أجريت دراسة حقلية لدراسة تأثير بعض المبيدات العشبية :
يهدف هذا البحث إلى بيان دور الأتمتة كأحد أهم الوسائل الممكنة لمكافحة الفساد الإداري والمالي، بالإضافة إلى الوسائل الأخرى كالسياسية والإدارية والتشريعية والسلوكية، مع ملاحظة أنها لا تشكل بديلا عنها وإنما مكملا لها.
يهدف البحث إلى بيان امكانية تأمين متطلبات المستهلكين من مصنعات لحمية (السجق) ذات قيمة بروتينية عالية لفئات المجتمع المختلفة وذلك من خلال إدخال نسب مختلفة من مادة العدس في خلطة التصنيع.
في هذا البحث أجريت، دراسة تجريبية لتأثير ضرب الوجه الخارجي للغطاء الزجاجي في اللاقط الشمسي بالرمل على المردود الحراري في مدينة دير الزور السورية خلال الفترة 30/03/ وحتى 4/06/2011.
تمت مقارنة نوعين من اللواقط الشمسية المسطحة (بغطاء زجاجي عادي ، وبغطاء زجاجي مضروب بالرمل من الوجه الخارجي)المتماثلة في شروط التشغيل: درجة حرارة الوسط الخارجي ، شدة الإشعاع الشمسي ، التدفق الكتلي للماء ،درجة حرارة دخول الماء. بناءً على شروط التشغيل هذه، تم قياس درجة حرارة خروج الماء من المجمعات، ومن ثم تم حساب تغير كمية الحرارة المفيدة و مردود اللاقط الشمسي في كل نوع من المجمعات كتابع لـ ( T/I∆) . بنتيجة الدراسة تم التوصل إلى أن قيم "درجة حرارة خروج الماء من المجمع وبالتالي كمية الحرارة المفيدة ومردود المجمع ، في حال وجود الغطاء تتعلق بدرجة شفافية الغطاء،حيث تكون أكبر في حالة الغطاء الزجاجي النقي.إضافة لذلك تنخفض قيمة المردود الحراري في اللاقط بارتفاع درجة حرارة الغطاء الزجاجي.
لاشك أن الإعلام اليوم ، يملك قدرات هائلة على نشر الفكر وتمكين اللغة معا، بعد أن فقد الكتاب جزءا كبيرا من دوره في تأدية هذه المهمة ،ومن هذا المنطلق سعى البحث إلى تبيان الإشكالية التي يعاني منها الإعلام العربي في الشكل والمضمون، والملفت للنظر أن التطور الكمي في وسائل الإعلام لم يواكبة تطور في مجالات البحث العلمي، ولا سيما البحث المتعلق بالمادة الفكرية التي تقدمها تلك الوسائل، وبأدوات عرض تلك المادة، وأثرها في الجماهير المتلقية ، و لذا فإن البحث سيلقي الضوء على قضايا فكرية ولغوية تتصل بالإعلام لتصحيح مسيرته وتقويمها ، والارتقاء به ليكون عاملا مساعدة على بناء الشخصية الثقافية واللغوية والمعرفية المأمولة للمتلقي العربي
الهدف الأساسي من هذا البحث هو التعرف على المكونات الأساسية لجودة الخدمة في المستشفيات العامة الحكومية في الجمهورية العربية السورية و بالتالي اختبار الفجوة بين الخدمة المتوقعة والخدمة الفعلية لكل أوجه الخدمات المقدمة من قبل هذه المستشفيات. للوصول إلى هذا الهدف تم استخدام مقياس servqual المطور من قبل pareasuman et al 1988 والمؤلف من خمسة عناصر. تتألف العينة المدروسة من 40 مريضا قاموا بالإجابة على الأسئلة المطروحة عليهم تبعا للعمر والجنس وعدد مرات الزيارة للمستشفى. تفيد نتائج هذا البحث بأن هناك فجوات سالبة للأبعاد الخمسة لجودة الخدمة في المستشفيات العامة في مدينة حلب. هذه النتيجة تبين بما لا يدع مجال للشك الحاجة لتعزيز جودة الخدمات في هذه المستشفيات من أجل تحقيق رضا العملاء. كما بينت هذه الدراسة أن البعد الأكثر سلبية بين الأبعاد الخمسة هو بعد الضمان.
من المعلوم أن دراسة نهاية توزع المجموع لمتحولات عشوائية مستقلة تلعب الدور الأساسي في نظرية الاحتمالات وبالأخص عندما تطبق بشروط التوزيعات المستقرة ولقد لعب العلماء أمثال كلماغوروف وكيندينكو وشيرنكوف وغيرهم دورا بارزا في تطوير هذا المفهوم من خلال أبحاث علمية كثيرة وذات تطبيقات عملية وهامة جدا في مجال تكنولوجيا العلوم بمختلف أشكالها الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والزراعية وفي مجال الاتصالات أما في أواخر القرن الماضي وبدايات القرن الحاضر لقد تم تعميم أهم النظريات في هذا المجال وذلك من أجل التوابع العشوائية المرتبطة وذات متحولين وذات ثلاثة متحولات ومن هذه النظريات التي تم تعميمها نظرية النهايات المركزية-نظرية كانتلي- نظرية دارلنغ- نظرية تشيبتشيف وغيرها ...
نُفِذَت هذه الدراسة في مزرعة أبي جرش بكلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسمين الزراعيين 2009 2010/ و2011/2010 م وذلك باستخدام 10 أصناف من الشعير وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) في ثلاث مكررات، بهدف تقييم بعض الأصناف من الشعير لمقاومة ظاهرة الرقاد بناءً على بعض المؤشرات المورفولوجية والتشريحية مثل: صفات طول الساق، قطر الساق، ثخانة الساق، طول السلامية الثانية، طول السنبلة، عدد السلاميات، الوزن الكلي للنبات.
نظرا لمحدودية الموارد الطبيعية بشكل عام والموارد المائية بشكل خاص ، ويهدف مواجهة تحديات الحاجات المتزايدة للسكان كان لابد من البحث عن استغلال امثل لمختلف مصادر المياه المستخدمة في ري المحاصيل الزراعية، وعن موائمة علمية بين كمية وأسعار المياه المستخدمة من جهة ونوعية الإنتاج من جهة أخرى. وبهدف الوصول إلى تنمية زراعية شاملة ، وزيادة الإنتاج الزراعي لابد من اعتماد الاحتياجات المائية المثلى في ري المحاصيل وتقدير أسعارها استناداً لتكلفتها الفعلية . ركزت أهداف البحث في تقدير الطلب على مياه الري وتحديد الحاجة الفعلية منها. وجاء تنفيذ هذا البحث في منطقة الغاب نظراً لحجم المساحة المروية التي تشكل نسبتها(5.8%) من مجموع المساحة المروية في سورية لعام 2010 [12] وقد تلخصت مشكلة البحث بالتساؤل التالي : ما مدى تأثير تكلفة المتر المكعب الواحد من مياه الري في أهم المحاصيل الزراعية ( قمح ، قطن ، شوندر سكري خريفي ،شوندر سكري شتوي ، بطاطا ربيعية، بطاطا خريفية ) ، وتم وضع الفرضيات الملائمة للمشكلة البحثية ، وتم استخدام احد نماذج الاقتصاد القياسي ( نموذج الانحدار المتعدد ) في الدراسة بالإضافة إلى انه تم تقدير مرونة الطلب السعرية لتحديد درجة الاستجابة النسبية للكمية المطلوبة من مياه الري للتغير النسبي في سعرها للمحاصيل المدروسة. وخلص البحث إلى رفض الفرضيات العدمية وقبول الفرضيات البديلة.. بينت النتائج وجود علاقة عكسية ما بين تكلفة المتر المكعب الواحد من مياه الري والكمية المستخدمة منها، وهذه التكلفة تؤثر بمعنوية عالية في كمية مياه الري المستهلكة لكافة المحاصيل في عينة الدراسة.
نفذ البحث في مزرعة لتربية الفروج في منطقة الباب شرقي حلب، واستخدم فيها 150 صوص فروج من الهجين التجاري Ross، في حظيرة ذات النظام المفتوح والتربية الأرضية من عمر يوم وحتى عمر ستة أسابيع، وغذيت بخلطة غذائية متوازنة كاملة القيمة الغذائية. أخذ الوزن الحي الفردي للطيور منذ اليوم الأول ثم رقمت ووزعت عشوائياً إلى ثلاث مجموعات متساوية ضمت كل منها خمسين طيراً، كانت إحداها شاهداً، بينما أضيف الفلافومايسين® إلى خلطة العلف في المجموعة الثانية والثالثة بنسبة 0.01% و0.02% على التوالي. أظهرت النتائج أن إضافة الفلافوماسين أدت إلى زيادة معنوية (P<0.05) في متوسط الوزن الحي لطيور المجموعتين الثانية والثالثة بلغت 14.1% و14.36% على التوالي، وتفوق معنوي (P<0.05) في متوسط الزيادة الوزنية تراوح من 14.42% إلى 14.68%، كما ارتفعت كفاءة التحويل الغذائي بنسبة تراوحت من 21.33% إلى 26.67%، وذلك لكامل مرحلة التسمين على التوالي مقارنة مع الشاهد. كما انخفضت نسبة النفوق في المجموعتين الثانية والثالثة بمقدار 12% و16%. يمكن الاستنتاج من نتائج هذا البحث أن إضافة الفلافوماسين بنسبة 0.01% إلى 0.02% في خلطة العلف أدى إلى تحسن معنوي في الأداء الإنتاجي للفروج، عن طريق رفع المقاومة العامة للطيور وبالتالي رفع نسبة الطيور الحية المتبقية، وأن إضافة الفلافوماسين بنسبة 0.02% كانت أفضل من النسبة 0.01%.
نفذ البحث بهدف تحديد درجة القرابة الوراثية بين الطرز الوراثية المحلية الشوفان المزروع في سورية باستخدام تقنية التكرارات البسيطة الترادفية الداخلية ال (ISSR) لإرساء قاعدة انطلاق للدراسات المستقبلية التي تستهدف برامج التربية والتحسين الوراثي لمحصول الشوفان.
بهدف دراسة تأثير الجبس والزيوليت والسماد العضوي (البلدي) على خصائص الترب المتأثرة بالملوحة والقلوية تمت زراعة الذرة البيضاء في تربتين منفصلتين ومختلفتين في الملوحة ( متوسطة الملوحة وعالية الملوحة ) في موقع المريعية الثالث التابع لمركز البحوث العلمية الزراعية بحوض الفرات الأدنى.
هدفت الدراسة تعرف المجالات المستخدمة في التخطيط لنشاط القصة من قبل معلمات رياض أطفال مدينة دمشق وفقا لبعض المتغيرات المتعلقة بعدد سنوات الخبرة، درجة التأهيل العلمي، والفئة العمرية المستهدفة.
فاطمة هدى حلاق, 2011. تأثير المساحيق النباتية في خنفساء الفاصولياءدُرس تأثير خمسة مساحيق نباتية (الشنان, الشيح, الزعتر البري, النعناع البري, أوراق الأزدرخت) وبودرة التالك- إحدى المساحيق الخاملة- بعد خلطها مع حبوب الفاصولياء بتركيز 9% وزن إلى وزن في بعض السمات الحياتية لخنفساء الفاصولياء
نفذت الدراسة في محطة بحوث إزرع للموسمين 2010 و2011، زرع 15 طرازا وراثية محليا ومدخلا من أنواع القمح البدائي إضافة إلى ثلاثة شواهد محلية بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة RCBD وثلاثة مكررات، تم دراسة مكونات الغلة بعد الحصاد. بينت النتائج تفوق الطرز الوراثية (بولوني 1، بولوني3, Emmer7، فارسي 2، فارسي 3، فارسي 4) بطول حامل السنبلة بمعنوية على الشاهد شام 3 وتفوق الطراز الوراثي Emmer8 بنفس الصفة معنوية على الشاهدين أكساد 1105 وشام 3. أما بالنسبة لعدد الحبوب بالسنبلة فقد تفوق الطراز فارسي معنويا على الشاهدين شام 5 وأكساد 1105، وتفوق الطراز بولوني 3 بمتوسط وزن الألف حبة وبنسبة زيادة بلغت 69. 21 % مقارنة بالشاهد شام 3 و 13.27%مقارنة بالشاهد شام 5.
تملك سوريا ثروة حراجية هامة من النواحي البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ,مما يتطلب وضع خطة متكاملة تهدف إلى حماية هذه الثروة الهامة بشكل مستدام, بحيث تقوم بوظائفها الأساسية للجيل الحالي والأجيال المقبلة .
نُفذت هذه الدراسة خلال عام 2007 لأول مرة في سورية بغية معرفة الأداء الاقتصادي لإدخال تقانة الكباش المحسنة لسلالة العواس على قطعان المربين والتعرف على إنتاجية قطعان الأغنام المحسنة مقارنة بقطعان المربين من حيث إنتاج اللحم والحليب. أجريت الدراسة بطريقة المسح الميداني المباشر على عينة بلغ قوامها 40 مربياً في محافظتي حماة والحسكة. تمّ اختيار مجموعة من المربين ضمن العينة المدروسة ممن يملكون سجلات ولديهم إمكانية لعزل القطيع المحسن عن القطيع غير المحسن. بلغت حيازتهم 254 نعجة منها 157 نعجة للقطيع المحسن و97 نعجة للشاهد، وأخذت قراءات اللحم والحليب وعدد المواليد وأوزانها لفترات مختلفة. عوملت القطعان بذات ظروف الرعاية وبزيادة بلغت 20% من الأعلاف للقطيع المحسن مقارنة بالشاهد على مستوى العينة. أظهرت النتائج زيادة في نسبة النعاج الوالدة بلغت 8% للقطيع الذي استخدمت فيه الكباش المحسنة من المراكز البحثية مقارنة بقطيع المربي, وكذلك زيادة في المواليد بلغت 15% للقطيع المحسن في حين انخفضت نسبة النفوق للمواليد من 8.4% إلى 6.1%. وكانت زيادة إنتاجية الحليب بحدود23% في الموسم، واللحم بحدود 15%. بلغ العائد الاقتصادي من استخدام الكبش المحسن الواحد حوالي 38 ألف ليرة سورية سنوياً وعند تلقيحه لـ21 نعجة، مما يساهم في زيادة قيمة الناتج الحيواني المحلي العام على مستوى القطر.
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية استخدام إستراتيجية التعلم الذاتي المبرمج، في تعلم مادة الفلسفة، والتحصيل وأثر التعليم، والكشف عن اتجاهات الطلبة نحو البرنامج المستخدم، واتجاهات المعلمين والطلاب نحو إمكانية تعلم الفلسفة وفق إستراتيجية التعلم الذاتي المبرمج، تكونت عينة البحث من مجموعتين تجريبية (60) طالبا وطالبة، وضابطة (60) طالبا وطالبة، واستخدم الباحث مقياسا للتحصيل القبلي والبعدي و المؤجل، ومقياسا لاتجاهات الطلبة، والمعلمين، أما نتائج النتائج: - لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار التحصيل القبلي.
إن ما يعيش فيه العالم من متغيرات عديدة بعد نهاية الحرب الباردة وتزايد الاتجاه المطرد نحو تدويل الحياة الاقتصادية بكاملها وتسارع العلاقات فيما بين الدول في مجالات التجارة والسياحة والتكنولوجيا والتمويل والاستثمار وغيرها من الفرص التي تتيحها العولمة الاقتصادية، كل هذه التداعيات تمخضت عنها دواعي توحيد التوجه الدولي وصهره في ثقافة كونية واحدة مما أدى إلى تزايد التكتلات الاقتصادية التي تعدت حدود تحرير التجارة لتغطي كافة أوجه الحياة المعاصرة، حيث بعدما ظل العالم لفترة يعتبر أن منظمة التجارة العالمية هي الإطار القانوني الوحيد لتحرير التجارة العالمية، فقد أدى ظهور كم هائل من التكتلات الاقتصادية إلى الحديث عن ظهور حالة من التنافس بين تحرير التجارة في إطار منظمة التجارة العالمية ووفقا لأحكامها، وتحريرها في إطار هذه الترتيبات الإقليمية الجديدة.