إن انتشار الفكر التنموي وأسس التنمية المستدامة ومفاهيمها بين الشباب يأتي كحاجة ملحة في ظل التطورات التي يعيشها مجتمعنا السوري على المستويات كافة. وتأتي أهمية دور هذه الشريحة في قدرتها على التغيير البنّاء والعمل الجاد نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للمجتمع التي لا يمكن أن تتحقق إلا عبر المشاركة الفعّالة والانخراط في العمل المؤسساتي.
دراسة الألعاب الموضعية، التي تعتمد على تموضع اللاعب، على بيانات نتروسوفية هو أمر جديد وغير معهود، فالبيان النتروسوفي الذي تتم الدراسة عليه يعبر عن حالات نقص المعلومات وتضارب مصالح اللاعبين. في هذه الورقة نحاول تقديم دراسة أولية في هذا الميدان الشيق والذي يعبر عن نمذجة حالات الصراع بين الخير والشر المحض، حيث اعتبرنا أن اللاعب الذي يستطيع بناء شجرة مولدة نتروسوفية أولاً هو من يربح اللعبة، ولا وجود للتعادل هنا، وقدمنا الإثباتات اللازمة لذلك.
يهدف البحث إلى الكشف عن مستوى المشكلات السلوكية والانفعالية لدى تلاميذ التعليم الأساسي الحلقة الأولى، كما يهدف إلى معرفة الفروق في أداء أفراد عينة البحث تبعاً إلى متغير الجنس والصف الدراسي، حيث بلغ عدد أفراد العينة (٣٤٢) تلميذ وتلميذة وقد استخدم في هذا البحث مقياس المشكلات السلوكية والانفعالية، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج:
تم في هذا العمل تحضير عينة من المركب GeSe1.7Cd0.3 بطريقة الصهر المباشر في الخلاء بغية استخدامها لتحضير خلية شمسية. رُسّبت طبقة من الـ GeSe1.7Cd0.3 كطبقة ماصة من النوع p على شريحة من الجرمانيوم (Ge) كطبقة مجمعة من النوع n وبسماكات مختلفة لدراسة تأثير السماكة على الخواص الضوئية والكهربائية لهذه العينات. سُجّل طيف الانعكاسية في المجال الطيفي (300-2500nm) في شروط الورود الناظمي وبدرجة حرارة الغرفة, وتبين أن القيمة الوسطية للانعكاسية قد تناقصت بازدياد السماكة. قيست الميزة I-V للخلايا المحضرة في الظلام وبوجود الضوء, وحُسبت أهم متغيرات الخلية الشمسية (Isc , Voc, F.F, ). تبين أنه بازدياد سماكة الخلية تزداد قيم تيار القصر Isc والمردود بينما تناقص كمون الدارة المفتوحة Voc.
يتناول هذا البحث دراسة الجموع بأنواعها المختلفة في جزء عمّ، وقد وجدنا فيه غنى لفظياً ودلالياً للجموع بأنواعها المختلفة وما تفرزه من دلالات مهمة في السياق القرآني ، وقد جاءت هذه الجموع عند النحاة مبثوثة في كتبهم ، فتناولوا تعريفاتها كاملة ، وقسموها إلى أقسام للفرق بينها وبين دلالتها، وقد جاء تعريف الجمع عند النحاة بتعريفات مختلفة ، لم تكن بداية مقسمة منهجيّاً ، ولم تكن تعرف مصطلحاتها التي وصلت إلينا إلاّ في عصر تبلور المصطلح النحوي، فتناول النحاة الجمع في بحوث مستقلة مقسمة كما نعرفها اليوم.
نحاول في هذا البحث أن ندرس استشهاد ابن الصّايغ باللغات على ظواهر نحوية في البحوث والأدوات، وقد أكثر من الاستشهاد باللغات لتثبيت قاعدة نحوية على مذهب النحاة ، فقد وجدناه يخرّج بعض ما وقف عنده على لغات العربية، فنراه تارة يعزو اللغة، وتارة أخرى يتركها دون عزوٍ، وحاولنا قدر الإمكان عزو اللغات إلى أصحابها العرب، وما لم نستطع عزوه؛ لأنّ النحاة كانوا يكتفون بقولهم قالت العرب. وهذه اللغات جاءت عن العرب الفصحاء الذين يحتج بلغتهم؛ في ظواهر نحوية ولغوية وصرفية وقراءات حاولنا دراستها دراسة علمية وافية،غير أنّ بعضها كان ضعيفاً في الاستعمال لم يأتِ إلاّ ببضعة أبيات لا يمكن أن يعتدّ بها، وجعلها قاعدة عامة، واللغات القليلة النادرة في رأينا تثري قواعد العربية لتتفرع منها قواعد فرعية يمكن أن تضاف إلى قواعد العربية.
يهدف البحث إلى التحقق من البنية العاملية لاختبار سنايدرز أومن، تألفت عينة البحث من 900 طالبٍ وطالبة من طلبة مرحلة التعليم الأساسي- الحلقة الثانية منهم (450) من الذكور و(450) من الإناث، وبلغ عدد طلاب من أعمار 13 سنة (300) طالبٍ وطالبة، وعدد طلاب من أعمار 14 سنة (300) طالبٍ وطالبة، وعدد طلاب من أعمار 15 سنة (300) طالبٍ وطالبة، وتم استحدام المنهج الوصفي التحليلي, وتوصل البحث إلى النتائج الآتية:
يعدّ الحوار أحد أبرز أشكال التّواصل البشري، وهو الجانب الحيّ الأكثر تفاعلاً وحيويّة في العمل الأدبيّ الرّوائيّ، وقد اشتغلت النّظريّات اللّغويّة مؤخّراً على دراسة الحوار من منظور لسانيّ تداوليّ، وفق نظريّة الاستلزام الحواريّ الّتي أُدرجت ضمن النّظريّة التّداوليّة، بوصفها مبحثاً من مباحثها الإجرائيّة واللّسانيّة، وصنّف اللّغويّون أشكال الاستلزام الحواريّ وفق مبادئ لغويّة محدّدة، أُطلق عليها مبدأ التّعاون، وكان خرق هذه المبادئ ركيزة استدلاليّة تغني الحوار، وتضمر مقاصده، وتمدّه بمقدرة تفاعليّة أعمق، وتُبنى هذه العمليّة الحواريّة على شروط تواصليّة تراعي مقام أطراف العمليّة التّواصليّة، وخلفيّاتهم المرجعيّة، ومعارفهم المسبقة، ويتمّ في هذا البحث استقصاء بعض المقاطع الحواريّة الواردة في رواية "الرّواية المستحيلة"، وتحليلها تبعاً لمبادئ النّظريّة الحواريّة، مراعية الأبعاد الحواريّة، والشّروط التّواصليّة؛ لتكشف الدّراسة مضمرات التّواصل الحواري في النّصّ، وصولاً إلى التّأويل اللّغويّ المقصود من البنية الحواريّة وترميزها الكلاميّ المؤسّس لمدلولات ومقاصد تداوليّة متعدّدة ومتنوّعة.
هدف هذا البحث إلى تحليل أثر أبعاد رأس المال النفسي المتمثلة بـ (الأمل، الكفاءة الذاتية، التفاؤل، والمرونة) وانعدام الأمن الوظيفي لدى المتطوعين في مشاريع الدعم النفسي، ودراسة أثر المتغيرات الديموغرافية (العمر، النوع، والمؤهل العلمي) على انعدام الأمن الوظيفي، وذلك باستخدام عينة من المتطوعين في مشاريع الدعم النفسي، وقد تم تجميع البيانات من عينة عشوائية بسيطة من المتطوعين بواقع (165) مفردة، وبتحليل البيانات احصائياً باستخدام برنامج الرزم الإحصائية SPSS V.25 أسفرت نتائج البحث عن وجود أثر معنوي سلبي بين أبعاد رأس المال النفسي محل الدراسة وانعدام الأمن الوظيفي، أي أن الأثر الايجابي لأبعاد رأس المال النفسي يقلل من الآثار السلبية لانعدام الأمن الوظيفي، كما وتوصلت الدراسة لعدم وجود فروق معنوية بين أفراد عينة البحث تُعزى للمتغيرات الديموغرافية محل الدراسة حول انعدام الأمن الوظيفي.
يحاول هذا البحث أن يوضّح العلاقة القائمة بين قواعد النحو العربي وأساليبه التركيبية من جهة وبعض فنون البديع المألوفة في البلاغة العربية من جهةٍ أخرى، فينقسم إلى ثلاثة محاور يدور كلٌّ منها حول نقطةٍ محدّدةٍ، فيعالج عدداً من الفنون التي أسهمت قاعدةٌ نحويّةٌ معيَّنةٌ في تشكيلها مبيّناً أثر القاعدة في جماليّة تلك الفنون، ويتناول فنوناً أخرى تتميَّز باعتمادها أدواتٍ نحويةً وصيغاً تركيبيّةً متناسقةً تُغني الجانب الدلاليّ لها وتُبرِزُ آثارها البلاغية عند المتلقّي، وينتهي إلى الوقوف على بعض الفنون التي تقوم على التوازي بين التراكيب النحويّة كاشفاً عن الآثار الموسيقيّة التي يُحدِثها مثل هذا التوازي في النصوص الإبداعية، ليهدِف من وراء ذلك إلى كشف المزيد من الجوانب الجمالية للنّحو العربي.