نفذت الدراسة في محافظة القنيطرة خلال عام 2009.استخدم لهذا الغرض 20 عنزة شامية منتجة للحليب في مواسم حلابة من الأول وحتى الرابع لمعرفة تأثير كل من وقت الحلابة،نصف الضرع،عدد المواليد في البطن الواحد،مرحلة إنتاج الحليب،موسم الحلابة،يوم إنتاج الحليب في مستوى الناقلية الكهربائية في الحليب الناتج.
قيس مستوى الناقلية الكهربائية من السحبات الأولى قبل الحلابة الصباحية خلال مرحلة الرضاعة وقبل الحلابة الصباحية والمسائية مباشرة بعد انتهاء فترة الرضاعة و خلال موسم الحلابة وذلك من كل نصف ضرع على حدة باستخدام جهاز يدوي. قدرت كمية الحليب اليومية الناتجة خلال موسم الحلابة وأخذت عينات بمعدل 50 مل ممثلة لكامل كمية الحليب الكلية الناتجة ومن كل عنزة وذلك لتقدير مركبات الحليب الأساسية من الدهن والبروتين والسكر والمادة الجافة اللادهنية والحموضة والكثافة والمادة الجافة الكلية والمعادن بجهاز حقلي (ياباني الصنع Milk Checker).وحللت النتائج إحصائياً بتحليل التباين لقياسات متكررة باستخدام برنامج SPSS.
بلغ متوسط كمية الحليب اليومية لعنزات الدراسة 1564.2 ±67.5 (غ) فيما بلغ متوسط كمية الحليب الكلية خلال موسم الحلابة 350.4±140.7 (كغ) وكانت نسبة الدهن في الحليب 3.95 ±0.534% ونسبة البروتين 3.37 ±0.16 % ونسبة اللاكتوز 4.55 ±0.22% ونسبة المعادن 0.69 ±0.03% ونسبة المادة الجافة اللادهنية 8.65 ±1.03 % ونسبة المادة الجافة الكلية للحليب 12.6 ±1.59 % والكثافة 1.03 ±0.02 (غ/مل) وكانت الحموضة 6.75±0.25.
بلغ متوسط مستوى الناقلية الكهربائية للحليب نحو 6.33 ±0.55 مس/سم. لم يلاحظ فروق معنوية في متوسط قيمة الناقلية الكهربائية بين نصفي الضرع اليميني واليساري فقد بلغت قيمته في نصف الضرع اليميني 6.35±0.54 (مس/سم) وفي نصف الضرع اليساري 6.31 ±0.56 (مس/سم).
بينت نتائج التحليل الإحصائي إن وقت الحلابة كان له تأثير معنوي في قيمة الناقلية الكهربائية للحليب إذ كانت قيمة الناقلية الكهربائية في الحلابة المسائية اعلى من قيمة الناقلية الكهربائية في الحلابة الصباحية. كما أظهرت النتائج أن مستوى الناقلية الكهربائية للحليب خلال موسمي الحلابة الثاني والثالث (6.42± 0.58 و 6.36 ± 0.47 مس /سم على التوالي) كان أعلى بشكل معنوي عن مستواه في مواسم الحلابة الأول والرابع (6.26 ± 0.58 و 6.30 ±0.52 مس/سم على التوالي). كما أظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في مستوى الناقلية الكهربائية بحليب العنزات ذات المواليد الفردية عن مثيلاتها في العنزات ذات المواليد التوأمية ( 6.37 ±0.57 مس/سم مقابل 6.18 ±0.46 مس/سم).وبينت النتائج أيضاً وجود فروق معنوية في قيمة الناقلية الكهربائية بإختلاف يوم إنتاج الحليب بارتفاع القيم كلما تقدم الحيوان بموسم الحلابة وحتى نهايته.
الكلمات المفتاحية:الناقلية الكهربائية،الماعز الشامي،نصف الضرع،موسم الحلابة،عدد المواليد،مرحلة إنتاج الحليب،يوم إنتاج الحليب،وقت الحلابة.
تم تنفيذ تجربة حقلية على محصول القمح الطري( صنف شام 6) لموسم الزراعة 2009/2008 م في مركز بحوث كلية الهندسة الزراعية (كصكيص) محافظة حلب ، نفذت التجربة بهدف دراسة وتشخيص الحالة الغذائية لمحصول القمح وتحديد معطيات نظام التشخيص المتكامل(DRIS). تكونت التجربة من 27 معاملة : ثلاثة مستويات من الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم (100،75،0) كغ/هـ،(80،40،0) كغ/هـ ،(40,20,0) كغ/هـ على التوالي حيث أضيف السماد الآزوتي على شكل يوريا 46%N و الفوسفاتي على شكل سوبر فوسفات 46% P2O5والبوتاسي على شكل سلفات البوتاسيوم 50% K20 وبثلاثة مكررات لكل معاملة. وتم دراسة تأثير هذه المعاملات في الإنتاج الكمي للقمح (كغ /هـ). بينت النتائج من خلال تطبيق نظام (DRIS) أن هناك ارتباط واضح بين مؤشرات النظام والتوازن الفيزيولوجي للعناصر الثلاثة (NPK) في الحبوب من جهة وبين الإنتاج الكمي من جهة أخرى، و توافق أفضل توازن فيزيولوجي (NPK) مع المعاملة N2P1K1 والتي بلغ إنتاجها (4657 كغ/هـ) . و تم تحديد القيم القياسية لبذور محصول القمح الطري (صنف شام 6) حسب الدراسة للنسب n/pو n/kو k/p
(8.91 و 1.29و6.93 ) على التوالي وبمعامل اختلاف قدره (4.90 و3.58 و5.47). يمكن من خلال استخدام نظام (DRIS) تحديد نقص العناصر أو وفرتها في النبات و بالتالي تشخيص حالة العناصر الغذائية والعناصر المحددة للإنتاج في نبات القمح .
كلمات مفتاحيه: NPK، نظام التشخيص والتوصية المتكامل DRIS،القمح.
شملت الدراسة (621) سمكة من أسماك الكارب العادي بأعمار وأوزان مختلفة أخذت بشكل عشوائي من مزارع الأسماك للقطاعين العام والخاص خلال الفترة الواقعة بين كانون2 و كانون1 من عام 2008. وبلغ عدد الأسماك المصابة بديدان جنس Dactylogyrus في مزارع الأسماك المدروسة /518/ سمكة وبمعدل إصابة عام 83.41% . وقد تباين معدل الإصابة بين القطاع العام والخاص من جهة فوصلت إلى 83,97% في مزارع القطاع العام و 80,9% في مزارع القطاع الخاص، وبين مزارع القطاع الواحد من جهة أخرى، فوصلت إلى 87,34% مزرعة شطحة , 84,24% مزرعة عين الطاقة، 87,03% مزرعة كازو, 74,14% مزرعة كريميش. سجلت الإصابة بديدان جنس Dactylogyrus ظهوراً فصلياً واضحاً حيث حققت أعلى نسبة انتشار لها في فصل الصيف 95.87% بمتوسط درجة حرارة فصلية 28ºم، وبتركيز أوكسجين منحل بالماء 5.7-7 ملغ/ل. أظهرت الدراسة أن عمر وطول ووزن الأسماك يعد من أهم المؤشرات الإضافية تأثيراً في انتشار الإصابة بديدان جنس Dactylogyrus عند الأسماك، وتجلى ذلك بأعلى نسبة إصابة في المجموعة الخامسة بعمر 1.5 سنة تقريباً والتي بلغت 87.15 %، ومتوسط طول 13.6 سم، ومتوسط وزن 65.6 غ . كما تم عزل وتصنيف أربعة أنواع تصيب غلاصم الأسماك تابعة لجنس Dactylogyrus هي: (D.minutus , D.arquatus, D.anchoratus , D.extensus)، وعلاقة انتشارها ببعض المؤشرات البيئية.
كلمات مفتاحية: أسماك الكارب العادي، ديدان الغلاصم ، طفيليات الاسماك.
تم عزل 20 عزلة من فطر .Penicillium sp من مصادر محلية متنوعة ( هواء تربة , عصائر و مربیات...) وشخصت العزلات مظهرية و مجهريا, ثم تمت غربلتها لمعرفة مدى مقدرتها على إنتاج غلوكوز أوكسيداز باستخدام طريقة مرجعية, بعد تنميتها المدة أربعة أيام على وسط يحتوي علىO -anisidine ثم قيس مقدار إنتاج الأنزيم بالاعتماد على قطر الهالة اللونية حول المستعمرات الفطرية بعد إضافة البيروكسيداز أثبتت الدراسة أن العزلات المحلية الخمس التالية P. citrinurn) fr1, (P. citrinurn) jm3 )
P.paraherquei) Jul , (P.expansum) Bel , (Penicillium sp)Jm4) قادرة على إنتاج الأنزيم مقارنة بباقي العزلات , بينما كانت العزلة Jm3 ذات كفاءة إفرازية أعلى حيث وصل متوسط قطر الهالة حول المستعمرة إلى 0.12 ± 6.3 مم وتبين من التشخيص أن هذه العزلة تنتمي إلى النوع Penicilium citrinum , مما يوضح أهمية هذه العزلة في إنتاج غلوكوز أوكسيداز لاستخدامه لاحقاً في مجالي الأغذية و الصيدلة .
الكلمات المفتاحية:
Penicillium ، أنزيم غلوكوز أوكسيداز , anisidine-0
هدف البحث إلى مقارنة معطيات النمو لثلاثة هجن من الحور الروسي ( الحور الأسود الهجين ، الحور الأبيض باخوفينا ، الحور الهجين ستريمتلني ) والتي زرعت بمسافات ( 2×2 ، 3×3 ، 4×4 ) م ولمشجر بعمر سبع سنوات لتحديد أفضل مسافة غرس ، أجريت للأشجار التجريبية نفس عمليات الخدمة الزراعية المطلوبة .
بينت نتائج البحث أن هجن الحور الروسي المدروسة قد أعطت أفضل معدلات نمو خشبي سنوي عند مسافات غرس (2×2) م ، حيث كان الحور الأسود الهجين أفضلها فبلغ 12.14 م3/هـ /سنة . كما أن الحور الهجين ستريمتلني قد أعطى أفضل معدلات نمو تحت ظروف مسافات الغرس المدروسة مقارنة مع الهجن الأخرى . بناءً على نتائج البحث نوصي باستخدام مسافة الغرس (2×2) م لكافة الهجن المدروسة مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إجراء عملية تفريد بعد فترة زمنية معينة وفي حال عدم الرغبة بإجراء عملية التفريد نوصي باستخدام المسافة (3×3) م للحور الهجين ستريمتلني , أما بالنسبة للحور الهجين باخوفينا ذو التاج المفترش فينصح بمسافات غرس أكثر تباعدا ( أكثر من 10م2) يمكن استغلالها بالزراعة البينية .
الكلمات المفتاحية : هجن ، الحور الروسي ، دير الزور ، مسافات غرس .
يهدف هذا البحث الى تقييم بيانات الانعكاسية الطيفية SR كتقنية سريعة في التنبؤ عن محتوى التربة من العناصر الثقيلة .من خلال علاقات الارتباط بين قيم الانعكاسية الطيفية وتركيز العناصر الثقيلة المقدرة بالطرق التقليدية من جهة .وبين قيم الانعكاسية الطيفية وبيانات الأشعة السينية المفلورة XRF من جهة أخرى .
لتحديد تأثير الحفظ بالتجميد في التركيب الكيميائي والتقويم الحسي لحبوب البازلاء الخضراء تمت مقارنة بين بعض المعاملات الأولية (السلق وإضافة الملح) بهدف الوقوف على حقيقة تأثيرها في نوعية البازلاء قبل وخلال فترة التخزين التجميدي لمدة (3) أشهر .
درست في هذا البحث بعض المحتويات الكيميائية (محتوى البروتين، السكر، الألياف، الدهن، فيتامين C).
بالنسبة للشاهد (معاملة 1) لم تخضع لعمليتي السلق أو اضافة الملح، أما المعاملة (2) خضعت لعملية سلق على (90) م لمدة (5) دقائق مع إضافة 3 % ملح طعام، في حين خضعت المعاملة (3) إلى عملية السلق على نفس درجة الحرارة السابقة نفسها والزمن نفسه ، ولكن دون إضافة ملح طعام. بناء على معطيات نتائج الدراسة وتحليلها تبين وجود الفروق المعنوية الواضحة بين المعاملتين (1، 3) من جهة، والمعاملة (2) من جهة أخرى قبل وخلال التخزين التجميدي، وتبين أن استخدام المعاملة (2) يعتبر أفضل معاملة للحفظ بظروف التخزين التجميدي.
الكلمات المفتاحية: حبوب بازلاء، تخزين تجميدي، صفات حسية، صقات كيماوية.
تبحث هذه الدراسة في دور المسالخ في الكشف عن الأمراض التي تصيب الحيوانات و بخاصة المشتركة منها بين الإنسان و الحيوان, حيث تم فحص 2065 رأساً من الحيوانات المذبوحة في مسالخ اللاذقية و طرطوس و بانياس وفق ما يلي: (568 ) أبقار , ( 1296) أغنام و ( 201) ماعز , و قد تم تسجيل إصابات بالكيسات المائية بنسبة (4,4 %) و بالمتورقة الكبدية بنسبة (%6,29) وبالكيسة المذنبة البقرية بنسبة (0,145%) وبالكيسة المذنبة دقيقة الرقبة بنسبة (%18) . وتم تقييم وضع هذه المسالخ و كفاءتها و طاقتها الإنتاجية و دراسة الظواهر السلبية التي يمكن أن تؤدي إلى نشر المسببات المرضية و وضع المقترحات و التوصيات اللازمة لتلافي كافة السلبيات بهدف منع انتشار الأوبئة و انتقالها من الحيوانات إلى الإنسان.
تواجهنا في كثير من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية ظواهر فيها عدة متغيرات تابعة Y تتأثر بعدة متغيرات مستقلة X ، مثل دراسة العلاقة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل. (تم تمثيل مشاكل مخرجات التعليم بـ 19 متغيراً، ومتطلبات سوق العمل بـ 15 متغيراً). هذه الظواهر تتطلب طرائق جديدة للتحليل، قدمها لنا التحليل الإحصائي متعدد المتغيرات، منها التحليل القانوني.
يعد هذا التحليل الوسيلة الوحيدة لدراسة هذه الظواهر، حيث يتم فيه إحلال كل من مجموعتي المتغيرات التابعة والمتغيرات المستقلة بتراكيب خطية لهذه المتغيرات، وتسمى هذه التراكيب الخطية بالمتغيرات القانونية، والارتباط بين هذه المتغيرات القانونية يسمى بالارتباط القانوني.
تمكنَّا باستخدام التحليل القانوني من تمثيل مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل بأربعة متغيرات قانونية ( أربعة تراكيب خطية ) تفسر %40.7 من تباين الـ15 متغير الممثل لمتطلبات سوق العمل وتفسر %35.4 من تباين الـ19 متغير الممثل لمخرجات التعليم العالي. كما حصلنا على أربعة معاملات ارتباط قانوني بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، هي: 52.9% ، 48.8% ، 39.3% ، 35.3%، وكلها ذات معنوية إحصائية باحتمال قدره 95%.
- الكلمات المفتاحية: التحليل القانوني، الارتباط القانوني، مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.
ترتبط قضية الديمقراطية ارتباطاً وثيقاً بممارسة العملية السياسية في أنظمة الحكم المختلفة .
وتعد دراسة النظم السياسية ضرورة هامة لمعرفة الأسس العامة للتنظيم السياسي والدستوري في مختلف الدول ، وتحليل المبادئ الفلسفية والسياسية والاجتماعية التي يقوم عليها نظام الحكم ، وكذلك تحديد مختلف العوامل والقوى الاجتماعية والسياسية التي تؤثر في النظام السياسي ،كالأحزاب السياسية والرأي العام ووسائل الإعلام.
يهدف هذا البحث إلى إبراز الدور المؤثر الذي تلعبه الأحزاب السياسية في العملية السياسية في مختلف أنظمة الحكم المعاصرة ، وتبيان مدى العلاقة التكاملية بين النظم السياسية والأحزاب .
استخدمت في هذه الدراسة بذور الأكاسيا Acacia syanophylla المنقوعة بمحلول ملحي عالي التركيز (ds /m 20 = ECw ) ، ولفترات زمنية مختلفة (بدون نقع، 12 ساعة، 24 ساعة)، و رويت التربة بمياه ذات مستويات ملحية مختلفة (مياه عذبة، ds / m 7,5,3=EC )، كما عوملت بحمض الهيوميك (عدم إضافة وإضافة بمعدل 3 غ/أصيص)، نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الثانية. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن النقع لمدة 12 ساعة في محلول ملحي عالي التركيز، كان له تأثير عالي المعنوية في نسبة الإنبات مقارنة بالمعاملتين عدم النقع والنقع لمدة 24 ساعة، كما أثرت إضافة حمض الهيوميك و الري بمياه ذات مستويات مختلفة من الملوحة تأثير عالي المعنوية في كل من نسبة الإنبات، أطوال البادرات وعدد الأوراق المتشكلة على البادرة في مرحلة البادرات بعمر سنة ، وقد تفوقت المعاملة 1 T على المعاملتين 2 Tو T0، أما في المرحلة التالية من عمر سنة وحتى سنتين ، فقد أظهر الري بمياه ذات مستويات ملحية مختلفة تأثير سلبية في نمو وتطور النبات، حيث انخفض تواتر طول النبات وأصبح في المعاملة ( سم S1 ( 64 . 58 ، و في المعاملة ( 58.36 سم) S2 ليصل إلى طول ( 54.47سم) في المعاملة s3 مقارنة بمعاملة الشاهد s0 التي وصل متوسط طول بادراتها (100.06 سم).
كلمات مفتاحية: الأكاسيا، إنبات بنور، نقع، ملوحة، حمض الهيوميك.
يُصاب القطن بالذبول الفرتيسليومي المتسبب عن الفطر Verticillium dahliae . ينتشر هذا المرض عالمياً, بما في ذلك القطر العربي السوري و خصوصاً في محافظة دير الزور. في هذه الدراسة تم استخدام تركيزين من حمض الساليساليك، 0.5، 1 ميليمولر بالإضافة للشاهد الذي يعامل بالماء المقطر 0 ميليمولر لتحريض المقاومة الجهازية المكتسبة للقطن المصاب بالفطر Verticillium dahliae وتأثير هذا الاستخدام على بعض الصفات الإنتاجية للقطن. عُديت نباتات القطن بعزلات محلية من الفطر, و عوملت بالحمض مرة واحدة بعد شهر من الزراعة بالتراكيز المذكورة، وبطريقتين: رش الأوراق بمعدل 10مل/نبات وري الجذور بمعدل 25 مل/نبات. دُرس التأثير على النسبة المئوية لشدة الاصابة, الصفات الإنتاجية: طول النبات, عدد الجوزات على النبات الواحد, وزن الجوزة الواحدة, وتصافي الحليج. أظهرت النتائج بأن صنفي القطن لم يختلفا عن بعضهما في النسبة المئوية لشدة الإصابة, طول النبات, عدد الجوزات, ووزن الجوزة. و دلت النتائج على تفوق الصنف دير الزور 22 على الصنف رصافة في تأثيره على تصافي الحليج. و كان تأثير التركيز 1 ميليمولر أكبر بالمقارنة مع التركيزين 0، 0.5 ميليمولر على الصفات: النسبة المئوية لشدة الإصابة, طول النبات, وعدد الجوز، وأثر التركيز 0.5 ميليمولر بشكل أكبر على تصافي الحليج بالمقارنة مع التركيز 1 ميليمولر و الشاهد. و كانت طريقة ري الجذور أفضل من رش الأوراق في تأثيرها على القراءات المدروسة.
الكلمات المفتاحية:
حمض الساليساليك, تحريض المقاومة, الذبول الفرتيسليومي, القطن.
لا شك أن الجودة في الخدمات تشكل ميزة تنافسية تسعى جميع المنظمات والهيئات لتحقيقها، بهدف تعزيز القدرة التنافسية والحصول على أكبر حصة سوقية ممكنة، وتعد إجراءات التقديم وطرق التوزيع من أهم العوامل المؤثرة في جودة الخدمة الأمر الذي يجعلها أحد أهم مجالات التميز، وقد تم من خلال البحث دراسة الفرق بين جودة الخدمات في كل من التوزيع التقليدي والإلكتروني في المصرف التجاري السوري، وتمت اختبارات فروق المتوسطات لأبعاد الجودة الخمسة لنوعي التوزيع التقليدي والإلكتروني، وتبين ضعف مستوى جودة الخدمات في المصرف وعدم وجود فروق جوهرية بين جودة الخدمات في التوزيعين التقليدي والإلكتروني. كما تم تقديم مجموعة من التوصيات لرفع مستوى الجودة في خدمات المصرف.
نفذت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور خلال الموسمين 2008-2009. واستخدمت المبيدات trifluralin ، pendimethaline وprometryn قبل يوم من زراعة صنف القطن دير الزور 22. ظهرت بعض أعراض السمية النباتية الخفيفة على نباتات القطن بعد 30 يوم من المعاملة بالمبيدين trifluralin وprometryn في كلا الموسمين، لكنها اختفت بعد ذلك، بينما لم يظهر أعراض سمية باستخدام المبيد pendimethaline. كانت معاملة الشاهد المعشب الأفضل من حيث متوسط طول نباتات القطن وعدد الجوزات على النبات الواحد وبالتالي حققت أعلى إنتاجية بين المعاملات مسجلةً 2757 -2827 كغ / هكتار. تفوقت معاملة المبيد trifluralin على بقية المعاملات من حيث الإنتاجية حيث بلغت 1447 و1469كغ / هكتار على التوالي للموسمين 2008 و 2009 ، وكانت الأفضل في خفض أعداد الأعشاب عريضة الأوراق بعد 30 يوم من الرش بفعالية بلغت 80,6- 81.66% للموسمين 2008-2009، واستمرت بالتفوق بعد 45 و 60 يوم من الرش. تفوقت معاملتي المبيدين trifluralin وpendimethaline على معاملة المبيد prometryn في مكافحة الأعشاب رفيعة الأوراق بكفاءة بلغت 100% بعد 30 يوم من الرش وحافظ هذين المبيدين على تفوقهما بعد 45 و 60 يوم من الرش بفعالية سجلت 88.8 و 69.23% لموسم 2008 و81.81 - 68.75% لموسم 2009 لكلا المبيدين على التوالي.
كلمات مفتاحية: قطن صنف ديرالزور22– الري بالتنقيط – مبيدات أعشاب .
يطلب من نظم التغذية الكهربائية أن تؤمن القدرة الكهربائية اللازمة لتغطية متطلبات الأحمال الكهربائية بشكل دائم وموثوق وبجودة عالية، لذلك تشكل وثوقية تغذية المحطات الكهربائية قضية هامة دوماً، وخصوصاً أن أهميتها قد تزايدت في الوقت الحاضر نظراً لحساسية الأحمال تجاه انقطاعات التغذية والخسائر الاقتصادية العالية التي ترافق عملية الانقطاع أو خروج الشبكة العامة عن الاستقرار.
يقدم البحث مقارنة بين وثوقية نظم التوليد باستخدام كل من احتياطي الدوار الساخن والاحتياط البارد hot- and cold-reserves، ثم يبيّن الفرق بين مستويات الوثوقية للحالتين، كما يظهر أهمية عمليات الصيانة الدورية اللازمة لرفع مستوى وثوقية نظم التوليد ذات الاحتياطي البارد ليقترب من مستوى وثوقية نظم التوليد ذات الاحتياطي الساخن.
الكلمات المفتاحية: وثوقية، احتياط بارد، احتياط ساخن
سنعرض الآن نص مبرهنة التقارب إلى توزيع بواسون في الحالة الخاصة:
مبرهنة:
لتكن
متحولات عشوائية مستقلة والتي تأخذ فقط القيمتين 0 و 1 ولنضع
و
.jpg)
ولنفرض أن:
و ![]()
عندئذٍ فإن توزيع المجموع ![]()
يتقارب إلى توزيع بواسون بتوقع يساوي l
- لقد عُمِّمت المبرهنة السابقة, وقد برهن عليها باستخدام طريقة التوابع المولدة للعزوم[4]. وما سنراه الآن في برهان النص المعمَّم هي طريقة مختلفة تماماً والتي تسمى" طريقة المؤثرات".
الكلمات المفتاحية: مؤثر- نظيم – توزيع بواسون.
تحتاج عمليات المسح التفصيلي المستوي للمدن والبلدات والتجمعات السكانية والمشاريع الهندسية ذات الامتداد الأفقي الواسع, إلى أساس جيوديزي إلا إن هذا الأساس الجيوديزي لا يكون متوافراً بالكثافة التي تلبي احتياجات المسح التفصيلي في أغلب الأحيان, الأمر الذي يتطلب بناء شبكة مثلثية محلية, تقاس فيها الاتجاهات والأضلاع وبعض القياسات الفائضة الممكنة, ومن ثم تعديل هذه القياسات بطريقة التربيعات الصغرى, وحساب إحداثيات نقاط الشبكة منسوبة إلى جملة إحداثيات محلية. تسمى هذه الشبكة بالشبكة الحرة نظراً لعدم استنادها إلى مرجعية مكانية محددة, ونظراً لضرورة ربط أعمال الرفع المساحي بأعمال الرفع المساحية في المناطق المجاورة وضمان استمرارية المخططات المتجاورة والمنجزة خلال فترات زمنية مختلفة, يتطلب نسب كافة المخططات إلى مرجعية مكانية واحدة, مما يستدعي ربط الشبكات الحرة بالشبكة العامة في القطر العربي السوري. يتناول هذا البحث دراسة تأثير الربط بالشبكة العامة على دقة نقاط الشبكة الحرة, وعلاقته ببعد أو قرب نقاط الاستناد المتوافرة ضمن منطقة المشروع أو حوله, واستخلاص النتائج والتوصيات اللازمة.
كلمات مفتاحية: الشبكة الحرة, جملة الإحداثيات العامة, الأساس الجيوديزي القياسات الضرورية القياسات الفائضة, ربط الشبكات.
تناولت هذه الدراسة أثر التسميد بحمض الفوسفور في تخفيف التأثيرات السلبية للأملاح على إنتاجية الفول البلدي. نفذت التجربة في ظل الظروف الطبيعية وأختبر أثر استخدام مستويات مختلفة من المياه المالحة
والتسميد بحمض الفوسفوريك في ملوحة التربة وإنتاجية نبات الفول المزروع في أصص مكشوفة .
اضيف حمض الفوسفور النقي بمعدل50 مل من على دفعتين في الرية الثانية والرابعة للمعاملات P1 ، ولم يضاف للمعاملات Po ، تم ري المعاملات بالمستويات الملحية الأربع وحسب حاجة النبات حيث نفذت/ 8/ ريات بمعدل 2ل/أصيص.تم جني قرون الفول الخضراء وتجفيفها ثم أخذ وزن البذور والقرون الجافة لكل نبات على حدة.
لوحظ تأثير التسميد بحمض الفوسفور في قيمة الناقلية الكهربائية Ec عند المستويات الملحية المختلفة حيث انخفضت قيمة ال EC وال PH عند إضافة حمض الفوسفور (P1) بشكل طفيف مقارنة بالشاهد(P0 ) ، أما بالنسبة لقيم الأيونات وSAR فلم تتأثر بإضافة حمض الفوسفوريك، وقد أثرت زيادة الملوحة سلباً في كل من وزن القرون و وزن البذور حيث تأثرت البذور بشكل أكبر. وأثر التسميد الفوسفاتي إيجابياً في خفض التأثير الملحي لوزن القرون بنسبة2,6,0 % للمعاملات S1,S2,S3 على التوالي ، و لوزن البذور بنسبة 26,41,22 للمعاملات S1,S2,S3 على التوالي.
كلمات مفتاحيه: saline water , phosphoric acid , phosphorus fertilizer , Vicia faba
تم إجراء التجربة في مركز الأبحاث الزراعية بجامعة الفرات ، وذلك بهدف تحديد العلاقة بين بعض كائنات منطقة الريزوسفير لنبات البندورة وبعض معقمات التربة ودراسة رد الفعل الفيزيولوجي للنبات متمثلاً في نمواته الجذرية ، والتربة متمثلة في أعداد ميكروباتها .
وتم زراعة الشتلات ( البندورة ) في 2009/5/3 بعد ذلك أضيفت لها المبيدات (Vydate) و(Rizolex) بتركيزين ؛ تركيز(1) وهو المسموح باستخدامه وتركيز(2) أعلى من التركيز الأول مع العلم أن المبيدات أضيفت إلى التربة، وأخذت العينات النباتية (من الجذر) وعينات التربة من (المنطقة الملاصقة للجذور مباشرة) .
وأظهرت النتائج بعد مضي (45) يوماً من عملية التشتيل وقلع الجذور، أن كمية الفينولات قد ازدادت وبشكل معنوي عند التركيز الثاني في كلا المبيدين . وهذا ما يؤكد التأثير السلبي للمبيدات على ميكروبات التربة والجذر النباتي ورافق هذه الزيادة في كمية الفينولات انخفاض في كمية الأندول -3- أسيتك أسيد سواءً المتشكل في النبات (الجذر) أو الذي تم تقديره في التربة والناتج عن ميكروبات التربة.
الكلمات المفتاحية : فينولات، أندول-3- أسيتك أسيد ، ميكروبات ، ريزوسفير، البندورة .
ليكن
تحليلاً للعدد الصحيح الموجب n إلى قوى عوامله الأولية المختلفة. في العام 2009 قدم الباحث DABBIT.N الشرط اللازم والكافي لوجود عناصر جامدة فعلياً (غير الصفر والواحد) قياس n ، هو أن يكون
و في العام 2010 قدم الباحث نفسه طريقة جديدة للبرهان على أن عدد العناصر الجامدة قياس n هو ![]()
الآن في هذه الورقة،نقدم صيغة لحساب العناصر الجامدة قياس n بشكل صريح .