يعرف الداء السكري على أنه واحد من الأمراض الاستقلابية ويتميز بفرط مزمن لسكر الدم واضطراب في استقلاب السكريات، و ينجم هذا المرض عن عوز الأنسولين أو اضطراب في آلية عمله أو كلاهما.
ويعتبر مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الإنتانية نظرا لضعف المناعة التي تصيبهم . وتعتبر إنتانات الجهاز البولي من أكثر الأمراض الإنتانية شيوعا. الهدف من هذه الدراسة هو إيجاد علاقة بين الإصابة بالداء السكري و انتشار إنتانات الجهاز البولي عند المرضى المصابين بالداء السكري آخذين بعين الاعتبار: الجنس، العمر، قدم القصة المرضية ، نمط الداء السكري، درجة ضبط السكر ، البيلة القيحية، والجراثيم المسببة لهذا الإنتان و دور كلا منها.
تم الحصول 96 عزلة جرثومية من بول المرضى السكريين المصابين بإنتانات الجهاز البولي من بين 297 مريضة سكرية وكانت نسبة الإصابة %32 . ولم تظهر دراستنا وجود أية علاقة بين ضبط السكر والعمر وانتشار إنتانات الجهاز البولي ، في الوقت الذي كان فيه للجنس وقدم القصة المرضية دورا هاما في تطور إنتانات الجهاز البولي عند السكريين ، وكانت الايشريكية القولونية E.coli من أكثر الجراثيم تواترا بينما كانت أنواع المتقلبات Proteus spp أقلها تواترا.
الكلمات المفاتيح : الداء السكري Diabetes mellitus، إنتانات الجهاز البولي Urinary tract infection ،الخضاب الغلوكوزي HbAc1 .
عوملت نباتات الفريز التابعة للصنف Oso Grande بثلاثة أنواع من الأسمدة الورقية التي تحتوي على (الآزوت أو البورون أو المنغنيز) بشكل منفرد وبشكل مشترك إضافة إلى معاملة بعضها باليوريا سمادا أرضيا، وتركت نباتات أخرى شاهدا ، حيث أستعملت ثلاثة تراكيز من الأسمدة على النحو التالي :
استخدمت تقنية الـ Microsatellite DNA لتقدير مدى الاختلاف الوراثي بين أربع جماعات من السنديان البيض ,Quercus alba L., White oak من خلال حساب التكرار الأليلي وعدد الأليلات الفعالة وحساب التغاير المورثي والبعد الوراثي لـ Nei,s بين الجماعات.
نفذت تجارب هذا البحث بمركز أبحاث جامعة الفرات الواقع في قرية المريعية شرق مدينة دير الزور خلال الموسمين 2008 /2009 و 2009 / 2010 في العروتين الربيعية و الخريفية ، بهدف دراسة و اختيار أفضل الأصناف المتأقلمة مع ظروف المنطقة و تحديد العروة الزراعية المثلى لزراعة و إنتاج هذه الأصناف . بينت نتائج هذا البحث من خلال دراسة مجموعة أوزان المادة الخضراء و الجافة وأطوال النباتات في بداية الإزهار و نسبة الأوراق للأفرع الخضرية الموسم النمو الثاني تفوق العروة الربيعية بمتوسط 23177.75كغ / دونم على العروة الخريفية بمتوسط 17722.5كغ / دونم بفروق معنوية في غلة المادة الخضراء و في غلة المادة المجففة حقلية بمتوسط 7712.5و5500.75كغ / دونم على التوالي، و أبدى الصنف الأسترالي تفوقا معنويا في الإنتاج على باقي الأصناف المدروسة بمتوسط 21433 كغ / دونم بالنسبة للوزن الأخضر و 5 . 7075 كغ / دونم للوزن المجفف حقليا ، كما تفوق بصفة الطول بمتوسط قدره 49.9 سم ، و بصفة نسبة الأوراق للأفرع الخضرية بمتوسط 47 % .
ترتبط عملية تحسين المواصفات التقنية والاقتصادية والبيئية لمحركات الديزل بعمليات تحسين الشوط العامل لهذه المحركات، حيث تمتلك عملية تشكيل الخليط ثنائي المرحلة في هذا المنحى أهمية كبرى، وذلك بإغناء الهواء الداخل إلى أسطوانة المحرك بأبخرة الوقود عن طريق عملية تشكيل خليط خارجي. في هذه الحالة تمتلك العديد من العوامل تأثيار مباشرا أو غير مباشر على جريان الدارة العاملة في هذه المحركات.
ومن أجل هذا الغرض كان لابد من إجراء التجارب التي من شأنها أن تظهر تأثير العوامل الترموديناميكية المختلفة على جريان الدارة، وبالتالي مقارنة النتائج مع الشروط المثالية الضرورية لتحقيقها. كما أن هذه الدراسة تفيدنا في إعطاء فكرة واضحة عن الأساليب الواجب إتباعها بقصد تحسين الطرق المرعية في الاستفادة من الحرارة المبذولة عند تحويلها إلى عمل مفيد.
كلمات مفتاحية: زاوية تسبيق الحقن -محرك ديزل-ضغط بداية فتح الحاقن
أدرك الإنسان منذ بدايات وجوده على هذه الأرض أن ثمة أشياء تسره، فيبتهج بها، ويستمتع برؤيتها أو بسماعها لوجود صفة فيها تجذبه وتجعله يميل إليها ويحبها، وفي مرحلة تالية من مراحل وجوده أراد أن يعبر عن علاقته بالأشياء، الجميلة فحاول أن يقلدها ويحاكيها، وهذا ما بدا في رسومات الكهوف الجدارية قبل التاريخ ، ولعل أبرز جوانب الوعي الجمالي البدائية تلك التي تجلت في الحضارات الشرقية القديمة (حضارات بلاد الرافدين - بلاد الشام - مصر القديمة) وتكشف هذا الوعي في اللوحات الجدارية والتماثيل القديمة، فكان هذا الوعي ينم على فهم اسطوري وخيال واسع ذي تعبير رمزي ، وتعد الصور المركبة التي تستمد عناصرها الأولية أو أجزاءها من الواقع المحسوس من أبرز جوانب الوعي الجمال في تلك العصور، فكانت ترمز إلى القوة أو الخصب أو العدل، وتعبر بشكل واضح عن جماليات الأجسام الحية كما في تماثيل الثيران والأسود المجنحة، وفي تماثيل الإلاهات ( تمثال عشتار - تمثال ربة الينبوع ) وفي تماثيل الأسود المؤنسنة ( تمثال أبي الهول )، كما تبدى الوعي الجمالي بشكل واضح في الصور الفنية الشعرية، وذلك في الأناشيد السومرية والأكدية ( نشيد الإنشاد السومري) وفي الملاحم البابلية والأشورية ( ملحمة جلجامش).
نفذت التجربة على مجموعتين من أبقار الفريزيان وهي في موسم الحلابة الأول ضم كل منها 10 بقرات بمتوسط وزن حي 500+20 كغ وقد تماثلت ظروف الرعاية والإيواء الأبقار المجموعتين وقدمت إليها عليقه متماثلة في موادها العلفية باستثناء اختلاف عليقه مجموعه التجربة باستبدال 2.5كغ کسبة صويا ب2.5كغ کسبة قطن.
نفذ هذا البحث في مخابر كلية الزراعة - مخبر الري والصرف - بجامعة حلب خلال العام 2007 و 2008 حيث تم استخدام نموذجا صندوقيا وتربة طينية ذات بناء جيد، وبالاستعانة بأنابيب المراقبة والبيزومترات تم تحديد مسافة النضح، يعود استخدام النماذج الصندوقية بالدرجة الأولى إلى عدم القدرة على التحكم بعوامل عديدة تهم البحث للحصول على نتائج ذات دقة عالية. تمت دراسة أثر تغيرات مستوى الماء الأرضي على مسافة النضح و على تدفق أقنية الصرف، بهدف تحديد هذه المسافة بعد تقدير تدفق القناة، والتأكد من مطابقة قانون Dupuit لنتائج البحث ومدى إمكانية استخدامها في هذا المجال. أظهرت النتائج أن ارتفاع مستوى الماء الأرضي في سرير الصرف أدى إلى زيادة مسافة النضح، على عكس ماهو متبع عند تحديد الأبعاد بين أقنية الصرف باتصال مستوى الماء الأرضي مع مستوى الماء في الأقنية، وان هذا الاتصال يحدث عندما يكون ارتفاع مستوى الماء منخفضا في سرير الصرف (المنطقة الواقعة بين قناتي صرف) كما هو في الحالة الثامنة، ومسافة النضح هذه تختلف حسب تغيرات مستوى الماء الأرضي، حيث تزداد المسافة مع ارتفاع مستوى الماء الأرضي وانعكس ذلك على مقدار التدفق المقاس، كما هو ملاحظ في الحالات المدروسة، حيث بلغت مسافة النضح في الحالة الأولى (6,0cm)والتدفق (19,3mL/s/m) وبينت هذه الدراسة عدم مطابقة النتائج التي تم الحصول عليها وفقا لنموذج Dupuit حيث كانت نتائج قانون Dupuit ذات قيم صغيرة جدا حيث بلغت في الحالة الأولى (0,025mL/s/m)
هدفت الدراسة إلى معرفة دور الوالدين في التنميط الجنسي للأبناء، ومدی تأثير كل من متغيرات الجنس ، عمر الوالدين ، المستوى التعليمي للوالدين في التنميط الجنسي للأبناء، وطبقت الدراسة على عينة مؤلفة من (145) أسرة ، شملت (145) أبأ و(145) أم، وزعت عليهم استبانة مؤلفة من 43 بندا موزعة على خمسة محاور هي :
نفذ هذا البحث، في مركز أبحاث كصكيص - كلية الزراعة - جامعة حلب ، خلال الفترة 2009-2010، من أجل دراسة السلوكية الوراثية لصفات عدد ووزن الحبوب اسنبلة وطول السنبلة، حيث تم انتقاء خمسة أنماط وراثية من القمح الطري (.Triticum aestivum, L) متباعدة وراثيا تحت تأثیر ظروف الإجهاد الملحي وبغيابه . زرعت مجتمعات الآباء الخمسة وهجنها نصف التبادلية العشرة في أحواض ، تحت تأثير ثلاث معاملات ملحية (0 و 150 و200mM) ، باستخدام المخطط التجريبي القطاعات كاملة العشوائية (RCBD) بثلاثة مكررات ، من أجل تقييم الآباء، والمقدرتين العامة والخاصة على التوافق. بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة معنوية في استجابة الأنماط الوراثية الأبوية المدروسة ، للإجهاد الملحي ، في الصفات المدروسة تبعا لمعدلات الملوحة ، ضمن كل معاملة وبين المعاملات وكان التفاعل الوراثي x البيئي ، هاما ، بدلالة إحصائية (P<0.05) حيث كان رد فعل الأنماط الوراثية ، على الإجهاد الملحي بمعدليه (150 و 200 mM ) قياسا للشاهد (OmM) ، متباينا باختلاف الصفات المدروسة و الأنماط الوراثية المعتمدة ومعدلات الملوحة المستخدمة .
نفذ البحث خلال موسمين متتاليتين (2005-2006) م في موقع المريعية الثالث في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور بهدف دراسة تأثير الجبس والكبريت الزراعي بمعدلات مختلفة على تحسين بعض الخواص الكيميائية والخصوبية للطبقة السطحية من التربة وإنتاجية محصول الشعير في ظروف محافظة دير الزور، ولقد نفذ البحث باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة حيث تضمنت أربع مصلحات من معدلات التربة الكيميائية بالإضافة لمصلحة الشاهد و هي:
أجريت التجربة الحقلية في مركز أبحاث جامعة الفرات في محافظة دير الزور في قنوات الصرف خلال الموسم الزراعي 2010 بهدف اختبار فاعلية مبيدي الأعشاب
(Fuzilade 25 EC (25 %EC Fluiazifop - butyI و ( 10%Focus Ultra 10 EC ( Cycloxdim EC ، بثلاث معدلات مختلفة مع مادة لاصقة وبدونها في مكافحة عشبة الزل في ثلاث أطوار نمو مختلفة، أظهرت النتائج تفوق مبيد فيوزيلاد على المبيد فوكس اولترا بكافة معدلات الاستخدام وبكافة أطوار نمو عشبة الزل المختبرة. حقق مبيد فيوزيلاد بمعدل استخدام 10 سم3 + 5. 0 سم 3 مادة لاصقة لتر ماء أفضل نتيجة في مكافحة الزل بطور نمو 5-7 أوراق بكفاءة بلغت % 90.81 حسب عدد عشبة الزل و 88.57 % حسب الوزن الجاف. كانت كفاءة المبيد فيوزيلاد متوسطة في طور 10-14 ورقة مسجلا فعالية بلغت 56,12 % و 72.99 %حسب عدد عشبة الزل، وارتفعت إلى 84.52 % و 87.97 % و88.87 % للمعدلات الثلاث بوجود مادة لاصقة على التوالي. كانت نتائج فعالية الميرد فيوزيلاد متوسطة في طور الإزهار لعشبة الزل، وحقق المعدل الأعلى أفضل نتيجة مع مادة لاصقة وبدونها مسجلا كفاءة بلغت 82.35% (10 سم3 + 0.5 سم3) , كانت نتائج فعالية المبيد فوكس اولترا ضعيفة جدا في كافة مراحل نمو عشبة الزل.
تستخدم في معظم التطبيقات الهندسية المساحة المستوية للأشكال المغلقة وهي المساحة المسقطة على مستوي وفق ارتسام محدد، وتختلف هذه المساحة عن المساحة الفعلية لسطح الأرض والتي ندعوها بالمساحة الفيزيائية بشكل غير مهمل ورغم كون المساحة المستوية هي المساحة المفيدة في معظم التطبيقات، إلا أنه توجد حالات خاصة يطلب فيها تحديد المساحة الفيزيائية. ومن الطبيعي أن حساب مساحة السطح الطبوغرافي يتطلب تمثيل ثلاثي الأبعاد لهذا السطح، وبالتالي يجب استخدام نموذج تضاريس رقمي للمنطقة في هذه الحالة. نستعرض في هذا البحث طريقة لحساب المساحات الفيزيائية اعتمادا على نموذج تضاريس رقمي وذلك في جملة الإحداثيات الأرضية المركزية مما يسمح باستخدام نتائج قياسات الـ G.P.S مباشرة، كما توجد معادلات لحساب دقة المساحات المحسوبة بهذه الطريقة.
تم اختيار /60/ عينة ترابية مركبة بكرية على عمق/0-25/ سم من أراضي محافظة دير الزور. وكانت عينات التربة تنتمي للترب ذات المحتوي المتوسط من كربونات الكالسيوم والمعتدلة الحموضة، و إلى الترب العالية المحتوى من كربونات الكالسيوم والقليلة والمتوسطة القلوية، وبعد تقدير نسبة الطين، وبعض المؤشرات الكيميائية والخصوبية في العينات الترابية المدروسة توصلنا إلى النتائج التالية:
إن تأخر استقبال السيمياء لم يعف الثقافة العربية من تجاوز إشكاليات ما سبقها، لكن من المهم الإشارة إلى أن وصول السيمياء جاء في مرحلة ضعفت فيها أسئلة الهوية الثقافية، والتفسير المؤامرائي للحماس في الاستقبال، وفي الوقت نفسه جاء ذلك في ظل الإعراض عن الثقافة المقروءة والإقبال على الثقافة الإلكترونية، من هنا فإن الكثير من معطيات السيمياء قد دخلت إلى الثقافة العربية دون ضجيج، بل ترافق دخولها مع استقبال النقد الثقافي والتأويل، والاهتمام بتعدد القراءات، ونظريات الاستقبال، لذلك فإن إشكاليات استقبالها ذات طبيعة داخلية خاصة بالسيمياء أكثر من ارتباطها بما هو خارجها، أي أن إشكالياتها ذات طبيعة علمية منهجية غالبا. ولا تنفصل إشكاليات استقبال السيمياء عن إشكاليات استقبال المناهج النقدية في المجمل، بل الثقافة الغربية بعامة. بيد أن كونها إشكاليات عامة لايعني أن استقبال السيمياء ليس له خصوصية إشكالية، ولاسيما علاقتها مع اللسانيات، وتأخر الإفادة منها، وتداخل مصطلحاتها ومفاهيمها، وتشابكها مع مناهج أخرى.
كلمات مفتاحية:استقبال، السيمياء، النقد العربي .
يتطلب التفكير مع محدودية المصادر المائية بوضع خطط مستقبلية تضمن الحصول على أعلى كفاءة لاستخدام تلك المصادر، من الممكن أن يكون الجفاف الجزئي لمنطقة الجذور أحد هذه الحلول. ولبيان ذلك تم تنفيذ تجربة حقلية لموسمين زراعيين 2007 و 2008 في محطة بحوث تل حديا (شبه جافة) شمال سورية على محصول الذرة الصفراء، تحت ثلاث مستويات ري 100%، 85% و65% من السعة الحقلية كل مستوى يضم طريقتي ري بالتنقيط الأولى خط ري لخطين نبات والثانية طريقة الجفاف الجزئي لمنطقة الجذور (Partial Root zone Drying (PRD، حيث يتم ري نصفي المجموع الجذري بالتناوب، هدف البحث إلى معرفة مدى استجابة الغلة الحبية وكفاءة استخدام السماد الأزوتي (Fertilizer use efficiency (FUE لمعاملات الري وطريقتي الري المذكورة أعلاه، حيث استخدمت تقانة N15، صممت التجربة وفق القطع المنشقة وبست مكررات. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي لموسمي النمو معا وجود فروق معنوية
من أجل الحفاظ على ثقة المجتمع وضمان استمرارية الثقة المذكورة يجب على الحكومة أن تعمل على استخدام الموارد بشكل فعال في تنفيذ الخدمات ، وهذا بدوره يتطلب تطبيق موازنة البرامج والأداء في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع التعليم العالي .لأن ذلك يساعد على تحقيق الكفاءة والفعالية والاقتصاد الأمر الذي لجأت إلى تطبيقه العديد من الدول منها على سبيل المثال وليس الحصر : المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندا وفرنسا، وسنغافورة ، وماليزيا وعليه فان هذا البحث يمثل دراسة تحليلية للتحديات التي من المحتمل أن يتعرض لها قطاع التعليم العالي عند التحول إلى موازنة البرامج والأداء.
يحاول هذا البحث أن يخوض في بعض من أسماء الليل وصفاته، ويتكلم على معانيها ودلالاتها، من مثل: الطرمساء و الأغبس و الديجور و معرنکس و عکمس و حلكوك و طخطاخ و أغطش و غيهب و بهيم وغداف، والغاية منه هي ربط كل اسم أو صفة بمعناه الأصلي، ذلك أن الألفاظ مهما تباعدت فيمكن أن ترد - في الغالب - إلى معنى أصلي تصدر عنه، ولا يخفى جهد ابن جني و ابن فارس في ذلك على دارس العربية، وقد أصطفى البحث من أسماء الليل وصفاته غريب الألفاظ لعله يثيت آن وعر اللفظ وعويصه وغريبه يمكن أن يصدر عن معنی أصلي، وقد حاول البحث أن يقف على تلك الصلة الخفية بين اللفظ ومعناه الأصلي، وقد يكون في بعض ذلك تكلف، ولعل الذي يسوغ للبحث ذلك حرصه على إبراز بعض من الجوانب الجمالية للعربية ودقتها في التعبير حتى في الألفاظ الغريبة.