لقد دعا ازدياد الطلب على محركات الديزل-نظراً لاتساع مجالات استخدامها في المواصلات، والمكننة الزراعية، وفي مجال الطاقة.. –إلى توسع مجال البحث العلمي من أجل الاستمرار في رفع مؤشراتها التقنية والاقتصادية والبيئية.
تُعدّ الأرض الزراعيّة في سورية من أهم الموارد الطبيعيّة المؤثرة في إنتاج المحاصيل الزراعيّة وبالتالي تحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل زيادة عدد السكان .
تسعى سورية اليوم إلى أتمتة العمل الإداري في الجهاز الحكومي تلبية المتطلبات جودة الأداء وانجاز الأعمال في الزمان والمكان المناسبين. ومع أنها لا تزال في البدايات لكنها لا تستطيع التراجع فقد أصبحت المعلوماتية واقع لا مفر منه. وقد انطلقت الباحثة من واقع المعلوماتية في الجهاز الحكومي تمهيدا لاقتراح قاعدة بيانات تخدم المسارات الوظيفية للموظفين، تساعد على وضع الانسان المناسب في المكان المناسب، والسعي لإحداث توافق بين شاغل الوظيفة والشروط اللازمة لشغل هذه الوظيفة، وما ينتج عن ذلك من توافق بين أهداف الأفراد وأهداف المنظمات التي يعملون بها
نظرا لأهمية زيت بذور القطن باعتباره من الزيوت ذات درجة الثبات العالية فإنه يحتوي على حموض دهنية مشبعة وغير مشبعة بشكل متوازن ، وكميات عالية من التوكوفيرولات، فإن هذه الخواص تجعله قابل للاستهلاك في عمليات القلي في درجات الحرارة العالية ، كما تستخدم كسبة بذور القطن كعلف للحيوانات باعتبارها مصدرا هاما للبروتينات. بينما يلعب وجود الغوسيبول في زيت وكسبة بذور القطن دورة سلبية على صحة وسلامة الإنسان والحيوان، ومن هنا تأتي أهمية تقدير ومقارنة كمية الغوسیبول في عينات يذور القطن والزيت والكسبة الناتجة بطريقتي الدفعات والمستمرة باستخدام الطريقة الطيفية وطريقة الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء (HPLC). وبينت النتائج أن كمية الغوسيبول الكلي والحر في العينات المدروسة تقع ضمن الحدود المسموح بها عالميا، وتمركز الغوسيبول في لب بذور القطن وتفاوت كمية الغوسيبول الحر بالاعتماد على مصدر العينة والعمليات التقنية التي خضعت لها وكان هناك تفاوت كبير المعنوية بين كمية الغوسيبول الحر بالطريقة المستمرة وبطريقة الدفعات ويعود ذلك الى طريقة التقدير والى الأصناف المستخدمة و أكدت النتائج أن طريقة تقدير الغوسييول الحر باستخدام جهاز (HPLC) أدق من طريقة التحليل الطيفي نتيجة استخدام غوسيبول حر عياري.
أجريت التجربة في مركز أبحاث جامعة الفرات خلال موسمي (2008 /2009) و ( 2009 /2010) بهدف دراسة تأثير مواعيد الزراعة و أوساط التجذير وتراكيز IBA في تجذير عقل الزيتون نصف المتخشبة ( الصنف القيسي ) حيث استخدمت مواعيد مختلفة لزراعة العقل ( آذار ، نیسان أيلول ) وأوساط زراعية مختلفة ( رمل ، بتموس ، رمل + بتموس1 :1) و تراكيز مختلفة من هرمون IBA ت (5000,4000,3000,0) جزء/مليون.
يتلخص البرنامج الأساسي لهذا البحث في اختبار الاسطوانات الرقيقة
سندرس في هذا البحث المنحنيات الاجهادية المنحنية و المغلقة ذات التقوس الثابت (Z= const ) ، والمنجزة في المستوي الانفعالي (3ʒ - 1ʒ ) من فراغ تغير الشكل ( Space- deviator) من خلال تحميل الاسطوانات رقيقة الجدران بقوی محورية وعزوم فتل.
يمكن تلخيص البرنامج التجريبي للمنحنيات الاجهادية موضوع البحث بتطبيق قوى محورية شادة على الاسطوانة حتى قيمة محددة للانفعال(1ʒ) ، و التي تعتبر فيما بعد مركز عملية التحميل بمسار دائري مغلق بنصف قطر أنحناء (R) ، شكل (1) أي أن مركز منحني التحميل الدائري منحرف عن مبدأ الاحداثيات بمقدار (ʒ 1 )باتجاه المحور (ʒ 1 )بتغيير نصف قطر الانحناء نحصل على عدة دوائر فسمي كل منها لفة أو فتلة أو حلزون. . تعتبر نتائج هذا البحث استمرارا لأعمال الباحث ( دعبول، ۲۰۰۸ و ۲۰۰۹) التي تتلخص في التحقق من صحة العلاقات المحددة لنظريات اللدونة المستخدمة في حل المسائل الحدية للمواد، ذات الانفعالات المرنة اللدنة بمسارات مختلفة ومتنوعة.
جمعت خمسين عينة جبنة وخمسين عبئة حليب من محلات تجارية مختلفة في المنطقة الوسطى من سورية. وكان العدد الكلي للجراثيم في الحليب
cfu / ml في 96% من عينات الحليب وفي الجبنة >
cfu/g في ۹۸% من عينات الجبنة
و عزلت المكورات العنقودية الذهبية (11%) والمكورات العنقودية سلبية المخثراز (% 8) والاشريكية القولونية (7%) والكليبسيلا (۱۰%).
المكورات العنقودية الذهبية كانت مقاومة للأمبيسلين و البنسلين والكولستين والكاناميسين ومتوسطة الحساسية للتراسلين والكلورامفينيكول. المكورات سلبية المخثر از كانت مقاومة للكولستين وحساسة للكلورامفينيكول. الأشريكية القولونية كانت مقاومة للبنسلين و اللينكومايسين وحماسة للكلورامفينيكول. الكليبسيلا كانت مقاومة للبنسلين و اللينكومایسین و حساسة للتراسيكلين والكاتامايسين والسلفاتر ايميثيوم. وقد أبدت المكورات العنقودية الذهبية والاشريكية القولونية و الكليبسيلا أنماط مختلفة لمقاومتها للصادات.
يهدف البحث لتقييم دارات التبريد التبخيري التجفيفي الهجينة (DECH (desiccant evaporative cooling hybrid cycles ذات معامل نسبة طاقة كفوءة عال مع تأثير بيئي قليل وتوفير في الطاقة إذا قورنت مع الدارات التقليدية وكذلك هواء تغذية نقي بشكل كامل. انجز البحث في جامعة دمشق وتم دراسة استهلاك الطاقة، قيمة (EER (Energy-Efficient- Ratio وكلفة التشغيل لاربع نماذج ثلاث منها لنظام دارة التبريد التبخيري التجفيفي الهجينة DECH والرابع الدارة التقليدية وذلك بنمذجة نظام العمل لكل دارة بمساعدة برمجيات (EES( Engineering Equation Solver اعتمد في اجراء الحسابات المخطط البسيكومتري للهواء، البيانات المناخية الساعية المستخلصة من الارصاد الجوية لمدينة دمشق. تم حساب الحمل التبريدي الكلي Qtot وقيمة نسبة مشاركة الحمل التبريدي المساعد من الوشيعة التقليدية Qcc/Qtot, استهلاك الطاقة، قيمة EER وكلفة التشغيل لنظام تجفيفي لشروط الصيف في دمشق لأجل صالة بيع. من خلال الدراسة والحسابات وتقييم النتائج ، تم الحصول على توفير هام يصل حتى %47 وكذلك تخفيض لطاقة الحمل التبريدي Qcc حتى %70، اضافة لذلك خفض كمية انبعاثات ثاني اكسيد الكربون المسبب للانحباس الحراري وتغير المناخ، الكلفة التأسيسة لأنظمة التجفيف عادة أكبر من الانظمة التقليدية، بينت نتائج البحث فترة استرداد رأس المال والتي بلغت حوالي 5-7 سنوات .
الكلمات المفتاحية : دارة تكييف و تهوية، الدولاب المجفف، توفير الطاقة – حماية بيئة.
أجريت تجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي (هيمو) حيث تمَ إضافة الأسمدة المعدنية (السماد الفوسفاتي، والسماد الآزوتي) والعضوية (روث أغنام، روث أبقار،زرق الدجاج،هيوميك أسيد) وذلك بهدف دراسة تأثيرها على بعض الخصائص الكيميائية والخصوبية للتربة وإنتاجية القمح في منطقة الاستقرار الأولى.
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد أسباب التحاق الكبار بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار في سلطنة عمان والكشف عن أبرز المشكلات المعوقة لدراستهم والكشف عن مدى ارتباط المشكلات والأسباب بمتغير الجنس والحالة الاجتماعية والعمر .
لم يحظ اختبار المهارات اللغوية بالمزيد من البحث العلمي إلا مؤخرا. لذلك نسعى في هذا البحث إلى دراسة أحد مظاهر الاختبار اللغوي وبالأخص اختبار الأداء النحوي مع إشارة خاصة إلى متعلمي اللغة الانكليزية كلغة أجنبية. يهدف البحث إلى تسليط الضوء على أربعة عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختبار الأداء النحوي عند متعلمي اللغة الانكليزية. ويقسم هذا البحث إلى ثلاثة أقسام رئيسية إذ يتعلق القسم الأول منها بالضوابط والمتطلبات التي يجب مراعاتها عند تصميم اختبار ناجح وخاصة متطلبات الثبات والموثوقية والعدل. وأما القسم الثاني من البحث فيركز على أنواع مختلفة من الاختبارات التي يخضع لها متعلمو اللغة وتشمل هذه الأنواع اختبار تحديد المستوى الذي يجری قبل البدء بدورة اللغة والمذاكرات التي تجري في منتصف الدورة التقييم التقدم الذي حققه المتعلم والاختبار الأخير الذي يجري في نهاية الدورة. يتطرق البحث أيضا للأشكال المختلفة للأسئلة التي ترد في الاختبار النحوي النموذجي مثل تصحيح الأخطاء، وإكمال الجمل، وترتيب الكلمات، وتحويل التراكيب، وتغيير الكلمات وربط الجمل، الخ. أخيرا يطرح البحث بعض النتائج والتوصيات التي تخص مدرسي اللغة الانكليزية كلغة أجنبية آملين من هذه التوصيات إذا نفذت من قبل المدرسين في صفوفهم أن تجعل التدريس ذا فاعلية أكبر، وهذا ينعكس من خلال حصول المتعلمين على درجات أعلى في الاختبارات مما يعكس مقدرة لغوية أفضل.
الكلمات المفتاحية: الأداء النحوي، الاختبارات، الأسئلة، الوثوقية، الثبات، اختبار التوفل.
يهدف هذا البحث إلى تقديم إجابة علمية عن مشكلته التي تم تحديدها في السؤال التالي:
ما خصائص المعلم الفعال؟
وقد تفرع عن السؤال السابق سؤالان فرعيان: أولهما ما الخصائص المعرفية والمهنية للمعلم الفعال؟، وثانيهما ما الخصائص الشخصية للمعلم الفعال؟ وتتجلى أهمية البحث في جوانب عديدة يأتي في طليعتها أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في المجتمع. ولتحقيق الهدف من البحث، فقد قامت الباحثة بتصميم استبانة للمدرسين بناء على نتائج الدراسة الاستطلاعية التي قامت بها، وبعد عرضها على السادة المحكمين، وتعديلها، والتأكد من صدقها وثباتها، تم تطبيقها على عينات عشوائية من مدرسي كلية التربية في جامعة دمشق في العام 2009-2010م، بلغ عدد أفرادها (84) مدرسا ومدرسة . وبناء على النتائج الإحصائية للاستبانة، فقد تم تحديد الخصائص المعرفية والمهنية وكذلك الشخصية للمعلم الفعال. قد انتهت الدراسة إلى تقديم بعض المقترحات التي يؤمل أن تساهم في حسن اختيار الطلبة الذين يتقدمون للقبول في معاهد المعلمين، وكليات التربية، وجودة إعدادهم، وإعادة تأهيل المعلمين في دورات التدريب المستمر في أثناء الخدمة.
جمعت عينات من زيت بذور القطن خلال عام 2009-2010 م بهدف دراسة تغيرات بعض مؤشرات جودة زيت بذور القطن ( الفيزيائية والكيميائية) وتغيرات الأحماض الدهنية عند قلي فخذ الفروج بنظام الإضافة المتقطع في درجة حرارة 180 م. أظهرت نتائج تحديد الصفات الفيزيائية زيادة في قيم قرينة الانكسار واللزوجة والكثافة في زيت بذور القطن في نهاية 20 ساعة من قلي ، بينما تشير نتائج تحليل الصفات الكيميائية إلى انخفاض تدريجي في الرقم اليودي مع ارتفاع النسبة المئوية للأحماض الدهنية الحرة في نهاية القلي. كما لوحظ ارتفاع النسبة المئوية للمركبات القطبية لتصل إلى القيمة المرفوضة والمحددة بنسبة 25 % في زمن 12 ساعة قلي. كما ارتفعت قيمة رقم بروکسيد زيت بذور القطن (13.54 میلی مكافىء o2 / كغ) خلال 14 ساعة من قلي فخذ الفروج . وقد أشارت الدراسة الإحصائية إلى وجود فروق معنوية في جميع متوسطات قيم الصفات الفيزيائية والكيميائية على مستوى معنوية (1%> p) لكافة فترات زمن القلي، بينما لوحظ تزايدا في نسبة الأحماض الدهنية المشبعة وتناقصا حادا في الأحماض الدهنية الغير مشبعة بمرور 20 ساعة قلي وخاصة الحمض الدهني C18:2
يناقش هذا البحث كفاءة كل من المصارف العامة والخاصة في جذب الودائع بأنواعها المختلفة من ودائع جارية أو ودائع ادخارية كحسابات التوفير والودائع لأجل، ومدى فاعليتها في استخدام هذه الودائع في منح التسهيلات الائتمانية. وذلك من خلال التطرق لموارد المصارف واستخداماتها واستعراض لواقع النظام المصرفي السوري بشقيه العام والخاص والمصارف المكونة لكل منهم.
ويتضمن هذا البحث دراسة مقارنة بين المصارف العامة والخاصة من حيث القدرة على تعبئة الودائع ومنح الائتمان من خلال تحليل نتائج أعمال هذه المصارف على مدى خمس سنوات من عام 2004 وحتى عام 2008. وقد خلص الباحث إلى جملة من النتائج أهمها:
1- خلال فترة الدراسة تبين أن المصارف الخاصة كانت أكثر كفاءة وقدرة على تعبئة المدخرات الفردية من المصارف العامة.
2- استطاعت المصارف العامة أن ترفع نسبة الائتمان الممنوح إلى حجم ودائعها% 20 خلال فترة الدراسة مقارنة ب 18% في المصارف الخاصة وبالتالي هي الأكفأ في منح الائتمان المصرفي.
3- تبين من خلال الدراسة اقتصار تعامل المصارف السورية الخاصة على القطاع الخاص دون العام، فلا يزال تعامل القطاع العام حكرا على المصارف الحكومية.
يهدف البحث عن واقع الجنس والثقافة الجنسية والتربية الجنسية في الأسرة، وإبراز دورها في حياة الأبناء، ثم تبيان الفروق بين الأساليب التربوية الوالدية المستخدمة بالنسبة للذكور والإناث، ولتحقيق ذلك قام الباحث بإعداد استبانه مؤلفة من 4 بندا في محاور ۷ وتم تطبيقها على عينة من طلاب المدارس ووالديهم وكان حجمها 660 فردا.
اتسم النموذج الديموغرافي للدول العربية، في الماضي، بمعدلات مرتفعة للخصوبة والوفاة وقد تغير هذا النمط في المراحل اللاحقة إثر الانخفاض السريع لمعدلات وفيات الرضع وزيادة توقعات الحياة اللذين أحدثا تغير في البنية العمرية للسكان أدى بدوره إلى زيادة أعداد السكان في سن القدرة على العمل (15 - 64) كما أدى استمرار ارتفاع مستوى الخصوبة لعقود متتالية إلى زيادة أعداد صغار السن (0 - 14) بشكل لا سابق له.
لقد تطورت عبر التاريخ العلاقة المتبادلة بين القطاعين العام و الخاص في تنمية البنية التحتية تطورا كبيرا.و قد بدأ الاتجاه العكسي نحو مشاركة القطاع الخاص و المنافسة في قطاعات البنية التحتية (المرافق العامة ) في أوائل الثمانيات ، و هو اتجاه تدفع إليه عوامل عامة و عوامل خاصة بكل بلد . و من بين العوامل العامة ما حدث من مستجدات تكنولوجية هامة و ارتفاع مستوى المديونية و قيود الميزانية التي تحد من قدرة القطاع العام على تلبية الاحتياجات المتزايدة في مجال البنى التحتية ، و التوسع في الأسواق الدولية و المحلية لرأس المال مع ما ترتب على ذلك من تحسن في فرص الوصول إلى التمويل الخاص ، و عدد متزايد من التجارب الدولية الناجحة في المشاركة و المنافسة الخاصة في البنى التحتية . أما العوامل الخاصة فعادة هناك قضايا مثل استقرار البيئة القانونية و الاقتصادية في البلد المضيف ، و شفافية القوانين و اللوائح و إمكانية التنبؤ وضمان الحياد في مجال تطبيقها ، و إمكانية تطبيق حقوق الملكية ضد الانتهاكات الصادرة عن أطراف ثالثة ، و توافر التأكيدات بأن البلد المضيف يحترم الملكية الخاصة و بأنها لا يمس بها إلا لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة و مقابل تعويض عادل ومناسب، و حرية الأطراف في الاتفاق على شروط تجارية تكفل لحصول رأس المال المستثمر على عائد معقول يتناسب و المخاطر التي يتحملها مستثمرو القطاع الخاص .
تناول البحث دراسة تأثير الإدارات التقليدية المختلفة ( فلاحات سابقة ورعي جائر ) وبعض إجراءات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة على معدل الانجراف الريحي باستخدام أجهزة BSNE – المصائد الأرضية في منطقة جبل البشري (الشجيري). بينت نتائج قياسات معدل الانجراف الريحي في المواقع المدروسة الآتي:
يعد الحراج أحد أهم عناصر البيئة التي تستحق عناية و حماية خاصة من قبل المشرع وذلك لسببين: الأول نظرا للأهمية التي يكتسبها الحراج في حياتنا من جميع النواحي البيئية و الاقتصادية و السياحية و النباتية، و الثاني نظرا للضرر الذي يتعرض له النظام الحراجي في سورية نتيجة الاعتداءات المتكررة التي أدت إلى تناقص مساحته من 32% إلى 3.5% من مساحة القطر الإجمالية. لذلك كان لا بد من تدخل المشرع من أجل وضع حد لتدهور النظام الحراجي في سورية وحمايته من كل اعتداء و الذي تمثل بصدور عدة قوانين خاصة بحماية الحراج و كان آخرها القانون رقم 25 لعام 2007. وقد تجسد تدخل المشرع لتحقيق هذا الهدف من خلال فرض مجموعة مختلفة و متنوعة من التدابير و الإجراءات تناولت تنظیم موضوع استغلال الحراج و استثماره و حمايته. و لما كان جوهر الحماية القانونية للنظام الدراجي يتوقف على التدابير القانونية الوقائية التي من شأنها أن تحول دون وقوع الضرر و على التدابير العقابية لقمع و الردع أي اعتداء يمكن أن يطال الغطاء الحراجي, آثرنا الاقتصار على دراسة التدابير الوقائية و العقابية التي سنها مشروع القانون 25 لعام 2007 التحقيق هذا الهدف من خلال تناول هذه التدابير بالدراسة و التحليل نجد أن رغبة المشرع كان واضحة في إيجاد أفضل حماية للنظام الحراجي في سورية من خلال تنوع هذه التدابير و كثرتها و لكن ذلك لا يمنع من وجود بعض الثغرات والصعوبات التي قد تعترض تطبيق هذه التدابير وتبعدها عن الهدف والغاية التي رسمها المشرع من فرضها وتطبيقها.
يهدف هذا البحث إلى تعرف الضغوط النفسية لدي مدرسي الطلبة المتفوقين دراسيا من خلال سبر الضغوط التي يعانون منها وفق عدة مجالات فضلا عن ذلك تعرف دلالة الفروق في هذه الضغوط وفقا لمتغيرات الجنس، الخبرة، المؤهل العلمي الدخل الشهري: ولتحقيق هذه الأهداف أعدت استبانة لقياس هذه الضغوط تنطوي على مجالات متنوعة.