أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث حميمة لتحسين الماعز الشامي (حلب ) التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ,بلغت بيانات تقدير معالم منحنى انتاج 468سجلا.
الاستثمار بنظم المعلومات المحاسبية يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال والخبرة العلمية والعملية ,لأن خطواته ومراحله لها علاقات متعددة ومتشبعة مع مختلف فعاليات الوحدة الاقتصادية ,وبالتالي يفترض ان تنعكس عملية الاستثمار في نظم المعلومات المحاسبية من خلال ماتنتجه من بيانات ومعلومات مالية , ذات مواصفات ملائمة مع متخذ
نفذ هذا البحث في كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم الزراعي 2010- 2011 بهدف تقييم بعض الصفات الكمية والشكلية لطرز وراثية من الشعير تحت ظروف الزراعة المطرية بغية تطوير سلالات متحملة للجفاف مع المحافظة على طاقتها الانتاجية . تم تقييم 6 طرز وراثية من الشعير مأخوذة من المركز العربي (أكساد) اضافة الى
هدف البحث الى دراسة تأثير المعاملات الحرارية المختلفة للمرتديلا المطهوة :(68م° /5 د) ,و(68م° /10 د) ,و(73 م° /5 د) ,و(73م°/10 د),و(78م° /5 د) , و (78م°/10د) في حمولتها الجرثومية ,وأيضا تم دراسة تأثير التخزين التبريدي على النمو الجرثومي خلال الفترات :(+4م°/7ايام ),و (+4م°/14يوم) ,و(+4م°/21يوم ) ,وأجريت على كل المعاملات السابقة التحاليل الجرثومية اللازمة .
يتناول البحث بالدراسة ظاهرة التوليد اللغوي التي تمثل أهم مظهر من مظاهر الثراء اللغوي في لغتنا العربية , ويوصل لمصلحة المولد وتطور دلالته .ثم يعرض لموقف العلماء القدماء والمحدثين من المولد والمولدين ويظهر اهتمام القدماء بفكرة المولد , وتشددهم في قبوله بسبب حرصهم الشديد على صرف لغة القرآن الكريم من فساد الألسنة وحفاظهم على سلامتها وفصاحتها من مخاطر اللحن .
هدف البحث الى دراسة تأثير الاصابة بحشرة ذبابة ثمار الزيتون (Oleae Gmel Bactrocera (Dacus وفترة تخزين الثمار , في تركيب الاحماض الدهنية وكمية مركب الاورثو داي فينول وثباتية زيت الزيتون المستخرج من ثمار زيتون (صنف زيتي) مصابة بذبابة ثمار الزيتون حيث استخدمت خمس مستويات من الأصابة (100,50,25,15,0)% ,وتم استخراج الزيت خلال ثلاث فترات زمنية, بعد القطاف مباشرة , وبعد 7 ايام ,وبعد15 يوما .أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية في نسبة حمض الأولبيك الى حمض اللينولييك (O/L) للزيت المستخرج من ثمار الزيتون المصابة بنسبة اصابة مختلفة , ولوحظ وجود علاقة ارتباط سلبية بين نسبة الاصابة وكل من محتوى الزيت من الفينولات والتوكوفيرولات O/L ,حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (R=-0,1 , R=-0.66 , R=-0.64) على التوالي,كما ارتبطت هذه المؤشرات بشكل أيجابي مع ثباتية الزيت حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (R=0,41 , R=0.97 , R=0.96) على التوالي , بينما ارتبطت الثباتية بشكل سلبي مع نسبة الاصابة (R=-0,68 ) كما أظهرت النتائج كمية الاورثو داي فينول مع ارتفاع نسبة الاصابة وزيادة فترة التخزين , حيث وصلت الى 10.74 ملغ/كغ في الزيت المستخرج من ثمار الزيتون مصابة بنسبة %100 ومخزنة لمدة 15 يوما , بينما كانت 28.73 ملغ/ كغ في الزيت امستخرج من ثمار زيتون سليمة غير مخزنة .
تعتمد هذه الدراسة على استخدام التحريات الجيولوجية ,في الحقل كما في المخبر ,لتمييز المظاهر الكارستية الجوفية والسطحية تمحورت دراستنا على منطقة وادي العيون في المنطقة الساحلية ,لان هذه المنطقة تحتوي على الكثير من المظاهر الكارستية ,بهدف الربط بين المظاهر والليتو سترانغرافيا .من خلال المسح والدراسات الجيولوجية تم وضع عمود ليتو سترانغرافي نموذجي لمنطقة الدراسة بشكل تفصيلي ,إضافة إلى تحديد جميع المظاهر الكارستية والعوامل المؤثرة في تشكل هذه المظاهر ,وانعكاسات هذه العمليات على الطبقات الصخرية يساعد هذا البحث على فهم الهيدروجيولوجيا العامة وتحديد تطابق الينابيع في المنطقة .كما أن هذا النموذج من العمل يضع مثل هذه الدراسات في الإطار العلمي الدقيق بشكل تفصيلي ومتكامل .
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي (2010-2011)م في مركز البحوث العلمية الزراعية التابع لمحافظة دير الزور بهدف دراسة أثر عدد الريات والتسميد بعنصري الفوسفور والزنك في انتاجية ونوعية محصول الذرة الصفراء (صنف غوطة _82) ,وتخضع منطقة البحث للمناخ الجاف وشبه الجاف ,وبعد أخذ عينات ترابية مركبة ممثلة لموقع تنفيذالبحث واجراء التحاليل اللازمة ,نفذت التجربة باستخدام (3) معاملات الري وهي (7,8,9) ريات (3)معدلات مختلفة من التسميد بالفوسفور و(3) معدلات من الزنك على محصول الذرة الصفراء حيث صممت التجربة بطريقة القطاعات تحت المنشقة ,حيث يمثل عدد الريات المعاملات الرئيسية وكميات التسميد الفوسفاتي المعاملات الثانوية (المنشقة) وكميات التسميد بالزنك المعاملات تحت المنشقة .
أجريت هذه الدراسة خلال الموسمين المتتاليين (2007- 2008) ,(2008- 2009) على 24 طراز وراثي جديد من الزيتون البري في 4 مواقع (راجو, خربة الشماسي, فقرو سيغاتا) بهدف انتخابات طرز وراثية ذات مواصفات أقتصادية هامة , حيث حسبت نسبة الزيت ووزن الثمار ونسبة اللب /البذرة للطرز الوراثية المدروسة .
أجريت ثلاث تجارب حقلية خلال مواسم 2007/ 2008 ، 2008/ 2009، 2009/ 2010 بمقر مركز بحوث درعا العائد للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR)، وذلك لتقييم أداء إحدى عشرة عشيرة من الفول فيما يتعلق بصفات عدد القرون نبات، طول القرن، ارتفاع النبات، عدد البذور في القرن، عدد التفرعات القاعدية/نبات، درجة امتلاء القرن، وغلة النبات من القرون الخضراء عبر دراسة مكونات التباين المختلفة والتي وظفت لتقدير بعض المؤشرات الوراثية الهامة.
يعتبر القمح محصول استراتيجي في سوريا بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى. وتعتبر حشرة السونة (Eurygaster integriceps Puton,Scutelleridae Hemiptera)، أحدى أهم الآفات التي تشكل تهديدا رئيسيا في أنتاج القمح. أجري البحث خلال العام (2010-2011) داخل بيت زجاجي لتقييم مقاومة ستة أصناف من القمح (3 أصناف قاسية و3 أصناف طرية) لحشرة السونة وذلك عن طريق تحديد شدة إصابة الحبوب (R). وكانت القيم المسجلة: بحوث R5.28%):11) ، شام3: (R=6.36%) دوما1:(R=9.96%) شامR=13.12%):8) شام(R=18.36%):10) شامR=29.68%):6)
أجريت هذه الدراسة على ذكور طائر السمان لمعرفة تأثيرات الإجهاد التأكسدي المحدث بواسطة (H2O2 0.5%) مع ماء الشرب وتأثيرات بعض المواد المضادة للأكسدة (نبات الزنجبيل وفيتامين C) في بعض الصفات الإنتاجية والفيزيولوجية استخدم في الدراسة 120 من ذكور طائر السمان المجنس ( بعمر 14 يوما)، وزعت عشوائيا إلى 4 مجموعات (30 طائر المجموعة وبواقع مكررین) المجموعة الأولى (الشاهد) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية والمجموعة الثانية ( مجموعة بيروكسيد الهيدروجين H2O2) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية وأعطيت (H2O2 0.5%) مع ماء الشرب والمجموعة الثالثة (مجموعة نبات الزنجبيل) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية مضافا إليها نبات الزنجبيل بتركيز 1000ملغ / كغ علف والمجموعة الرابعة (مجموعة فيتامين C) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية مضافا إليها فيتامين C بتركيز 300 ملغ / كغ علف.
أجريت عدة تجارب حقلية لتقييم كفاءة بعض المستخلصات النباتية الأنواع الأزدرخت والفلفل المستحي وأم كلثوم والعبيثران في مكافحة بعض الآفات الحشرية الهامة في سورية: عثة الزيتون Prays oleae، دودة اللوز الأمريكية Helicoverpa armigera بسيلا الأجاص Cacopsylla pyri وذلك بالمقارنة ببعض المبيدات الحشرية.
نفذت تجربة حقلية في منطقة الزربة وفق تصميم القطع العشوائية الكاملة بزراعة محصول البازلاء واستخدام ثلاث معاملات لطرق إضافة السماد (نثر، وبالخطوط، وإذابة مع مياه الري) وبواقع ثلاث مكررات لكل معاملة. كان لطرق إضافة الأسمدة تأثير واضح على صفات عديدة لنبات البازلاء مثل ارتفاع النبات ووزن المجموع البذري وتركيز العناصر في البذور وفي التربة مما انعكس على الغلة البذرية النهائية، فكانت طريقة إضافة الأسمدة إذابة مع مياه الري أفضل الطرق، تلتها طريقة الإضافة بالخطوط ثم طريقة الإضافة نثرا. حيث تفوقت طريقة إضافة الأسمدة إذابة مع مياه الري في الغلة البذرية ( 16.4طن/هـ) على كل من طريقتي الإضافة بالخطوط(5. 12 طن /هـ) ونثرا (8. 9 طن/هـ). لم يلاحظ وجود تأثير لطرق إضافة الأسمدة في تركيز الآزوت والبوتاسيوم في البذور، في حين وجدت فروق معنوية عند مستوى 05. 0>P بين طرق الإضافة وذلك لتركيز الفوسفور في البذور. لم تظهر أية علاقة ارتباط معنوية لتركيز الآزوت في البذور مع تركيز كل من الفوسفور والبوتاسيوم، أو مع الكميات الممتصة للعناصر الثلاثة أو حتى تركيز هذه العناصر في التربة، ولوحظ نفس منحى النتائج بالنسبة للبوتاسيوم، في حين ارتبط تركيز الفوسفور في البذور بعلاقة ارتباط إيجابية ومعنوية مع الفوسفور الممتص في البذور والبوتاسيوم الممتص وفوسفور التربة بعد الحصاد.
تمت الدراسة على ذكور جرذان مخبرية من نوع In- Wistar لدراسة الأثر الحيوي لتناول الإينولين في مستوى بعض المؤشرات الاستقلابية الدموية، والتي شملت قياس تركيز سكر الدم والشحوم الثلاثية والكوليستيرول الكلي بالإضافة إلى تركيز كل من البروتين الشحمي منخفض الكثافة (Low density Lipoprotein) والبروتين الشحمي مرتفع الكثافة (High density Lipoprotein) وتمت الدراسة من خلال تقديم وجبات غذائية تحتوي على الإينولين النقي وخلال فترات زمنية مختلفة (لمدة يومين، لمدة أربعة أيام، لمدة أسبوع). وأدى تناول الجرذان المختبرة وجبات غذائية حاوية على الإينولين إلى خفض الوزن وخفض تركيز سكر الدم بالمقارنة مع الشاهد إلا أن هذا الانخفاض اعتمد على مدة التغذية بالإينولين النقي، وترافق هذا مع انخفاض بعض المؤشرات الاستقلابية الدهنية ذات الأثر الضار على الصحة بشكل معنوي مقارنة مع الجرذان المغذاة على الوجبة الشاهد. ووصل متوسط تركيز سكر الدم عند مجموعة الجرذان المخبرية المغذاة على الوجبة الغذائية الحاوية على الإينولين النقي لمدة يومين 67. 78 ± 2.03 ملغ/د.ل، في حين لم يتعد متوسط تركيز السكر عند المجموعات المغذاة على الإينولين لمدة اسبوع 93 ± 65. 2 ملغ /د.ل، وصل تركيز كل من الشحوم الثلاثية والكوليستيرول الكلي و LDL و HDL عند الجرذان المخبرية المغذاة على الوجبة الغذائية الحاوية على الإينولين النقي لمدة يومين 33 ,70 و 95,67 و 15.94 و 49,70 ملغ/د.ل على التوالي، في حين لم يتعد متوسط تركيزها في المجموعات المغذاة على الوجبات الغذائية الحاوية على الإيتولين النقي لمدة أسبوع 54.67 و 77.33 و 11.07 و 44.23 ملغ/د.ل على التوالي.
تعد حشرة دودة ثمار الرمان .Ectomyelios ceratoniae Zell من الآفات الاقتصادية الخطيرة التي تلحق أضرار جسيمة بثمار الرمان (Punica granatum) في الحقل والمخزن. نفذت الدراسة في بساتين الرمان، في منطقة عفرين (65 كم) شمال مدينة حلب، خلال الموسمين الزراعيين 2007 و2008، وهدفت إلى دراسة حياتية حشرة دودة ثمار الرمان، ومقارنة فعالية بعض المبيدات الخضراء (Spinosad Indoxacarb)، ومنظم النمو Teflubenzaron بالإضافة للمبيد الفوسفوري التقليدي Chlorpyrifos في مكافحتها. أظهرت النتائج، أن للحشرة 3-4 أجيال في السنة، وأن طيران الحشرة يبدأ في نهاية شهر أيار/مايو، ويستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، وقد سجل أعلى متوسط لنسبة إصابة الثمار (39%) في نهاية شهر أيلول/سبتمبر. كما أظهرت نتائج تقويم فعالية المبيدات، وجود فروقات معنوية في نسبة الإصابة بالحشرة بين المعاملات المختلفة. وقد أعطى Spinosad أعلى فعالية في خفض نسبة الإصابة بلغت 2. 70 %
الكلمات المفتاحية: دودة ثمار الرمان، Ectomyelios ceratoniae، حياتية، مبيدات خضراء.
تناول البحث التقدير الإحصائي لدالة الإنتاج الزراعي لمحصول القمح بالإضافة إلى تقدير أهم المقاييس الوصفية لإنتاج المحصول وكذلك التعرف على العوامل المؤثرة على انتاجه سواء في مناطق الجمعيات الزراعية أو مناطق الترخيص الفردي كما تم تقدير وتوضيح العوامل التي أثرت على إنتاج محصول القمح ووفقا للفئات الحيازية بالعينة. وقد اتضح أن أكثر العوامل تأثيرا على انتاجه لدى المزارعين بالعينة هي كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي. أما بالنسبة لتقدير دالة الإنتاج لنفس المحصول في الفئات الحيازية الثلاث فقد تبين أن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي كانت أكثر العوامل تأثيرة على انتاجه بالفئة الحيازية الأولى , كما يدل مجموع المرونات الإجمالية للنموذج الذي بلغ نحو ( 34 . 5),على أن الدالة هي ذات سعة متزايدة وتعمل في المرحلة الاقتصادية الأولى أما في الفئة الحيازية الثانية ,فقد اتضح أن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي كانت هي العوامل الأكثر تأثيرا على إنتاج المحصول كما يدل مجموع قيم مرونات عناصر الإنتاج, الذي بلغ نحو ( 62 . 0 )على إن الدالة القمحية لفئة الحيازة هكتار لأقل من ثلاثة هكتارات ذات سعة متزايدة وتعمل في نهاية المرحلة الثانية (قانون تناقص الغلة) أما في الفئة الحيازية الثالثة فإن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي. كانا هما العاملان الأكثر تأثيرا على انتاجه.
يتناول هذا البحث القصة على لسان الحيوان في العصر العباسي، كونها من الأنماط القصصية الضاربة الجذور في تراثنا السردي العربي. تعزي فيه الأقوال والأفعال إلى الحيوان؛ بقصد التهذيب الخلقي، والإصلاح الاجتماعي، أو النقد السياسي؛ فضلا عن الإمتاع الفني. وقد ذاع هذا النوع ذيوعا كبيرا في الآداب العالمية، وحظي برواج وعناية فائقة؛ لذا فقد تنازعت ملكية إبداعه أولا، وقصب السبق فيه، حضارات عدة.
ترك ابن المقفع للفكر الإنساني والمكتبة العربية تراثا زاخرا وكنوزا ثمينة، ترجمة وتأليفا، فقد رجح بعض الباحثين أنه ترجم كتبا عن اليونانية في الفلسفة کالمنطق والنجوم وغيرها، ومنهم من رأى أنها كانت منقولة في الأصل إلى الفارسية، فترجمها إلى العربية. ومن المعلوم أن ابن المقفع رائد النثر السردي العربي، وعلم من أعلام الكتابة الديوانية، وأحد عباقرة التجديد في النثر العربي، وإمام الكتابة السياسية في النثر العربي القديم، جمع بين الثقافات العربية والإسلامية والفارسية والهندية واليونانية، فتمثلها وأبدع أدبا خالدا أبد الدهر. وهذا البحث قراءة أخرى في حياته وآثاره ، عدا كليلة ودمنة، تسلط الضوء على هذا الكاتب المبدع وتجلو بعض معالم فكره وأسلوبه.
نفذ التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات مرباة داخلية من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيمت الهجن الخمسة عشر في الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب بالإضافة إلى طرازي المقارنة الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل-1 ، في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات بهدف دراسة السلوكية الوراثية لهذه الطرز من خلال تقدير المقدرة العامة والخاصة على التوافق ، وقوة الهجين ، كما قدر معامل الارتباط المظهري ، الصفات: الغلة الحبية، وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث، وعدد العرانيس في النبات ، وعدد الحبوب في العرنوس ، و وزن المائة حبة ، ودليل الحصاد، وبينت النتائج ما يلي: