نفذت الدراسة في ألمانيا على 12 بقرة حلوب خلال عامي 2009 / 2010 لتحديد مستوى تركيز أنزیم لاکتوبيروكسيديز خلال موسم حلابة كامل كمؤشر لسلامة الضرع الصحية وجودة الحليب الخام الناتج، جمعت البيانات وحللت إحصائية واستخدم تحليل التباين لقياسات متكررة وفق النموذج الخطي العام باستخدام البرنامج الإحصائي SAS لعام (1999).
تم في هذا البحث تصميم متحكم رقمي بلغة Matlab في الحالة العامة واختبار عمل هذا المتحكم بدراسة استقرار نظام بالحلقة المغلقة وذلك ضمن بيئة . Matlab بعد اختبار عمل المتحكم نظريا في Matlab قمنا باختبار أدائه عمليا وذلك باستخدام أداتين رقميتين الأولى هي الشريحة القابلة للبرمجة (FPGA) حيث قمنا ببرمجتها بلغة خاصة بها وهي لغة وصف الكيان الصلب VHDL لكي تقوم بعمل المتحكم المصمم في بيئة Matlab، كما قمنا باختبار عمل المتحكم المطبق على شريحة FPGA في الزمن الحقيقي بوضع الشريحة ضمن حلقة مغلقة مع النظام المراد التحكم به باستخدام الوصلة التسلسلية RS232 وذلك ضمن بيئة Matlab.
تم في هذا البحث تخزين ثمار التفاح (جولدن دلیشس - ستاركن ديليشس) لمدة (3) أشهر في وحدة الخزن والتبريد في محافظة دير الزور (سورية) على (3) م° ورطوبة نسبية تتراوح ما بين (85- 90) % خلال فترة التخزين. وقد أجريت الاختبارات المدروسة خلال فترات متعاقبة (0 - 15 - 30 - 45 - 60 - 75 - 90 يوم) كل ذلك للوقوف على حقيقة التغيرات الحاصلة في : المحتوى الرطوبي ، الرماد، فيتامين pH,C الحموضة الكلية، المواد الصلبة الذائبة الكلية.
أجريت هذه الدراسة في أربعة مواقع من منطقة حمص – سورية خلال موسم 2010 بهدف التسجيل الأولي لحافرة أوراق البندورة Tuta absoluta Povolny ورصد النشاط الموسمي لمجموع فراشات حافرة أوراق البندورة باستخدام المصائد الجنسية الجاذبة. ابتدأ نشاط الحشرة في نهاية شهر حزيران وبدأت الإصابة على محصول البندورة واستمرت الإصابة بالارتفاع حتى وصلت إلى تشكيل القمة الأولى في الأسبوع الأول من تموز بمتوسط تعداد (750 و 764 ذكر فراشة/مصيدة/أسبوع) لموقعي مركز البحوث وشين على التوالي. والقمة الثانية في الأسبوع الرابع من تموز بمتوسط تعداد
التضمين ظاهرة لغوية تنبه إليها القدماء، ولاسيما معربو القرآن كالفراء والزجاج والأخفش، وهي عندهم تندرج في ظاهرة أخرى أوسع منها هي الحمل على المعنى، وفي هذا الإطار تناولها ابن جني في خصائصه، بيد أنه رسم حدودها، وجعلها بابا مخصوصا من أبواب هذا الضرب من الحمل، مداره على مخالفة الفعل المألوف من استعماله في اللزوم والتعدي. وأغلب الظن أن الزمخشري هو من أوائل من أطلق عليها اسم التضمين، وتابعه المتأخرون .و التضمين في جوهره عدول عن أصل الاستعمال، وقد تصرف بعض أمثلته إلى وجوه أخرى كنزع الخافض، أو زيادة الحروف، أو تناوب حروف الجر .وقد سعى البحث إلى دراسة هذه الظاهرة، وبيان صورها، ومناقشة بعض ما يتصل بها من أقوال و مسائل.
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على دور وأهمية التدريب في نجاح أي تنظيم وفي تطوير الكفاءات البشرية ورفع قدرتها على الأداء.
تم تنفيذ تجربة أصص تحت ظروف البيت الزجاجي لدراسة دور سلالتين من النوع الفطري الميكوريزي (Glomus intraradices) في الحد من تأثير الإجهاد الملحي لمحلول كلوريد الصوديوم على نبات البصل وعلى هذا فقد تم زرع ثلاث بصيلات في كل أصيص مع التلقيح بالسلالتين (G3/ G4) تحت تأثير مستويات من التركيز الملحي(0.4, 2.0, 4.0 dSm-1and 6.0 ),وذلك بعد أسبوع من الإنبات.
تم تنفيذ البحث في المركز الزراعي الأول بدير الزور على أشجار مشمش تنتمي للصنفين العجمي والحموي، حيث رشّت الأشجار بمحلول البورون بالتراكيز
هدفت الدراسة الحالية لمقارنة الأخطاء النطقية في الأصوات الاحتكاكية لدى الأطفال الصم زارعي القوقعة، والأطفال ذوي نقص السمع مستخدمي سماعات الأذن، وقد تكونت عينة الدراسة من (22) طفل ، (12) مستخدمي سماعات الأذن، و(10) زارعي القوقعة في الفئة العمرية (4-6) سنوات.وقد تم أخذ العينة الكلامية من خلال اختبار تسمية الصور، ثم كتبت العينة الكلامية كتابة صوتية لتحليلها، وقد أظهرت النتائج أن أكثر أشكال الأخطاء النطقية لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية كان الإبدال، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال مستخدمي سماعات الأذن والأطفال زارعي القوقعة في الأخطاء النطقية ( الإبدال، الحذف، التشويه).
هدف البحث الحالي معرفة ما هي الفروق بين طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة دمشق نحو تقويم أداء مدرسيهم، والكشف عن أهم الصفات التي يتمتعون بها تبعا لمتغير الجنس والاختصاص ونوع الاتجاه والجامعة ثم تم تقديم بعض المقترحات في ضوء ما أظهر عنه هذا البحث من نتائج ولتحقيق ذلك قام الباحث بإعداد استبانه مؤلفة من 57 بندا تتمحور فيه ثلاث محاور وتم تطبيقها على عينة من طلبة الدراسات العليا، وقد بلغ عددهم 59 طالبا وطالبة باختصاصاتهم المختلفة.
تم في هذا البحث تحديد المحاور الأساسية للنقل العام في مدينة دمشق من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة والأسس التي بنيت عليها، ومن ثم تم القيام بإحصاء لعدد الركاب المنتقلين على هذه الخطوط الأساسية وتحديد الطلب على النقل عند جميع المواقف والنقاط الأساسية عليها، تم التوصل على الطلب الأعظمي في ساعة الذروة وعلى المحطات الرئيسية ذات عدد الركاب الوسطي الأعظمي كما تم تحديد وسائط النقل اللازمة لتلبية هذا الطلب على النقل على أساسها وبعد ذلك تم تطوير نموذج جايكا (JICA) للحصول على التنبئ اللازم للمستقبل وذلك بما يتناسب مع واقع مدينة دمشق الحالي والمستقبلي ومن ثم تم اقتراح وسائط النقل لتلبية الطلب المستقبلي وتحديد الوقت المناسب لتغيير وسائط النقل أو تطويرها.
تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد ما اذا كانت هناك فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث على كل مقياس فقدان الشهية العصبي, وتحديد نسب انتشارأعراض فقدان الشهية العصبي لدى عينة البحث, بالإضافة إلى تحديد نسب انتشارأعراض فقدان الشهية العصبي تبعاً لمتغير الجنس. تألفت عينة الدراسة من (149) طالبا وطالبة ( 85إناث, 64ذكور), اختيروا بالطريقة العشوائية العرضية من طلبة السنة الثانية بكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق. وقد طبقت الباحثة مقياس فقدان الشهية العصبي إعداد أحمد عبد الخالق ومايسة النيال(1992).
يتناول هذا البحث دراسة واقع النظام الإنجابي في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور ويبان الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليه. حيث تعرفنا على المحددات العمرية البيولوجية والأنثربولوجية لهذا النظام بدراسة عينة مؤلفة من (300) امرأة متزوجة في سن الإنجاب ، وتبين لنا أن فترة النظام البيولوجي بلغت (33,60) سنة بالمتوسط مقابل ( 14,25) سنة بالمتوسط لفترة النظام الأنثربولوجي .
هدفت هذه الدراسة إلى كشف العلاقة بين الجمود وعدد من سمات الشخصية المرضية، حيث تمحورت مشكلة الدراسة في الإجابة عن السؤالين التاليين: 1- مانوع العلاقة بين الجمود وسمات الشخصية المرضية التالية: التهيج، الملل، الكآبة، توهم المرض، البارانويا ، الانحراف السيكوباثي ، عدم الكفاية النفسية، الفصام، الشعور بالذنب. ۲- هل توجد فروق بين الطلاب والطالبات في الجمود وسمات الشخصية المرضية، وماتوعها، وما دلالتها الإحصائية؟ وقد أجريت الدراسة على عينة مؤلفة من 418 طالب وطالبة من طلبة جامعة حلب (210 طالب، و208 طالبة) ، واستخدمت أداتين: مقياس الجمود ( من إعداد الباحث)، ومقياس التحليل الإكلينيكي من إعداد كائيل، وتقنين محمد السيد عبد الرحمن و أبو عباة. ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها
هدفت هذه الدراسة إلى تبين فاعلية برنامج تدريبي جمعي لمعلمي الأطفال المعوقين ذهنيا وأثره في تحسين مستوى معرفتهم بإستراتيجيات وتصميم برامج تعديل السلوك، وقد شارك في الدراسة الحالية 57 معلما ومعلمة (8 معلمين و 49 معلمة) من العاملين في مراكز تأهيل وتدريب الأطفال المعوقون ذهنيا في مدينة دمشق وريفها، وقد تم تطوير اختبار تعديل السلوك (الخطيب 2003) و تألف المقياس في صورته الجديدة من 50 بندا بالإضافة إلى تطبيق اختبار تحصيلي لمعرفة مستوى المعلمين بإستراتيجيات تقوية وتشكيل السلوك المرغوب فيه، وإستراتيجيات خفض السلوك غير المرغوب وأساليب القياس في تعديل السلوك وتصميم البرامج لتعديل سلوك المعوقين ذهنيا وقد تم تطبيق المقياس والاختبار مرة قبل تنفيذ البرنامج التدريبي ومرة بعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي، وتبين من خلال نتائج الدراسة أنه لم تظهر فروق في درجات أفراد عينة الدراسة في الاختبار القبلي باختلاف كل من المتغيرات التالية (الجنس - المؤهل العلمي - الخبرة التدريسية - المدينة والريف) وظهرت الفروق في درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس تعديل السلوك، و على الاختبار التحصيلي بين الاختبار القبلى و الاختبار البعدي الصالح البعدي مما يشير إلى فاعلية البرنامج في تحسين مستوى معرفة معلمي الأطفال المعوقين ذهنيا بإستراتيجيات وتصميم برامج تعديل السلوك، بالإضافة إلى أنه لم تظهر فروق في درجات أفراد عينة الدراسة فروق في الاختبار البعدي باختلاف كل من المتغيرات التالية (الجنس، الخبرة التدريسية، المدينة والريف) باستثناء المؤهل العلمي فقد ظهرت الفروق بين مجموع درجات أفراد عينة الدراسة في المقياس البعدي بين حملة الشهادة الثانوية وبين حملة الإجازة (البكالوريوس) في مقياس تعديل السلوك وذلك لصالح حملة الإجازة، ووجود الفروق بين حملة الشهادة الثانوية ومعهد الخدمة الاجتماعية وبين حملة الإجازة (البكالوريوس) وذلك حسب الاختبار التحصيلي لصالح حملة الإجازة.
نفذ البحث في مزرعة المعهد الزراعي، ريف دمشق، حيث زرعت سبعة عشر طرازة ورائية من الذرة البيضاء، خلال موسم 2009، وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD، بثلاثة مكررات، بهدف تقييم بعض صفاتها النباتية، ذات العلاقة بتحمل ظروف الإجهاد الجفافي، المتزامن مع مرحلة الأزهار، وتقدير إنتاجيتها الحبية بالمقارنة مع الظروف المناسبة، التي اعتبرت كشاهد خلال عملية الاختبار أظهرت نتائج البحث وجود تباين ورائي بين الطرز المدروسة، في صفاتها المدروسة، بدلالة احصائية معنويةp≤ 0.01، عندما تعرضت لعجز مائي، خلال مرحلة الإزهار . وسبب العجز المائي تراجعا في الصفات المدروسة، وذلك بالمقارنة مع الظروف المروية، وتمكنت الطرز
هدف هذا البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي في التأهيل السمعي لتحسين القدرات اللغوية الاستيعابية والإنتاجية لدى مجموعة من الأطفال ناقصي السمع بأعمار4 و5 سنوات وذلك من خلال اختيار مجموعتين من الأطفال واحدة تجريبية والأخرى ضابطة، كل واحدة منها مؤلفة من 12 طفلا. وقد تم تطبيق البرنامج الذي يشمل مجموعة من الأصوات الكلامية ومجموعة من الكلمات المتعلقة بتسمية الأمور اليومية، ليتم قياس القدرات الاستيعابية من خلال الوعي بالأصوات وتمييزها، والتعرف على الأصوات وفهمها، بالإضافة لقياس القدرات الإنتاجية من خلال تقليد الأصوات، والبدء بإنتاجها منفردا. حيث تم البدء بتطبيق اختبار قبلي على كلتا المجموعتين، ثم العمل على تطبيق البرنامج لمدة 16 جلسة علاجية فردية على كل طفل من المجموعة التجريبية، ثم تم تطبيق الاختبار البعدي. وقد تم حساب قيم تستيودنت لقياس الفروق في متوسطات المجموعتين، حيث أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي ولصالح المجموعة التجريبية يعزی للبرنامج التدريبي، بالإضافة لوجود فروق ذات دلالة إحصائية في أداء المجموعة التجريبية بين الاختبار القبلي والبعدي يعزي للبرنامج التدريبي في القدرات الاستيعابية والإنتاجية على حد سواء ولصالح القياس البعدي.
يعتبر سمك السلور نهر العاصي Clarias syriaeus من أسماك القط الأفريقي ذات الأهمية الاقتصادية البالغة في سورية، يمكن تربيته في مزارع خاصة على مدار العام. ركزت هذه الدراسة على البنية التشريحية لكبد هذا السمك لما يمتلكه من بني تكيفية وتشريحية هامة تمكنه من العيش في الظروف القاسية، حيث تبين أن كبد سمك السلور مكون من أربعة فصوص، فصان كبيران وطويلان يتوضعان في التجويف البطني، على جانبي البطن من اليمين واليسار ويتميزان برقة حوافهما وقلة سماكتهما، ويلتصق بالفص اليميني الحويصلى الصفراوي الكبير المتطاول والمليء بالعصارة الصفراوية بينما يتوضع الفصان الثالث والرابع على شكل فرعين جانبيين للكبد يتصلان مع الفصين الكبيرين اليميني واليساري ويعبران إلى خارج التجويف البطني ليتوضعا ضمن أجواف خاصية تأخذ شكل جيب ليفي تحت الأدمة الجلدية وخلف الزعانف الصدرية ، ويتميزان بسماكة حوافهما. كما تبين أن لهذين الفرعين نفس لون وبنية الكبد الذي أخذ اللون البني المحمر في أغلب العينات واللون البني الشاحب في بعضها الأخر.
تضمن هذا البحث دراسة حماية أربعة سبائك غير فولاذية من التآكل المنيوم - نحاس - Cu + Zn (لاتون) - زنك وذلك بتطبيق طلاء سيليكاتي نانومتري هجين (عضوي-لاعضوي) ومقارنة نتائج حماية هذا الطلاء بالطلاءات التقليدية التي تستخدم محليا للحماية من التآكل.