تعدّ ظاهرة الحذف من الظّواهر اللّغويّة الأكثر شيوعًا في التّراث العربي، إذ تظهر هذه الظّاهرة بصورة جليّة في القرآن الكريم، وفي الحديث النّبوي الشّريف، وفي كلام العرب شعرًا ونثرًا؛ لأنّها وسيلة من وسائل الاختصار ودليل على قوّة العربيّة وقدرتها على استخدام الحذف في كثير من سياقاتها اعتمادًا على توافر دليل يدل على ذلك المحذوف سواء أكان مقاليًا أم حاليًا.
هدف البحث التعرف على أنماط الإدارة الصفية السائدة في مدراس مدينة دير الزور من وجهة نظر معلمي مدارس الحلقة الأولى في ضوء محاورها المختلفة فضلاً عن التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) والتي تعزى لمتغيرات البحث (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة لجمع المعلومات والتي تم تطبيقها على عينة قوامها (100) معلم ومعلمة وللمعالجة الإحصائية تم استخدام برنامج (spss)، وأظهر البحث النتائج الأتية: . يمارس معلمو مدارس الحلقة الأولى في مدينة ديرالزور لأنماط الإدارة الصفية وكان ترتيب الوزن النسبي للممارسة على مستوى الأنماط كالآتي:
نفذت التجربة على (120) طيراً من الهجين التجاري روس في مدجنة خاصة في الريف الغربي (الشميطية ) في مدينة ديرالزور في الفترة الواقعة ما بين 15/10/2023 ولغاية 25/11/2023 وذلك بقصد دراسة تأثير إضافة مستخلص العرق سوس بتراكيز مختلفة إلى مياه الشرب في بعض مواصفات الدم لدجاج اللحم، والاستجابة المناعية الخلطية للتحصين بمرض النيوكاسل عند الفروج. تم إعطاء لقاح النيوكاسل لكافة مجموعات التجربة بما فيها مجموعة الشاهد والمجموعات التي عوملت بمستخلص العرق سوس.
هدف البحث إلى تعرف مدى تطبيق الرشاقة التنظيمية لدى مديري مدارس التعليم الأساسي في محافظة الحسكة من وجهة نظر المديرين، وسعى البحث إلى تحديد الفروق بين درجات متوسطات أفراد عينة البحث على استبانة الرشاقة التنظيمية، وقد تمثلت متغيرات البحث في (الجنس, المؤهل العلمي, الخبرة) أما مجتمع البحث فكان عدد أفراده/300/ مديراً ومديرة، وبلغ عدد أفراد عينة البحث /201/ مديراً ومديرة، وسُحبت العينة بالطريقة العشوائية البسيطة، واستُخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل البحث إلى نتائج عدة منها:
تمَّ في هذهِ الدراسة حساب توزع الجرع الإشعاعية لحزمة فوتونية عندَ طاقاتٍ مُختلفةٍ (1، 6، 12، 20، و23) ميغا إلكترون فولت، ولأحجام ساحاتٍ إشعاعيةٍ مُتعددة (5×5، 10×10، 15×15، و20×20) سم²، وذلكَ باستخدام الكود .MCNP أظهرت دراسة تَغيرات النسبة المئوية لجرعة العمق (PDD) بدلالة الطاقة من أجل أحجام الساحات المُختلفة، توافقاً جيداً بينَ قيم العمق الأعظمي للجرعة (Dmax) والسمك النصفي (HVL) المَحسوبة باستخدام الكودMCNP، والقيم العملية لكواشف إشعاعية مُتنوعة.
هدف البحث الحالي تعرّف واقع التفاؤل الأكاديمي لدى طلاب الصف الثالث الثانوي العلمي في مدارس مدينة دير الزور، وفيما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التفاؤل الأكاديمي تبعاً لمتغير (الجنس)، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واستبانة مكونة من (15) بنداً موزعة على ثلاثة محاور وتم التأكد من صدقها وثباتها، وتكونت عينة البحث من (100) طالباً وطالبة في المدارس الحكومية في المرحلة الثانوية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية.
نُفذ البحث في مدجنة خاصة بقرية الشميطية التابعة لمحافظة دير الزور في الفترة الواقعة من 1/10/2023 م ولغاية 30/11/2023 م بهدف دراسة أثر إضافة مستويات مختلفة من نبات الآزولا إلى الخلطات العلفية لدجاج اللحم في بعض المؤشرات الدموية . استخدام (150) صوصاً بعمر يوم من الهجين روس 308 ووزعت الطيور عشوائياً في خمس مجموعات ، وضمت كل مجموعة (30) صوصاً ، تم فصل المجموعات عن بعضها بإقامة حواجز شبكية وخشبية . وغذيت صيصان مجموعة الشاهد على الخلطة العلفية الأساسية أما صيصان المجموعات التجريبية فقد تم إضافة مسحوق نبات الآزولا إلى الخلطة العلفية بنسب مختلفة 2 % - 4 % - 6 % - 8 % على التوالي. بينت النتائج : عدم وجود فروق معنوية (P > 0.05) في تركيز البروتين الكلي في مصورة الدم بين مجموعة الشاهد والمجموعات التجريبية . وحققت إضافة نبات الآزولا بنسبة (8) % أعلى قيمة في عدد الكريات الحمراء حيث بلغت (2.40) مليون/سم3 وكانت الفروق غير معنوية (P > 0.05) مقارنةً مع مجموعة الشاهد . كما ازداد عدد كريات الدم البيضاء مع زيادة نسبة الإضافة من نبات الآزولا مقارنةً بمجموعة الشاهد . الفروق كانت معنوية (0.05 > P) . كذلك لوحظ وجود فروق معنوية (0.05 > P) في مستوى سكر الدم لدى طيور المجموعات التجريبية ومجموعة الشاهد ، بينما كانت الفروق غير معنوية (P > 0.05) في مستوى الكوليسترول في دم طيور المجموعات التجريبية والشاهد .
هدف البحث الحالي تعرّف مستوى المرونة النفسية لدى طلاب الصف العاشر الثانوي في بعض المدارس الحكومية بمدينة دير الزور، والكشف عن الفروق بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس المرونة النفسية تبعاً لمتغير الجنس، وقد اتبع المنهج الوصفي، حيث تكونت عينة البحث من (100) طالباً وطالبةً من طلاب الصف العاشر الثانوي في بعض المدارس الحكومية بمدينة دير الزور، ولتحقيق أهداف البحث تبنى الباحثون مقياس (الوعري، 2021) التي اعتمدت مقياس ويلين (Wolin, 1993)، وقد أظهر البحث عدة من النتائج أهمها:
تم تنفيذ البحث بمدجنة خاصة بقرية الشميطية التابعة لمحافظة دير الزور بالفترة الواقعة من 1/10/2023 م ولغاية 30/11/2023 م . وذلك باستخدام (150) صوصاً بعمر يوم من الهجين روس ووزعت الطيور عشوائياً في خمس مجموعات ، وضمت كل مجموعة (30) صوصاً ، وتم فصل المجموعات عن بعضها بإقامة حواجز شبكية وخشبية لضمان توفير نفس الظروف البيئية ، حيث تمت التغذية حسب الخلطة العلفية المبينة بمواد وطرق البحث مع إضافة المواد التالية : للمجموعة (الأولى 2 % آزولا – وللثانية 4 % آزولا – الثالثة 6 % آزولا - الرابعة 8 % آزولا ) . وكانت أهم النتائج :
تهدف الدراسة الحالية للتعرف على أثر إدارة المعرفة في التعلم التنظيمي في جامعة الفرات، وتمثلت محاور إدارة المعرفة بتوليد المعرفة وتخزين المعرفة وتوزيع المعرفة وتطبيق المعرفة، حيث كانت عينة الدراسة من العاملين في جامعة الفرات التي تعد كل من ادارة المعرفة والتعلم التنظيمي من المواضيع الحديثة والتي اصبحت الشغل الشاغل في جميع كلياتها ومديرياتها فهما الاساس لبناء قدرات المؤسسات في مجالات التطوير والابداع وتعزيز المزايا التنافسية.
حظي تاريخ اليمن وبلاد الشام والعراق باهتمام الكثير من الباحثين، ولعل ذلك ناتج عن دورهم التاريخي البارز، والموقع الجغرافي المتوسط بين الإمبراطوريات القديمة ولاسيما بيزنطة وفارس، وارتباطهم بأهم الطرق التجارية الدولية البرية والبحرية، وهذا ما دفع هذه الإمبراطوريات على فرض سيطرتها عليهم؛ طمعاً منهم في إضعاف المنافسين، وأيضاً زيادة قوة قبضتهم على طرق التجارة العالمية البرية والبحرية في الخليج العربي وبحر القلزم (الأحمر) وبحر الروم (المتوسط)، وما رافق ذلك من هجرات بشرية باتجاه هذه البلاد، لتندمج مع العناصر السكانية المحلية وتكون معها نسيج واحد لا يمكن تفريقه.
هدف البحث إلى التعرف إلى التحديات التي يواجهها طلاب كلية التربية في جامعة الفرات بدير الزور في تعلم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية من وجهة نظر هؤلاء الطلاب وفقا لمتغيرات (السنة الدراسية والتخصص الدراسي ونوع الشهادة الثانوية العامة). وقد ضمت عينة البحث (166) من الطلاب في السنتين الأولى والثانية من تخصصي معلم صف ورياض أطفال في كلية التربية بجامعة الفرات في دير الزور. وتم اعتماد المنهج الوصفي في هذا البحث. أما أداة البحث فقد كانت استبانة مكونة من (26) بندا موزعة على (4) محاور تم إعدادها من قبل الباحث وطبقت على أفراد عينة البحث بعد التأكد من صدقها وثباتها. وقد كانت نتائج البحث كالآتي:
أجري هذه البحث في مخبر زراعة الأنسجة التابع لقسم البساتين في جامعة الفرات لدراسة تأثير أنواع مختلفة من البيئات الغذائية (MS, OM, DKW, WPM وتراكيز مختلفة (كامل التركيز، نصف وربع تركيز الاملاح المعدنية الكبرى) لبيئة MS، أنواع مختلفة من الأوكسينات (IAA, NAA, IBA, 2,4-D) بتركيز (1 ملغ/ل) في تجذير عقل الزيتون الصوراني بزراعة الأنسجة.
يتناول هذا البحث مهنة الطب والمدارس الطبية في مصر القديمة والتي كانت ولا زالت ، تعدُ واحدةً من أكثر المهن الإنسانية أهميةً وحيويةً في المجتمعات قديماً وحديثاً ، وذلك لارتباطها الوثيق بحياة الملايين من الناس. بدايةً سيتسنَّى لنا التعرفَ على أهم المصادر الأساسية للطب في مصر القديمة ، وأيضاً معرفة المؤسسات التعليمية الطبية التي أسهمت في تأسيس وتطوير هذه المهنة على مرِّ العصور التاريخية لمصر القديمة. بالإضافة إلى المكانة والمنزلة الاجتماعية المرموقة التي حظي بها الأطباء ضمن مجتمعهم ، ونظرة الناس إليهم آنذاك. كذلك الإشارة إلى أصناف الأطباء ، وتخصصاتهم ، وأساليبهم المختلفة في علاج ومداواة المرضى ، وذلك من خلال ما أوردتهُ المصادر والوثائق المكتشفة ذات الصلة بالموضوع. وأيضاً معرفة درجات الأطباء والأجور التي كانوا يتلقوها لقاء أتعابهم في سبيل علاج وشفاء مرضاهم ، وأخيراً السُمعة والشهرة التي اكتسبوها داخل مصر القديمة وخارجها.
تم تنفيذ البحث بمدجنة خاصة بقرية الشميطية التابعة لمحافظة دير الزور بالفترة الواقعة من 1/10/2023 م ولغاية 30/11/2023 م . وذلك باستخدام (150) صوصاً بعمر يوم من الهجين روس ووزعت الطيور عشوائياً في خمس مجموعات ، وضمت كل مجموعة (30) صوصاً ، وتم فصل المجموعات عن بعضها بإقامة حواجز شبكية وخشبية لضمان توفير نفس الظروف البيئية ، حيث تمت التغذية حسب الخلطة العلفية المبينة بمواد وطرق البحث مع إضافة المواد التالية : للمجموعة (الأولى 2 % آزولا – وللثانية 4 % آزولا – الثالثة 6 % آزولا - الرابعة 8 % آزولا ) . وكانت أهم النتائج :
هدف البحث تعرف درجة تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في كلية التربية بالحسكة من وجهة نظر الطلبة، وتعرف متطلبات تطبيقها ومعوقاته، ولتحقيق هدف البحث استخدم المنهج الوصفي لمناسبته لأغراض البحث، واستُخدم مقياس إدارة الجودة الشاملة أداة للبحث، إذ تألف المقياس من (42) بنداً موزعاً على ثلاثة محاور، وتم توزيع المقياس على عينة من طلبة السنة الرابعة في كلية التربية بالحسكة البالغ عددها (298) طالباً وطالبةً. أظهرت نتائج البحث: أنَّ درجة تطبيق مبادئ إدارة الجودة في كلية التربية كان بدرجة متوسطة في الدرجة الكلية للمحور وفي المجال الإداري، بينما كانت درجة التطبيق منخفضة في مجال الخدمات، كما أنَّ نال محور متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة درجة مرتفة من استجابات الطلبة أفراد العينة ومن أهم المتطلبات: توفير نظام اتصالات حديث لتدفق وتبادل المعلومات، تجهيز قاعات المحاضرات والمختبرات بأحدث التقنيات المتاحة، ونال محور معوقات تطبيق إدارة الجودة في كلية التربية بالحسكة درجة متوسطة، إلا أنَّ بعض البنود نالت درجات مرتفعة تم الاعتماد عليها لتقديم قائمة بالمعوقات التي اقترحها الطلبة ومنها: لا تهتم الكلية برأي الطلاب قبل فرض أي إجراء جديد، لا ترحب إدارة الكلية بآراء الطلبة ومقترحاتهم.
يتناول هذا البحث الحجاب عند النساء منذ العصر السومري حتى العصر الجاهلي، فقد كان غطاء الرأس في البداية يوضع رمزاً للزعامة والألوهية، ثم أصبح غطاءً تضعه النساء لتستر رأسها بالكامل عند الزواج. ففي العصر السومري كان يستخدم غطاء الرأس في مراسم الزواج وهو عبارة عن زخارف نباتية، وفي العصر الأكادي كان عصابة تلف بها المرأة رأسها، وهو غطاء رأس مصنوع أو مزين في الغالب بالذهب. وفي العصر البابلي القديم نجد غطاء الرأس من بين جهاز العروس. ومنذ العصر الآشوري الوسيط بدأت النساء يضعن حجاب على رؤوسهن في الحياة اليومية، وقد أكدت القوانين الآشورية الوسيطة على خروج النساء الحرائر إلى الشارع محجبات، وحرمت وضع الحجاب على العاهرات والإماء، كما أقرت على الرجل وضع الحجاب على أمته إذا أراد الزواج منها. وفي شمال سورية كانت تصور الإلاهات والكاهنات محجبات في المراسم الدينية. وفي شرق سورية كان لزاماً على المرأة المقدمة على الزواج أن تضع حجاب على رأسها. وكانت المرأة المحتشمة لدى العبرانيين تُمَيَز بالحجاب. وفي العصر الجاهلي تطور الحجاب وأصبح جلباباً يستر جسم المرأة بالكامل من الرأس إلى القدم.
أدى تطور مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وتصاعد مستويات ارتكاب الجرائم في العالم المعاصر، إلى ضغوط متزايدة على سلطات الضابطة العدلية في دول العالم في إطار اكتشاف ومكافحة الجرائم، وإن خصوصية بعض أنواع الجريمة كجرائم المخدرات والرشوة وتزوير العملة والدعارة والاتجار بالأشخاص، يجعل من الصعب على سلطات الضابطة العدلية اكتشاف هذه الجرائم وملاحقتها، فالغالب أن الشركاء في ارتكاب هذه الجرائم، مستفيدون بشكل أو بآخر من آثار الجرائم، أو ليست لديهم القدرة أو الجرأة على الإبلاغ عنها، وبالتالي قد يعمد بعض أفراد سلطات الضبط العدلي مدفوعاً برغبته بأداء الواجب، إلى تهيئة ظروف الجرم ودفع الأشخاص إلى ارتكابه، سواء بشكل مباشر أو عن طريق عملاء يتم استخدامهم للقيام بأعمال التحريض على ارتكاب الجرم، وهو ما يدعى إثارة الجريمة من قبل السلطات أو الإيقاع في فخ ارتكاب الجريمة، فإذا ما تفاعل الشخص بشكل إيجابي وارتكب الجرم، يتم ضبطه وإحالته إلى سلطات الادعاء العام ومن ثم المحكمة المختصة، وهنا يثور التساؤل فيما إذا كانت محاكمة الشخص الذي ارتكب الجريمة المثارة، وإدانته استناداً إلى أدلة نتجت عن هذه الإثارة، أمراً ينسجم مع ضمانات المحاكمة العادلة التي جاءت بها المادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وهو ما سيعمل هذا البحث على الإجابة عليه من منظور المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، في إطار القضايا ذات الصلة التي عرضت عليها.
أنجز هذا البحث في مخابر كلية الهندسة الزراعية وكلية الهندسة الغذائية والتقانة الحيوية في جامعة حمص، وتم شراء ثمار الرمان من الصنف الشامي (المكاوي) من السوق المحلية في مدينة حمص، حيث كانت الثمار جيدة العصارة وبحلاوة جيدة ملائمة لصناعة عصير الرمان.
أجريت هذه الدراسة في منطقة المريعية بمحافظة دير الزور السورية، بهدف تحليل تأثير طريقتَي استثمار الأراضي (زراعة الشعير مقابل الأراضي المتروكة) على معدلات الانجراف الريحي وخصائص التربة. باستخدام أجهزة (BSNE) المستخدمة في قياس كمية التربة المنجرفة على ارتفاعات مختلفة (10–150) سم خلال الفترة من نيسان إلى تشرين الأول عام 2023، بينت نتائج الدراسة: