تعد جودة الخدمات السياحية أحد أهم العوامل التي تؤثر على تسويق الخدمات السياحية، وهي نتيجة للعمل الدؤوب الذي يتطلب تضافر كافة الجهود المخلصة للعاملين في هذا المجال الهام، وتتم من خلال الاستفادة من التقانات الحديثة وبشكل خاص نظم المعلومات وتطبيقاتها، حيث تحل نظم المعلومات مجموعة كبيرة من المشكلات المعقدة التي يعد حلها من قبيل تحسين الجودة، فمن خلالها يتم تقديم نظام لمعلومات جودة الخدمة السياحية الذي من المأمول أن يقدم المعلومات اللازمة للعاملين في القطاع السياحي في المستويات الإدارية المختلفة لمساعدتها في اتخاذ القرارات اللازمة لأداء أعمالها، كما أنها تسهم في حل العديد من أنواع المشكلات وتستخدم في مجالات كثيرة من مجالات العمل السياحي.
تم أخذ خمس عينات من سمن الغنم وخمس عينات من اسمن البقر من عدد من منتجي السمن في محافظة دير الزور وذلك في بداية شهر نيسان عام 2011، لدراسة بعض الصفات الفيزيائية والكيميائية وتحديد تركيب الأحماض الدهنية في نوعي السمن المدروسين. أظهرت النتائج وجود اختلافات في بعض الصفات الفيزيائية لسمن الغنم وسمن البقر حيث تفوق سمن الغنم على سمن البقر في الكثافة و اللزوجة ودرجة الانصهار بينما تفوق سمن البقر في درجة التجمد وقرينة الانكسار، ولوحظ وجود تباين في الصفات الكيميائية لسمن الغنم وسمن البقر حيث تفوق سمن الغنم على سمن البقر في رقم رايخرت میسل والنسبة المئوية للأحماض الدهنية الحرة ورقم البيروكسيد، بينما تفوق سمن البقر في كل من الرقم اليودي ورقم التصبن وكمية الـ B-كاروتين، ولوحظ وجود فروق معنوية عالية بين النسب المئوية للأحماض الدهنية المكونة لنفس النوع من السمن وتفوقت في سمن الغنم الأحماض الدهنية التالية :
C18 : 1 ، C18 : 0 ، C16 : 0 ، C14 : 0
وبلغت نسبها على التوالي: ( 038 . 13 ، 598
الكلمات المفتاحية : سمن غنم، سمن بقر، فيزيائية، خواص, كيميائية، أحماض, خواص دهنية.
تمت الدراسة على أشجار الرمان (.punica granatum L) صنف سوسة المحلي خلال الموسمين الزراعي لعامي2012 و2013 في المركز الزراعي بمحافظة دير الزور لمعرفة تأثير التقليم الإثماري والتسميد الورقي العضوي بكميات مختلفة في الصفات المورفولوجية والإنتاجية لأشجار الرمان، وقد أشارت الدراسة إلى: زيادة ملحوظة في عدد الأزهار والثمار العاقدة، وعدد الأغصان الفتية، ووزن الثمار وإنتاجية الشجرة الواحدة في حال التقليم مقارنة مع الأشجار غير المقلمة، وكانت الزيادة ملحوظة أيضا في الصفات السابقة ولكن بدرجة أقل في حال التسميد الورقي العضوي مقارنة بعدم إضافة السماد، وقد تفوقت معاملات التقليم مع رش السماد الورقي العضوي بشكل معنوي عالي على باقي المعاملات وخاصة الشاهد الذي ترك بدون تقليم وبدون تسميد.
أجريت هذه الدراسة في إحدى المداجن المتخصصة برعاية دجاج اللحم وتقع هذه المدجنة في المدينة الصناعية الواقعة شمال محافظة دير الزور، تم تنفيذ التجربة خلال الفترة من10/1/ 2011 ولغاية 11/30/ 2013، بهدف دراسة تأثير إضافة جرش الفول المعامل حراريا على الأداء الإنتاجي لفروج التسمين .
نفذ هذا البحث لدراسة تأثير حمض الجبرلين في نمو وتطور بذور وبادرات المشمش)صنف حموي)وقد تضمنت التجربة معاملة البذور والبادرات بتراكيز مختلفة من حمض الجبرلين حيث استخدمت التراكيز (750-500-250-0)
و(20-15-10-5-0) ppm
(B0-B1-B2-B3-B4) للبادرات وكانت النتائج كمايلي:
تفوقت المعاملة (B4B33) بالنسبة لطول الساق فبلغ (31,2 ) سم ، أما المعاملة (B3B22) فقد تفوقت بالنسبة لمساحة الأوراق فبلغت (811) مم ، والوزن الجاف للمجموع الخضري فكان (93) غ ، ونسبة الوزن الجاف للمجموع الخضري/الوزن الجاف للمجموع الجذري فكان ( 3, 32) ، وفيما يتعلقبالمعاملة (B4B11) فقد تفوقت بقطر الساق فوصل إلى ( 0, 81) سم ، والمعاملة (B33) تفوقت بنسبة الإنبات فبلغت أعلى قيمة (52, 4 %) ، وكانت المعاملات (BOB11)و(B0B33) قد تفوقت بالنسبة للوزن الجاف للمجموع الجذري فبلغ (4, 2)غ.
الكلمات المفتاحية: الجبرلين، الصنف حموي، معاملة البذور، معاملة البادرات.
إن الاعتماد على تقديم خدمات مصرفية ذات جودة عالية والقيام بما يستلزمه التحسين المستمر لهذه الجودة وتطوير ما يتم تقديمه من خدمات يعد أحد العوامل الحيوية والضرورات الأساسية لقيام المصرف بأداء الخدمات المصرفية، فيتم التركيز على الزبون باعتباره حجر الزاوية في تصميم الخدمة المصرفية وقياس جودتها وتطويرها، بل يعده البعض بمثابة البوصلة التي يتم من خلالها توجيه العمل المصرفي بالكامل.
أجري البحث في إثني عشرة موقعة تبين أن مواقع انتشار تحت أنواع القبار الشوكي تنتشر في نطاق يمتد من 600 م فوق سطح البحر وحتى 1500 م فوق سطح البحر، حيث ينتشر نبات القبار ( Capparis spinosa- Capparidaceae) في مختلف المناطق السورية (ماعدا مناطق البادية أو المناطق ذات الهطول المطري أقل من 100ملم سنويا)، وهو عبارة عن شجيرة صغيرة تتباين ارتفاعاتها من 25 سم في محافظة ريف دمشق وحتى 140 سم في محافظة السويداء كما أن أشكالها تختلف باختلاف الطرز البيئية، حيث أبدى التحليل العنقودي إلى ظهور فروق مورفولوجية واضحة بين طرازين بيئيين C.spinosa
نفذ مسح حظي في محافظة الحسكة بهدف التعرف على أهمية النيماتودا المتطفلة والحرة المرافقة المحصول العدس في مناطق عامودا، القامشلي، القحطانية، الجوادية والمالكية خلال العام 2011، شمل المسح
حوصلة 100غ ترية وجذور، على التوالي، كما وجدت بنسبة ومعدل تلوث أعلى معنوية فيالمناطق البعلية (1.81,%54.38
مقارنة مع المناطق المروية (%39.63و1.20احوصلة/100غ تربة وجذور).
كما بينت النتائج انتشار أجناس النيماتودا Prahylenchus
كما وجدت أربعة أجناس من النيماتودا الحرة في الحقول المشمولة بالدراسة وهي: Dory airplus ، roheles Cephalobus ودقات Righcd بنسبة بلغت%50.00و%45.00,%55.00,%35.00 ومعدل تلوث بلغ 110.11,74.36,30.29,59.62
الكلمات المفتاحية: مسح حقلي، نيماتودا، عدس، شمال شرق، سورية.
أظهرت نتائج اختبار حساسية عدة أصناف من الشوندر السكري لمرض البياض الدقيقي في ظروف
SemperGhazira, Humber, و poly emeraude ، وتراوحت فيهم شدة الإصابة بين1.33
بينت النتائج تأخر إصابة الأصناف المقاومة بالمرض بحوالي السبوعين مقارنة بالأصناف
%85-82مقارنة بالحساسة. وبلغت معدلات الفاقد في وزن الجذور، ودرجة الحلاوة في الصنف المقاوم للمرض Semper
الكلمات المفتاحية: البياض الدقيقي، الشوندر السكري، مقاومة أصناف، وبائية الفطر Erysiphe betae
يهدف هذا البحث إلى تحليل أثر أبعاد مخرجات نظام معلومات المدراء التنفيذين في تحسين فعالية القرارات الاستراتيجية ، وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات التالية:
عرض كثير من الباحثين لأعلام النحو وأساطينه كسيبويه والمبرد وابن هشام وغيرهم بالدرس والتحليل والنقد، وقلما وقفوا على من دونهم في السمعة وبعد الشهرة والصيت ، على الرغم من كونهم أئمة في النحو واللغة وشتى العلوم التي كانت شائعة ذائعة يومذاك . وفي هذا البحث نحاول الوقوف على شخصية لها إسهام كبير في علوم العربية ألا وهي شخصية النحوي اللغوي السجاعي ، وسأحاول أن أقصر الحديث على حياته ومنهجه وفكره النحوي من خلال حاشيته على قطر الندى وبل الصدى لابن هشام ، محاولا إلقاء الضوء على شخصية جديرة بالدراسة والبحث.
أجري هذا البحث في مخابر كلية الزراعة بجامعة الفرات قسم علوم الأغذية وفي مخابر هيئة الطاقة الذرية بدمشق ، وقد هدف إلى عزل بكتريا حمض اللبن من الحليب الخام للنوق والماعز الشامي وتصنيفها وذلك بين عامي 2011 - 2010، وقد أحضرت عينات حليب النوق الخام من محطة الشولا أما عينات حليب الماعز الشامي الخام فيتم الحصول عليها من أحد مربي الماعز في مدينة دير الزور، حيث تم عزل ما مجموعه ( 77 ) عزلة أخذت من 13 عينة حليب نوق خام ومن 15 عينة حليب ماعز شامي خام . وقد كان النوع السائد للعزلات تابعا للجنس Lactobacillus حيث بلغت نسبة وجوده
الكلمات المفتاحية :بكتريا حمض اللبن، التعريف، العزل، حليب النوق ،حليب الماعز الشامي .
كما هو معروف فإنه يتم ضخ العديد من المنتجات مثل السوائل والغازات والجسيمات الصلبة و خلائطها خلال خطوط الأنابيب، ومع ذلك فإنه لم تجري دراسة شاملة للأسس العلمية لنقل مثل هذه الجمل وخاصة الأخيرة منها مما يخفض من فعالية استثمار خطوط الأنابيب التي تنقل خلالها هذه المنتجات، لذلك فإن دراسة الأسس النظرية للجمل متعددة الأطوار تعتبر مسألة مهمة في مجال نقل هذه المنتجات عبر خطوط الأنابيب. وبخاصة الجمل ذات المحتويات الغازية والموجودة في ضغوط أدني أو أعلى من ضغط الإشباع. يفترض أن تحرر الغاز من السائل والانحلال فيه يتم على شكل بادئات مكروية يمكن النظر إليها كفقاعات صغيرة من الغاز ينمو حولها وباستمرار الطور الجديد. هذا يعني أن الطور المتشكل في المرحلة البدائية للعملية عبارة عن مركب معقد من الجزيئات التي تختلف عن الأجسام المجهرية بصغر حجمها في الحالة التي يتكون فيها الطور المرافق. لذلك فإن دراسة التوازن الترموديناميكي بين هذه الأطوار يشكل أهمية كبيرة وبشكل خاص تحديد نصف القطر الحرج للفقاعات المتشكلة في الأطوار تحت مستويات ضغوط مختلفة بالنسبة لضغط الإشباع مما يسهل لنا التنبؤ بالضغط الذي تضخ فيه هذه الخلائط مع أقل الضياعات الهيدروليكية والمشاكل التقنية.
درسنا في هذا البحث تأثير الإضافات الغازية بالإضافة إلى المحتويات الغازية الأصلية في الجريانات ثنائية الطور على خاصة اللزوجة في مجالات ضغوط مختلفة تؤدي إلى حالات مختلفة لتواجد الغاز مع السائل ، و تم استعراض أهم الدراسات والأبحاث حول تأثير الإضافات الغازية بالتراكيز المختلفة وفي مجالات ضغوط مختلفة على خاصة اللزوجة في الجمل ثنائية ومتعددة الأطوار والتراكيب.
إن التوجه الجديد نحو الاهتمام بتطبيق المعايير المحاسبية الدولية يشكل تحديا أمام المصارف الخاصة السورية والتي يتوجب عليها الالتزام بتعليمات وقرارات مصرف سورية المركزي ومجلس النقد والتسليف من جهة وتعمل على بذل الجهود الحثيثة لكسب ثقة المستثمرين والمودعين والمتعاملين معها من جهة أخرى. لذلك هدف البحث إلى دراسة مدى التزام المصارف الخاصة السورية بتطبيق المعيار المحاسبي الدولي لإعداد التقارير المالية رقم /7/ الإفصاحات وفق التعليمات والقرارات الصادرة عن مصرف سورية المركزي وتحديد أثر ذلك في إظهار البيانات والقوائم المالية بصورة عادلة ومعبرة عن حقيقة المركز المالي لهذه المصارف وتمكين مستخدمي القوائم والبيانات المالية من اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة. ولتحقيق هدف البحث قام الباحث بعرض مفهوم الإفصاح المحاسبي وأهميته ومتطلباته ومستوياته وأنواعه وأهداف تطبيقه في المصارف الخاصة السورية والجهات المسؤولة عن تطبيق هذا المعيار ومدى التزام المصارف الخاصة السورية بالتعليمات الصادرة عن مصرف سورية المركزي والتي تلزم هذه المصارف بالإفصاح المناسب والكافي والشفاف عن جميع المعلومات والبيانات المالية التي يحتاجها مستخدمي القوائم المالية. ثم قام الباحث بعرض البيانات المالية والقوائم المالية البنك بيمو السعودي الفرنسي عن السنة المنتهية في 2013/12/21 وقام بإجراء تحليل لهذه البيانات لبيان مدى التزام البنك بتطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم /7/ وأثر ذلك على قرارات المستثمرين.
أجريت التجربة في خلال الموسم 2014 وذلك لدراسة تأثير أربع معاملات لقطع القمة النامية (115,100,80,0)يوم من الزراعة على صنف الباميا المثمن وفق تصميم القطاعات الكاملة وبثلاث مكررات وذلك لمعرفة التباين في صفات النمو الخضري والتزهير والحاصل . أظهرت النتائج أن الموعد الأول للقطع تفوق معنويا في صفة الوزن الجاف للنبات في حين تفوق الموعد الثاني للقطع معنوی في صفتي عدد الثمار والحاصل الكلي واظهر الموعد الثالث للقطع تفوق معنويا في عدد الأفرع وقطر الساق وتزهير 50 % من النباتات . بينما أعطت المعاملة بدون قطع زيادة معنوية في طول النبات .
نفذ البحث في مركز أبحاث جامعة الفرات الواقع في منطقة المريعية حيث تم اختيار ثلاث مواقع (عياش S1 - كاطع S2 - أبوحردوب S3) واختيار أفضل خمسة أشجار في كل موقع و إكثارها على أربع مکررات لكل شجرة ضمن أكياس من البولي ايثيلين وباستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة لتشكل كل شجرة سلالة خضرية clone. أظهرت النتائج على مستوى المواقع تفوق السلالات الخضرية في الموقع S1 في ارتفاع الغراس وقطر الغراس إلى جانب سلالات الموقع S2 کوتفوقت سلالات الموقع S1 في صفة عدد الجذور الثانوية وبلغت/9.5/ وفي صفة طول المجموع الجذري حيث بلغت/76.7/ سم أما في صفة ارتفاع الغراس وقطر الغراس فقد تفوقت سلالات الموقع S2 وبلغت قيمة هذه الصفة/138.8/سم للارتفاع و /13.9/ مم للقطر كما أبدت سلالات هذا الموقع تفوقا في عدة صفات أخرى وهي مساحة الورقة و مساحة المسطح الورقي أما في الموقع s3 فقد تفوقت السلالات الخضرية في صفة عدد التفرعات وبلغت /3.8/ وقطر المجموع الجذري ويلغ /11.9/ مم . أظهرت سلالات الموقعين S3, S2 تفوقا في نسبة الإنبات بشكل عام 97% و 96% على الترتيب في حين كانت النسبة اقل في الموقع S1 وبلغت 77% . أعطت جميع المواقع معدل نمو نهائي إلى مجموع جذري متساو وكان 108 . كما بينت النتائج من خلال دراسة علاقات الارتباط بين الصفات المدروسة للغراس وجود علاقة ارتباط ايجابية وقوية بين ارتفاع الغراس وقطرها في جميع المواقع وبلغت قيمة معامل الارتباط 0۰98 = r كما بنت النتائج وجود علاقة ارتباط سلبية وقوية بين عدد التفرعات وعدد الجذور الثانوية وبلغت قيمة معامل الارتباط 88 .0- = r في حين كان الارتباط معدوما بين قطر الغراس وقطر المجموع الجذري .
نفذ هذا البحث خلال عامي (2009) و(2010) في مركز أبحاث جامعه الفرات حيث زرعت (100) فسيلة نخيل من أربعة أصناف نخيل بعمر (4) سنوات وهي: الخستاوي - الخلاص - البرحي - المجهول .لمعرفة إمكانية استخدام مياه مالحة وتأثيرها في نموها الخضري .وقد وجد أن الأصناف المدروسة حساسة للملوحة وكان أقلها تضررة صنف الخستاوي يليه الخلاص ثم البرحي ومن ثم المجهول، حيث لوحظت نسبة نجاح الفسائل المدروسة لصنف الخستاوي (85.71%)عند التركيز ds/m)8) و(%80) عند التركيز(ds/m 4)و(75%) عند التركيز(8 ds/m) أي أعلى من نسب نجاح الأصناف الأخرى كما وجدت اختلافات واضحة مابين الصفات المدروسة لكل صنف ، وتبين أن الملوحة الزائدة تسبب تراجعا في معدل نمو المسطح الأخضر وتنخفض نسبة المادة الجافة .