العدد الخامس والعشرون

عنوان البحث والباحث
معلومات النشر
الإجراءات
المجلد: 7
الصفحات: 1-23
المشاهدات: 53
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث حميمة لتحسين الماعز الشامي (حلب ) التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ,بلغت بيانات تقدير معالم منحنى انتاج 468سجلا.

تلخص النتائج كما يلي :تم تقدير معالم معادلة منحنى انتاج الحليب :
بلغ متوسط المربعات الصغرى للثابت a (الجزء المقطوع من محور العينات ) 0.70±0.04 كغ .وقد كان للأم والسنة وشهر الولادة ووزن الحيوان عند الولادة تأثير معنوي على a. بلغ متوسط المربعات الصغرى للثابت b (مقدار التزايد حتى وصول منحنى انتاج الحليب الى الذروة ) 0.70±0.03 كغ .وقد كان لسنة الولادة والموسم الانتاجي ونموذج الولادة وشهر الولادة وللتداخل بين الموسم الانتاجي ونموذج الولادة تأثير معنوي على b.
بلغ متوسط المربعات الصغرى للثابت C (مقدار التناقص حتى وصول منحنى انتاج الحليب حتى الجفاف ) 
0.01±0.21 كغ .وقد كان لسنة الولادة ونموذج الولادة وشهر الولادة والتداخل بين نموذج الولادة والموسم الانتاجي تأثير معنوي في C بلغ متوسط المربعات الصغرى لانتاج الحليب 451.80±14.93 كغ .وقد وجد إن لتأثير الأم وسنة الانتاج تأثير معنوي على انتاج الحليب في الماعز الشامي .
 
الكلمات المفتاحية :معالم منحنى انتاج الحليب ,انتاج الحليب ,انتاج الحليب الكلي ,ماعز شامي ,سورية .
 
المجلد: 7
الصفحات: 24-44
المشاهدات: 35
PDF
ملخص البحث العلمي:

الاستثمار بنظم المعلومات المحاسبية يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال والخبرة العلمية والعملية ,لأن خطواته ومراحله لها علاقات متعددة ومتشبعة مع مختلف فعاليات الوحدة الاقتصادية ,وبالتالي يفترض ان تنعكس عملية الاستثمار في نظم المعلومات المحاسبية من خلال ماتنتجه من بيانات ومعلومات مالية , ذات مواصفات ملائمة مع متخذ 

القرارات , ممايؤثر على كفاءة الادارة وعلى أداء الوحد وربحيتها , وهذا يعتمد على الفهم العلمي لمهام وطبيعة المعلومات المحاسبية , ومدى قدرة الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عند بنائها لنظم المعلومات الحسابية . 
ان بناء نظام معلومات محاسبي معتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات , يرافقه انفاق رأسمالي وتشغيلي , وهنا تكمن عملية المفاضلة بين الاستثمار في نظام المعلومات المحاسبي والعوائد المتوقعة من المعلومات / البيانات المتقدمة منه لانجاز العمليات , وحى تكون عملية الاستثمار ذات جدوى بالنسبة للوحدة الاقتصادية , تتمحور مشكلة البحث حول العلاقة بين تكلفة الاستثمار في نظم المعلومات المحاسبية والعوائد المتحققة منه , المتمثلة في زيادة عدد ونوعية الخدمات المقدمة للادارة وللجهات ذات الصلة بالوحدة وتعزيز القدرة التنافسية وبالتالي ربحها . 
 
المجلد: 7
الصفحات: 45-61
المشاهدات: 37
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذ هذا البحث  في كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم الزراعي 2010- 2011  بهدف تقييم بعض الصفات الكمية والشكلية لطرز وراثية من الشعير تحت ظروف الزراعة المطرية بغية تطوير سلالات متحملة للجفاف مع المحافظة على طاقتها الانتاجية . تم تقييم 6  طرز وراثية من الشعير مأخوذة من المركز العربي (أكساد) اضافة الى 

الطرازين عربي أبيض وعربي أسود اللذان تم استخدامهما كشواهد في البحث ,تمت الزراعة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاثة مكررات لكل طراز وراثي . أظهرت الدراسة وجود فروقات معنوية بين الطرز الوراثية بالنسبة لمختلف الصفات المدروسة ,وبينت النتائج تفوق الطراز الوراثي أكساد 176 في عدد الحبوب الكلي حيث بلغ المتوسط 5187.7  حبة/ م2 في حين كان اكساد 1614 هو الادنى حيث بلغ المتوسط 866.7 حبة/ م2 كماتفوق اكساد 176 في الوزن الجاف الكلي للنبات حيث بلغ متوسط 938.33 غ في حين كان الصنف عربي أسود هو الادنى بمتوسط 426.67  غ .
مايشير الى تميز اكساد 176 تحت ظروف الجفاف مع محافظته على طاقة انتاجية جديدة . 
 
الكلمات المفتاحية : الشعير ,زراعة مطرية ,طراز وراثي, تقييم . 
 
المجلد: 7
الصفحات: 62-83
المشاهدات: 36
PDF
ملخص البحث العلمي:

هدف البحث الى دراسة تأثير المعاملات الحرارية المختلفة للمرتديلا المطهوة :(68م° /5 د) ,و(68م° /10 د) ,و(73 م° /5 د) ,و(73م°/10 د),و(78م° /5 د) , و (78م°/10د) في حمولتها الجرثومية ,وأيضا تم دراسة تأثير التخزين التبريدي على النمو الجرثومي خلال الفترات :(+4م°/7ايام ),و (+4م°/14يوم) ,و(+4م°/21يوم ) ,وأجريت على كل المعاملات السابقة التحاليل الجرثومية اللازمة .

بينت النتائج وجود أثر فعال للمعاملات الحرارية المعتمدة في تخفيض الحمولة الجرثومية ,بحيث كانت جميعها مقبولة ,وضمن معايير المواصفة القياسية السورية المقبولة رقم (/2179/) لعام 2007,الا انه لوحظ وجود تباين في الحمولة الجرثومية بين المعاملات الحرارية المختلفة ,حيث سجلت أعلى نسبة من الأحياء الدقيقة في عينات المرتديلا المعاملة حراريا على (68م°/مدة 5 دقائق ) ,وكان أقلها في المرتديلا المعاملة حراريا على (78م°/مدة10دقائق ) ,وارتفعت هذه القيم بزيادة مدة الحفظ ,حيث أظهرت النتائج 
فساد المرتديلا المعاملة حراريا على (68م°/مدة خمس دقائق),وعلى (68م° /مدة 10دقائق) ,بعد 7أيام من الحفظ ,وفسدت المرتديلا المعاملة حراريا على (73م°/مدة 5دقائق ) بعد 14يوم ,في حين فسدت عبوات المرتديلا بالمعاملات الحرارية الأخرى بعد 21يوم .
كما سادت العصيات الزائفة .Pseudomonas  sp خلال مدة الحفظ ,على باقي الأنواع المرافقة الأخرى ,حيث تراوحت نسبتها بين (2-4) % في كل المعاملات بعد الطهو مباشرة ,ووصلت نسبتها في نهاية مدة الحفظ الى (80-87) %,في حين لوحظ غياب العنقودية الذهبية Staphylococcus   aureus في عبوات المرتديلا المعاملة بحرارة :(78م°/مدة 5دقاىق),و(78م°/مدة 10دقائق) بعد الطهو وخلال مدة الحفظ .
 
الكلمات المفتاحية : مرتديلا,العصيات الزائفة ,مرتديلا ,معاملة حرارية ,العنقود الذهبية .
المولد في العربية تأصيلا وتطبيقا إبراهيم العبدالله, عارف الحو
المجلد: 7
الصفحات: 84-110
المشاهدات: 58
PDF
ملخص البحث العلمي:

يتناول البحث بالدراسة ظاهرة التوليد اللغوي التي تمثل أهم مظهر من مظاهر الثراء اللغوي في لغتنا العربية , ويوصل لمصلحة المولد وتطور دلالته .ثم يعرض لموقف العلماء القدماء والمحدثين من المولد والمولدين ويظهر اهتمام القدماء بفكرة المولد , وتشددهم في قبوله بسبب حرصهم الشديد على صرف لغة القرآن الكريم من فساد الألسنة وحفاظهم على سلامتها وفصاحتها من مخاطر اللحن . 

كما يجلو عن تسامح المحدثين في قبول المولد بسبب التزامهم بالمنهج الوصفي في دراسة اللغة والمنهج المعياري الذي اعتمده القدماء فضلا عن الحاجة الملحة لمواكبة متطلبات التقديم الحضاري والتطور العلمي .
ثم يعرض البحث للمولد في القاموس المحيط الذي حاول فيه الفيروز آبادي في القرن التاسع كسر القيود التي فرضها القدماء على المولد واثبت في معجمه الكثير من الألفاظ المولدة وبعض اصطلاحات العلوم وخاصة الفقه والعروض حتى أخذ عليه النقاد ذلك , غيرأن مافعله الفيروز آبادي يعد بحق خروجا بالمعجم العربي عن الحدود الضيقة التي رسمها القدماء ويميل البحث نحو التساهل باستخدام المولد والأخذ به اذا كان يجري على قواعد العرب وأصول لغتهم ,لأن فيه انعاشا للغة وتوسيعا لمدلولاتها .
كماينبه على ضرورة ايلاء ظاهرة التوليد مزيدا من الاهتمام والتتبع لما ينطوي عليه ذلك من قيمة تاريخية وعلمية واعداد لمستقبل لغوي لا مفر للعرب فيه من الاستعانة للمولد للايفاء بحاجات الحياة العربية والأخذ بطريق التطور والحضارة . 
ثم يختم البحث بعرض بعض ألفاظ العلم والمعرفة المولدة ويتبع أصلها والمعاني التي حملتها والمعنى الذي استقرت عليه.
المجلد: 7
الصفحات: 111-131
المشاهدات: 44
PDF
ملخص البحث العلمي:

هدف البحث الى دراسة تأثير الاصابة بحشرة ذبابة ثمار الزيتون (Oleae Gmel Bactrocera (Dacus وفترة تخزين الثمار , في تركيب الاحماض الدهنية وكمية مركب الاورثو داي فينول وثباتية زيت الزيتون المستخرج من ثمار زيتون (صنف زيتي) مصابة بذبابة ثمار الزيتون حيث استخدمت خمس مستويات من الأصابة (100,50,25,15,0)% ,وتم استخراج الزيت خلال ثلاث فترات زمنية, بعد القطاف مباشرة , وبعد 7 ايام ,وبعد15 يوما .أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية في نسبة حمض الأولبيك الى حمض اللينولييك (O/L) للزيت المستخرج من ثمار الزيتون المصابة بنسبة اصابة مختلفة , ولوحظ وجود علاقة ارتباط سلبية بين نسبة الاصابة وكل من محتوى الزيت من الفينولات والتوكوفيرولات O/L ,حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (R=-0,1 , R=-0.66 , R=-0.64) على التوالي,كما ارتبطت هذه المؤشرات بشكل أيجابي مع ثباتية الزيت حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (R=0,41 , R=0.97 , R=0.96) على التوالي , بينما ارتبطت الثباتية بشكل سلبي مع نسبة الاصابة (R=-0,68 )  كما أظهرت النتائج كمية الاورثو داي فينول مع ارتفاع نسبة الاصابة وزيادة فترة التخزين , حيث وصلت الى 10.74  ملغ/كغ في الزيت المستخرج من ثمار الزيتون مصابة بنسبة %100 ومخزنة لمدة 15 يوما , بينما كانت 28.73 ملغ/ كغ في الزيت امستخرج من ثمار زيتون سليمة غير مخزنة .

الكلمات المفتاحية: ذبابة ثمار الزيتون , الأحماض الذهنية ,أورثو داي فينول. 
المجلد: 7
الصفحات: 132-153
المشاهدات: 42
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعتمد هذه الدراسة على استخدام التحريات الجيولوجية ,في الحقل كما في المخبر ,لتمييز المظاهر الكارستية  الجوفية والسطحية تمحورت دراستنا على منطقة وادي العيون في المنطقة الساحلية ,لان هذه المنطقة تحتوي على الكثير من المظاهر الكارستية ,بهدف الربط بين المظاهر والليتو سترانغرافيا .من خلال المسح والدراسات الجيولوجية تم وضع عمود ليتو سترانغرافي نموذجي لمنطقة الدراسة بشكل تفصيلي ,إضافة إلى  تحديد جميع المظاهر الكارستية  والعوامل المؤثرة في تشكل هذه المظاهر ,وانعكاسات هذه العمليات على الطبقات الصخرية  يساعد هذا البحث على فهم الهيدروجيولوجيا العامة وتحديد تطابق الينابيع في المنطقة .كما أن هذا النموذج من العمل يضع مثل هذه الدراسات في الإطار العلمي الدقيق بشكل تفصيلي ومتكامل .

الكلمات المفتاحية :مظاهر كارستية ,ليتو سترانغرافيا ,هيدروجيولوجيا ,وادي العيون _سورية .
المجلد: 7
الصفحات: 154-174
المشاهدات: 34
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذ البحث خلال الموسم الزراعي (2010-2011)م في مركز البحوث العلمية الزراعية التابع لمحافظة دير الزور بهدف دراسة أثر عدد الريات والتسميد بعنصري الفوسفور والزنك في انتاجية ونوعية محصول الذرة الصفراء (صنف غوطة _82) ,وتخضع منطقة البحث للمناخ الجاف وشبه الجاف ,وبعد أخذ عينات ترابية مركبة ممثلة لموقع  تنفيذالبحث واجراء التحاليل اللازمة ,نفذت التجربة باستخدام (3) معاملات الري وهي (7,8,9) ريات (3)معدلات مختلفة من التسميد بالفوسفور و(3) معدلات من الزنك على محصول الذرة الصفراء حيث صممت التجربة بطريقة القطاعات تحت المنشقة ,حيث يمثل عدد الريات المعاملات الرئيسية وكميات التسميد الفوسفاتي المعاملات الثانوية (المنشقة) وكميات التسميد بالزنك المعاملات تحت المنشقة .

وكانت أهم النتائج :
1- تفوقت المعاملة (9) ريات ,والتسميد بالفوسفور (150) كغ P2O5/هـ والتسميدبالزنك (5)كغ Zn/هـ معنويا في الغلة الحبية ,ومحتوى الحبوب من الفوسفور والزنك وفي نسبة الزيت والبروتين بالمقارنة مع الشاهد ومع المعاملات الأخرى.
2- لوحظ وجود فروق معنوية في الغلة الحبية وقيم P2O5%  و PPM)Zn) و نسبتي الزيت والبروتين في معاملة التسميد بالزنك والفوسفور  (Zn 5 P150) مقارنة مع باقي المعاملات.
 
كلمات مفتاحية: عدد الريات، الغلة الحبية، محتوى الحبوب من P2O5 % و PPM)Zn) الزيت والبروتين.
تقييم طرز وراثية جديدة من الزيتون البري في سوريا منذر الدرويش , انور ابراهيم , غادة قطمة , نضال وزاز , امل نصير , مالك عابدين , محمد اسود
المجلد: 7
الصفحات: 175-191
المشاهدات: 46
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت هذه الدراسة خلال الموسمين المتتاليين (2007- 2008) ,(2008- 2009)  على 24 طراز وراثي جديد من الزيتون البري في 4 مواقع (راجو, خربة الشماسي, فقرو سيغاتا) بهدف انتخابات طرز وراثية ذات مواصفات أقتصادية هامة , حيث حسبت نسبة الزيت ووزن الثمار ونسبة اللب /البذرة للطرز الوراثية المدروسة . 

أظهرت النتائج ان بعض الطرز الوراثية المنتخبة تميزت بمحتوى عالي من نسبة الزيت وصلت الى %28.63 ,%28 , %27.40  , %28.17  في الطرز الوراثية سيغاتا 4  , سيغاتا 6 , خربة المشماسي 5 , خربة المشماسي 6 ,على الترتيب .بينما تفوق الطرازان سيغاتا3  وسيغاتا 2  معنويا على جميع الطرز المنتخبة من حيث وزن ثمارها ونسبة اللب /البذرة وهما ايضا تميزا بمحتوى عالي من الزيت مما يرجح استخدامهما كطرز ثنائية الغرض .
تم أكثار الطرز الوراثية المنتخبة بالعقل باستخدام (IBA)  بتركيز 4000 ppm ,  حيث أبدت الطرز المدروسة تباينا واسعا من حيث قدرتها على التجذير وتراوحت نسبة التجذير بين %81.5 و 0  وكانت معضمها ملائمة لاكثار الطرز المنتخبة .
 
الكلمات المفتاحية : زيتون بري , تحسين وراثي , انتخاب طراز , زيت , ثنائي الغرض .
المجلد: 7
الصفحات: 192-206
المشاهدات: 35
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت ثلاث تجارب حقلية خلال مواسم 2007/ 2008 ، 2008/ 2009، 2009/ 2010 بمقر مركز بحوث درعا العائد للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR)، وذلك لتقييم أداء إحدى عشرة عشيرة من الفول فيما يتعلق بصفات عدد القرون نبات، طول القرن، ارتفاع النبات، عدد البذور في القرن، عدد التفرعات القاعدية/نبات، درجة امتلاء القرن، وغلة النبات من القرون الخضراء عبر دراسة مكونات التباين المختلفة والتي وظفت لتقدير بعض المؤشرات الوراثية الهامة.

أظهرت الأنماط الوراثية اختلافات عالية المعنوية لصفات عدد القرون نبات، طول القرن، عدد البذور في القرن، عدد التفرعات الفاعدية/نبات، درجة امتلاء القرن، وغلة النبات من القرون الخضراء. كذلك كان التفاعل بين هذه الأنماط والمواسم G x s عال المعنوية لجميع الصفات عدا صفات عدد القرون نبات، درجة امتلاء القرن، وغلة النبات من القرون الخضراء، وكانت المساهمة النسبية لتباين التفاعل في التباين الكلي (المظهري) أعلى مما هو للتباين الوراثي في غالبية الصفات المختبرة؛ مما يدل على أهمية التفاعل الوراثي - البيئي لهذه الصفات وبالتالي الإمكانية المنخفضة لإنجاز التحسين السريع لصفات هذه العشائر عبر الانتخاب المباشر. امتلكت الغالبية العظمى من الصفات المدروسة قيما منخفضة لكل من معامل التباين الوراثي، درجة التوريث العريضة، والتقدم الوراثي المتوقع النسبي؛ والذي يرجع أساسا لانخفاض القيم العائدة للتباين الوراثي للأنماط المختبرة وبالتالي ضرورة إتباع طرائق تربية بديلة كاستغلال طريقة الانتخاب المتكرر المتبادل مثلا.
 
الكلمات المفتاحية: عشائر الفول، مكونات التباين، درجة التوريث، التقدم الوراثي النسبي.
تحديد شدة إصابة حبوب بعض أصناف القمح بحشرة السونة الياس اسحاق , جمال العبدالله , يونس عبدالمجيد حسين ,عبدالكريم محمد
المجلد: 7
الصفحات: 207-217
المشاهدات: 30
PDF
ملخص البحث العلمي:

يعتبر القمح محصول استراتيجي في سوريا بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى. وتعتبر حشرة السونة       (Eurygaster integriceps Puton,Scutelleridae Hemiptera)، أحدى أهم الآفات التي تشكل تهديدا رئيسيا في أنتاج القمح. أجري البحث خلال العام (2010-2011) داخل بيت زجاجي لتقييم مقاومة ستة أصناف من القمح (3 أصناف قاسية و3 أصناف طرية) لحشرة السونة وذلك عن طريق تحديد شدة إصابة الحبوب (R). وكانت القيم المسجلة: بحوث R5.28%):11) ، شام3: (R=6.36%)  دوما1:(R=9.96%) شامR=13.12%):8) شام(R=18.36%):10) شامR=29.68%):6)

أظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق الأصناف القاسية على الأصناف الطرية في مقاومة ضرر حشرة السونة (E integriceps Put)، وتبين النتائج أن حبوب الصنف بحوث 11 هي الأكثر مقاومة الضرر حشرة السونة مقارنة بحبوب الصنف شام 6. بينت نتائج هذا البحث وجود اختلاف بين حبوب أصناف القمح المدروسة في مقاومة آفة السونة وهذا يعطي دليلا على أهمية استخدام الصنف الأكثر مقاومة في برامج التربية لتحسين صفة المقاومة ضد آفة السونة. الكلمات المفتاحية: السونة، القمح، شدة إصابة، سورية.
المجلد: 7
الصفحات: 218-242
المشاهدات: 43
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت هذه الدراسة على ذكور طائر السمان لمعرفة تأثيرات الإجهاد التأكسدي المحدث بواسطة (H2O2 0.5%) مع ماء الشرب وتأثيرات بعض المواد المضادة للأكسدة (نبات الزنجبيل وفيتامين C) في بعض الصفات الإنتاجية والفيزيولوجية استخدم في الدراسة 120 من ذكور طائر السمان المجنس ( بعمر 14 يوما)، وزعت عشوائيا إلى 4 مجموعات (30 طائر المجموعة وبواقع مكررین) المجموعة الأولى (الشاهد) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية والمجموعة الثانية ( مجموعة بيروكسيد الهيدروجين H2O2) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية وأعطيت (H2O2   0.5%) مع ماء الشرب والمجموعة الثالثة (مجموعة نبات الزنجبيل) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية مضافا إليها نبات الزنجبيل بتركيز 1000ملغ / كغ علف والمجموعة الرابعة (مجموعة فيتامين C) ربيت على الخلطة العلفية الأساسية مضافا إليها فيتامين C بتركيز 300 ملغ / كغ علف.

تم أسبوعيا قياس أوزان الطيور وكمية العلف المستهلك وحساب الزيادة الوزنية ، معامل التحويل الغذائي. ثم ذبحت الطيور بعمر56 يوما وتم جمع نماذج الدم وقياس أوزان الذبيحة والأعضاء المأكولة ( قلب، قانصة، كبد) و الخصيتين. 
بينت النتائج أن إضافة بيروكسيد الهيدروجين إلى ماء الشرب قد رفع معنويا تركيز الغلوكوز والكولسترول والغليسيريدات الثلاثية في مصل الدم عند مستوى احتمال  (أ≤ 0 . 05) مقارنة مع مجموعتي الزنجبيل وفيتامين C ، وخفض معنويا تركيز البروتين الكلي والألبومين وحجم خلايا الدم المرصوصة وتركيز خضاب الدم مقارنة مع مجموعة الزنجبيل وفيتامين C وهذا ترافق مع انخفاض معنوي في النسبة المئوية للخلايا اللمفاوية المجموعة H2O2 وهذا أدى إلى ارتفاع نسبة الخلايا المتغايرة / نسبة الخلايا اللمفاوية( مؤشر الكرب) مقارنة مع مجموعتي الزنجبيل وفيتامين C والشاهد. بينما لم يكن للمجموعات تأثير معنوي على عدد خلايا الدم الحمراء، ومعدل حجم الكريه ومعدل خضاب دم الكريه مقارنة بمجموعة الشاهد. أدى إضافة نبات الزنجبيل وفيتامين C إلى الخلطة العلفية الأساسية لتغذية طائر السمان إلى انخفاض معنوي في غلوكوز الدم والكولسترول والغليسيريدات
الثلاثية عند مستوى احتمال )أ (0. 05≥ مقارنة مع مجموعة الشاهد. تشير النتائج إلى وجود ارتفاع معنوي في النسبة المئوية للخلايا اللمفاوية لمجموعة زنجبيل وفيتامين C مقارنة مع مجموعة الH2O2 وانعكس ذلك معنويا على شكل انخفاض في نسبة الخلايا المتغايرة / نسبة الخلايا اللمفاوية مقارنة مع مجموعة الH202، ولم يكن هناك اختلاف معنوي عند مستوى احتمال  (أ≤ 0 . 05) في كل من نسبة الخلايا وحيدة النواة والحامضية والقاعدية بين المجموعات.
وبصورة عامة هنالك ارتفاع معنوي بوزن الذبيحة لمجموعة نبات الزنجبيل مع انخفاض معنوي بكمية العلف المستهلك مقارنة مع مجموعة ال H20 وانخفاض معنوي لوزن الذبيحة وزيادة معنوية في كمية العلف المستهلك المجموعة ال H2O2 مقارنة مع مجموعة الزنجبيل وفيتامين C
استخدام بعض مستخلصات الأشجار الحراجية في مكافحة بعض الآفات الحشرية محمد ابراهيم , ابراهيم الجوري , اياد محرز , منهل ادريس , م فادي عباس
المجلد: 7
الصفحات: 243-265
المشاهدات: 38
PDF
ملخص البحث العلمي:

أجريت عدة تجارب حقلية لتقييم كفاءة بعض المستخلصات النباتية الأنواع الأزدرخت والفلفل المستحي وأم كلثوم والعبيثران في مكافحة بعض الآفات الحشرية الهامة في سورية: عثة الزيتون Prays oleae، دودة اللوز الأمريكية Helicoverpa armigera بسيلا الأجاص Cacopsylla pyri وذلك بالمقارنة ببعض المبيدات الحشرية.

أظهرت النتائج أن المبيدات الكيميائية ومستخلص الأزدرخت أعطى النسبة المئوية العليا لموت يرقات عثة الزيتون بعد أسبوعين من المعاملة فكانت 75.4 % لمبيد ديازينون تلاه سایبرمثرين بـ 60.42 %ثم مستخلص الأزدرخت با 47. 59 % ودايمثويت بـ 58.18 %انخفضت النسبة المئوية لفعالية مبيد الديازينون إلى 76. 54 % ولمستخلص الأزدرخت 46.43 % بعد ثلاثة أسابيع من المعاملة.
أعطى مستخلص العبيتران نسبة عالية من الفعالية في مكافحة دودة اللوز الأمريكية ب 47. 92 % تلاه مستخلص الأزدرخت ب 90.20 % ثم مستخلص أم كلثوم بـ 24. 71 %، بالمقارنة مع المبيد الحشري المختبر الفاسايبرمثرين %95. 84 في القطفة الأولى، وتناقصت النسبة المئوية لفعالية المستخلصات مع زيادة فترة التعرض بعد المعاملة في القطفة الخامسة فوصلت إلى 04. 58 % لمستخلص العبيثران في حين ازدادت فعالية المبيد الحشري ألفاسايبرمثرين إلى %60. 95 في القطفة الثانية ثم تناقصت تدريجيا إلى 69. 63 % في القطفة الخامسة.
أعطت المستخلصات النباتية فعالية مرتفعة في مكافحة الأطوار المختلفة لحشرة بسيلا الأجاص (بيضة، حورية، حشرة كاملة) فقد بلغت نسب الموت للبيض بعد ثلاثة أيام من الرش 100، 92، 81% لكل من الأزدرخت، والفلفل المستحي وألفاسايبرمثرين على التالي، وكانت فعالية هذه المبيدات على الحوريات كانت للأزدرخت و ألفاسايبرمثرين ب 99 و 89% على التوالي، في حين جاءت نسب الموت على طور الحشرة الكاملة متوسطة الفعالية بنسبة تراوحت بين 67 إلى% 77 للمعاملات المختبرة. بينما أعطت فعالية المبيدات على طور البيضة بعد الحادي والعشرين يوما نسب موت 92 و 41% لمستخلصات الأزدرخت والفلفل المستحي على التوالي، مقارنة مع الفاسايبرمثرين ب 76% وكانت فعالية هذه المستخلصات على الحوريات مرتفعة (مستخلص الأزدرخت 94% مقارنة مع ألفاسايبرمثرين بنسبة موت ) 82% في حين جاءت المستخلصات النباتية متوسطة التأثير على الحشرات الكاملة بنسبة موت تراوحت من 57 إلى 74% بالمقارنة مع ألفاسايبرمثرين 73%.
 
الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتية, مبيدات كيميائية, أشجار جراجية, آفات حشرية.
المجلد: 7
الصفحات: 266-284
المشاهدات: 41
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذت تجربة حقلية في منطقة الزربة وفق تصميم القطع العشوائية الكاملة بزراعة محصول البازلاء واستخدام ثلاث معاملات لطرق إضافة السماد (نثر، وبالخطوط، وإذابة مع مياه الري) وبواقع ثلاث مكررات لكل معاملة. كان لطرق إضافة الأسمدة تأثير واضح على صفات عديدة لنبات البازلاء مثل ارتفاع النبات ووزن المجموع البذري وتركيز العناصر في البذور وفي التربة مما انعكس على الغلة البذرية النهائية، فكانت طريقة إضافة الأسمدة إذابة مع مياه الري أفضل الطرق، تلتها طريقة الإضافة بالخطوط ثم طريقة الإضافة نثرا. حيث تفوقت طريقة إضافة الأسمدة إذابة مع مياه الري في الغلة البذرية ( 16.4طن/هـ) على كل من طريقتي الإضافة بالخطوط(5. 12 طن /هـ) ونثرا (8. 9 طن/هـ). لم يلاحظ وجود تأثير لطرق إضافة الأسمدة في تركيز الآزوت والبوتاسيوم في البذور، في حين وجدت فروق معنوية عند مستوى 05. 0>P بين طرق الإضافة وذلك لتركيز الفوسفور في البذور. لم تظهر أية علاقة ارتباط معنوية لتركيز الآزوت في البذور مع تركيز كل من الفوسفور والبوتاسيوم، أو مع الكميات الممتصة للعناصر الثلاثة أو حتى تركيز هذه العناصر في التربة، ولوحظ نفس منحى النتائج بالنسبة للبوتاسيوم، في حين ارتبط تركيز الفوسفور في البذور بعلاقة ارتباط إيجابية ومعنوية مع الفوسفور الممتص في البذور والبوتاسيوم الممتص وفوسفور التربة بعد الحصاد. 

 
كلمات مفتاحية: البازلاء، طرق التسميد، الآزوت، الفوسفور، البوتاسيوم.
المجلد: 7
الصفحات: 285-299
المشاهدات: 32
PDF
ملخص البحث العلمي:

تمت الدراسة على ذكور جرذان مخبرية من نوع In- Wistar لدراسة الأثر الحيوي لتناول الإينولين في مستوى بعض المؤشرات الاستقلابية الدموية، والتي شملت قياس تركيز سكر الدم والشحوم الثلاثية والكوليستيرول الكلي بالإضافة إلى تركيز كل من البروتين الشحمي منخفض الكثافة (Low density Lipoprotein) والبروتين الشحمي مرتفع الكثافة (High density Lipoprotein) وتمت الدراسة من خلال تقديم وجبات غذائية تحتوي على الإينولين النقي وخلال فترات زمنية مختلفة (لمدة يومين، لمدة أربعة أيام، لمدة أسبوع). وأدى تناول الجرذان المختبرة وجبات غذائية حاوية على الإينولين إلى خفض الوزن وخفض تركيز سكر الدم بالمقارنة مع الشاهد إلا أن هذا الانخفاض اعتمد على مدة التغذية بالإينولين النقي، وترافق هذا مع انخفاض بعض المؤشرات الاستقلابية الدهنية ذات الأثر الضار على الصحة بشكل معنوي مقارنة مع الجرذان المغذاة على الوجبة الشاهد. ووصل متوسط تركيز سكر الدم عند مجموعة الجرذان المخبرية المغذاة على الوجبة الغذائية الحاوية على الإينولين النقي لمدة يومين 67. 78 ± 2.03 ملغ/د.ل، في حين لم يتعد متوسط تركيز السكر عند المجموعات المغذاة على الإينولين لمدة اسبوع 93 ± 65. 2 ملغ /د.ل، وصل تركيز كل من الشحوم الثلاثية والكوليستيرول الكلي و LDL و HDL عند الجرذان المخبرية المغذاة على الوجبة الغذائية الحاوية على الإينولين النقي لمدة يومين 33 ,70 و 95,67 و 15.94 و 49,70 ملغ/د.ل على التوالي، في حين لم يتعد متوسط تركيزها في المجموعات المغذاة على الوجبات الغذائية الحاوية على الإيتولين النقي لمدة أسبوع 54.67 و 77.33 و 11.07 و 44.23 ملغ/د.ل على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الإينولين , الألياف, الجرذان المخبرية.
المجلد: 7
الصفحات: 300-317
المشاهدات: 53
PDF
ملخص البحث العلمي:

تعد حشرة دودة ثمار الرمان .Ectomyelios ceratoniae Zell من الآفات الاقتصادية الخطيرة التي تلحق أضرار جسيمة بثمار الرمان (Punica granatum) في الحقل والمخزن. نفذت الدراسة في بساتين الرمان، في منطقة عفرين (65 كم) شمال مدينة حلب، خلال الموسمين الزراعيين 2007 و2008، وهدفت إلى دراسة حياتية حشرة دودة ثمار الرمان، ومقارنة فعالية بعض المبيدات الخضراء (Spinosad Indoxacarb)، ومنظم النمو Teflubenzaron بالإضافة للمبيد الفوسفوري التقليدي Chlorpyrifos في مكافحتها. أظهرت النتائج، أن للحشرة 3-4 أجيال في السنة، وأن طيران الحشرة يبدأ في نهاية شهر أيار/مايو، ويستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، وقد سجل أعلى متوسط لنسبة إصابة الثمار (39%) في نهاية شهر أيلول/سبتمبر. كما أظهرت نتائج تقويم فعالية المبيدات، وجود فروقات معنوية في نسبة الإصابة بالحشرة بين المعاملات المختلفة. وقد أعطى Spinosad أعلى فعالية في خفض نسبة الإصابة بلغت 2. 70 %

الكلمات المفتاحية: دودة ثمار الرمان، Ectomyelios ceratoniae، حياتية، مبيدات خضراء.

الكفاءة الاقتصادية لمحصول القمح بمحافظة دير الزور فراس محمد , فاروق بكدش , سالم محمد سعيد
المجلد: 7
الصفحات: 318-334
المشاهدات: 40
PDF
ملخص البحث العلمي:

تناول البحث التقدير الإحصائي لدالة الإنتاج الزراعي لمحصول القمح بالإضافة إلى تقدير أهم المقاييس الوصفية لإنتاج المحصول وكذلك التعرف على العوامل المؤثرة على انتاجه سواء في مناطق الجمعيات الزراعية أو مناطق الترخيص الفردي كما تم تقدير وتوضيح العوامل التي أثرت على إنتاج محصول القمح ووفقا للفئات الحيازية  بالعينة. وقد اتضح أن أكثر العوامل تأثيرا على انتاجه لدى المزارعين بالعينة هي كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي. أما بالنسبة لتقدير دالة الإنتاج لنفس المحصول في الفئات الحيازية الثلاث فقد تبين أن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي كانت أكثر العوامل  تأثيرة على انتاجه بالفئة  الحيازية  الأولى , كما يدل مجموع  المرونات  الإجمالية للنموذج الذي بلغ نحو ( 34 . 5),على أن الدالة هي ذات سعة متزايدة وتعمل في المرحلة الاقتصادية الأولى أما في الفئة  الحيازية الثانية ,فقد اتضح أن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, و كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الفوسفات وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي كانت هي العوامل الأكثر تأثيرا على إنتاج المحصول كما يدل مجموع قيم  مرونات عناصر الإنتاج, الذي بلغ نحو ( 62 . 0 )على إن الدالة القمحية لفئة الحيازة هكتار لأقل من ثلاثة هكتارات ذات سعة متزايدة وتعمل في نهاية المرحلة الثانية (قانون تناقص الغلة) أما في الفئة الحيازية  الثالثة  فإن كمية الأسمدة الكيماوية بوحدة الآزوت, وعدد مرات الرش بالمبيد الكيماوي. كانا هما العاملان الأكثر تأثيرا على انتاجه.

الكلمات المفتاحية: الجمعية التعاونية, الترخيص الفردي, الفئة الحيازية ,عدد مرات الري , عدد مرات الرش, كمية البذار وقيمة الاسمدة الكيماوية 
المجلد: 7
الصفحات: 335-358
المشاهدات: 62
PDF
ملخص البحث العلمي:

يتناول هذا البحث القصة على لسان الحيوان في العصر العباسي، كونها من الأنماط القصصية الضاربة الجذور في تراثنا السردي العربي. تعزي فيه الأقوال والأفعال إلى الحيوان؛ بقصد التهذيب الخلقي، والإصلاح الاجتماعي، أو النقد السياسي؛ فضلا عن الإمتاع الفني. وقد ذاع هذا النوع ذيوعا كبيرا في الآداب العالمية، وحظي برواج وعناية فائقة؛ لذا فقد تنازعت ملكية إبداعه أولا، وقصب السبق فيه، حضارات عدة. 

وفي العصر العباسي الأول، على وجه التحديد، خطا هذا الفن خطوات واسعة، بعد الانفتاح على الثقافات الأخرى، التي انصبت في يم الثقافة العربية الزاخر. ولذا يحاول هذا البحث تسليط الضوء على هذا الفن في العصر العباسي من خلال الحديث عن أهم أعلامه ومبدعيه، وما وصل إلينا من إنتاجهم أو ما ذكر لهم في هذا الميدان، فضلا عن الحديث عن مقاصد القص على لسان الحيوان وغاياته عامة، وفي العصر العباسي على وجه الخصوص.
المجلد: 7
الصفحات: 359-385
المشاهدات: 51
PDF
ملخص البحث العلمي:

ترك ابن المقفع للفكر الإنساني والمكتبة العربية تراثا زاخرا وكنوزا ثمينة، ترجمة وتأليفا، فقد رجح بعض الباحثين أنه ترجم كتبا عن اليونانية في الفلسفة کالمنطق والنجوم وغيرها، ومنهم من رأى أنها كانت منقولة في الأصل إلى الفارسية، فترجمها إلى العربية. ومن المعلوم أن ابن المقفع رائد النثر السردي العربي، وعلم من أعلام الكتابة الديوانية، وأحد عباقرة التجديد في النثر العربي، وإمام الكتابة السياسية في النثر العربي القديم، جمع بين الثقافات العربية والإسلامية والفارسية والهندية واليونانية، فتمثلها وأبدع أدبا خالدا أبد الدهر. وهذا البحث قراءة أخرى في حياته وآثاره ، عدا كليلة ودمنة، تسلط الضوء على هذا الكاتب المبدع وتجلو بعض معالم فكره وأسلوبه.

المجلد: 7
الصفحات: 386-410
المشاهدات: 44
PDF
ملخص البحث العلمي:

نفذ التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات مرباة داخلية من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيمت الهجن الخمسة عشر في الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب بالإضافة إلى طرازي المقارنة الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل-1 ، في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات بهدف دراسة السلوكية الوراثية لهذه الطرز من خلال تقدير المقدرة العامة والخاصة على التوافق ، وقوة الهجين ، كما قدر معامل الارتباط المظهري ، الصفات: الغلة الحبية، وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث، وعدد العرانيس في النبات ، وعدد الحبوب في العرنوس ، و وزن المائة حبة ، ودليل الحصاد، وبينت النتائج ما يلي:

1- كان التباين العائد لكل من الهجن والسلالات SCA, GCA عالي المعنوية في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة ( المروية والمجهدة ) وهذا يدل على التباعد الوراثي والاختلافات الوراثية بين السلالات المستخدمة في الدراسة.
2- أظهرت النسبة مابين تباين القدرة العامة والخاصة على الائتلاف    أهمية الفعل الوراثي اللاتراكمي في وراثة صفة الغلة الحبية تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة الإزهار والنضج أما باقي الصفات المدروسة فقد سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثتها تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة النضج والزراعة المروية بشكل كامل.
3- أظهرت معظم الهجن المدروسة قوة هجين موجبة ومفيدة قياسا لمتوسط الأبوين وشاهد المقارنة لمعظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة 
4- تميزت السلالة IL344T.C-2007)p3 ) والسلالة IL1081T.C-2009) p2) بأفضل قدرة عامة على الائتلاف وأظهر الهجين IL448-2007xIL8-2007) p4×p6)  والهجين IL1081 -2009×IL43-2007) p2x p5) والهجين IL441-2009xIL344-2007) p1Xp3) أفضل قدرة خاصة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية.
 
الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء ، المقدرة على التوافق ، قوة الهجين ، الارتباط المظهري ، التهجين نصف التبادلي .