إن اختیار عمق الحراثة والسماد المناسبين يجب أن تكونا مبنيان على أسس علمية سليمة ومبررات اقتصادية قوية ، تفرضها ظروف البيئة الزراعية وطبيعة إنتاج ومساحة الأرض الزراعية ، وبالتالي إيجاد عمق الحراثة المناسب والسماد الأمثل لنمو المحصول المراد زراعته وهنا في بحثنا قمنا باستخدام أنواع مختلفة من الأسمدة المعدنية( الأزوت ، الفوسفور، NPK)والسماد العضوي وسماد الطحالب البحرية والأحماض الأمينية أما نوع الحراثة فهو المطرحية القلابة على عمقين (20و30)سم إضافة لشاهد بدون حراثة وبدون تسميد لنلاحظ الفروق من حيث نمو وانتاجية محصول فول الصويا Glycine maxبين الأسمدة المختلفة والأعماق المستخدمة
أجريت الدراسة البحثية في أرض زراعية تابعة لمديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بديرالزور عام2020 ، بهدف دراسة استجابة غراس الصنفين النيبالي والزيتي لتراكيز مختلفة من هرمون السيتوكينين (بنزيل أمينو بيورينBAP). حيث استخدمت التراكيز ppm(0-50-200) وكانت النتائج:
لقد أصبح الاهتمام بزراعة النباتات الطبية والعطرية حاجة ملحة لحياة الإنسان المعيشية والصحية، وحيث أن الظروف المناخية الطبيعية في سورية تعد من أفضل المناخات لنمو وإنتاجية أغلب النباتات الطبية والعطرية ومنها نبات الكمون، لذلك انطلاقاً من هذا كله تم تنفيذ بحث لدراسة تأثير أسلوب الحراثة المطرحية القلابة ومعدلات التسميد العضوي- روث الأبقار-لتجهيز المرقد المناسب لاستقبال الوحدات التكاثرية وتهيئة الظروف الملائمة الطبيعية العضوية لنمو وتغذية البادرات فيما بعد، في بعض الصفات الشكلية والإنتاجية لنبات الكمون، في حمص باستعمال أربعة معدلات من السماد العضوي– روث الأبقار-( 0-6-12-18)طن/ه مع أسلوب الحراثة المطرحية القلابة، وبثلاثة مكررات، باستخدام التصميم الكامل العشوائية، بهدف تحديد أفضل معدل سماد عضوي مع الحراثة المطرحية القلابة لتحضير التربة الزراعية لزراعة نبات الكمون (Cuminum cyminum L.).
هدفت الدراسة إلى تحديد دور العوامل الاقتصادية متمثلة (وظيفة الأب، دخل الأسرة، الموارد الطبيعية) في التوجه نحو التعليم المهني في اللاذقية.
نفذت تجربة حقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور(محطة بحوث سعلو) خلال الموسمين الزراعين 2019/2020-2020/2021 ،بهدف دراسة تأثير مسافات الزراعة بين السطور وبين النباتات في نسبة الزيت ونوعيته في بذور محصول الكتان. دُرِست مسافات الزراعة (35,25,15) سم بين السطور و(9,7,5) سم بين النباتات ضمن السطر. استُخدِم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة وبثلاثة مكررات، احتلت مسافات الزراعة بين السطور القطع الرئيسية فيما احتلت مسافات الزراعة بين النباتات القطع المنشقة.
يعدّ الحوار أحد أبرز أشكال التّواصل البشري، وهو الجانب الحيّ الأكثر تفاعلاً وحيويّة في العمل الأدبيّ الرّوائيّ، وقد اشتغلت النّظريّات اللّغويّة مؤخّراً على دراسة الحوار من منظور لسانيّ تداوليّ، وفق نظريّة الاستلزام الحواريّ الّتي أُدرجت ضمن النّظريّة التّداوليّة، بوصفها مبحثاً من مباحثها الإجرائيّة واللّسانيّة، وصنّف اللّغويّون أشكال الاستلزام الحواريّ وفق مبادئ لغويّة محدّدة، أُطلق عليها مبدأ التّعاون، وكان خرق هذه المبادئ ركيزة استدلاليّة تغني الحوار، وتضمر مقاصده، وتمدّه بمقدرة تفاعليّة أعمق، وتُبنى هذه العمليّة الحواريّة على شروط تواصليّة تراعي مقام أطراف العمليّة التّواصليّة، وخلفيّاتهم المرجعيّة، ومعارفهم المسبقة، ويتمّ في هذا البحث استقصاء بعض المقاطع الحواريّة الواردة في رواية "الرّواية المستحيلة"، وتحليلها تبعاً لمبادئ النّظريّة الحواريّة، مراعية الأبعاد الحواريّة، والشّروط التّواصليّة؛ لتكشف الدّراسة مضمرات التّواصل الحواري في النّصّ، وصولاً إلى التّأويل اللّغويّ المقصود من البنية الحواريّة وترميزها الكلاميّ المؤسّس لمدلولات ومقاصد تداوليّة متعدّدة ومتنوّعة.
نُفذت تجربة حقلية خلال الموسم الزراعي (2021-2022) م في مشتل كلية الزراعة بدير الزور . بهدف معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من مستخلصي خميرة الخبز والطحالب البحرية والتداخل بينهما في بعض صفات النمو الخضرية والإنتاجية لنبات الثوم للصنفين ( اليبرودي والكسواني ). تم تصميم التجربة باستخدام طريقة القطاعات العشوائية الكاملة لخمس معاملات من الرش بمستخلصي خميرة الخبز والطحالب البحرية : (خميرة الخبز بتركيز 100 % ، الطحالب البحرية بتركيز 100 % ، خميرة الخبز بتركيز 50 % والطحالب البحرية بتركيز 50 % ، خميرة الخبز بتركيز 75 % والطحالب البحرية بتركيز 25 % ، خميرة الخبز بتركيز 25 % والطحالب البحرية بتركيز 75 %) بالإضافة إلى الشاهد بدون رش.
نُفذت هذه الدراسة في مخبر المحاصيل الحقلية- كلية الهندسة الزراعية بالحسكة-جامعة الفرات خلال الموسم الشتوي2020/2021. بهدف دراسة تأثير مواعيد الزراعة وتراكيز مختلفة من السماد الحيوي (EM1) في صفات النمو والإنتاج ونسبة الزيت لنبات الكزبرة corindrum sativum.
تم تنفيذ هذا البحث في قرية الشميطية في ريف مدينة دير الزور وذلك لدراسة بعض المؤشرات الإنتاجية ومؤشرات انتاج البيض في اربع طرز وراثية من الدجاج البلدي (أسود، بني، رمادي، أبيض)، اذ أخذ من كل لون 15 دجاجة بعمر 20أسبوع واستمرت التجربة حتى عمر 40أسبوع وربيت في أقفاص بطريقة التربية الفردية وتم تزويدها بمعالف ومشارب وباعشاش بيض بغية دراسة بعض المؤشرات الانتاجية(الوزن الحي، الزيادة الوزنية، استهلاك العلف، معامل تحويل العلف، عدد البيض، وزن البيض، إنتاجية البيض، كتلة البيض)، اظهرت نتائج البحث وجود فروق معنوية بين اللون البني مع باقي الألوان الثلاثة P ≤ 0.05))، اذ بلغ اعلى متوسط للوزن الحي عند اللون البني بعمر 40 اسبوع 2194.8غ وبلغ اعلى متوسط للزيادة الوزنية 258.10غ/شهر، بينما كان اقل متوسط للوزن الحي عند اللون الرمادي بعمر 40 أسبوع 2124.1غ، واقل متوسط للزيادة الوزنية 250.80غ/شهر، أي ان الفارق بين متوسطي الزيادة الوزنية بنفس العمر ازداد بمقدار 7.30غ، وقد استهلك الدجاج البني كميات علف اكثر من باقي المجموعات الثلاثة الأخرى اذ بلغ بعمر 37-40 اسبوع 3123غ ، وتفوق في معامل تحويل العلف اذ بلغ بعمر 24- 21 أسبوع 1.50، وعند اللون الأسود والرمادي والأبيض بلغ على التوالي 1.56، 1.57، 1.57. اما بالنسبة لمؤشرات انتاج البيض فقد تفوق اللون الأسود بمؤشر عدد البيض وانتاجية البيض وكتلة البيض على باقي الألوان اذ بلغ خلال الأشهر الخمسة الأولى لانتاج البيض 83.5 بيضة /شهر بمتوسط16.7 وانتاجية 0.55 بيضة/دجاجة /يوم و اعلى متوسط لكتلة البيض 27.21غ بينما تفوق اللون الرمادي في متوسط وزن البيض على باقي الألوان حيث بلغ 50.81غ لذلك يجب الاهتمام بالدجاج المحلي واجراء عمليات تربية وتحسين وراثي للحصول على مؤشرات إنتاجية مرتفعة.
اعتماداً على الفرضيات الأساسية للنموذج الطبقي وباستخدام كمونات مناسبة، قمنا بإيجاد علاقة جديدة لحساب قيم طاقات الترابط لنظائر الكالسيوم ، وذلك بتابعية العدد الكتلي لهذهِ النظائر وعدد نيوكليونات التكافؤ التي تقع خارج نواة القلب المغلق .
تمت دراسة خمس عزلات فطرية مَحلية مِن فِطر (Bals.) Vuill Beauveria bassiana من مناطق مختلفة في سورية تضمنت خمس مواقع مختلفة جغرافياً وهي دمشق، حلب، اللاذقية، حمص والحسكة /القامشلي، عزلت من على الخنافس ومن على حشرة حفار ساق التفاح وكذلك من على حشرة السونة Eurygaster integriceps، حيث دُرِسَ تأثير الخمس عزلات على حوريات العمر الثالث لِذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci (Genn) مخبرياً وحقلياً باستخدام معلق بوغي بتركيزين 1×106 و1×107 بوغة/مل من كل عزلة على حدا. أظهرت النتائج ان جميع العزلات المدروسة ذات تأثير ممرض لحوريات ذبابة القطن البيضاء لكن بدرجات متفاوتة، حيث سبّبَت العزلات الثلاثة Bb.Al المعزولة من حلب، Bb.Ho المعزولة من حمص وLat.Bb المعزولة من اللاذقية نسب موت مرتفعة بلغت 100 ،100 ،96 % على التوالي في اليوم السابع من الإعداء بالفطر وبتركيز 1×107 بوغة/مل دون وجود فروق معنوية بين العزلات الثلاثة تحت الظروف المتحكم بها مخبرياً، بينما أبدت العزلة المأخوذة من حلب شراسة كبيرة جداً وإمراضيه فائقة مقارنةً ببقية العزلات المدروسة بنسبة موت للحشرة 92% في اليوم السابع من الإعداء حقلياً وبتركيز 1×107 بوغة/مل وبفارق معنوي عالي مقارنةً مع باقي العزلات بما فيها الشاهد المصاب. زادت الغلة الإنتاجية لمحصول الخيار بمعدل طردي متزايد مع نسبة القتل لذبابة القطن البيضاء B. tabaci لكل عزلة من العزلات المختبرة، وقد كانت أكبر زيادة في الغلة عند استخدام العزلة التي اُخِذَت من محافظة حلب والتي كما سبق وأسلفنا كانت الأكثر شراسة على الذبابة بالتالي زادت الإنتاجية وخصوصاً عند استخدام التركيز الأعلى 1×107 بوغة/مل أكثر من ضعف الغلة للشاهد المصاب.
هدفت الدراسة التعرف إلى مشكلات التخطيط التربوي لدى مديري مدارس مرحلة التعليم الاساسي والثانوي العام في مدينة دير الزور، وأثر كل من متغير الجنس والمؤهل العلمي وعدد سنوات الخبرة على هذه المشكلات، وقد تكون مجتمع الدراسة من ( 46 ) مديراً ومديرة ،وتم اختيار عينة الدراسة من (36) مديراً ومديرة بطريقة العينة العشوائية ،استخدم الباحث استبانة مكونة من (42) فقرة موزعة على ستة مجالات وهي: المجال الفني ،والامكانيات المادية، والمعلمين ،والمناهج ،والطلبة، والعلاقة مع المجتمع المحلي ، ،وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية أهمها:
أجريت الدراسة على 30 عينة دم من طرز وراثبة للدجاج البلدي في مخبر التقانات الحيوية التابع لكلية الزراعة – في جامعة دمشق لتحديد درجة القرابة الوراثية فيما بينها، وذلك باستخدام تقنية تكرارات المقاطع الداخلية البسيطة ISSR (Inter Simple Sequence Repeats)، واستخدم لهذا الغرض 12 بادئة. أثبتت جميع البادئات فعاليتها في إعطاء تعددية شكلية polymorphism)) بين االعينات المدروسة، ونجم عن استخدامها مجموعه 63 حزمة بنسبة تعددية عالية بلغت 97.56%، منها61 حزمة متعددة شكليا، تراوح عدد الحزم بين ثلاث حزم للبادئة p1)(p12)(p25) ) و8 حزم للبادئة p10)) كأعلى عدد من الحزم بين عينات الدجاج المدروسة، تراوحت درجة القرابة الوراثية مابين(0.0227 -0.8251) للطرزالوراثية المدروسة من الدجاج البلدي حيثُ كانت أقل قيمة لـPDV هي 0.02 بين النمطين الأنثى البنية مع الانثى البنية، بينما سُجلت أعلى قيمة لها 0.82 بين النمطين الذكرالأسود والانثى البيضاء، وكانت النسبة المئوية للتعددية الشكلية الأقل مع البادئة (p21) بمقدار83.3% والأكبر مع البادئات (P1,P3,P12,P13,P14,P15,P16,P25,P26,P28) بمقدار100%، تراوحت قيم معامل التعددية الشكلية بين 0.233 كأقل قيمة مع البادئ p12 و 0.500 كأعلى قيمة مع كلا من البادئات p10، p26 ، p28 وبمتوسط قدره 0.411 . فرز التحليل العنقودي الطرز الوراثية المدروسة الذكور عن الاناث، وأظهرت النتائج تنوعاً وراثياً بين الطرز الوراثية المدروسة ضمن كل مجموعة.
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى التفكير الإيجابي لدى طلاب الصف الثاني الثانوي العام في مدينة دير الزور والتعرف إذا كان هناك فروق في مستوى التفكير الإيجابي تعزى إلى متغير الجنس والتخصص الدراسي، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام مقياس (إبراهيم، 2008) للتفكير الإيجابي، وتكونت عينة البحث من (120) طالباً وطالبةً من طلاب الصف الثاني العام في مدينة دير الزور، ويشكلوا ما نسبة ((%9,4من مجتمع البحث، وقد اتبع المنهج الوصفي التحليلي، وقد أظهر البحث العديد من النتائج أهمها:
تتطلب معظم الكودات العالمية حساب الانتقالات الأفقية للإطارات المعدنية التي تخضع لانزياح وذلك بغية مقارنتها مع الانتقالات المسموحة أو بغية استعمالها لحساب السلوكية اللاخطية لهذه الإطارات وذلك بعد حساب ما يسمى بمعامل التحنيب المرن لهذه الإطارات.
الأدب –شعراً كان أم نثراً _ صورة صادقة عن حياة المجتمعات ، فإن أردنا التعرُّف إلى تاريخ أمَّة ما ومجريات أحداثها ، فعلينا الاطِّلاع على أدبها، وتذوُّقه ، وتحليل أبعاده.
إن العقد على اختلاف أنواعها عنصر مهم في المنشآت المعدنية، حيث أنها تلعب دور صلة الوصل بين العناصر الإنشائية المختلفة وتؤمن انتقال الأحمال بشكل آمن فيما بينها. تُصنّف العقد حسب عدة معايير؛ مكان وجودها في المنشأ، صلابتها، ومقاومتها، وذلك يجعل من الممكن دراسة سلوك كل صنف ودراسة المعايير المؤثرة على سلوكه باستخدام الطرق التحليلية أو التجريبية أو العددية.