يدور الحديث في هذا البحث عن الحياة والموت في زهديّات أبي العتاهية، وقد نهجت فيه نهجاً يقوم على استنطاق النّصّ، واستنتاج ما فيه من رؤى وأفكار كان يحملها الشّاعر ويعتقد بها حول هذه الثّنائيّة الكبيرة (الحياة والموت)؛ ولذلك عدت إلى ديوان الشّاعر وتتبّعت رؤيته الفكريّة لهذه الثّنائيّة، فوجدت أنّه كان يقف من الحياة موقفاً سلبيّاً، إذ كان ينهى عن الإقبال عليها، والتّمتّع بملذّاتها، ويعظ بعدم الغرور بها، وينهى عن تعظيمها، ويحثّ على التصبّر عليها، والالتجاء إلى الله فيها.
لكنّ موقفه من الموت كان رُهَابيّاً، فقد اجتهد في التّخويف منه تخويفاً فظيعاً، وكان لا ينفكّ يُذَكِّر به، ويُرعِبُ النّاس منه، ويرى فيه خراباً للدّيار، وتفريقاً للجماعات، وتشتيتاً للعلاقات، ويبدو أنّ تجربته في الحياة، وشعوره الدّائم بالموت، جعلاه يميل إلى بثّ الحكم والمواعظ في طيّات أشعاره الزّاهدة، فقد بدا واعظاً ومرشداً، يحثّ على فعل الخير، وترك الشرّ، والتّرفّع عن ملذّات الدّنيا، وعدم الغرور بمغرياتها، ويصوّر الموت شبحاً ماثلاً بين عيون النّاس أجمعين.
ويبدو لي أنّ أبا العتاهية كان مقتنعاً قناعة تامّة بهذه الرّؤى والأفكار الّتي كان يتناولها في شعره، ولم يكن منافقاً، يحبّ الحياة ويُظْهِرُ كُرْهَهُ لها، على نحو ما رأى بعض الباحثين، ولكن ربّما كانت نوازع نفسه البشريّة تدعوه في بعض الأحيان إلى استعذاب طعم الحياة، وإظهار الحبّ لها، بيد أنّه كان يواجهها مواجهة قويّة بذكر الموت وما يتبعه من حساب وعذاب، أو جزاء وثواب.
وعلى أيّة حال فقد قدّم لنا أبو العتاهية رؤيته الفكريّة في هذه الثّنائيّة المقلقة (الحياة والموت)، وسجّل لنا في شعره موقفه منهما، فكان زاهداً في الحياة، مُرَغِّباً بما يؤول إليه الإنسان بعد الموت.
الكلمات المفتاحيّة: (ثنائيّة - الحياة – الموت– الزهد - رُهَاب)
هدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين تدريب مستخدمي نظام المعلومات وفاعلية نظام المعلومات، وقمنا بدراسة ميدانية على عينة من المصارف التجارية السورية الخاصة، وذلك لدراسة العلاقة بين متغيرات الدراسة المتمثلة في تدريب مستخدمي نظام المعلومات وفاعلية نظام معلومات، وتبين لنا أنه هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المتغير المستقل تدريب مستخدمي نظام معلومات والمتغير التابع فاعلية نظام المعلومات، حيث بلغ الوسط الحسابي المتعلق بفقرة التدريب 3.941، وانحراف معياري 0.602، وبلغ الوسط الحسابي المتعلق بفقرة جودة نظام المعلومات 3.953، وانحراف معياري 0.729، وبلغ الوسط الحسابي المتعلق بفقرة جودة المعلومات 3.978، وانحراف معياري 0.584، وتبين من نموذج تحليل العلاقة وجود علاقة تأثير معنوية عند درجة ثقة 0.05، وبالتالي قبول الفرضية بإن تدريب مستخدمي النظام في المصارف عينة الدراسة يؤثر في فاعلية نظم المعلومات.
تجميد الغذاء هو واحد من التطبيقات الأكثر أهمية للتبريد. ولكي تكون عمليات التجميد فعالة من حيث التكلفة، من الضروري تصميم معدات التبريد على النحو الأمثل. وهذا يتطلب تقدير زمن تجميد الأغذية. وقد اقترحت أساليب تحليلية / تجريبية عديدة للتنبؤ بزمن تجميد الأغذية. ولذلك يواجه مصممو تجهيزات التبريد الغذائي التحدي المتمثل في اختيار طريقة تقدير مناسبة من عدد كبير من الطرق المتاحة.
يُنظر إلى النموذج الرياضي الذي يسمح بتحديد زمن تجميد المنتج في غرفة تجميد ذات دوران هواء، استنادًا إلى معادلات التوازن الحراري في غرفة التجميد وافتراضات تجانس المنتج وتوزيع منتظم للحرارة على الحجم في كل نقطة زمنية. يأخذ النموذج في الاعتبار تأثير الفجوة الهوائية في العبوة وسرعة الهواء ودرجة حرارة غليان وسيط التبريد.
الكلمات المفتاحية: التجميد في الهواء، تغيرات درجة الحرارة، زمن التجميد، توازن الحرارة.
قامت الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة بدور فعال في إطار حماية اللاجئين وعديمي الجنسية, إلاّ أن ازدياد عدد اللاجئين عبر العالم، وتفاقم مشاكلهم بحثاً عن الأمان بسبب معاناتهم جراء النزاعات المسلحة الحديثة، أدى إلى ضرورة وضع قانون دولي للاجئين وإيجاد حلٍ دائمٍ لعديمي الجنسية, الأمر الذي تمخض عنه إبرام العديد من الاتفاقات من أجل إيلاء تلك الفئات اهتماماً أكثر ومعاملة خاصة في ضوء القانون الدولي.
الكلمات المفتاحية: اللاجئون, عديمي الجنسية,
أجريت الدراسة خلال الموسميين الزراعيين 2011- 2012 على نباتات الفريز التابعة للصنف Oso grand ، حيث تمت زراعة النباتات في مركز أبحاث جامعة الفرات بدير الزور ، وشملت التجربة على ثلاث معاملات أساسية السماد البوتاسي والسماد الفوسفوري والسماد الحيوي المتمثل بخميرة الخبز إضافة إلى حمض الهيوميك . وقد تمت إضافة السماد البوتاسي والفوسفاتي على النحو التالي : K0 = شاهد دون إضافة البوتاس ،K1 =4 غ K / م2 ، K2 =8غ K /م2 .
P0 = شاهد دون اضافة الفوسفور، P1 = 4غ P/م2 ، P2 = 8غ P /م2 .
أما السماد الحيوي (H) المتمثل بخميرة الخبز إضافة إلى حمض الهيومك فتمت إضافته على النحو التالي :
H0 = شاهد دون إضافة سماد حيوي .H1= الخميرة وقد أضيفت بمعدل : 3غ /م2 .
H2 = حمض الهيوميك : أضيفت الدفعة الأولى بمعدل 3مل / م2 مع ماء الري ، فيما أضيفت الدفعة الثانية بمعدل 3 مل /ل كسماد ورقي .
أدى كل من السماد الفوسفوري والبوتاسي والحيوي إلى زيادة معنوية في نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار . وتفوق استخدام حمض الهيوميك على الخميرة في تأثيره في نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية.
و ساعد كل من السماد الفوسفوري والسماد البوتاسي على ظهور زيادة معنوية في نسبة سكر الفواكه في عصير الثمار مقارنة مع الشاهد .
ولم يكن للخميرة تأثير في نسبة سكر الفواكه مقارنة مع الشاهد، بينما تفوق حمض الهيوميك على الخميرة والشاهد في نسبة سكر الفواكه.
وقد أدى التسميد الفوسفوري إلى زيادة معنوية في نسبة سكر القصب في عصير الثمار ، و حدثت زيادة معنوية في نسبة سكر القصب بازدياد تركيز السماد البوتاسي.
أما السماد الحيوي فقد أدى إلى زيادة معنوية في نسبة سكر القصب مقارنة مع الشاهد ، وتفوق حمض الهيوميك على الخميرة في ذلك .
وأدى كل من السماد الفوسفوري والبوتاسي إلى انخفاض معنوي في حموضة عصير الثمرة ، كما أدى السماد الحيوي إلى انخفاض حموضة عصير الثمرة بشكل معنوي بالمقارنة مع الشاهد ، وتفوقت المعاملة بالخميرة على المعاملة بحمض الهيوميك معنوياً في نسبة الحموضة .
يرتبط مصطلح الإبداع بإنتاج العمل الفنيِّ على الوجه الأكمل عند الشعراء والأدباء والكتّاب، ويتناول البواعث المتعلقة بعملية الإنتاج الأدبي من نظم وكتابة وكل ما له علاقة بالنص المبْدَع من ظروف وملابسات، وقد وقع النظر على القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني(ت 392هـ) أحد أبرز رجالات القرن الرابع الهجري، الذي اتسم التفكير النقدي لديه" بقدر كبير من النضج والكمال يدنو به من أن يكون منظِّرًا أدبيًّا كبيرًا"([1])، وقد تجلى ذلك في مصنفه الشهير: (الوساطة بين المتنبي وخصومه) الذي أنصف فيه المتنبي، فألحقه بأهل طبقته (بشار بن برد وأبي نواس، وأبي تمام) داعيًا إلى نبذ العصبية والهوى وإلى الالتزام بالإنصاف والحَيْدةِ. وكان له السبق في الإشارة إلى مفهوم الإبداع في النقد العربي القديم, وقيامه على أربعة أصول هي: الطبع،والذكاء، والرواية، ثم الدربة .
تحاول الدراسة الولوج في عمق الأصول النقدية التي انتهجها القاضي الجرجاني بعيدًا عن دراسة بيئته السياسية والثقافية التي تعنى كثيرًا بالجانب التاريخي، وقد أفادت الدراسة من بعض الدراسات المتعلقة بالجرجاني وعصره، وانفردت بالتركيز على أصول الإبداع دون التوغل في معترك القضايا التاريخية إلا فيما يخدم هذه الأصول.
كلمات مفتاحية : (الإبداع – الطبع – الذكاء – الرواية – الدربة).
من الطبيعي أن بناء البيت جاء منسجماً مع التوقعات حول التفاعل الإجتماعي الشعبي ، فكما نعلم أن البيت نتج عن خبرات الإنسان ، وكما أنه هو الأساس لطريقة تفكير الناس وإعطائه الشكل جاء وفقاً لأفكاره ، فهو يعكس تكوين حياة الناس ويجمع بين قيمهم الثقافية واعتقاداتهم ، وهو يبين أشكال حياة ساكنيه وتصرفاتهم وسلوكهم ويقوي الأنظمة التي يصنعها .
هناك علاقة طبيعية أو ارتباط مابين البيت الشخصي أو الخصوصي وبين التكهنات أو الإيمان ففي الكثير من الثقافات : إن الأشخاص الذين يستعملون العرافة (التكهنات ) هم المسؤولين عن تقرير الوقت الذي يصلح فيه البناء والمكان المناسب لهذا البناء والتخطيط المناسب لأجزائه . لذا فالبيت أصبح جزءاً متناغماً من الطبيعة في المواد المتواجدة فيها واجتماعياً وفق تقاليد أصحابهم .
فالبيت توضع عند نقطة وصل بسبب وضعه في ظروف معينه (الطبيعة والثقافة و الإطار العام والإطار الخاص داخل وخارج الهيكل والذهاب و العودة وهو المسرح الطبيعي للحوادث ) فملاحظات الكهنة وتوقعاتهم برزت في الألف الثالث قبل الميلاد حيث سجلت هذه التوقعات في سجلات ، وعبرت عن الإشارات المشؤومة داخل وحول حدود بناء البيئة .
تعنى إدارة المعرفة بتحديد المعلومات ذات القيمة والاستفادة منها وفهم الموجـودات المعرفيـة للمنظمة وأصول استغلالها، وإدارة المعرفة تشكل أساساً لبقاء المنظمة وتفوقها وتميزها لتأثيرها في الأداء. هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور إدارة المعرفة في تحسين مستوى الأداء وتعزيزه، وقد طبقت على عشر جامعات سورية خاصة حديثة، وقـد جمعت البيانـات بصورة أساسية عن طريق استبانة أعدت لهذا الغرض مع بعض المقابلات المحدودة وشملت مدة زمنية قدرها خمس سنوات 2012–2017.
توصلت الدراسة إلى نتائج أقرت بوجود علاقة ارتباط قوية بين إدارة المعرفة والأداء؛ وبالتالي استنتاجات قابلة للتطبيق والانتفاع منها سمحت له بتقديم مقترحات يمكن أن تسهم بكفاءة وفاعلية في تحسين أداء الجامعات الخاصة موضع الدراسة، وكل الجامعات المماثلة تنظيمـاً وتقنياً.
يتناول هذا البحثُ عرضَ مفهوم المأساويّ في الشّعر الأندلسيّ في عصر الدّولة الأمويّة من خلال رصده واحدةً من المآسي الّتي عاشها الشّاعر الأندلسيّ، وهي مأساة السّجن.
وهو يسعى وراء ما تكشفه النّصوص الشّعريّة الأندلسيّة من براعة الشّاعر في تطويع المادّة الشّعريّة لإمكاناته التّعبيريّة الخلاّقة، وذلك بالنّظر إلى أثر الفنّ في إعادة إنتاج المشكلات بوعي أكثر استبصارًا بالواقع، إذ إنّ التّمثيل الجماليّ للمأساويّ يكشف عن الفجوة الهائلة بين عالَمَيْن لا ينتمي أحدهما إلى الآخر، عالم من الحرّيّة، وعالم من القيد. ومن هنا جاء التّركيز على أثر الشّعر في مواجهة السّلطة الأندلسيّة المستبدّة في عهدي الدّولة العامريّة والفتنة البربريّة، الّتي لا جدوى من الحوار معها.
الكلمات المفتاحيّة: المأساويّ، السّجن، الشّعر الأندلسيّ، الدّولة الأمويّة.
إن العلاقات السورية الإيرانية ينظر إليها كنموذج يحتذى به على صعيد المنطقة , حيث يرتبط البلدان بعلاقات سياسية واستراتيجيةوثيقة منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 , ويواصلان العمل بدأب لترقية العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية كي تواكب مسار العلاقات السياسية القائمة بينهما .
ومع بداية الأزمة في سورية وصلت علاقات البلدين إلى حالة من العمق الاستراتيجي نتيجة الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي الإيراني للحكومة السورية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة، فالموقف السياسي الحاسم والمؤيد الذي تقفه إيران إلى جانب سورية، وهو موقف لم يتغير، ولم يتبدل منذ بداية الأزمة السورية، وقد وظفت إيران مجمل علاقاتها في كل الميادين السياسية والدبلوماسية والاقتصادية وفي المستويات كافة لتدعيم هذا الموقف وإسناده.
الكلمات الأساسية : السياسة الخارجية - الشرق الأوسط – الأزمة –الدور - التحالف
تنهض الإدارة العامة بعبء تنفيذ السياسة العامة في الدولة بواسطة المرافق العامة, التي تدار بواسطة الموظفين العموميين, الأمر الذي دفع المشرعين إلى تقنين الأحكام الناظمة للوظيفة العامة, ومن جملة الأحكام التي تهدف إلى حماية الوظيفة العامة كانت أحكام المسؤولية التأديبية للموظف العام بصدد ما يقع منه من أخطاء تؤدي إلى الإخلال بواجبات الوظيفة.
الكلمات المفتاحية: الوظيفة العامة، الموظف العام، المسؤولية التأديبية، الجزاء التأديبي.
يهدف البحث إلى التعرف على بعض خصائص مزارعي محصول القمح في محافظة الحسكة وتحديد احتياجاتهم المعرفية في هذا المحصول المهم ، ودراسة العلاقة بين الاحتياجات وبعض الخصائص الشخصية لزرَّاعه ، إضافة إلى تحديد أهم المشاكل و الصعوبات التي تواجههم وحلولها من وجهة نظرهم .
ولتحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على الاستبيان بالمقابلة الشخصية كوسيلة لجمع بيانات الدراسة من عينة عشوائية بلغ حجمها (168) مزارع ، و قد استخدم كل من العرض الجدولي بالتكرار و النسب المئوية، والمدى والدرجة المرجحة واختبار مربع كاي في تحليل بيانات الدراسة واختبار فروضها .
وكان أهم نتائج الدراسة هي أن (37.5%) من الزراع ذوو احتياجات إرشادية معرفية مرتفعة ، وأن (6.5%) فقط منهم ذوو احتياجات منخفضة . وعند تطبيق اختبار مربع كاي تبين وجود علاقة معنوية على مستوى(0.01) بين درجة الاحتياجات المعرفية و كلا من المتغيرات التالية : مكان الإقامة ، مستوى التعليم ، وحجم الحيازة الزراعية ، كما تبين وجود علاقة معنوية عند مستوى معنوية 0.05 بين الاحتياجات المعرفية و كلا من المتغيرات التالية : الاستعداد للمساهمة في أنشطة الإرشاد الزراعي ، الانفتاح على العالم الخارجي ، والتعرض لوسائل الإعلام .
كذلك بينت الدراسة أن أهم المشاكل و الصعوبات التي تواجه زراع محصول القمح في محافظة الحسكة هي ارتفاع تكاليف العمليات الزراعية (84.5% ) ، ومشكلة ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية (79.2% ) ، و ضعف دور الوحدات الإرشادية وقلة الأنشطة التي تقوم بها ( 25 % ) ، أما بالنسبة للحلول المقترحة من وجهة نظر مزارعي القمح فكانت تتمثل خفض تكاليف العمليات الزراعية ودعم مستلزمات الإنتاج وتأمينها في الوقت لمناسب . وبناء علــى نتائج هذه الدراسة تم وضع العديد من التوصيات .
الكلمات المفتاحية : الاحتياجات المعرفية ، القمح ، مربع كاي .
يهدف هذا البحث إلى التعرف على بعض الخصائص الشخصية والمهنية للمرشدين الزراعيين في محافظة الحسكة، وتحديد درجة استخدامهم لتكنولوجيا الاتصالات ممثلة بالانترنت والبريد الالكتروني وعلاقتها ببعض المتغيرات .
وقد صممت استمارة استبيان خاصة لجمع بيانات هذه الدراسة بالمقابلة الشخصية , وقد تم استيفاء بيانات الدراسة من 133 مرشداً ومرشدة زراعية يشكلون حوالي 10% من المرشدين في محافظة الحسكة وقد تم معالجة البيانات كمياً وعرضها وتحليلها إحصائيا باستخدام العرض الجدولي بالتكرار والنسب المئوية ، كما تم استخدام المدى والمتوسط الحسابي المرجح ومعاملي ارتباط بيرسون وسبيرمان .
أظهرت نتائج الدراسة أن حوالي ثلثي المبحوثين متوسطي العمر وأن الغالبية العظمى منهم ذكور وأن ما يزيد عن نصف المبحوثين يقيمون في القرية ، كما أن المبحوثين الذين لا يحوزون حاسب شخصي وغير مشتركين في خدمة الانترنت نسبتهم كبيرة جدا ، حيث بلغت 86.5 % - 78.9% على الترتيب . وأشارت النتائج إلى أن حوالي ثلاثة أرباع المبحوثين من حملة المعاهد المتوسطة والثانويات الزراعية وأن نسبة قليلة من المبحوثين لديهم خبرة كبيرة في مجالي الزراعة والإرشاد الزراعي وأن ما يزيد عن ثلثي المبحوثين قد حضروا دورات تدريبية و الغالبية العظمى منهم حضروا أقل من (5 دورات) . كما أوضحت النتائج أن غالبية المبحوثين يستخدمون تكنولوجيا الاتصالات بدرجة منخفضة ومتوسطة . كما تبين وجود علاقة معنوية وموجبه عند مستوى معنوية 0.05 بين درجة استخدام المبحوثين لتكنولوجيا الاتصالات وكلا من المتغيرات التالية : مكان الإقامة ، المؤهل العلمي ، والاشتراك في خدمة الانترنت . كذلك أوضحت النتائج أن أكثر معوقات استخدام تكنولوجيا الاتصالات هو ارتفاع تكاليف الاتصال بالإنترنت ، و عدم رصد الاعتمادات و المخصصات المالية لتوفير خدمات الإنترنت بمكان عمل المرشدين الزراعيين .
الكلمات المفتاحية: المرشدين الزراعيين ، تكنولوجيا الاتصالات .
أجريت التجربة في مزرعة تابعة لمركز البحوث الزراعية في مدينة القامشلي اعتبارا من 16/9/2017 ولغاية 16/9/2018، وذلك بهدف دراسة تأثير التغذية الورقية بالهيوماكس غرين والحديد والزنك في تركيز كل من اليخضور (أ- ب –الكلي) في صنفي الزيتون (النبالي والصوراني).
بينت نتائج البحث أن التسميد الورقي للمعاملات الورقية (الهيوماكس غرين والحديد والزنك، الهيوماكس الحديد والزنك، الهيوماكس غرين مع الحديد أو الزنك، الزنك، الحديد) يؤثر إيجابياً في زيادة محتوى اليخضور (أ، ب، الكلي) مقارنة بالشاهد وكانت النتائج مؤكدة إحصائياً.
كما تبين من النتائج أن متوسط تركيز اليخضور الكلي بلغ 21.72 ملغ/غ نسيج بالصنف الصوراني حيث تفوق بشكل معنوي بذلك على متوسط تركيز اليخضور الكلي في الصنف النبالي بواقع 21.57 ملغ/غ نسيج.
أُجري البحث في قسم الهندسة الريفية في كلية الزراعة في جامعة دمشق بهدف تجفيف البازلاء بطريقتين، الأولى بواسطة مجفف شمسي مع تخزين حراري والثانية تجفيف طبيعي، وطُبقت مجموعة من المعاملات الأولية على مادة البازلاء قبل التجفيف (سلق على درجة حرارة 85 مْ لمدة 5 دقائق، سلق على درجة حرارة 85 مْ ولمدة 3دقائق مع إضافة مادة ميتا سلفات البوتاسيم) وقورنت مع البازلاء الطبيعية، وقُدرت بعض الاختبارات الكيميائية والحسية للبازلاء المجففة في مخابر قسم علوم الأغذية ومخبر التموين المركزي. أظهرت نتائج التركيب الكيميائي تفوق البازلاء المجففة طبيعياً والمعاملة بالسلق مع إضافة ميتا سلفات البوتاسيوم معنوياً عند مستوى ثقة 5% في نسبة السكريات الكلية والمرجعة والحموضة حيث بلغت الأرقام للمؤشرات الأنفة الذكر 34.22، 27.11 على التوالي على عينات البازلاء المجففة طبيعياً دون أي معاملة، كما تفوقت عينات البازلاء المجففة طبيعياً والمعاملة بالسلق مع إضافة ميتا سلفات البوتاسيوم وبشكل معنوي في نسبة المادة الجافة ودرجة التشرب بنسب 93.24 و2.19% على التوالي. بينما تفوقت عينات البازلاء المجففة ضمن المجفف الشمسي على العينات المجففة بشكل طبيعي في معظم مؤشرات الجودة للبازلاء المجففة، كما وتفوقت البازلاء المجففة في الرف الأول ضمن المجفف الشمسي مع تخزين حراري على البازلاء المجففة ضمن الرفوف الثاني والثالث في نفس المجفف في معظم صفات الجودة للبازلاء المجففة (المادة الجافة، السكريات الكلية والمرجعة، البروتين، رقم الحموضة ودرجة التشرب)
الكلمات المفتاحية:
البازلاء المجففة، مجفف شمسي، التركيب الكيميائي، السكريات الكلية.
نفذت تجربة حقلية في محطة أبحاث كلية الزراعة في منطقة المسلمية الواقعة في شمال حلب للموسم الزراعي 20.12-2011. بهدف معرفة تأثير نظام الزراعة الحافظة والزراعة التقليدية وضغط إطار الجرار في انضغاطية التربة (مقاومة التربة للاختراق)، تحت ظروف الزراعة المطرية. وتم قياس مقاومة التربة للاختراق في الطبقتين السطحية (cm 15 - 0) وتحت السطحية (cm 30 - 15) عند ثلاثة مستويات لضغط إطار الجرار (2.0 – 1.5 – 1.0 bar).
أشارت البيانات إلى أن لنظام الزراعة المتبع دور واضح في التأثير على المحتوى الرطوبي للتربة، حيث أكدت النتائج أن محتوى التربة من الرطوبة في نظام الزراعة الحافظة كان أعلى من الزراعة التقليدية. وأظهرت البيانات أن لضغط هواء إطار الجرار دور في تحديد قيم المسامية الكلية والكثافة الظاهرية للتربة. حيث بينت النتائج أن مقاومة التربة للاختراق قد انخفضت مع انخفاض قيمة ضغط الإطار في كلا النظامين (الزراعة الحافظة والتقليدية). وأوضحت النتائج أيضاً، أن مقاومة التربة للاختراق كانت في الطبقات تحت السطحية أكبر من مقاومة التربة للاختراق في الطبقات السطحية. وأشارت النتائج إلى أن انضغاطية التربة قد ازدادت في معاملات الزراعة الحافظة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية، وخاصةً في الطبقات السطحية، حيث حراثة التربة بشكل متكرر يساعد على تكوين بنية حبيبة.
الكلمات المفتاحية: انضغاطية التربة، الزراعة الحافظة، الزراعة التقليدية، مقاومة التربة للاختراق.
تحدث موجات الضغط والمطرقة المائية في نظام الضخ، عند حدوث تغيرات فجائية في خواص الجريان. يجب أن يأخذ المهندسين، دراسة ظاهرة المطرقة المائية بعناية كبيرة، وما يمكن أن تسببه من زيادة كبيرة في قيم الضغوطً الموجبة والسالبة. إن تخفيف وتلافي الأخطار التي يمكن أن تسببها الصدمة المائية من خلال علاقة شدة الصدمة بالكثير من العوامل والإجراءات الهندسية والتصميمية، التي من الممكن إتباعها للتخفيف من الآثار المدمرة للصدمة المائية. درسنا في هذا البحث استخدام حماية شبكة أنابيب، من الفولاذ STELL ' والبولي إيثلين HDPE ، باستخدام خزان التغذية ذو اتجاه واحد، درسنا تأثير قطر الأنبوب الواصل من خزان التغذية إلى خط الأنابيب الرئيسي بأخذ فرق ضغط ثابت مقداره
الكلمات الرئيسية: خزان التغذية، المطرقة المائية، محطات الضخ.
يهدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تحديد واستخدام مقاييس أداء متعددة الأبعاد،في تقويم وتحسين كفاءة الأداء المالي الاستراتيجي في المصارف الاسلامية،وتحديد متطلبات وجوانب استخدام هذه المقاييس من خلال عرض مفهوم الأداء المالي الاستراتيجي،وأهم المقاييس المستخدمة في تقويم وتحسين الأداء المالي الاستراتيجي في المصارف الاسلامية،ومن ثم تم إجراء دراسة تطبيقية على مجموعة من البنوك الاسلامية متمثلة في مجموعة البركة المصرفية،والتي تمتلك (12) مصرف في عدة دول ومنها سورية،وتصدر تقرير مالي سنوي موحد لكامل المجموعة.وتوصلت الدراسة إلى أن تحديد واستخدام مقاييس أداء متعددة ومتوازنة يساعد في تقويم كفاءة الأداء المالي وتحسين الرقابة على الأداء المالي الاستراتيجي في المصارف الاسلامية.
الكلمات المفتاحية: بطاقة الأداء المتوازن، مقاييس متعددة الأبعاد، تقويم الأداء، الأداء المالي الاستراتيجي، المصارف الاسلامية.
هدف البحث إلى قياس فاعلية مدونة تعليمية الكترونية في إكساب طلبة معلم الصف مهارات تصميم التقنيات التعليمية، تكونت العينة من (22) طالباً وطالبة من طلبة السنة الثالثة/ معلم الصف في كلية التربية بجامعة طرطوس. تكونت أدوات البحث من اختبارين تحصيليين الأول خاص بمهارات تحديد الأهداف التعليمية، والثاني خاص بتحديد المثيرات والوسائط التعليمية، واختبار أدائي تم رصده من خلال قائمة المراجعة، واتضح من خلال عرض النتائج ومعالجتها إحصائياً فاعلية المدونة التعليمية الالكترونية في إكساب الطلبة/ المعلمين للجانب الأدائي والمعرفي لمهارات تصميم تقنيات التعليم، حيث أشارت نسبة الكسب المعدل إلى ذلك، وأكدت قيمة حجم الأثر إلى أثره الكبير والفعلي الذي أحدثه في تحصيل وأداء الطلبة على مهارات تصميم تقنيات التعليم، وكانت هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الطلبة/ المعلمين في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح درجاتهم في التطبيق البعدي وذلك في الاختبار الأدائي والاختبارات التحصيلية، كما أن الطلبة/ المعلمين احتفظوا بالمعارف والمهارات التي اكتسبوها، إذ لم يكن هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجاتهم في الاختبار البعدي والبعدي المؤجل في الاختبارات التحصيلية والاختبار الأدائي.
الكلمات المفتاحية: المدونة التعليمية الالكترونية، مهارات تصميم تقنيات التعليم
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2018 لدراسة تأثير رش خميرة الخبز بالتراكيز 0 ، 2 ، 4 ، 6 % وثلاث معاملات لعدد مرات الرش في بعض مؤشرات النمو والمسطح الورقي وانتاجية النبات من البذور، اتبع تصميم القطاعات العشوائية بترتيب القطع المنشقة لمرة واحدة، شغلت تراكيز الرش القطع الرئيسة وشغلت عدد مرات الرش
القطع الثانوية. بينت نتائج التجربة ما يلي:
سبب الرش بكافة التراكيز 2، 4، 6 % زيادة معنوية في ارتفاع النبات، وعدد الفروع، وعدد الأوراق، ومساحة المسطح الورقي، وانتاجية النبات من البذور مقارنة
مع الشاهد بدون رش. وأعطى تركيز الرش 6 % اعلى القيم في جميع المؤشرات المذكورة أعلاه، مقارنة مع الشاهد.
اعطى الرش بخميرة الخبز ثلاث مرات تفوقاً معنوياً على الرش مرتين ومرة واحدة في جميع المؤشرات المدروسة أعلاه.
اعطى التداخل بين تراكيز الرش وعدد مرات الرش تأثير معنوي في جميع الصفات ووجدت اكبر القيم 99.08 سم في ارتفاع الساق، و 12.40 فرع / نبات، و 116.33 ورقة / نبات، و 1139.10 سم2 للمسطح الورقي للنبات، و 12.29 غ بذور/ نبات عند التداخل بين (تركيز الرش 6 % x الرش ثلاث مرات).