نفذ البحث في محافظة دير الزور، قرية مراط ، خلال الموسمين الزراعيين للعامين 2020 – 2021، وفق تصميم القطع المنشقة بثلاث مكررات , حيث كانت القطع الرئيسية معاملات الرش بحمض الفولفيك والقطع الثانوية مستويات التسميد المعدني . بهدف دراسة تأثير استخدام الرش بحمض الفولفيك على بعض صفات النمو الخضري والإنتاجية لمحصول الخيار خلال مراحل نموه المختلفة بمعدل ثلاث رشات اعتباراً من ظهور الورقة الحقيقية الرابعة وبمعدل رشة كل 10 أيام واستخدام أربعة تراكيز من حمض الفولفيك (0-1000-2000-3000ppm), وخمسة مستويات من التسميد المعدني الأرضي بالعناصر الكبرى N.P.K وفق الكميات الموصى بها من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لمحصول الخيار وبناء على نتائج تحليل التربة في موقع تنفيذ البحث حيث تم استخدام نسب مئوية من هذه المعادلة على الشكل التالي:
تأتي ضرورة هذه الدراسة بسبب الوضع الذي وصلت إليه الغابات في منطقتنا، بالرغم من مشاريع التشجير الحراجي الكثيرة إلا أنها زادت من معاناة الغابات نتيجة عدم دراستها بشكل علمي سليم و عدم الاستقرار المناخي والمؤثر سلبا في نمو وانتشار الأنواع الحراجية. وتبرز أهمية البحث من خلال التعرف على الغابة السورية ومنتجاتها ، وإبراز بعض الأنواع الحراجية التي أثبتت ملائمتها للظروف البيئية المحلية وقدرتها على تلبية الكثير من رغبات وطلبات المجتمع المحلي و حاجات القطر من الخشب و المنتجات الخشبية .
تُعّد رحلة الإيطالي كاسبارو بالبي من أهم الوثائق أو الكتابات المدونة عن وادي الفُرات في سورية، فهي وثيقة مهمّة عن فترة تاريخيّة من فترات وادي الفُرات بأوضاعه الجغرافيّة والتاريخيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والأثريّة. جرت الرحلة في فترة مبكرة من تاريخ الدولة العثمانية (عهد السلطان مراد الثالث 1574 – 1594 م )، حيث تُعّد من أقدم الرّحلات إلى وادي الفرات (قبل 449 عام )، فهي تساعد على معرفة أفضل لوادي الفُرات خلال القرن الخامس عشر الميلادي .
هدف البحث إلى تحديد الآثار السلبية للحجر المنزلي على أطفال الروضة من وجهة نظر المربيات، ومن أجل تحقيق أهداف البحث جرى استخدام المنهج الوصفي، وتصميم استبانة تكونت من أربعة أبعاد هي: (الآثار الصحية، الآثار النفسية والسلوكية، الآثار الاجتماعية، الآثار التعليمية) تم توزيعها بالطريقة الإلكترونية على عينة البحث التي تكونت من(48)مربية من مربيات رياض الأطفال في محافظة دمشق وقد توصل البحث إلى النتائج التالية:
أجريت تجربة حقلية خلال الموسم الزراعي 2020/2021 في تربة طينية في مزرعة كلية الزراعة بالحسكة لدراسة تأثير الرش الورقي في بعض المخصبات الحيوية (EM1, سوربيتول, فوسفورين) في بعض صفات النمو والإنتاجية لصنفين من محصول القمح ( قاسي بحوث 5 والآخر طري شام6) .
نفذت التجربة في منطقة الآغوات غرب ديرالزور خلال موسم النمو 2021 لبيان تأثير رش مستخلص الخميرة الجافة وحمض السالسيليك في نمو نباتات البندورة المزروعة في الأرض المكشوفة ,نفذت التجربة العاملية بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (R.C.B.D) بثلاثة مكررات بعاملين الأول أربع تراكيز من الخميرة (0,4,6,8 غ/ل) والثاني أربع تراكيز من حمض السالسيليك (0و30و50و70 ملغ /ل)وقورنت المتوسطات حسب اختبار أقل فرق معنوي (LSD)وعلى مستوى احتمال 0.05
أجريت هذه الدراسة في منشأة دواجن صيدنايا التابعة للمؤسسة العامة للدواجن، في العام 2020 بغرض معرفة العمر الاقتصادي الأمثل للمربي والمستهلك، وذلك من خلال مقارنة تربية فروج اللحم بأعمار مختلفة، وتتبع الآثار الناتجة عن تقليل عمر التربية، وذلك باعتماد /5/مجموعات من الطيور، كل مجموعة مؤلفة من /40/ طير من سلالة (ROSS-308) بمجموع كلي /200/ طير، وبطريقة التربية الأرضية المختلطة المُتبعة في المنشأة، حيث تم تقسيم الصيصان إلى خمسة مجموعات وفق فترات عمرية مختلفة (32-34-36-40-45) يومًا، وتمت دراسة متوسط وزن الطير الحي (ريش) والفروج المذبوح (بعظمه) واللحم الصافي مع تقدم الطير بالعمر، إضافة إلى احتياجات الطير من الدواء والأعلاف وتكلفتها المالية، ومعدل التحويل ونسبة النفوق حسب عمر التربية.
إن الحرب الكونية الظالمة التي تعرضت لها سورية تسببت في خلق معاناة للمواطنين وعرضتهم لظروف قاسية حرموا فيها من أبسط متطلبات الحياة الإنسانية بسبب أعمال التخريب والاعتداء على البنى الاقتصادية والخدمية والمؤسساتية، مما أدى لتراجع عمل مختلف القطاعات ومنها قطاع الكهرباء وهذا التراجع كان له الاثر البالغ على كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية ومختلف المرافق الحيوية كل هذا زاد من معاناة المواطن السوري لفترة طويلة لارتفاع تكاليف إيصال الكهرباء بسبب محدودية مصادر الطاقة التقليدية والعقوبات الاقتصادية على قطاع الكهرباء.
يعدُّ موضوع تأمين السلع الأساسية لأفراد المجتمع بكفاءة وفعالية وبأسعار مدروسة من أهم المواضيع التي تسعى الحكومات في الدول المختلفة الاهتمام به وإيجاد الوسائل اللازمة لتأمين مستلزماته، لما لهذا الموضوع من انعكاس على تأمين حياة كريمة لأفراد المجتمع، ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة في تسليط الضوء على الادوات الاقتصادية والقانونية والتي تستعين بها الدول من أجل تحقيق الحماية اللازمة للمستهلك، حيث تعتبر هذه الأدوات من الإجراءات الوقائية السابقة على ارتكاب الجرائم الماسة بحقوق المستهلك وهذا ما تنصب عليه هذه الدراسة.
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على المرأة الريفية ,هذه الشريحة التي تمثل نصف المجتمع . والتي لا يمكن الإفادة منها إلا إذا تضافرت الجهود كافة لتفعيل دورها, وتهيئة الأرضية المناسبة ,لممارسة دورها في عملية الوصول للموارد البشرية بشكل عام والزراعية بشكل خاص, وهذا يتطلب دراسة العوامل الاقتصادية المؤثرة في تمكين المرأة الريفية, ودراسة النمط السائد من التمكين في المحافظة, ولتحقيق هذه الأهداف عمدنا إلى التوجه بشكل مباشر إلى تلك الفئة عبر مجموعة من الأسئلة متضمنة في استمارة استبيان أعدت خصيصاً لتحقيق أهداف الدراسة, وقد تم جمع البيانات من منطقة البحث التي شملت منطقتين من محافظة الحسكة (الشدادة, تل حميس ) وبشكل عشوائي على عينة مؤلفة من 98 أسرة, وتم التوجه للمرأة الريفية في هذه الأسرة بالأسئلة, متبعاً المنهج الوصفي الاستدلالي. وقد أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج لعل من أهمها: - وجود علاقة ارتباطيه موجبة ومعنوية على المستوى الاحتمالي (0.01) بين درجة تمكين المرأة الريفية ودخل الأسرة الشهري, وكذلك ملكية الأسرة للأرض الزراعية, وعلاقة ارتباطيه سالبة بين تمكين المرأة الريفية وبين ملكية الأسرة للثروة الحيوانية ,كما ظهرت تحديات مرتبطة بعملية توريث الأراضي الزراعية ,وقلة الانضمام لجمعيات الخدمية والمحلية,وعدم القدرة على التصرف بالموارد.
نفذ البحث في حديقة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بدير الزور- جامعة الفرات .