أجريت التجربة على ثلاثة مجموعات من الماعز الشامي الحلوب وهي في فصل الحلابة الثالث ، ضمت كل مجموعة 6 عنزات بمتوسط وزن حي 57.80± 1.92 عند المجموعة الأولى ( الشاهد ) 57.60±2.70 عند المجموعة الثانية و 57.40 ±2.16 عند المجموعة الثالثة ولم تكن الفروق معنوية بينهما، وقد اختبرت ثلاثة علائق علفية متمائلة في موادها العلفية باستثناء مصدر البروتين حيث استخدم بروتين کسبة القطن في العليقة الأولى وبروتين کسبة فول الصويا في العليقة الثانية وأما بروتين العليقة الثالثة فكان من بروتين کسبة القطن والصويا مناصفة.
تناول البحث ظاهرة التعويض في النحو العربي إذ إنه لم يظفر بدراسة خصت المعارضة في النحو باهتمامها، فألفى أن التعويض من مجموعة ظواهر في العربية، من مثل: الإنابة، والاستغناء، والحذف، والإبدال، وغيرها، وقد أخذت قدراً صالحاً من اهتمام علمائنا في درسهم النظام اللغوي العربي، غير أنها لم تحظ باهتمام الباحثين المعاصرين. وقد استعمل العرب المعاوضة في جميع أنواع الكلام، فوردت في أبواب النحو معظمها. وإن التعويض من الأهمية بمكان، ولهذا كان للعرب في استخدامه غير هدف؛ منها: الجنوح إلى التخفيف، لأن الاستخفاف، والبعد عن الجهد العضلي، في الكلام، مرغوب فيه، دون القصد إليه. ومن أجل ذلك وسع العرب في استعمالهم المعاوضة، طلبا للتخفيف، وقصدا إلى الإيجاز، وتوخية للاختصار. وما ترك البحث صورة من صور المعاوضة إلا وقف عندها بالتحليل والتفسير. وقد توصل إلى نتائج عديدة مرضية، وأحكام هادئة، واستنتاجات بنيت على مقدمات يراها سليمة.
يهدف البحث إلى عرض القضايا المشكلة التي تكتنف واقع النحو العربي وتدريسه، ويعرض لما يشاع عن صعوبته، ويبين دوافع تلك الادعاءات وغاياتها ، ثم يذكر بعض الحلول المقترحة من أجل تقريب النحو العربي إلى أذهان المتعلمين ، ويحاول الإفادة من تاريخه ومن جهود علمائنا السالفين في تناوله، والاستفادة أيضا من النظريات اللغوية الحديثة في تعلم اللغات ، كل ذلك يهدف إلى الحفاظ على تراثنا النحوي، وتمكينه، وتقديمه للدارسين بثوب لغوي معاصر يلائم حاجات أبناء العصر، ويرقى لتلبية متطلباتهم، لأنه عنوان اللغة ودرعها المتين ، وصونه يعني الحفاظ على اللغة العربية التي تمثل هويتنا ووجودنا معا.
تعد ظاهرة العواصف الترابية من أبرز الظواهر الجوية في محافظة دير الزور والأكثر تعرضا لها من بين المحافظات السورية وذلك بحكم موقعها الجغرافي والمناخي ، وطبيعتها الجيولوجية وخصائص تربتها وسمات غطائها النباتي وأنماط استخدام أراضيها .
تنسم الشعراء المحدثون، منذ النشأة الأولى، شذا عرف العلم، فاختلفوا إلى علماء أمصارهم يكتسبون معارف الزمان، فتأصلت علوم المتقدمين في أذهانهم، فإذا بهم يجتهدون في اللغة، ويقيمون الحجج والعلل فيما أبدعوه، ثم مضوا إلى موسيقا الشعر، فابتكروا أوزانا لم تكن معروفة من قبل كالمقتضب، والمضارع، والمتدارك. وتجاوزت ثقافتهم العقلية حدود الجزيرة العربية إلى الفرس واليونان والهنود ليأخذوا من علومهم ما يزيد أيكة شعرهم نماء وجمالا. وكان للمعتزلة، بترفهم العقلية، ما قدم للشعراء مادة فلسفية غزيرة أغنوا بها معجمهم الشعري، ثم جاء بعد ذلك الشعر التعليمي كثمرة إبداع لقدرات ذهنية فذة عند المحدثين.
تعد حشرة حفار ساق الذرة (Sesamia Cretica Led.،(Lepidoptera:Noctuidae من أهم العوامل الحيوية المؤثرة في إنتاج محصول الذرة الصفراء عالميا. هدفت الدراسة الحالية إلی تقييم قابلية الإصابة بحفار ساق الذرة لبعض أصناف وهجن الذرة الصفراء المحلية والآباء المكونة لها إضافة إلى (49) صنفا تجريبيا. نفدت التجربة في محطة بحوث تل حديا في محافظة حلب، في الموسم الزراعي 2002 (العروة التكثيفية)، وذلك تحت ظروف العدوى الطبيعية ووفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبأربع مکررات. تم تقييم حساسية الطرز الوراثية المختبرة والمفاضلة بينها على أساس الثوابت التالية:
يهدف هذا البحث إلى التعرف على بعض الخصائص الشخصية والمهنية للمرشدات الزراعيات في محافظة دير الزور، وتحديد مستوى الرضا الوظيفي لديهن وعلاقته ببعض المتغيرات المستقلة المدروسة ، بالإضافة إلى التعرف على مشاكلهن ومقترحاتهن لتطوير العمل الإرشادي .
وقد أجري البحث على كامل المرشدات الزراعيات في محافظة دير الزور والبالغ عدد من /94/ مرشدة زراعية، ونظرا لبعض الظروف الخارجة عن إرادة الباحث، فقد امتنعت عن الاستجابة الاستمارة الاستبيان /13/ مرشدة، وبذلك بلغ عدد المرشدات المبحوثات /81/ مرشدة. وقد تم معالجة البيانات كميا وعرضها وتحليلها إحصائيا باستخدام العرض الجدولي بالتكرار والنسب المئوية، كما تم استخدام المدي والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري ، بالإضافة إلى اختبار مربع کاي و معاملي فاي و كرامر .
أظهرت نتائج الدراسة أن حوالي نصف المبحوثات هن من صغيرات العمر، وأن حوالي ثلاثة أرباع المبحوثات متزوجات ولديهن من (2 – 3) أولاد، وأن حوالي ربعهن حاصلات على مؤهل جامعي، وأن غالبية المبحوثات ذوات نشأة حضرية ولا يمارسن أي عمل إضافي، وأن جميعهن يقمن في المدينة ، وذلك في أماكن تبعد (35) كم فأكثر عن مقر عملهن ، وأن نسبة قليلة لديهن خبرة كبيرة في مجال الزراعة والإرشاد الزراعي، وأن ما يقرب من ربع المبحوثات لم يحضرن أية دورة تدريبية . كما أوضحت النتائج أن نسبة قليلة من المبحوثات ( 7.4%) لديهن مستوى رضا وظيفي منخفض. كذلك تبين وجود علاقة معنوية و قوية جدا بين الرضا الوظيفي وكلا من المتغيرات التالية : العمر ، عدد الأولاد، بعد الإقامة عن مقر العمل ، والخبرة في مجال الإرشاد الزراعي . كما تبين وجود علاقة معنوية و قوية بين الرضا الوظيفي وكلا من المتغيرات التالية : المؤهل الدراسي ، والخبرة في مجال الزراعة . كذلك أوضحت النتائج أن أكثر المشاكل التي تعاني منها المرشدات تتركز في قصور الإمكانيات المادية والبشرية والاتصالية ، وأن مقترحاتهن لتطوير العمل الإرشادي تكمن في توفير كافة مستلزمات العمل الإرشادي من مطبوعات ووسائل مواصلات ومقار وتدريب وحوافز ، وبناء على هذه النتائج تم وضع عدد من التوصيات .
الكلمات المفتاحية: المرشدات الزراعيات، دير الزور، الرضا الوظيفي.
يهدف البحث إلى اقتراح خطة استراتيجية لضبط جودة برنامج التربية العملية في كلية التربية بالحسكة في ضوء مفهوم الاعتماد الأكاديمي وإدارة الجودة الشاملة TQM .ولتحقيق ذلك قام الباحث بدراسة استطلاعية للواقع الحالي لبرنامج التربية العملية في كلية التربية بالحسكة باعتماد أهم معايير جودة برامج التربية العملية، وفي ضوء هذه النتائج الاستطلاعية وبعد الإطلاع على الدراسات السابقة في مجال البحث والمراجعة النظرية لمفهوم الاعتماد الأكاديمي وإدارة الجودة الشاملة TQM في المجال التربوي ، وفقا لأنموذج التحسين المستمر توصل البحث إلى الصورة النهائية للخطة الاستراتيجية المقترحة لضبط جودة برنامج التربية العملية، كما قدم البحث مجموعة من المقترحات كخطوة مكملة لهذه الخطة.
تعتمد الدراسة على البيانات المتاحة لدى هيئة البحوث العلمية الزراعية و إيكاردا والناتجة عن برنامج التعاون العلمي المشترك وذلك من عام 1994 حتى نهاية موسم 2007 للحقول الإختبارية المزروعة في سورية ضمن منطقة الإستقرار الثانية. تناولت الدراسة 41 موقعا و "58طرازاوراثيا". أظهرت النتائج أن تأثير الموقع L هو المصدر الأكبر لتباين الغلة ويشكل بين 88.5 إلى 98% من G+L+GL كما أن تأثير التفاعل بين المواقع والطرز GL كان أكبر من تأثير العامل الوراثي في جميع السنوات و شكل من 1% إلى 6.5% منG+L+GL في حين شكل العامل الوراثي G من 35 . 0 % إلى 4.5% تراوحت نسبة GL/GL+G بين 57% و 91%. و تظهر هذه النسبة المنخفضة لمكونات التباين العائدة للنمط الوراثي G إلى تلك العائدة للتفاعل GE الإرتباط الوراثي الضعيف بين البيئات. أظهر تحليل التباين لتفاعل الطرز مع السنوات من خلال الموقع (GxYwL ) أن نسبة هذا التباين هي الأكبر بين مكونات التفاعل حيث فسرت 83.89 % من إجمالي مكونات التباين الوراثي، أما نسبة التباين العائدة للتأثير الوراثي فقد كانت 12.99% في حين كان تأثير الموقع 3.121% من إجمالي التباين. و يعكس هذا حقيقة التغيرات المناخية عبر السنوات وخاصة في المناطق الأكثر جفافا والتي تساهم بشكل أساسي في التفاعل GxY. اختلفت نسبة التباين GxY من % 0 إلى 41% و يشير هذا إلى تكرارية التمييز والإختلاف بين الطرز الوراثية عبر السنوات و الموقع. و بما أن عامل السنوات كان متغيرا بشكل عشوائي من خلال الموقع، فإنه يمكن حساب تكرارية التفاعل الوراثي والموقع GXL للمواقع التي تكررت زراعتها أكثر من سنة واحدة، وكان GxYwL ذو قيمة منخفضة، حيث تراوحت نسبة التباين العائد للتفاعل GxL من 0-100 ، و قيمة ال %CV % 35 نسبة ل %CV العائد للفعل المورثي ، و يبين هذا تكرارية لهذا التفاعل عبر الزمن, وضعفا في تكرارية التفاعل الناتج من التأثير العائد للفعل المورثي. تم تحديد الموقع المثالي’’ideal location لاختبار الطرز الوراثية بالنسبة لصفة الغلة الحبية. وبذلك استخدم المخطط البياني الممثل لصفة الغلة ولكل موسم من مواسم الدراسة والذي يمثل شكلا بيانيا باتجاهين القياس المسافة بين الموقع المثالي للاختبار، والمواقع الحقيقية المدروسة، كدليل لتمثيل المواقع بالنظر إلى قدرة التمييز بين الأصناف وتمثيله لمتوسط المواقع في مجموعة البيانات المدروسة للصفة المراد تحليلها. وتبين أن موقع بحوث ثل حدیا، يليه بحوث إزرع، ثم صوران تشكل مواقع مثلى للإنتخاب بالنسبة لصفة الغلة الحبية في منطقة الاستقرار الثانية من حيث قدرتها على تمييز الطرز
تشغل المناطق الجافة أكثر من نصف مساحة سورية، حيث يهطل اقل من 200 ملم من الأمطار سنويا. وتتعرض المراعي في المناطق الجافة لعوامل استغلال مكثفة مثل الزراعة، واحتطاب الشجيرات الرعوية والرعي الجائر. الأمر الذي أدى إلى اندثار كثير من الأنواع النباتية والحيوانية ، كما أصبح كثيرمن الحيوانات النافعة مهدد بالانقراض. لهذا هدف البحث إلى تقييم التنوع النباتي في مراعي المناطق الجافة تحت ظروف الحماية والرعي الجائر.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير طول فترة تخزين بيض التفريخ( 4-7-10- 14) يوم و الوزن (فئتين وزنيتين )في بعض المواصفات التفريخية الدجاج اللحم من الهجين(روس)ولقد أجري البحث في مدجنة لتربية أمهات دجاج اللحم في محافظة حمص بسوريا.
تعتبر دراسة التنميط النووي أو الصيغة الصبغية للأسماك من الأمور المهمة من الناحية التصنيفية والتعرف على الأنواع السمكية، ولا يخلى تحضير الصبغيات باستخدام طريقة المعاملة المباشرة بالكولشسين للسمك الحي (in vivo) أو لأنسجته بعد استخلاصها (in vitro) من صعوبات متمثلة بنقل الأسماك حية بعيدا عن أماكن تواجدها لإجراء المعاملة السابق ذكرها بالكولشيسين، لذا كان لا بد من اختبار صلاحية عينات الأنسجة المستخلصة من الأسماك بعد برهة من صيدها لاستخدامها في تحضير الصبغيات. لتنفيذ البحث نزعت عينات من أنسجة عائدة لأنواع مختلفة من الأسماك مباعة في السوق تم صيدها من بحيرة الأسد. وقد تضمن تحضير صبغيات الأسماك والذي أجري في مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب نقع الأنسجة in vitro في وسط حضن يحتوي على الكولشيسين بتركيز 10% لمدة 5. 2 ساعة، ثم بمحلول KCI منخفض التوتر لمدة 30 دقيقة قبل أن يجري تثبيتها بمحلول کارنوي. وقد أخذت 2-4 نقاط من المعلق وأسقطت على شرائح زجاجية ثم جففت ولونت في محلول جيمسا 4%. وقد تم فحص الشرائح بالتكبير 170X ثم 1020X للبحث عن لوحات استوائية لتصويرها بالتكبير 1700X أظهرت النتائج إمكانية تحضير صبغيات الأسماك بعد برهة من صيدها من عينات الغلاصم المنزوعة. كما أمكن تنصيب وترتيب صبغيات سمك الجري من الأطول للأقصر وذلك ضمن مجموعات حسب توضع النقطة المركزية وكذلك حساب عدد أذرع الصبغيات (NF).
نفذ البحث في مشتل الشدادي الرعوي بالحسكة خلال موسمي 2008- 2009 بهدف دراسة اثر صنف الشعير الداخل في تركيب المخلوط العلفي (حندقوق/ شعير) ونسبة الخلط ( كنسبة مئوية ) في الإنتاجية العلفية الخضراء والإنتاجية الحيوية والحبية ، وقد تمت زراعة حبوب الشعير ( صنف عربي اسود وصنف عربي ابيض ) وبذور الحندقوق الحولي Melilotus indica كمخاليط علفية بطريقة النثر اليدوية بمعدل بذار 150 كغ / هكتار و بثلاث نسب خلط (75 % شعير + 25 % حندقوق - 50 % شعير+ 50 % حندقوق - 25 % شعير + 75% حندقوق ) بالإضافة للزراعة المنفردة للشعير 100% وللحندقوق 100% کشواهد. وقد كانت الإنتاجية العلفية الخضراء والحيوية والإنتاجية الحبية للمخلوط العلفي ( حندقوق/ شعير عربي ابيض ) أعلى من الإنتاجية للمخلوط ( حندقوق/ شعير عربي اسود ) عند الري بمياه (Ec=5.5). وكانت نسبة الخلط ( 75 % شعير + 25 % حندقوق ) أعلى من نسب الخلط الأخرى وأعلى من الزراعة المنفردة للشعير بالإنتاجية العلفية الخضراء والحيوية والحبية. وكانت اقل إنتاجية علفية خضراء وحيوية وحبية من الزراعة المنفردة للحندقوق .
استهدفت الدراسة المزارعين المنتسبين للمدارس الحقلية في محافظة اللاذقية بغرض تحديد بعض سماتهم، والتعرف على واقع تلك المدارس الحقلية، وواقع المزارعين المنتسبين لها، والتعرف على المشكلات التي يعاني منها المزارعون ومقترحاتهم لحلها.
أجريت الدراسة في مركز الكماري للبحوث العلمية الزراعية في محافظة حلب ، حيث تم إجراء تجربة حقلية خلال الموسمين 2006/ 2007 لدراسة تأثير إضافة مستويات من النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم على إنتاجية ونوعية القطن المحلي صنف حلب 118. أضيف النتروجين بمستويات صفر و 150 و250 كغN/هـ على شكل يوريا (46%) N والفوسفور بمستويات صفر و 50 و 100 كغ P/هـ على شكل سوبر فوسفات ثلاثي (46%)P2O5 والبوتاسيوم بمستويات صفر و 50 و 100 كغ K/هـ على شكل سلفات بوتاسيوم (50%) K2O والتداخل بين هذه المعاملات وفق التصميم (Split Split-Plot) القطع تحت المنشقة واستخدم البرنامج 10-Genstat في تحليل النتائج.
تم عزل وتشخيص فطر من جنس Trichoderma من ترب محلية سورية، و اختبرت لمعرفة مدى قدرته على إنتاج إنزيمات السيللولاز ، وذلك بعد تنميتها على وسط آغار CMC بنسبة 1% ودرجة حرارة 26 م مدة يومين ، و خمسة أيام ، ثم قيس مقدار تحلل السيللولوز بالاعتماد على قطر الهالة الشفافة (بالسم) باستخدام صبغة أحمر كونغو. أثبتت الدراسة أن العزلات B8،A7،A2،A5 و C6 ذات مستوى فاعلية جيدة مقارنة ببقية العزلات . صنفت العزلات بطريقة استخدام تقانة PCR، وتبين بأنها تابعة لنوعين هما Trichoderma laraianum Rifai و Trichoderma viride Pers . وتفوقت العزلة A5 من محافظة طرطوس بقطر بلغ متوسطه 1. 7 سم، مما يوضح أهمية هذه العزلة في إنتاج السيللولاز، و إمكانية التحكم بظروف تنميتها و تطوير إنتاجها.
نظرا لأهمية الكمثرى السورية (الإجاص السوري) Pyrus syriaca.Boiss كأصل للكمثرى والتفاح، كانت الغاية الأساسية من البحث محاولة توصيف خمس طرز مأخوذة من موقع الدفيل (الحفة) في اللاذقية وموقع ضهر بشير في صافيتا محافظة طرطوس. وكانت النتائج كما يلي:
تعتبر معالجة الترب الملوثة واحدة من أكثر التحديات البيئية. ويعتبر النشاط البشري أحد أهم عوامل ازدياد المساحة الموبوءة من الترب. ويلاحظ أن معالجة الترب الملوثة بالطرائق التقليدية مجهدة وذات تكاليف عالية، لذلك تتجه أنظار الباحثين لاستخدام طريقة الاستخلاص الحيوي (النباتي) phytoextracion . للمعادن الثقيلة من الترب الملوثة بها. وتعتبر هذه الطريقة من الطرائق المبشرة، وهي أكثر اقتصادية وتنفذ ضمن المواقع، إضافة لذلك، يعتبر الاستخلاص الحيوي مسار لإزالة السمية البيئية لمكونات التربة من هذه المعادن ضمن الأجزاء المتاحة حيوية.
يعد مرض عفن الجذور والتاج الرايزوكتوني الذي يسببه الفطر Rhizoctonia solani Kühn من أهم الأمراض التي تصيب الشوندر السكري، ويتسبب بخسائر اقتصادية فادحة. لتقييم فاعلية بعض المبيدات الكيميائية وعاملي المكافحة الحيوية الفطر Trichoderma harziant Rifai والبكتريا Bacillus subtilis Cohn بصورة منفردة أو مدمجة في مكافحة المرض، نفذت تجارب مخبرية وفي الأصص البلاستيكية في ظروف الحقل في مخابر وحقول كلية الزراعة في جامعة الفرات بدير الزور في الموسمين 2009 و 2010. أظهرت النتائج أن جميع معاملات المبيدات الكيميائية والعوامل الأحيائية خفضت نسبة وشدة المرض، وزادت في متوسطات أوزان ودرجات حلاوة جذور الشوندر السكري، وقد تفوقت معاملة دمج المبيد Tolclophos-methyl مع الفطر T. harziaruma في ظروف الإعداء الاصطناعي بالفطر الممرض على جميع المعاملات، إذ كانت نسبة وشدة المرض النهائية في هذه المعاملة 2. 9% و 1.11 درجة على التوالي، في حين بلغت في معاملة الشاهد المعدي بالفطر الممرض بمفرده 87.9 %و 6 . 3 درجة على الترتيب، كما حققت معاملة الدمج المذكورة زيادة معنوية في متوسطات أوزان ودرجات حلاوة جذور الشوندر السكري بقيم بلغت 3. 722 غ /جذر و 17.1 % على التوالي، في حين كانت في معاملة الشاهد المعدي