يدرس هذا البحث تأثيرات المنطقة الزلزالية على المتحولات الزلزالية الواردة في طيف الاستجابة التصميمي وفق الكود ASCE 7-10، مرجع رقم (2) (ASCE, 2010) والطريقة الستاتيكية المطورة. حيث ينقسم هذا البحث إلى جزأين، أولها يتضمن دراسة تحليلية مقارنة لنتائج متحولات طيف الاستجابة التصميمي وفق الكود ASCE 7-10 ، بينما يتضمن تطبيقات عملية على برنامج ETabs.
نُفذ البحث في موقعين مختلفين في محافظة الحسكة : موقع رميلان وموقع راس العين بهدف دراسة تأثير درجة الحرارة والموقع في الصفات الإنتاجية لصنفين من القمح صنف قاسي دوما1 وصنف قمح طري شام4 لتحقيق النمو الأمثل للنبات خلال الموسم الزراعي 2017 م . زُرعت التجربة باستخدام تصميم القطاعات العشوائية وبثلاثة مكررات . وتم دراسة الصفات التالية: عدد الأيام من الإنبات حتى دخول 50% من النباتات مرحلة الإشطاء , عدد الأيام من الإنبات حتى دخول 70% من النباتات مرحلة الإزهار. , طول النبات(سم), عدد الإشطاءات / نبات, طول السنبلة (سم), مساحة ورقة العلم(سم2), وزن الـ 1000حبة(غ) والإنتاج من الحبوب كغ/ دونم. حُللت البيانات باستخدام تحليل التباين الـ ANOVA وقورنت المتوسطات باستخدام اختبار L.S.Dأقل فرق معنوي عند مستوى المعنوية 5%.
ندرس في هذا البحثُ اللغوي ظاهرة لغوية فريدة جاءت في بضعة أبيات أو تراكيب في شعر العرب ونثرها خروجاً عن العرف اللغوي السائد تمثلت في زيادة بعض الأحرف في الكلمة المركبة في السياق الشعري أو النثري والمتمثلة في إشباع حروف العلة بحرف يجانسها أو تغيير في المفردة بزيادة حرف عليها ، ومن ثمّ القلب قلب الإسناد أو الحرف إلى حرف يجانسه في المحرج .
هدف البحث تعرّف دور برامج الرسوم المتحركة في تنمية السلوكات الاجتماعية لدى أطفال الروضة، وعلاقته ببعض المتغيرات وهي" الفئة العمرية، عدد الأطفال في الاسرة، جنس الطفل"، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لطبيعة البحث, واستخدمت بطاقة ملاحظة لتحقيق هدف البحث, وتكونت عينة البحث من مجموعة أطفال الرياض والتي بلغت (62) طفلاً وطفلةً، وقد وضعت مجموعة من الفرضيات اختبرت صدقها، وأظهرت نتائج البحث ما يلي: (1) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الاطفال في بعض السلوكات الاجتماعيّة لدى أطفال الرياض تبعاً لمتغير الجنس. (2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الاطفال في بعض السلوكات الاجتماعيّة لدى أطفال الرياض تبعاً لمتغير الفئة العمرية. (3) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الاطفال في بعض السلوكات الاجتماعيّة لدى أطفال الرياض تبعاً لمتغير عدد الاطفال في الأسرة. وخلص البحث إلى مجموعة من المقترحات تتعلق بضرورة اهتمّام الروضة بتدريب الأطفال على القيام بالعادات والسلوكات الاجتماعيّة المرغوبة (كالتعاون-الحبّ-الاحترام) .الاستفادة من الاختصاصين في مجال علم النفس الإعلامي في عملية إعداد برامج الأطفال التي تحّمل في مضمونها سلوكات تربوية واجتماعية وأخلاقية.
تميّزت القصيدة الأندلسية في العصر الغرناطي بخصائص فنية كثيرة جعلت منها أنموذجاً فنيّاً خالداً، فقد جال شعراء هذا العصر في مختلف فنون الشعر، وشكّلت قصائدهم لوحات فنية عبقت بألوان الموسيقا والخيال الذي أنتجه ذلك العصر في عصر النهضة الغرناطية، وقد استطاع الشعراء أن يعكسوا في ألوانهم الفنية أهم القضايا المصيرية التي عاشتها غرناطة في عصرها الذهبي إبان حكم بني الأحمر لها، كما تأثّر هؤلاء الشعراء بأحداث عصرهم، وظهر ذلك جلياً في أشعارهم وفي ألوان قصائدهم من طباق وتصريع وإيقاع وغير ذلك، وسيعرض هذا البحث لمستويات البناء الفني للقصيدة الأندلسية في عصر بني الأحمر في محاولة لتسليط الضوء على أهم الخصائص الفنيّة للشعر في هذا العصر.
يرتبط البحث في آليّات البناء التّشبيهيّ بعمليّة إنتاج المعنى عبر التّقنيّات التي تسعى إلى المقابلة بين أطراف متناقضة من حيث الحسِّيّة والتّجرّد ، وهذه المقابلة بين هذه الأطراف تولّد حركة دلاليّة خاصّة ، وترفد الإبداع الشّعريّ بمعطيات الشّعريّة فضلاً عن دورها في الكشف عن البُنى الفكريّة التي قُدّمت للمُتلقّي بآليّة تجذب مكوّناته الفكريّة التي تحاول البحث عن سمات المتقابلات المُتجانسة أو المتناقضة ، ويُضاف إلى هذا الدّور ما تخلقه عمليّة التّصوير التّشبيهيّ على مستوى التّوليد الدّلاليّ والخلق الشّعريّ ، فالتّشبيه ليس مجرّد عمليّة تخييليّة يقدّم فيها المبدع صوراً تعتمد المماثلة ، بل هو عمليّة نصِّيّة تتدخّل في تشكيلها معطيات كثيرة ، تُمارس دورها في اللّغة النَّصِّيّة على المستويات كافّة .
إن الأطفال الذين يعيشون في وسَط الحروب والاقتتال والإرهاب, تتأثر شخصيتهم سلباً من الآثار النفسية والاجتماعية كالخوف والعدوانية والاكتئابية والاندماج الاجتماعي, وقد أصبحت برامج الأنشطة الرياضية عامِلاً أساسياً في تكوين الشخصية المُتكاملة للفرد من خلال البرامج الهادفة التي تَعمَل على تأهيل وإعداد ومُعالجة سلوكيات الأفراد عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية الصَحيحة, لذا كان التعرف على الفروق في بعض سمات الشخصية (الاندماج الاجتماعي – العدوانية – الخوف – الاكتئاب) بين الأطفال تبعاً لمتغير ممارسة الرياضة, (ممارسين للرياضة ــ غير ممارسين للرياضة).هو الهدف الرئيسي لهذه الدراسة, وذلك باستخدام المنهج الوصفي بأسلوب المسح على عينة مكونة من (3915) طفل, حيث يبلغ عدد الأطفال غير الممارسين للنشاط الرياضي (2723), فيما بلغ عدد الأطفال الممارسين للنشاط الرياضي (1192), واستخدم الباحث استبانة لقياس السمات الشخصية, وتوصلت الدراسة إلى تميز الأطفال الرياضيين بسمة الاندماج الاجتماعي. فيما تميز الأطفال غير الرياضيين بالسمات الشخصية السلبية (العدوانية – الخوف – الاكتئاب).
أجري هذا البحث على عينة من أطفال منطقتي الحمدانية والأعظمية مدينة حلب، حيث تكونت عينة البحث من 388 طفلاً تراوحت أعمارهم مابين (6–12) عاماً، بمتوسط عمري يبلغ 9,5عاماً، وحيث بلغ عدد اللإناث في العينة 196 ، وبلغ عدد الذكور192. وتم سحب العينة بطريقة عشوائية من مدارس التعليم الأساسي في تلك المنطقتين.
هدف البحث تعرّف فاعلية أنموذج التّسريع المعرفي في تنمية بعض عادات العقل لدى عينة من تلاميذ الصّف الرابع الأساسي في مادة العلوم، اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي، وتكوّنت عينة البحث من مجموعة من تلاميذ الصّف الرابع الأساسي من مدرسة أحمد مريود اُختيروا بالطريقة العشوائية البسيطة، وقُسِمَت العينة إلى مجموعتين ضابطة دُرسّت بالطرائق المُتبعة من قبل معلم الصّف، وتجريبية دُرسّت وفق أنموذج التّسريع المعرفي من قِبل الباحثة، صممت الباحثة الأدوات الآتية: خطة صفيّة للوحدة الثالثة من كتاب العلوم للصف الرابع الأساسي وفق أنموذج التّسريع المعرفي، مقياس عادات العقل. أظهرت النتائج فاعلية أنموذج التّسريع المعرفي في تنمية العادات العقلية على مقياس عادات العقل ككل ومحاوره الفرعية، إذ وُجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التّجريبية والضابطة في التّطبيق البعدي لمقياس عادات العقل لصالح المجموعة التّجريبية،
تم في هذا البحث تحضير ايمينات جديدة وهي 3-(2-هيدروكسي فنيل)أكريل الدهيد (2-متيل فنيل) هيدرازون المرتبطة(I) والمركب N,N-بيس(2-ميتوكسي بنزيليدين)بنزن 2,1-ثنائي الأمين المرتبطة(II) , بهدف استخدامهما كمستخلصين بالمذيب لشاردتي Cu2+ و Co2+ من أوساطهما المائية .حددت هوية المركبين باستخدام تقنيتي مطيافية الأشعة تحت الحمراء ومطيافية الكتلة MS. تم دراسة بعض العوامل المؤثرة في عملية الاستخلاص مثل تركيز المرتبطة وحموضة الوسط وزمن المزج وطبيعة المذيبات. تم حساب النسبة المئوية للاستخلاص وثابت الاستخلاص. تبين بعد الدراسة أن نسبة الاستخلاص تكون أكبر مايمكن عندما يكون تركيز المرتبطةmol/l 2.5×10-4 في الوسط معتدل الحموضة عند زمن مزج يساوي 40 دقيقة .
هدف البحث إلى تعرّف أثر استخدام طريقة البيت الدائري في تحصيل القواعد النحوية و تنمية دافعية التلاميذ نحو التَّعلم، وتكوَّنت عينة البحث من (55) تلميذاً وتلميذة ًمن تلاميذ الصّف الثامن الأساسي في مدينة اللاذقية للعام الدراسي 2020/2021م، تمَّ توزيعهم عشوائيّاً إلى مجموعتين: مجموعة ضابطة ضمّت (28) تلميذاً تلميذةً تعلموا القواعد النَّحوية بالطريقة المعتادة، ومجموعة تجريبيّة ضمَّت (27) تلميذاً وتلميذةً تعلموا القواعد النَّحويّة ذاتها بطريقة البيت الدائري. اتَّبع الباحثان المنهج شبه التّجريبي، ولتعرُّف أثر طريقة البيت الدائري، وللتحقق من فرضيات البحث، قام الباحثان بتحويل دروس (الجامد والمشتق- النكرة والمعرفة- المشتقات) إلى دروس تطبَّق فيها طريقة البيت الدائري. وكما بُنِي اختبار تحصيلي تكوَّن من (30) سؤالاً لقياس التَّحصيل، وطبِّق مقياس دافعية التَّعلم لدى تلاميذ الصف الثامن الأساسي المكوَّن من (35) بنداً لقياس الدافعيّة، واستخدم اختبار(t) للعينات المستقلة عند مستوى الدلالة(0.05=a).
يهدف البحث الى تقديم دراسة عملية حول تحويل المخلفات الغنية بالسيليلوز إلى منتج مفيد حيث أن هناك أمكانية كبيرة من الناحية النظرية لتحويل المخلفات السيليلوزية باعتبارها مادة غنية بالكربون إلى مادة مازة وهي الفحم الفعال النانوي. درست عملية التفحيم والتنشيط الكيميائي باستخدام حمض الكبريت 40% وعند درجة تفحيم 800Oc لمدة 4 ساعات.
الملخص
يتحرى مشروع البحث هذا تقييم واقع عملية التصميم في مشاريع التشييد السورية فيما يخص آلية عملية التصميم والمشاكل التي تواجهها أكثرها انتشاراً وأشدها تأثيراً.
تم في هذا البحث دراسة التأثير في تعداد الكائنات الحية الدقيقة وتغيرات الحمولة الميكروبية في عينات لحم العجل بعد تغليفها وتخزينها لمدة 180 يوم تحت ظروف التجميد (-18 ْم) من خلال المعاملة بمستخلص قشور الرمان بتراكيز (0.5، 1 ، 1.5 %). أجريت اختبارات البحث في مخابر قسم علوم الأغذية في كلية الهندسة الزراعية بدير الزور في الفترة الواقعة ما بين (أيار وتشرين الأول 2019)، إذ أظهرت نتائج اختبارات تعداد الحمولة الميكروبية وجود فروق معنوية في أعداد البكتريا اللاهوائية المحبة للحرارة المتوسطة بين العينات المعاملة بالمستخلص وعينات الشاهد خلال فترة التخزين. كما لوحظ وجود فروق معنوية في أعداد بكتريا E.coli وكانت العينات المعاملة بالتركيز (1.5%) الأقل تعداداً مقارنة بالعينات المعاملة بالتراكيز الأخرى، فقد انخفض متوسط لوغاريتم أعداد بكتريا E.coli في عينات لحم العجل من (8.39 ، 7.76 ، 7.00) في بداية فترة التخزين إلى (6.00 ، 2.76 ، 2.63) في نهايتها وذلك لتراكيز مستخلص قشور الرمان (0.5 ، 1 ، 1.5%) على التوالي. وانخفض متوسط لوغاريتم أعداد البكتريا Pseudomonas وفقاً لتركيز المستخلص (0.5% ، 1% ، 1.5%) من (10.70 ، 10.07 ، 9.31) في بداية فترة التخزين إلى (8.30 ، 6.72 ، 3.21) على التوالي، في نهاية فترة التخزين. أما بالنسبة لعينات الشاهد (غير المعاملة بالمستخلص) فقد ازدادت فيها أعداد البكتريا بشكل غير معنوي.
إن تمويل عمليات إعادة الإعمار تعد إحدى أهم التحديات التي تواجه البلدان الخارجة من الأزمات والحروب، نتيجة التصدعات الاقتصادية والمالية التي تمس مستوى الدخل والناتج المحلي الإجمالي وهشاشة الهيكلية الاقتصادية، بالإضافة لدمار معظم البنى التحتية، لذا فإن الاعتماد على مصادر التمويل الداخلية غير كافٍ لإتمام عملية إعادة الإعمار لا بد من الاستعانة بمصادر التمويل الخارجية لتوفير متطلبات الإعمار، وهنا يكمن التحدي أمام البلدان المتأزمة في تحديد مصادر التمويل الخارجية من حيث الشروط ونوع التمويل والتكاليف، لذلك تم البحث في مفهوم إعادة الإعمار وأهم التعاريف التي تبنتها المنظمات الدولية بالإضافة إلى التعرض لأهم النماذج التي أخذ بها في الفترات السابقة، والتطرق لأهم التغيرات الطارئة في النظام الاقتصاد العالمي الجديد وبروز التكتلات الاقتصادية الدولية (البريكس) التي توفر مصادر جديدة للتمويل الخارجي، ومقارنته بالتمويل التقليدي الذي تتيحه مؤسسات الدولية التقليدية من حيث الشروط والمناهج، بالإضافة لنوع وتكاليف التمويل.
تمثل القراءات القرآنية ظواهر الأصوات اللغوية، وقد اجتهد علماء القراءات في دراسة الأصوات اللغوية، ويظهر ذلك جلياً في قراءة القرّاء وجهودهم في تخريج النص القرآني حتى يتمكن الناس بتعدد ألسنتهم أن يفهموا تلك النصوص، وهذا خدمة لكتاب الله ولغته، فتلك الظواهر الصوتية تمثل أداءات للهجات مختلفة يتخذها القراء وجوهاً للأداء القرآني، ومن أبين الظواهر اللغوية التي شغلت حيزاً كبيراً في كتب القراءات الفتح والإمالة وبين بين، وكما اهتمت بهذه الظاهرة وتعرضت لها كتب اللغة والنحو، فنجد ذلك عند القدماء منهم بكثرة وعند المتأخرين بقلة.