يهدف البحث إلى معرّفة أثر استخدام استراتيجية العصف الذهني في اكساب مهارة التحدث لتلامذة الصف الثالث الأساسي في مادة العلوم والتربية الصحية، ولتحقيق أهداف البحث أخذت عينة عشوائية مؤلفة من (64) تلميذاً من تلامذة الصف الثالث الأساسي في مدينة اللاذقية، منها (35) للمجموعة الضابطة، و(29) للمجموعة التجريبية، وطبق على المجموعة التجريبية كل من بطاقة ملاحظة المهارات واختبار أداء مهارات التحدث. وانتهى البحث إلى النتائج الآتية:
تتكوّن القصيدة من مجموعة عناصر مترابطة مع بعضها عن طريق علاقات لغويّة متماسكة تتحقّق من خلالها شعريّة النّصّ، وفيها يصنع الشّاعر لغة خلّاقة يميل فيها إلى الانحراف ليحقّق دلالات عميقة، ومن هذه الظّواهر الأسلوبيّة (التّكرار) الّذي يستثمره الشّاعر ليجعل كلماته أكثر تأثيراً في المتلقّين، ويضيف من خلاله جرساً موسيقيّاً على النّصّ الشّعريّ، ولقد تنبّه البلاغيّون إليه ودرسوه في القرآن الكريم والأشعار والكتابات النثريّة للكشف عن بعض الجماليّات الفنّيّة ودلالتها في أنواعه المختلفة، وهو ركيزة أساسيّة في الإيقاع النّصّيّ، يجعلنا ننجذب إليه ونتأثّر به.
هدف البحث إلى تعرّف معوقات توظيف مستحدثات تكنولوجيا التعليم، وتعرّف واقع استخدامها من وجهة نظر معلمي الحلقة الأولى للتعليم الأساسي في مدينة حماة، ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، حيث تم إعداد استبانة مؤلفة من (20) بنداً موزعة على محورين، الأوّل: واقع استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم، الثاني معوقات استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم، وطبقت الاستبانة على عينة مؤلفة من (85) معلماً ومعلمة. وأظهرت النتائج أنّ درجة استخدام المعلمين للمستحدثات التكنولوجية جاءت بدرجة منخفضة، وأنّ هناك مجموعة من المعوقات التي تؤثّر بدرجة كبيرة جداً على استخدام هذه المستحدثات في العملية التعليمية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين حول واقع استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم تبعاً لمتغير المؤهل العلمي وهذه الفروق لصالح المعلمين الحاصلين على شهادة دراسات عليا ووجود فروق تبعاً لمتغير سنوات الخبرة في التعليم لصالح عدد سنوات الخبرة الأقل. وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من المقترحات.
يحاولُ البحثُ مقاربةَ الخطابِ الشعريِّ النسائيِّ العبّاسيِّ مقاربةً نقديّةً ثقافيّةً، غايتُها تسليطُ الضوءِ على سيرورة التمظهراتِ النصّيّةِ للمركزيّاتِ الأنثويّةِ التي ينضوي عليها النسقُ التمرديُّ الطابع، المؤطّرُ بجملةِ تحقّقاتٍ نصّيّةٍ للصوت الشعريِّ الأنثويِّ، تنضّدت داخلَ سياقاتٍ أجناسيّةٍ فرعيّةٍ للصوتِ الأنثويِّ (أغراض شعريّة – موضوعات شعريّة)،تندرج،في انتمائِها الأجناسيِّ، تحت الحقلِ الشعريِّ، الخطاب الشعريّ النسائيّ العباسيّ، بمزيدٍ من التحديد.
يهدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين التعاطف مع الذات والكفاءة الذاتية المدركة لدى عينة من طلبة كلية التربية جامعة تشرين ، كما يهدف إلى معرفة الفروق في أداء أفراد عينة البحث في التعاطف مع الذات والكفاءة الذاتية المدركة تبعاً إلى متغير الجنس ، حيث بلغ عدد أفراد العينة (١٦٣) طالب وطالبة من طلاب السنة الرابعة كلية التربية جامعة تشرين، وقد استخدم في هذا البحث مقياس التعاطف مع الذات (Neff,2003) ترجمة الباحثة، ومقياس الكفاءة الذاتية المدركة إعداد ( رضوان، ١٩٩٧) ، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج:
تم في هذا البحث تحضير ثلاثة مركبات جديدة للكومارين انطلاقا" من الهيدروكينون مع أسيتو أسيتات الإيتيل ومن ثم مفاعلة المركبات الناتجة مع بعض المركبات الأحادية وثنائية الأمين (هيدروكسيل الأمين والهيدرازين و بارا أمينو الفينول). حددت هوية المركبات الناتجة باستخدام مطيافية مطيافية الكتلة (MS) ومطيافية الأشعة تحت الحمراء(IR) . وأخيرا "درست الفعالية المضادة للأكسدة للمركبات الناتجة باستخدام كاشف(دي فنيل بكريل هيدرازين) DPPHوتحديد قدرة المركبات المحضرة على كبح الجذور الحرة.
أجريت هذه الدراسة في مختبر أمراض النبات بقسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة الفرات، وفي محطة بحوث سعلو التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بهدف تقصي مرض تبقع أوراق النخيل في محافظة دير الزور حيث أظهرت نتائج المسح الحقلي لهذا المرض في مجمع فسائل النخيل الموجود بمحطة بحوث سعلو أن أعلى نسبة للإصابة سجلت على الصنف خلاص وبلغت 88.23%، في حين سجلت أقل نسبة إصابة على الصنف برحي وبلغت 58.82%، أما بالنسبة لشدة الإصابة بمرض التبقع فقد سجلت أعلى قيمة لها على الصنف خلاص وبلغت 36.46% في حين سجلت أقل شدة إصابة على الصنف نبوت سيف وبلغت 22.57%.
يحاولُ البحثُ مقاربةَ الخطابِ الشعريِّ النسائيِّ العبّاسيِّ مقاربةً نقديّةً ثقافيّةً، غايتُها تسليطُ الضوءِ على سيرورة التمظهراتِ النصّيّةِ للمركزيّاتِ الأنثويّةِ التي ينضوي عليها النسقُ التمرديُّ الطابع، المؤطّرُ بجملةِ تحقّقاتٍ نصّيّةٍ للصوت الشعريِّ الأنثويِّ، تنضّدت داخلَ سياقاتٍ أجناسيّةٍ فرعيّةٍ للصوتِ الأنثويِّ (أغراض شعريّة – موضوعات شعريّة)،تندرج،في انتمائِها الأجناسيِّ، تحت الحقلِ الشعريِّ، الخطاب الشعريّ النسائيّ العباسيّ، بمزيدٍ من التحديد.
تم تنفيذ هذه الدراسة خلال موسمي الزراعة (2021-2020) في محطة بحوث المركز العربي (اكساد) التابع لمحافظة ديرالزور، حيث هدف البحث إلى دراسة تأثير نظام الزراعة العضوية من خلال دراسة ثلاثة أنواع من المخلفات العضوية وهي (غنم ، بقر ، كومبوست) وبثلاث كميات وهي (10، 20، 30) طن/ه وبثلاث مواعيد للري حسب رطوبة التربة (50، 75، 100)% من السعة الحقلية بالمقارنة مع نظام الزراعة التقليدية في بعض خصائص التربة الكيميائية وذلك خلال زراعة نبات الذرة الصفراء صنف غوطة (82) وكانت أهم النتائج لمتوسط الموسمين:
يعتبر ثاني أكسيد التيتانيوم من الأكاسيد الأكثر أهمية في مخابر البحوث العالمية نظراً لامتيازه بخصائص متميزة ولدراسة التغيرات التي تطرأ على خصائصه الفيزيائية، تم فحص الخصائص الضوئية لمساحيق من ثاني أكسيد التيتانيوم المشاب بالرصاص بنسب مختلفة (0.1 - 0.3 - 0.4 g x =) بعد تحضيرها بطريقة تفاعل الحالة الصلبة. أظهرت ﻧﺘﺎﺋﺞ جهاز مطيافية الأشعة تحت الحمراء الخصائص الضوئية للمساحيق النقية والمشابة بالرصاص وهي : النفوذية Tو الإمتصاصية A و الإنعكاسية R و معامل الإمتصاص α و معامل التخامد K وقرينة الإنكسارn والطول الموجي الضوئي L و الناقلية الضوئية optϭ و الكثافة الضوئية O.Dو ثابت العزل الحقيقي rε و التخيلي iε و التغيرات التي طرأت على كل نسبة إشابة مقارنة بالعينة النقية.
نُفذت تجربة حقلية في مزرعة أبي جرش-كلية الزراعة-جامعة دمشق خلال الموسم الزراعي الصيفي 2022، بهدف دراسة تأثير معاملات الري وتغطية سطح التربة (ري بالتنقيط بدون تغطية، ري بالخطوط بدون تغطية، ري بالتنقيط مع تغطية، ري بالخطوط مع تغطية) في نمو وإنتاجية أصناف وهجن محلية من الذرة الصفراء (سلمية-1، باسل-2، غوطة-82، الصنف التركيبيSH)، صممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة-المنشقة بثلاثة مكررات. تمّ تسجيل الصفات التالية: ارتفاع النبات، دليل المساحة الورقية، عدد ووزن الحبوب في العرنوس، الغلة الحبية وغلة القش.
يتناول هذا البحث قصيدة شعريّة عنوانها (قارَبَ العيدُ) للشّاعر برهم النّصر الله، ويحاول الدخول في فضاءات النّصّ الشّعريّ البديعة؛ لاستكشاف نسقه الجماليّ، وبيان جماليّاته الشّعريّة التي أكسبته زخماً دلاليّاً وعمقاً وتكثيفاً وتنوّعاً، فغدا فاعلاً مدهشاً يمنح متلقّيه خيارات متعدّدة للتّأويل.
هدف البحث إلى تعرّف واقع استخدام مهارات التعلم النقال من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية في كليات التربية، ولتحقيق هدف البحث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، ثم تم إعداد استبانه الكترونية خاصة بمهارات التعلم النقال، تكونت العينة من (104) عضو هيئة تدريسية وفنية في كليات التربية بجامعات: الفرات- تشرين- طرطوس- حماة، وذلك للعام الدراسي2022/2023مـــــــ.
تتفق التشريعات الجزائية الحديثة في حرصها على إيلاء الجرائم المرتكبة من الأحداث أهمية خاصة تمثلت في طبيعة الجزاءات التي تفرض بحقهم من جهة، وفي الإجراءات الخاصة المتبعة في محاكمتهم من جهة أخرى، وهذا ما يجد تبريره في حداثة سن الحدث الجانح وعدم اكتمال نموه العقلي والجسدي، وقلة الخطورة في الجرائم التي يرتكبها، ولكن بالمقابل نجد ان قيام المسؤولية الجزائية للحدث تختلف من تشريع إلى آخر وذلك باختلاف المعايير التي تصنف على اساسها هذه المسؤولية واهمها ما يتعلق بتحديد سن الحدث، وبالتالي تعتبر أحكام المسؤولية الجزائية للحدث من قبيل الحماية الجزائية له حيث تختلف مواجهة جرائم الأحداث من الجزاءات باختلاف مراحل عمر الطفل، تلك الحماية التي تتخذ شكل امتناع مسؤوليته أحياناً، أو امتناع العقاب، أو العذر المخفف. ولم يكن التشريع السوري بعيداً عن هذه الاعتبارات والاتجاهات، فقد جاء قانون الأحداث رقم 18 لعام 1974 مواكباً لهذه الاتجاهات إلى حدٍ ما فخصّ الحادث بمعاملة خاصة سواء من حيث قواعد الملاحقة والمحاكمة، أو من حيث الجزاءات التي وضعها لمواجهة جنوح الأحداث، وهو ما سيتم تسليط الضوء عليه بالمقارنة مع التشريعات الأخرى، لنتوصل أخيراً الى تقييم الخطة التي اتبعها المشرع السوري بهذا الصدد.
نُفذت تجارب هذا البحث في مزرعة أبي جرش-كلية الزراعة-جامعة دمشق خلال الموسم الزراعي الصيفي 2022، بهدف تقييم أداء أربعة طرز وراثية من الدخن (Acsad-4، Acsad-5، Acsad-12، Acsad-14) تحت تأثير أربع معاملات ري تكميلي (شاهد بدون ري، ريتين تكميليتين خلال مرحلة النمو الخضري، أربع ريات تكميلية خلال مرحلة النمو الخضري والإزهار، ست ريات تكميلية خلال النمو الخضري والإزهار والنضج)، صممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة-المنشقة بثلاثة مكررات. تمّ دراسة المؤشرات الشكلية والإنتاجية التالية: ارتفاع النبات، المساحة الورقية، عدد العثاكيل في النبات، عدد الحبوب في النبات، وزن الحبوب في النبات، الغلة الحبية، الغلة الحيوية).
نفذ البحث في مزرعة خاصة في محافظة ديرالزور خلال الموسم الزراعي 2023 باستخدام نبات الفليفلة الحلوة (الصنف البلدي) بهدف دراسة تأثير إضافة الكثافة النباتية والرشّ الورقيّ بمستخلص الطحالب البحرية Biozyme TF في صفات النمو والصفات الإنتاجية حيث تمت الزراعة بثلاث كثافات نباتية (5.56، 4.17، 3.33) نبات/م2، ورشت النباتات باستخدام أربعة تراكيز (0، 2.5، 4، 5.5) مل/ ل وبمعدل ثلاث رشات، الأولى بعد التشتيل بشهر الثانية بعد أسبوعين من الأولى والثالثة بعد أسبوعين من الثانية.
إن العنصر الأساسي وأكبر مستهلك للطاقة هو قطاع الكهرباء. لذلك هناك مساعي قديمة وحديثة للتوفير من استهلاك الوقود الأحفوري في هذا القطاع وتخفيض نسبة الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة وتحقيق توفير طاقي أمثل والتقليل من الفجوة الطاقية المتزايدة وازدياد الطلب على الطاقة في الفترة الراهنة وارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً الأمر الذي ساقنا للبحث عن طرق بديلة وهي استخدام الطاقة الشمسية واستخدام برمجيات متقدمة وبالأخص برنامج PVsyst 7.2 بنسخته الاحترافية لتصميم ونمذجة منظومة كهروضوئية لتصميم نموذج جهاز للتسخين الحراري والكهربائي وتحليل النتائج عن طريق استخدام هذا البرنامج المتطور بهدف الحصول على توفير أمثل للطاقة وتقليل استخدام الوقود الأحفوري وتقليل انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون كهدف بيئي. نظراً للتحديثات والإضافات الممكنة في البرمجة الحاسوبية والتمكين من استخدام برامج مُطّورة لتقييم أداء النظام الحراري المدروس( جهاز تسخين حراري كهربائي لمواد متغيرة طورياً) فقد أتاح لنا برنامج المحاكاة الرقمي(TRNSYS) وكذلك البرنامج الحاسوبي 7.2 PVsyst الموجودين في المراكز البحثية بسورية لكونها من البرامج الفاعلة في النمذجة الحاسوبية منذ عام (2006) واللذان يتيحان لنا إجراء حسابات برمجية ضمنية لتوابع أساسية عددية لمؤشرات النموذج، وتوافقها مع العناصر الأخرى في النظام الحراري المدروس.
هدف البحث إلى التعرف على دور مديري المدارس في الحد من الضغوط المهنية لدى المعلمين في مدارس الحلقة الأولى في محافظة اللاذقية، وتحديد أثر متغيرات (منطقة المدرسة، جنس المدير، المؤهل العلمي للمدير، عدد سنوات الخبرة للمدير) في ذلك، ومن أجل تحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم استبانة وتوزيعها على عينة مؤلفة من (343) معلماً ومعلمة في مدارس الحلقة الأولى في محافظة اللاذقية، قاموا بتقييم أداء (80) مديراً ومديرة، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:
لم يكن العلامة محمد بن سليمان الكافيجي (المتوفي 879ه/1479م) مؤلفاً للكتب، وليس متفرغاً لهذا العمل، ومايدل على ذلك هو عدم وجود كتب ضخمة أو موسوعات بين كتبه، أو وجود موضوعات علمية لافتة، فمؤلفاته المطروحة هي عبارة عن محاضرات ودروس كان يلقيها على طلابه يتم تجميعها من قبلهم يقرؤنها عليه فيعطي موافقته على نشرها، ودليل ذلك أن ناسخي كتبه جلهم من طلابه. فهو كان معروفاً بأنه مدرساً بالدرجة الأولى لعلوم الدين، وهو من خلال قراءاته يقوم بوضع بعض التصورات والدراسات والتي تخرج بالنهاية بصيغة كُتب أو رسائل علمية.
هدف هذا البحث إلى تعرّف مستوى الكفايات المهنية لدى معلمات الروضة في الروضات المطبقات لمنهج منتسوري، وتعرّف الفروق في أداء أفراد عينة البحث تبعاً إلى متغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي، حيث بلغ عدد أفراد العينة (72) معلمة من معلمات رياض الأطفال المطبقات لمنهج منتسوري في مدينة اللاذقية وقد استخدم في هذا البحث مقياس الكفايات المهنية، وقد أظهرت نتائج البحث ما يأتي: