يعتبر كل من معامل النضج و تغلظ أو درجة نمو جدار خلايا الشعرة في القطن من الصفات الفيزيائية الهامة التي بها نقدر جودة المحصول و قابليته للتصنيع.
إن محدودية الموارد المائية السطحية في المنطقة، تفرض البحث عن خيارات للإدارة الأمثل في استثمار الموارد المائية للمشاريع المستقبلية ورفع كفاءة النقل لشبكات الري، إضافة لتقليل التبخر والضيعات بالرشح وتبني آليات تكنولوجية حديثة لتحسين إدارة نقل المياه وتوزيعها والوفاء بالاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية حسب التربة وطور النبات والمناخ.
تهدف هذه الدراسة الى معرفة فاعلية برنامج قائم على مجموعة من الالعاب التربوية في اكساب اطفال الروضة مجمموعة من مهارات التفكير.ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بتجريب هذا البرنامج على مجموعة من اطفال الروضة ,وقامت باعداد اختبار قبلي _بعدي لقياس مهارات التفكير لدى اطفال الروضة ,وشملت عينة البحث مجموعتين ضابطة وتجريبية من مدينة دمشق وتالفت كل منها من (42)طفلا وطفلة .وقد تم الوصول الى النتائج التالية:
نفذ البحث خلال الموسمين 2008 و2009 بهدف دراسة تأثير نقص عنصري الحديد والمولبيدنم في تحليل نمو نبات القطن (حلب 133)، تمت الزراعة في أصص بلاستيكية معبأة بالرمل (30 كغ) بكلية الزراعة في جامعة تشرين ويستخدم لذلك أربع محاليل للتغذية هي:
يتناول هذا البحث دراسة واقع الفتوة الديمغرافية في محافظة دير الزور وبيان التغيرات الحاصلة فيها خلال الفترة 1994-2010. ومن ثم بيان اثر هذه الظاهرة في التنمية ,من خلال اظهار الاستثمار الديمغرافي الذي نحتاجه لمواجهة الزيادة السكانية في مجالات الصحة والتعليم والسكن .وقد تبين لنا من الدراسة ارتفاع معدل الفتوة الديمغرافية بشكل كبير جدا في محافظة دير الزور ,بالرغم من التغيرات التي اصابتها خلال فترة الدراسة حيث بلغت (43,7)%.ويرجع ارتفاعها الى ارتفاع معدل النمو السكاني رغم الانخفاض الحاصل فيه اذ تجاوز (32)بالالف خلال فترة الدراسة .وبالدراسة نلاحظ ان الفتوة الديمغرافية في دير الزور تشكل عبئا على التنمية .فهي ادت الى انخفاض معدل النشاط الاقتصادي وارتفاع معدل الاعالة الاقتصادية ,وزيادة كبيرة في حجم الاحتياجات في المجال التعليمي والصحي والسكني وكذلك حجم الاستثمارات الديمغرافية اللازمة لمواجهتها ويشكل الاستثمار الديمغرافي اللازم في مجالات التعليم (الحلقة الاولى ) والصحة والمساكن في دير الزور (4,48)اضعاف مجمل ناتجها المحلي .
كلمات مفتاحية :الفتوة الديمغرافية _التنمية _الاستثمار الديمغرافي.
هدف البحث الحالي إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمعلّمي مدارس الحلقة الأولى في التعليم الأساسي من وجهة نظرهم في محافظة الحسكة؛وذلك في ضوء أهم معايير الاعتماد الأكاديمي وإدارة الجودة الشاملة.وقد أظهرت نتائج هذا البحث أنّ مدى جودة أداء المعلّمين كان بدرجة (محقّق لحدٍّ ما) وقد حاز المعيار المتعلّق بمعرفة المحتوى الترتيب الأول بدرجة(محقّق لحدٍّ ما)، أما المعيار المتعلّق بتوظيف التقانة لتحسين جودة التعلّم حاز الترتيب الأخير بدرجة(غير محقّق).كما أنّ نسبة مستوى الاحتياجات التدريبية للمعلمين لتحقيق نسبة مستوى الأداء المتوقّع لكلّ معيار من معايير الأداء تراوحت ما بين(12%-44%). كما تبين أنّ لمتغير(الجنس، والخبرة التعليمية) تأثيراً في مدى جودة أداء المعلّمين بينما لم يتبين أي تأثير لمتغير(المؤهل العلمي).وفي ضوء نتائج البحث قدّمت بعض المقترحات التي يمكن تداولها لتحسين جودة أداء المعلّمين في ضوء احتياجاتهم التدريبية.
إن معرفة الطيف الزاوي للأمواج المستوية تسمح لنا بدقة تحديد السعة العقدية للحزمة الغاوصية أثناء انتشارها في الفراغ الحر بين مستويين: الأول الممثل بموضع خصر الحزمة عند z=0 والثاني الموازية له والممثل بأبعاد مختلفة لقيم z المتصاعدة والتي تنتشر وفق المحور z في الأوساط المتجانسة والمتماثلة المناحي.
هدفت هذه الدراسة الى التعرف علا اثر المناخ الاسري غير السوي وبعض العوامل الاسرية الاخرى كالمستوى الاقتصادي للأسرة ,والمستوى التعليمي للأب والمستوى التعليمي للأم ,في ظهور اضطرابات الشخصية لدى طلاب الجامعة .وقد بلغ عدد افراد عينة الدراسة(275) طالبا وطالبة تم اختيارهم بشكل عشوائي من بعض كليات جامعة البعث .وقد قام الباحث باستخدام اداتين من اعداده هما :اختبار المناخ الاسري غير السوي ,واختبار اضطرابات الشخصية .وكان من أهم ما توصلت اليه الدراسة الحالية من نتائج :وجود علاقة ايجابية ودالة احصائيا بين درجات الطلاب في اختبار (المناخ الاسري غير السوي ) ككل ومقاييسه الفرعية ودرجات الطلاب في اختبار (اضطرابات الشخصية) ,فيماعدا مقياسي (اللا انسنة)و(التدخلات)حيث كانت العلاقة مع اضطرابات الشخصية الوسواسية القهرية غير دالة احصائيا .كما انه لم يكن هناك علاقة دالة بين درجات الطلاب في اختبار(اضطرابات الشخصية) والمستوى الاقتصادي للأسرة فيما عدا اضطراب الشخصية المتجنبة ,حيث وجدت علاقة دالة احصائيا .كما لم يكن هناك علاقة دالة احصائيا بين درجات الطلاب في اختبار (اضطرابات الشخصية) والمستوى التعليمي للاب ,واخيرا وجدت علاقة سلبية دالة احصائيا بين درجات الطلاب في المقاييس الاتية: اضطراب الشخصية الاكتئابية ,اضطراب الشخصية المتجنبة,اضطراب الشخصية الاعتمادية (غير المستقلة) اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية ,والمستوى التعليمي للأم.
العرب اهل فصاحة وبيان ,اعانهم على ذلك اللغة العربية بما تمتلكه من طاقات في التعبير ,وسعة في المفردات ,ودقة في الافصاح عن المعاني ,ومرونة في التراكيب, ولم يكن عمل النحاة في جانب كبير منه الا توصيفا لمرونة تراكيبها لا ابتكارا لطرائق في التعبير تكثيرا , لكن من يقرا بعض ما اجازه النحاة او اشترطوه في بعض الاحكام, ولم ينعم النظر في ذلك ,ربما ظن _كما زعم بعض الباحثين _ان ذلك كان لمجرد التكثير او التعقيد من دون ان يتبع ما اجيز في هذا التركيب او ما اشترط في هذا الحكم تغير في المعنى .
لما للنقل البحري من أهمية كبيرة في الحياة التجارية نجد أن الدول قد تناولت تنظيمه في قوانينها الداخلية وكذلك في عدد من الاتفاقات الدولية التي تفصل في أحكامه لجعل هذا النوع من أنواع النقل مشمولاً بأحكام خاصة لها الطابع الدولي الذي يسعى لدعم وتطوير التبادل التجاري بين الدول، وكذلك من أجل إيجاد قواعد قانونية موحدة للنقل البحري. وتناولنا في هذا البحث التزامات الناقل البحري, ومسؤوليته في حال إخلاله بتنفيذ تلك الالتزامات، في قانون التجارة البحرية السوري الصادر عام (2006). وأشرت إلى أن القانون السوري قد أخذ في غالبية أحكامه بالقواعد التي أتت بها اتفاقية هامبورغ لعام 1978. وكان من أهم القواعد التي وردت في كل من قانون التجارة البحرية والاتفاقات المتعلقة بالنقل البحري:
تسعى هذه الدراسة الى الكشف عن اثر المرجعية الكلامية الاشعرية في مفهوم النظم عند عبد القاهر الجرجاني(ت471هـ), وتتمثل هذه المرجعية بمقولة الاشاعرة بالكلام النفسي صفة قديمة لله تعالى غير محدثة , اذ كان ذلك في خصم صراعهم مع المعتزلة في محنة خلق القران التي كان سببها عند المعتزلة نظرهم للكلام على انه "حروف منظومة واصوات مقطعة ,وبما انه من حروف منظومة متعاقبة فهذا يعني دخول الزمن فيه , ووجود الزمن يعني وجود الحوادث ,لذلك كان مخلوقا محدثا . ولم يقبل الاشاعرة مسألة الخلق للقرآن هذه فظهروا بالكلام النفسي فكان أن بنى بيانيو بلاغتهم على هذا الاساس العقائدي الذي يولي العناية اما هو نفسي معنوي , ويهمل ما هو لفضي وصوتي في الجانب البياني . وفي هذه الدراسة نعرض للجوانب التي اثر فيها الكلام النفسي على نظرية عبد القاهر في النظم ,ومن ثم نقف على موقف عبد القاهر من نظرية النظم الاعتزالية عند بعض البيانيين منهم .
القى قانون العمل السوري التزاما على العامل بالمحافظة على ادوات العمل ,واعطي صاحب العمل الحق في مساءلة العامل مدنيا , في حال اخلاله بهذا الالتزام ,وذلك باقتطاع جزء من اجره . كما سمح بفصل العامل من الخدمة في حال الحاقه ضررا جسيما بصاحب العمل .
هدف البحث إلى دراسة تثبيط الأحياء الدقيقة المعزولة من شرائح مرتديلا أردنية بإستخدام مستخلصات مائية لأربعة أعشاب عطرية محلية، من خلال مجموعة واسعة من التحليلات الميكروبية عزلت خمسة أنواع من البــكتيريا السالبة لصبغة غرام هي: Enterobacter gergoviae وSerratia marcescens وKlebsiella oxytoca وSalmonella arizonae وCitrobacter freundii. وتسعة أنواع من البكتيريا الموجبة لصبغة غرام هـي: Staphylococcus saprophyticus وStaphylococcus simulans وStaphylococcus Lentus وStreptococcus bovis وLactococcus lactis وLactococcus raffinolactis وEnterococcus durans وEnterococcus hirae وListeria ivanovii وعفني Penicillium وRhizopus وخميرة Saccharomyces. حُضّرت المستخلصات المائية للزعتر والزنجبيل والكراوية وإكليل الجبل بطريقة النقع بالماء الساخن بنسبة 10:1. قُدّر التثبيط بإجراء التعداد الكلي بإضافة وعدم إضافة المستخلصات. بيّنت نتيجة التحليل الإحصائي ANOVA أن مستخلص الزعتر كان الأفضل في عملية التثبيط يليه إكليل الجبل فالكراوية بينما كانت فعالية الزنجبيل الأقل.
هدف البحث إلى دراسة تأثير إمكانية خفض مستويات نتريت الصوديوم في جودة وفترة صلاحية السجق الطازج المحضر بإضافة لاكتات الصوديوم وذلك بالمقارنة مع المواصفات القياسية السورية. ولتحقيق هذا الهدف تم تحضير تسع خلطات من السجق الطازج بما فيها خلطة الشاهد أضيفت لها تراكيز مختلفة من نتريت ولاكتات الصوديوم. أجريت مجموعة من التحاليل الميكروبية والكيميائية، بالاضافة لدراسة الصفات الحسية. بينت النتائج تاثير لاكـتـــات الصـــوديوم المضــــافة بنســبة (1 و2%) على النمو الميكروبي في السجق الطازج وحافظت على صفاته الكيميائية والحسية بحالة جيدة بالمقارنة مع عينة الشاهد، وكانت فعاليتها عند استخدام (2%) أفضل من (1%)، كما أن فعاليتها فاقت فعالية نتريت الصوديوم المضافة بتركيز (65 و 125ملغ/كغ)، إلا أن فعالية نتريت الصوديوم كانت أفضل من لاكتات الصوديوم في قدرتها على تحسين صفة اللون، وأدى استخدام خليط من نتريت ولاكتات الصوديوم إلى تأخير النمو الميكروبي في السجق الطازج وحفظ صفاته الكيميائية والحسية بحالة جيدة. بناء على نتائج الدراسة نجد أن الخلطة (8) المحتوية (2%) لاكتات صوديوم و(65) ملغ/كغ نتريت صوديوم كانت هي الأفضل.
نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالرقة على سبعة اصناف من القمح القاسي هي:
في تجربة أصص (0.5 كغ) تم اختبار (۱۰) عزلات چرنوسية، تم عزلها عن أربعة أنواع من الترب (تربة زراعية قرية ملونة تفضياء تريد س لحة برية بادية على تحليل المواد النفطية الدم ل ترية ملونة بهاء وذلك من خلال تفسير غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلق من هذه التربة الملقحة هذه الأنواع الجرثومية والتي جرى لها تصنيف على أسس بيوكيمياوية (Micronaut Scan)، وأظهرت النتائج قدرة الأنواع,Xanthomonas Campestris , BacilliusCirculans Pseudomonas fluoresches على انتاج ثاني أكسيد الكربون بشكل عالي و كانت اعلى قيمة غاز ثاني أكسيد کريون منتجة (463* 8۱۰-4 ملغ/ يوم) لدى النوع الجرثومي Pseucormonas fluorescenes ولدي دراسة تأثير المصدر الكربوني في نمو هذه الأنواع الجرثومية تبين أن استجابة النوع الجرثومي Xanthorridnas Campestris للنمو بشكل قوي عند استخدام المشتق النفطي كمصدر کربوني للطاقة كما أظهرت الدراسة التنوع الحيوي الميكروبي في هذه الترب حتى مستوى النوع
أجري هذا البحث في مواقع البيات لحشرة السونة Eurygastr integriceps Puton في جنوب سوريا. كان متوسط عدد حشرات السونة الملتقطة في البيئة المشجرة 3.333±0.7 بالغة/م2 بينما كان هذا المتوسط في البيئة غير المشجرة 0.733±0.3 بالغة/م2 ، وبالتالي كانت هناك فروق معنوية في مناطق البيات لحشرة السونة بين البيئتين السابقتين . وفيما يخص تأثير النوع الشجري في مواقع البيات تبين وجود فروق معنوية بين كثافة حشرات السونة الساكنة تحت أشجار الكينة من جهة وتحت أشجار الصنوبر من جهة أخرى . فقد كان متوسط عدد حشرات السونة الملتقطة تحت أشجار الصنوبر ±2.417.5 ، ±216.3 بالغة/م2 في كل من موقعي تل الجابية وتل الحارة على التوالي ، في حين كان هذا المتوسط تحت أشجار الكينة ±1.711.35 ، ±1.29.6 بالغة/م2 في الموقعين السابقين على التوالي . وبالنسبة لتأثير سماكة البقايا النباتية بين البيئتين التاليتين :(أشجار مع وجود سماكة بقايا نباتية جيدة تحتها) و (أشجار مع وجود بقايا نباتية قليلة تحتها) فكان متوسط عدد حشرات السونة الملتقطة في الأولى ±2.216.8 بالغة/م2 أما في الثانية فكان هذا المتوسط 3.33±0.7 بالغة/م2 وبالتالي وجود فروق معنوية في كثافة الحشرة بين البيئتين السابقتين.