أُجريت هذه الدراسة في الموسم الشتوي 2019 م في مزرعة كلية الهندسة الزراعية – جامعة الفرات في محافظة الحسكة التي تقع في منطقة المجرجع والتي تبعد 10 كم عن محافظة الحسكة. باستخدام تصميم القطع المنشقة حيث شملت القطع الرئيسية على معدلات البذار( 40, 60, 80) كغ/هـ-1بينما شملت القطع المنشقة على مستويات التسميد الآزوتي(شاهد بدون تسميد, 60, 80, 100)كغ/هـ-1وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج تفوق معدل البذار (40) كغ/هـ- 1 معنوياً في الصفات التالية: ارتفاع النبات / سم, عدد الأفرع/ نبات, عدد القرون / نبات, عدد البذور / القرن , % للبروتين ونسبة القلويدات بالبذور مايكرو غرام .وتفوق مستوى التسميد الآزوتي (100) كغ/هـ-1معنوياً في الصفات التالية: ارتفاع النبات / سم, عدد الأفرع/ نبات, عدد القرون / نبات, عدد البذور / القرن , % للبروتين ونسبة القلويدات بالبذور مايكرو غرام. بينما ظهر تأثير سلبي لزيادة معدل البذار في صفة % للبروتين% للبروتين ومستوى التسميد الآزوتي في صفة % للزيت في البذور وهذا يرجع إلى أن العلاقة بين هاتين الصفتين علاقة عكسية فزيادة أحدهما يؤدي إلى انخفاض في قيمة الآخر. أما بالنسبة للتفاعل بين عاملي الدراسة مما أدى إلى تفوق المعاملة المزروعة بمعدل البذار40كغ/هـ-1و مستوى التسميد الآزوتي (100) كغ/هـ-1لأنها أعطت أعلى إنتاج من البذور وأعلى نسبة من محتويات بذور نبات حبة البركة الطبية:(% للبروتين, % للزيت, القلويدات مايكروغرام.
يسلطُ هذا البحث الضوء على الحاجة لمعرفة وإداراك أن الأشخاص يختلفون في حساسيتهم للإنصاف تجاه مواقف الظلم؛ وهذه الاختلافات ثابتة يمكن تعميمها عبر حالات الظلم الفردية. تنقسم الحساسية للإنصاف إلى أربعة جوانب أو مظاهر: حساسية الضحية، وحساسية المراقب، وحساسية المستفيد، وحساسية الجاني. وترتبط هذه المظاهر بشكل منهجي مع بعضها البعض. وقد برهنت دراسات على وجود علاقات للمظاهر الأربعة مع التصرفات الأنانية والإيجابية والسلوك الأناني والاجتماعي في الألعاب التجريبية. وتشير هذه الدراسات بإمكانية التمييز بين هذه المظاهر بوضوح. وقد تبين أن حساسية المراقب والمستفيد والجاني تكون متجذرة في حاجة حقيقية للإنصاف، بينما تشمل حساسية الضحية القلق من التعرض للاستغلال من قبل الآخرين. كذلك استطاعت العواطف أو الانفعالات أن تفرق كمتغير وسيط بين حساسية المراقب والمستفيد والضحية: إذ تؤدي حساسية المراقب إلى زيادة السخط، وحساسية المستفيد إلى الشعور بالذنب والرد على الظلم، بينما تؤدي حساسية الضحية إلى الشعور بالغضب. وتشير النتائج الأولية إلى أن تأثير الحساسية للإنصاف تجاه الظلم على السلوك يتم من خلال عمليات معالجة المعلومات. وتتضمن هذه العمليات توجيه الانتباه تلقائياً، وتفسير المعلومات الغامضة، وتذكر المعلومات ذات الصلة. من المفترض أن السبب لوجود الارتباطات بين الحساسية للإنصاف تجاه الظلم ومعالجة المعلومات ناتج عن زيادة الاهتمام والتوسع في مفاهيم الانصاف لدى الأشخاص الحساسين للإنصاف تجاه المواقف الظالمة.
أجريت هذه الدراسة النظرية المرجعية بهدف التعرف على مفهوم وطبيعة الإجهاد المائي وأهميته لبعض المحاصيل الحقلية ومعرفة الأضرار التي يسببها الإجهاد المائي في بعض النشاطات الحيوية للمحاصيل ومدى تأثيره في بعض المؤشرات الفيزيولوجية لهذه المحاصيل ( النمو, التركيب الضوئي، التنفس) والآلية التي تتبعها نباتات المحاصيل الحقلية في مقاومة الإجهاد المائي.
نفذ البحث في محافظة ديرالزور، ريف الميادين في الفترة من1/5/2019 ولغاية1/9/2019، بهدف معرفة أثر إضافة مسحوق بذور الحبة السوداء Nigella Sativa. L)) في بعض المؤشرات التناسلية لدى أغنام العواس. استخدم (45) نعجة و(3) كباش من عرق العواس، متجانسة بالعمر والوزن تقريباً، قسمت قبل موسم التناسل إلى (3) مجموعات (15نعجة– كبش)، المجموعة الأولى: T0/الشاهد/ بدون أي معاملة, المجموعة الثانية: T1أضيف لها مع العلف المقدم كمية (100 ملغ/ كغ وزن حي) مسحوق الحبة السوداء, المجموعة الثالثة:T2 أضيف لها كمية(200 ملغ/ كغ وزن حي) مسحوق الحبة السوداء.
أجريت هذه الدراسة النظرية المرجعية بهدف التعرف على مفهوم وطبيعة الإجهاد الملحي وأهميته لنباتات المحاصيل الحقلية ودراسة تأثير الأملاح في النباتات (إنبات البذور, الجذور, الساق, الأوراق) ومعرفة الأضرار التي يسببها الإجهاد الملحي في بعض النشاطات الحيوية للمحاصيل ومدى تأثيره في بعض المؤشرات الفيزيولوجية لهذه المحاصيل ( النمو, التركيب الضوئي، التنفس) والآلية التي تتبعها نباتات المحاصيل الحقلية في مقاومة الإجهاد الملحي.
مروان الخاطر هذا الشاعر الفراتي الأصيل يجمع النقيضين في آنٍ معاً الحضورُ روحاً وشعراً وفكراً, وغيابُه عنا جسداً, وخيرُ دليلٍ على ذلك اختيارنا لحروفه وكلماته المشتهاة, فما زال دفءُ كلماته يبعد الصقيع عن قلوبنا, وما زال نور حرفه البهيِّ يبدد ظلمة أيامنا, فلروحه المتربعة في كبد السماء ألف تحية.
حضر الحامل هلام السيليكا بإضافة كمية مناسبة من محلول حمض الكبريت (2M) إلى محلول ميتا سيليكات الصوديوم حتى pH=5، وبعد تجفيف الهلام المتشكل عند الدرجة 120o Cغسل حتى التخلص من شوارد الكبريتات، ثم جفف وكلس عند الدرجة 500o C. حُضّرتْ الحفّازات xV2O5/SiO2، حيث x=2,5,10, 15wt%، بطريقة التشريب الرطب (Wet Impregenation) وذلك بإضافة كمية مناسبة من محلول ميتا فانادات الأمونيوم إلى 10g من هلام السيليكا مع التحريك وبعد التجفيف عند الدرجة 120o C كلست عند الدرجة 500o C. حُددت خواص البنية النسيجية للحفّازات المحضرة بوساطة تحليل بيانات امتزاز النتروجين عند الدرجة ‒196 oC. تكون منحنيات الامتزاز من النموذج IV مع أنشوطة تخلفية تدل على أنّ المسام مختلفة الشكل والنوع. أوضحتْ الدراسة أنّ خواص البنية النسيجية تتأثر بشكل كبير بنسب التحميل. حيث تتناقص المساحة السطحية (SBET) بالتدريج بازدياد نسبة التحميل نتيجة تشكل بلورات الفاناديا التي يمكن أن تسد بعض المسام، أما حجوم المسام الكلية (VT) والمسام الانتقالية (Vmeso) والدقيقة (Vo) ونصف قطر المسام الوسطي فتتناقص بارتفاع نسبة التحميل إلى 5wt%ثم تعود للإزدياد قليلاً عند 10wt% لتعود للتناقص من جديد بازياد نسبة التحميل. دلّ توزع حجوم المسام أنّ جميع الحفّازات المحضرة تبدي قمماً في مجال المسام الانتقالية.
نفذت التجربة الحقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور (محطة بحوث سعلو) خلال الموسم الزراعي 2020 بهدف دراسة تأثير مستويات مختلفة من الإجهاد المائي في نمو وإنتاجية محصول القطن (صنف دير 22)
يشكِّل التّقديم والتأخير مكانةً بلاغيَّةً عاليةً، وهو ظاهرةٌ أسلوبيَّةٌ فريدةٌ تنبّه نظر القارئ لها، وهو أدَّاةٌ فعَّالةٌ لإبراز الأغراض البلاغيَّة وبيان مقاصد المتكلِّم؛ فكلُّ كلمةٍ قُدِّمت لأمرٍ، وأخِّرت أخرى لأمرٍ آخر.
نفذ هذا البحث في الريف الشرقي لمحافظة ديرالزور، مدينة الميادين في الفترة من1/1/2020 ولغاية 30 /6/2020، بهدف معرفة أثر إضافة مسحوق بذور الحبة السوداء(Nigella Sativa. L) إلى خلطة العلف المركزة في الأداء الإنتاجي لذكور مواليد أغنام العواس المسمنة، حيث استخدم (15) حملاً تمّ اختيارها عشوائياً من ولادات (3) مجموعات من نعاج أغنام العواس، (15نعجة في كل مجموعة) متوسط أعمارها (2-2.5) سنة وأوزانها (40-45) كغ، شُكلت من مواليدها ثلاث مجموعات بمعدل (5) حملان ذكور في كل مجموعة، أعمارها ثلاثة أشهر وأوزانها غير متجانسة، وبنفس تصميم مجموعات أمهاتها، المجموعة الأولى:(T0) /الشاهد/ ربيت بدون أي معاملة, المجموعة الثانية: (T1)أضيف كمية (100) ملغ/كغ وزن حي مسحوق الحبة السوداء مع العلف المقدم لها المجموعة الثالثة:(T2) أضيف كمية (200) ملغ/كغ وزن حي مسحوق الحبة السوداء مع العلف المقدم لها، تمّ وزن المواليد عند الولادة، ومن ثم بعمر(90- 120-150-180)، وأعطيت مسحوق الحبة السوداء بنفس الكمية المستخدمة لأمهاتها لمدة (3) أشهر بعد الفطام.
تم في هذا البحث اصطناع ثلاث مشتقات عضوية جديدة للكومارين انطلاقا"من تفاعل الدهيدات مختلفة مع أسيتو أسيتات الإيتيل ومن ثم مفاعلة المركب الناتج مع الهيدرازين لتشكيل المركبات الحلقية الموافقة .حددت هوية المركبات باستخدام مطيافية الكتلة (MS) ومطيافية الأشعة تحت الحمراء (IR), درست الفعالية المضادة للأكسدة بتعيين القدرة على كبح الجذور الحرة باختبار ال(DPPH) الذي أظهر فعالية جيدة لهاعلى ضم وكبح الجذور الحرة كمضادات أكسدة.
التَّوقيعات فَنٌّ أدبيٌّ كتابيّ وليس بشفاهيّ، اتّسمَت بالإيجاز والبلاغة ومتانة السَّبك وعُمق المعنى وحضور البديهة. وهي تعليقٌ على الرّسائل الدّيوانيّة بما يُناسبها. وقد ألفينا بعضًا منها منذ عصر صدر الإسلام، وكثيرًا منها في العصر الأموي. إلا أنّ العصرَ العبّاسيَّ الأوّلَ فسحَ لها في المجال, فكثُرت كثرةً غامرة؛ لازدهار الكتابة الدّيوانيّة عصرئذٍ. وكانت مثالاً يُحْتذى في الإيجاز والإعجاز، حتَّى إنَّ بعضَها كان يُباعُ بيعًا؛ لما فيه من فنون البلاغة وأفانينها. وقد احتفت مصادرُ الأدب بالتَّوقيعات, فرَوَتْ لنا عددًا وفيرًا منها، ولا سيّما كتاب العقد لابن عبد ربّه، وكتاب الوزراء والكتّاب للجهشياريّ، وخاصّ الخاصّ للثّعالبيّ، وصُبح الأعشى للقلقشنديّ, وغيرها. وهذا البحث يعرضُ لهذا الفنِّ الأدبيِّ, ونشأتِه, وأعلامِه, ونماذجَ منه في عصور العربيّة الزَّاهرة, وبعضِ سماتِه ومزاياهُ الأسلوبيّة.
هدف البحث تعرف درجة وترتيب إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية، وأيضاً تعرف مستوى وترتيب التوافق النفسي الاجتماعي بالنسبة لأفراد العينة. كما هدف البحث تعرف العلاقة بين إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية والتوافق النفسي الاجتماعي، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام مقياسي إشباع الحاجات النفسية الاجتماعية إعداد(صابر،2017) ومقياس التوافق النفسي الاجتماعي إعداد(ديب، (2018 وطبق على عينة عشوائية مكونة من (100) طالباً وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية في مدارس مدينة اللاذقية.
بهدف الاستثمار الأفضل للمكمن النفطي غالباً ما يتم تطبيق طرق الاستثمار المدعم للنفط في المراحل الأخيرة للإنتاج بهدف الحصول على اكبر مردود نفطي ممكن من المكمن، ومع ذلك هناك احتياطي كبير من النفط لا يمكن استخراجه من المكمن لذلك تستمر الأبحاث والدراسات للحصول على افضل مردود، وتعتبر التقنية النانوية من احدث التقنيات التي أعطت نتائج واعدة في زيادة المردود النفطي، لذلك تم اجراء مسح مرجعي لتوضيح كيفية الحصول على المواد النانوية باستخدام الطرق الفيزيائية والكيميائية والتجهيزات المستخدمة في دراسة المواد ذات القياسات النانوية، كما تم توضيح المبادئ التي تقوم عليها المواد النانوية في الاستثمار المدعم للنفط، وذكر اهم المواد النانوية المستخدمة في هذا المجال وكيفية التكتل والترسيب لهذه المواد النانوية ضمن الموائع، كما تم تسليط الضوء على الطرق النانوية (الغمر المائي النانوي، الغمر البولميري النانوي ، استخدام المواد النانوية مع مخفضات التوتر السطحي، استخدام المواد النانوية مع الطرق الحرارية بالإضافة الى توضيح تأثير الأمواج الكهرومغناطيسية على المواد النانوية) ، واخيراً تم توضيح المخاطر الممكنة لاستخدام هذه المواد لضرورة الامن والسلامة.
لعلَّ قصَّة نشأةِ النحو العبري، وتأثُّرِ نحاتِهِ باللغة العربية تتلخَّص فيما جاء في دائرة المعارف اليهودية التي تقول إنَّ اليهود لم يؤلفوا كُتُباً علميةً في قواعد لغتهم إلاَّ بعد أنْ تتلمذوا للعرب، وبعد أنْ نشأوا في مهد الثقافة العربية نشأةً مكَّنتهم من فهم العلوم العربية على اختلاف أنواعها. عند ذلك بدأ اليهود يتَّجِهُونَ نحو وضع قواعد للغتهم متَّبعين في ذلك الطرق التي اتَّبعها علماءُ النحو العربي، فكان للغة العربية تأثيرٌ في تقدُّم النحو العبري. وفي بحثنا هذا سوف نحاولُ إماطةَ اللثام عن تأثير الثقافة العربية الإسلامية على النحاة اليهود سواء أكان ذلك في الشرق العربي، أو في الغرب الأندلسي، كما سنذكر بعض مظاهر تأثُّر اللغة العبرية بالنحو العربي، لنبيِّن بالدليل العلمي القاطع أنَّ علماء اليهود ومفكريهم لم يكونوا أولي فكرٍ مبدعٍ وخلاَّق كما يدعي اليهود، بل كانوا مقلِّدين لعلماء المسلمين ومفكريهم، ومتأثرين بفكرهم إلى حد كبير.