نتيجة للانخفاض المستمر بأعداد الأبقار الحلوب في سورية أدى ذلك إلى انخفاض الإنتاج الكلي من حليب الأبقار والذي قد بلغ (1295187) طن في العام 2015 مقارنة بـ (1604349) طن في العام 2012.
من هنا كان لابد من القيام بدراسة الكفاءة الاقتصادية لتربية الأبقار لدى المربين علماً أن الدراسات التي تخص هذا المجال قليلة في القطر العربي السوري ونادرة في محافظة ديرالزور وتمت هذه الدراسة من خلال استمارة بحث احتوت على عدد من الأسئلة الموجهة إلى المربي وتم أخذها بطريقة المقابلة الشخصية والإجابة عن استفسار المربي في حال عدم فهمه للسؤال الموجه وتم استعمال هذه الاستمارة بشكل أولي على عينة من المربين بعدة مناطق وذلك لمعرفة صلاحية استخدام هذه الاستمارة بشكل عملي ومنها الوصول إلى استمارة نهائية تم تعميمها على المربين بطريقة العينة العشوائية وتوزيع الاستمارة بشكلها النهائي ومن خلالها تم جمع النتائج وتحليلها من خلال البرامج الخاصة بالتحليل الإحصائي والتي تحقق أهداف الدراسة ووضع الاستنتاجات الناتجة عن التحليل ومن خلال نتائج الدراسة تبين أن أقل فترة حلابة كانت (210) أيام بينما كانت أعلى فترة حلابة هي (290) يوماً وأن المسؤول عن عمليات رعاية وتربية الأبقار في المزرعة هي المرأة لدى %84.29 من المربين المستطلعين وأن 2.85% من المربين يستعينون بالعمال وتبين أن 13% من المربين لايرغبون بالاستمرار بتربية الأبقار وأن نسبة المربين الذين يتقيدون بكمية ونوعية الأعلاف هي %24.29 فقط وأن الأعلاف المقدمة تشكل %72.6 من إجمالي التكاليف الكلية.
كلمات مفتاحية : أبقار حلوب، حليب، تكاليف إنتاج، كفاءة اقتصادية، مزارع الألبان، أعلاف.
هدف البحث إلى: تعرف آراء مدرسي العلوم حول استخدام المسرح المدرسي في زيادة تحصيل تلاميذ الصف الثامن الأساسي في مادة العلوم, ولتحقيق أهداف البحث: استخدم المنهج الوصفي, وتم تصميم استبانة مكونة من خمسة محاور رئيسة هي: الأهداف التعليمية، المحتوى المعرفي, الطرائق التعليمية, المسرح كتقنية تعليمية, معوقات توظيف المسرح في العملية التعليمية, حيث طبقت الاستبانة على عينة عشوائية من مدرسي مقرر العلوم في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي, بلغ عددها (45) مدرساً ومدرسة. ومن أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث:
اقتضت الجرائم البيئية والجمركية بما لها من طبيعة وأصول خاصة تختلف عن الطبيعة والأصول المتبعة في الجرائم الطبيعية إلى التأثير على قرينة البراءة المكرسة دستورياً والانتقاص من نتائجها. وقد بيّنا في هذا البحث أثر خصوصيات هذه الجرائم على قرينة البراءة في كلٍ من التشريعين السوري والجزائري من خلال عدة نقاط، منها ما يتعلق بالافتراضات كافتراض العلم بالقانون والافتراضات في صلب النموذج القانوني للجريمة والمسؤولية عنها، ومنها ما يتعلق بخصوصية إثباتها وكذا طرق إنهاء النزاع بشأنها. وانتهينا إلى اختلاف مدى تأثير خصوصية الجرائم البيئية والجمركية على قرينة البراءة في التشريع السوري عنها في التشريع الجزائري، حيث كان التشريع السوري أكثر مراعاةً لنتائج قرينة البراءة من التشريع الجزائري بعدة نقاط، إلا أن كلاً من التشريعين سمح لهذه الجرائم بالانتقاص من مقتضيات قرينة البراءة بشكل ٍ أو بآخر.
الكلمات المفتاحية: - قرينة البراءة- جرائم البيئية والجمركية- افتراض العلم بالقانون- عبء الإثبات- التسوية الإدارية.
حازَ سهلُ بن هارون (ت215هـ) قَدْرًا كبيرًا من ثقافة عصره الواسعة، ونَهِلَ من ينابيع العِلم في البصرة حتَّى ارتوى. وقد ازدحمت في بيئته تيّاراتٌ مُختلفة من الثَّقافات والأفكار، فتشرّبها روحُه، وسرى ألْقُها في نفسِه، ووَعاها عقلُه، فغذّى بها أدبَه، ولهِجَ بها لسانُه. والأديب إنّما يصدرُ عن معارفه، وحصيلة ثقافته، فيقيم بها أَوَدَ مَوهبته.
ويبدو أنَّ سَهْلاً كان دائرةَ معارف واسعة، وأنَّ طريقتَه في النَّثر الفنّيّ، وطَرافة موضوعاته وجِدّتها كانتا حصيلة هذه المعارف، ولَقاح تلك الأفكار. وسنتعرّف في هذا البحث التيّارات الثّقافيّة الوافدة التي أثّرت في تكوينه، فصدرَ عنها في أدبه، ونحا نَحْوها في موضوعاته وأفكاره.
تمت دراسة تأثير نوع وتركيز عدد من المصادر الكربونية والنتروجينية في إنتاج البروتياز من العزلة المحلية للفطر Rm4 Rhizomucor miehei في وسط تخمر سائل، وتمَّ تقدير كمية الأنزيم المُنتَج والفعالية الأنزيمية في الأوساط المختلفة، وقد أعطى الوسط الحاوي على الجلوكوز بتركيز 40% w/v عائداً ونشاطاً أنزيمياً أعلى منه في الأوساط الأخرى الحاوية على اللاكتوز أو الجلوكوز بتراكيز أخرى، كما كان لإضافة الكازئين بتركيز 1% w/v كمصدر للنتروجين الأثر الأكبر في تحفيز إنتاج البروتياز عنه في الببتون ومستخلص الخميرة. حيث أعطت عملية التخمر لمدة 5 أيام على درجة حرارة 37 ̊c باستخدام الجلوكوز كمصدر للكربون بنسبة 40% w/v والكازئين كمصدر للنتروجين بنسبة 1% w/v مستخلصاً أنزيمياً بقيم 2.16 mg/mL ،369.72 SU/mL، 171.17 SU/mg ،543.71 PU/mg ، لكلٍ من المحتوى الأنزيمي، نشاط تخثر الحليب، النشاط النوعي، النشاط البروتيوليتي، ونسبة (نشاط التخثر/النشاط البروتيوليتي) على التوالي.
الكلمات المفتاحية: بروتياز، كربون، نتروجين، نشاط تخثر الحليب، نشاط بروتيوليتي، Rhizomucor miehei.
يتناول هذا البحث دراسة المؤامرة التي دبرها أبناء الملك الآشوري سنحريب لقتل والدهم, والسبب هو تعيين أخيهم غير الشقيق والأصغر سناً أسرحدون ولياً للعرش الآشوري. وقد قام الملك الآشوري بإرسال ابنه أسرحدون إلى منطقة خانيجالبات خوفاً عليه من غدر أخوته, الذين تمكنوا من قتل والدهم بعد ذلك بفترة قصيرة معتمدين على وقوف بعض المتآمرين معهم من الحاشية الملكية والسكان الآشوريين. ولكنهم فشلوا في تحقيق هدفهم في الوصول إلى العرش الملكي وحرمان أخيهم أسرحدون منه, فما إن سمع الأخير بمقتل والده حتى جهز جيشاً من المؤيدين له, والتقى بجيش أخوته في أعالي الخابور وانتصر عليهم في معركة حاسمة.
بعد ذلك دخل العاصمة نينوى, واعتلى العرش الملكي, وقام بإعدام العديد من المتمردين, ولكنه عفا عن الذين استسلموا له في المعركة, وتراجعوا عن موقفهم العدائي تجاه أسرحدون. كما قضى على تمرد مملكة أرض البحر(مملكة بيت يكيني الآرامية) المدعومة من عيلام, ووأد الفتنة فيها.
اتبع أسرحدون سياسة حكيمة وسلمية ومتسامحة مع بلاد بابل على عكس سياسة والده سنحريب. فقد أعاد إعمار البلاد وترميم المعابد وإصلاح قنوات الري, وأعاد إليهم أراضيهم, وأعفاهم من الضرائب, وأعاد تقديم القرابين في معبد إيساجيلا.
الكلمات المفتاحية: مؤامرة , أسرحدون , سنحريب , آشور , بابل .
نص المشرع السوري في المادتين (40/41) من قانون أصول المحاكمات على بطلان الإجراءات ، حيث ناقشنا في هذه الدراسة بطلان الإجراءات كجزاء رتبه المشرّع لمخالفة الشكليات المفروضة من قِبله، كما تناولنا تميزه عن غيره من الأنظمة القانونية كالانعدام والبطلان في القانون المدني، وقد تعرفنا على الإجراء كونه هو المحل الذي ينصبُّ عليه البطلان، وتعرفنا على المعايير الفقهية القائلة بالبطلان واختلاف النظريات القانونية بصدده، والعيار المعتمد من قِبل المشرّع السُّوري، وكيفية ترتيب البطلان، حيث توصلنا بالنهاية إلى معرفة معيار تحقق الغاية الذي اعتمده المشرّع السُّوري في قانون أصول المحاكمات، وقد قدمنا توصية للمشرع من أجل صياغة واضحة في اعتماده لمعيار الغاية في البطلان فضلاً عن ضرورة النص على معيار للتفرقة بين انعدام الأجراء وبطلانه بما يزيد في توضيح لمؤسسة بطلان الإجراءات.
نُفذَ البحث في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية خلال الأعوام 2019-2020، بهدف دراسة تقييم مستوى وتلوث ترب ونباتات بعض البيوت البلاستيكية في مدينة جبلة بعنصري الكادميوم والنيكل. تم اختيار عدة بيوت بلاستيكية موزعة بشكل عشوائي من مناطق مختلفة في مدينة جبلة بناءً على مدة استثمارها (5، 10، 20، 25) سنة حيث اعتبرت مدة الاستثمار هي العامل المتغير ما بين البيوت البلاستيكية. كما تم مراعاة تجانس نسيج ترب البيوت البلاستيكية قدر الإمكان. تم جمع عينات تربة من الطبقتين (0-20، 20-40) سم، وتم تقدير الملوحة وpH التربة ونسبة المادة العضوية والعناصر الكبرى (NPK) والكادميوم والنيكل الكليان في التربة والنبات وفي ثمار الخيار. تم استعمال برنامج التحليل الإحصائي SPSS (تصميم عشوائي كامل) وتم استعمال اختبار تحليل التباين ANOVA– اختبار F-test لمعرفة هل توجد هنالك فروق معنوية بين متوسطات العناصر المقدرة في ترب البيوت البلاستيكية، ومن ثم رتبت المعاملات وفقا لاختبار أقل فرق معنوي LSD، عند مستوى معنوية 5%.
أظهرت النتائج وجود تأرجح في محتوى ترب البيوت البلاستيكية المدروسة من المادة العضوية والعناصر الكبرى، كان محتوى ترب البيوت البلاستيكية عالي جداً من الأزوت الكلي والفسفور المتاح وعالي إلى عالي جداً من البوتاسيوم المتاح. بينت النتائج أيضا تلوث ترب البيوت البلاستيكية بعنصري الكادميوم والنيكل وبشكل يتناسب طرداً مع زيادة مدة الاستثمار. كما بينت تجاوز محتوى ثمار الخيار في البيوت الأقدم استثماراً الحدود المسموح بها من الكادميوم والنيكل. لوحظ وجود علاقة ارتباط معنوية قوية إيجابية من الدرجة الثانية بين الفسفور المتاح والكادميوم والنيكل الكليان في التربة، وعلاقة ارتباط معنوية قوية بين محتوى التربة والنبات من هذين العنصرين وزيادة مدة الاستثمار.
الكلمات المفتاحية: بيوت بلاستيكية، تلوث، كادميوم، نيكل، خيار، جبلة.
لقد تناولنا في هذا البحث، أحد المبادئ الرئيسة في العقود الإدارية, ألا وهو مبدأ الاعتبار الشخصي في العقد الإداري, حيث تعرضنا في المطلب الأول لماهية الاعتبار الشخصي في العقد الإداري ونطاقه, من خلال بيان ماهيته في العقود الإدارية (الفرع الأول), ثم تناولنا نطاق أو درجة الاعتبار الشخصي في العقد الإداري (الفرع الثاني), بينما تطرقنا في المطلب الثاني للاستثناءات التي ترد على هذا المبدأ, حيث أوضحنا في (الفرع الأول) مسألة التعاقد من الباطن والتنازل عن العقد, بينما بيّنا في (الفرع الثاني) لزوال المتعاقد.
وفي الخاتمة توصلنا إلى جملة من النتائج, وألحقنا بها بعض المقترحات.
الكلمات المفتاحية: العقد الإداري, الاعتبار الشخصي، الإدارة, المتعاقد, المرفق العام, التعاقد من الباطن.
هدف هذا البحث إلى دراسة العلّة النّحوية عند علم من أعلام العربيّة المتقدّمين، وبيّنَ أنّه كغيره من النّحاة اعتمد العلّة النحويّة في تفسير الظّواهر النّحويّة والنّفوذ إلى ما وراءَها، كعلّة إيثار الخفّة وكراهية الثّقل، وعلّة كثرة الاستعمال، وعلّة الحمل على المعنى، وعلّة المجاورة، وعلّة التّعويض، وعلّة التّشبيه، وغيرها. مبيّناً أسلوبَ الهَرَوي في التعامل مع هذه العلل، وأنّه في تعليله لأكثر مسائل كتابه (الأزهيّة) يستعمل العلّة التي تطّرد على كلام العرب وتنساق إلى قانون لغتهم.
وكان الهَرَويّ في تعليله يأخذ من نُحاة البصرة والكوفة معاً، ويقرّر ما هو أقرب إلى المنطق اللّغوي، دون أن يتقيّد بمدرسة واحدة، لتتضّح منهجيّة هذا العالِم في بحثه، ودقّته في تناول العلّة النّحوية.
الكلمات المفتاحيّة: العلّة، الخفّة، الثّقل، المجاورة، التّعويض، التّشبيه.
إن المخدرات هي واحدة من أخطر المشكلات التي تهدد عالمنا المعاصر وهي لا تتعلق بالفرد وحده، ولا بمجتمع بعينه، وإنما تتعداه إلى كافة المجتمعات في كل دول العالم ممتدة آثارها إلى جميع الجوانب الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والأمنية، مما حدا بالجهود الدولية للتكاثف والتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ومكافحتها.
والثابت أن أي دولة لا تستطيع أن تكافح المخدرات بمفردها، وإن التعاون الدولي هو السبيل لبناء عالم خالٍ من المخدرات، سيما وأن مشكلة المخدرات تعتبر مسؤولية عامة ومشتركة تتطلب اتباع نهج متكامل ومتوازن تماماً مع الأغراض والمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة المخدرات، بعد أن أصبح كل بلد في العالم ليس بمنأى عن هذه المشكلة وأضرارها في ظل التسارع التكنولوجي والعولمة وسرعة الاتصالات والمواصلات التي جعلت من المخدرات جريمة عابرة للحدود.
فكان للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) دوراً هاماً في تشجيع التعاون الشرطي الدولي لمكافحة هذه الجريمة، تمثلت جهود هذه الدول في إبرام مجموعة اتفاقيات أبرزها، اتفاقية نيويورك لعام 1961، واتفاقية فينيا لعام 1988 فهذه الاتفاقيات متكاملة مع بعضها البعض، بحيث تضمن تدابير لمراقبة زراعة وإنتاج وتوزيع المخدرات وقصر الإتجار بها على الأغراض الطبية.
الكلمات المفتاحية: الآليات الدولية، المخدرات، التعاون الدولي، المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).
يتناول هذا البحث أهمية المراسلات التي دارت بين زمري- ليم ملك ماري وزوجته شيبتو ابنة ملك يمحاض ياريم- ليم. حملت في مضمونها عدة رسائل في مجالات مختلفة, من أهمها رسائل التكهن والتنبؤ التي كانت تقوم بها الملكة بناء على طلب زوجها من أجل خير ومصلحة مملكة ماري ومعرفة الأقدار التي قد تواجه الملك. وكان يرافق تنفيذ التنبؤات والتكهن تقديم الأضاحي من أجل استرضاء الآلهة, فسكان بلاد الرافدين لديهم فكرة عامة مفادها أن أي شيء يتعرضون له هو من صنع الآلهة. ورسائل اجتماعية تتعلق بإدارة الملكة لجناح نساء القصر, ومنها عزل النساء المصابات بمرض معدٍ عن النساء السليمات في حجرة خاصة. ورسائل إدارية واقتصادية تضمنت توجيهات الملك زمري- ليم لزوجته في إدارة المملكة وتنظيم أمور الحقول والأراضي الزراعية وتأمين متطلبات القصر من الحاجات اليومية. وأخيراً رسائل سياسية وعسكرية تضمنت تنفيذ الملكة للتنبؤات والفؤول من أجل سلامة ونجاح حملات الملك العسكرية. وجميع هذه الرسائل تم تبادلها أثناء غياب الملك عن مدينة ماري.
كلمات مفتاحية : زمري- ليم , ماري , شيبتو , ياريم- ليم , نساء القصر.
تُعدُّ الاستعارة من أهمّ المصطلحات النقديّة التي تتميّز بأنّها محور اهتمام علومٍ لغويّة متنوعةٍ؛ إذ تتقاطع في هذا المصطلح مقولات البلاغة المنطقيّة مع مقولات علم الّلغة واللسانيات، فضلاً عن نظريات التخييل والمحاكاة ، فهي فاعليّة فكريّة عميقة الأبعاد في مختلف أنواع النصوص الأدبية ، ولاسيما الموشحات التي نظمها شعراء المهجر ، فتقوم الاستعارة بتشكيلاتها المتنوعة وتقنياتها المختلفة فيها بدور العنصر النصيّ الذي يقود بقية العناصر والمكونات النصية إلى حيّز الشعرية كاشفةً عن مضمراتٍ نفسيّةٍ وثقافيّةٍ ووجدانيّة تكتنزها هذه الموشحات بوصفها خلاصة تجارب إنسانية خاصة من جهة ، وفن يحتل فيه الخيال الإبداعي مساحة كبرى تجعله يكتنز الكثير من عمليات الخلق الفكري الفني التي تحمل عبء تشكيله الاستعارة .
كلمات مفتاحية : الاستعارة ، الموشحات ، الشعرية .
نفذت التجربة في محافظة طرطوس لدراسة تأثير أنواع مختلفة من المحاريث ، وأعماق مختلفة للحراثة وموعد إضافة الآزوت في انتاجية النبات من القرون الجافة، ودليل المحصول %، و دليل الحصاد % ودليل البذور عند نبات الفول السوداني.
استخدمت ثلاثة أنواع من المحاريث : المحراث المطرحي القلاب (MP) ، المحراث القرصي DP)) ،المحراث الحفار أو الشاق (CP ). أجريت الحراثة على ثلاثة أعماق (8-10)سم D1 ،(18-20)سم D2 ،(28-30)سم D3 ،أضيف الآزوت في ثلاثة مواعيد:الموعد الأول T1 أضيفت كل الكمية عند الزراعة ،الموعد الثاني T2 أضيفت نصف الكمية عند الزراعة والنصف الآخر عند الإزهار،الموعد الثالث T3 أضيفت كل الكمية عند الإزهار.
- تفوقت معاملة الحراثة العميقة D3(28-30) سم، و الحراثة المتوسطة D2(18-20) سم على الحراثة السطحية D1(8-10) سم .كما تفوقت D3على D2 في زيادة دليل المحصول، ودليل الحصاد، دليل البذور.
- تفوق الموعد الأولT1 (إضافة كمية الآزوت بأكملها عند الزراعة)، و الموعد الثانيT2 (إضافة الآزوت مناصفةً عند الزراعة، وعند الإزهار)على الموعد الثالثT3 (إضافة كمية الآزوت بأكملها عند الإزهار) في زيادة دليل المحصول ودليل الحصاد .كما تفوق الموعد الثاني على الموعد الأول.
- تفوق المحراث المطرحي MP على المحراثين القرصيDP والحفارCP في زيادة دليل البذور.
- تفوق معنوياً الموعد الثانيT2(إضافة الآزوت مناصفةً عند الزراعة وعند الإزهار)، و الموعد الثالثT3(إضافة كمية الآزوت بأكملها عند الإزهار) على الموعد الأولT1(إضافة كمية الآزوت بأكملها عند الزراعة) في زيادة دليل البذور ، وتفوق الموعد الثانيT2 على الموعد الثالثT3.
الكلمات المفتاحية: المحاريث - القرون - البذور
درسنا في هذا العمل تدريج الحلقة شبه الوراثية ودرسنا الحلقة نصف الوراثية (شبه الوراثية) في الحلقات المدرجة ، وحصلنا على النتائج الآتية:
1- إذا كانت