي بجودة الإفصاح المحاسبي، وأن أعداد هذه القائمة يتطلب أعادة ترتيب بعض العناصر الواردة في دليل الحسابات وأضافة او اشتقاق حسابات أخرى.
يهدف البحث الى دراسة تأثير بعض منظمات النمو النباتية : حمض الاندول الخلي ( IAA ) وثنائي كلورو فينوكسي حمض الخل (2,4-D) واندول حمض الزبدة (IBA) على استقلاب السكريات الذوابة (السداسية والخماسية ) والكربو هيدرات الادخارية (النشاء والبنتوزانات ) والسكريات البنيوية السيللوز ) المتواجدة في خلايا مقاطع بادرات نبات الذرة الصفراء المستنبتة لمدة 6 أيام وذلك بعد 20 ساعة من عزلها وحضنها بمحاليل المركبات المدروسة كما تمت دراسة تأثير نقع بذور الذرة بمحاصيل منظمات لنمو النباتية المدروسة (200ملغ/ ل) لمدة 4 ساعات على محتواها من ثلاثي اسيل الغليسرول وذلك خلال تسعة أيام من نموها. بينت النتائج التي تم التوصل اليها أن حضن مقاطع بادرات الذرة المستنبتة بالماء المقطر قد أدت إلى انخفاض تراكيز أنواع الكربوهيدرات في خلاياها، ولم تبد منظمات النمو تأثيرا واضحا على تفكك الشحوم في البذور النامية ولكنها غيرت قيم كل من قرينة التصبن وقرينة الحموضة الزيت المستخلص.
هدفت الدراسة الى بيان الدور الريادي للجنة رعاية التنظيمات الإدارية المعروفة باسم لجنة (COSO, Committee of Sponsoring Organization of the Treadway Commission) والتي شكلت عام 1987، وبعد العرض المتقدم لطبيعة عمل اللجنة ودورها في وضع اطار متكامل للاسس والمفاهيم والمكونات لنظام الرقابة الداخلية الذي تم وضعة عام 1992 (المفهوم-الأهداف-المكونات)، وتقديم منهج مقترح لاستخدام دليل ((COSO, Committee of Sponsoring Organization of the Treadway Commission للتقدم بعملية المراقبة بشكل عام والرقابة الداخلية بشكل خاص.
تعد المركزية الادارية واحدا من اساليب التنظيم الاداري التي تقوم عليه الادارات الحكومية . وهي لاتعدو ان تكون احد اساليب اداء الخدمات العامة . الا انه وكما نعلم فان ادارة وتقديم الخدمات العامة مركزيا يقتصر على المرافق الحكومية السيادية , اماباقي المرافق فيمكن ادارتها بصورة لامركزية سواء تعلق الامر بالامركزية المحلية(الادارة المحلية) او اللامركزية المرفقية.ولايخفى على احد من المهتمين في علم الادارة العامة الجوانب القانونية والسياسية والادارية لنظام المركزية الادارية ,كما لا يخفى عاى هؤلاء الثغرات والعيوب التي يخلفها هكذا نظام إذا ما طبق في دولة ما بشكل متطرف وباشد صورة وهو التركيز الاداري . ونحن اذ نحاول في هذا البحث طرح اشكالية المركزية الادارية ودورها في اداء الخدمات العامة فإننا سنقتصر على ابراز جوانبها القانونية والثغرات التي برزت على مستوى التطبيق العلمي سواء في بلدنا سورية او غيرها من الدول .
أجريت هذه الدراسة في عام 2010 في مخابر قسم وقاية النبات في كلية الزراعة بجامعة دمشق لتقييم فاعلية مستخلص الأيثانول / سيكلو هكسان لأوراق الكينا Eucalyptus sp والزعتر Thymus captalosti وثمار الزنزلخت Azedarach I melia في تثبيط نمو الفطري للفطرين Axysporum fusarium و botrytis _inereal على البيئة الصناعية ومقارنتها مع المبيدات الفطرية القياسية Carbendazim و procymidone في المخبر . أظهرت النتائج تفوق المبيدات الفطرية في تثبيط النمو الفطري على البيئة الصناعية , حيث اعطى المبيد Cabendazim تثبيط 10% للفطر f. axysporum و b. cinereal عند التركيز 100و120 Ppm على التوالي وقد ثبط مستخلص اوراق الزعتر نمو الفطر.
تلخصت إشكالية البحث الحالي في دراسة الأثر المحتمل لمتغير مستوى تقدير الذات على متغير مستوى المشاركة السياسية، وذلك لدى عينة من طلبة جامعة الفرات، وكان الكشف عن هذا الأثر الهدف الأساس و الجوهري للبحث. وبعد استخدام مقياسين خاصين بكل من متغيري البحث، وبعد جمع البيانات وتحليلها إحصائيا، ظهر ارتفاع كل من مستوی تقدیر الذات والمشاركة السياسية لدى أفراد العينة في نفس الوقت، ومن ثم أظهرت نتائج التحليل الإحصائي عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين كل من مستوى تقدير الذات ومستوى المشاركة السياسية.
هدف البحث إلى دراسة تأثير أحد منظمات النمو وهو السيكوسيل كمثبط للنمو. لقد استخدم على الكثير من النباتات ومنها الأشجار المثمرة وأعطى نتائج إيجابية من حيث تخفيف النمو وتحسين العمليات الفيزيولوجية وبالتالي انعكاسها على إنتاجية الأشجار المثمرة .وقد أجري هذا البحث للحد نسبيا من نمو التاج باستخدام السيكوسيل بهدف الاستفادة الأمثل من وحدة المساحة, وزراعة غراس الليمون تكثيفيا فكما هو معلوم أن إزهار نباتات الحمضيات بشكل عام والليمون بشكل خاص يكون على نموات العام الحالي وبالتالي عند الحد من النمو الخضري فإن كمية المواد الغذائية والناتجة عن عمليات الاستقلاب ستذهب لتغذية البراعم وتمايزها وتفتحها بنسبة اكبر والنتائج التي تم الحصول عليها في نهاية البحث أكدت أن سيكوسيل باستخدامه في طور النمو الأول أدى إلى زيادة نسبة الإزهار وخاصة في الثاني كما أدى زيادة نسبة العقد والحد من تساقط الإثمار العاقدة والذي أتى نتيجة لزيادة قطر الأفرع حديثات النمو مما أدى إلى تحسين انتقال المواد الغذائية باتجاه الثمار المتشكلة وخلص البحث إلى أن استخدام سيكوسيل (CCC)بتركيز 0,6%في طور النمو (I+II) أدى إلى دخول الغراس طور الإثمار مبكرا مقارنة بالشاهد.
تأتي أهمية البحث من كونه يعالج موضوعين في غاية الأهمية لأي مجتمع وهما الفقر والتعليم والأثر المتبادل بينهما، حيث أن تأمين الحياة الكريمة للمجتمع تتطلب بناء الأجيال المتعلمة الواعية التي تسهم في نهوض المجتمع وتقدمه، ولا يتحقق ذلك عندما توجد فئة كبيرة من الأفراد عند خط الفقر.
تنتج مصفاة النفط في حمص أنواعاً مختلفة من الكوك النفطي السوري منها الكوك الإسفنجي وكوك الدقاقة والكوك المسحوق ، وهي أنواع تختلف في خصائصها وبنيتها ونسبة الكبريت فيها . وقد أجريت هذه الدراسة على النوع المسحوق منها ، حيث تمت معالجته معالجة حرارية في درجات مرتفعة من الحرارة (1700 كلفن) وزمن بقاء طويل (180 ثانية) ، وأمكن بذلك الحصول على كوك أجود وأفضل في خصائصه ، فقلت نسبة الكبريت فيه حتى 0,9 ٪ وارتفعت كثافته الحقيقية إلى 1,9 غ / سم³ ، أما الفاقد في الوزن فكان قليلاً ، كما كان النقص المشاهد في القيمة الحرارية متفقاً في مقداره مع القيم المتوقعة من دراسة أنواع الكوك النفطي الأخرى .
الكلمات المفتاحية: الكوك النفطي المسحوق، المعالجة الحرارية.
يعبر مردود محطات توليد الطاقة عن جودة أداء المحطة وحجم الملوثات البيئية الناتجة ويتحكم بكلفة انتاج واحدة الطاقة , لذلك سندرس في بحثنا هذا تأثير أحد العوامل الحرارية المؤثرة على مردود المحطة المركبة الغازية – البخارية المزودة بمرجل استرجاع حرارة ذي مستوين لضغط البخار المحمص وبدون حجرة احتراق ثانوية ، سندرس في هذا البحث تأثير تغير pinch point DTgs فرق درجات الحرارة الأصغري ( أصغر فرق بين درجات حرارة غازات الاحتراق الحاملة للطاقة الحرارية الداخلة إلى مرجل استرجاع الحرارة والوسيط العامل داخل هذا المرجل في المحطات المركبة الغازية- البخارية ) للجزء ذو الضغط المنخفض والجزء ذو الضغط المرتفع من المحطة البخارية ذات مستوين للضغط على مردود المحطة المركبة الغازية – البخارية ولهذا الهدف تم إعداد برنامج حاسوبي لحل النموذج الرياضي وحساب مردود المحطة المركبة من أجل قيم مختلفة لـــ DTgs وحصلنا على نتائج تفيد أن مردود المحطة المركبة يتأثر بتغير قيمة pinch point DTgs ، يزداد مردود المحطة المركبة مع انخفاض قيمة pinch point DTgs ، وتأثير تغير pinch point DTgs للجزء ذو الضغط المنخفض يكون أكبر نسبياً من تأثير تغير pinch point DTgs للجزء ذو الضغط المرتفع .
تعاني قطاعات الإنشاء المختلفة في سوريا من تأخر تسليم المشاريع في وقتها المحدد، وأحد أهم الأسباب في ذلك يرجع إلى عدم ضبط إنتاجيات اليد العاملة في هذه المشاريع.