نفذ البحث خلال موسمي الزراعة (2023 و2024) م في محطة بحوث اكساد في منطقة المريعية شرق مدينة دير الزور وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بتراتيب القطع المنشقة بوجود عاملين ( الري ومحسنات التربة) حيث احتلت مستويات الري (100% و75% و50% ) من السعة الحقلية القطع الرئيسية ؛ ومحسنات التربة (شاهد ، كمبوست ، فحم حيوي ،خليط كمبوست +فحم حيوي ) تمثل القطع الثانوية تمت الزراعة على شكل قطع طولية بمساحة 2×8 م2 بهدف دراسة تأثير الكمبوست والفحم الحيوي وخليطهما على خصائص التربة الفيزيائية وانتاجية نبات القمح صنف اكساد (1105). أظهرت النتائج ان تطبيق الكمبوست والفحم الحيوي وخلائطهم ساهم في تحسين إنتاجية القمح والخصائص الفيزيائية للتربة للموسمين حيث اظهر اختبار T تحسن كل من المسامية واستقرار التربة .أما بالنسبة للخصائص الفيزيائية للتربة تحسنت بشكل عام مع استخدام المخصبات حيث جاءت نتائج الموسم الثاني متقاربة مع الأول لكن اكثر وضوح وتفوق ، اذ لوحظ انخفاض الكثافة الظاهرية خلال موسمي النمو،حيث كانت اقل قيمة في معاملة الكمبوست (1.19)غ/سم3 بزيادة قدرها (10.52) % مقارنة بالشاهد وارتفعت قيم المسامية بصورة معنوية لنفس المعاملة حيث بلغت (52.13)% بزيادة قدرها ( 22.57) % مقارنة بالشاهد أما بالنسبة للمجمعات الترابية الجافة، فقد أعطى خليط كمبوست +فحم حيوي اعلى ثباتية لهذه المجمعات بمقدار (64.42)% وبلغت اعلى قيمة لمعامل البناء (1.42) % . تفوق الكمبوست على باقي المعاملات في الإنتاجية وبمقدار (381.10) كغ/دونم بزيادة قدرها (35.16)% عن الشاهد . بينما لم يلاحظ وجود فروق معنوية كبيرة بمؤشر وزن الالف حبة (غ) خلال موسمي الزراعة .
هدفت الدراسة تعرف واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية الحكومية في مدينة دير الزور تبعاً لمتغيري ( المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وصممت الباحثة أداة الدراسة وهي (استبانة) لجمع البيانات اللازمة، وتتضمن الاستبانة (29) بنداً موزع على ثلاثة محاور، تتضمن تطبيق الإدارة الإلكترونية في الإدارة المدرسية في مجال شؤون الطلبة والمعلمين، خبرة تطبيق الإدارة الإلكترونية لدى مديري المدارس، البنية التحتية والتجهيزات التقنية للمدرسة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، تكوّن مجتمع الدراسة من جميع مديري مدارس الثانوية الحكومية في مدينة دير الزور، بلغ عددهم (25) مديراً ومديرة، وأوضحت نتائج الدراسة أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات درجات مديري المدارس الثانوية الحكومية في مدينة دير الزور حول استخدم الإدارة الإلكترونية تبعاً لمتغيري (المؤهل العلمي _سنوات الخبرة) .
هدف هذا البحث إلى تعرّف درجة استخدام أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية في جامعة اللاذقية لمنصة Moodle، وأثر بعض المتغيرات في ذلك، ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي من خلال تطبيق استبانة على عينة من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية في جامعة اللاذقية بلغت ((60 عضواً، وكان من أهم نتائج البحث:
هدف البحث إلى: تعرُّف درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال, وتعرُّف الفروق بين متوسطات درجات إجابات أفراد عينة البحث من من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في مدينة دير الزور على استبانة درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية تبعاً لمتغيرات البحث: (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية, نوع الروضة)، وقد بلغ عدد أفراد عينة البحث (175) معلمة في الفصل الثاني من العام الدراسي 2024/2025، وقامت الباحثة بالاعتماد على استبانة خليفة (2024)، وتحققت من صدق وثبات الأداة، وذلك بعد تطبيقها على عينة استطلاعية مكونة من (25) معلمة رياض الأطفال وهم خارج عينة البحث الأساسية، وقد أظهرت النتائج أن: أن درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية لدى طفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال كانت مرتفعة. ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد العينة على استبانة درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال تبعاً لمتغير المؤهل العلمي، وكان الفرق لصالح الدراسات العليا, ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد العينة على استبانة درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة، وكان الفرق لصالح أقل من 10 سنوات, ولا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد العينة على استبانة درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال تبعاً لمتغير الدورات التدريبية, ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد العينة على استبانة درجة توظيف التعليم الرقمي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال تبعاً لمتغير نوع الروضة وكان الفرق لصالح الروضات الخاصة.
يتناول هذا البحث نظام الاستخبارات ووسائل الاتصال المُتَّبعة ضمن المؤسسة الحربية في عصر الدولة الآشورية الحديثة ، إذ حظيت تلك الطرق والوسائل بمتابعةٍ حثيثةٍ من قبل الملوك الآشوريين وحُكَّام المقاطعات والمدن والأمراء وقادة الجيش الآشوري على حدٍ سواء. لما لها من أهميةٍ ودورٍ كبيرٍ في التخطيط العسكري للجيش الآشوري حينها ، سواء في الإعداد للحملات الحربية خارج حدود الدولة والسيطرة على أراضٍ ومدن جديدة ، وتحقيق عنصر المُباغتة والمفاجأة على قوات الخصم ، وبالتالي النجاح في كسب المعركة والوصول إلى الأهداف المنشودة منها لصالحهم. أو الوقوف على ما يجري من أحداث ونشاطات غير معلنة في المقاطعات المجاورة و المتاخمة لحدود الدولة الآشورية، والمدن ، والحصون، والتي يمكن أن تؤثر على زعزعة الاستقرار والسلام داخل وخارج الدولة الآشورية.
يهدف البحث إلى الكشف عن التحديات الإدارية التي تعيق استخدام تكنولوجيا التعليم الرقمي من وجهة نظر مدرّسي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دير الزور، وذلك في ظل التحوّل الرقمي المتسارع عالميًا، وما يواجهه هذا التحول من صعوبات في البيئات التعليمية النامية، لا سيما في المناطق المتأثرة بالأزمات.
هدف هذا البحث إلى التعرف على دور الأخصائيين الاجتماعيين في تطوير خطط تعديل السلوك لدى الطلاب من منظور الإرشاد الاجتماعي في مدينة الحسكة. كما سعى إلى تحديد الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متوسط استجابات المرشدين النفسيين وفقاً للمؤهلات العلمية وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف البحث، اعتمد الباحث المنهج الوصفي وصمم أداة بحثية متمثلة في استبانة تضمنت هذه محاور: دور المرشد الاجتماعي في معالجة وتعديل السلوك، مهارات الاستنتاج ودورها في تعزيز الأداء الأكاديمي وتقوية العلاقة بين الطالب والأسرة والمدرسة. تألفت الاستبانة من 24 فقرة وتم تطبيقها على عينة تكونت من 110 مرشد ومرشدة. وكانت أبرز نتائج البحث:
هدف البحث إلى قياس درجة ممارسة معلمي الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي لمهارات التفكير الجانبي في محافظة دمشق، اتَّبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي، استخدم الباحث مقياس (تشارلز فيلبس) للتفكير الجانبي، لقياس مهارات التفكير الجانبي، مؤلف من (20) سؤالاً، طُبِّق على عينة البحث التي تألَّفت من (110) معلماً ومعلمة، وتوصَّل البحث إلى النتائج الآتية:
يهدف البحث الى التعرف على بعض الخصائص الشخصية والمهنية للمرشدين الزراعيين في محافظة دير الزور، وتحديد درجة استخدامهم لتكنولوجيا الاتصالات المتمثلة بالأنترنت وعلاقتها ببعض المتغيرات المستقلة المدروسة
تعد مرحلة تنفيذ العقد مرحلة مهمة في سياق الوفاء بالالتزامات التي تقررها أحكام العقد وكترجمة لحسن نية المتعاقدين عند إبرامهم للعقد, إلا أنه أحياناً قد تحدث ظروفاً أو وقائع غير متوقعة من شأنها أن تجعل تنفيذ العقد مرهقاً بالنسبة لأحد المتعاقدين, لهذا عادة ما يلجأ أطراف العقد الإداري تحسباً لأية ظروف خارجة عن إرادتهم إلى إضافة شرط إعادة التفاوض, الذي يمكنهم من الرجوع إلى التفاوض, لإعادة التوازن للعقد الذي اختل بسبب هذه الظروف غير المتوقعة, وذلك لعدم إلحاق الضرر بأحد المتعاقدين وضمان سير المرافق العامة بانتظام واطراد.
استهدف هذا البحث تحديد مستوى مهارات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى طلبة كلية التربية بجامعة اللاذقية، حيث شملت هذه المهارات: (التفكير في سياق الذكاء الاصطناعي، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، أسس وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، التطوير المهني).
استهدف البحث إجراء تحليلًا اقتصاديًا لمشاريع إنتاج الاصبعيات وتربية أسماك القجاج والبراق في محافظة اللاذقية، وقد ركّز على مقارنة بين التربية في الصالات المغلقة والأقفاص العائمة من حيث التكاليف والإيرادات والجدوى الاقتصادية، و أظهرت النتائج أن الإنتاج السنوي للصالات المغلقة بلغ 5,500,000,000 ل.س، بتكاليف إجمالية قدرها 2,955,000,000 ل.س، محققًا صافي ربح 2,102,000,000 ل.س ومعدل عائد على الاستثمار71.2%،في حين حققت الأقفاص العائمة إيرادات سنوية قدرها 13.75 مليار ل.س، بتكاليف إجمالية قدرها 7,701,000,000 ل.س، وصافي ربح4,895,000,000 ل.س مع ROI قدره 63.6%، كما أظهر التحليل أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد بلغت 34,150 ل.س في الأحواض و 35,415 ل.س في الأقفاص الكفاءة الاقتصادية وصلت إلى 1.6في الأحواض و 1.8 في الأقفاص، مما يثبت جدوى الاستثمار في النظامين، مع تفوق نسبي للأقفاص في الإنتاجية، وكانت أبرز المشكلات التي واجهت المشروع هي نقص الكوادر الفنية المدربة، أما المشكلة الأقل تقييماً في صعوبة تأمين الأعلاف والأدوية، حيث بلغ المتوسط الحسابي 3.8أي أن أغلب المشكلات تقع فوق المتوسط بدرجة بسيطة، كما بلغ الانحراف المعياري 0.748 مما يشير إلى أن التقديرات متقاربة نسبياً ولا يوجد تشتت كبير في الآراء، والاتفاق العام حول خطورة هذه المشكلات.
هدفَ البحثُ إلى التعرّف على واقع الأنشطة اللاصفية ومعوّقاتها لدى معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدارس مدينة دير الزور، والكشف عمّا إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير المعلمين لواقع الأنشطة اللاصفية ومعوّقاتها تبعًا لمتغيّر الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، ولتحقيق هدف البحث، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي، وتمثّلت أدوات البحث في استبانة حول واقع الأنشطة اللاصفية ومعوّقاتها من إعداد الباحثة، وتكوّنت عيّنة البحث من (120) معلّماً ومعلّمة من معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وأظهرت نتائج البحث أن درجة ممارسة الأنشطة اللاصفية لدى أفراد عيّنة البحث جاءت بدرجة متوسطة، بينما جاءت نتيجة أهمية الأنشطة اللاصفية لدى أفراد العيّنة بدرجة منخفضة، وجاءت نتيجة المعوّقات التي تواجه أفراد العيّنة بدرجة متوسطة، كما بيّنت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور درجة الممارسة ومحور أهمية الأنشطة اللاصفية تبعاً لمتغيّر الجنس، أما بالنسبة لمحور المعوّقات، فقد جاءت فروق لصالح الإناث، أما بالنسبة في متغير المؤهل العلمي لا توجد فروق، كما بيّنت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغيّر سنوات الخبرة في واقع الأنشطة اللاصفية ومعوقاتها. وتوصلت الدراسة إلى وضع مجموعة من المقترحات والتوصيات أهمها: العمل على توفير الموازنات المالية المناسبة والإمكانيات المادية من ملاعب ومسارح وورش وصالات وأجهزة وأدوات وخامات التي تساعد على ممارسة الأنشطة اللاصفيَّة وتنفيذها. والعمل على تنويع الأنشطة اللاصفيَّة حتى يكسب الطلاب مهارات متعددة مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، وحتى يقابل احتياجات الطلاب المختلفة وميولهم، ويجد كل طالب فرصة لممارسة تلك الأنشطة التي يتعلم منها أكثر تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص في التعليم. وتوفير الحوافز المادية والمعنوية للمشرفين على الأنشطة اللاصفيَّة وكذلك تقديم الحوافز المناسبة الطلاب والتي تعمل على تشجيعهم على ممارسة الأنشطة. وإجراء مزيد من الدراسات والبحوث عن الأنشطة اللاصفيَّة لدى عّينات أخرى من فئات المجتمع المختلفة؛ للوقوف على أهمّية هذا المتغير في تحقيق الصحّة النفسيّة للأفراد من مختلف الأعمار والفئات.
يقوم هذا البحث على إبراز البعد التّداوليّ للحجاج المنطقيّ في قصيدة السّريّ، التي يهجو فيها فارس بن اليَمَج؛ إذ إنّها أرضٌ خصبة لتوضيح العلاقة بين شعره بوصفه خطابًا حِجاجيًّا، والحِجاج بوصفه نظريّة في التّفكير ودافعًا للفهم والإقناع. وعليه، فقد سار هذا البحث في جانبين اثنين؛ أحدهما نظريّ شَرَحَ مفهوم الحِجاج المنطقيّ، وأهمّيّته في الخطاب الشّعريّ، وآخر تطبيقيّ تناول نصًّا للسّريّ بوصفه أنموذجًا جيّدًا يزخر بأنواع مختلفة من الحجج؛ فقد اعتمد على حججٍ شبه منطقيّة، وحججٍ مؤسَسة على بنية الواقع، وحجج مؤسِّسة لبنية الواقع، ليحمل متلقّيه على الإذعان بصدق هجائه والتّسليم بوجهة نظره.
إن الفهم الدقيق للتوزع المكاني والتغيرات الحاصلة في قوام التربة السطحية أمر ضروري لتخطيط استعمالات الأراضي والأنشطة الأخرى المتعلقة بإدارة الزراعة وحماية البيئة. تم في هذه الدراسة استخدام صور LANDSAT 8 و LANDSAT 5 لاشتقاق مجموعة من الدلائل الطيفية, إضافة لاستخدام نموذج الارتفاع الرقمي لاشتقاق مجموعة من الدلائل الطبوغرافية ذات الصلة بقوام التربة, كما تم استخدام مجموعة كبيرة من البيانات الحقلية الخاصة بقيم الرمل والسلت والطين المتزامنة مع تواريخ الصور الفضائية لاشتقاق معادلات الانحدار الخطي المتعدد بطريقةMultiple Stepwise Regression لتحديد التوزع المكاني للرمل والطين والسلت في ترب منطقة الدراسة والتي تُعد جزءاً من البادية السورية وتتوزع بين محافظتي دير الزور وحمص ليصار فيما بعد لتحديد قوام التربة باستخدام مثلث القوام الأمريكي. تم دراسة التغيرات الحاصلة على قوام التربة السطحية في منطقة الدراسة منذ العام 2003 وحتى 2022 بفارق زمني ثلاثة سنوات، حيث بينت الدراسة فعالية استخدام طريقة الانحدار الخطي المتعدد، والبيانات الاستشعارية المختلفة في اشتقاق معادلات تنبؤية بنسب الرمل ونسب الطين على فترات زمنية مختلفة لدراسة التغيرات الحاصلة في قوام التربة السطحية في ترب المنطقة المدروسة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر مؤشرات التحول الرقمي في قيمة المصرف، وقد قام الباحثون بالتطبيق على المصارف الإسلامية المصرية للفترة الزمنية المشمولة بالدراسة الممتدة من عام 2020 إلى عام 2024 ببيانات ربع سنوية. وتم اختبار فرضيات البحث واستخدام برنامج الاحصائي SPSS باستخدام نموذج الانحدار المتعدد، وقد أظهرت النتائج ما يلي:
الزيوليت مادة غير عضوية مستقرة توجد على شكل مكامن جيولوجية تكتسب شعبية كمُحسِّن للتربة لقدرته على التبادل الأيوني وسعة التبادل الكاتيوني العالية (CEC). الزيوليت عبارة عن معادن ألومينوسيليكات، لها شحنة سالبة متوازنة بالكاتيونات. يجب فهم طبيعة الزيوليت في التربة نظرًا لتأثيره على خصوبة التربة. هدف البحث الى اختبار تأثير اضافة ثلاث مستويات من الزيوليت (Z1=0.2%, Z2=0.5%, Z3= 1%) على بعض الخصائص الكيميائية والخصوبية لتربة فاحل(منطقة تابعة لمدينة حمص) بعد ثلاثة أشهر من الإضافة، ولتحقيق هذا الهدف، أُجريت التجربة في أصص في قسم علوم التربة في كلية الزراعة بجامعة حمص. استخدم في تصميم التجربة التصميم العشوائي الكامل Completely Randomized Design مع ثلاث مكررات
هدفت الدراسة الحالية تعرف العلاقة بين استراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم (استراتيجيات تنظيم الأداء الشخصي- استراتيجيات تنظيم الأداء السلوكي- استراتيجيات تنظيم بيئة التعلم) والتجول العقلي لدى عينة من طلبة الجامعة الافتراضية، وتعرف مستوى التجول العقلي ومستوى التنظيم الذاتي لديهم، والقدرة التنبؤية للتنظيم الذاتي في التجول العقلي، باستخدام مقياس التجول العقلي من إعداد (الفيل، 2018 ) ومقياس التنظيم الذاتي للتعلم من إعداد (عرفان، 2021) وتم تطبيق الأدوات على عينة الدراسة البالغة (91) طالباً وطالبةً، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: جاء مستوى التنظيم الذاتي للتعلم مرتفعاً بمتوسط حسابي (4.0541) ومستوى التجول العقلي متوسطاً بمتوسط حسابي (2.0554) وتوجد علاقة عكسية ضعيفة بين التنظيم الذاتي للتعلم والتجول العقلي ولا تسهم استراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم في التنبؤ بالتجول العقلي، وتم تقديم بعض المقترحات في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها.
يقدم هذا البحث دراسة جيوكيميائية للصخور المتحولة في منطقة البسيط والتي تمتد من قسطل معاف إلى الشمال الغربي في كتلة جبل عيوران و كتل جبل كوباترا دوشانه، شمال غرب سوريا.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرّف على درجة تطبيق التحول الرقمي الذكي في المعابر الحدودية السورية، والكشف عن اتجاهات العاملين نحوه، في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي تشهدها بيئة العمل الحكومي، وما يرافقها من تحديات إدارية وتشغيلية. اعتمد الباحثون المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّنت عينة الدراسة من (180) عاملاً في المعابر الحدودية البرية الواقعة تحت إشراف الحكومة السورية والمتعاملة مع الدول المجاورة (تركيا، العراق، لبنان، الأردن). استخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات، وشملت محورين أساسيين: درجة تطبيق التحول الرقمي الذكي، واتجاهات العاملين نحوه. أظهرت النتائج أن مستوى تطبيق التحول الرقمي الذكي في المعابر الحدودية السورية جاء بدرجة متوسطة، كما بينت النتائج أن اتجاهات العاملين نحو التحول الرقمي الذكي كانت إيجابية بدرجة متوسطة إلى مرتفعة، مما يشير إلى وجود وعي متزايد بأهمية التقنيات الذكية في تحسين كفاءة الأداء وتبسيط الإجراءات. وفي ضوء النتائج، أوصى الباحثون بضرورة تعزيز البنية التحتية الرقمية وتكثيف برامج التدريب التقني للعاملين، بما يضمن تسريع وتيرة التحول الرقمي وتحقيق الاستدامة التشغيلية في المعابر الحدودية.
الملخص: أجريت هذه الدراسة بهدف معرفة تأثير بعض محسنات التربة في تحسين بعض الخصائص الفيزيائية للتربة وانتاجية نبات القمح. نفذ البحث لموسمي (2023/2024)م في محطة بحوث اكساد شرق دير الزور وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بتراتيب القطع المنشقة بوجود عاملي ( الري ومحسنات التربة) حيث احتلت مستويات الري (100% و75% و50% ) من السعة الحقلية القطع الرئيسة , والمحسنات (C0,C1,C2,C3,C4) القطع الثانوية تمت الزراعة على شكل قطع طولية بمساحة 2×8 م2.أظهرت النتائج ان لمستويات الري ومحسنات التربة وتفاعلها تأثيراً معنوياً في الخصائص الفيزيائية للتربة وانتاجية القمح. نلاحظ ارتفاع قيمة السعة الحقلية لجميع المعاملات مقارنة بالشاهد وفي الموسمين مع تفوق معنوي لمعاملة C4 بالموسم الثاني حيث بلغت قيم السعة الحقلية (38.64)% بزيادة قدرها 8.44% عن الشاهد ,انخفضت نقطة الذبول الدائم للمعاملة C1 (-21.22) % في الموسم الثاني, على صعيد الإنتاجية تفوقت معاملات الموسم الثاني على معاملات الموسم الأول اذ بلغت الزيادة لمعاملة C4 (36.61)% عن الشاهد، والمادة العضوية 27.33%، الكثافة الظاهرية انخفضت 2.3-%، المسامية ارتفعت 3.4%، إنتاجية الحبوب ارتفعت 18%، وزن الألف حبة ارتفع 5.7%.واخيرا كانت أفضل النتائج عند استخدام (C2) , (C4) تحت مستويات الري 100%و (75%)، حيث حققت أعلى كفاءة في تحسن الصفات الفيزيائية وزيادة إنتاجية القمح، كانت نتائج معاملات الموسم الثاني هي الأفضل .
هدف البحث الحالي الى تعرّف واقع توظيف الواتساب WhatsApp في تدريس تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدينة درعا من وجهة نظر معلميهم، من خلال تحديد درجة استخدامهم له، ومعوقات هذا الاستخدام، وتعرّف الفروق في متوسطات درجاتهم وفق متغير الجنس والمؤهل التعليمي وعدد سنوات الخبرة. وقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي، من خلال إعداد استبانة مكونة من محورين أساسيين: هم المحور الأول حول استخدام تطبيق الواتساب في العملية التعليمة، والمحور الثاني حول معوقات استخدام تطبيق الواتساب، ثم تطبيقها على عينة بلغ عددها النهائي (90) معلماً ومعلمة. وبعد تطبيق الاستبانة وتحليل البيانات أظهرت النتائج: أن توظيف الواتساب في العملية التعليمية كان مرتفع جداً، إلا أن ذلك لم يخفف من المعوقات التي كانت تعيق استخدامه في العملية التعليمية، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين حول توظيف الواتساب في تدريس تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي وفق متغير الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة، وكان من أهم ما اقترحه البحث إقامة دورات تدريبية للمعلمين لتوظيف التكنولوجيا الحديثة بالعملية التعليمية وتجاوز العقبات التي قد تواجههم، أو تدريبهم على ايجاد أساليب وطرائق لتلافي عوائق استخدام التكنولوجيا في التعليم.
نفذ البحث في مزرعة خاصة في محافظة ديرالزور خلال الموسم الزراعي 2024 باستخدام نبات الفول البلدي بهدف دراسة تأثير إضافة الفحم الحيوي بأربعة مستويات (0- 200- 400- 600 كغ/ دونم) والرشّ الورقيّ بالبورون بأربعة مستويات (0- 4- 6- 8 مغ/لتر) في صفات النمو والصفات الإنتاجية، رشت النباتات بالبورون بمعدل رشتان، الأولى بعد شهر من الإنبات والثانية بعد الرشة الأولى بشهر.
اتسم النموذج الديموغرافي للدول العربية, في الماضي, بمعدلات مرتفعة للخصوبة والوفاة وقد تغير هذا النمط في المراحل اللاحقة إثر الانخفاض السريع لمعدلات وفيات الرضع وزيادة توقعات الحياة اللذين أحدثا تغيراً في البنية العمرية للسكان أدى بدوره إلى زيادة أعداد السكان في سن القدرة على العمل (15 – 64) كما أدى استمرار ارتفاع مستوى الخصوبة لعقود متتالية إلى زيادة أعداد صغار السن (0 – 14) بشكل لا سابق له. وتنص العديد من الفرضيات التنموية الحديثة على أن التغيرات في التركيبة العمرية للسكان لها دور كبير وأثر واضح في عملية التنمية. ففي مرحلة زمنية محددة قد يكون الأثر إيجابياً أو سلبياً بالاعتماد على العلاقة بين نمو السكان في سن العمل وبين نمو السكان المعالين. وقد خلص البحث إلى أن الدول العربية تنقسم تبعاً لمعدلات نمو الفئات العمرية العريضة إلى ثلاث مجموعات ( البلدان الفتية - البلدان في المرحلة الانتقالية - البلدان في بداية التعمير) , كما أوضح البحث أن الدول العربية تنقسم إلى مجموعتين فيما يتعلق بآثار التغيرات الديموغرافية فيها وأوصى بقيام كلا المجموعتين بوضع سياسات ملائمة للاستفادة من الهبة الديموغرافية,
تم تنفيذ البحث خلال موسمي الزراعة (2023/2024) م بمحطة بحوث اكساد في منطقة المريعية شرق ديرالزور، وفق تصميم القطّاعات العشوائيّة الكاملة بتراتيب القطع المنشقّة، بوجود عاملين ( الرّي ومحسّنات التّربة) حيث احتلت مستويات الرّي (100,75,50)% من السعة الحقلية القطع الرئيسة، ومحسّنات التّربة (C1) كمبوست 20طن/ه ، (C2) Ultra Classic 45 ،(C3) خليط كمبوست 10طن/ه + 150كغ/ه Ultra Classic45 إضافة للشاهد (C0) القطع المنشقة.
شهدت الحقبة الممتدة من عام 316ه/ 928م،إلى عام 366ه/ 976م،ازدياد نفوذ البرابرة والصقالبة على حساب العنصر العربي، إذ حكم في هذه الحقبة كل من الخليفة الأندلسي عبد الرحمن الناصر والحكم المستنصر اللذان فقدا ثقتهما بالعرب جملة نتيجة قيامهم بالثورات المتتالية والمتلاحقة ضد السلطة الأموية في الأندلس ، وكذلك قيامهم بتشكيل كيانات سياسية منفصلة عن السلطة المركزية في البلاد ، فكانت سياستهما التخوف من العناصر العربية والحد من نفوذ القبائل العربية، وسيطرة الجند العربي، وذلك عن طريق استبدالهم بالبرابرة والمماليك الصقالبة، الذين لا يربطهم بحكام الأندلس سوى رابط المصلحة والتبعية، وقد شغل هؤلاء دور أساسي في البلاط والحياة لأندلسية خلال هذه الحقبة، إذ وصلوا إلى منصب الحجابة وقيادة الجيوش والوزارة ، وهذه المناصب كانت لا تسند قبل ذلك إلا للعرب، كما تدخلوا في شؤون الحكم،مما أدى لضعف السلطة المركزية نتيجة الصراع بين هذه العناصر، كما كان من نتيجة ذلك أن حقد العرب على حكامهم المسلمين، وحاولوا خذلانهم في معارك الجهاد ضد النصارى، وشيئا فشيئا فقد حكام الأندلس العصبية العربية التي كانت تحمي وجودهم، وهذا ما سيكون له نتائج خطير فيما بعد على أرض الأندلس.
أجري هذا البحث بهدف دراسة تأثير تطعيم ثلاثة أصول من القرع على أربع اصناف من البطيخ الأحمر وتأثيرها في الصفات المورفولوجية. جرى التطعيم بطريقة التطعيم الجانبي لأربع اصناف من البطيخ الأحمر (رعد، ايليتا، نيفادا، شليان بلاك)، على ثلاثة أصول من القرع تتبع للجنس Cucurbita: (Zag, Speder, Sasha) بالإضافة إلى الشاهد بدون تطعيم(Control)، نفذ البحث في محافظة الحسكة (مدينة الحسكة) للموسمين 2024-2025. نفذ البحث وفق تصميم القطاعات المنشقة وبثلاثة مكررات وقورنت متوسطات كل تركيب وراثي من نبات البطيخ الأحمر على حدة ، زرعت بذور البطيخ الأحمر في 522024 بينما زرعت بذور القرع في 2024/2/17 وأجريت عملية التطعيم الجانبي في 2024/2/27 وأظهرت النتائج ما يأتي: تفوق الأصل (Zag) على بقية الأصول (Speder, Sasha,)، والشاهد بدون تطعيم، في جميع الصفات المورفولوجية: طول النبات (سم.نبات-1)، عدد الأوراق على النبات (ورقة. نبات-1) ، عدد الأفرع الرئيسة (فرع. نبات-1)، المساحة الورقية (سم2. نبات-1)، طول الثمرة (سم. ثمرة-1)، قطر الثمرة (سم. ثمرة-1)، عدد الثمار التسويقية (ثمرة. نبات-1)، عدد الثمار الكلية (ثمرة. نبات-1). عدم ظهور اختلافات بين الطعوم المستخدمة (رعد، ايليتا، نيفادا، شليان بلاك)، وتفوقها جميعها على النبات الشاهد بدون تطعيم (Control).
هدف البحث إلى تحديد درجة توفر المهارات الحياتية المتضمنة في كتاب الدراسات الاجتماعية للصف السادس الأساسي.
نُفذ البحث خلال الموسم الزراعي الشتوي 2023-2024 في محطة أبحاث سعلو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور، والواقعة شرق مركز المدينة بـ 35 كم على نبات الكزبرة، بهدف دراسة استجابة بعض الصفات المورفولوجية والإنتاجية لثلاثة مواعيد زراعة هي: 5/10، 25/10، 15/11، وثلاثة كثافات زراعية: 16.66، 25، 50 نبات/م2، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة حيث شملت القطع الرئيسية مواعيد الزراعة والقطع المنشقة الكثافة النباتية. أظهرت النتائج أن موعد الزراعة المبكر (5/10) تفوق معنوياً في صفات النمو التالية: ارتفاع النبات (102.48 سم) وعدد الفروع/النبات (7.37 فرع) والوزن الرطب للنبات (45.11 غ) وإنتاجية من الثمار (1590 كغ/هـ) على الموعدين (20/10 و5/11)، بينما تفوق الموعد المبكر على الموعد المتأخر للزراعة في صفتي الوزن الجاف للنبات (17.73 غ) ووزن الـ 1000 ثمرة (13.96 غ). كما تفوقت الكثافة المرتفعة (50 نبات/م2) معنوياً على الكثافة المنخفضة (16.66 نبات/م2) في صفات: ارتفاع النبات (93 سم) وإنتاجية من الثمار (1578 كغ/هـ). في حين تفوقت الكثافة المنخفضة على الكثافتين المرتفعة والمتوسطة في الوزن الرطب للنبات (45.12 غ) وعدد النورات/النبات (18.8 نورة). وأعطى التأثير المتبادل بين موعد الزراعة المبكر والكثافة النباتية المرتفعة D1K1 أعلى ارتفاع للنبات وإنتاجية من الثمار (105.47 سم، 1821 كغ/هـ) على الترتيب، بينما أعطى الموعد المبكر والكثافة المنخفضة أعلى عدد للفروع وللوزن الرطب والجاف وعدد نورات/النبات ووزن 1000 ثمرة (7.93 فرع، 49.48 غ، 19.68 غ، 20.03 نورة، 14.56 غ) على الترتيب.
هدف البحث الحالي إلى تعرّف درجة امتلاك أطفال رياض الأطفال (الفئة الثالثة) لبعض المفاهيم البيولوجية، والكشف عن الفروق بين أطفال الفئة الثالثة (5_6) سنوات في درجة امتلاك بعض المفاهيم البيولوجية تبعاً لمتغير (الجنس)، ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، إذ قامت الباحثة بإعداد اختبار الكتروني مصور وتطبيقه على عينة بلغت (100) طفل وطفلة من أطفال رياض الأطفال الفئة الثالثة (5-6) سنوات في الروضات الخاصة بمدينة دير الزور، بوقع (50 طفل)، و(50 طفلة) وكانت أهم النتائج:
هدف البحث إلى تحديد دور التحول الرقمي بأبعاده (البيئة التكنولوجية، وإدارة الموارد البشرية الإلكترونية، والاتصال التنظيمي الإلكتروني) في تحسين جودة المنتج في شركة مصفاة بانياس لتكرير النفط.
تُعدّ خلايا الوقود الميكروبية النباتية (PMFC) من التقنيات الواعدة لإنتاج الطاقة المتجددة بطريقةٍ مستدامةٍ وصديقةٍ للبيئة، إذ تجمع بين العمليات الحيوية للنباتات والنشاط الميكروبي في الوسط الجذري لتوليد تيار كهربائي ناتج عن التفاعلات الحيوية–الكهروكيميائية. في هذا البحث تم تصميم خلية (PMFC) باستخدام نبات النعناع الفلفلي (الشيكلس) (Mentha piperita) بعمر شهرين، واستُخدم فيها الغرافيت النقي كمصعد والفولاذ الكريوني كمهبط. تألف النظام التجريبي من ثلاث خلايا مستقلة (ثلاث مكررات)، وُضعت تحت منظومة ضوئية صناعية من نوع (LED Panel)، جرى ترتيبها على شكل مصفوفة لتأمين توزيعٍ متجانسٍ لشدة الضوء على جميع العينات. استُخدمت خليةٌ شمسية معيارية لتقدير شدة الإضاءة الاصطناعية، وتمت المقارنة بالاعتماد على بيانات منصة (PVGIS) لتحديد مستويات الإشعاع المكافئة لكل حالة إضاءة. تم قياس شدة التيار الكهربائي الناتج من الخلايا عند ثلاث مستويات مختلفة من الإضاءة: منخفضة، متوسطة، وعالية، حيث جُمعت القراءات الكهربائية بفواصل زمنية منتظمة مقدارها خمس دقائق على مدى تسعين دقيقة متواصلة لكل مستوى من مستويات الإضاءة، وأظهرت النتائج وجود علاقةٍ طرديةٍ بين شدة الإضاءة والتيار الكهربائي للخلية.
يهدف البحث إلى تعرّف اتجاهات مدرّسي اللّغة العربيّة نحو استخدام القصّة الإلكترونيّة في تدريس قواعد اللّغة العربيّة، ودراسة الفروق في اتجاهاتهم تبعاً لمتغيّرات الجنس، وسنوات الخبرة في التّدريس، والمؤهّل العلميّ، والمعرفة باستخدام الحاسوب. اعتمد البحث المنهج الوصفيّ، وصُمّمت استبانة ووُزّعت على عينة عشوائيّة بلغت (100) مدرّساً ومدرّسة، وتوصّل البحث إلى مجموعة من النّتائج أهمها: إنّ اتجاهات مدرّسي اللّغة العربيّة نحو استخدام القصّة الإلكترونيّة في تدريس اللّغة العربيّة هو اتجاه إيجابيّ، إذ إن لديهم الرّغبة في استخدام هذه الاستراتيجيّة لما لها من انعكاسات إيجابيّة على العمليّة التعليميّة من وجهة نظرهم، حيث يؤكد المدرّسون أنّ القصّة الإلكترونيّة تسهم في زيادة شغف المتعلمين للتعلم في الصّف الدّراسيّ، كما يوفر بيئة تعليميّة تشجع مشاركة المتعلّمين في تحمل مسؤوليّة تعلّمهم، وأظهرت النّتائج أيضاً عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسّطات درجات المدرّسين في مرحلة التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية في اتجاهاتهم نحو استخدام القصة الإلكترونيّة تبعاً لمتغير الجنس، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير المؤهل العلمي وسنوات الخبرة في التدريس، والمعرفة باستخدام الحاسوب.
أن الفهم الدقيق للتوزع المكاني والتغيرات الحاصلة في كمية المادة العضوية أمر ضروري لتخطيط استعمالات الأراضي والأنشطة الأخرى المتعلقة بإدارة الزراعة وحماية البيئة. تم في هذه الدراسة استخدام صور LANDSAT 8 وLANDSAT 5 لاشتقاق مجموعة من الدلائل الطيفية، إضافة لاستخدام نموذج الارتفاع الرقمي لاشتقاق مجموعة من الدلائل الطبوغرافية ذات الصلة بكمية المادة العضوية في التربة، كما تم استخدام مجموعة كبيرة من البيانات الحقلية الخاصة بقيم المادة العضوية في التربة المتزامنة مع تواريخ الصور الفضائية، والعمل على خوارزمية الغابات العشوائية Random Forest Algorithm RFA وهي إحدى خوارزميات تعلم الآلة لتحديد التوزع المكاني لقيم المادة العضوية في ترب منطقة الدراسة. تم دراسة التغيرات الحاصلة على كمية المادة العضوية في ترب منطقة الدراسة منذ العام 2003 وحتى 2022 بفارق زمني ثلاثة سنوات، حيث بينت الدراسة فعالية استخدام طريقة RFR، والبيانات الاستشعارية المختلفة في التنبؤ بكمية المادة العضوية على فترات زمنية مختلفة لدراسة التغيرات الحاصلة في المادة العضوية في ترب المنطقة المدروسة.