الملخص
نفذ البحث في قرية الطريف بالريف الغربي لمحافظة دير الزور خلال الموسمين الزراعيين( (2023/2022و(2024/2023) بهدف دراسة تأثير السماد الأخضر والسماد البلدي في بعض الخواص الفيزيائية للتربة وأثر ذلك في إنتاجية محصول السمسم(الصنف المحلي), نفذت التجربة حسب تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (D.B.C.R)بثلاث معاملات تسميد عضوي(( روث أغنام بمعدل(ha/20 ton), روث أبقار مخمر بمعدل (ha/20 ton) , سماد أخضر(فول) )) أضافةً إلى معاملة الشاهد(بدون تسميد عضوي)وبمعدل ثلاث وحدات تجريبية لكل معاملة. بينت النتائج أن الأنواع الثلاث من الأسمدة العضوية المستخدمة قد خفضت من كثافة التربة الظاهرية والحقيقية وزادت من مساميتها الكلية مقارنةً بالشاهد. حيث كان السماد البلدي(روث الأغنام)المحسن الأفضل لهذه الخواص من بين الأنواع المستخدمة بمتوسط كثافة ظاهرية وحقيقية الأقل معنوياً خلال الموسمين(cm3/04 g.1) للكثافة الظاهرية و(16 g/cm3.2) للكثافة الحقيقية, وبمتوسط مسامية كلية للتربة الأعلى معنوياً خلال الموسمين (81.%51) يتلوهُ في التأثير روث البقر ثم السماد الأخضر, كما بينت النتائج أن الأسمدة العضوية الثلاث المضافة قد زادت من الإنتاجية الكلية لمحصول السمسم المدروس مقارنةً بالشاهد, حيث كان متوسط الإنتاجية الكلية الأعلى معنوياً خلال الموسمين في معاملة روث الأغنام (51 ton/ha.7) يليها معاملة روث البقر ثم السماد الأخضر على التوالي. ومن هنا أثبتت الأسمدة العضوية المستخدمة كفاءتها في تحسين الخواص الفيزيائية للتربة مقارنةً بالشاهد والذي انعكس ذلك على إنتاجية المحصول.
تم تحضير خلايا شمسية متعددة الطبقات ذات النقاط الكوانتية CdSe باستخدام تقانة النانوية، أبدت الخلية الشمسية المحضرة ميزة شبه مثالية تمتلك خواص الوصلة الثنائية، كان مردود الخلية المحضرة 21.5% . دُرست الاستجابة الترددية للخلية الشمسية بتابعية طول الموجة ، أظهرت الخلية عدة قمم استجابة وافقت أطوال موجية (450- 530-650)nm . تم حساب انصاف اقطار النقاط الكوانتية المتشكلة باستخدام علاقة نصف تجريبية ، ُدرست الميزة I-V للخلية ووجد انها قريبة من الميزة المثالية للخلية الشمسية . تم حساب عامل الملء ومرود هذه الخلية ، كان المردود صغير نسبياً قياساً ببعض الخلايا المخبرية ، درست الاستجابة الترددية لهذه الخلية ولوحظ زيادة استجابة الخلية مع زيادة الطول الموجي . كان معدل التحويل الكوانتي أكبر ما يمكن عند الطول 610 nm حيث بلغ التحويل الكوانتي 21%.
هدف البحث إلى تحديد مفهوم الزراعة الأسرية وتقييم دورها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بالاعتماد على عينة من المزارعين في محافظة اللاذقية شملت (350) مزارع، حيث تمّ توزيع الاستبانة أداة البحث عليهم، وتمّ استرداد (330) استبانة كاملة وصالحة لأغراض التحليل الإحصائي، وبنسبة استجابة بلغت (94.3%). اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وأظهرت النتائج أنّ أفراد العينة من المزارعين على دراية بمفهوم الزراعة الأسرية، حيث يتمثل الدور الاجتماعي للزراعة الأسرية من وجهة نظرهم بـ: (المساهمة في شغل أوقات الفراغ، الاستفادة من جهود المرأة، تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسرة، المساهمة في إشباع رغبات الأسرة، تعزيز فكرة أنّ الأرض سند لصاحبها مهما كانت الإمكانات المتاحة منها)، أما الدور الاقتصادي فيتمثل بـ: (المساهمة في تلبية أو سد نفقات الأسرة، المساهمة في دخل الأسرة، التغلب على البطالة في الأسرة، المساهمة في مدخرات الأسرة، تحقيق مكانة اقتصادية للأسرة، توفير الأعلاف للماشية، توفير الغذاء الآمن للأسرة، استيعاب العمالة الأسرية، تأمين مستقبل جيد للأسرة).
هدف البحث إلى دراسة دور إجراءات المراجعة الضريبية في الدوائر الضريبية في سورية في الحد من التهرب الضريبي، ومن هذا المنطلق فإن الباحث عمل على تحديد مفهوم المراجعة الضريبية والعمل على تقييم واقع إجراءات المراجعة الضريبية في الدوائر الضريبية, وقام الباحث بمراجعة الأدبيات الخاصة والدراسات السابقة لتحديد الإطار النظري لهذه الدراسة، ولغرض الوصول للنتائج استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تصميم استبانة أداةً للدراسة وتضمنت مجالين تمثلا في: تقييم واقع إجراءات المراجعة الضريبية، وأثر إجراءات المراجعة الضريبية على التهرب الضريبي، وتم توزيعها على عينة الدراسة والتي تم اختيارها بشكل عشوائي حيث تكونت من (200) فرداً من موظفين في الدوائر الضريبية تم استعادة (176) استبانة دخلت في التحليل الإحصائي، وقد بلغت قيمة معاملا الثبات لمجالي أداة الدراسة بمقياس ألفا كرونباخ (0,89- 0,84) على التوالي، وهما معاملا ثبات عاليين ويفيا بأغراض البحث العلمي.
تم في هذا البحث تسليط الضوء على جانب من العوامل المؤثرة على رؤوس الحفر ذات القواطع الألماسية نظراً للأهمية البالغة ومجال الاستخدام الواسع الذي حظيت به خلال الفترات الأخيرة في الصناعة النفطية , حيث تُعتبر المواصفات الهندسية التي سندرسها فيما يخص هذا النوع من رؤوس الحفر من العوامل الأساسية المؤثرة على سرعة الحفر المناسبة لاختراق الصخر , مع توضيح القوى الناتجة عن احتكاك القاطع الألماسي مع الصخور المدروسة التي جرت عليها التجارب المخبرية وهي (حجر كلسي – مارل – غضار) .
يهدف هذا البحث إلى تحسين قيم الإزاحة للوحات الوصل النحاسية- المستخدمة في السلاسل الناقلة في آلة قطع التبغ، بغية تقليل زمن الأعطال والصيانة والتكاليف الناجمة عنها - وبالتالي تحسين عمر خدمتها والتوصل لنظام سير ناقل جيد وآمن طويل الأمد يحقق شروط العمل المطلوبة.
يدرس البحث الأثر البلاغيّ للاستعارة بأنواعها في شعر المتنبيّ العباسيّ، وشعر ابن درّاج القسطلي الأندلسيّ؛ بغية الوقوف على التقاطعات بين الشّاعرين في البناء التركيبيّ الاستعاريّ، والأثر الفني البلاغيّ لها في النص الشعريّ عند كلّ منهما؛ إذ تبرز تقاطعات واضحة بين الشاعرين في طريقة بناء التّركيب الاستعاريّ على اختلاف أنواعه، كما يبرز الأثر البلاغيّ لها ممتداً على مدار النص عبر التّرابط مع العناصر السياقيّة الأخرى عند كلّ منهما أيضاً .
يهدف هذا البحث الى دراسة تأثير إضافة (زيت القطن، زيت النخيل ) مجتمعة أو منفردة إلى علف فروج التسمين في بعض المؤشرات الإنتاجية ومواصفات الذبيحة في دجاج اللحم ، نفذ البحث في مدجنة خاصة في ريف ديرالزور في قرية الجلاء في الفترة الواقعة من 5-9-2021 وحتى 17-10-2021 على 180 صوص من الهجين التجاري روس308 تمت رعايتها من يوم واحد وحتى 42 يوم ، قُسمت الصيصان عشوائياً بمعدل 45 صوص في كل مجموعة ، غُذيت الطيور على خلطات علفية نباتية تقليدية قُسمت حسب أعمارها إلى خلطتين علفيتين (البادئ والناهي) وذلك وفقاًللآتي: تم تغذية الصيصان بالخلطة العلفية فقط، وأُضيف إلى علف المجموعة الثانية زيت بذرة القطن 4% ، ولعلف صيصان المجموعة الثالثة زيت النخيل 4% ، ولعلف صيصان المجموعة الرابعة خليط زيت القطن 2% و زيت النخيل 2% .
هدف البحث إلى تعرّف إسهام الأمهات في تنمية مهارتي" التحدث والاستماع" لدى أطفالهن البالغة أعمارهم خمس سنوات الموجودين في الروضة في العام الدراسي 2023/2024، وتقصي أثر متغيّري جنس الطفل والمؤهل العلمي للأمهات، وكانت أداة البحث استبانة مكونة من (55) عبارة من إعداد الباحثة، شملت عينة البحث (82) من أمهات أطفال الرياض في مدينة اللاذقية، كشفت نتائج البحث أن أمهات الأطفال يساهمّن في تنمية مهارتي التحدث والاستماع وهنّ على وعي بأهمية قيامهن بالتحدث مع أطفالهن والاستماع لهم واتسم أسلوبهن بالنمط الوالدي الذي امتلك ميزة الحوار مع الطفل وهو ما لوحظ من مؤشر الأهمية النسبية لكل من محوري التحدث البالغ قدره (86.15%) ومحور الاستماع البالغ قدره (89.52%). وجاءت نتائج فرضية البحث لمتغير جنس الطفل غير دالة. واختبر البحث أيضاً إسهام الأمهات في تنمية مهارتي التحدث والاستماع تبعاً لمتغير المؤهل العلمي للأمهات وتبين أن أمهات الأطفال من ذوي المؤهل العلمي الثانوي والجامعي فما فوق يساهمن ّبدرجة مرتفعة في تنمية مهارة التحدث لأطفالهن في عمر الروضة.
تم تنفيذ هذا البحث في مدجنة خاصة في ريف دير الزور وكان إجمالي عدد الصيصان (٣٠٠) طير من الهجين التجاري روس (Ross) حيث تمت رعايتها من عمر (١) يوم حتى عمر (٤٢) يوم، وتم تنفيذ البحث على مرحلتين الأولى في الفترة ما بين ٤ / ٨ /٢٠٢٢، ولغاية ١٤ / ٩ / ٢٠٢٢ حيث درس فيها تأثير إضافة فيتامين (E) بتراكيز مختلفة (٢٥،٢٠،١٥) ملغ/ كغ علف وذلك في بعض المؤشرات الإنتاجية ( متوسط الوزن الحي ، معدل النمو، ونسبة النفوق) وكان العدد الإجمالي للصيصان في التجربة الأولى (١٢٠) صوص من صيصان اللحم (Ross) تم تقسيمها إلى (٤) مجموعات كل مجموعة تضم (٣٠) صوص، وحيث تم تغذية المجموعة الأولى (الشاهد) على خليط علفي (عادي) يستعمل بشكل خاص في المدجنة يتكون بشكل أساسي من ( الذرة الصفراء ، وكسبة فول الصويا) ، والمجموعات الأخرى الثانية، والثالثة ، والرابعة تم تغذيتها بالعلف المكمل بفيتامين (E) وذلك بتراكيز (٢٥،٢٠،١٥) ملغ/ كغ علف وكانت كثافة الطيور في هذه التجربة (١٣) طير/ م٢ والمرحلة الثانية من التجربة تمت في الفترة ما بين ٢٠ / ٨ / ، ولغاية ١ / ١٠ / ٢٠٢٢ ، وكان إجمالي عدد الصيصان فيها (١٨٠) صوص تم تقسيمها ل (٦) مجموعات كل مجموعة تضم (٣٠) صوص تم معاملتها كالتالي المجموعات الأولى، والثانية، والثالثة (١٦،١٣،١٠) طير/ م٢ على التوالي، حيث تم تغذيتها بالعليقة التقليدية الخاصة بدون أي إضافات، أما طيور المجموعات الرابعة، والخامسة، والسادسة ربيت بالكثافات المذكورة أعلاه، ولكن تم إضافة فيتامين (E) بالتركيز الأفضل الذي تم الحصول عليه من التجربة الأولى (٢٥) ملغ / كغ علف وكانت النتائج كالتالي: في التجربة الأولى: كان هنالك زيادة في المؤشرات الإنتاجية المدروسة في المجموعات المضاف لعليقتها فيتامين (E) مقارنة مع مجموعة الشاهد حيث سجلت طيور المجموعة الرابعة المرباة أعلى فرق معنوي في المؤشرات الإنتاجية المدروسة مقارنة بالمجموعة الأولى (الشاهد)، والمجموعات الأخرى المقارنة والثانية والثالثة. في التجربة الثانية: سجلت طيور المجموعة الأولى المرباة بكثافة ١٠ طير / م٢ أعلى مؤشر في المؤشرات الإنتاجية المدروسة آنفة الذكر ، كما تم تسجيل أقل نسبة نفوق مقارنة بالمجموعات التجريبية الثانية ، والثالثة المقارنة ، كما تم تسجيل أعلى مؤشر في المؤشرات الإنتاجية المدروسة السابقة الذكر في طيور المجموعة الرابعة، والمرباة بكثافة (١٠) طير / م٢ والمضاف لعليقتها فيتامين (E) بتركيز (٢٥) ملغ / كغ علف مقارنة مع المجموعات الأخرى حيث سجلت طيور المجموعة السادسة أقل زيادة في المؤشرات الإنتاجية المدروسة ، وارتفاع في نسبة النفوق مقارنة بغيرها من المجموعات التجريبية الأخرى.
يهدف البحث إلى الكشف عن مستوى أسلوب الحياة الصحي والتوافق المدرسي لدى عينة من تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وعلاقة أسلوب الحياة الصحي بالتوافق الدراسي ومعرفة الفروق في أسلوب الحياة الصحي والتوافق الدراسي تبعاً إلى متغير الجنس، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، حيث بلغ عدد أفراد العينة (372) تلميذاً وتلميذة وقد استخدم في هذا البحث مقياس أسلوب الحياة الصحي ومقياس التوافق المدرسي، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج:
يحاول هذا البحث للوقوف على فاعليّة الصّورة البلاغيّة في قصيدة من شعر شوقي بزيع؛ إذ إنّ الصّورة عندما تدخل في التّركيب تمنحه دلالات ثانويّة مغايرة للدلالات المعجميّة الثابتة، ولاسيّما في اللّغة الشّعريّة، ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن الدّلالات المتنوّعة التي يرغب الشّاعر في إيصالها إلى المتلقي من خلال الصور البلاغية الّتي يستخدمها، وتنوّعها في شعره، وتعالقاتها مع بعضها، فالصورة البلاغية في السياق تصبح فاعلة ومؤثرة, وتؤدي وظائف عدّة ودلالات مختلفة باختلاف الموضوعات التي تحتويها، وتؤدّي التّفاعلاتِ الّتي تنشأ عندَ تركيبها مع غيرِها, دوراً مهماً في حيويّة اللّغة، وتحديد وظائفها, كما أنّ التركيب البلاغي في أثناء استخدامه يعد خروجا عن اللغة الطبيعية المألوفة، لما فيه من الخيال والتخييل، وقد قمنا في هذا البحث بدراسة القصيدة الأنموذج وملاحقة صور التشبيه والاستعارة والكناية، والكشف عن الدلالات التي حققتها هذه الصور، وأثرها في عملية التواصل وإنتاج المعاني، وبذلك تكون نقطةَ انطلاقٍ في كلِّ عمليّةِ قراءةٍ تستهدفُ إعادةَ الإنتاجِ، وعلامة يجب على أي قارئ أن يقف عندها, ليكتشف ما تخفيه وما تشير إليه من دلالات .
تمّ جمع عينات الملوخية الخضراء من قرية الحويز في ريف مدينة جبلة محافظة اللاذقية و ذلك في أواخر شهر أيلول عام 2021 حيث تم دراسة تأثير طريقة الحفظ بالتجميد عند درجة حرارة 18- مئوية على التركيب الكيميائي للملوخية و قد تضمن ذلك محتواها من الرطوبة النسبية و الرماد و الألياف و ذلك بعد تعريض عينات الملوخية المجمدة لعملية سلق مع إضافة ملح الصوديوم بنسبة 2% بالإضافة إلى وجود معاملة الشاهد. و قد أظهرت النتائج : ارتفاع نسبة الألياف مع التقدم في عملية الحفظ بالتجميد إذ بلغت أعلى قمة لها في المعاملة الثانية في نهاية مدة التخزين وهي : 4,67 ± 0,03 % ، و أن متوسط نسبة الرماد في نهاية مدة التخزين في المعاملة الثانية أعلى معنوياً من معاملة الشاهد إذ بلغ : 2,68 ± 0,02 % ، و أن الرطوبة بلغت أدنى قيمة لها في نهاية مدة التخزين في المعاملة الثانية إذ بلغت : 62,21 ± 0,02 % .
نفذ هذا البحث في محافظة ديرالزور في الفترة من منتصف شهر تشرين أول(2023) ولغاية منتصف شهر آذار(2024) بهدف معرفة تأثير إضافة مسحوق جذور الزنجبيل (Zingiber officinale) إلى علائق نعاج العواس في كمية الحليب وتركيبه الكيميائي، حيث تم تربية (15) نعجة من عرق العواس متوسط أعمارها (36-42) شهر ومتوسط أوزانها (2.25±46.03) كغ، قٌسمت عشوائياً إلى(3) مجموعات (5 نعجة) في كل مجموعة، المجموعة الأولى: M0/الشاهد/ تم تربيتها بدون أي معاملة, أضيف للمجموعة الثانية: M1 كمية (200) ملغ/ كغ وزن حي مسحوق الزنجبيل مع العلف المقدم لها وأضيف المجموعة الثالثة: M2 كمية (400) ملغ/ كغ وزن حي مسحوق جذور الزنجبيل. وذلك لمدة شهر ونصف قبل موسم الولادة (فترة النمو الأعظمي للأجنة), ومع بداية موسم الحلابة استمرت إضافة مسحوق جذور الزنجبيل لمدة شهر.وتم تقدير كمية الحليب ودراسة تركيبه الكيميائي مرة كل (15) يوم خلال موسم الحلابة، كما تم تقدير أوزان النعاج خلال تلك الفترة.
هدف البحث تعرُّف معوقات تنمية مهارات التَّفكير المستقبلي لدى طلبةِ كلياتِ التَّربية في الجامعاتِ السورية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التَّدريسية، ولتحقيق هذا الهدف اعتُمِدَ: المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من مجموعةٍ من أعضاءِ الهيئة التَّدريسية في كلياتِ التَّربية في الجامعاتِ السورية اختيروا بالطريقةِ العشوائية الطبقية بلغ عددها (186) عضواً. استخدِمَ مقياس معوقات تنمية مهارات التَّفكير المستقبلي واشتملَ على أربعةِ أبعادٍ فرعية، هي المعوقات المتعلقة بـ (المدرس، المنهاج، الطالب، البيئة التَّعليمية) كأداةٍ للبحث.
يهدف البحث الحالي إلى تعرف مدى توافر مهارات التفكير البصري ضمن محتوى كتاب الرياضيات المُقرر للصف الخامس الأساسي في الجمهورية العربية السورية، ولتحقيق أهداف البحث تم اتباع المنهج الوصفي، وإعداد قائمة بمهارات التفكير البصري (الرئيسة والفرعية)، ثم تصميم استمارة تحليل محتوى، وذلك بغرض تحليل كتاب الرياضيات وتعرف مهارات التفكير البصري المتضمنة في الكتاب المقرر ونسب توافر كل مهارة، وكانت قد بينت نتائج التحليل توافر مهارات التفكير البصري كافةً وبنسب متفاوتة، إذ جاءت مهارة قراءة الشكل البصري في المرتبة الأولى بنسبة (32.34%)، تلتها مهارة استخلاص المعاني بنسبة (20.51%)، ثم مهارة تحليل الشكل البصري بنسبة (18.58%)، بينما جاءت مهارة تفسير المعلومات على الشكل البصري بنسبة (16.16%)، ومهارة ربط العلاقات في الشكل البصري بنسبة (12.3%)، وبناءً على النتائج السابقة تم تقديم عدد من التوصيات أبرزها إعادة النظر بمحتوى كتاب الرياضيات للصف الخامس الأساسي، من حيث تضمينه لمهارات التفكير البصري كافة وتوزيعها بشكل متساوٍ، مع التركيز على المهارات التي حققت نسب متدنية ضمن نتائج التحليل.
إنَّ العودة إلى سياقاتِ نقد الشّعرِ في التّراثِ العربيّ تظهر أنَّ الاتّساق/التّماسك النّصّيّ كان حاضراً في نتاجاتِ النّقّاد البلاغيين العرب، ويستكشف القارئ أنّه كان، ومازال يتحرك مع حركيّة الإبداع، والشّعر، بوصفه ديوان العرب، والنتاج الذي يمثّل هويتهم، فقد استحوذ على جلّ الاهتمامات النقدية البلاغيّة العربيّة ممثلة لتصورات فكريّة مثلت رؤى أصحابها الفنّيّة في حدود بيئتهم الزمانية المكانية، وقد تناولت الدراسة التطبيقية ظواهر لغويّة تخصّ نماذج من شعر المتنبي، مثل: الانزياح، والاشتقاق.
هدفت الدراسة إلى إكساب مدّرسي مرحلة التعليم الثانوي مهارة تصميم الاختبارات الإلكترونية وفق البرنامج التدريبي المقترح.
ركزت معظم الادبيات المتعلقة في العلوم السياسية على أهمية العامل الجغرافي في إكساب الدول القوة والدور الدولي البارز، لكن ما زالت هذه القضية تشكل مجالاً للجدال الكبير بين المتخصصين في العلاقات الدولية حول اعتبارها من العوامل التقليدية في قوة أي دولة أسوة بالعوامل الرقمية والتكنولوجية الحديثة، ولذا فإن البحث الحالي يحاول الإجابة عن السؤال الرئيس وهو: هل لحجم الدولة تأثير على سياستها أو قوتها القومية؟